Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 84

الفصل 83
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 83

دون أن أدركَ ذلك أدرت رأسي بتعبير سعيد على وجهي .

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

“نارس !”

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

“لقد مرَّ ما يقارب أسبوع ؟”

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

“هاه ؟”

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

“نارس !”

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

قال نارس الذي كان مرتزقاً حراً أنه لا يريد أن يلتزم هنا .

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

أومأت برأسي كما لو أنني فهمت وسأل نارس مرة أخرى .

و أنا الغبية .

“إلى أين تذهبين ؟”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

“كنت في طريقي للتنزه ….”

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

“هل تتجولين بمفردكِ مرة أخرى ؟”

‘…هذا مريح .’

“أنا في طريق العودة بعد زيارة المستشفى لبعض الوقت . ليس و كأنني ذهبت إلى مكان خطير .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

بعد كلامي ، عبس نارس .

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

بجبهة مجعدة قليلاً كما لو كان غير راضية ، رفعت السلة التي بها كيكي أمامي .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

“كيكي ، لقد اشتقت لكَ كثيراً .”

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

ثم نظرَ إلى نارس و هز ذيله و أطلق صرخة سعيدة .

“كنت في طريقي للتنزه ….”

“لطيف .”

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

“من الغريب أن أسأل … هل يُمكنني ملاعبتك ؟”

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

هل هو بحاجة إلى أن يسأل ؟

“…نارس ، هل تعلم .”

بدأ كيكي بتحريك رأسه أولاً داخل يد نارس التي مدّها بدون صبر .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“الجو بارد .”

“ناعم .”

“لطيف .”

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها كيكي يتصرف مع شخص ما هكذا ، غيري أنا ورارا …”

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

خرج إسم راجنار بدون وعى مني و أغلقت فمي بسرعة .

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

عندما انتهيت من الحديث حدق بي نارس و هو ينتظر الكلمات التالية .

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

“لا ، لا شيء .”

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

***

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

لا أتذكر كيف عدت إلى الفندق بعد ذلكَ .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

“لكن ….”

“لقد وصلت رسالة .”

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

جاءت رسالة أخرى من سايمون مع العلم أن بينديكتو ستبقى لعدة أيام أخرى في چيركس .

كنت بحاجة إلى بعض الهواء البارد لإيقاظ هذا العقل المذهول .

“سايمون الغبي .”

تنهدت وخرجت إلى الشرفة و نظرت إلى الظرف الفاخر .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

“سايمون الغبي .”

“نارس …!”

و أنا الغبية .

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

ربما يكون الشخص الأكثر غباءاً هو أنا ، التي لا تستطيع فتح الرسائل خوفاً من ضعف قلبها .

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

“أنا آسفة ، سايمون .”

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

“لا !”

“كنت في طريقي للتنزه ….”

مدّت يدي مندهشة ، لكن الظرف طار بعيداً و بدأ يسقط .

رمش نارس و أجاب ببطء على سؤالي .

لحسن الحظ ، لقد كان يسقط ببطء أسفل الفندق بشكل مباشر .

يتبع …

ركضت للخارج على عجل .

“لماذا اختفيت فجأة إذاً ؟”

“رسالتي !”

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

ركضت بسرعة على أمل ألا تكون الرياح قوية جداً ، ورأيت شيئاً يتدلى بالشجرة بالقرب من الفندق .

“صحيح ، لم أفكر في ذلك .”

“هذا .”

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

ثم فجأة هبت الرياح مرة أخرى و بدأ الظرف يطير .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

“لا تذهب !”

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

لقد كانت تطفو أعلى من طولي بشكل مزعج ، لذا حتى لو قفزت لم أستطع الوصول له .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

في اللحظة التي كنت سأبدأ فيها بالإنزعاج لأنني غير قادرة على إمساك الظرف ، ضرب الظرف وجه شخص ما .

ركضت للخارج على عجل .

“أوبس .”

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

“رسالة .”

تنهدت و أمسكت بالشجرة و هززتها .

“نارس …!”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

استدار نارس و نظر إلى المكان الذي كان فيه الكولوسيوم .

‘…هذا مريح .’

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“أوبس .”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

كنت أرغب في أخذ استراحة صغيرة في الفندق بدون خروج ، ولكن حتى ذلك لايبدو أنه سيكون سهلاً .

ضغطت على الرسالة حتى لا تقذفها الرياح مرة أخرى و تنهدت بإرتياح .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

“مرحباً ، دافني .”

“هاه ؟”

“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

يتبع …

“هل هي رسالة ثمينة ؟”

‘ما الذي أفعله الآن ؟’

“نعم ، إنها رسالة من صديق . لا ، لسنا أصدقاء الآن .”

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

سأل نارس قائلا أنه لم يفهم .

