Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 84

الفصل 83

الفصل 83

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

“نارس !”

“لا ، لا شيء .”

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

“إلى أين تذهبين ؟”

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

“كنت في طريقي للتنزه ….”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

“نارس !”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

بعد كلامي ، عبس نارس .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

“ناعم .”

“لطيف .”

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

“إلى أين تذهبين ؟”

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

“أنا آسفة ، سايمون .”

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

‘…هذا مريح .’

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“نارس !”

“ناعم .”

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

“لا ، لا شيء .”

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

***

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

“منذ وقت طويل ؟”

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

“لقد وصلت رسالة .”

***

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

كان راجنار لطيفاً جداً .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

“سايمون الغبي .”

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

و أنا الغبية .

“لطيف .”

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

“بالتالي …”

“أنا آسفة ، سايمون .”

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

“لا !”

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

كان راجنار لطيفاً جداً .

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

“أوبس .”

ركضت للخارج على عجل .

بعد كلامي ، عبس نارس .

“رسالتي !”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

“بالتالي …”

“هذا .”

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

“الجو بارد .”

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

“لا ، لا شيء .”

“لا تذهب !”

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

“إلى أين تذهبين ؟”

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

“أوبس .”

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

“رسالة .”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

“نارس …!”

“إلى أين تذهبين ؟”

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

كان راجنار لطيفاً جداً .

‘…هذا مريح .’

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

“من الواضح أنه ينتظرك .”

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

“كنت في طريقي للتنزه ….”

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

إغمق تعبيري تدريجياً .

“مرحباً ، دافني .”

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

“نارس !”

“لماذا ؟”

“بالتالي …”

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

“مرحباً ، دافني .”

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

***

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

“رسالتي !”

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

“لطيف .”

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

“…نارس ، هل تعلم .”

“………”

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

“هذا .”

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“لا …”

***

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

إغمق تعبيري تدريجياً .

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

لكن هل أستحق هذا ؟

لكن هل أستحق هذا ؟

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

“…أنا خائفة .”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“مرحباً ، دافني .”

“لكن ….”

“لا ، لا شيء .”

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

“نارس !”

“أنا دُمية القلق .”

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

“……….”

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

“أنا آسفة ، سايمون .”

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

“الجو بارد .”

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

***

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

“منذ وقت طويل ؟”

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

***

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

“سايمون الغبي .”

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

“هاه ؟”

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

“من الواضح أنه ينتظرك .”

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

“…نارس ، هل تعلم .”

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“أنا آسفة ، سايمون .”

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

“بالتالي …”

“…أنا خائفة .”

“الجو بارد .”

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

“هاه ؟”

“ناعم .”

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

“مرحباً ، دافني .”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

“أنا آسفة ، سايمون .”

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

كان راجنار لطيفاً جداً .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

يتبع …

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط