Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 46

الفصل 2 - الجزء الثاني

الفصل 2 - الجزء الثاني

المجلد 3: الفالكري الدموية
الفصل 2 – الجزء الثاني – السلف الحقيقي

الهزيمة فقط جعلت برين أقوى.

بينما كان الصخب القادم من الخارج يتدفق إلى الغرفة الخاصة، توقفت اليد التي تعمل على سلاح بسبب وخز زوج أذنيه.

لقد هُزِم-

كان هناك صوت قتال، والناس يركضون، وبعض الصراخ المختلط.

كان ذلك مستحيلًا، لكن كان عليه أن يصدق ذلك.

لقد تعرضوا للهجوم، لكن لا توجد حتى الآن فكرة عن أعداد المهاجمين وقدراتهم. كان هذا على الرغم من التدريب على الصراخ بتلك المعلومات بصوت عالي عند وقوع هجوم.

كانت المسافة بينهما ثلاثة أمتار تقريبًا. مسافة يمكن أن تغطيها عروس مصاصة الدماء في خطوة واحدة. ومع ذلك، لم تنقض عليه، لأنها كانت تخشى قدرات برين. وبعد ذلك – ابتسمت عروس مصاصة الدماء ومدت يدها.

لا يزال بإمكانه سماع شيء ما. ربما كانت هذه غرفة خاصة، لكنها كانت داخل كهف ولم يكن بها سوى ستارة في مكان الباب. الشيء الوحيد الذي يفصل هذا المكان عن المدخل هو مكان واسع، وبينما كانت الستارة سميكة، لا يزال من الممكن دخول الصوت فيها.

تلك الكلمات التي تكاد تكون غير مسموعة كانت ترافق كل شهيق قام به.

كان هناك ما يقرب من سبعين شخصًا في فرقة المرتزقة المعروفة باسم فرقة نشر الموت. لم يكونوا أقوياء مثله، لكنهم كانوا لا يزالون من المحاربين القدامى.

المجلد 3: الفالكري الدموية الفصل 2 – الجزء الثاني – السلف الحقيقي

إن غارة من عدد قليل من الرجال لن تسبب مثل هذه الفوضى. مع أخذ ذلك في الاعتبار، قد يكون من المعقول استنتاج أن قوة كبيرة قد هجمت عليهم. ومع ذلك، فإن هذا لم يفسر سبب عدم وجود صوت لحشد كبير في الخارج، ولم يشعر بعدد العدو.

“لا يمكنني فعل شيء إذا كنت لا تعرف مدى ارتفاع النجوم، أليس كذلك؟ من الأفضل ترك هذه الأفكار الطفولية مثل القدرة على لمس النجوم العالية من خلال الوصول إليهم لفتاة ذات مشاعر طفولية مثل أورا. إنها كلمات مقرفة عندما تأتي من شخص بالغ.”

“إذن… هل يمكن أن يكونوا مغامرين؟”

احترم برين هؤلاء المعارضين، الذين وقفوا ضد الكثيرين. كان دمه يغلي في صدره بسبب شهوة القتال الجائعة لخوض معركة مع خصوم أقوياء.

قد يفسر هذا الشعور الغريب للمهاجمين الذين كانوا قليلي العدد ولديهم قوة قتالية كبيرة.

لم يشك أحد في ذلك، ولا حتى هو نفسه. لكن البطولة العسكرية الملكية في المملكة غيرت مجرى حياته.

نهض ببطء على قدميه، معلقًا سلاحه عند خصره. ارتدى قميصًا، لم يستغرق ارتدائه الكثير من الوقت. ثم قام بربط كيس جلدي به عدة زجاجات جرعات بحزامه وربطه في مكانه. نظرًا لأنه كان يرتدي بالفعل قلادته وخواتمه السحرية، فقد اكتملت استعداداته الآن.

كانت الفتاة التي تقف على الهامش مستاءة من هذا الموقف، ولم تعد قادرة على إخفاء انزعاجها.

ألقى الستارة جانبًا قبل أن يخطو على طريق مركزي داخل الكهف.

عندما ألقى ضغوطه جانباً، كان متأكداً من أن هذه الأرجحة كانت أسرع من السابقة. حتى أنه لم يكن لديه أي وسيلة للدفاع ضد ضربة بهذه السرعة.

تم تعليق عدد لا يحصى من الفوانيس على فترات متباعدة بشكل متساوٍ على الجدران، كل منها يتوهج بتعويذة [الضوء المستمر]. كان المكان مشرقًا لدرجة أن المرء بالكاد يمكن أن يقول أنهم كانوا في كهف.

إذا كان هناك مهاجمان فقط، فإن الأمر يستحق الاستعداد الكامل لمواجهتهما. سيكون الوقت قد فات للندم على عدم اتخاذ الاستعدادات المناسبة لاحقًا.

أضاء الضوء جسده بالكامل.

كانت المسافة بينهما ثلاثة أمتار تقريبًا. مسافة يمكن أن تغطيها عروس مصاصة الدماء في خطوة واحدة. ومع ذلك، لم تنقض عليه، لأنها كانت تخشى قدرات برين. وبعد ذلك – ابتسمت عروس مصاصة الدماء ومدت يدها.

كان طويل القامة ولكن ليس نحيفًا. كان الجسد تحت ملابسه صلبًا مثل الفولاذ. لم يشحذ جسده من خلال التدريب، ولكن من خلال المعارك الحية.

بعد أن عرّف برين نفسه على هذا العدو العظيم، ردت الفتاة بطريقة غريبة؛ لقد رفعت حاجبًا مستغربة.

تم قص شعره بطريقة قذرة وبالتالي بدا غير متساوٍ. بدا فوضويًا للغاية. كانت عيناه البنيتان تحدقان إلى الأمام، وكانت زاوية فمه ملتوية بطريقة مثيرة للسخرية. كان ذقنه مغطى بشيء يشبه العفن.

نهض ببطء على قدميه، معلقًا سلاحه عند خصره. ارتدى قميصًا، لم يستغرق ارتدائه الكثير من الوقت. ثم قام بربط كيس جلدي به عدة زجاجات جرعات بحزامه وربطه في مكانه. نظرًا لأنه كان يرتدي بالفعل قلادته وخواتمه السحرية، فقد اكتملت استعداداته الآن.

على الرغم من أنه بدا قذرًا، إلا أن حركاته كانت رشيقة و جميلة، مثل حركات الوحش.

كان عليه أن يصدق حقيقة أن أصابعها يمكن أن تمسك بسهولة وتصد ضربته الإلهية السريعة.

عندما وصل هذا الرجل إلى المدخل الذي تعرض للهجوم، خرج رجل آخر من الاتجاه الآخر. بدا مألوفًا تمامًا – لقد كان قاطع طريق من الفرقة. عندما رآه المرتزق، ظهرت نظرة انتصار على وجهه.

بعد أن عرّف برين نفسه على هذا العدو العظيم، ردت الفتاة بطريقة غريبة؛ لقد رفعت حاجبًا مستغربة.

“ماذا حدث؟”

كان تدريبه بعد ذلك غير عادي، لقد سعى وراء ذروة التميز. لقد مارسها مئات الآلاف، لا، ملايين المرات. تسبب استخدامه المتواصل لـ [الوميض الفوري] في نمو الثِفَن على كفه، لهذا تميز كفه عن بقية جسده بسبب أداء هذه التقنية.

“العدو يهاجم، برين سان!”

“هذا صحيح، لكنه هزم بواسطة الكائنات السامية. على ما يبدو، كان مجرد ‘رئيس وحش ضعيف لحدث’* أو شيء من هذا القبيل. لن يتوقع المرء أقل من الكائنات السامية.”

أجاب الرجل المبتسم بمرارة – برين -:

تعلم عن السحر وعزز معرفته.

“أعلم أن العدو يهاجم. ما أريد أن أعرفه هو كم عددهم؟ من يكون العدو؟”

“هذا صحيح، لكنه هزم بواسطة الكائنات السامية. على ما يبدو، كان مجرد ‘رئيس وحش ضعيف لحدث’* أو شيء من هذا القبيل. لن يتوقع المرء أقل من الكائنات السامية.”

“نعم! هناك اثنان منهم، امرأتين.”

“هل انتهيت من التحضير؟”

“نساء؟ اثنان منهم فقط؟ هل يمكن أن يكونوا… الزهرة الزرقاء، حسنًا.”

أمال برين رأسه فيما بدا وكأنه في حيرة، ثم انطلق نحو مدخل الكهف، حيث تدفق الصخب.

أمال برين رأسه فيما بدا وكأنه في حيرة، ثم انطلق نحو مدخل الكهف، حيث تدفق الصخب.

إذا حدث ذلك فقط، فقد يكون قادرًا على الاعتراف بأنه التقى بخصم قوي لا يمكن تصوره.

أقوى فريق مغامرين في المملكة كان يسمى “الوردة الزرقاء”، وكان يتألف من خمس نساء. كان أحدهم سيدة عجوز. تبادلت هي و برين الضربات، وخرج كلا الجانبين مغطى بالجروح. كما سمع أن أقوى القتلة في الإمبراطورية كانوا على ما يبدو من النساء.

على الرغم من أنه بدا قذرًا، إلا أن حركاته كانت رشيقة و جميلة، مثل حركات الوحش.

لم تكن المرأة القوية نادرة تمامًا. على الرغم من أن أجساد النساء أضعف من الرجال، إلا أن السحر يمكن أن يغطي هذه الفجوة بسهولة.

كانت هناك كلمة واحدة لوصف سرعة هذه الحركة – البرق. بحلول الوقت الذي يراها فيها المرء، سيكون رأسه قد سقط. بعد ممارستها لها لملايين المرات، كان حقًا وميضًا إلهيًا.

وبالطبع، إذا تم تعزيز شخص يتمتع بقدرات جسدية قوية بسحر قوي بنفس القدر، فإن النتيجة ستكون لا تقهر.

“[موجة الصدمة].”

احترم برين هؤلاء المعارضين، الذين وقفوا ضد الكثيرين. كان دمه يغلي في صدره بسبب شهوة القتال الجائعة لخوض معركة مع خصوم أقوياء.

“همف، لدى كوكيوتس العديد من هذه المواقف و الاستعدادات أيضًا، ولكن نظرًا لوجود فرق فلكي بينكما، فإنه لا يستحق أن أكون على أهبة الاستعداد من أجلك.”

“حسنًا، ليست هناك حاجة لأن تأتي. فقط تأكد من أنك تحرس الداخل جيدًا.”

“شيستووو!”

بعد أن أعطى أوامره، تقدم برين نحو عدو مجهول لكنه قوي.

كانت الأسلحة السحرية باهظة الثمن، لكنه لم يبحث عن شيء بسيط مثل السلاح السحري.

♦ ♦ ♦

بينما كان برين يفهم ما قالته، تحول رأسه من الداخل إلى اللون الأبيض.

كان اسمه الكامل برين أنجلوس.

وبالطبع، إذا تم تعزيز شخص يتمتع بقدرات جسدية قوية بسحر قوي بنفس القدر، فإن النتيجة ستكون لا تقهر.

في الأصل، لم يكن أكثر من مزارع متواضع. ومع ذلك، كان يمتلك موهبة طبيعية، وهي موهبة المبارزة. بمساعدة هذه الموهبة، كان عمليًا لا يقهر طالما كان لديه سلاح في يده. في ساحة المعركة، لم يصب بأية جروح سوى خدش، ويمكن وصفه بأنه عبقري قتال.

بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لموقف الفتاة، يجب أن تكون من رتبة مصاص دماء أعلى. غالبًا لا تتطابق مظاهر الوحش مع قدراتهم الفعلية، لذلك لن يكون من الغريب أن يمتلك جسد تلك الفتاة الصغيرة قدرات بدنية أعلى من مصاص الدماء العادي. بالإضافة إلى ذلك، فقد لاحظت براعة برين القتالية الهائلة وما زالت تختار أن تأخذ الميدان مكان الفتاة الأخرى.

بعد أن لم يعرف الهزيمة في المبارزة، سار في طريق النصر الأبدي.

قهقهت شالتير وهي تتقدم نحوه، مدت إصبعها الصغير. صرخ برين. ليس صرخة محارب للمعركة، بل صرخة طفل يبكي.

لم يشك أحد في ذلك، ولا حتى هو نفسه. لكن البطولة العسكرية الملكية في المملكة غيرت مجرى حياته.

“آآآآآآه-!”

في البداية، لم ينضم للفوز. لقد كان ينوي ببساطة إخبار المملكة بأكملها ببراعته. كان هدفه ترك الجميع محطمين عند قدميه. ومع ذلك، كان بالكاد يصدق نتيجة تلك البطولة.

“ارآآ، هل تعبت بالفعل؟ على الرغم من التفكير في الأمر، فإن مقص الأظافر هذا ضعيف للغاية.”

لقد هُزِم-

“هذا صحيح، لكنه هزم بواسطة الكائنات السامية. على ما يبدو، كان مجرد ‘رئيس وحش ضعيف لحدث’* أو شيء من هذا القبيل. لن يتوقع المرء أقل من الكائنات السامية.”

لأول مرة منذ أن حمل السلاح – لا، لأول مرة في حياته، هُزم.

من أجل تحقيق هذا الهدف، كان بحاجة إلى مهارات أكبر. كان برين على استعداد للتضحية بأي شيء مقابل سلاح يتناسب مع مهاراته.

الرجل الذي هزمه كان جازف سترونوف. كان الآن القائد المحارب في المملكة، وأقوى محارب في الدول المجاورة.

ظهر أمامه شكلين.

انتصر جازف بواسطة الحركة المسماة [تلويحة الضوء الرباعية]. حكاية هذا القتال خُلدت في القصائد والقصص. بالإضافة إلى ذلك، كان صعود جازف الوضيع إلى منصب القائد المحارب دليلاً على مدى إثارة تلك المعركة. حتى النبلاء الذين كرهوه لم يستطيعوا اعتباره ضعيفًا.

لم يستطع إعطاء أي رد. لا، على وجه الدقة، لم يكن يعرف ماذا يقول. ربما يمكنه الرد بشكل هزلي مثل مهرج: “آه، لقد استخدمتها للتو، لكنكِ هزمتهم بسهولة.”

على الرغم من أن الفائز كان مغطى بالمجد، إلا أن برين – الخاسر – شعر كما لو أن كل جهوده حتى تلك اللحظة قد تلاشت. ومع ذلك، تعلم برين أيضًا أن حلمه في أن يصبح الأقوى في العالم لم يكن حلمه هو وحده. يبدو أن وجهة نظره كانت محدودة للغاية.

انزلق مقبض كاتانا برين من يديه.

بعد أن تراجع لأكثر من شهر، كسر برين اليأس الذي قد يدفع أي شخص لشرب الكحول و الخمر، وجمع نفسه أخيرًا.

لم يستطع برين فعل شيء إلا أن يلهث بشدة، حيث شعر أن الهواء يتجمد من حوله.

رفض عروض العمل من العديد من النبلاء، بعد أن قرر لأول مرة في حياته تقوية نفسه.

كان جاهزًا الآن.

تدرب بلا انقطاع، وشحذ مهاراته وجسده.

توقف برين عن الأرجحة عندما سمع تلك الكلمات المفاجئة.

تعلم عن السحر وعزز معرفته.

“كمية صغيرة من اليرقات لا يمكن أن تؤذيكِ، أليس كذلك؟ إذن سأكون كثيرًا عليكِ.”

عامل العبقري الآن نفسه كعالِم.

‘بالحديث عن سيدة مصاصة دماء تلك، هل يمكن أن تكون واحدة من لوردات مصاصي الدماء الأسطوريين؟ سمعت أن هناك واحدة منهم حصلت على لقب “سقوط الأرض” لتدميرها أمة… ومع ذلك، تقول القصص أيضًا أن الأبطال الثلاثة عشر قد قضوا عليها.’

الهزيمة فقط جعلت برين أقوى.

“- هل انتهيت من التحضير بعد؟”

لم يكن يريد أن يعمل لدى النبلاء لأنه لا يريد أن تتلاشى مواهبه. يحتاج المرء إلى شركاء في القتال عند ممارسة فنون الدفاع عن النفس. لم تكن مجرد المناقشات النظرية كافية. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك دعوات تسمح له بالقتال كثيرًا وكسب أجر جيد.

“اجلبيه.”

لم يختر طريق المغامر المربح لأن المغامرين لم تكن لديهم فرص كثيرة لقتل الناس. بالطبع، قاتلوا الكثير من الوحوش، لكن هدف برين النهائي كان هزيمة جازيف. مع أخذ ذلك في الاعتبار، كان عليه أن يدرب نفسه من خلال محاربة البشر الآخرين.

في الجنوب، بعيدًا عن المملكة، كانت هناك مدينة في الصحراء. جاءت قصص الأنصال التي نحتت بالفولاذ كالطين من هناك، وهي أسلحة تفوق كثيرًا على الأسلحة السحرية الضعيفة المعززة حتى بدون سحرها. تتطلب هذه السيوف أسعارًا مذهلة، وهو ما يكفي لجعل مقل العيون تبرز عندما يسمع المرء عنها. كانت تلك الأسلحة ما أراده برين.

ضمن هذا النطاق المحدود من الخيارات، اختار برين الانضمام إلى فرقة نشر الموت. من المؤكد أنهم كانوا مجرد عصابة من قطاع الطرق، لكن أي مرتزقة ستفعل ذلك.

(ملاحظة: موغاريبو تعني صوت رياح الشتاء التي تهب من خلال سياج الخيزران وصوتها يشبه صوت المزمار)

كان لديه هدف واحد فقط في ذهنه.

قطع أفقي – تم تفاديه.

كان ذلك للقضاء على عاره السابق والانتقام من هزيمته بالنصر.

رفع برين نصله، مستويًا طرفه في اتجاهين. عندما رأت ذلك، نظرت الفتاة بملل إلى السقف، ثم إلى الأمام، ثم –

من أجل تحقيق هذا الهدف، كان بحاجة إلى مهارات أكبر. كان برين على استعداد للتضحية بأي شيء مقابل سلاح يتناسب مع مهاراته.

تم تعليق عدد لا يحصى من الفوانيس على فترات متباعدة بشكل متساوٍ على الجدران، كل منها يتوهج بتعويذة [الضوء المستمر]. كان المكان مشرقًا لدرجة أن المرء بالكاد يمكن أن يقول أنهم كانوا في كهف.

كانت الأسلحة السحرية باهظة الثمن، لكنه لم يبحث عن شيء بسيط مثل السلاح السحري.

بعد أن تراجع لأكثر من شهر، كسر برين اليأس الذي قد يدفع أي شخص لشرب الكحول و الخمر، وجمع نفسه أخيرًا.

في الجنوب، بعيدًا عن المملكة، كانت هناك مدينة في الصحراء. جاءت قصص الأنصال التي نحتت بالفولاذ كالطين من هناك، وهي أسلحة تفوق كثيرًا على الأسلحة السحرية الضعيفة المعززة حتى بدون سحرها. تتطلب هذه السيوف أسعارًا مذهلة، وهو ما يكفي لجعل مقل العيون تبرز عندما يسمع المرء عنها. كانت تلك الأسلحة ما أراده برين.

كان إحساسًا باليأس حرم منه حياته كلها.

وفي النهاية حصل أخيرًا على “كاتانا”.

بعد ذلك، جاء صوت فتاة بريئة، مليئًا بالدماء، من وراء برين.

حاليًا، وصلت قدرات برين إلى أقصى حدودها. كان واثقًا تمامًا من قدرته على هزيمة أي شخص بسهولة، حتى لو كان خصمه جازيف. ومع ذلك، لم يسمح لذلك الشعور بالوصول إلى رأسه، لكنه استمر في تدريب نفسه دون أن يفشل.

تمامًا كما كان على وشك قطع كاحل الفتاة الرقيق الذي كشف عن نفسه من تحت حافة تنورتها –

في كل مرة يغلق عينيه، كان يرى ذلك المشهد مرة أخرى.

كان اسمه الكامل برين أنجلوس.

لقد رأى ذلك المشهد من البطولة القتالية، تلك المعركة الجميلة مع جازف. لقد أفلت من تلك الضربة التي لم يتمكن أحد من تجنبها، ورد بأربع تلويحات متزامنة.

حتى مع ذلك – كاتانا برين لا تزال تنحرف.

مع عدم وجود طريقة لتخيل نفسه في حالة الهزيمة، كل ما يمكن أن يراه هو الشكل النبيل للرجل الذي هزمه، ووضع ذلك في ذهنه.

بغض النظر عن الزاوية، وبغض النظر عن الاتجاه الذي شن فيه هجماته، فقد انحرفت جميعها.

♦ ♦ ♦

أقوى فريق مغامرين في المملكة كان يسمى “الوردة الزرقاء”، وكان يتألف من خمس نساء. كان أحدهم سيدة عجوز. تبادلت هي و برين الضربات، وخرج كلا الجانبين مغطى بالجروح. كما سمع أن أقوى القتلة في الإمبراطورية كانوا على ما يبدو من النساء.

مشى برين إلى مدخل الكهف، وحيّت أنفه برائحة الدم الخافتة. توقفت الصرخات. هذا يعني أن جميع رفاقه بالقرب من المدخل قد ذُبِحوا. مرت دقيقتان أو ثلاث دقائق فقط.

مع هذا التصريح العقلي، ضرب برين بكل قوته.

يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن عشرة قطاع طرق عند المدخل. كانت أوامرهم هي التمسك بحياتهم، لكسب الوقت للآخرين لتجهيز أنفسهم للحرب. لكن التفكير في أن شخصًا ما قتل كل هؤلاء المرتزقة في وقت قصير جدًا-

كانت الأسلحة السحرية باهظة الثمن، لكنه لم يبحث عن شيء بسيط مثل السلاح السحري.

“إذا كان هناك دخيلان فقط، فهذا يعني أن قدراتهما يجب أن تكون بنفس مستوى قدراتي.”

سلّ نصله من غمده، وشق الهواء أمام شالتير.

ابتسم برين ببرود.

بعد ذلك، كانت ستقول “دع المرح يبدأ”. ومع ذلك، مثلما اعتقد برين أن ذلك سيحدث، سمع شيئًا مختلفًا تمامًا.

وبينما كان يمشي بسهولة إلى الأمام، أخرج جرعة من الحقيبة على خصره. تدفق السائل المر بشكل لا يصدق عبر حلقه وفي بطنه. رشف زجاجة أخرى، و-

نظرت الفتاة إلى برين في مفاجأة. ثم غطت فمها وضحكت بهدوء.

انتشرت موجة من الحرارة من أحشائه، وتدفقت في كل ركن من أركان جسده. رداً على هذه الحرارة، كان يسمع عضلاته تنتفخ وتشد.

كان تدريبه بعد ذلك غير عادي، لقد سعى وراء ذروة التميز. لقد مارسها مئات الآلاف، لا، ملايين المرات. تسبب استخدامه المتواصل لـ [الوميض الفوري] في نمو الثِفَن على كفه، لهذا تميز كفه عن بقية جسده بسبب أداء هذه التقنية.

كانت هذه الزيادة السريعة للعضلات نتيجة السحر الموجود في الجرعة.

ومع ذلك، لم يلتفت لهذه الحقيقة. أو بالأحرى، لم يعد لدى برين الطاقة العقلية للقلق بشأن هذا النوع من الأشياء. لقد كشف لها ببساطة ظهره الأعزل. ركض بوجه فوضوي يأس مملوء بالدموع والمخاط إلى أعماق الكهف.

كان أول جرعة سحرية شربها لها تأثير تعويذة [القوة القليلة]، تليها تعويذة [البراعة القليلة].

“بالكاد نستمتع. لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب ضعف هؤلاء الأشخاص، لكنهم لا يملأون بركة الدم.”

(ليس معناها تقليل القوة و البراعة ولكن معناها زيادة قليلة في القوة و المهارة)

رفعت عروس مصاصة الدماء ذقنها وهاجمت برين.

ليست هناك حاجة لشرب الجرعات كاملة. ستعمل طالما أن كمية معينة من السائل تلامس جسده. ومع ذلك، شعر برين أنها ستكون أكثر فعالية عندما يشربها كلها. بالطبع، ربما كان هذا مجرد نزوة، لكن نزوات كهذه أدت في بعض الأحيان إلى قوة مفاجئة.

إلى جانب جسد برين المشحذ، امتلك هذا الفن القتالي قوة غير عادية.

بعد ذلك، دهن الكاتانا بالزيت. ترك الزيت توهجًا خافتًا أبيض مائل للزرقة على نصله، قبل أن يتلاشى حيث تم امتصاصه في المعدن. منح هذا الزيت تأثيرات تعويذة سلاح سحري على سلاحه، وسحر سيفه مؤقتًا بالسحر وزاد من حدته.

‘هل يجب أن أركض؟’

“تفعيل 1، تفعيل 2.”

كان يستعد للقطع.

استجابةً لهذه الأوامر، انتشرت موجة خفية من القوة السحرية من قلادة وخاتم برين لتغليف جسده.

كان يستعد للقطع.

كانت قلادة العين عبارة عن قلادة تحمي قدرة المرء على الرؤية ويمنحه مقاومة ضد العمى والرؤية الليلية وتأثيرات أخرى. بعد كل شيء، لم يكن هناك جدوى من امتلاك المحارب أفضل سلاح إذا لم يستطع ضرب العدو. كان تكتيك المغامر الشائع هو سرقة رؤية عدوه والقضاء عليه بأسلحة بعيدة المدى من مسافة بعيدة. الحقيقة هي أن برين قد عانى من هذا النوع من الأمور على يد المغامرين قبل الحصول على هذه القلادة.

‘لا يمكنني تصديق هذا. طوال الوقت، كنت أقتل أولئك الوحوش الذين احتقروني وسخروا مني لكوني أضعف منهم.’

بعد ذلك، قام بتنشيط عنصر يمكنه تخزين وإطلاق تعويذات المستوى المنخفض، “خاتم ربط السحر”. التعويذة التي أطلقها كانت عبارة عن ضرر طاقة مخفض، [طاقة الحماية القليلة].

الهزيمة فقط جعلت برين أقوى.

إذا كان هناك مهاجمان فقط، فإن الأمر يستحق الاستعداد الكامل لمواجهتهما. سيكون الوقت قد فات للندم على عدم اتخاذ الاستعدادات المناسبة لاحقًا.

“انسي الأمر، أنا جاهز. يمكنني انتظاركِ إذا لم تكوني كذلك، ماذا عن ذلك؟”

كان جاهزًا الآن.

وبالطبع، إذا تم تعزيز شخص يتمتع بقدرات جسدية قوية بسحر قوي بنفس القدر، فإن النتيجة ستكون لا تقهر.

أخذ عدة أنفاس عميقة، وطرد الحرارة الشديدة داخل جسده.

في مواجهة كائن قوي حقًا، لم يكن برين مختلفًا عن الضعفاء الذين اعتاد أن يسخر منهم.

كان برين الان مع جسده المعزز بتأثيرات مختلفة – مبارزًا وقف في ذروة البشرية. كان واثقًا تمامًا من قدرته القتالية، وازدهرت ابتسامة متوحشة على وجهه.

كانت قريبة بما فيه الكفاية لدرجة أنها إذا مدت يدها، يمكنها أن تلمسه. حطت نظرة شالتير المزعجة على برين من مسافة القصيرة. هدد الضغط المذهل الناتج عن ذلك بسحق الهواء مع برين نفسه.

‘الآن بعد أن أعددت نفسي، أتمنى أن أقضي وقتًا ممتعًا.’

“… أنا… تدربت بجد…”

♦ ♦ ♦

شعر كما لو أن الكاتانا كانت تنجذب إلى هذا الظفر، وفي تلك اللحظة أدرك برين أخيرًا.

كلما تقدم، أصبحت رائحة الدم أقوى –

حتى تصميمه على تدريب نفسه، والتصميم الذي سمح له بإخراج البثور على يديه لمواصلة أرجحة قضيب حديدي ثقيل، كان بلا معنى. كان ارتداء الدروع الثقيلة والجري لمسافات طويلة بلا معنى. كما أن هزيمة الوحوش بنفسه كانت بلا معنى.

ظهر أمامه شكلين.

ألقى الستارة جانبًا قبل أن يخطو على طريق مركزي داخل الكهف.

“أوي أوي، يبدو أن كلاكما تستمتعان كثيرًا.”

عندما نظر إلى المتسللين أمامه، تجعد حاجبي و جبين برين قليلاً.

“بالكاد نستمتع. لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب ضعف هؤلاء الأشخاص، لكنهم لا يملأون بركة الدم.”

“أنا برين أنجلوس.”

كان الرد على دخول برين غير المستعجل هي تلك الجملة غير الرسمية. ربما كان ذلك لأن العدو كان يعلم أن برين سيأتي إليهم مباشرة. من جانبه، لم يكن لدى برين أي نية لإخفاء نفسه، لذلك ربما كان رد الفعل هذا متوقعًا فقط.

♦ ♦ ♦

عندما نظر إلى المتسللين أمامه، تجعد حاجبي و جبين برين قليلاً.

اتسعت عينا المرأة، وبدت حدقة عينها الحمراء كبيرة بشكل غير طبيعي.

‘قيل لي أن هناك امرأتين، لكنهما ليسا أكثر من مجرد فتاتان صغيرتان، و يرتديان الفساتين…؟’

وحتى مع ذلك.

ومع ذلك، فإن برين تجاهل تلك الأفكار، لأنه فوق رأس تلك الفتاة الجميلة التي لا يمكن تصورها كانت تحوم كرة بدت وكأنها مصنوعة من الدم الطازج.

ومع ذلك – أصبحت عيون عروس مصاصة الدماء الواسعة متفاجئة.

“لا أعتقد أنني رأيت هذه التعويذة من قبل… هل أنتما ساحرتان؟”

‘سأنهيكِ في ضربة واحدة.’

كلاهما كان يرتدي فستانًا، ملابس غير مناسبة للقتال. ومع ذلك، إذا كانا ساحرتان، فيمكنه فهم سبب عدم ارتدائهما للدروع.

وبعد ذلك، زادت الفتاة القوة على نصله فجأة، مما أدى إلى فقدان برين لتوازنه.

“أنا ملقية سحرية إلهية تبجل أول الدم، السلف الإلهي كاينابيل.”

“هل انتهيت من التحضير؟”

“شين سو كين؟ لم أسمع به من قبل، هل هو نوع من الآلهة الشرير؟”

لقد فهم ما قالته شالتير. ومع ذلك، كان صوتها مكتومًا، وكأنه قادم من بعيد.

(هنا برين أخطأ في قول هذه الكلمة لهذا كتبت هكذا)

أجاب برين: “همف، لا أحتاج إلى فنون الدفاع عن النفس من أجل شقية مثلكِ.” كانت كذبة بالطبع. لم يكن غبيًا بما يكفي ليعلن عن بطاقته الرابحة لخصمه.

“هذا صحيح، لكنه هزم بواسطة الكائنات السامية. على ما يبدو، كان مجرد ‘رئيس وحش ضعيف لحدث’* أو شيء من هذا القبيل. لن يتوقع المرء أقل من الكائنات السامية.”

لم يكن مداها رائعًا، فقط نصف قطرها حوالي ثلاثة أمتار، لكن فنون الدفاع عن النفس سمحت له بإدراك كل شيء داخل هذا النطاق. ربما يكون من الأسهل شرح ذلك على أنه يعزز دقته وتهربه أثناء تواجده في تلك المنطقة.

(أعرف أن المصطلح Boss Event حدث الرئيس غريب لكن صدقوني مصطلحات الألعاب صعب يتم ترجمتها للعربي لهذا هي غريبة)

ومع ذلك-

نظر برين بعيدًا عن الفتاة التي تتمتم وأدار عينيه إلى المرأة التي بدت وكأنها تابعة. كانت تلك المرأة أيضًا جميلة، ذات ثديين ممتلئين، مكللة بالمسك المثير الذي يداعب الحواس.

تدرب بلا انقطاع، وشحذ مهاراته وجسده.

كان فستانها الأبيض منقوشًا عليه بقع قرمزية. هذا يعني أنها كانت الطليعة.

قطع قطري – تم تفاديه.

استرخى برين، ثم أمسك بمقبض سيفه.

“إيه، ابتعدي.”

“انسي الأمر، أنا جاهز. يمكنني انتظاركِ إذا لم تكوني كذلك، ماذا عن ذلك؟”

♦ ♦ ♦

نظرت الفتاة إلى برين في مفاجأة. ثم غطت فمها وضحكت بهدوء.

ظل برين ساكناً وهو يشاهد عروس مصاصة الدماء تنظر بعيداً.

“كم أنت شجاع. هل ستكون حقًا بخير لوحدك؟ لا أمانع إذا جلبت جميع أصدقائك.”

تحركت شالتير إلى الأمام مرة أخرى بطريقة متهورة.

“كمية صغيرة من اليرقات لا يمكن أن تؤذيكِ، أليس كذلك؟ إذن سأكون كثيرًا عليكِ.”

مع هذا التصريح العقلي، ضرب برين بكل قوته.

“لا يمكنني فعل شيء إذا كنت لا تعرف مدى ارتفاع النجوم، أليس كذلك؟ من الأفضل ترك هذه الأفكار الطفولية مثل القدرة على لمس النجوم العالية من خلال الوصول إليهم لفتاة ذات مشاعر طفولية مثل أورا. إنها كلمات مقرفة عندما تأتي من شخص بالغ.”

كان ذلك للقضاء على عاره السابق والانتقام من هزيمته بالنصر.

“ولماذا لا يوجد مثل هذا الشخص؟ ما الذي يمكن أن تعرفه فتاة صغيرة مثلكِ عن أحلام الرجال؟”

ومع ذلك، كانت تقول لمصاصة الدماء أن تبتعد حتى تتمكن من القتال شخصيًا. هذا يعني أنها كانت واثقة من النصر حتى بدون طليعتها. عندما فهم برين ذلك – ابتسم.

رفع برين نصله، مستويًا طرفه في اتجاهين. عندما رأت ذلك، نظرت الفتاة بملل إلى السقف، ثم إلى الأمام، ثم –

بالإضافة إلى ذلك، أمسكت نصله برفق، مثل إمساك أجنحة الفراشة.

“اجلبيه.”

بدلاً من تعلم مجموعة واسعة من التقنيات، ركز برين على هدف واحد. كان هدفه هو الضرب أسرع من خصمه، وتوجيه ضربة واحدة قاتلة بدقة، وفي أثناء تدريبه ابتكر فنًا للدفاع عن النفس فريدًا ثانيًا – [الوميض الفوري].

رفعت عروس مصاصة الدماء ذقنها وهاجمت برين.

قهقهت شالتير وهي تتقدم نحوه، مدت إصبعها الصغير. صرخ برين. ليس صرخة محارب للمعركة، بل صرخة طفل يبكي.

كانت حركاتها سريعة كالرياح – ومع ذلك، حتى لو تحركت مثل الرياح، لا يزال بإمكان برين قطعها بسهولة.

الهزيمة فقط جعلت برين أقوى.

“شيستووو!”

قطع عمودي – تم تفاديه.

وبينما كان يصرخ، أنزل برين الكاتانا لاسفل بضربة قوية. مليئة بالقوة التي يمكن أن تقسم المحارب المدرع جسديًا إلى قسمين، سابقت الضربة في الهواء مثل الإعصار.

كانت هناك أنواع كثيرة من السحرة الإلهيين. ربما لم تكن كاهنة ذات توجه جسدي، لكنها كاهنة ذات توجه تعويذي، أو ربما كانت أسقفًا متخصصًا في إلقاء التعاويذ.

“كوووه!”

لم يستطع البشر هزيمة الكيانات التي تفوق الخيال البشري. إذا كان أي شخص قادرًا على الوقوف على أخمص القدمين معها، فمن المؤكد أن هذا الشخص يجب أن يكون فردًا جبارًا خارج عالم البشرية. للأسف، كان برين مجرد محارب وقف في ذروة البشرية.

“همف، كان ذلك ضحلًا جدًا، أليس كذلك؟”

لم يقل برين ذلك. لقد شعر أن القيام بذلك من شأنه أن يكسر تركيزه ويضيع جهده.

في منتصف الهجوم، قفزت مصاصة الدماء وهي تضغط بيدها على صدرها. بدأ الجرح من كتفها الأيسر ومر عبر ثدييها.

(ملاحظة: موغاريبو تعني صوت رياح الشتاء التي تهب من خلال سياج الخيزران وصوتها يشبه صوت المزمار)

عبس برين وهو يحدق في خصمه.

“كم أنت شجاع. هل ستكون حقًا بخير لوحدك؟ لا أمانع إذا جلبت جميع أصدقائك.”

كان جزء منه لأنه لم يستطع القضاء عليها بضربة واحدة، ولكن كان هناك شيء آخر لم يفهمه برين. كان هذا هو السبب وراء عدم نزيف كتف المرأة. كان يجب أن يتدفق دمها في الظروف العادية.

انتشرت موجة من الحرارة من أحشائه، وتدفقت في كل ركن من أركان جسده. رداً على هذه الحرارة، كان يسمع عضلاته تنتفخ وتشد.

‘هل يمكن أن يكون سحرًا؟’

كان هناك صوت قتال، والناس يركضون، وبعض الصراخ المختلط.

عندما سارت هذه الفكرة في ذهن برين، رأى ما يحدث للجرح تحت يد المرأة، وضيق عينيه.

ابتسامة شالتير المبهجة وتلك الكلمات جعلت دم برين يغلي. إلى أي مدى ستحتقرني؟ بدلاً من ذلك، عندما أدرك برين أن خصمه كان قوياً بما يكفي بحيث يمكنها النظر إلى شخص مثله وصل إلى حدود القوة البشرية بدونية، لم يستطع إلا أن يخاف.

كان جرح الكتف يندمل ببطء. لقد سمع عن تعاويذ شفاء معينة نجحت بسرعة، لكن هذه لا تبدو وكأنها واحدة منهم. وإن لم يكن الأمر كذلك، فلم يكن هناك سوى إجابة واحدة.

لم يستطع إعطاء أي رد. لا، على وجه الدقة، لم يكن يعرف ماذا يقول. ربما يمكنه الرد بشكل هزلي مثل مهرج: “آه، لقد استخدمتها للتو، لكنكِ هزمتهم بسهولة.”

كان خصمه وحشًا يتمتع بقدرات التجديد. تم الكشف عن أنيابها الحادة وامتلأ بؤبؤيها الحمراوان بالعداء. لقد بدت تقريبًا مثل إنسان…

ألقى الستارة جانبًا قبل أن يخطو على طريق مركزي داخل الكهف.

عندما تأمل في هذه الحقائق، استنتج برين أخيرًا الهوية الحقيقية للوحش.

بعد أن تراجع لأكثر من شهر، كسر برين اليأس الذي قد يدفع أي شخص لشرب الكحول و الخمر، وجمع نفسه أخيرًا.

“مصاصة دماء… صحيح؟ القدرات الخاصة تشمل… الشفاء السريع، عيون غامضة ساحرة، استنزاف الحياة، الخلق من خلال نزيف الدم، مقاومة ضرر السلاح، مقاومة البرد؟ يجب أن يكون هناك أيضًا… آه، انسي الأمر.”

كانت قلادة العين عبارة عن قلادة تحمي قدرة المرء على الرؤية ويمنحه مقاومة ضد العمى والرؤية الليلية وتأثيرات أخرى. بعد كل شيء، لم يكن هناك جدوى من امتلاك المحارب أفضل سلاح إذا لم يستطع ضرب العدو. كان تكتيك المغامر الشائع هو سرقة رؤية عدوه والقضاء عليه بأسلحة بعيدة المدى من مسافة بعيدة. الحقيقة هي أن برين قد عانى من هذا النوع من الأمور على يد المغامرين قبل الحصول على هذه القلادة.

لم تكن هناك حاجة لقول الباقي. بعد ذلك، أمسك بمقبض الكاتانا مرة أخرى.

“أنا ملقية سحرية إلهية تبجل أول الدم، السلف الإلهي كاينابيل.”

اتسعت عينا المرأة، وبدت حدقة عينها الحمراء كبيرة بشكل غير طبيعي.

كان إحساسًا باليأس حرم منه حياته كلها.

في تلك اللحظة، غيم الضباب فجأة على عقل برين، وشعر بالارتياح تجاه العدو الذي أمامه. ومع ذلك، قام بتفريق الضباب بهزة سريعة لرأسه.

نظر برين بعيدًا عن الفتاة التي تتمتم وأدار عينيه إلى المرأة التي بدت وكأنها تابعة. كانت تلك المرأة أيضًا جميلة، ذات ثديين ممتلئين، مكللة بالمسك المثير الذي يداعب الحواس.

“… عيون ساحرة، أليس كذلك؟ إرادتي ليست ضعيفة بما يكفي لأتأثر بهذا النوع من الأشياء.”

بعد تركها الكاتانا، قفزت شالتيار إلى مكانها الأصلي.

بعد أن سحب سيفه، كان قلب برين مثل السيف أيضًا، يتشقق بسهولة من خلال التحكم المنتظم في العقل.

استجابةً لهذه الأوامر، انتشرت موجة خفية من القوة السحرية من قلادة وخاتم برين لتغليف جسده.

كشفت عروس مصاصة الدماء عن أنيابها لتخيفه، لكن محاولة الترهيب كانت مشوبة بخوفها. إذا شعرت أنها أقوى، فكل ما عليها فعله هو توجيه الضربات إليه دون عناء تكتيكات التخويف. بعبارة أخرى، شعرت أنها بحاجة إلى توخي الحذر منه بعد هجومه المضاد، أو ربما لأنها شعرت أنه خصم قوي.

قطع مائل أفقي – تم تفاديه.

“ذكية جدًا. ومع ذلك، فإن اتخاذ هذا الوحش لقرار كهذا لا يعدو كونه غريزة…”

‘سأنهيكِ في ضربة واحدة.’

تقدم برين ببطء نحو عروسة مصاصة الدماء، التي تراجعت بثبات في الوقت المناسب مع تحركاته.

ومع ذلك-

سخر برين من الملل. يبدو أن عروس مصاصة الدماء كانت تعتقد أن خصمها كان يضايقها ولذا أوقفت حركتها للخلف، لكنها بدلاً من ذلك تقدمت إلى الأمام.

بصرخة عظيمة، اتخذ حركته على شالتير. أرجح برين بنصله نحو شالتير – التي كان لديها نظرة حيرة على وجهها وهي تراقبه وهو يهاجم – بكل القوة التي يمكن أن يحشدها جسده.

كانت المسافة بينهما ثلاثة أمتار تقريبًا. مسافة يمكن أن تغطيها عروس مصاصة الدماء في خطوة واحدة. ومع ذلك، لم تنقض عليه، لأنها كانت تخشى قدرات برين. وبعد ذلك – ابتسمت عروس مصاصة الدماء ومدت يدها.

‘دعيني أكسر ثقتك بنفسك.’

“[موجة الصدمة].”

“اوووووه -!”

تموجت صدمة موجية في الهواء باتجاه برين. بالنظر إلى أن هذه التعويذة يمكن أن تلحق الضرر بسهولة ببدلة من الدروع الكاملة، فإنها ستؤذي برين – الذي كان يرتدي قميصًا فقط – إذا أصابته. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهبوط في تلك التعويذة الفردية يمكن أن يغير مسار هذه المعركة، نظرًا للاختلاف في السمات الجسدية الأساسية لكلا الطرفين.

لم يكن مداها رائعًا، فقط نصف قطرها حوالي ثلاثة أمتار، لكن فنون الدفاع عن النفس سمحت له بإدراك كل شيء داخل هذا النطاق. ربما يكون من الأسهل شرح ذلك على أنه يعزز دقته وتهربه أثناء تواجده في تلك المنطقة.

ومع ذلك – أصبحت عيون عروس مصاصة الدماء الواسعة متفاجئة.

في هذه الحالة، ماذا عن برين؟

“ابتسمي بعد الضربة، إلا إذا كنتِ تريديني أن أرى من خلال هجومك.”

‘رأسكِ ملكي!’

– لم يصب بأذى.

‘فنون الدفاع عن النفس.’

ضحك برين ضحكة ساخرة بعد تجنب الصدمة غير المرئية بسهولة. أصيبت عروس مصاصة الدماء بالذعر وتراجعت. في الأصل، كانت تعتقد أن البشر هم من النوع الأدنى ونظرت إليه نظرة ازدراء. ومع ذلك، فإن مظهر وجهها كان الآن بمثابة صدمة حيث تم دحض افتراضاتها.

وبعد ذلك، زادت الفتاة القوة على نصله فجأة، مما أدى إلى فقدان برين لتوازنه.

لم يظهر برين الأمر على وجهه، لكنه كان يعلم أنه يتعين عليه تغيير تكتيكاته الآن، لأنه لم يكن يتوقع أن يستخدم عدوه السحر أيضًا.

عندما نظرت إلى برين، الذي ظل صامتًا ولم يفعل شيئًا سوى التنفس، هزت شالتير كتفيها من الملل.

كان هدف برين هو الرجل الذي يُدعى جازيف. أراد أن يقاتل معه. لذلك، لم تكن معرفته بالسحر بقدر معرفته بالشفرات. لم يكن يعرف ألغاز السحر ولم يكن لديه أي فكرة عن نوع الحيل التي سيستخدمها خصمه بعد ذلك.

كانت هذه الزيادة السريعة للعضلات نتيجة السحر الموجود في الجرعة.

في النهاية، انتهى الأمر بهما وهما يحدقان في بعضهما البعض.

ظهر أمامه شكلين.

كانت الفتاة التي تقف على الهامش مستاءة من هذا الموقف، ولم تعد قادرة على إخفاء انزعاجها.

ووجه ظهره لشالتير.

“إيه، ابتعدي.”

وبينما كان يصرخ، أنزل برين الكاتانا لاسفل بضربة قوية. مليئة بالقوة التي يمكن أن تقسم المحارب المدرع جسديًا إلى قسمين، سابقت الضربة في الهواء مثل الإعصار.

فرقعت الفتاة إصبعها، وجعل الصوت الواضح و الضعيف جسد مصاصة الدماء يرتجف.

بالإضافة إلى ذلك، أمسكت نصله برفق، مثل إمساك أجنحة الفراشة.

ظل برين ساكناً وهو يشاهد عروس مصاصة الدماء تنظر بعيداً.

لا يوجد طريقة يمكن فيها أن يهزمها.

كانت فرصة مثالية للهجوم، لكن برين لم يفعل ذلك. حول انتباهه من مصاصة الدماء إلى الفتاة.

ومع ذلك، جمع نفسه مرة أخرى. كان ذلك بسبب هزيمته مرة واحدة، وكما يقول المثل العظم المكسور سيعود أكثر سمكًا وأقوى، لهذا طور مقاومة نفسية في حالة الهزيمة.

كانت صغيرة الحجم، على الرغم من حقيقة أن ثدييها كانا ممتلئين وبصلي الشكل اللتان بدا في غير محلهما على جسدها النحيل. بدت ذراعيها الرقيقة هشة جدًا لدرجة أن برين شعر أنه يمكن أن يكسرها إذا بذل قوته الكاملة.

اعتقد برين أن فنون الدفاع عن النفس تم إنشاؤها لمحاربة الكائنات التي كانت أقوى من البشر.

كانت هناك أنواع كثيرة من السحرة الإلهيين. ربما لم تكن كاهنة ذات توجه جسدي، لكنها كاهنة ذات توجه تعويذي، أو ربما كانت أسقفًا متخصصًا في إلقاء التعاويذ.

بعد أن لم يعرف الهزيمة في المبارزة، سار في طريق النصر الأبدي.

ومع ذلك، كانت تقول لمصاصة الدماء أن تبتعد حتى تتمكن من القتال شخصيًا. هذا يعني أنها كانت واثقة من النصر حتى بدون طليعتها. عندما فهم برين ذلك – ابتسم.

ركض برين بعنف.

‘لا يبدو الأمر وكأنه أمر لمخلوق مستدعى. هذا يعني أنها يجب أن تكون مصاصة دماء أيضًا.’

بالإضافة إلى ذلك-

بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لموقف الفتاة، يجب أن تكون من رتبة مصاص دماء أعلى. غالبًا لا تتطابق مظاهر الوحش مع قدراتهم الفعلية، لذلك لن يكون من الغريب أن يمتلك جسد تلك الفتاة الصغيرة قدرات بدنية أعلى من مصاص الدماء العادي. بالإضافة إلى ذلك، فقد لاحظت براعة برين القتالية الهائلة وما زالت تختار أن تأخذ الميدان مكان الفتاة الأخرى.

عندما نظر إلى المتسللين أمامه، تجعد حاجبي و جبين برين قليلاً.

في المقابل، بدت عروس مصاصة الدماء خائفة.

“…ما اسمكِ؟”

‘سيدة يمكنها تخويف مصاصة دماء… يبدو أنها ستكون عدوًا صعبًا. سأحتاج أن أكون على أهبة الاستعداد.’

‘دعيني أكسر ثقتك بنفسك.’

بينما كان يقيس الفتاة، استمر برين في التفكير في هويتها الحقيقية.

بهذه الخطوة، لن يدرك خصومه أنه تم ضربهم.

‘بالحديث عن سيدة مصاصة دماء تلك، هل يمكن أن تكون واحدة من لوردات مصاصي الدماء الأسطوريين؟ سمعت أن هناك واحدة منهم حصلت على لقب “سقوط الأرض” لتدميرها أمة… ومع ذلك، تقول القصص أيضًا أن الأبطال الثلاثة عشر قد قضوا عليها.’

عندما نظر إلى المتسللين أمامه، تجعد حاجبي و جبين برين قليلاً.

إذا تعرضت للهجوم بواسطة الأبطال في الماضي، فإن خصمهم كان بالكاد يقهر.

كان هذا مستحيل. ومع ذلك، كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

شدد برين قبضته على مقبض الكاتانا، وتحول ببطء إلى موقف الهجوم.

اعتقد برين أن فنون الدفاع عن النفس تم إنشاؤها لمحاربة الكائنات التي كانت أقوى من البشر.

“أنا برين أنجلوس.”

كان إحساسًا باليأس حرم منه حياته كلها.

بعد أن عرّف برين نفسه على هذا العدو العظيم، ردت الفتاة بطريقة غريبة؛ لقد رفعت حاجبًا مستغربة.

كان جرح الكتف يندمل ببطء. لقد سمع عن تعاويذ شفاء معينة نجحت بسرعة، لكن هذه لا تبدو وكأنها واحدة منهم. وإن لم يكن الأمر كذلك، فلم يكن هناك سوى إجابة واحدة.

سأل برين الفتاة التي شعرت بعدم الارتياح إلى حد ما:

أرجح الكاتانا، مستخدماً وزن جسده لتسريع الضربة.

“…ما اسمكِ؟”

ثلاث خطوات، خطوتان، خطوة واحدة—

“آاه! أردت أن تعرف اسمي. ربما لو كان في مكاني كوكيتوس لكان قد فهم الأمر على الفور ولكني لم أقاتل أشخاص مثل هؤلاء المحاربين من قبل، لذلك استغرق الأمر مني بعض الوقت لفهم الأمر. اعتذاري، ولكن كان يجب أن تسألني مباشرة عن اسمي.”

استرخى برين، ثم أمسك بمقبض سيفه.

رفعت الفتاة حواف تنورتها وانعطفت بأناقة، مثل راقصة على المسرح.

في الجنوب، بعيدًا عن المملكة، كانت هناك مدينة في الصحراء. جاءت قصص الأنصال التي نحتت بالفولاذ كالطين من هناك، وهي أسلحة تفوق كثيرًا على الأسلحة السحرية الضعيفة المعززة حتى بدون سحرها. تتطلب هذه السيوف أسعارًا مذهلة، وهو ما يكفي لجعل مقل العيون تبرز عندما يسمع المرء عنها. كانت تلك الأسلحة ما أراده برين.

“اسمي شالتير بلودفالين. و ستكون المتعة كلها لي.”

في سعيه الدؤوب نحو الكمال، خلق تقنية جديدة مرة أخرى.

♦ ♦ ♦

في مواجهة كائن قوي حقًا، لم يكن برين مختلفًا عن الضعفاء الذين اعتاد أن يسخر منهم.

تم توجيه هذا الانحناء الأنيق إلى رجل يقف أمامها بنصل مسلول جاهز للانقضاض. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تعلم أنها لن تتعرض للهجوم، أو ما إذا كانت واثقة من التعامل مع أي هجوم يقع غدرًا. إذا حكمنا من خلال تعبيرها، فيبدو أنها الحالة الأخيرة – “شخص مثلكَ لا يستطيع أن يخيفني”.

انزلق مقبض كاتانا برين من يديه.

‘دعيني أكسر ثقتك بنفسك.’

كانت هذه هي حركته السرية – “موغاريبو”.

حدق برين بصمت في شالتير بعيونه الشبيهة بالشفرات الحادة التي من شأنها أن ترعب حتى المحارب القديم. لقد أزعجه هدوءها، ولكن على الجانب الآخر، فإن تعبيرها هذا لعب في يدي برين.

(هنا برين أخطأ في قول هذه الكلمة لهذا كتبت هكذا)

لقد كانت غطرسة القوي.

أجاب برين: “همف، لا أحتاج إلى فنون الدفاع عن النفس من أجل شقية مثلكِ.” كانت كذبة بالطبع. لم يكن غبيًا بما يكفي ليعلن عن بطاقته الرابحة لخصمه.

كانت هذه الغطرسة أحد الأسلحة التي يمكن للبشرية أن تستخدمها لهزيمة الوحوش، التي فاقت قوتها قوة البشر. في الواقع، استخدم برين هذا النوع من الفرص من قبل لهزيمة العديد من الوحوش التي كانت أقوى منه.

كم هذا مثير للشفقة. حتى رغبته في الانتقام لم تستطع إشعال روحه القتالية. كان مثل شعلة صغيرة. اثناء تفكيره بهذه الأشياء، استخدم [الحقل] لمراقبة تحركات شالتير.

أهم شيء في الأمر أنه يستطيع أن يسخر منهم بعد أن يهزمهم، قائلًا لهم: “يمكنك أن تنظر باستخفاف لبعض الناس، لكن ليس للجميع.”

يمكن للشخص الذي تعلم التحسين المؤقت للقدرات الجسدية باستخدام [تعزيز القدرة] أن ينتزع النصر من خلال قوتهم في أجسادهم المعززة.

“ألن تستخدم فنون الدفاع عن النفس؟”

ثلاث خطوات أخرى، خطوتان.

‘فنون الدفاع عن النفس.’

—أصبحت داخل النطاق.

لقد كانت مهارات يتم إتقانها خلال سعي المحارب للكمال القتالي. أطلق عليهم بعض الناس اسم الكي أو نوع ما من الهالات، لكنهم ليسوا كهذا الوصف السهل.

ومع ذلك، فإن المشهد السابق نفى تلك الأفكار له. هل يمكنه حقًا ضربها بهذه السهولة؟

في مواجهة عدو هائل ولا يقهر، يمكن للشخص الذي تعلم [القلعة] أن يصد الضربات القوية لخصمه ويقف وجهًا لوجه أمامه.

مع صعود هذه الأفكار في عقل برين، كافح للضغط عليها وإحلالها مكانها –

يمكن للشخص الذي تعلم القدرة على تركيز الكي على نصله والأرجحة باستخدام [القطع] أن يقتل حتى أكثر الأعداء مرونة في ضربة واحدة.

كان هناك ما يقرب من سبعين شخصًا في فرقة المرتزقة المعروفة باسم فرقة نشر الموت. لم يكونوا أقوياء مثله، لكنهم كانوا لا يزالون من المحاربين القدامى.

ضد الأعداء المدرعين بشدة، يمكن للشخص أن يستخدم مهارة فنون الدفاع عن النفس المسماة [السحق].

“آاه! أردت أن تعرف اسمي. ربما لو كان في مكاني كوكيتوس لكان قد فهم الأمر على الفور ولكني لم أقاتل أشخاص مثل هؤلاء المحاربين من قبل، لذلك استغرق الأمر مني بعض الوقت لفهم الأمر. اعتذاري، ولكن كان يجب أن تسألني مباشرة عن اسمي.”

يمكن للشخص الذي تعلم التحسين المؤقت للقدرات الجسدية باستخدام [تعزيز القدرة] أن ينتزع النصر من خلال قوتهم في أجسادهم المعززة.

في الواقع، بغض النظر عن مدى صعوبة عمله، طالما أنه لا يزال بشريًا، فلن يكون أكثر من طفل رضيع يتجول بالعصا في الأرجاء.

يحتاج المحارب إلى توقع جميع أنواع الظروف، وتعلم فنون الدفاع عن النفس المختلفة، ودمجها جميعًا في قوته الخاصة. تضاعف هذا الشعور بالنسبة للمغامرين الذين غالبًا ما غرقوا في ظروف معركة غريبة.

لم يستطع إعطاء أي رد. لا، على وجه الدقة، لم يكن يعرف ماذا يقول. ربما يمكنه الرد بشكل هزلي مثل مهرج: “آه، لقد استخدمتها للتو، لكنكِ هزمتهم بسهولة.”

في هذه الحالة، ماذا عن برين؟

“أنا مستعد للقيام بخطوتي، لذا إذا كان لديكِ أي كلمات أخيرة، فلا تترددي في قولها ~”

أجاب برين: “همف، لا أحتاج إلى فنون الدفاع عن النفس من أجل شقية مثلكِ.” كانت كذبة بالطبع. لم يكن غبيًا بما يكفي ليعلن عن بطاقته الرابحة لخصمه.

استخدم برين [تعزيز القدرة]. كان ينتظر دخول خصمه إلى [الحقل] الخاص به، والذي كان أيضًا نطاق هجومه، وبمجرد أن تفعل ذلك، سيهاجم. الوحوش المتغطرسة الذين اعتقدوا أنهم أقوى من الآخرين كانوا كلهم ​​هكذا. بعد كل شيء، كان البشر مخلوقات ضعيفة ذات قدرات جسدية منخفضة، وليس لديهم قدرات خاصة ملحوظة.

زفر برين ببطء وخفض جسده، وأعاد سيفه إلى غمده.

كان هناك صوت قتال، والناس يركضون، وبعض الصراخ المختلط.

كان يستعد للقطع.

“!”

أصبحت أنفاسه طويلة وضحلة.

كانت هذه الغطرسة أحد الأسلحة التي يمكن للبشرية أن تستخدمها لهزيمة الوحوش، التي فاقت قوتها قوة البشر. في الواقع، استخدم برين هذا النوع من الفرص من قبل لهزيمة العديد من الوحوش التي كانت أقوى منه.

ركز عقله على نقطة واحدة، وفي اللحظة التي ركز فيها بشكل كامل، انتعش وعيه، وتمدد للخارج. كانت أحاسيسه على مستوى يدرك فيه تمامًا كل شيء من حوله؛ الأصوات والهواء والظواهر الحسية الأخرى. كانت هذه المهارة واحدة من فنون الدفاع عن النفس التي ابتكرها – [الحقل].

توقف الحذاء ذو ​​الكعب العالي عن الدوس، وقفزت شالتير بصمت بعيدًا.

لم يكن مداها رائعًا، فقط نصف قطرها حوالي ثلاثة أمتار، لكن فنون الدفاع عن النفس سمحت له بإدراك كل شيء داخل هذا النطاق. ربما يكون من الأسهل شرح ذلك على أنه يعزز دقته وتهربه أثناء تواجده في تلك المنطقة.

“كم أنت شجاع. هل ستكون حقًا بخير لوحدك؟ لا أمانع إذا جلبت جميع أصدقائك.”

إلى جانب جسد برين المشحذ، امتلك هذا الفن القتالي قوة غير عادية.

كان جزء منه لأنه لم يستطع القضاء عليها بضربة واحدة، ولكن كان هناك شيء آخر لم يفهمه برين. كان هذا هو السبب وراء عدم نزيف كتف المرأة. كان يجب أن يتدفق دمها في الظروف العادية.

كان واثقًا من أنه يمكن أن يخرج سالماً تحت وابل من الأسهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت دقته من النوع الذي يمكنه أن يشق حتى حبة صغيرة من القمح إلى جزأين.

لم يقل برين ذلك. لقد شعر أن القيام بذلك من شأنه أن يكسر تركيزه ويضيع جهده.

بالإضافة إلى ذلك-

كان اسمه الكامل برين أنجلوس.

ستموت جميع الكائنات الحية عندما تُصيب الأسلحة أعضائهم الحيوية. وبالتالي، كل ما يحتاجه المرء هو إتقان التقنيات التي يمكن أن تضرب بدقة الأعضاء الحيوية المعروفة.

لقد فهم ما قالته شالتير. ومع ذلك، كان صوتها مكتومًا، وكأنه قادم من بعيد.

بدلاً من تعلم مجموعة واسعة من التقنيات، ركز برين على هدف واحد. كان هدفه هو الضرب أسرع من خصمه، وتوجيه ضربة واحدة قاتلة بدقة، وفي أثناء تدريبه ابتكر فنًا للدفاع عن النفس فريدًا ثانيًا – [الوميض الفوري].

‘لا يبدو الأمر وكأنه أمر لمخلوق مستدعى. هذا يعني أنها يجب أن تكون مصاصة دماء أيضًا.’

كانت تلك الضربة عالية السرعة سريعة بما يكفي لتكون غير قابلة للملاحظة، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد.

ومع ذلك، كانت تقول لمصاصة الدماء أن تبتعد حتى تتمكن من القتال شخصيًا. هذا يعني أنها كانت واثقة من النصر حتى بدون طليعتها. عندما فهم برين ذلك – ابتسم.

كان تدريبه بعد ذلك غير عادي، لقد سعى وراء ذروة التميز. لقد مارسها مئات الآلاف، لا، ملايين المرات. تسبب استخدامه المتواصل لـ [الوميض الفوري] في نمو الثِفَن على كفه، لهذا تميز كفه عن بقية جسده بسبب أداء هذه التقنية.

كان هناك سبب واحد فقط لعدم تصديق ذلك.

في سعيه الدؤوب نحو الكمال، خلق تقنية جديدة مرة أخرى.

كانت تتثاءب بطريقة مبالغ فيها، حتى أنها كانت تربت على فمها بيدها اليمنى. كانت تحدق في السقف عمدًا الآن. يبدو أنها لم تعد تأخذ برين على محمل الجد.

يمكنه قطع خصمه بسرعة بحيث لا يلتصق الدم بالنصل. بسبب شعوره بأنه قد وصل إلى عالم الآلهة، أطلق على هذه التقنية اسم [وميض الإله].

على الرغم من أنها بدت وكأنها تمسك بالشفرة بحذر شديد، وبالكاد تبذل أي جهد على الإطلاق، لم يستطع برين تحريك سيفه للخلف أو للأمام، على الرغم من سكب القوة الكاملة لجسده في محاولاته. كان الأمر أشبه بسحب سلسلة مربوطة بحجر أثقل مئات المرات من وزن جسمه.

بهذه الخطوة، لن يدرك خصومه أنه تم ضربهم.

غالبًا ما تكافح الوحوش المتهورة عندما يتم دفعها إلى ضائقة شديدة. إذا لم يستطع القضاء عليها بضربة واحدة، فمن المحتمل أن تطلب من مصاصة الدماء أن تأتي لمساعدتها. ثم ستصبح المعركة اثنين ضد واحد، وحتى برين سيتعرض لضغوطات شديدة لصدهم.

بمجرد أن جمع بين هاتين المهارتين، [المجال] الذي يضمن الضربة و [وميض الإله] التي تساعده علي الضرب بسرعة إلهية، لم يكن هناك أي طريقة يمكن لأي شخص تجنب الموت بضربة واحدة.

كان ذلك للقضاء على عاره السابق والانتقام من هزيمته بالنصر.

كانت ضرباته تستهدف الأعضاء الحيوية لخصومه. على وجه التحديد، أعناقهم.

لم تكن هناك حاجة لقول الباقي. بعد ذلك، أمسك بمقبض الكاتانا مرة أخرى.

كانت هذه هي حركته السرية – “موغاريبو”.

كان اسمه الكامل برين أنجلوس.

(ملاحظة: موغاريبو تعني صوت رياح الشتاء التي تهب من خلال سياج الخيزران وصوتها يشبه صوت المزمار)

“…ما اسمكِ؟”

سماها هكذا بسبب صوت خروج دماء خصمه عندما ينهمر من أعناقهم المقطوعة.

أصبح تنفس برين فوضوياً.

ضد مصاصي الدماء، ربما لن يكون هناك رذاذ من الدم، لكن القدرة على قطع رقبة خصمه ربما تعتبر انتصارًا.

لقد رأى ذلك المشهد من البطولة القتالية، تلك المعركة الجميلة مع جازف. لقد أفلت من تلك الضربة التي لم يتمكن أحد من تجنبها، ورد بأربع تلويحات متزامنة.

“هل انتهيت من التحضير؟”

تم تعليق عدد لا يحصى من الفوانيس على فترات متباعدة بشكل متساوٍ على الجدران، كل منها يتوهج بتعويذة [الضوء المستمر]. كان المكان مشرقًا لدرجة أن المرء بالكاد يمكن أن يقول أنهم كانوا في كهف.

عندما نظرت إلى برين، الذي ظل صامتًا ولم يفعل شيئًا سوى التنفس، هزت شالتير كتفيها من الملل.

عندما سمعت تلك الكلمات، ابتسمت شالتير ببراءة ابتسامة مشعة كزهرة متفتحة.

“أنا مستعد للقيام بخطوتي، لذا إذا كان لديكِ أي كلمات أخيرة، فلا تترددي في قولها ~”

في الأصل، لم يكن أكثر من مزارع متواضع. ومع ذلك، كان يمتلك موهبة طبيعية، وهي موهبة المبارزة. بمساعدة هذه الموهبة، كان عمليًا لا يقهر طالما كان لديه سلاح في يده. في ساحة المعركة، لم يصب بأية جروح سوى خدش، ويمكن وصفه بأنه عبقري قتال.

“- إذن، دع المرح يبدأ.”

ليست هناك حاجة لشرب الجرعات كاملة. ستعمل طالما أن كمية معينة من السائل تلامس جسده. ومع ذلك، شعر برين أنها ستكون أكثر فعالية عندما يشربها كلها. بالطبع، ربما كان هذا مجرد نزوة، لكن نزوات كهذه أدت في بعض الأحيان إلى قوة مفاجئة.

تقدمت شالتير إلى الأمام بهذا البيان المبهج.

“انسي الأمر، أنا جاهز. يمكنني انتظاركِ إذا لم تكوني كذلك، ماذا عن ذلك؟”

‘هل تمزحين معي!؟ سنرى مدى هدوئكِ بعد أن تضرب رأسكِ الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Razan A🔥 100🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Ren Himself💎 1007Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100

لم يقل برين ذلك. لقد شعر أن القيام بذلك من شأنه أن يكسر تركيزه ويضيع جهده.

“اجلبيه.”

كانت خطوات شالتير بلا تخطيط، وبدت على ما يبدو عزلاء، كما لو كانت فتاة لطيفة صغيرة متجهة إلى نزهة.

كان هناك ما يقرب من سبعين شخصًا في فرقة المرتزقة المعروفة باسم فرقة نشر الموت. لم يكونوا أقوياء مثله، لكنهم كانوا لا يزالون من المحاربين القدامى.

لم تكن هذه هي الطريقة التي يتحرك بها المحارب. حارب برين الرغبة في الابتسام.

عندما ألقى ضغوطه جانباً، كان متأكداً من أن هذه الأرجحة كانت أسرع من السابقة. حتى أنه لم يكن لديه أي وسيلة للدفاع ضد ضربة بهذه السرعة.

لقد شعر أنها كانت حمقاء، لم تكن هناك طريقة أسهل من تلك لجعلها تتقدم.

لم يستطع برين فعل شيء إلا أن يلهث بشدة، حيث شعر أن الهواء يتجمد من حوله.

استخدم برين [تعزيز القدرة]. كان ينتظر دخول خصمه إلى [الحقل] الخاص به، والذي كان أيضًا نطاق هجومه، وبمجرد أن تفعل ذلك، سيهاجم. الوحوش المتغطرسة الذين اعتقدوا أنهم أقوى من الآخرين كانوا كلهم ​​هكذا. بعد كل شيء، كان البشر مخلوقات ضعيفة ذات قدرات جسدية منخفضة، وليس لديهم قدرات خاصة ملحوظة.

“كمية صغيرة من اليرقات لا يمكن أن تؤذيكِ، أليس كذلك؟ إذن سأكون كثيرًا عليكِ.”

ومع ذلك، سوف يعلمها مدى خطورة النظر إلى البشرية باحتقار.

أضاء الضوء جسده بالكامل.

اعتقد برين أن فنون الدفاع عن النفس تم إنشاؤها لمحاربة الكائنات التي كانت أقوى من البشر.

على الرغم من أنه بدا قذرًا، إلا أن حركاته كانت رشيقة و جميلة، مثل حركات الوحش.

‘سأنهيكِ في ضربة واحدة.’

انتصر جازف بواسطة الحركة المسماة [تلويحة الضوء الرباعية]. حكاية هذا القتال خُلدت في القصائد والقصص. بالإضافة إلى ذلك، كان صعود جازف الوضيع إلى منصب القائد المحارب دليلاً على مدى إثارة تلك المعركة. حتى النبلاء الذين كرهوه لم يستطيعوا اعتباره ضعيفًا.

غالبًا ما تكافح الوحوش المتهورة عندما يتم دفعها إلى ضائقة شديدة. إذا لم يستطع القضاء عليها بضربة واحدة، فمن المحتمل أن تطلب من مصاصة الدماء أن تأتي لمساعدتها. ثم ستصبح المعركة اثنين ضد واحد، وحتى برين سيتعرض لضغوطات شديدة لصدهم.

‘أنا ربحت.’

وهكذا، كان بحاجة لقتلها بضربة واحدة.

من أجل تحقيق هذا الهدف، كان بحاجة إلى مهارات أكبر. كان برين على استعداد للتضحية بأي شيء مقابل سلاح يتناسب مع مهاراته.

كان وجه برين غير عاطفي، لكنه كان يضحك داخليًا.

ومع ذلك، فإن برين تجاهل تلك الأفكار، لأنه فوق رأس تلك الفتاة الجميلة التي لا يمكن تصورها كانت تحوم كرة بدت وكأنها مصنوعة من الدم الطازج.

ضحك على نهج خصمه المتهور. ربما لم تكن تعلم أنها كانت تصعد سلالم مشنقة الإعدام.

“نساء؟ اثنان منهم فقط؟ هل يمكن أن يكونوا… الزهرة الزرقاء، حسنًا.”

ثلاث خطوات أخرى، خطوتان.

♦ ♦ ♦

…خطوة أخرى أيضًا.

نهض ببطء على قدميه، معلقًا سلاحه عند خصره. ارتدى قميصًا، لم يستغرق ارتدائه الكثير من الوقت. ثم قام بربط كيس جلدي به عدة زجاجات جرعات بحزامه وربطه في مكانه. نظرًا لأنه كان يرتدي بالفعل قلادته وخواتمه السحرية، فقد اكتملت استعداداته الآن.

وثم-

هل يمكن للمرء أن يقطع جبلاً بالسيف؟ كان ذلك مستحيلًا. حتى الطفل يعرف ذلك. إذن، هل يمكنه هزيمة شالتير؟ أي محارب يواجهها سيعرف هذه الإجابة.

‘رأسكِ ملكي!’

نظر برين بعيدًا عن الفتاة التي تتمتم وأدار عينيه إلى المرأة التي بدت وكأنها تابعة. كانت تلك المرأة أيضًا جميلة، ذات ثديين ممتلئين، مكللة بالمسك المثير الذي يداعب الحواس.

مع هذا التصريح العقلي، ضرب برين بكل قوته.

…خطوة أخرى أيضًا.

“هوو!”

كان لديه هدف واحد فقط في ذهنه.

أخرج نفسًا قصيرًا قويًا.

كان هدف برين هو الرجل الذي يُدعى جازيف. أراد أن يقاتل معه. لذلك، لم تكن معرفته بالسحر بقدر معرفته بالشفرات. لم يكن يعرف ألغاز السحر ولم يكن لديه أي فكرة عن نوع الحيل التي سيستخدمها خصمه بعد ذلك.

سلّ نصله من غمده، وشق الهواء أمام شالتير.

يمكن للشخص الذي تعلم القدرة على تركيز الكي على نصله والأرجحة باستخدام [القطع] أن يقتل حتى أكثر الأعداء مرونة في ضربة واحدة.

كانت هناك كلمة واحدة لوصف سرعة هذه الحركة – البرق. بحلول الوقت الذي يراها فيها المرء، سيكون رأسه قد سقط. بعد ممارستها لها لملايين المرات، كان حقًا وميضًا إلهيًا.

كان جرح الكتف يندمل ببطء. لقد سمع عن تعاويذ شفاء معينة نجحت بسرعة، لكن هذه لا تبدو وكأنها واحدة منهم. وإن لم يكن الأمر كذلك، فلم يكن هناك سوى إجابة واحدة.

‘أنا ربحت.’

تقدم برين ببطء نحو عروسة مصاصة الدماء، التي تراجعت بثبات في الوقت المناسب مع تحركاته.

كما كان يعتقد برين –

لقد تعرضوا للهجوم، لكن لا توجد حتى الآن فكرة عن أعداد المهاجمين وقدراتهم. كان هذا على الرغم من التدريب على الصراخ بتلك المعلومات بصوت عالي عند وقوع هجوم.

– حدق في صدمة.

عندما سارت هذه الفكرة في ذهن برين، رأى ما يحدث للجرح تحت يد المرأة، وضيق عينيه.

لقد تم التهرب من الضربة التي سكب فيها كل كيانه.

لقد كانت غطرسة القوي.

إذا حدث ذلك فقط، فقد يكون قادرًا على الاعتراف بأنه التقى بخصم قوي لا يمكن تصوره.

عندما نظر إلى المتسللين أمامه، تجعد حاجبي و جبين برين قليلاً.

ومع ذلك-

كانت فرصة مثالية للهجوم، لكن برين لم يفعل ذلك. حول انتباهه من مصاصة الدماء إلى الفتاة.

أمسكت شالتير نصله بأطراف أصابعها.

كانت ضرباته تستهدف الأعضاء الحيوية لخصومه. على وجه التحديد، أعناقهم.

لقد أُصيبت بضربة برين السريعة.

كان فستانها الأبيض منقوشًا عليه بقع قرمزية. هذا يعني أنها كانت الطليعة.

بالإضافة إلى ذلك، أمسكت نصله برفق، مثل إمساك أجنحة الفراشة.

‘أستطيع فعلها!’

لم يستطع برين فعل شيء إلا أن يلهث بشدة، حيث شعر أن الهواء يتجمد من حوله.

استرخى برين، ثم أمسك بمقبض سيفه.

“…مس.. مستحيل…”

تم تعليق عدد لا يحصى من الفوانيس على فترات متباعدة بشكل متساوٍ على الجدران، كل منها يتوهج بتعويذة [الضوء المستمر]. كان المكان مشرقًا لدرجة أن المرء بالكاد يمكن أن يقول أنهم كانوا في كهف.

تلك الكلمات التي تكاد تكون غير مسموعة كانت ترافق كل شهيق قام به.

“العدو يهاجم، برين سان!”

كافح برين بشدة لكبح جماح الهزات التي بداخله، حيث كان المشهد أمام عينيه يتحدى توقعاته تمامًا. ومع ذلك، كانت حقيقة لا يمكن إنكارها أن هناك إصبعين من أصابع شالتير النحيفة والشاحبة على نصله – إبهامها وسبابتها.

عندما نظرت إلى برين، الذي ظل صامتًا ولم يفعل شيئًا سوى التنفس، هزت شالتير كتفيها من الملل.

أكثر من ذلك، لم تمسك نصله من الأمام، لكنها حركت ذراعها حول الضربة لتمسكه من الخلف. دون أن تدخل مسار الضربة، لقد تجاوزت سرعة الكاتانا – سرعة [وميض الإله].

‘بالحديث عن سيدة مصاصة دماء تلك، هل يمكن أن تكون واحدة من لوردات مصاصي الدماء الأسطوريين؟ سمعت أن هناك واحدة منهم حصلت على لقب “سقوط الأرض” لتدميرها أمة… ومع ذلك، تقول القصص أيضًا أن الأبطال الثلاثة عشر قد قضوا عليها.’

على الرغم من أنها بدت وكأنها تمسك بالشفرة بحذر شديد، وبالكاد تبذل أي جهد على الإطلاق، لم يستطع برين تحريك سيفه للخلف أو للأمام، على الرغم من سكب القوة الكاملة لجسده في محاولاته. كان الأمر أشبه بسحب سلسلة مربوطة بحجر أثقل مئات المرات من وزن جسمه.

ألقى الستارة جانبًا قبل أن يخطو على طريق مركزي داخل الكهف.

وبعد ذلك، زادت الفتاة القوة على نصله فجأة، مما أدى إلى فقدان برين لتوازنه.

ظل برين ساكناً وهو يشاهد عروس مصاصة الدماء تنظر بعيداً.

“همف، لدى كوكيوتس العديد من هذه المواقف و الاستعدادات أيضًا، ولكن نظرًا لوجود فرق فلكي بينكما، فإنه لا يستحق أن أكون على أهبة الاستعداد من أجلك.”

وبعد ذلك، زادت الفتاة القوة على نصله فجأة، مما أدى إلى فقدان برين لتوازنه.

سحبت شالتير الكاتانا أمامها، ودرستها.

إذا حدث ذلك فقط، فقد يكون قادرًا على الاعتراف بأنه التقى بخصم قوي لا يمكن تصوره.

بينما كان برين يفهم ما قالته، تحول رأسه من الداخل إلى اللون الأبيض.

ملأ التكرار الثالث لتلك الكلمات برين بإحساس لا يضاهى باليأس.

كان إحساسًا باليأس حرم منه حياته كلها.

يمكن للشخص الذي تعلم التحسين المؤقت للقدرات الجسدية باستخدام [تعزيز القدرة] أن ينتزع النصر من خلال قوتهم في أجسادهم المعززة.

ومع ذلك، جمع نفسه مرة أخرى. كان ذلك بسبب هزيمته مرة واحدة، وكما يقول المثل العظم المكسور سيعود أكثر سمكًا وأقوى، لهذا طور مقاومة نفسية في حالة الهزيمة.

كان واثقًا من أنه يمكن أن يخرج سالماً تحت وابل من الأسهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت دقته من النوع الذي يمكنه أن يشق حتى حبة صغيرة من القمح إلى جزأين.

كان ذلك مستحيلًا، لكن كان عليه أن يصدق ذلك.

“لقد فهمتَ الآن، أليس كذلك؟ لا يمكنك هزيمتي بدون استخدام فنون الدفاع عن النفس. إذا فهمت، من فضلك لا تتراجع. ألا يجب أن تخرج كل ما لديك الآن؟”

كان عليه أن يصدق حقيقة أن أصابعها يمكن أن تمسك بسهولة وتصد ضربته الإلهية السريعة.

لم تكن هذه هي الطريقة التي يتحرك بها المحارب. حارب برين الرغبة في الابتسام.

كاد وجهه يتحول إلى الشحوب من ثقل تلك الصدمة، جعدت شالتير حواجبها متفاجئةً بهذا التطور.

في مواجهة عدو هائل ولا يقهر، يمكن للشخص الذي تعلم [القلعة] أن يصد الضربات القوية لخصمه ويقف وجهًا لوجه أمامه.

ثم سمع برين شيئًا مثل تنهد خيبة أمل مبالغ فيها.

كانت قلادة العين عبارة عن قلادة تحمي قدرة المرء على الرؤية ويمنحه مقاومة ضد العمى والرؤية الليلية وتأثيرات أخرى. بعد كل شيء، لم يكن هناك جدوى من امتلاك المحارب أفضل سلاح إذا لم يستطع ضرب العدو. كان تكتيك المغامر الشائع هو سرقة رؤية عدوه والقضاء عليه بأسلحة بعيدة المدى من مسافة بعيدة. الحقيقة هي أن برين قد عانى من هذا النوع من الأمور على يد المغامرين قبل الحصول على هذه القلادة.

“لقد فهمتَ الآن، أليس كذلك؟ لا يمكنك هزيمتي بدون استخدام فنون الدفاع عن النفس. إذا فهمت، من فضلك لا تتراجع. ألا يجب أن تخرج كل ما لديك الآن؟”

بينما كان برين يفهم ما قالته، تحول رأسه من الداخل إلى اللون الأبيض.

عندما وصلت هذه الكلمات القاسية إلى أذنيه، لم يستطع برين إلا أن يلعن:

ألقى الستارة جانبًا قبل أن يخطو على طريق مركزي داخل الكهف.

“أيها الوحش اللعين -!”

عندما وصل هذا الرجل إلى المدخل الذي تعرض للهجوم، خرج رجل آخر من الاتجاه الآخر. بدا مألوفًا تمامًا – لقد كان قاطع طريق من الفرقة. عندما رآه المرتزق، ظهرت نظرة انتصار على وجهه.

عندما سمعت تلك الكلمات، ابتسمت شالتير ببراءة ابتسامة مشعة كزهرة متفتحة.

“… عيون ساحرة، أليس كذلك؟ إرادتي ليست ضعيفة بما يكفي لأتأثر بهذا النوع من الأشياء.”

“هل هذا صحيح؟ هل فهمت في النهاية؟ أنا وحش بارد ، لا يرحم ، قاسي – ومحبوب “.

تم قص شعره بطريقة قذرة وبالتالي بدا غير متساوٍ. بدا فوضويًا للغاية. كانت عيناه البنيتان تحدقان إلى الأمام، وكانت زاوية فمه ملتوية بطريقة مثيرة للسخرية. كان ذقنه مغطى بشيء يشبه العفن.

بعد تركها الكاتانا، قفزت شالتيار إلى مكانها الأصلي.

كان سبب انزلاق كاتانا برين هو الصدمة التي انتقلت إلى يديه عندما داس عليه هذا الحذاء ذو ​​الكعب العالي.

“هل انتهيت من التحضير؟”

كان هدف برين هو الرجل الذي يُدعى جازيف. أراد أن يقاتل معه. لذلك، لم تكن معرفته بالسحر بقدر معرفته بالشفرات. لم يكن يعرف ألغاز السحر ولم يكن لديه أي فكرة عن نوع الحيل التي سيستخدمها خصمه بعد ذلك.

ابتسامة شالتير المبهجة وتلك الكلمات جعلت دم برين يغلي. إلى أي مدى ستحتقرني؟ بدلاً من ذلك، عندما أدرك برين أن خصمه كان قوياً بما يكفي بحيث يمكنها النظر إلى شخص مثله وصل إلى حدود القوة البشرية بدونية، لم يستطع إلا أن يخاف.

وبالطبع، إذا تم تعزيز شخص يتمتع بقدرات جسدية قوية بسحر قوي بنفس القدر، فإن النتيجة ستكون لا تقهر.

‘هل يجب أن أركض؟’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Razan A🔥 100🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Ren Himself💎 1007Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100

لطالما شعر برين أن الحياة هي أهم شيء. إذا تم التفوق عليه، فعليه أن يركض ويمحو عاره في وقت لاحق. شعر برين أنه طالما نجا، يمكنه المطالبة بالنصر في النهاية، لأنه كان متأكدًا من أنه يمكن أن يصبح أقوى في هذه الأثناء.

‘فنون الدفاع عن النفس.’

ومع ذلك، كيف يمكنه الفرار من شخص طغت قدراته الجسدية على قدراته بمثل هذا الهامش الكبير؟

لقد كانت غطرسة القوي.

كما لو أنه استيقظ حديثًا، أعاد برين تأكيد الموقع الذي كان يستهدفه.

“هل انتهيت من التحضير؟”

كان يهدف الآن إلى ساقيها لتقليل حركة خصمه قبل الهروب بأقصى سرعة.

وفي النهاية حصل أخيرًا على “كاتانا”.

كان يتجنب نصف القطر الذي أمسك فيه خصمه على الضربة التي تم إجراؤها بكل قوته، وبدلاً من ذلك هاجم نحو شيء يصعب الدفاع عنه.

ترجمة: Scrub

مع وضع ذلك في الاعتبار، حول برين انتباهه إلى رقبة شالتير وهو يعيد الكاتانا لغمدها. عندما يتم تنشيط [المجال]، يمكنه الضرب بدقة حتى مع إغلاق عينيه، لذلك كان من المنطقي خداع خصمه بعينيه.

ثلاث خطوات، خطوتان، خطوة واحدة—

“- دع المرح يبدأ.”

في هذه الحالة، ماذا عن برين؟

تحركت شالتير إلى الأمام مرة أخرى بطريقة متهورة.

إذا تعرضت للهجوم بواسطة الأبطال في الماضي، فإن خصمهم كان بالكاد يقهر.

على الرغم من أنه توقع سابقًا أنها ستدخل [الحقل] الخاص به ، إلا أنه كان على العكس الآن – فقد كان يأمل ألا تدخل [الحقل].

‘لا يمكنني تصديق هذا. طوال الوقت، كنت أقتل أولئك الوحوش الذين احتقروني وسخروا مني لكوني أضعف منهم.’

كم هذا مثير للشفقة. حتى رغبته في الانتقام لم تستطع إشعال روحه القتالية. كان مثل شعلة صغيرة. اثناء تفكيره بهذه الأشياء، استخدم [الحقل] لمراقبة تحركات شالتير.

‘لا يبدو الأمر وكأنه أمر لمخلوق مستدعى. هذا يعني أنها يجب أن تكون مصاصة دماء أيضًا.’

ثلاث خطوات، خطوتان، خطوة واحدة—

كلاهما كان يرتدي فستانًا، ملابس غير مناسبة للقتال. ومع ذلك، إذا كانا ساحرتان، فيمكنه فهم سبب عدم ارتدائهما للدروع.

—أصبحت داخل النطاق.

كان عليه أن يصدق حقيقة أن أصابعها يمكن أن تمسك بسهولة وتصد ضربته الإلهية السريعة.

عندما كان برين يحدق في رقبة شالتير، لاحظ تعبيرها الساخر من زاوية عينه.

ثم سمع برين شيئًا مثل تنهد خيبة أمل مبالغ فيها.

– كان هدفه في الواقع هو الكاحل الأيمن لخصمه وليس رقبتها.

الهزيمة فقط جعلت برين أقوى.

أرجح الكاتانا، مستخدماً وزن جسده لتسريع الضربة.

كان يهدف الآن إلى ساقيها لتقليل حركة خصمه قبل الهروب بأقصى سرعة.

عندما ألقى ضغوطه جانباً، كان متأكداً من أن هذه الأرجحة كانت أسرع من السابقة. حتى أنه لم يكن لديه أي وسيلة للدفاع ضد ضربة بهذه السرعة.

كان يستعد للقطع.

‘أستطيع فعلها!’

ضربته، التي حشدت جميع عضلات جسده بالكامل، يمكن أن تقطع بسهولة إنسانًا مدرعًا إلى نصفين.

تمامًا كما كان على وشك قطع كاحل الفتاة الرقيق الذي كشف عن نفسه من تحت حافة تنورتها –

“أعلم أن العدو يهاجم. ما أريد أن أعرفه هو كم عددهم؟ من يكون العدو؟”

انزلق مقبض كاتانا برين من يديه.

“لا يمكنني فعل شيء إذا كنت لا تعرف مدى ارتفاع النجوم، أليس كذلك؟ من الأفضل ترك هذه الأفكار الطفولية مثل القدرة على لمس النجوم العالية من خلال الوصول إليهم لفتاة ذات مشاعر طفولية مثل أورا. إنها كلمات مقرفة عندما تأتي من شخص بالغ.”

لم يتحرك خط بصر برين، ولم يكن لديه أي فكرة عما حدث. ومع ذلك، فإن القدرات الحسية الخاصة الممنوحة له من قبل [الحقل] جعلته يدرك تمامًا أن محبوبته الكاتانا أصبحت الآن على الأرض، ويتم الدوس عليها تحت كعب قدم عالي.

لقد رأى ذلك المشهد من البطولة القتالية، تلك المعركة الجميلة مع جازف. لقد أفلت من تلك الضربة التي لم يتمكن أحد من تجنبها، ورد بأربع تلويحات متزامنة.

كان هذا مستحيل. ومع ذلك، كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

انتشرت موجة من الحرارة من أحشائه، وتدفقت في كل ركن من أركان جسده. رداً على هذه الحرارة، كان يسمع عضلاته تنتفخ وتشد.

كان سبب انزلاق كاتانا برين هو الصدمة التي انتقلت إلى يديه عندما داس عليه هذا الحذاء ذو ​​الكعب العالي.

إن غارة من عدد قليل من الرجال لن تسبب مثل هذه الفوضى. مع أخذ ذلك في الاعتبار، قد يكون من المعقول استنتاج أن قوة كبيرة قد هجمت عليهم. ومع ذلك، فإن هذا لم يفسر سبب عدم وجود صوت لحشد كبير في الخارج، ولم يشعر بعدد العدو.

كان هناك سبب واحد فقط لعدم تصديق ذلك.

“أوي أوي، يبدو أن كلاكما تستمتعان كثيرًا.”

كان هذا السبب: على الرغم من زيادة تركيزه إلى أقصى حدوده، إلا أنه لم يستشعر تحركات خصمه. نعم، ولا حتى داخل [الحقل] الذي كان فخوراً به.

كانت هذه هي حركته السرية – “موغاريبو”.

كانت قريبة بما فيه الكفاية لدرجة أنها إذا مدت يدها، يمكنها أن تلمسه. حطت نظرة شالتير المزعجة على برين من مسافة القصيرة. هدد الضغط المذهل الناتج عن ذلك بسحق الهواء مع برين نفسه.

أقوى فريق مغامرين في المملكة كان يسمى “الوردة الزرقاء”، وكان يتألف من خمس نساء. كان أحدهم سيدة عجوز. تبادلت هي و برين الضربات، وخرج كلا الجانبين مغطى بالجروح. كما سمع أن أقوى القتلة في الإمبراطورية كانوا على ما يبدو من النساء.

أصبح تنفس برين فوضوياً.

استخدم برين [تعزيز القدرة]. كان ينتظر دخول خصمه إلى [الحقل] الخاص به، والذي كان أيضًا نطاق هجومه، وبمجرد أن تفعل ذلك، سيهاجم. الوحوش المتغطرسة الذين اعتقدوا أنهم أقوى من الآخرين كانوا كلهم ​​هكذا. بعد كل شيء، كان البشر مخلوقات ضعيفة ذات قدرات جسدية منخفضة، وليس لديهم قدرات خاصة ملحوظة.

كان عرقه يتدفق مثل المطر، تبلل جسده بالكامل. ارتجف مجال رؤيته وانتابه شعور بالغثيان.

‘فنون الدفاع عن النفس.’

لقد مر بعدة مواجهات محفوفة بالمخاطر من قبل، لذا كانت المواقف اليائسة مشهدًا مألوفًا له. ومع ذلك، كانت تلك المواجهات أكثر بقليل من مجرد لعب أطفال مقارنة بمأزقه الحالي.

(هنا برين أخطأ في قول هذه الكلمة لهذا كتبت هكذا)

توقف الحذاء ذو ​​الكعب العالي عن الدوس، وقفزت شالتير بصمت بعيدًا.

“أنا ملقية سحرية إلهية تبجل أول الدم، السلف الإلهي كاينابيل.”

“- هل انتهيت من التحضير بعد؟”

انزلق مقبض كاتانا برين من يديه.

“!”

تقدم برين ببطء نحو عروسة مصاصة الدماء، التي تراجعت بثبات في الوقت المناسب مع تحركاته.

ملأ التكرار الثالث لتلك الكلمات برين بإحساس لا يضاهى باليأس.

“ابتسمي بعد الضربة، إلا إذا كنتِ تريديني أن أرى من خلال هجومك.”

بعد ذلك، كانت ستقول “دع المرح يبدأ”. ومع ذلك، مثلما اعتقد برين أن ذلك سيحدث، سمع شيئًا مختلفًا تمامًا.

أخرج نفسًا قصيرًا قويًا.

“هل يمكن أنك… لا تستطيع استخدام فنون الدفاع عن النفس؟”

سلّ نصله من غمده، وشق الهواء أمام شالتير.

هذا الصوت – المليء بالشفقة والمفاجأة – جعل برين يرسم ابتسامة معوقة على وجهه.

كان سبب انزلاق كاتانا برين هو الصدمة التي انتقلت إلى يديه عندما داس عليه هذا الحذاء ذو ​​الكعب العالي.

لم يستطع إعطاء أي رد. لا، على وجه الدقة، لم يكن يعرف ماذا يقول. ربما يمكنه الرد بشكل هزلي مثل مهرج: “آه، لقد استخدمتها للتو، لكنكِ هزمتهم بسهولة.”

في هذه الحالة، ماذا عن برين؟

عض شفته السفلى، واسترد برين الكاتانا.

سُمِعَ رنين هش يملأ الهواء، رأى برين مرة أخرى مشهدًا لا يصدق.

“… هل يمكن أنك لست بهذه القوة في الواقع؟ اعتقدت أنك أقوى من هؤلاء الفرسان عند المدخل… آسفة لذلك، أقيس القوة بالأمتار، لذلك لا يمكنني تمييز الفروق بالمليمتر والسنتيمتر.”

كانت الأسلحة السحرية باهظة الثمن، لكنه لم يبحث عن شيء بسيط مثل السلاح السحري.

(لمن لم يفهم، هي تقصد إهانته بقولها أن الفرق بينه و بين الفرسان عند المدخل شيء لا يذكر)

كان يتجنب نصف القطر الذي أمسك فيه خصمه على الضربة التي تم إجراؤها بكل قوته، وبدلاً من ذلك هاجم نحو شيء يصعب الدفاع عنه.

لقد عمل بجد و لوقت طويل.

في النهاية، انتهى الأمر بهما وهما يحدقان في بعضهما البعض.

خلال المواجهة مع جازيف، كان واثقًا جدًا من قدراته الطبيعية، لذلك لم يتدرب وخسر أمام شخص أقوى. نتيجة لذلك، تحولت هزيمته إلى دافع له.

(ليس معناها تقليل القوة و البراعة ولكن معناها زيادة قليلة في القوة و المهارة)

إن العقلية التي طورها، الوقوف مرة أخرى من الهزيمة – لصقل مهاراته بجدية لتحقيق النتائج – لم تكن سوى حماقة للوحش الذي كان أمامه.

ليست هناك حاجة لشرب الجرعات كاملة. ستعمل طالما أن كمية معينة من السائل تلامس جسده. ومع ذلك، شعر برين أنها ستكون أكثر فعالية عندما يشربها كلها. بالطبع، ربما كان هذا مجرد نزوة، لكن نزوات كهذه أدت في بعض الأحيان إلى قوة مفاجئة.

‘لا يمكنني تصديق هذا. طوال الوقت، كنت أقتل أولئك الوحوش الذين احتقروني وسخروا مني لكوني أضعف منهم.’

لقد فهم ما قالته شالتير. ومع ذلك، كان صوتها مكتومًا، وكأنه قادم من بعيد.

مع صعود هذه الأفكار في عقل برين، كافح للضغط عليها وإحلالها مكانها –

بعد أن اختبر قدرة شالتير الجسدية بشكل مباشر، توقع أنها ستلحق به على الفور.

“آآآآآآه-!”

بعد ذلك، دهن الكاتانا بالزيت. ترك الزيت توهجًا خافتًا أبيض مائل للزرقة على نصله، قبل أن يتلاشى حيث تم امتصاصه في المعدن. منح هذا الزيت تأثيرات تعويذة سلاح سحري على سلاحه، وسحر سيفه مؤقتًا بالسحر وزاد من حدته.

بصرخة عظيمة، اتخذ حركته على شالتير. أرجح برين بنصله نحو شالتير – التي كان لديها نظرة حيرة على وجهها وهي تراقبه وهو يهاجم – بكل القوة التي يمكن أن يحشدها جسده.

في منتصف الهجوم، قفزت مصاصة الدماء وهي تضغط بيدها على صدرها. بدأ الجرح من كتفها الأيسر ومر عبر ثدييها.

ضربته، التي حشدت جميع عضلات جسده بالكامل، يمكن أن تقطع بسهولة إنسانًا مدرعًا إلى نصفين.

انزلق مقبض كاتانا برين من يديه.

لم يكن لدى شالتير أي نية للتهرب من تلك الضربة المذهلة. الطريقة التي شاهدت بها القوس اللامع للضوء الأبيض ينزل عليها جعل برين يعتقد أنه قد يكون قادرًا على تحقيق الهدف.

“ماذا حدث؟”

ومع ذلك، فإن المشهد السابق نفى تلك الأفكار له. هل يمكنه حقًا ضربها بهذه السهولة؟

بعد أن سحب سيفه، كان قلب برين مثل السيف أيضًا، يتشقق بسهولة من خلال التحكم المنتظم في العقل.

في اللحظة التالية تأكدت تلك المخاوف.

(ملاحظة: موغاريبو تعني صوت رياح الشتاء التي تهب من خلال سياج الخيزران وصوتها يشبه صوت المزمار)

سُمِعَ رنين هش يملأ الهواء، رأى برين مرة أخرى مشهدًا لا يصدق.

“… عيون ساحرة، أليس كذلك؟ إرادتي ليست ضعيفة بما يكفي لأتأثر بهذا النوع من الأشياء.”

حركت شالتير بسرعة ظفر إصبعها الأيسر الصغير – الذي كان بطول 2 سم تقريبًا – بسرعة مذهلة. بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن شالتير تستخدم أي قوة على الإطلاق؛ تم تكديس بقية أصابع يدها في شكل قبضة، ولم يتبق سوى الإصبع الصغير؛ الذي صدت به ضربة برين.

ضمن هذا النطاق المحدود من الخيارات، اختار برين الانضمام إلى فرقة نشر الموت. من المؤكد أنهم كانوا مجرد عصابة من قطاع الطرق، لكن أي مرتزقة ستفعل ذلك.

بهذه الحركة – التي لم تكن حتى يجب الاستخفاف بها – صدت تلك الضربة التي ضربها برين بكل قوته.

أكثر من ذلك، لم تمسك نصله من الأمام، لكنها حركت ذراعها حول الضربة لتمسكه من الخلف. دون أن تدخل مسار الضربة، لقد تجاوزت سرعة الكاتانا – سرعة [وميض الإله].

تصدت لتلك الضربة التي يمكن أن تشق درعًا كاملًا وتحطم السيوف وتحطم الدروع بظفرها –

وهكذا، كان بحاجة لقتلها بضربة واحدة.

كان يكافح بشدة من أجل تجميع إرادته المحطمة للقتال، وركز قوته في يديه التي ارتجفت من تأثير صد شالتير. رفع الكاتانا عالياً وأنزلها عموديًا، وبعد ذلك – ما زالت شالتير تحرفها عن غير قصد بظفرها.

لقد تم التهرب من الضربة التي سكب فيها كل كيانه.

“هااا ~”

كانت تلك الضربة عالية السرعة سريعة بما يكفي لتكون غير قابلة للملاحظة، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد.

(صوت تثاؤب)

كان جاهزًا الآن.

كانت تتثاءب بطريقة مبالغ فيها، حتى أنها كانت تربت على فمها بيدها اليمنى. كانت تحدق في السقف عمدًا الآن. يبدو أنها لم تعد تأخذ برين على محمل الجد.

“هل يمكن أنك… لا تستطيع استخدام فنون الدفاع عن النفس؟”

وحتى مع ذلك.

______________

حتى مع ذلك – كاتانا برين لا تزال تنحرف.

“بالكاد نستمتع. لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب ضعف هؤلاء الأشخاص، لكنهم لا يملأون بركة الدم.”

بظفر إصبع يدها الأيسر،

كان هناك ما يقرب من سبعين شخصًا في فرقة المرتزقة المعروفة باسم فرقة نشر الموت. لم يكونوا أقوياء مثله، لكنهم كانوا لا يزالون من المحاربين القدامى.

“اوووووه -!”

“إذا كان هناك دخيلان فقط، فهذا يعني أن قدراتهما يجب أن تكون بنفس مستوى قدراتي.”

خرج هدير من حلق برين. لا، لم يكن هديرًا، بل صرخة يأس.

لم يستطع برين فعل شيء إلا أن يلهث بشدة، حيث شعر أن الهواء يتجمد من حوله.

قطع مائل أفقي – تم تفاديه.

“مصاصة دماء… صحيح؟ القدرات الخاصة تشمل… الشفاء السريع، عيون غامضة ساحرة، استنزاف الحياة، الخلق من خلال نزيف الدم، مقاومة ضرر السلاح، مقاومة البرد؟ يجب أن يكون هناك أيضًا… آه، انسي الأمر.”

قطع مائل قطري – تم تفاديه.

فرقعت الفتاة إصبعها، وجعل الصوت الواضح و الضعيف جسد مصاصة الدماء يرتجف.

قطع مائل أمامي – تم تفاديه.

“هل يمكن أنك… لا تستطيع استخدام فنون الدفاع عن النفس؟”

قطع قطري – تم تفاديه.

عندما سمعت تلك الكلمات، ابتسمت شالتير ببراءة ابتسامة مشعة كزهرة متفتحة.

قطع عمودي – تم تفاديه.

استجابةً لهذه الأوامر، انتشرت موجة خفية من القوة السحرية من قلادة وخاتم برين لتغليف جسده.

قطع أفقي – تم تفاديه.

في هذه الحالة، ماذا عن برين؟

بغض النظر عن الزاوية، وبغض النظر عن الاتجاه الذي شن فيه هجماته، فقد انحرفت جميعها.

حتى مع ذلك – كاتانا برين لا تزال تنحرف.

شعر كما لو أن الكاتانا كانت تنجذب إلى هذا الظفر، وفي تلك اللحظة أدرك برين أخيرًا.

كان فستانها الأبيض منقوشًا عليه بقع قرمزية. هذا يعني أنها كانت الطليعة.

كان خصمه قويًا حقًا. حتى عمله الشاق ومواهبه الطبيعية لم تقربه من قدميها، ناهيك عن الارتقاء إلى مستواها.

…خطوة أخرى أيضًا.

“ارآآ، هل تعبت بالفعل؟ على الرغم من التفكير في الأمر، فإن مقص الأظافر هذا ضعيف للغاية.”

لم يكن يريد أن يعمل لدى النبلاء لأنه لا يريد أن تتلاشى مواهبه. يحتاج المرء إلى شركاء في القتال عند ممارسة فنون الدفاع عن النفس. لم تكن مجرد المناقشات النظرية كافية. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك دعوات تسمح له بالقتال كثيرًا وكسب أجر جيد.

توقف برين عن الأرجحة عندما سمع تلك الكلمات المفاجئة.

تدرب بلا انقطاع، وشحذ مهاراته وجسده.

هل يمكن للمرء أن يقطع جبلاً بالسيف؟ كان ذلك مستحيلًا. حتى الطفل يعرف ذلك. إذن، هل يمكنه هزيمة شالتير؟ أي محارب يواجهها سيعرف هذه الإجابة.

بعد ذلك، كانت ستقول “دع المرح يبدأ”. ومع ذلك، مثلما اعتقد برين أن ذلك سيحدث، سمع شيئًا مختلفًا تمامًا.

لا يوجد طريقة يمكن فيها أن يهزمها.

شعرت ساقيه بالثقل، كما لو كانت هناك صخور ضخمة على ظهره.

لم يستطع البشر هزيمة الكيانات التي تفوق الخيال البشري. إذا كان أي شخص قادرًا على الوقوف على أخمص القدمين معها، فمن المؤكد أن هذا الشخص يجب أن يكون فردًا جبارًا خارج عالم البشرية. للأسف، كان برين مجرد محارب وقف في ذروة البشرية.

أجاب برين: “همف، لا أحتاج إلى فنون الدفاع عن النفس من أجل شقية مثلكِ.” كانت كذبة بالطبع. لم يكن غبيًا بما يكفي ليعلن عن بطاقته الرابحة لخصمه.

في الواقع، بغض النظر عن مدى صعوبة عمله، طالما أنه لا يزال بشريًا، فلن يكون أكثر من طفل رضيع يتجول بالعصا في الأرجاء.

لم يظهر برين الأمر على وجهه، لكنه كان يعلم أنه يتعين عليه تغيير تكتيكاته الآن، لأنه لم يكن يتوقع أن يستخدم عدوه السحر أيضًا.

“… أنا… تدربت بجد…”

عندما سارت هذه الفكرة في ذهن برين، رأى ما يحدث للجرح تحت يد المرأة، وضيق عينيه.

”تدربتَ بجد؟ يا له من بيان لا طائل من ورائه. لقد خُلِقتُ قوية، لذلك لم تكن هناك حاجة للتدريب الجاد لكي أصبح أقوى.”

♦ ♦ ♦

ضحك برين عندما سمع هذا.

“أوي أوي، يبدو أن كلاكما تستمتعان كثيرًا.”

حاولت جاهدًا، ووصلت بعيدًا. لكن في النهاية، لا يهم. إلى أي مدى كنت أناني، عبقري؟ يا لها من نكتة.

وبالطبع، إذا تم تعزيز شخص يتمتع بقدرات جسدية قوية بسحر قوي بنفس القدر، فإن النتيجة ستكون لا تقهر.

شعرت ساقيه بالثقل، كما لو كانت هناك صخور ضخمة على ظهره.

ابتسامة شالتير المبهجة وتلك الكلمات جعلت دم برين يغلي. إلى أي مدى ستحتقرني؟ بدلاً من ذلك، عندما أدرك برين أن خصمه كان قوياً بما يكفي بحيث يمكنها النظر إلى شخص مثله وصل إلى حدود القوة البشرية بدونية، لم يستطع إلا أن يخاف.

“…؟ اهاهاها على ماذا تبكي؟ هل حدث شيء محزن لك؟”

“كم أنت شجاع. هل ستكون حقًا بخير لوحدك؟ لا أمانع إذا جلبت جميع أصدقائك.”

لقد فهم ما قالته شالتير. ومع ذلك، كان صوتها مكتومًا، وكأنه قادم من بعيد.

وهكذا، كان بحاجة لقتلها بضربة واحدة.

حتى تصميمه على تدريب نفسه، والتصميم الذي سمح له بإخراج البثور على يديه لمواصلة أرجحة قضيب حديدي ثقيل، كان بلا معنى. كان ارتداء الدروع الثقيلة والجري لمسافات طويلة بلا معنى. كما أن هزيمة الوحوش بنفسه كانت بلا معنى.

(لمن لم يفهم، هي تقصد إهانته بقولها أن الفرق بينه و بين الفرسان عند المدخل شيء لا يذكر)

كان كل شيء بلا معنى. لذلك، كانت حياة برين أيضًا بلا معنى.

وفي النهاية حصل أخيرًا على “كاتانا”.

في مواجهة كائن قوي حقًا، لم يكن برين مختلفًا عن الضعفاء الذين اعتاد أن يسخر منهم.

‘لا يمكنني تصديق هذا. طوال الوقت، كنت أقتل أولئك الوحوش الذين احتقروني وسخروا مني لكوني أضعف منهم.’

“أنا مغفل…”

يحتاج المحارب إلى توقع جميع أنواع الظروف، وتعلم فنون الدفاع عن النفس المختلفة، ودمجها جميعًا في قوته الخاصة. تضاعف هذا الشعور بالنسبة للمغامرين الذين غالبًا ما غرقوا في ظروف معركة غريبة.

“…هل انتهيت؟ ثم حان الوقت لإنهاء هذا، أليس كذلك؟”

– لم يصب بأذى.

قهقهت شالتير وهي تتقدم نحوه، مدت إصبعها الصغير. صرخ برين. ليس صرخة محارب للمعركة، بل صرخة طفل يبكي.

بعد أن عرّف برين نفسه على هذا العدو العظيم، ردت الفتاة بطريقة غريبة؛ لقد رفعت حاجبًا مستغربة.

ركض برين بعنف.

لم يكن يريد أن يعمل لدى النبلاء لأنه لا يريد أن تتلاشى مواهبه. يحتاج المرء إلى شركاء في القتال عند ممارسة فنون الدفاع عن النفس. لم تكن مجرد المناقشات النظرية كافية. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك دعوات تسمح له بالقتال كثيرًا وكسب أجر جيد.

ووجه ظهره لشالتير.

تموجت صدمة موجية في الهواء باتجاه برين. بالنظر إلى أن هذه التعويذة يمكن أن تلحق الضرر بسهولة ببدلة من الدروع الكاملة، فإنها ستؤذي برين – الذي كان يرتدي قميصًا فقط – إذا أصابته. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهبوط في تلك التعويذة الفردية يمكن أن يغير مسار هذه المعركة، نظرًا للاختلاف في السمات الجسدية الأساسية لكلا الطرفين.

بعد أن اختبر قدرة شالتير الجسدية بشكل مباشر، توقع أنها ستلحق به على الفور.

كانت هناك كلمة واحدة لوصف سرعة هذه الحركة – البرق. بحلول الوقت الذي يراها فيها المرء، سيكون رأسه قد سقط. بعد ممارستها لها لملايين المرات، كان حقًا وميضًا إلهيًا.

ومع ذلك، لم يلتفت لهذه الحقيقة. أو بالأحرى، لم يعد لدى برين الطاقة العقلية للقلق بشأن هذا النوع من الأشياء. لقد كشف لها ببساطة ظهره الأعزل. ركض بوجه فوضوي يأس مملوء بالدموع والمخاط إلى أعماق الكهف.

كان هذا السبب: على الرغم من زيادة تركيزه إلى أقصى حدوده، إلا أنه لم يستشعر تحركات خصمه. نعم، ولا حتى داخل [الحقل] الذي كان فخوراً به.

بعد ذلك، جاء صوت فتاة بريئة، مليئًا بالدماء، من وراء برين.

قطع قطري – تم تفاديه.

“هل سنلعب لعبة الغميضة إذن؟ هل ستلعب معي كل أنواع الألعاب؟ إذن سأستمتع باللعب معك، آهاهاهاهاها ~ “

عندما تأمل في هذه الحقائق، استنتج برين أخيرًا الهوية الحقيقية للوحش.

______________

كان سبب انزلاق كاتانا برين هو الصدمة التي انتقلت إلى يديه عندما داس عليه هذا الحذاء ذو ​​الكعب العالي.

ترجمة: Scrub

كانت هذه الزيادة السريعة للعضلات نتيجة السحر الموجود في الجرعة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Razan A🔥 100
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

ومع ذلك، سوف يعلمها مدى خطورة النظر إلى البشرية باحتقار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط