Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 85

الفصل 84

الفصل 84

“هل أنتِ مريضة ؟”

كنت أتظاهر أنني بخير مع راجنار الذي دُفن بداخل قلبي .

بدا الصوت القلق دافئاً جداً .

قلت بإبتسامة .

بالنظر إلى الوراء ، أعتقد أنه من أكثر الكلمات التي سمعتها من نارس هي سؤالي ما إن كنت مريضة .

التقيت بشخص يُشبهه بشكل مفاجىء على الرغم من إختلاف شخصياتهما كثيراً ، إلا أن كل شيء متشابه .

ربما كان ذلكَ سبب حزن راجنار في كل مرة أراه .

“شكراً لك .”

“لا ، مجرد التفكير في الماضي قليلاً .”

وعندما لمست عيني السطر الأخير انفجرت عيني من البكاء على الفور .

هززت رأسي و قلت أنه لا شيء ، لامستني عيناه القلقة .

على الرغم من أنني كنت حزينة من الفكرة إلا أنني قلت أن هذا طبيعي لأننا لسنا بهذا القرب .

لقد وصلنا إلى الفندق تقريباً و لقد كان المتبقي هو بضع خطوات قليلة إلى هناك .

‘أنا فقط افتقده لذا أشعر بالندم .’

حان وقت الإنفصال قريباً و الخروج من هذه الحالة .

يبدوا أنني نمت بعد التعهد أنني فقط سأنظر إلى الأمام .

“نارس .”

ليس لدىّ من يحل محل راجنار .

“ماذا هناك ؟”

أعتقدت أنني لن أتمكن من كتابة رد لبقية حياتي لكن قلبي الآن كان مليئاً بالشجاعة .

“شكراً لك .”

سنصل غداً إلى أوزوالد ، و من ذلكَ العين سيعمل نارس بجد كمرافق حتى إنتهاء العقد .

رمش نارس عيناه الزرقاوتين كما لو أنه لا يفهم لماذا عليه الإستماع إلى هذه الكلمات .

هززت رأسي على سؤال فلور .

‘هل أبدو و كأنني مرتبكة نوعاً ما ؟’

ومع ذلك ، سأكون سعيدة بما يكفي لتحمل كل هذا .

قلت بإبتسامة .

كنت أرغب في مشاركة الرسالة مرة أخرى من خلال الرد بأنني أريد رؤيته ، و أنني لم أمتلك الشجاعة لفتح الرسائل و قول أنني آسفة .

“أردت أن أشكركَ على إنقاذي من الكولوسيوم و على أخذي إلى هنا لأنكَ كنت قلقاً .”

أنا متأكدة إنه شيء جيد سأعتاد عليه بطريقة ما .

“لقد فعلت ذلك لأنني أردت هذا ، ليس عليكِ شكري .”

يتبع ….

هل هذا بسبب الرياح الباردة للشتاء أم لأنه خجول بكل معنى الكلمة ؟

إذا لم ينصحني نارس ربما لم أكن لأفتح الرسائل لباقي حياتي .

لقد استطعت رؤية خدود نارس مصبوغة باللون الأحمر .

“أوه …”

“ماذا عنك ؟ هل حصلت على ما تريد .”

كان علىّ التوقف عن التجنب مثل الجبانة .

“نعم .”

عانقت دمية الثعلب و فتحت الرسالة بعناية .

“أوه …”

كنت أقف بجانب فلور و أنظر إلى البحر ، عندها سمعت صوت أمي فجأة .

لقد حصلت عليه أسرع مما كنت اعتقد .

أنا متأكدة إنه شيء جيد سأعتاد عليه بطريقة ما .

لا أريد أن أقول وداعاً .

‘ألا يُمكنه إخباري بهذا أولاً ؟’

لكن أعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح .

لقد كان شخصاً ودوداً لكنني شعرت بالأسف لتجاهله لأنني كنت خائفة و انتابني شعور بالذنب إلى درجة العار .

ليس لدىّ من يحل محل راجنار .

لكننا لن نقضي الوقت معاً كما نحن الآن .

‘أنا فقط افتقده لذا أشعر بالندم .’

“آنستي …”

التقيت بشخص يُشبهه بشكل مفاجىء على الرغم من إختلاف شخصياتهما كثيراً ، إلا أن كل شيء متشابه .

“آه .”

‘نعم ، هذا كل شيء حقاً .’

اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن اترك هذا قيل أن أعطيه المزيد من المودة ، لكنني عانقت الثعلب بشكل أكبر .

كان علىّ التوقف عن التجنب مثل الجبانة .

كان تعبيره صعباً ، لكن يده كانت ناعمة جداً لدرجة أنني تمكنت من الإدراك بسهولة أنه شخص جيد حتى لو كان فظاً . [عظمة عرفت دلوقتي هعرف الشخص كويس ولا وحش ! ايده لو ناعمة هيبقى شخص جيد اها اها .]

أنا متأكدة إنه شيء جيد سأعتاد عليه بطريقة ما .

“هناك مرافق جديد في بينديكتو ، لذا أرجو من الجميع معاملته بشكل جيد .”

“إنه لأمرٌ جيد أن أخبركَ بهذا قبل أن ننفصل .”

خرجت ورقة الرسالة مطوية بدقة ، و عندما القيت نظرة خاطفة عليها ، استطعت أن أرى أنها تحتوي على أحرف أنيقة مكتوبة .

ظهرت إبتسامة محرجة على فم نارس ، ربما لأنها كانت كلمات محرجة .

ربما لا يوجد سوى الأغبياء من حولي .

أردت أن أقول وداعاً لنارس بشكل صحيح .

حياني نارس ، لكن دون أن يتظاهر بمعرفتي غادر على عجل .

“إذاً اعتني بنفسك .”

“لا ، مجرد التفكير في الماضي قليلاً .”

قد يمر الوقت و قد يأتي اليوم الذي نلتقي فيه عن طريق الخطأ في أوزوالد .

“………”

لكننا لن نقضي الوقت معاً كما نحن الآن .

ظهرت إبتسامة محرجة على فم نارس ، ربما لأنها كانت كلمات محرجة .

نعم ، هذه آخر مرة سنكون فيها بمفردنا ، لذلكَ فقط لنقول وداعاً .

وقف بجانبي و حدق في البحر و فتح فمه ببطء .

“حسناً . إلى اللقاء .”

“لقد فعلت ذلك لأنني أردت هذا ، ليس عليكِ شكري .”

تبعني نارس بخيبة أمل .

“شكراً لك .”

حالما سمعت التحية أدرت رأسي بدون تردد .

‘نعم ، هذا كل شيء حقاً .’

اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن اترك هذا قيل أن أعطيه المزيد من المودة ، لكنني عانقت الثعلب بشكل أكبر .

“ماذا عنك ؟ هل حصلت على ما تريد .”

***

“شكراً لك .”

عند الفجر عندما كان الجميع نائمين ، جلست على السرير و فتحت الظرف بعناية .

لقد استطعت رؤية خدود نارس مصبوغة باللون الأحمر .

خرجت ورقة الرسالة مطوية بدقة ، و عندما القيت نظرة خاطفة عليها ، استطعت أن أرى أنها تحتوي على أحرف أنيقة مكتوبة .

‘كل شيء على ما يرام ، لذا فقط علىّ التحلي بالصبر .’

عانقت دمية الثعلب و فتحت الرسالة بعناية .

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

“آه .”

ربما كان ذلكَ سبب حزن راجنار في كل مرة أراه .

وبمجرد أن قرأت السطر الأول من الرسالة انفجرت من البكاء .

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

[عزيزتي دافني ، أنا أفتقدكِ .]

‘لقد كان طفلاً طيباً . الآن سيكون من الصعب رؤيته مرة أخرى .’

ربما لا يوجد سوى الأغبياء من حولي .

حالما سمعت التحية أدرت رأسي بدون تردد .

بدأت في قراءة الرسالة بدون أن أمسح دموعي .

قبل أن أغادر چيركس كتبت رسالة إلى سايمون و صعدت على السفينة .

لم يكن هناكَ شيء مميز بخصوص الرسالة .

“ماذا هناك ؟”

ما نوع الدراسة التي قمت بها اليوم ؟ ويتعلق الأمر بالبرد لأنه الشتاء .

ربما كان ذلكَ سبب حزن راجنار في كل مرة أراه .

لا تختلف الرسالة التي تحتوي على الحياة اليومية العادية عن الرسالة التي كان يرسلها في الماضي ، لذا لم يسعني إلا البكاء .

أردت أن أقول وداعاً لنارس بشكل صحيح .

ظللت أشهق و أنا أقرأ الرسائل كما لو كنت قد سافرت إلى الماضي و فاتتني تلكَ الأيام .

“…لماذا ؟”

وعندما لمست عيني السطر الأخير انفجرت عيني من البكاء على الفور .

“حسناً . إلى اللقاء .”

[صديقتي الغزيزة دافني . سأكون في إنتظاركِ دوماً .]

“حسناً . إلى اللقاء .”

لما اعتقدت أن سايمون سـيستاء و يكرهني ؟

جعلتني إرسال رسالة إلى سايمون أشعر بالمزيد من الحماس .

لقد كان شخصاً ودوداً لكنني شعرت بالأسف لتجاهله لأنني كنت خائفة و انتابني شعور بالذنب إلى درجة العار .

‘أعتقدت أنه من المفترض أن ينتهي عند هذا الحد .’

لابدَ أن خمس سنوات كانت فترة طويلة ، لكنني كنت أفعل شيئاً سيئاً لصديقي العزيز مرة أخرى .

“مرحباً ، نارس .”

أعتقدت أنني لن أتمكن من كتابة رد لبقية حياتي لكن قلبي الآن كان مليئاً بالشجاعة .

[عزيزتي دافني ، أنا أفتقدكِ .]

كنت أرغب في مشاركة الرسالة مرة أخرى من خلال الرد بأنني أريد رؤيته ، و أنني لم أمتلك الشجاعة لفتح الرسائل و قول أنني آسفة .

“هااه .”

إذا لم ينصحني نارس ربما لم أكن لأفتح الرسائل لباقي حياتي .

“حسناً . إلى اللقاء .”

‘لقد كان طفلاً طيباً . الآن سيكون من الصعب رؤيته مرة أخرى .’

على عكس صوت فلور المتأثر كان رأسي مليئاً بالضيق .

في الفجر الهادئ المليء بالعواطف استلقيت على السرير و أنا أعانق الرسالة و دمية الثعلب و أشهق .

‘كنتي تحاولين نسيان نارس على أى حال ، لا يجب أن تكوني حزينة …’

يبدوا أنني نمت بعد التعهد أنني فقط سأنظر إلى الأمام .

‘كنتي تحاولين نسيان نارس على أى حال ، لا يجب أن تكوني حزينة …’

***

لوح نارس بيديه بتعبير بارد لم يتغير منذ الوهلة الأولى .

تجهز كاسياس وفلور أيضاً ، وانتهت الإعدادات للمغادرة وجاء اليوم الذي سنغادر فيه إلى أوزوالد أخيراً .

جعلتني إرسال رسالة إلى سايمون أشعر بالمزيد من الحماس .

قبل أن أغادر چيركس كتبت رسالة إلى سايمون و صعدت على السفينة .

‘هل أبدو و كأنني مرتبكة نوعاً ما ؟’

ربما تصل الرسالة إلى سايمون بعد وقت طويل من وصولي إلى أوزوالد .

شعرت أن نارس يطاردني بسبب إهمالي ، لكنه لم يلتفت إلى الوراء .

على الرغم من علمي أن الرد كان متأخراً ، إلا أنني كنت انتظره بالفعل ، لذلك كانت مشكلة كبيرة .

“آه .”

خطوة خفيفة نحو وطن والدتي البيولوچية ، مكان سيكون أساس لي لأكبر فيه ، و حماسة التوجه إلى مكان جديد .

هززت رأسي و قلت أنه لا شيء ، لامستني عيناه القلقة .

جعلتني إرسال رسالة إلى سايمون أشعر بالمزيد من الحماس .

ربما كان ذلكَ سبب حزن راجنار في كل مرة أراه .

اعتقد أن الرحلة ستكون ممتعة حقاً ، حزمت أغراضي في الغرفة و خرجت على سطح السفينة .

ومع ذلك ، سأكون سعيدة بما يكفي لتحمل كل هذا .

فجأة ، بدأت السفينة تغادر الميناء ببطء ، وكان بإمكاني رؤية مياه البحر تتحرك بلطف أثناء سير السفينة .

“إذا كنت تريد مني الإستمرار في تجاهلكَ ….”

لم تكن المرة الأولى التي أركب فيها سفينة ، وكان كل شيء ممتعاً ، ربما بفضل قلبي الذي يرفرف .

[صديقتي الغزيزة دافني . سأكون في إنتظاركِ دوماً .]

“فلينتبه الجميع ، لدىّ شيء لأعرضه .”

كان تعبيره صعباً ، لكن يده كانت ناعمة جداً لدرجة أنني تمكنت من الإدراك بسهولة أنه شخص جيد حتى لو كان فظاً . [عظمة عرفت دلوقتي هعرف الشخص كويس ولا وحش ! ايده لو ناعمة هيبقى شخص جيد اها اها .]

كنت أقف بجانب فلور و أنظر إلى البحر ، عندها سمعت صوت أمي فجأة .

‘أنا فقط افتقده لذا أشعر بالندم .’

أدرت رأسي لأرى ما يجري و لقد كان هناك شخص مألوف يقف بجوار أمي .

“أنت ، أنت .”

“هناك مرافق جديد في بينديكتو ، لذا أرجو من الجميع معاملته بشكل جيد .”

شعرت أن نارس يطاردني بسبب إهمالي ، لكنه لم يلتفت إلى الوراء .

“سعدت بلقائكم .”

خطوة خفيفة نحو وطن والدتي البيولوچية ، مكان سيكون أساس لي لأكبر فيه ، و حماسة التوجه إلى مكان جديد .

فتحت عيناي على مصراعيهما و كأن شيء قد ضربني على رأسي بسبب الرجل الذي كان يقف و يحيينا بوجه خاب من التعبيرات .

لم يقل نارس شيئاً لفترة ثم استدار و نظر لي .

“أنت ، أنت .”

ربما كان ذلكَ سبب حزن راجنار في كل مرة أراه .

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

تفاجأ نارس بإجابتي ورد بسرعة و حزم .

“مرحباً ، دافني .”

“لم أخبركِ لأنكِ ستكتشفين الأمر على أى حال .”

المرافق الجديد اللعين كان نارس الذي قلت له وداعاً في الأمس .

ما نوع الدراسة التي قمت بها اليوم ؟ ويتعلق الأمر بالبرد لأنه الشتاء .

***

“مرحباً ، دافني .”

“دافني ، هل مازلتِ غاضبة ؟”

وسألت مرة أخرى .

“………”

تجنبته لنصف يوم و جاء نارس و قال .

حياني نارس ، لكن دون أن يتظاهر بمعرفتي غادر على عجل .

[عزيزتي دافني ، أنا أفتقدكِ .]

شعرت أن نارس يطاردني بسبب إهمالي ، لكنه لم يلتفت إلى الوراء .

“شكراً لك .”

“آنسي ، هل أركله بعيداً ؟”

“في الواقع ، لقد كنت أريد أن أكون مرافقكِ بدلاً من مرافقة رئيسة بينديكتو نفسها .”

هززت رأسي على سؤال فلور .

“أوه …”

“حسناً ، لا تضيعي وقتكِ على أشياء غير مجدية ، فلور بحاجة إلى الراحة .”

كنت أقف بجانب فلور و أنظر إلى البحر ، عندها سمعت صوت أمي فجأة .

“آنستي …”

“مرحباً ، نارس .”

على عكس صوت فلور المتأثر كان رأسي مليئاً بالضيق .

“هناك مرافق جديد في بينديكتو ، لذا أرجو من الجميع معاملته بشكل جيد .”

قبل أن يقابلني في ذلك اليوم ، لقد تم تعيين نارس كمراقق في بينديكتو .

سنصل غداً إلى أوزوالد ، و من ذلكَ العين سيعمل نارس بجد كمرافق حتى إنتهاء العقد .

‘ألا يُمكنه إخباري بهذا أولاً ؟’

إذا تعاملت مع هذا الإنزعاج القليل ، فسوف تتحسن يوماً ما .

على الرغم من أنني كنت حزينة من الفكرة إلا أنني قلت أن هذا طبيعي لأننا لسنا بهذا القرب .

لا أريد أن أقول وداعاً .

‘كنتي تحاولين نسيان نارس على أى حال ، لا يجب أن تكوني حزينة …’

تفاجأ نارس بإجابتي ورد بسرعة و حزم .

لا يعرف نارس مدى صعوبة قولي وداعاً .

لم أستطع قراءة المشاعر في تلك العيون الزرقاء العميقة .

‘نعم . في المقام الأول لسنا جيدين بما يكفي للتحدث مع بعضنا البعض .’

تبعني نارس بخيبة أمل .

لقد تلقيت منه بعض الخدمات و لما يُكافئ إلا عليها .

جعلتني إرسال رسالة إلى سايمون أشعر بالمزيد من الحماس .

كنت أعرف ذلك جيداً في رأسي ، لكن قلبي لا يتبعني لذا كنت مشغولة بتجنبه حتى لو جاء ليقول مرحباً .

ظهرت إبتسامة محرجة على فم نارس ، ربما لأنها كانت كلمات محرجة .

تجنبته لنصف يوم و جاء نارس و قال .

لقد وصلنا إلى الفندق تقريباً و لقد كان المتبقي هو بضع خطوات قليلة إلى هناك .

“لم أخبركِ لأنكِ ستكتشفين الأمر على أى حال .”

العيون المتجهة علىّ جعلت قلبي أكثر تعقيداً .

شعرت بالإنزعاج ، لكنني لم أعرف السبب .

‘لو كان الأمر أسوأ لما كان محيراً للغاية .’

لم أكن أريد أن أغضب من الشخص الخطأ دون سبب ، لذا تركت المكان مرة أخرى .

‘لا ، هذا فقط ما أريده أن يكون .’

إذا سمع شخص ما الأمر فقد يعتقد أنه لا شيء ، لكنها كانت وداعاً بتصميم كبير.

ومع ذلك ، سأكون سعيدة بما يكفي لتحمل كل هذا .

‘أعتقدت أنه من المفترض أن ينتهي عند هذا الحد .’

وقف بجانبي و حدق في البحر و فتح فمه ببطء .

هل سأكون بخير إن رأيت هذا الوجه الذي يُشبه راجنار كثيراً ؟

قلت بإبتسامة .

كنت قلقة بشأن ما كنت سأتمكن من الشعور بالراحة بجوار نارس .

“لقد فعلت ذلك لأنني أردت هذا ، ليس عليكِ شكري .”

‘ما الذي كانت والدتي تفكر في عندما قبلت نارس ؟’

لقد كان شخصاً ودوداً لكنني شعرت بالأسف لتجاهله لأنني كنت خائفة و انتابني شعور بالذنب إلى درجة العار .

لم تستطعي أمي و أخواي فهم مشاعري جيداً .

“لا ، لا. ”

‘هل من المقبول أن يرى الجميع هذا الوجه الذي يشبه راجنار ؟’

“حسناً ، لا تضيعي وقتكِ على أشياء غير مجدية ، فلور بحاجة إلى الراحة .”

هل أنا الوحيدة التي تشعر بالقلق الشديد ؟

‘ما الذي كانت والدتي تفكر في عندما قبلت نارس ؟’

“هااه .”

إذا تعاملت مع هذا الإنزعاج القليل ، فسوف تتحسن يوماً ما .

بغض النظر عما أفكر فيه ، لا شيء سيتغير .

قبل أن يقابلني في ذلك اليوم ، لقد تم تعيين نارس كمراقق في بينديكتو .

سنصل غداً إلى أوزوالد ، و من ذلكَ العين سيعمل نارس بجد كمرافق حتى إنتهاء العقد .

لا أريد أن أقول وداعاً .

المهارات مضمونة لذا لن يكون هناك أى ضرر للقمة .

ماذا لو نجى بصعوبة و لكن بسبب الصدمة نساني ؟

‘كل شيء على ما يرام ، لذا فقط علىّ التحلي بالصبر .’

‘هل أبدو و كأنني مرتبكة نوعاً ما ؟’

إذا تعاملت مع هذا الإنزعاج القليل ، فسوف تتحسن يوماً ما .

المرافق الجديد اللعين كان نارس الذي قلت له وداعاً في الأمس .

“أنتِ هنا ، دافني .”

أعلم أنني لن أحصل على الإجابة التي كنت أريد أن أحصل عليها ، لكنني سألت بجدية رغم ذلك .

استدرت ببطء بعد سماع الصوت .

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

لوح نارس بيديه بتعبير بارد لم يتغير منذ الوهلة الأولى .

‘كل شيء على ما يرام ، لذا فقط علىّ التحلي بالصبر .’

“مرحباً ، نارس .”

‘كنتي تحاولين نسيان نارس على أى حال ، لا يجب أن تكوني حزينة …’

“ألن تتجاهليني الآن ؟”

أنا متأكدة إنه شيء جيد سأعتاد عليه بطريقة ما .

“إذا كنت تريد مني الإستمرار في تجاهلكَ ….”

“نعم .”

“لا ، لا. ”

تفاجأ نارس بإجابتي ورد بسرعة و حزم .

تفاجأ نارس بإجابتي ورد بسرعة و حزم .

ربما لا يوجد سوى الأغبياء من حولي .

ثم جاء ببطء إلى جانبي.

كان تعبيره صعباً ، لكن يده كانت ناعمة جداً لدرجة أنني تمكنت من الإدراك بسهولة أنه شخص جيد حتى لو كان فظاً . [عظمة عرفت دلوقتي هعرف الشخص كويس ولا وحش ! ايده لو ناعمة هيبقى شخص جيد اها اها .]

كانت أيام الشتاء قصيرة ، و لم تكن الساعدة السادسة بعد ، و كان البحر يظلم .

ما نوع الدراسة التي قمت بها اليوم ؟ ويتعلق الأمر بالبرد لأنه الشتاء .

“أنا آسف لأني لم أخبركِ سابقاً .”

***

“….لا ، ليس الأمر أنني غاضبة ، إنه فقط … لأنني كنت أفكر كثيراً على المستوى الشخصي .”

“سعدت بلقائكم .”

بل أنتَ من يجب عليه الغضب لأنه كان يتم تجاهلك .

ربما لا يوجد سوى الأغبياء من حولي .

نارس الذي كان لديه تعبير مليء بالأسف لم يقل شيئاً للحظة .

بل أنتَ من يجب عليه الغضب لأنه كان يتم تجاهلك .

وقف بجانبي و حدق في البحر و فتح فمه ببطء .

كنت قلقة بشأن ما كنت سأتمكن من الشعور بالراحة بجوار نارس .

“في الواقع ، لقد كنت أريد أن أكون مرافقكِ بدلاً من مرافقة رئيسة بينديكتو نفسها .”

“هل أنتِ مريضة ؟”

“…لماذا ؟”

بدأت في قراءة الرسالة بدون أن أمسح دموعي .

لم يقل نارس شيئاً لفترة ثم استدار و نظر لي .

على الرغم من أنني كنت حزينة من الفكرة إلا أنني قلت أن هذا طبيعي لأننا لسنا بهذا القرب .

لم أستطع قراءة المشاعر في تلك العيون الزرقاء العميقة .

“هناك مرافق جديد في بينديكتو ، لذا أرجو من الجميع معاملته بشكل جيد .”

العيون المتجهة علىّ جعلت قلبي أكثر تعقيداً .

فجأة ، بدأت السفينة تغادر الميناء ببطء ، وكان بإمكاني رؤية مياه البحر تتحرك بلطف أثناء سير السفينة .

كنت أتظاهر أنني بخير مع راجنار الذي دُفن بداخل قلبي .

كنت قلقة بشأن ما كنت سأتمكن من الشعور بالراحة بجوار نارس .

كيف لا يزعجني نارس الذي بدا و كأنه سيحدث عاصقة داخل قلبي ؟

“أنتِ هنا ، دافني .”

‘لو كان الأمر أسوأ لما كان محيراً للغاية .’

إذا لم ينصحني نارس ربما لم أكن لأفتح الرسائل لباقي حياتي .

يظهر من العدم ليساعدني عندما احتاج المساعدة و ينقذني عندما أكون في خطر .

“أنتِ هنا ، دافني .”

كان تعبيره صعباً ، لكن يده كانت ناعمة جداً لدرجة أنني تمكنت من الإدراك بسهولة أنه شخص جيد حتى لو كان فظاً .
[عظمة عرفت دلوقتي هعرف الشخص كويس ولا وحش ! ايده لو ناعمة هيبقى شخص جيد اها اها .]

لقد وصلنا إلى الفندق تقريباً و لقد كان المتبقي هو بضع خطوات قليلة إلى هناك .

‘هل حقاً نارس ليس راجنار ؟’

‘كنتي تحاولين نسيان نارس على أى حال ، لا يجب أن تكوني حزينة …’

حتى لو كانا متشابهين ، لديهما مظهر و أصوات متشابهة ، حتى أن كيكي بدا مغرماً به و يتبعه منذ البداية بدون سبب .

لم تكن المرة الأولى التي أركب فيها سفينة ، وكان كل شيء ممتعاً ، ربما بفضل قلبي الذي يرفرف .

هناك الكثير من أوجه التشابه … ماذا لو نجا راجنار في ذلك الوقت ؟

“آه .”

ماذا لو نجى بصعوبة و لكن بسبب الصدمة نساني ؟

أعلم أنني لن أحصل على الإجابة التي كنت أريد أن أحصل عليها ، لكنني سألت بجدية رغم ذلك .

على الرغم من أنني سأصبح قلقة مرة أخرى لأن هذا سيجبرني على اتباع الرواية الأصلية .

“نارس .”

ومع ذلك ، سأكون سعيدة بما يكفي لتحمل كل هذا .

‘أعتقدت أنه من المفترض أن ينتهي عند هذا الحد .’

‘لا ، هذا فقط ما أريده أن يكون .’

وقف بجانبي و حدق في البحر و فتح فمه ببطء .

لقد جاهدت لكبح الدموع التي كانت على وشك الظهور في حزني .

تجنبته لنصف يوم و جاء نارس و قال .

وسألت مرة أخرى .

العيون المتجهة علىّ جعلت قلبي أكثر تعقيداً .

“مازلتَ تهتم بي ؟ لماذا ؟”

‘أنا فقط افتقده لذا أشعر بالندم .’

أعلم أنني لن أحصل على الإجابة التي كنت أريد أن أحصل عليها ، لكنني سألت بجدية رغم ذلك .

“حسناً . إلى اللقاء .”

بعد عدم الرد لفترة ، فتح فمه أخيراً .

خرجت ورقة الرسالة مطوية بدقة ، و عندما القيت نظرة خاطفة عليها ، استطعت أن أرى أنها تحتوي على أحرف أنيقة مكتوبة .

يتبع ….

شعرت أن نارس يطاردني بسبب إهمالي ، لكنه لم يلتفت إلى الوراء .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“حسناً ، لا تضيعي وقتكِ على أشياء غير مجدية ، فلور بحاجة إلى الراحة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط