الفصل 83
دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .
“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”
“نارس !”
كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .
“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”
سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .
“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”
أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .
رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .
“هاه ؟”
“أنا أكره الأشياء المعقدة .”
بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .
استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .
“نارس !”
“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”
إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .
“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”
في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .
قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .
بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .
أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .
و أنا الغبية .
“إلى أين تذهبين ؟”
خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .
“كنت في طريقي للتنزه ….”
تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .
“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”
‘…هذا مريح .’
“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”
يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .
كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .
إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .
بعد كلامي ، عبس نارس .
لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .
بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .
خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .
“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”
“هاه ؟ أوه ، نعم .”
ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .
“كنت في طريقي للتنزه ….”
“لطيف .”
اليوم كان نارس لطيفاً جداً .
“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”
ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .
هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟
“…نارس ، هل تعلم .”
بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .
أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .
حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .
“الجو بارد .”
“ناعم .”
“لطيف .”
“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”
لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .
خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .
“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”
عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .
“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”
“لا ، لا شيء .”
تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .
‘ما الذي أفعله الآن ؟’
أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .
كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟
‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’
اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .
لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .
انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .
“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”
فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .
لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .
***
“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”
لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .
هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟
لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .
نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .
عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .
“هل ستقرأين الرسالة ؟”
كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .
“لكن ….”
“لقد وصلت رسالة .”
جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .
جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .
“أنا أكره الأشياء المعقدة .”
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .
كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .
“سايمون الغبي .”
تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .
تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .
“سايمون الغبي .”
“نارس …!”
و أنا الغبية .
بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .
ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .
“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”
“أنا آسفة ، سايمون .”
حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .
سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .
‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’
لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .
بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .
“لا !”
“كنت في طريقي للتنزه ….”
مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .
رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .
لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .
يتبع …
ركضت للخارج على عجل .
“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”
“رسالتي !”
كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟
ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .
“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”
“هذا .”
انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .
تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .
أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .
ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .
استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .
“لا تذهب !”
“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”
بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .
‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’
لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .
بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .
في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .
ركضت للخارج على عجل .
“أوبس .”
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .
“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”
“رسالة .”
تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .
“نارس …!”
لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .
كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .
استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .
‘…هذا مريح .’
لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟
لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .
“أوبس .”
خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .
كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .
نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .
كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .
ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .
هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟
“مرحباً ، دافني .”
“هاه ؟”
“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”
“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”
أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .
يتبع …
“هل هي رسالة ثمينة ؟”
‘ما الذي أفعله الآن ؟’
“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”
عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .
سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .
حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .
“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”
ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .
قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .
مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .
“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”
“………”
“لماذا ؟”
سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .
“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”
لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .
لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .
مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .
حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”
حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .
“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”
أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .
عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .
***
أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .
لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .
“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”
دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .
“………”
فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .
مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .
إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .
“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”
دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .
“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”
“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”
“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”
خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .
“لا …”
لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .
لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .
“مرحباً ، دافني .”
إغمق تعبيري تدريجياً .
لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .
ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟
لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .
كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .
أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .
لكن هل أستحق هذا ؟
أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .
كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .
يتبع …
“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”
حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .
“…أنا خائفة .”
يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .
“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”
“لا تذهب !”
ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .
كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .
“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”
“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”
“لكن ….”
“……….”
ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟
ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟
نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .
كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .
كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .
“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”
“أنا دُمية القلق .”
أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .
“……….”
“سايمون الغبي .”
بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .
كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .
بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .
لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .
قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .
“………”
“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”
انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .
نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .
“هاه ؟”
لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .
كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟
أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .
“لا تذهب !”
“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”
نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .
“منذ وقت طويل ؟”
“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”
حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .
سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .
بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .
في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .
هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟
عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .
شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .
كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .
بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .
لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .
“هل ستقرأين الرسالة ؟”
“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”
“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”
كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .
دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .
“أنا أكره الأشياء المعقدة .”
“من الواضح أنه ينتظرك .”
“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”
“…نارس ، هل تعلم .”
إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .
اليوم كان نارس لطيفاً جداً .
لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .
في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .
“بالتالي …”
يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .
“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”
حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .
عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .
دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .
حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .
خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .
كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .
إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .
عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .
‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’
في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .
عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .
“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”
إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .
“نارس !”
كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .
حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .
‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’
لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .
مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .
بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .
لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .
‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’
“بالتالي …”
نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .
“الجو بارد .”
يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .
“هاه ؟”
“منذ وقت طويل ؟”
عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .
بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .
خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .
مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .
“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”
“أوبس .”
“هاه ؟ أوه ، نعم .”
“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”
“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”
خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .
لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .
‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’
ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .
“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”
‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’
دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .
كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .
اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .
كان راجنار لطيفاً جداً .
“سايمون الغبي .”
كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .
“سايمون الغبي .”
‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’
بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .
لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟
لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .
ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟
بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .
بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .
كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .
بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .
خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .
يتبع …
“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”
اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .