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

“هل تشاجرتي مع صديقكِ ؟”

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

قلت بإبتسامة مريرة على سؤال نارس .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

“لا ، لم تكن مشاجرة … قطعت التواصل من جانب واحد و غادرت .”

“………”

“لماذا ؟”

سقطت الرسالة و أخذها الشخص الذي سقطت عليها .

“لأنني فعلت شيئاً خاطئاً ..”

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“إن قرأتِ الرسالة فستعرفين ما إن مازلتما صديقين أم لا .”

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

“لا أستطيع قراءتها لأنني خائقة .”

أومأ نارس برأسه قائلاً أن الأمرَ على ما يرام .

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

***

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنت في حيرة من أمري لأنني فكرت في راجنار عندما رأيت نارس .

“هناك عدد غير قليل من الرسائل ، ألم تقرأي أياً منها ؟”

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

“………”

فجأة لم يعد لدىّ الثقة في النظر إلى نارس .

مع العلم أنه قال شيئاً صحيح ، أومأ برأسه .

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

“لقد فعلت شيئاً خاطئاً مع ذلك الصديق لذا …”

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“هل حاولتي التحدث مع هذا الصديق ؟”

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

“لا …”

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

“مرحباً ، دافني .”

إغمق تعبيري تدريجياً .

لم أستطع القول أن صديقي العزيز قد مات بسببي ، لذا واصلت الحديث .

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

كان هناكَ مرة أو مرتين أردت فتح رسائل سايمون و قراءتها و إرسال رد .

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

لكن هل أستحق هذا ؟

أدار نارس عينه و اومأ برأسه عندما نظر إلى الحقيبة وقال أنه فهم .

كان من الصواب قطع الإتصال مع سايمون .

يتبع …

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

“…أنا خائفة .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

“لا تذهب !”

ركلت الأرض بقدمي بلا هدف بسبب كلمات نارس .

كنت محظوظة بمعرفة أن الشخص الذي يحمل الرسالة هو شخص أعرفه .

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“إذا لماذا لا تقرأين الرسالة مرة واحدة ؟”

“لكن ….”

“……….”

ماذا علىَّ أن أفعل عندما أشعر بالحيرة و الإستياء و يخرج صوتي ضعيفاً بهذا الشكل ؟

ألا يجب أن أقرأ الرسائل ؟

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

كانت دمية الثعلب البرتقالية تتحدث و تتحرك .

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

“أنا دُمية القلق .”

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“……….”

“سايمون الغبي .”

بدأ بالتحدث من بطنه و لقد كان الصوت يريحني .

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

بدأت الدمية ترتفع ببطء فرفعت رأسي بسبب هذا .

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

قال نارس الذي وضع دمية الثعلب على وجهه .

“………”

“لقد أزلتُ كل هذا القلق بعيداً ، لذا ستكون الرسالة على ما يرام . لذا لا تقلقي و افتحيها .”

انخفض الشعور بالسعادة لمقابلة نارس في لحظة و سقط على الأرض .

نزلت دمية الثعلب ببطء و رأيت وجه نارس القوي الخالي من التعبيرات .

“هاه ؟”

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

كيف يُمكنني أن ابتسم بسهولة و أخرج إسمه ؟

أعطاني نارس دمية الثعلب بين ذراعىّ بإبتسامة هادئة .

“لا تذهب !”

“دمية ثعلب … متى اشتريتها ؟”

نظر نارس إلى الرسالة ووضعها في يدي .

“منذ وقت طويل ؟”

“إن واصلت تجنبه لأنكِ خائفة قد تفقدين هذا الصديق حقاً .”

حاول نارس تغيير الموضوع قائلاً أنه لا يستطيع التذكر .

سيكون من الأفضل إن لم يكن لديكَ صديقة مثلي .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

هل رأى الشيء الذي كنت أركز عليه عن قرب ؟

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

شعرت بقلبي ينبض بغرابة ، غطيت وجهي بسرعة بدمية الثعلب .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

بطريقة ما لم أرغب غي اظهاره لأن خدىّ كانا ساخنين بعض الشيء .

لحسن الحظ ، يبدوا أنني و كيكي قد عدنا سالمين ، ولكن حتى بعد مرور يوم ، كان رأسي لايزال في حالة ذهول .

“هل ستقرأين الرسالة ؟”

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

دفنت الدمية في وجهي و تمتمت قليلاً .

“أنا أكره الأشياء المعقدة .”

“من الواضح أنه ينتظرك .”

“قلقي ستأخذه هذه الدمية بعيداً … لذا ساقرأها .”

“…نارس ، هل تعلم .”

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

اليوم كان نارس لطيفاً جداً .

لسبب ما شعرت بالإكتئاب ، لذا أمسكت بالظرف و هززته ، لكن فجأة دفعت الرياح الباردة الظرف بعيداً .

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

“بالتالي …”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“مرحباً ، نارس . شكراً لإمساك الرسالة .”

حتى أنه قدم هدية دمية بشكل مفاجئ .

عبثت في الرسالة التي في يدي و وضعتها في الحقيبة .

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

حدق نارس في الرسالة كما لو لم يكن مهتماً .

خلاف ذلك ، لم أكن أفهم .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

إن غادرت بدون أن أقول شيئاً سأكون حزينة بدون أن أعرف السبب .

عندما أنظر إلى نارس وأتذكر الوقت الذي كنت فيه مع راجنار ، فإن الشعور بالذنب لمحاولة نسيانه يطاردني .

‘لا ، دافني ، لا يجب أن تكوني حزينة .’

في العادة ، كانت نبرة صوته قاسية و تعبيره بارد ، لكن اليوم كان مختلفاً .

عندما أقف أمام نارس يخطر على بالي راجنار و يخفق قلبي بعنف .

“من وجهة نظري ، يبدو أنه يظل على اتصال معكِ لأنه لا يريد أن يفقدكِ .”

إذا بقيت معه لفترة أطول ،فلن أتمكن من تجميع عقلي بشكل صحيح و لن يكون لدىّ ما أغيره .

“نارس !”

كان من الأصح أن أقول وداعاً وأن ننفصل بشكل صحيح .

حرك نارس يده بعناية على رأس كيكي .

‘لكن لماذا لا أرغب في الوداع بسهولة ؟’

لا ، لم يكن خالياً من التعبيرات .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

بصوت عال ، بدأت أطارد الرسالة التي كانت تحملها الرياح .

لا أريد أن أكون شخصاً غير محترماً ، لكن بسبب فمي الذي لا يُفتح أشعر بالحزن .

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

“بالتالي …”

نظرت إلى الأرض و رأسي إلى أسفل و فجأة ظهر شيء قرمزي أمامي .

“الجو بارد .”

يسألني بإستمرار عما يحدث و يقدم النصيحة عندما اشعر بالقلق .

“هاه ؟”

“منذ وقت طويل ؟”

عندما كنت على وشك فتح فمي غطاني نارس بشيء ما .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان نارس أمام متجر الدمى آخر مرة .

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

مازلت غير قادرة على التعبير عن شكري بشكل صحيح عندما أنقذني في الكولوسيوم .

“الوقت متأخر ، من الأفضل أن تعودي للفندق .”

“أوبس .”

“هاه ؟ أوه ، نعم .”

“أنا بحاجة لبعض الرياح الباردة .”

“من الخطر أن تكوني بمفردكِ لذا سآخذك إلى هناك .”

خطوت بخطوات أثقل من أى وقت مضى و تحدثت معه .

لم أستطع أن أقول شيئاً بسبب اللطف الذي قدمه لي اليوم لذا أمسكت يده و بدأت أسير معه .

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

ربما لأنه كان يرتدي قفازات ، لم يكن يشعر بالملمس بشكل جيد ، لكن من الغريب أنني كنت مدركة .

“كيف يكون الشخص الذي يرسل إليكِ رسائل بهذه الطريقة ألا يكون صديقك ؟”

‘هل بدوت حتى و كأنني في ورطة ؟’

دعونا فقط نقول وداعاً للمرة الأخيرة .

كان نارس شخصاً بتعبير بارد و لكنه كان صديقاً لطيفاً بشكل مدهش .

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

كان راجنار لطيفاً جداً .

“سايمون الغبي .”

كان هو الشخص الذي ابتسم و مد يد المساعدة لي عندما أكون في ورطة .

“سايمون الغبي .”

‘متى سأفكر فيكَ ولا أحزن ؟’

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

لقد دفنت الذكريات الجيدة مع راجنار لذكريات حزينة و مخفية داخل قلبي . لكنه لا يستطيع إخراجها مرة أخرى صحيح ؟

لم أستطع حتى أن أقول وداعاً عندما غادرت لأنني كنت خائفة .

ولن أرى نارس مرة أخرى ، صحيح ؟

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

بينما كنت أفكر في هذه الأشياء تباطأت خطواتي بسبب الإحباط .

كنت أقول الحقيقة فقط ، لكن بطريقة ما لقد كان يبدوا و كأنه عذر .

بدون أن أعرف ، نظر نارس إلى الوراء عندما بدوت أنني تخلفت عنه بمقدار خطوتين .

خلع عباءته ووضعها فوقي و أمسكَ يدي برفق .

يتبع …

“إنه الم في الرأس أن أصبح شاهداً بدون مقابل .”

اخترق قلبي شعور بالذنب و ارتفع فوق صدري .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط