Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 84

الفصل 83

الفصل 83

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

“نارس !”

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

ركضت للخارج على عجل .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

“إلى أين تذهبين ؟”

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“إلى أين تذهبين ؟”

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

“كنت في طريقي للتنزه ….”

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

“لطيف .”

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

ركضت للخارج على عجل .

بعد كلامي ، عبس نارس .

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

“……….”

“لطيف .”

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“لا تذهب !”

“ناعم .”

“رسالة .”

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

“لا ، لا شيء .”

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

يتبع …

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

***

“إلى أين تذهبين ؟”

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

“لا !”

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

“لقد وصلت رسالة .”

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

“رسالتي !”

“سايمون الغبي .”

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

و أنا الغبية .

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

“أنا آسفة ، سايمون .”

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

“لا !”

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

ركضت للخارج على عجل .

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

“رسالتي !”

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

“هذا .”

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

“لا …”

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

“لا تذهب !”

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

بعد كلامي ، عبس نارس .

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

“أوبس .”

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

بعد كلامي ، عبس نارس .

“رسالة .”

***

“نارس …!”

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

‘…هذا مريح .’

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

“…أنا خائفة .”

“مرحباً ، دافني .”

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

“لا …”

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

“………”

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

“لماذا ؟”

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

لكن هل أستحق هذا ؟

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

بعد كلامي ، عبس نارس .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

“………”

“هذا .”

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

“لطيف .”

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

“لا …”

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

إغمق تعبيري تدريجياً .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

“إلى أين تذهبين ؟”

لكن هل أستحق هذا ؟

“أنا دُمية القلق .”

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

“…أنا خائفة .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

“نارس !”

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“من الواضح أنه ينتظرك .”

“لكن ….”

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

“أنا دُمية القلق .”

“……….”

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

“ناعم .”

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

“منذ وقت طويل ؟”

“لا تذهب !”

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

‘…هذا مريح .’

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

“هذا .”

“من الواضح أنه ينتظرك .”

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

“…نارس ، هل تعلم .”

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

“أوبس .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

“إلى أين تذهبين ؟”

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

“أنا دُمية القلق .”

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“بالتالي …”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

“الجو بارد .”

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

“هاه ؟”

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

“……….”

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

“مرحباً ، دافني .”

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

كان راجنار لطيفاً جداً .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

ركضت للخارج على عجل .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

و أنا الغبية .

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

يتبع …

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط