الفصل 2 - الجزء الأول
المجلد 3: الفالكري الدموية
الفصل 2 – الجزء الأول – السلف الحقيقي
يمكن أن تقاوم عرائس مصاصي الدماء الضرر الناجم عن أي ضرر مادي بعيدًا عن الضرر الذي تسببه الأسلحة المصنوعة من الفضة أو بعض المواد الخاصة الأخرى، أو الأسلحة السحرية التي تحمل سحرًا معينًا. معززين بتقليل الضرر هذا، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يصيبهم مصيدة فولاذية بسيطة.
غلاف الفصل الثاني:

يمكن استخدام هذا الدفاع القوي لدرء الأعداء الذين نصبوا كمائن أو السماح لرجل واحد بصد حشد. لكن شالتير وأتباعها كانوا مختلفين.
ركض زوج من الأشكال البشرية عبر الغابة. كانوا عرائس مصاصي الدماء، وأتباع شالتير.
هذا لا ينبغي أن يكون كل شيء. يجب أن يكون هناك صانعو ضوضاء وفخاخ احتياطية للتعامل معهم. ومع ذلك، لم يروا أي من هذه الفخاخ.
ركض الاثنان بسرعات فائقة على طول مسارات الوحوش في الغابة، كما لو كانا يحاولان قطع الغطاء النباتي. كانت الأرض فظيعة، مع فروع وأغصان بارزة من جميع الجهات. ومع ذلك، لم تتضرر فساتينهم على الإطلاق، ودفعهم الكعب العالي الذي كانوا يرتدونها بسهولة إلى الأمام بينما كانوا يتقدمون باستمرار.
كان لسوليوشن مستويات في الفئات من نوع المغتال، وبفضل مهاراتها، كان من الممكن أن تكتشف هذه الفخاخ بسهولة.
كانت العروس الرائدة تحتضن شالتير بعناية، بينما كان الشخص الذي خلفها يسحب شيئًا يبدو وكأنه غصن جاف.
“قول الحقيقة بالكاد يمكن اعتباره تملقًا. من الأفضل أن تفكري بجدية أكبر إذا كنتِ تريدين أن تمصّيني.”
لم يكونوا بعيدين عن المكان الذي افترقوا فيه عن سيباس. نظرًا لعدم وجود خرائط أو ما شابه ذلك، لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى بُعدهم عن وجهتهم، باستثناء أنه ربما يتعين عليهم الركض لمسافات طويلة. ومع ذلك، رن صرير المعدن الصلب في الهواء، وتوقف عروس مصاصة الدماء على الفور.
عندما سمعوا تلك الكلمات وهي تبتسم، أدركت عرائس مصاصي الدماء سبب مسامحتهم.
نظرًا لأن مسار الوحوش كان ضيقًا، بمجرد توقف الشخص الذي أمامه، كان على الشخص الذي خلفه أن يفعل ذلك أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك، كان في الأصل بشريًا. لم تتذكر شالتير ما وعدته به من قبل.
“لماذا توقفتِ؟”
نظرًا لأن مسار الوحوش كان ضيقًا، بمجرد توقف الشخص الذي أمامه، كان على الشخص الذي خلفه أن يفعل ذلك أيضًا.
تمامًا كما كانت مصاصة الدماء التي في المقدمة على وشك الإجابة على السؤال الذي جاء من الخلف، ارتجفت عندما قامت السيدة التي كانت تمسكها بالنظر لها نظرة باردة.
“أعمق اعتذاري -“
تقطر العرق البارد على ظهرها، لأنها كانت تدرك بشدة أن سيدتها لم تكن شخصًا طيبًا أو رحيمًا.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أجراس كبيرة على أكتاف الحراس. حتى لو تم هزيمتهم بطريقة ما بسبب هجوم التسلل، فإن صوت الأجراس سينبه أصدقاءهم إلى وجود أعداء.
كانت شالتير، التي كانت تتسكع في ذراعي عروس مصاصة الدماء – في وضع حمل الأميرة – تمد ساقيها في إنزعاج.
نظرًا لأنهم أصبحوا الآن أدوات نقل، لم تستطع عرائس مصاصي الدماء التوقف بدون تعليمات من شالتير. لم يكن لديهم القدرة على التحكم في أرجلهم التي تتحرك من تلقاء نفسها.
عرفت عروس مصاص الدماء ما يعنيه ذلك وأطلقت سراحها.
“انسي الأمر، فقط اذهبي. إلا إذا كنتِ تريدين مني أن ألقي بك مثل تلك القمامة البشرية السابقة؟”
كما لو كانت تهرب من قفص، قفزت شالتير.
أومأ مصاص الدماء الأدنى برأسه بعمق إلى سيدته، وأصدر صوتًا بين التأوه و الأنين.
بقفزة خادعة، قفزت في الهواء، وخطت أقدامها ذات الكعب العالي الأرض تحتها. كان الفستان الذي كانت ترتديه متدرجًا لتغطية ساقيها.
لن يمثل الهجوم المباشر مشكلة للأشخاص الذين يتمتعون بقوة لا يمكن تصورها لدرجة أنهم يستطيعون سحق البشر مثل الحشرات. الاعتبار الوحيد ذو الصلة هو ما إذا كان هناك مخرج يمكن للمعارضين الفرار من خلاله.
بمجرد أن سقطت شالتير على الأرض، قلبت شعرها في حالة تهيج وخدشت عنقها.
ومع ذلك، كانت عروس مصاصة الدماء تابعة في المستوى المنخفض ليس لديها قدرة خاصة على اكتشاف الفخاخ، لذلك لم يكن هناك ما تلومها عليه. هذا هو السبب في أن شالتير قد غفرت لها في وقت سابق. ومع ذلك، حتى لو فهمت سبب حدوث ذلك، لا تزال شالتير قد أصدرت شخيرًا من الانزعاج. بعد ذلك ابتسمت بلطف. لم تكن ابتسامة ولدت من اللطف أو الرضا أو حتى الإحراج.
لم تستطع عرائس مصاصي الدماء إلا أن يبلعوا ريقهم عندما لاحظوا المظهر البارد في عيون شالتير.
هذا لا ينبغي أن يكون كل شيء. يجب أن يكون هناك صانعو ضوضاء وفخاخ احتياطية للتعامل معهم. ومع ذلك، لم يروا أي من هذه الفخاخ.
“ماذا يحدث هنا؟”
عندما سمعوا تلك الكلمات وهي تبتسم، أدركت عرائس مصاصي الدماء سبب مسامحتهم.
كان سبب عدم ركض شالتير في الغابة هو أنها شعرت أن الأمر مزعج، ولأنها لا تريد أن تلوث حذائها. كان هناك سبب آخر لذلك، لكن لن تقول لأحد هنا، أو حتى يفكر شخص ما في سؤالها بشأن ذلك. حتى في نزاريك، لم يجرؤ سوى عدد قليل من الناس على طرح الأمر في وجهها.
ومع ذلك، في حين أنها كانت محصنة ضد الضرر، فإن المصيدة قد حققت هدفها الآخر المتمثل في إعاقة حركتهم.
نظرًا لأنهم أصبحوا الآن أدوات نقل، لم تستطع عرائس مصاصي الدماء التوقف بدون تعليمات من شالتير. لم يكن لديهم القدرة على التحكم في أرجلهم التي تتحرك من تلقاء نفسها.
رن التصفيق مرة أخرى.
اعتمادًا على سبب عصيانهم لأوامرها، فقد ينتهي بهم الأمر بمعاناة رهيبة.
ركض الاثنان بسرعات فائقة على طول مسارات الوحوش في الغابة، كما لو كانا يحاولان قطع الغطاء النباتي. كانت الأرض فظيعة، مع فروع وأغصان بارزة من جميع الجهات. ومع ذلك، لم تتضرر فساتينهم على الإطلاق، ودفعهم الكعب العالي الذي كانوا يرتدونها بسهولة إلى الأمام بينما كانوا يتقدمون باستمرار.
كانت تلك هي الرسالة التي حملتها عيون شالتير. لا، ستكون رحيمة لو كان الألم كل ما ينتظرهم. كان هناك نية قاتلة في سؤالها السابق.
يبدو أن النية كانت استخدام جذوع الأشجار كغطاء من الهجمات بعيدة المدى، حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم إذا أطلق العدو عليهم أسهم ويدخلوا بعدها لتحذير رفاقهم.
في قبر نازاريك العظيم، كانت حياة وموت أي شخص آخر غير الـNPC التي أنشأها الواحد و الأربعون كائنًا ساميًا تحت تصرف حراس الطوابق والمناطق المعنيين. إذا استمروا في إزعاج شالتير، فقد يتم إعدامهم على الفور.
“لو كنت أعرف، لكنت اقترضت تلك الفتاة من أجل هذا.”
مع العلم بذلك، بدأت عروس مصاصة الدماء – التي شعرت أن هذا قد يكون آخر كلام لها – تتكلم بتوتر:
سرعان ما وصلوا إلى مخبأ قطاع الطرق. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون في الغابة، إلا أن الأشجار كانت تنمو بشكل ضعيف، ولم يكن هناك المزيد من الأشجار خارج هذا المكان، فقط حقل متضخم مليء بالصخور.
“سامحيني، لكنني دخلت في فخ دب.”
“اخرجي من هناك قبل أن أمزقكِ إربًا.”
نظرت شالتير إلى أسفل، ورأت أن فكي مصيدة معدنية خام قد لفت حول ساق العروس مصاصة الدماء النحيلة.
“أعمق اعتذاري -“
لم يكن هذا فخًا مصممًا للتعامل مع البشر، ولكن الدببة البرية التي كانت مخلوقات قوية وصعبة. يمكن أن يحطم بسهولة كاحلي أي إنسان – حتى لو كان يرتدي ثيابًا واقية.
كانت جثة بشرية مجففة ومحنطة. ومع ذلك، لم تكن جثة عادية. لقد امتلكت حياة زائفة، أظهرتها عندما تحركت قليلًا.
بالطبع، كانت عروس مصاصة الدماء مختلفة تمامًا عن البشر.
“اذهبا.”
حتى عندما اخترقتها المسامير في فخ الدب، والتي كانت تستخدم لعرقلة الحيوانات، لم تشعر مصاصة الدماء بأي ألم أو تعاني من كسر في العظام. لا يبدو أنها أصيبت بأذى على الإطلاق.
كانت شالتير بلودفالن حارسة لمقبرة نازاريك العظيمة. حقيقة أن خادمًا لهذا الفرد الجبار قد وقع في فخ كهذا كان أمرًا لا يطاق على الإطلاق.
يمكن أن تقاوم عرائس مصاصي الدماء الضرر الناجم عن أي ضرر مادي بعيدًا عن الضرر الذي تسببه الأسلحة المصنوعة من الفضة أو بعض المواد الخاصة الأخرى، أو الأسلحة السحرية التي تحمل سحرًا معينًا. معززين بتقليل الضرر هذا، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يصيبهم مصيدة فولاذية بسيطة.
“… حسنًا، انسوا الأمر. ليس الأمر وكأن لديكم أي قدرات اكتشاف على أي حال…”
ومع ذلك، في حين أنها كانت محصنة ضد الضرر، فإن المصيدة قد حققت هدفها الآخر المتمثل في إعاقة حركتهم.
“بعد كل شيء، في أي مكان تذهبين إليه من المؤكد أنه سيلمع بشكل مشرق بوجودك، شالتير ساما.”
بما أن المصيدة لم تكن مغطاة بالسم، فقد كان من الواضح أنها لم تكن تهدف لقتل فريستها. كان الغرض منها هو إعاقة أهدافها، وإبطاء المعارضين من خلال إجبارهم على التعامل مع ضحية (عبء).
تحركت يدها الرقيقة بسرعة مروعة. في اللحظة التالية، لاحظت شالتير النتائج في المسافة وأعلنت بسعادة:
بقيت شالتير صامتة، لكنها هزت رأسها وكأنها تقول، لا يمكنني فعل شيء حيال هذا الأمر.
ثم وصل صوت حارس يصرخ حول هجوم للعدو إلى أذني شالتير. يبدو أن حارسًا آخر قد سمع صوت الجرس.
“اخرجي منها.”
بقيت شالتير صامتة، لكنها هزت رأسها وكأنها تقول، لا يمكنني فعل شيء حيال هذا الأمر.
“علم!”
يمكن استخدام هذا الدفاع القوي لدرء الأعداء الذين نصبوا كمائن أو السماح لرجل واحد بصد حشد. لكن شالتير وأتباعها كانوا مختلفين.
عند سماع أمر شالتير، مدت عروس مصاصة الدماء بيديها النحيفتين وسرعان ما فككت فكي المصيدة. تخلت المصيدة عن فريستها بعد أن كانت غير قادرة على مقاومة قوة تفوق قوة الدب.
لم يكن هذا فخًا مصممًا للتعامل مع البشر، ولكن الدببة البرية التي كانت مخلوقات قوية وصعبة. يمكن أن يحطم بسهولة كاحلي أي إنسان – حتى لو كان يرتدي ثيابًا واقية.
بدا مشهد فتاة جميلة وهي تفتح فخًا للدببة خياليًا، لكن أي شخص يعرف قوة عروس مصاصة الدماء لن يجده غريبًا.
كانت رائحة الدماء المنعشة معلقة في الهواء، ولم يستطع الرجل الآخر تحليل ما حدث للتو أمام عينيه. كل ما استطاع فعله هو التحديق بغباء في المصير المأساوي لزميله.
“ومع ذلك، فإن حقيقة وجود فخ هنا تشير إلى أننا قريبون من وجهتنا. اعتقدت أننا ما زلنا بعيدين للغاية.”
كان هذا الوضع غير قابل للحل بالوسائل المادية البحتة، ولكن كان هناك طريق لتجاوزه.
“نعم، من فضلكِ انتظري لحظة.”
كانت جثة بشرية مجففة ومحنطة. ومع ذلك، لم تكن جثة عادية. لقد امتلكت حياة زائفة، أظهرتها عندما تحركت قليلًا.
بعد ذلك، ألقت العروس التي في في المؤخرة الشيء الذي يشبه الغصن الذي كانت تحمله على الأرض.
حتى عندما اخترقتها المسامير في فخ الدب، والتي كانت تستخدم لعرقلة الحيوانات، لم تشعر مصاصة الدماء بأي ألم أو تعاني من كسر في العظام. لا يبدو أنها أصيبت بأذى على الإطلاق.
كانت جثة بشرية مجففة ومحنطة. ومع ذلك، لم تكن جثة عادية. لقد امتلكت حياة زائفة، أظهرتها عندما تحركت قليلًا.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أجراس كبيرة على أكتاف الحراس. حتى لو تم هزيمتهم بطريقة ما بسبب هجوم التسلل، فإن صوت الأجراس سينبه أصدقاءهم إلى وجود أعداء.
كانت أذرعها تشبه الفروع الذابلة التي نبتت بها مخالب حادة، وكان يوجد نقاط من الضوء القرمزي تتوهج في تجاويف العين الفارغة، مثل مصاصي الدماء. لمعت الأنياب الحادة بشكل غير طبيعي داخل فمها نصف المفتوح.
انهارت الأرض – لا، الأرض لم تنهار. لقد خطت في حفرة.
كان هذا وحشًا يسمى مصاص الدماء الأدنى.
ومع ذلك، كان هذا مشهدًا مسليًا للغاية بالنسبة إلى القاذفة، شالتير.
كان هذا كل ما تبقى من اللصوص الذين تم سحقهم بواسطة عرائس مصاصي الدماء.
هذا لا ينبغي أن يكون كل شيء. يجب أن يكون هناك صانعو ضوضاء وفخاخ احتياطية للتعامل معهم. ومع ذلك، لم يروا أي من هذه الفخاخ.
“قل لي، هل نحن قريبون من مخبئك؟”
لم يكونوا بعيدين عن المكان الذي افترقوا فيه عن سيباس. نظرًا لعدم وجود خرائط أو ما شابه ذلك، لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى بُعدهم عن وجهتهم، باستثناء أنه ربما يتعين عليهم الركض لمسافات طويلة. ومع ذلك، رن صرير المعدن الصلب في الهواء، وتوقف عروس مصاصة الدماء على الفور.
أومأ مصاص الدماء الأدنى برأسه بعمق إلى سيدته، وأصدر صوتًا بين التأوه و الأنين.
يبدو أن النية كانت استخدام جذوع الأشجار كغطاء من الهجمات بعيدة المدى، حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم إذا أطلق العدو عليهم أسهم ويدخلوا بعدها لتحذير رفاقهم.
“- هو يقول أننا قريبين، شالتير ساما.”
ركض زوج من الأشكال البشرية عبر الغابة. كانوا عرائس مصاصي الدماء، وأتباع شالتير.
“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا لا توجد مصائد مرتبطة؟”
كانت شالتير، التي كانت تتسكع في ذراعي عروس مصاصة الدماء – في وضع حمل الأميرة – تمد ساقيها في إنزعاج.
هذا لا ينبغي أن يكون كل شيء. يجب أن يكون هناك صانعو ضوضاء وفخاخ احتياطية للتعامل معهم. ومع ذلك، لم يروا أي من هذه الفخاخ.
كان هذا كل ما تبقى من اللصوص الذين تم سحقهم بواسطة عرائس مصاصي الدماء.
نظرت شالتير حولها، وربما كانت تتحقق لترى ما إذا كان هناك أي شخص يختبئ في مكان قريب. بدأت عرائس مصاصي الدماء أيضًا بحثًا مرئيًا، حتى هزت سيدتهم رأسها للإشارة إلى أنه يجب عليهم التوقف.
“إيهه ~”
“… حسنًا، انسوا الأمر. ليس الأمر وكأن لديكم أي قدرات اكتشاف على أي حال…”
بعد ذلك، ألقت العروس التي في في المؤخرة الشيء الذي يشبه الغصن الذي كانت تحمله على الأرض.
عندما سمعوا تلك الكلمات وهي تبتسم، أدركت عرائس مصاصي الدماء سبب مسامحتهم.
نظرت شالتير حولها، وربما كانت تتحقق لترى ما إذا كان هناك أي شخص يختبئ في مكان قريب. بدأت عرائس مصاصي الدماء أيضًا بحثًا مرئيًا، حتى هزت سيدتهم رأسها للإشارة إلى أنه يجب عليهم التوقف.
لم تكن عرائس مصاصي الدماء – بما في ذلك سيدتهن – تمتلك أي مهارات في الصيد، وهذا هو السبب في أنه تم السماح لهن بالعيش بعد الفشل في اكتشاف المصيدة. ربما شعرت سيدتهم أنه من غير المنطقي إنزال العقوبة على الفشل في القيام بشيء لم يكن من الممكن أن ينجحوا فيه في المقام الأول.
كان سبب عدم ركض شالتير في الغابة هو أنها شعرت أن الأمر مزعج، ولأنها لا تريد أن تلوث حذائها. كان هناك سبب آخر لذلك، لكن لن تقول لأحد هنا، أو حتى يفكر شخص ما في سؤالها بشأن ذلك. حتى في نزاريك، لم يجرؤ سوى عدد قليل من الناس على طرح الأمر في وجهها.
“لو كنت أعرف، لكنت اقترضت تلك الفتاة من أجل هذا.”
أومأ مصاص الدماء الأدنى برأسه بعمق إلى سيدته، وأصدر صوتًا بين التأوه و الأنين.
كان لسوليوشن مستويات في الفئات من نوع المغتال، وبفضل مهاراتها، كان من الممكن أن تكتشف هذه الفخاخ بسهولة.
“هل هناك مدخل واحد فقط؟”
“ليس هناك جدوى من الإمساك بشيء ليس لديك. إذن، دعونا نسرع إلى عرين قطاع الطرق.”
سرعان ما وصلوا إلى مخبأ قطاع الطرق. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون في الغابة، إلا أن الأشجار كانت تنمو بشكل ضعيف، ولم يكن هناك المزيد من الأشجار خارج هذا المكان، فقط حقل متضخم مليء بالصخور.
♦ ♦ ♦
سرعان ما وصلوا إلى مخبأ قطاع الطرق. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون في الغابة، إلا أن الأشجار كانت تنمو بشكل ضعيف، ولم يكن هناك المزيد من الأشجار خارج هذا المكان، فقط حقل متضخم مليء بالصخور.
“نعم، من فضلكِ انتظري لحظة.”
كانت هذه التضاريس معروفة باسم كارست.
“قل لي، هل نحن قريبون من مخبئك؟”
كان هناك ثقب كبير في وسط منخفض شبيه بالوعاء، تنطلق منه أشعة خافتة من الضوء. بناءً على زاوية الضوء، يجب أن يكون هناك مسار مائل يؤدي إلى أسفل.
مع العلم بذلك، بدأت عروس مصاصة الدماء – التي شعرت أن هذا قد يكون آخر كلام لها – تتكلم بتوتر:
كان هناك شكلان بالقرب من مدخل الكهف. كان من الواضح في لمحة أنه تم وضعهم عمدًا هناك.
“ماذا يحدث هنا؟”
كانت هناك حواجز خشبية مستديرة تصل إلى ارتفاع بطن الرجل، رغم أنها كانت غير ملحوظة. كانوا أكثر بقليل من كومة من جذوع الأشجار الخشبية، لكن كان هناك حارس على كل جانب.
كان لسوليوشن مستويات في الفئات من نوع المغتال، وبفضل مهاراتها، كان من الممكن أن تكتشف هذه الفخاخ بسهولة.
يبدو أن النية كانت استخدام جذوع الأشجار كغطاء من الهجمات بعيدة المدى، حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم إذا أطلق العدو عليهم أسهم ويدخلوا بعدها لتحذير رفاقهم.
عندما سمعوا تلك الكلمات وهي تبتسم، أدركت عرائس مصاصي الدماء سبب مسامحتهم.
في ظل الظروف العادية، سيسمح شن هجوم أمامي من هذه المسافة لقطاع الطرق بتجهيز أسلحتهم وإرسال تعزيزات من الكهف. أيضًا، تم بالفعل نقل جميع الصخور التي كانت كبيرة بما يكفي ليختبئ المتسللون خلفها، من أجل منع نهج التسلل.
ربما تمكنت شالتير من تجنب الفخ قبل الوقوع فيه، لكن ردود أفعال مصاصة الدماء لم تكن كافية لها لتتجنب الفخ حيث اختفت الأرض تحت قدميها.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أجراس كبيرة على أكتاف الحراس. حتى لو تم هزيمتهم بطريقة ما بسبب هجوم التسلل، فإن صوت الأجراس سينبه أصدقاءهم إلى وجود أعداء.
بالطبع، كانت عروس مصاصة الدماء مختلفة تمامًا عن البشر.
يمكن للمرء أن يقول أنه كان مدروسًا جيدًا.
“اخرجي من هناك قبل أن أمزقكِ إربًا.”
كان هذا الوضع غير قابل للحل بالوسائل المادية البحتة، ولكن كان هناك طريق لتجاوزه.
لم يكونوا بعيدين عن المكان الذي افترقوا فيه عن سيباس. نظرًا لعدم وجود خرائط أو ما شابه ذلك، لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى بُعدهم عن وجهتهم، باستثناء أنه ربما يتعين عليهم الركض لمسافات طويلة. ومع ذلك، رن صرير المعدن الصلب في الهواء، وتوقف عروس مصاصة الدماء على الفور.
كان ذلك باستخدام السحر.
لن يمثل الهجوم المباشر مشكلة للأشخاص الذين يتمتعون بقوة لا يمكن تصورها لدرجة أنهم يستطيعون سحق البشر مثل الحشرات. الاعتبار الوحيد ذو الصلة هو ما إذا كان هناك مخرج يمكن للمعارضين الفرار من خلاله.
بعد إلقاء تعويذة [الصمت]، يمكن للمهاجمين قتلهم جميعًا دفعة واحدة. بدلاً من ذلك، يمكنهم استخدام [التخفي] لإخفاء نهجهم، أو [وهم الشخص] لاستخراج الخصم خارجًا. كان تدمير الأجراس خيارًا أيضًا.
“علم!”
عندما فكرت شالتير في أي من هذه الأساليب ستكون الأكثر إمتاعًا، أدركت شالتير أن هناك معلومة مهمة لم تكن تمتلكها.
كان هناك ثقب كبير في وسط منخفض شبيه بالوعاء، تنطلق منه أشعة خافتة من الضوء. بناءً على زاوية الضوء، يجب أن يكون هناك مسار مائل يؤدي إلى أسفل.
“هل هناك مدخل واحد فقط؟”
يمكن استخدام هذا الدفاع القوي لدرء الأعداء الذين نصبوا كمائن أو السماح لرجل واحد بصد حشد. لكن شالتير وأتباعها كانوا مختلفين.
أومأ مصاص الدماء الأدنى برأسه رداً على سؤال شالتير.
المجلد 3: الفالكري الدموية الفصل 2 – الجزء الأول – السلف الحقيقي
ابتسمت شالتير. يبدو أنه ليس هناك حاجة للتفكير في هذا الأمر.
تحركت يدها الرقيقة بسرعة مروعة. في اللحظة التالية، لاحظت شالتير النتائج في المسافة وأعلنت بسعادة:
يمكن استخدام هذا الدفاع القوي لدرء الأعداء الذين نصبوا كمائن أو السماح لرجل واحد بصد حشد. لكن شالتير وأتباعها كانوا مختلفين.
لن يمثل الهجوم المباشر مشكلة للأشخاص الذين يتمتعون بقوة لا يمكن تصورها لدرجة أنهم يستطيعون سحق البشر مثل الحشرات. الاعتبار الوحيد ذو الصلة هو ما إذا كان هناك مخرج يمكن للمعارضين الفرار من خلاله.
لن يمثل الهجوم المباشر مشكلة للأشخاص الذين يتمتعون بقوة لا يمكن تصورها لدرجة أنهم يستطيعون سحق البشر مثل الحشرات. الاعتبار الوحيد ذو الصلة هو ما إذا كان هناك مخرج يمكن للمعارضين الفرار من خلاله.
“هل هذا صحيح؟ إذن، بما أننا وصلنا، لا داعي للاختباء في الظل. بصراحة، أنا لست معتادة على هذا النوع من الاختباء على أي حال.”
“نجاح~”
“بعد كل شيء، في أي مكان تذهبين إليه من المؤكد أنه سيلمع بشكل مشرق بوجودك، شالتير ساما.”
ركض الاثنان بسرعات فائقة على طول مسارات الوحوش في الغابة، كما لو كانا يحاولان قطع الغطاء النباتي. كانت الأرض فظيعة، مع فروع وأغصان بارزة من جميع الجهات. ومع ذلك، لم تتضرر فساتينهم على الإطلاق، ودفعهم الكعب العالي الذي كانوا يرتدونها بسهولة إلى الأمام بينما كانوا يتقدمون باستمرار.
“قول الحقيقة بالكاد يمكن اعتباره تملقًا. من الأفضل أن تفكري بجدية أكبر إذا كنتِ تريدين أن تمصّيني.”
انهارت الأرض – لا، الأرض لم تنهار. لقد خطت في حفرة.
تجاهلت شالتير عروس مصاصة الدماء التي تتوسل المغفرة برأس منخفض، وأمسكت بجسد مصاص الدماء الأدنى.
كان سبب عدم ركض شالتير في الغابة هو أنها شعرت أن الأمر مزعج، ولأنها لا تريد أن تلوث حذائها. كان هناك سبب آخر لذلك، لكن لن تقول لأحد هنا، أو حتى يفكر شخص ما في سؤالها بشأن ذلك. حتى في نزاريك، لم يجرؤ سوى عدد قليل من الناس على طرح الأمر في وجهها.
“سأعهد إليك بواجب ثقيل بأن تكون الطليعة. اذهب.”
♦ ♦ ♦
رمته شالتير بقوة بذراعها النحيلة، مزق مصاص الدماء الأدنى الهواء قبل أن يضرب أحد الحراس. بسبب الدوران الممنوح أثناء الرمي، دار مصاص الدماء الصغرى عدة مرات في الهواء قبل أن يضرب الرجل.
لم تستطع عرائس مصاصي الدماء إلا أن يبلعوا ريقهم عندما لاحظوا المظهر البارد في عيون شالتير.
كانت قوة الضربة تفوق الخيال. ليس فقط رأس الحارس، ولكن حتى صدره نفث الدم في كل الاتجاهات.
“نعم، من فضلكِ انتظري لحظة.”
كانت رائحة الدماء المنعشة معلقة في الهواء، ولم يستطع الرجل الآخر تحليل ما حدث للتو أمام عينيه. كل ما استطاع فعله هو التحديق بغباء في المصير المأساوي لزميله.
“سامحيني، لكنني دخلت في فخ دب.”
ومع ذلك، كان هذا مشهدًا مسليًا للغاية بالنسبة إلى القاذفة، شالتير.
بعد إلقاء تعويذة [الصمت]، يمكن للمهاجمين قتلهم جميعًا دفعة واحدة. بدلاً من ذلك، يمكنهم استخدام [التخفي] لإخفاء نهجهم، أو [وهم الشخص] لاستخراج الخصم خارجًا. كان تدمير الأجراس خيارًا أيضًا.
“نجاح~”
غلاف الفصل الثاني:
“رائع حقًا، شالتير ساما.”
نظر شالتير بين العروسين مصاصي الدماء. تلقوا الرسالة ومرروا لها صخرة مناسبة للرمي على عجل.
أشادت عرائس مصاصي الدماء بشالتير، التي كانت ترفع ذراعيها علامة على نجاح رميتها. وغني عن القول، أن مصاص الدماء الأدنى قد تم سحقه، لكن الثلاثة منهم لم يبدوا قلقين من ذلك على الإطلاق. لم يكن هذا المخلوق أبدًا جزءًا من نازاريك أصلاً، وقد خلق للتسلية فقط. لم يشعروا بأي شيء حيال كيف تم سحقه للتو.
عندما فكرت شالتير في أي من هذه الأساليب ستكون الأكثر إمتاعًا، أدركت شالتير أن هناك معلومة مهمة لم تكن تمتلكها.
بالإضافة إلى ذلك، كان في الأصل بشريًا. لم تتذكر شالتير ما وعدته به من قبل.
في ظل الظروف العادية، سيسمح شن هجوم أمامي من هذه المسافة لقطاع الطرق بتجهيز أسلحتهم وإرسال تعزيزات من الكهف. أيضًا، تم بالفعل نقل جميع الصخور التي كانت كبيرة بما يكفي ليختبئ المتسللون خلفها، من أجل منع نهج التسلل.
“الآن، ماذا عن الآخر…”
عرفت عروس مصاص الدماء ما يعنيه ذلك وأطلقت سراحها.
نظر شالتير بين العروسين مصاصي الدماء. تلقوا الرسالة ومرروا لها صخرة مناسبة للرمي على عجل.
عندما سمعوا تلك الكلمات وهي تبتسم، أدركت عرائس مصاصي الدماء سبب مسامحتهم.
بعد ذلك، رن صوت جرس في الهواء.
ربما تمكنت شالتير من تجنب الفخ قبل الوقوع فيه، لكن ردود أفعال مصاصة الدماء لم تكن كافية لها لتتجنب الفخ حيث اختفت الأرض تحت قدميها.
عندما سمعت شالتير صوت الجرس من بعيد، التقطت صخرة كانت أكبر قليلاً من يدها.
“قل لي، هل نحن قريبون من مخبئك؟”
تحركت يدها الرقيقة بسرعة مروعة. في اللحظة التالية، لاحظت شالتير النتائج في المسافة وأعلنت بسعادة:
“إذن… هذه ضربتين ناجحتين، همم؟”
“إذن… هذه ضربتين ناجحتين، همم؟”
كان لسوليوشن مستويات في الفئات من نوع المغتال، وبفضل مهاراتها، كان من الممكن أن تكتشف هذه الفخاخ بسهولة.
رن التصفيق مرة أخرى.
لم تكن عرائس مصاصي الدماء – بما في ذلك سيدتهن – تمتلك أي مهارات في الصيد، وهذا هو السبب في أنه تم السماح لهن بالعيش بعد الفشل في اكتشاف المصيدة. ربما شعرت سيدتهم أنه من غير المنطقي إنزال العقوبة على الفشل في القيام بشيء لم يكن من الممكن أن ينجحوا فيه في المقام الأول.
ثم وصل صوت حارس يصرخ حول هجوم للعدو إلى أذني شالتير. يبدو أن حارسًا آخر قد سمع صوت الجرس.
كما لو كانت تهرب من قفص، قفزت شالتير.
عندما نظرت داخل الكهف، الذي بدا أنه أصبح أكثر ضوضاءً وصخبًا، ابتسمت شالتير برفق قبل أن تأمر:
تجاهلت شالتير عروس مصاصة الدماء التي تتوسل المغفرة برأس منخفض، وأمسكت بجسد مصاص الدماء الأدنى.
“إذًا دعونا نذهب. أنتِ، راقبي من أعلى شجرة قريبة وتأكدي من عدم هروب أحد. أنتِ، خذي دور الطليعة و افتحي لي الطريق. ومع ذلك، أخبريني إذا واجهتي أي شخص أقوى من البقية. أريد أن ألعب معه.”
بعد إلقاء تعويذة [الصمت]، يمكن للمهاجمين قتلهم جميعًا دفعة واحدة. بدلاً من ذلك، يمكنهم استخدام [التخفي] لإخفاء نهجهم، أو [وهم الشخص] لاستخراج الخصم خارجًا. كان تدمير الأجراس خيارًا أيضًا.
“علم، شالتير ساما.”
“لماذا توقفتِ؟”
“اذهبا.”
كانت أذرعها تشبه الفروع الذابلة التي نبتت بها مخالب حادة، وكان يوجد نقاط من الضوء القرمزي تتوهج في تجاويف العين الفارغة، مثل مصاصي الدماء. لمعت الأنياب الحادة بشكل غير طبيعي داخل فمها نصف المفتوح.
بعد تلقي أوامرها، تقدمت عروس مصاصة الدماء للأمام، واقتربت ببطء من مدخل الكهف –
كان هناك ثقب كبير في وسط منخفض شبيه بالوعاء، تنطلق منه أشعة خافتة من الضوء. بناءً على زاوية الضوء، يجب أن يكون هناك مسار مائل يؤدي إلى أسفل.
– ثم اختفت.
نظرت شالتير حولها، وربما كانت تتحقق لترى ما إذا كان هناك أي شخص يختبئ في مكان قريب. بدأت عرائس مصاصي الدماء أيضًا بحثًا مرئيًا، حتى هزت سيدتهم رأسها للإشارة إلى أنه يجب عليهم التوقف.
انهارت الأرض – لا، الأرض لم تنهار. لقد خطت في حفرة.
بعد إلقاء تعويذة [الصمت]، يمكن للمهاجمين قتلهم جميعًا دفعة واحدة. بدلاً من ذلك، يمكنهم استخدام [التخفي] لإخفاء نهجهم، أو [وهم الشخص] لاستخراج الخصم خارجًا. كان تدمير الأجراس خيارًا أيضًا.
ربما تمكنت شالتير من تجنب الفخ قبل الوقوع فيه، لكن ردود أفعال مصاصة الدماء لم تكن كافية لها لتتجنب الفخ حيث اختفت الأرض تحت قدميها.
“لا تخيبي ظني مرة أخرى.”
“إيهه ~”
“نعم، من فضلكِ انتظري لحظة.”
ومع ذلك، كانت عروس مصاصة الدماء تابعة في المستوى المنخفض ليس لديها قدرة خاصة على اكتشاف الفخاخ، لذلك لم يكن هناك ما تلومها عليه. هذا هو السبب في أن شالتير قد غفرت لها في وقت سابق. ومع ذلك، حتى لو فهمت سبب حدوث ذلك، لا تزال شالتير قد أصدرت شخيرًا من الانزعاج. بعد ذلك ابتسمت بلطف. لم تكن ابتسامة ولدت من اللطف أو الرضا أو حتى الإحراج.
بعد ذلك، ألقت العروس التي في في المؤخرة الشيء الذي يشبه الغصن الذي كانت تحمله على الأرض.
بالتفكير في الأمر، كان ينبغي عليها أن تتوقع أن يضعوا مصيدة حفرة أمام مدخل الكهف. ومع ذلك، فقد أغضبها أنها رأت تابعها يقع فيه. لقد كان قلبها يغلي بمثل هذه المشاعر لذلك ابتسمت.
____________
كانت شالتير بلودفالن حارسة لمقبرة نازاريك العظيمة. حقيقة أن خادمًا لهذا الفرد الجبار قد وقع في فخ كهذا كان أمرًا لا يطاق على الإطلاق.
يمكن أن تقاوم عرائس مصاصي الدماء الضرر الناجم عن أي ضرر مادي بعيدًا عن الضرر الذي تسببه الأسلحة المصنوعة من الفضة أو بعض المواد الخاصة الأخرى، أو الأسلحة السحرية التي تحمل سحرًا معينًا. معززين بتقليل الضرر هذا، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يصيبهم مصيدة فولاذية بسيطة.
تسرب صوت ممتلئ بنوايا قاتلة من بين شفتي شالتير القرمزية:
بعد ذلك، ألقت العروس التي في في المؤخرة الشيء الذي يشبه الغصن الذي كانت تحمله على الأرض.
“اخرجي من هناك قبل أن أمزقكِ إربًا.”
“هل هذا صحيح؟ إذن لماذا لا توجد مصائد مرتبطة؟”
مع قفزة كبيرة، قفزت العروس مصاصة الدماء من الحفرة وهبطت بجانبها. على الرغم من أن الطين لطخ ملابسها، لم تكن هناك أي علامة على إصابتها.
بالتفكير في الأمر، كان ينبغي عليها أن تتوقع أن يضعوا مصيدة حفرة أمام مدخل الكهف. ومع ذلك، فقد أغضبها أنها رأت تابعها يقع فيه. لقد كان قلبها يغلي بمثل هذه المشاعر لذلك ابتسمت.
“لا تخيبي ظني مرة أخرى.”
كان لسوليوشن مستويات في الفئات من نوع المغتال، وبفضل مهاراتها، كان من الممكن أن تكتشف هذه الفخاخ بسهولة.
“أعمق اعتذاري -“
كانت العروس الرائدة تحتضن شالتير بعناية، بينما كان الشخص الذي خلفها يسحب شيئًا يبدو وكأنه غصن جاف.
“انسي الأمر، فقط اذهبي. إلا إذا كنتِ تريدين مني أن ألقي بك مثل تلك القمامة البشرية السابقة؟”
بعد إلقاء تعويذة [الصمت]، يمكن للمهاجمين قتلهم جميعًا دفعة واحدة. بدلاً من ذلك، يمكنهم استخدام [التخفي] لإخفاء نهجهم، أو [وهم الشخص] لاستخراج الخصم خارجًا. كان تدمير الأجراس خيارًا أيضًا.
وبينما كانت شالتير تمد يدها لإمساكها، صرخت العروس مصاصة الدماء بالإقرار واندفعت على الفور إلى الكهف. تبعتها شالتير على مهل خلفها، ومشت ببطء في الكهف.
“نجاح~”
____________
“سامحيني، لكنني دخلت في فخ دب.”
ترجمة: Scrub
بعد ذلك، رن صوت جرس في الهواء.
كان هناك ثقب كبير في وسط منخفض شبيه بالوعاء، تنطلق منه أشعة خافتة من الضوء. بناءً على زاوية الضوء، يجب أن يكون هناك مسار مائل يؤدي إلى أسفل.
