Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 85

الفصل 84

الفصل 84

“هل أنتِ مريضة ؟”

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

بدا الصوت القلق دافئاً جداً .

على عكس صوت فلور المتأثر كان رأسي مليئاً بالضيق .

بالنظر إلى الوراء ، أعتقد أنه من أكثر الكلمات التي سمعتها من نارس هي سؤالي ما إن كنت مريضة .

لكن أعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح .

ربما كان ذلكَ سبب حزن راجنار في كل مرة أراه .

“هناك مرافق جديد في بينديكتو ، لذا أرجو من الجميع معاملته بشكل جيد .”

“لا ، مجرد التفكير في الماضي قليلاً .”

هناك الكثير من أوجه التشابه … ماذا لو نجا راجنار في ذلك الوقت ؟

هززت رأسي و قلت أنه لا شيء ، لامستني عيناه القلقة .

نارس الذي كان لديه تعبير مليء بالأسف لم يقل شيئاً للحظة .

لقد وصلنا إلى الفندق تقريباً و لقد كان المتبقي هو بضع خطوات قليلة إلى هناك .

“نعم .”

حان وقت الإنفصال قريباً و الخروج من هذه الحالة .

بغض النظر عما أفكر فيه ، لا شيء سيتغير .

“نارس .”

كنت أقف بجانب فلور و أنظر إلى البحر ، عندها سمعت صوت أمي فجأة .

“ماذا هناك ؟”

“هناك مرافق جديد في بينديكتو ، لذا أرجو من الجميع معاملته بشكل جيد .”

“شكراً لك .”

لم أكن أريد أن أغضب من الشخص الخطأ دون سبب ، لذا تركت المكان مرة أخرى .

رمش نارس عيناه الزرقاوتين كما لو أنه لا يفهم لماذا عليه الإستماع إلى هذه الكلمات .

“سعدت بلقائكم .”

‘هل أبدو و كأنني مرتبكة نوعاً ما ؟’

***

قلت بإبتسامة .

لا يعرف نارس مدى صعوبة قولي وداعاً .

“أردت أن أشكركَ على إنقاذي من الكولوسيوم و على أخذي إلى هنا لأنكَ كنت قلقاً .”

“لم أخبركِ لأنكِ ستكتشفين الأمر على أى حال .”

“لقد فعلت ذلك لأنني أردت هذا ، ليس عليكِ شكري .”

وبمجرد أن قرأت السطر الأول من الرسالة انفجرت من البكاء .

هل هذا بسبب الرياح الباردة للشتاء أم لأنه خجول بكل معنى الكلمة ؟

على الرغم من أنني كنت حزينة من الفكرة إلا أنني قلت أن هذا طبيعي لأننا لسنا بهذا القرب .

لقد استطعت رؤية خدود نارس مصبوغة باللون الأحمر .

“….لا ، ليس الأمر أنني غاضبة ، إنه فقط … لأنني كنت أفكر كثيراً على المستوى الشخصي .”

“ماذا عنك ؟ هل حصلت على ما تريد .”

“لقد فعلت ذلك لأنني أردت هذا ، ليس عليكِ شكري .”

“نعم .”

على الرغم من أنني كنت حزينة من الفكرة إلا أنني قلت أن هذا طبيعي لأننا لسنا بهذا القرب .

“أوه …”

[صديقتي الغزيزة دافني . سأكون في إنتظاركِ دوماً .]

لقد حصلت عليه أسرع مما كنت اعتقد .

“………”

لا أريد أن أقول وداعاً .

لا تختلف الرسالة التي تحتوي على الحياة اليومية العادية عن الرسالة التي كان يرسلها في الماضي ، لذا لم يسعني إلا البكاء .

لكن أعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح .

“أوه …”

ليس لدىّ من يحل محل راجنار .

“………”

‘أنا فقط افتقده لذا أشعر بالندم .’

كان تعبيره صعباً ، لكن يده كانت ناعمة جداً لدرجة أنني تمكنت من الإدراك بسهولة أنه شخص جيد حتى لو كان فظاً . [عظمة عرفت دلوقتي هعرف الشخص كويس ولا وحش ! ايده لو ناعمة هيبقى شخص جيد اها اها .]

التقيت بشخص يُشبهه بشكل مفاجىء على الرغم من إختلاف شخصياتهما كثيراً ، إلا أن كل شيء متشابه .

جعلتني إرسال رسالة إلى سايمون أشعر بالمزيد من الحماس .

‘نعم ، هذا كل شيء حقاً .’

‘هل حقاً نارس ليس راجنار ؟’

كان علىّ التوقف عن التجنب مثل الجبانة .

هززت رأسي على سؤال فلور .

أنا متأكدة إنه شيء جيد سأعتاد عليه بطريقة ما .

بغض النظر عما أفكر فيه ، لا شيء سيتغير .

“إنه لأمرٌ جيد أن أخبركَ بهذا قبل أن ننفصل .”

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

ظهرت إبتسامة محرجة على فم نارس ، ربما لأنها كانت كلمات محرجة .

خرجت ورقة الرسالة مطوية بدقة ، و عندما القيت نظرة خاطفة عليها ، استطعت أن أرى أنها تحتوي على أحرف أنيقة مكتوبة .

أردت أن أقول وداعاً لنارس بشكل صحيح .

“نارس .”

“إذاً اعتني بنفسك .”

لا يعرف نارس مدى صعوبة قولي وداعاً .

قد يمر الوقت و قد يأتي اليوم الذي نلتقي فيه عن طريق الخطأ في أوزوالد .

لقد وصلنا إلى الفندق تقريباً و لقد كان المتبقي هو بضع خطوات قليلة إلى هناك .

لكننا لن نقضي الوقت معاً كما نحن الآن .

“أنت ، أنت .”

نعم ، هذه آخر مرة سنكون فيها بمفردنا ، لذلكَ فقط لنقول وداعاً .

***

“حسناً . إلى اللقاء .”

قبل أن يقابلني في ذلك اليوم ، لقد تم تعيين نارس كمراقق في بينديكتو .

تبعني نارس بخيبة أمل .

لا أريد أن أقول وداعاً .

حالما سمعت التحية أدرت رأسي بدون تردد .

“دافني ، هل مازلتِ غاضبة ؟”

اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن اترك هذا قيل أن أعطيه المزيد من المودة ، لكنني عانقت الثعلب بشكل أكبر .

وعندما لمست عيني السطر الأخير انفجرت عيني من البكاء على الفور .

***

أعتقدت أنني لن أتمكن من كتابة رد لبقية حياتي لكن قلبي الآن كان مليئاً بالشجاعة .

عند الفجر عندما كان الجميع نائمين ، جلست على السرير و فتحت الظرف بعناية .

“هل أنتِ مريضة ؟”

خرجت ورقة الرسالة مطوية بدقة ، و عندما القيت نظرة خاطفة عليها ، استطعت أن أرى أنها تحتوي على أحرف أنيقة مكتوبة .

استدرت ببطء بعد سماع الصوت .

عانقت دمية الثعلب و فتحت الرسالة بعناية .

“إذا كنت تريد مني الإستمرار في تجاهلكَ ….”

“آه .”

“أنا آسف لأني لم أخبركِ سابقاً .”

وبمجرد أن قرأت السطر الأول من الرسالة انفجرت من البكاء .

هل أنا الوحيدة التي تشعر بالقلق الشديد ؟

[عزيزتي دافني ، أنا أفتقدكِ .]

كيف لا يزعجني نارس الذي بدا و كأنه سيحدث عاصقة داخل قلبي ؟

ربما لا يوجد سوى الأغبياء من حولي .

بالنظر إلى الوراء ، أعتقد أنه من أكثر الكلمات التي سمعتها من نارس هي سؤالي ما إن كنت مريضة .

بدأت في قراءة الرسالة بدون أن أمسح دموعي .

لم أستطع قراءة المشاعر في تلك العيون الزرقاء العميقة .

لم يكن هناكَ شيء مميز بخصوص الرسالة .

هززت رأسي و قلت أنه لا شيء ، لامستني عيناه القلقة .

ما نوع الدراسة التي قمت بها اليوم ؟ ويتعلق الأمر بالبرد لأنه الشتاء .

ربما لا يوجد سوى الأغبياء من حولي .

لا تختلف الرسالة التي تحتوي على الحياة اليومية العادية عن الرسالة التي كان يرسلها في الماضي ، لذا لم يسعني إلا البكاء .

لا تختلف الرسالة التي تحتوي على الحياة اليومية العادية عن الرسالة التي كان يرسلها في الماضي ، لذا لم يسعني إلا البكاء .

ظللت أشهق و أنا أقرأ الرسائل كما لو كنت قد سافرت إلى الماضي و فاتتني تلكَ الأيام .

“إذاً اعتني بنفسك .”

وعندما لمست عيني السطر الأخير انفجرت عيني من البكاء على الفور .

“مازلتَ تهتم بي ؟ لماذا ؟”

[صديقتي الغزيزة دافني . سأكون في إنتظاركِ دوماً .]

لم أستطع قراءة المشاعر في تلك العيون الزرقاء العميقة .

لما اعتقدت أن سايمون سـيستاء و يكرهني ؟

تبعني نارس بخيبة أمل .

لقد كان شخصاً ودوداً لكنني شعرت بالأسف لتجاهله لأنني كنت خائفة و انتابني شعور بالذنب إلى درجة العار .

تفاجأ نارس بإجابتي ورد بسرعة و حزم .

لابدَ أن خمس سنوات كانت فترة طويلة ، لكنني كنت أفعل شيئاً سيئاً لصديقي العزيز مرة أخرى .

كيف لا يزعجني نارس الذي بدا و كأنه سيحدث عاصقة داخل قلبي ؟

أعتقدت أنني لن أتمكن من كتابة رد لبقية حياتي لكن قلبي الآن كان مليئاً بالشجاعة .

لا يعرف نارس مدى صعوبة قولي وداعاً .

كنت أرغب في مشاركة الرسالة مرة أخرى من خلال الرد بأنني أريد رؤيته ، و أنني لم أمتلك الشجاعة لفتح الرسائل و قول أنني آسفة .

“في الواقع ، لقد كنت أريد أن أكون مرافقكِ بدلاً من مرافقة رئيسة بينديكتو نفسها .”

إذا لم ينصحني نارس ربما لم أكن لأفتح الرسائل لباقي حياتي .

جعلتني إرسال رسالة إلى سايمون أشعر بالمزيد من الحماس .

‘لقد كان طفلاً طيباً . الآن سيكون من الصعب رؤيته مرة أخرى .’

لم تكن المرة الأولى التي أركب فيها سفينة ، وكان كل شيء ممتعاً ، ربما بفضل قلبي الذي يرفرف .

في الفجر الهادئ المليء بالعواطف استلقيت على السرير و أنا أعانق الرسالة و دمية الثعلب و أشهق .

فجأة ، بدأت السفينة تغادر الميناء ببطء ، وكان بإمكاني رؤية مياه البحر تتحرك بلطف أثناء سير السفينة .

يبدوا أنني نمت بعد التعهد أنني فقط سأنظر إلى الأمام .

تجنبته لنصف يوم و جاء نارس و قال .

***

“أنت ، أنت .”

تجهز كاسياس وفلور أيضاً ، وانتهت الإعدادات للمغادرة وجاء اليوم الذي سنغادر فيه إلى أوزوالد أخيراً .

في الفجر الهادئ المليء بالعواطف استلقيت على السرير و أنا أعانق الرسالة و دمية الثعلب و أشهق .

قبل أن أغادر چيركس كتبت رسالة إلى سايمون و صعدت على السفينة .

هززت رأسي على سؤال فلور .

ربما تصل الرسالة إلى سايمون بعد وقت طويل من وصولي إلى أوزوالد .

على الرغم من علمي أن الرد كان متأخراً ، إلا أنني كنت انتظره بالفعل ، لذلك كانت مشكلة كبيرة .

على الرغم من علمي أن الرد كان متأخراً ، إلا أنني كنت انتظره بالفعل ، لذلك كانت مشكلة كبيرة .

لم تكن المرة الأولى التي أركب فيها سفينة ، وكان كل شيء ممتعاً ، ربما بفضل قلبي الذي يرفرف .

خطوة خفيفة نحو وطن والدتي البيولوچية ، مكان سيكون أساس لي لأكبر فيه ، و حماسة التوجه إلى مكان جديد .

“لقد فعلت ذلك لأنني أردت هذا ، ليس عليكِ شكري .”

جعلتني إرسال رسالة إلى سايمون أشعر بالمزيد من الحماس .

لم تكن المرة الأولى التي أركب فيها سفينة ، وكان كل شيء ممتعاً ، ربما بفضل قلبي الذي يرفرف .

اعتقد أن الرحلة ستكون ممتعة حقاً ، حزمت أغراضي في الغرفة و خرجت على سطح السفينة .

‘هل حقاً نارس ليس راجنار ؟’

فجأة ، بدأت السفينة تغادر الميناء ببطء ، وكان بإمكاني رؤية مياه البحر تتحرك بلطف أثناء سير السفينة .

العيون المتجهة علىّ جعلت قلبي أكثر تعقيداً .

لم تكن المرة الأولى التي أركب فيها سفينة ، وكان كل شيء ممتعاً ، ربما بفضل قلبي الذي يرفرف .

‘ألا يُمكنه إخباري بهذا أولاً ؟’

“فلينتبه الجميع ، لدىّ شيء لأعرضه .”

إذا لم ينصحني نارس ربما لم أكن لأفتح الرسائل لباقي حياتي .

كنت أقف بجانب فلور و أنظر إلى البحر ، عندها سمعت صوت أمي فجأة .

ليس لدىّ من يحل محل راجنار .

أدرت رأسي لأرى ما يجري و لقد كان هناك شخص مألوف يقف بجوار أمي .

بدأت في قراءة الرسالة بدون أن أمسح دموعي .

“هناك مرافق جديد في بينديكتو ، لذا أرجو من الجميع معاملته بشكل جيد .”

على عكس صوت فلور المتأثر كان رأسي مليئاً بالضيق .

“سعدت بلقائكم .”

ربما لا يوجد سوى الأغبياء من حولي .

فتحت عيناي على مصراعيهما و كأن شيء قد ضربني على رأسي بسبب الرجل الذي كان يقف و يحيينا بوجه خاب من التعبيرات .

“إذا كنت تريد مني الإستمرار في تجاهلكَ ….”

“أنت ، أنت .”

“………”

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

هناك الكثير من أوجه التشابه … ماذا لو نجا راجنار في ذلك الوقت ؟

“مرحباً ، دافني .”

كان علىّ التوقف عن التجنب مثل الجبانة .

المرافق الجديد اللعين كان نارس الذي قلت له وداعاً في الأمس .

بدأت في قراءة الرسالة بدون أن أمسح دموعي .

***

لوح نارس بيديه بتعبير بارد لم يتغير منذ الوهلة الأولى .

“دافني ، هل مازلتِ غاضبة ؟”

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

“………”

نعم ، هذه آخر مرة سنكون فيها بمفردنا ، لذلكَ فقط لنقول وداعاً .

حياني نارس ، لكن دون أن يتظاهر بمعرفتي غادر على عجل .

لم يكن هناكَ شيء مميز بخصوص الرسالة .

شعرت أن نارس يطاردني بسبب إهمالي ، لكنه لم يلتفت إلى الوراء .

ظهرت إبتسامة محرجة على فم نارس ، ربما لأنها كانت كلمات محرجة .

“آنسي ، هل أركله بعيداً ؟”

***

هززت رأسي على سؤال فلور .

عانقت دمية الثعلب و فتحت الرسالة بعناية .

“حسناً ، لا تضيعي وقتكِ على أشياء غير مجدية ، فلور بحاجة إلى الراحة .”

اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن اترك هذا قيل أن أعطيه المزيد من المودة ، لكنني عانقت الثعلب بشكل أكبر .

“آنستي …”

لكن أعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح .

على عكس صوت فلور المتأثر كان رأسي مليئاً بالضيق .

نعم ، هذه آخر مرة سنكون فيها بمفردنا ، لذلكَ فقط لنقول وداعاً .

قبل أن يقابلني في ذلك اليوم ، لقد تم تعيين نارس كمراقق في بينديكتو .

يبدوا أنني نمت بعد التعهد أنني فقط سأنظر إلى الأمام .

‘ألا يُمكنه إخباري بهذا أولاً ؟’

قد يمر الوقت و قد يأتي اليوم الذي نلتقي فيه عن طريق الخطأ في أوزوالد .

على الرغم من أنني كنت حزينة من الفكرة إلا أنني قلت أن هذا طبيعي لأننا لسنا بهذا القرب .

عانقت دمية الثعلب و فتحت الرسالة بعناية .

‘كنتي تحاولين نسيان نارس على أى حال ، لا يجب أن تكوني حزينة …’

هززت رأسي على سؤال فلور .

لا يعرف نارس مدى صعوبة قولي وداعاً .

نعم ، هذه آخر مرة سنكون فيها بمفردنا ، لذلكَ فقط لنقول وداعاً .

‘نعم . في المقام الأول لسنا جيدين بما يكفي للتحدث مع بعضنا البعض .’

***

لقد تلقيت منه بعض الخدمات و لما يُكافئ إلا عليها .

“إذا كنت تريد مني الإستمرار في تجاهلكَ ….”

كنت أعرف ذلك جيداً في رأسي ، لكن قلبي لا يتبعني لذا كنت مشغولة بتجنبه حتى لو جاء ليقول مرحباً .

شعرت بالإنزعاج ، لكنني لم أعرف السبب .

تجنبته لنصف يوم و جاء نارس و قال .

‘لقد كان طفلاً طيباً . الآن سيكون من الصعب رؤيته مرة أخرى .’

“لم أخبركِ لأنكِ ستكتشفين الأمر على أى حال .”

قلت بإبتسامة .

شعرت بالإنزعاج ، لكنني لم أعرف السبب .

بدأت في قراءة الرسالة بدون أن أمسح دموعي .

لم أكن أريد أن أغضب من الشخص الخطأ دون سبب ، لذا تركت المكان مرة أخرى .

‘لا ، هذا فقط ما أريده أن يكون .’

إذا سمع شخص ما الأمر فقد يعتقد أنه لا شيء ، لكنها كانت وداعاً بتصميم كبير.

‘هل من المقبول أن يرى الجميع هذا الوجه الذي يشبه راجنار ؟’

‘أعتقدت أنه من المفترض أن ينتهي عند هذا الحد .’

“ألن تتجاهليني الآن ؟”

هل سأكون بخير إن رأيت هذا الوجه الذي يُشبه راجنار كثيراً ؟

حياني نارس ، لكن دون أن يتظاهر بمعرفتي غادر على عجل .

كنت قلقة بشأن ما كنت سأتمكن من الشعور بالراحة بجوار نارس .

نعم ، هذه آخر مرة سنكون فيها بمفردنا ، لذلكَ فقط لنقول وداعاً .

‘ما الذي كانت والدتي تفكر في عندما قبلت نارس ؟’

اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن اترك هذا قيل أن أعطيه المزيد من المودة ، لكنني عانقت الثعلب بشكل أكبر .

لم تستطعي أمي و أخواي فهم مشاعري جيداً .

عند الفجر عندما كان الجميع نائمين ، جلست على السرير و فتحت الظرف بعناية .

‘هل من المقبول أن يرى الجميع هذا الوجه الذي يشبه راجنار ؟’

شعرت أن نارس يطاردني بسبب إهمالي ، لكنه لم يلتفت إلى الوراء .

هل أنا الوحيدة التي تشعر بالقلق الشديد ؟

أعتقدت أنني لن أتمكن من كتابة رد لبقية حياتي لكن قلبي الآن كان مليئاً بالشجاعة .

“هااه .”

“هااه .”

بغض النظر عما أفكر فيه ، لا شيء سيتغير .

كنت أرغب في مشاركة الرسالة مرة أخرى من خلال الرد بأنني أريد رؤيته ، و أنني لم أمتلك الشجاعة لفتح الرسائل و قول أنني آسفة .

سنصل غداً إلى أوزوالد ، و من ذلكَ العين سيعمل نارس بجد كمرافق حتى إنتهاء العقد .

***

المهارات مضمونة لذا لن يكون هناك أى ضرر للقمة .

“سعدت بلقائكم .”

‘كل شيء على ما يرام ، لذا فقط علىّ التحلي بالصبر .’

“شكراً لك .”

إذا تعاملت مع هذا الإنزعاج القليل ، فسوف تتحسن يوماً ما .

شعرت أن نارس يطاردني بسبب إهمالي ، لكنه لم يلتفت إلى الوراء .

“أنتِ هنا ، دافني .”

على الرغم من أنني كنت حزينة من الفكرة إلا أنني قلت أن هذا طبيعي لأننا لسنا بهذا القرب .

استدرت ببطء بعد سماع الصوت .

يبدوا أنني نمت بعد التعهد أنني فقط سأنظر إلى الأمام .

لوح نارس بيديه بتعبير بارد لم يتغير منذ الوهلة الأولى .

أعتقدت أنني لن أتمكن من كتابة رد لبقية حياتي لكن قلبي الآن كان مليئاً بالشجاعة .

“مرحباً ، نارس .”

على الرغم من علمي أن الرد كان متأخراً ، إلا أنني كنت انتظره بالفعل ، لذلك كانت مشكلة كبيرة .

“ألن تتجاهليني الآن ؟”

“أردت أن أشكركَ على إنقاذي من الكولوسيوم و على أخذي إلى هنا لأنكَ كنت قلقاً .”

“إذا كنت تريد مني الإستمرار في تجاهلكَ ….”

كان تعبيره صعباً ، لكن يده كانت ناعمة جداً لدرجة أنني تمكنت من الإدراك بسهولة أنه شخص جيد حتى لو كان فظاً . [عظمة عرفت دلوقتي هعرف الشخص كويس ولا وحش ! ايده لو ناعمة هيبقى شخص جيد اها اها .]

“لا ، لا. ”

بعد عدم الرد لفترة ، فتح فمه أخيراً .

تفاجأ نارس بإجابتي ورد بسرعة و حزم .

[صديقتي الغزيزة دافني . سأكون في إنتظاركِ دوماً .]

ثم جاء ببطء إلى جانبي.

هززت رأسي و قلت أنه لا شيء ، لامستني عيناه القلقة .

كانت أيام الشتاء قصيرة ، و لم تكن الساعدة السادسة بعد ، و كان البحر يظلم .

‘كنتي تحاولين نسيان نارس على أى حال ، لا يجب أن تكوني حزينة …’

“أنا آسف لأني لم أخبركِ سابقاً .”

لقد استطعت رؤية خدود نارس مصبوغة باللون الأحمر .

“….لا ، ليس الأمر أنني غاضبة ، إنه فقط … لأنني كنت أفكر كثيراً على المستوى الشخصي .”

دون أن أنتبه لما يحدث من خولي اشرت بإصبعي له و تواصلت معه بالعين فإبتسم قليلاً .

بل أنتَ من يجب عليه الغضب لأنه كان يتم تجاهلك .

حتى لو كانا متشابهين ، لديهما مظهر و أصوات متشابهة ، حتى أن كيكي بدا مغرماً به و يتبعه منذ البداية بدون سبب .

نارس الذي كان لديه تعبير مليء بالأسف لم يقل شيئاً للحظة .

كنت أعرف ذلك جيداً في رأسي ، لكن قلبي لا يتبعني لذا كنت مشغولة بتجنبه حتى لو جاء ليقول مرحباً .

وقف بجانبي و حدق في البحر و فتح فمه ببطء .

أنا متأكدة إنه شيء جيد سأعتاد عليه بطريقة ما .

“في الواقع ، لقد كنت أريد أن أكون مرافقكِ بدلاً من مرافقة رئيسة بينديكتو نفسها .”

تفاجأ نارس بإجابتي ورد بسرعة و حزم .

“…لماذا ؟”

لابدَ أن خمس سنوات كانت فترة طويلة ، لكنني كنت أفعل شيئاً سيئاً لصديقي العزيز مرة أخرى .

لم يقل نارس شيئاً لفترة ثم استدار و نظر لي .

لقد كان شخصاً ودوداً لكنني شعرت بالأسف لتجاهله لأنني كنت خائفة و انتابني شعور بالذنب إلى درجة العار .

لم أستطع قراءة المشاعر في تلك العيون الزرقاء العميقة .

بدأت في قراءة الرسالة بدون أن أمسح دموعي .

العيون المتجهة علىّ جعلت قلبي أكثر تعقيداً .

“إنه لأمرٌ جيد أن أخبركَ بهذا قبل أن ننفصل .”

كنت أتظاهر أنني بخير مع راجنار الذي دُفن بداخل قلبي .

لقد كان شخصاً ودوداً لكنني شعرت بالأسف لتجاهله لأنني كنت خائفة و انتابني شعور بالذنب إلى درجة العار .

كيف لا يزعجني نارس الذي بدا و كأنه سيحدث عاصقة داخل قلبي ؟

يظهر من العدم ليساعدني عندما احتاج المساعدة و ينقذني عندما أكون في خطر .

‘لو كان الأمر أسوأ لما كان محيراً للغاية .’

لوح نارس بيديه بتعبير بارد لم يتغير منذ الوهلة الأولى .

يظهر من العدم ليساعدني عندما احتاج المساعدة و ينقذني عندما أكون في خطر .

لم تكن المرة الأولى التي أركب فيها سفينة ، وكان كل شيء ممتعاً ، ربما بفضل قلبي الذي يرفرف .

كان تعبيره صعباً ، لكن يده كانت ناعمة جداً لدرجة أنني تمكنت من الإدراك بسهولة أنه شخص جيد حتى لو كان فظاً .
[عظمة عرفت دلوقتي هعرف الشخص كويس ولا وحش ! ايده لو ناعمة هيبقى شخص جيد اها اها .]

“إذا كنت تريد مني الإستمرار في تجاهلكَ ….”

‘هل حقاً نارس ليس راجنار ؟’

“آنسي ، هل أركله بعيداً ؟”

حتى لو كانا متشابهين ، لديهما مظهر و أصوات متشابهة ، حتى أن كيكي بدا مغرماً به و يتبعه منذ البداية بدون سبب .

كنت أعرف ذلك جيداً في رأسي ، لكن قلبي لا يتبعني لذا كنت مشغولة بتجنبه حتى لو جاء ليقول مرحباً .

هناك الكثير من أوجه التشابه … ماذا لو نجا راجنار في ذلك الوقت ؟

حالما سمعت التحية أدرت رأسي بدون تردد .

ماذا لو نجى بصعوبة و لكن بسبب الصدمة نساني ؟

وسألت مرة أخرى .

على الرغم من أنني سأصبح قلقة مرة أخرى لأن هذا سيجبرني على اتباع الرواية الأصلية .

أعتقدت أنني لن أتمكن من كتابة رد لبقية حياتي لكن قلبي الآن كان مليئاً بالشجاعة .

ومع ذلك ، سأكون سعيدة بما يكفي لتحمل كل هذا .

‘ما الذي كانت والدتي تفكر في عندما قبلت نارس ؟’

‘لا ، هذا فقط ما أريده أن يكون .’

هل هذا بسبب الرياح الباردة للشتاء أم لأنه خجول بكل معنى الكلمة ؟

لقد جاهدت لكبح الدموع التي كانت على وشك الظهور في حزني .

“إذاً اعتني بنفسك .”

وسألت مرة أخرى .

ما نوع الدراسة التي قمت بها اليوم ؟ ويتعلق الأمر بالبرد لأنه الشتاء .

“مازلتَ تهتم بي ؟ لماذا ؟”

حياني نارس ، لكن دون أن يتظاهر بمعرفتي غادر على عجل .

أعلم أنني لن أحصل على الإجابة التي كنت أريد أن أحصل عليها ، لكنني سألت بجدية رغم ذلك .

فتحت عيناي على مصراعيهما و كأن شيء قد ضربني على رأسي بسبب الرجل الذي كان يقف و يحيينا بوجه خاب من التعبيرات .

بعد عدم الرد لفترة ، فتح فمه أخيراً .

“لقد فعلت ذلك لأنني أردت هذا ، ليس عليكِ شكري .”

يتبع ….

إذا لم ينصحني نارس ربما لم أكن لأفتح الرسائل لباقي حياتي .

فتحت عيناي على مصراعيهما و كأن شيء قد ضربني على رأسي بسبب الرجل الذي كان يقف و يحيينا بوجه خاب من التعبيرات .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط