صوفيا فيلينوفر (4)
صوفيا فيلينوفر (4)
‘هل أنت مغني راب؟ ليس الأمر كما لو كنتي تغني أغنية Show Me the XX…’
أساء البارون فيلينوفر فهمه واعتقد أن ميلتون يحب ابنته.
“سأقتلهم جميعًا!”
‘لكن لماذا؟’
“لا لا شيء…”
لم يكن له أي معنى. إذا كان ميلتون يحب ابنته حقًا ، فيمكنه فقط تقديم اقتراح زواج رسمي. فلماذا كان يكذب ويقول إنه يود توظيفها كمهندس معماري؟ بعد التفكير مليًا في الأمور ، توصل البارون فيلينوفر ، مرة أخرى ، إلى استنتاجه الخاص.
في الواقع ، كان هناك الكثير ممن طلبوا الزواج من صوفيا. في حين أن عائلتها لم يكن لديها سوى رتبة بارون ، لأن جمالها كان رائعًا حتى بين السيدات النبلاء الأخريات. تلقت صوفيا أكثر من عشرة عروض زواج في العاصمة. لكنها كانت مفتونة بالعمارة وكرهت فكرة الزواج ورفضت كل العروض. شعر البارون فيلينوفر ، الذي أحبطته ابنته حتى الموت ، وكأنه فهم الموقف أخيرًا.
في حين كان الوضع الدولي مضطربًا ، كان الوضع السياسي في مملكة ليستر بنفس القدر من الفوضى. بلغ الصراع على السلطة بين الأمير الأول والأمير الثاني ذروته. كانت المخططات السياسية نتيجة مفروغ منها والآن كانت الاغتيالات تحدث داخل قصر العاصمة. الآن وقد اقترب الصراع على السلطة من نهايته ، كانوا يحاولون إنهاء الجانب الآخر بأي وسيلة. كلا الأميرين يعرفان ذلك جيدًا. منذ أن وصلوا إلى هذا الحد ، كان من المستحيل توقع التسامح والمغفرة من الآخر الآن. إما أن تنجح وتجلس على العرش ، أو تخسر وتستلقي داخل التابوت. كان هذان الخياران الوحيدان. مهما كان الوضع الدولي ، بالنسبة للأميران ، كان من المهم للغاية البقاء على قيد الحياة وتولي العرش.
‘الكونت يحب ابنتي ، لكنها لا تحبه. من المنطقي أنها كانت ترفض جميع عروض الزواج حتى الآن ‘.
ومع ذلك ، تم حشد هؤلاء السادة الثلاثة في وقت واحد في تاحرب. لقد كان قرارًا اتخذه ملك سترابوس الذي تأثر بالوطنية العاطفية للشعب. وأظهروا كيف كان السادة في الحرب بشكل مباشر. شهر واحد. منذ بدء الهجوم المضاد ، استغرق الأمر شهرًا واحدًا فقط لكي تعيد مملكة سترابوس المنطقة إلى حالتها الأصلية. عندما قرر سيد الدخول إلى ساحة المعركة ، كان الجنود مجرد فزاعات وكان الفرسان مجرد علبة من الصفيح لطردهم من الطريق. ولم يكن مجرد وحش واحد من هذا القبيل ، ولكن ثلاثة منهم اتحدوا لإظهار قوتهم.
في الواقع ، كان هناك الكثير ممن طلبوا الزواج من صوفيا. في حين أن عائلتها لم يكن لديها سوى رتبة بارون ، لأن جمالها كان رائعًا حتى بين السيدات النبلاء الأخريات. تلقت صوفيا أكثر من عشرة عروض زواج في العاصمة. لكنها كانت مفتونة بالعمارة وكرهت فكرة الزواج ورفضت كل العروض. شعر البارون فيلينوفر ، الذي أحبطته ابنته حتى الموت ، وكأنه فهم الموقف أخيرًا.
“لا يمكنني أخذ هذا وأنا مستلقٍ على الأرض. فورا…”
“نعم. على الرغم من نقصها (كزوجة) قليلاً ، اعتني بها وامنحها بعض الوقت “.
‘لذلك قرر إبقاء ابنتي بجانبه ويذوب قلبها ببطء ويسهلها في علاقة. نظرًا لأنها تحب الهندسة المعمارية لتشتيت الانتباه ، فلن تكون قادرة على الرفض. هاه ، هذا مثير للإعجاب ‘.
برؤية ميلتون يضع استراتيجية مفصلة لإغواء ابنته ، نظر بارون إلى صهره ، الذي كان قد قرر بالفعل أن ميلتون سيكون عليه بكل فخر.
“الكونت ريجز مات؟اللعنة!”
“جيد.إذا ، سأتمن ابنتي لك ، الكونت فورست. ”
“هل تقصد ذلك حقًا يا بارون؟”
في حين كان الوضع الدولي مضطربًا ، كان الوضع السياسي في مملكة ليستر بنفس القدر من الفوضى. بلغ الصراع على السلطة بين الأمير الأول والأمير الثاني ذروته. كانت المخططات السياسية نتيجة مفروغ منها والآن كانت الاغتيالات تحدث داخل قصر العاصمة. الآن وقد اقترب الصراع على السلطة من نهايته ، كانوا يحاولون إنهاء الجانب الآخر بأي وسيلة. كلا الأميرين يعرفان ذلك جيدًا. منذ أن وصلوا إلى هذا الحد ، كان من المستحيل توقع التسامح والمغفرة من الآخر الآن. إما أن تنجح وتجلس على العرش ، أو تخسر وتستلقي داخل التابوت. كان هذان الخياران الوحيدان. مهما كان الوضع الدولي ، بالنسبة للأميران ، كان من المهم للغاية البقاء على قيد الحياة وتولي العرش.
“نعم. على الرغم من نقصها (كزوجة) قليلاً ، اعتني بها وامنحها بعض الوقت “.
‘هل أنت مغني راب؟ ليس الأمر كما لو كنتي تغني أغنية Show Me the XX…’
“من فضلك لا تقلق. لا أعتقد أنها (كمهندسة معمارية) لديها أي عيوب على الإطلاق. بدلا من ذلك ، أعتقد أنني لا أستحقها “.
“أوه … أنا سعيد لأنك تقدرها وتفكر فيها (كزوجة) بشدة.”
“إذن ، شكرًا لك. نظرًا لأنك أعطيت الإذن ، سأتحمل مسؤولية حياتها (كمهندسة معمارية) في المستقبل.”
“لا يمكنني أخذ هذا وأنا مستلقٍ على الأرض. فورا…”
“بالتأكيد … ستكون سعيدة لأنها تستطيع خدمة شخص مسؤول مثلك (كزوجها).”
تحدثت فجأة إلى الأمير الأول.
“ هههههههههههههههه وتف “
“الكونت ريجز مات؟اللعنة!”
على الرغم من أن المحادثة بدت قليلاً ، إلا أن الجو نفسه كان دافئًا. وهكذا ، تولى ميلتون قيادة صوفيا فيلينوفر. بمجرد أن قبلها ميلتون باعتبارها تابعة له ، قامت صوفيا بنشر جناحيها كما لو كانت طائرًا تم تحريره من القفص وأظهرت قدراتها بقدر ما تريد.
مع استخدام القتلة ضد بعضهم البعض في الوقت الحاضر ، كان هناك الكثير من الضرر لقواتهم. كان الكونت ريجز تابعًا مفيدًا ساعده كثيرًا باعتباره نبيلًا في منصب رئيسي يؤثر على الحكومة. بالتفكير في الضرر الذي أحدثته وفاته ، شعر الأمير الأول بارتفاع ضغط دمه.
“ليس من المنطقي بناء ميناء بجوار منطقة تجارية. لا يمكن تحقيق التجارة إلا إذا كانت مركزة في مكان واحد. لذلك دعنا نركز المنطقة التجارية داخل منطقة فورست. وفي الميناء ، دعنا نبني مستودعات لتحميل وتخزين الخدمات اللوجستية. وقبل أن تتسع المدينة ، نحتاج إلى بناء البنية التحتية للمياه والصرف الصحي. يرجى تضمين مخزن مؤقت في الميزانية لأشياء أخرى وتخصيصه وفقًا لذلك. و أيضا…”
في الواقع ، كان هناك الكثير ممن طلبوا الزواج من صوفيا. في حين أن عائلتها لم يكن لديها سوى رتبة بارون ، لأن جمالها كان رائعًا حتى بين السيدات النبلاء الأخريات. تلقت صوفيا أكثر من عشرة عروض زواج في العاصمة. لكنها كانت مفتونة بالعمارة وكرهت فكرة الزواج ورفضت كل العروض. شعر البارون فيلينوفر ، الذي أحبطته ابنته حتى الموت ، وكأنه فهم الموقف أخيرًا.
‘هل أنت مغني راب؟ ليس الأمر كما لو كنتي تغني أغنية Show Me the XX…’
عندما شاهدها وهي تقرأ تقريرها ، شعر ميلتون بالقلق بشأن تنفسها. في كلتا الحالتين ، كانت تقول نفس الشيء دائمًا بعد نهاية تقريرها الطويل.
“… إذن ، سنحتاج إلى هذا كثيرًا من أجل الميزانية.”
“إنها جميلة عندما تضحك.”
من فضلك أعطني المال للبناء. كانت هذه دائما هي النقطة الرئيسية.
بينما كان لدى الجمهوريين سادة ، قرروا في النهاية عدم حشدهم بشكل مباشر. كان هذا لأنه إذا اصطدم السادة في ساحة المعركة ، وهُزموا ، فإن الأضرار ستكون لا توصف. في النهاية ، قررت الجمهورية التراجع سريعًا أثناء نهب أكبر قدر ممكن من الإمدادات من أراضي مملكة سترابوس التي احتلوها. وهكذا ، تمكنت مملكة سترابوس من استعادة أراضيها التي تعرضت للغزو. على الرغم من أن الأضرار التي لحقت بالدولة نفسها كانت هائلة ، إلا أن المملكة تمكنت من تجاوز الأزمة الوطنية بمفردها.
على الرغم من أن المحادثة بدت قليلاً ، إلا أن الجو نفسه كان دافئًا. وهكذا ، تولى ميلتون قيادة صوفيا فيلينوفر. بمجرد أن قبلها ميلتون باعتبارها تابعة له ، قامت صوفيا بنشر جناحيها كما لو كانت طائرًا تم تحريره من القفص وأظهرت قدراتها بقدر ما تريد.
“هذا كثير.”
“هذا لأن مشروع الهندسة المدنية يتطلب دائمًا الكثير من المال. على وجه الخصوص ، إذا كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به ، مثل الآن “.
أجابت صوفيا بإحراج شديد عندما غمغم ميلتون بشأن الميزانية.
“هذا لأن مشروع الهندسة المدنية يتطلب دائمًا الكثير من المال. على وجه الخصوص ، إذا كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به ، مثل الآن “.
“هذا لأن مشروع الهندسة المدنية يتطلب دائمًا الكثير من المال. على وجه الخصوص ، إذا كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به ، مثل الآن “.
“من فضلك كن صبورا ، صاحب السمو.”
كان المبلغ الذي قدمته صوفيا كثيرًا. لكن…
بعد أن حصلت على ميزانيتها ، ابتسمت صوفيا بروعة كما لو كانت طفلة تلقت ما أرادته كهدية. عند رؤيتها هكذا ، تجمدت تعابير وجه ميلتون.
“كيف يجرؤ هؤلاء الأوغاد الجمهوريون …”
“حسنا. سأدفع ثمنها “.
بهدوء ، وافق ميلتون على الميزانية. في الوقت الحالي ، كانت منطقة فورست مريحة من الناحية المالية. لن يزدهر اقتصاد الإقليم إذا تم تخزين الأموال فقط وعدم تداولها. بهذا المعنى ، لم يكن سيئًا إنفاق الأموال على الهندسة المدنية في حين أنها ستخلق أيضًا فرص عمل. نظرًا لأنه يمكن تحقيق تطوير الإقليم وتداول الأموال في نفس الوقت ، يمكن الموافقة على المبلغ بهدوء.
مع استخدام القتلة ضد بعضهم البعض في الوقت الحاضر ، كان هناك الكثير من الضرر لقواتهم. كان الكونت ريجز تابعًا مفيدًا ساعده كثيرًا باعتباره نبيلًا في منصب رئيسي يؤثر على الحكومة. بالتفكير في الضرر الذي أحدثته وفاته ، شعر الأمير الأول بارتفاع ضغط دمه.
“شكرا لك يا سيدي.”
وبسبب إعجابه بالوطنية المتحمسة للشعب ، اتخذ الملك قرارًا مهمًا. لقد حشد أفضل ثلاث قوى كانت العائلة المالكة تعتز بها – الدوق رايان كاتيل ، والدوق ديريك برانس ، والدوق مكارثي أوبراين. كانوا الثلاثة سادة. كانت مملكة سترابوس تفتخر بهم وتم حشدهم للحرب.
بعد أن حصلت على ميزانيتها ، ابتسمت صوفيا بروعة كما لو كانت طفلة تلقت ما أرادته كهدية. عند رؤيتها هكذا ، تجمدت تعابير وجه ميلتون.
لم يكن له أي معنى. إذا كان ميلتون يحب ابنته حقًا ، فيمكنه فقط تقديم اقتراح زواج رسمي. فلماذا كان يكذب ويقول إنه يود توظيفها كمهندس معماري؟ بعد التفكير مليًا في الأمور ، توصل البارون فيلينوفر ، مرة أخرى ، إلى استنتاجه الخاص.
أساء البارون فيلينوفر فهمه واعتقد أن ميلتون يحب ابنته.
“……”
ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر إثارة للدهشة هو العملية التي جمعت فيها المملكة 100,000 جندي. من أجل التغلب على الأزمة ، نقلت العائلة المالكة مؤقتًا الفرسان الملكيين وحراس القصر بالإضافة إلى جنود المملكة. كما أرسل النبلاء بسخاء قواتهم الخاصة وفرسانهم. لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإنشاء 100 ألف جندي. لعب شعب سترابوس دورًا حاسمًا.
“أم … هناك شيء خاطئ يا سيدي؟”
“لا لا شيء…”
غلى دم الشباب النشيطين عند التفكير بأزمة بلادهم. رفع الشبان أسلحتهم فيما جمعت النساء والشيوخ الأموال للجيش. [نحن سترابوس.] متحدين من خلال حب الوطن ، اجتمعوا معًا وفي غمضة عين ، أصبحوا جيشًا كبيرًا. بصدق ، حتى الأعضاء البارزون في حكومة سترابوس فوجئوا.
تحدثت فجأة إلى الأمير الأول.
تمتم ميلتون وترك صوفيا تذهب. بالنسبة لها ، كان العمل أكثر أهمية وخرجت بحماس. فقط بعد أن خرجت ، أطلق ميلتون تنهيدة صغيرة.
“دعونا ننضم إلى الجيش الآن!”
كانت الممالك الأخرى في الجنوب قلقة من أنه إذا سقطت مملكة سترابوس ، فسيأتي دورها قريبًا ، لكن هذا كان مجرد مخاوف لا أساس لها. ومع ذلك ، تسببت هذه الحرب في أضرار جسيمة لمملكة سترابوس. لم يقتصر الأمر على غزو البلاد والدوس عليها ، ولكن الوفيات كانت عديدة. من قبل ، كانت الدول الأخرى تعتقد أن الجمهورية تمثل تهديدًا بعيدًا ، لكن الآن ، بدأت في الانتباه. مع هذا الحادث ، أدركت الدول الجنوبية الأخرى أنها لن تكون آمنة إلا إذا كان درعها ، مملكة سترابوس ، أقوى وأرسلت الإمدادات بلا هوادة للمساعدة في إعادة بناء المملكة.
“إنها جميلة عندما تضحك.”
لم يكن الأمر كما لو لم تكن هناك إمكانية بينهما.
لم يكن الأمر كما لو لم تكن هناك إمكانية بينهما.
تحدثت امرأة جميلة ترتدي فستانًا رائعًا إلى الأمير الأول الغاضب.
* * *
باآ!
حتى مع تطور إقليم فورست ، فإن الوضع في العالم يتغير يوما بعد يوم. أولاً ، قامت مملكة سترابوس التي كانت معرضة للخطر بدفع الجيش الجمهوري إلى الوراء. كان الجيش المركزي لمملكة سترابوس هو الذي بدأ الهجوم المضاد. نظرًا لأن مملكة سترابوس كانت قوة عسكرية ، فإن قوتهم القتالية لم تكن مزحة. حتى مع انهيار الجبهة الشمالية ، تمكنت المملكة من جمع 100,000 جندي في العاصمة للقتال ضد جمهورية هيلدس.
ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر إثارة للدهشة هو العملية التي جمعت فيها المملكة 100,000 جندي. من أجل التغلب على الأزمة ، نقلت العائلة المالكة مؤقتًا الفرسان الملكيين وحراس القصر بالإضافة إلى جنود المملكة. كما أرسل النبلاء بسخاء قواتهم الخاصة وفرسانهم. لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإنشاء 100 ألف جندي. لعب شعب سترابوس دورًا حاسمًا.
مملكة سترابوس هي دولة قوية لها تاريخ طويل. بينما اعتبرت بقية القارة أن إمبراطورية أندروز أقوى من مملكة سترابوس ، اعتقد شعب سترابوس بفخر أنه بناءً على القوة العسكرية ، كانوا أقوى من إمبراطورية أندروز. عندما وقعت مثل هذه الدولة في أزمة ، حمل الناس بمحض إرادتهم أسلحتهم وبدأوا في التقديم للجيش.
ومع ذلك ، كان الجزء الأكثر إثارة للدهشة هو العملية التي جمعت فيها المملكة 100,000 جندي. من أجل التغلب على الأزمة ، نقلت العائلة المالكة مؤقتًا الفرسان الملكيين وحراس القصر بالإضافة إلى جنود المملكة. كما أرسل النبلاء بسخاء قواتهم الخاصة وفرسانهم. لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإنشاء 100 ألف جندي. لعب شعب سترابوس دورًا حاسمًا.
“كيف يجرؤ هؤلاء الأوغاد الجمهوريون …”
مع استخدام القتلة ضد بعضهم البعض في الوقت الحاضر ، كان هناك الكثير من الضرر لقواتهم. كان الكونت ريجز تابعًا مفيدًا ساعده كثيرًا باعتباره نبيلًا في منصب رئيسي يؤثر على الحكومة. بالتفكير في الضرر الذي أحدثته وفاته ، شعر الأمير الأول بارتفاع ضغط دمه.
“سأقتلهم جميعًا!”
‘لكن لماذا؟’
“دعونا ننضم إلى الجيش الآن!”
صرخ الأمير الأول سكيت بغضب.
غلى دم الشباب النشيطين عند التفكير بأزمة بلادهم. رفع الشبان أسلحتهم فيما جمعت النساء والشيوخ الأموال للجيش. [نحن سترابوس.] متحدين من خلال حب الوطن ، اجتمعوا معًا وفي غمضة عين ، أصبحوا جيشًا كبيرًا. بصدق ، حتى الأعضاء البارزون في حكومة سترابوس فوجئوا.
“جيد.إذا ، سأتمن ابنتي لك ، الكونت فورست. ”
“… إذن ، سنحتاج إلى هذا كثيرًا من أجل الميزانية.”
كان هناك سببان لأن الناس كانوا نشيطين. السبب الأول هو حب الوطن والكبرياء كما ذكرنا سابقاً. السبب الثاني هو أن مملكة سترابوس لم تكن أبدًا استبدادية لشعبها. بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان هذا مستحيلاً. كانت إحدى الطرق التي كان الجمهوريون يطبقونها ضد مملكة سترابوس هي تحريض شعب الدولة المعادية على الانتفاضة والتسبب في حرب أهلية بقول أشياء مثل [الناس الذين يتعرضون للاضطهاد ، يقاومون اضطهاد الظالمين]. من أجل منع الحرب الأهلية ، قامت مملكة سترابوس بإرضاء الناس قدر الإمكان. ونتيجة لذلك ، أصبح الناس وطنيين بشكل طبيعي. كانت نتيجة غير متوقعة لمملكة سترابوس.
“هل تقصد ذلك حقًا يا بارون؟”
بقدر ما كان غاضبًا ، في اللحظة التي رآها فيها ، تلاشى الغضب على وجهه. كان اسمها كلوديا فاموس. كانت ابنة ماركيز فاموس وكذلك زوجة الأمير الأول والدعم الأكثر موثوقية. لم تساعد فقط الأمير الأول باستخدام قوة عائلتها ، ولكن كل خطة فكرت فيها كانت تساعده كثيرًا. كان السبب الوحيد وراء انتقاله من الأمير الثالث إلى الأمير الأول هو أنها كانت تناور في الخلفية. كانت ذكية وطموحة ، لكنها كانت أيضًا جريئة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنها امرأة وجعلت ماركيز فاموس يندم على أنها لم تولد ولداً. كانت على استعداد لفعل كل ما يتطلبه الأمر من أجل الارتقاء إلى منصب أعلى. وهكذا ، من أجل الوصول إلى المنصب الأكثر شرفًا في البلاد ، قامت بخطوتها بنشاط لجعل الأمير سكايت ملكًا.
وبسبب إعجابه بالوطنية المتحمسة للشعب ، اتخذ الملك قرارًا مهمًا. لقد حشد أفضل ثلاث قوى كانت العائلة المالكة تعتز بها – الدوق رايان كاتيل ، والدوق ديريك برانس ، والدوق مكارثي أوبراين. كانوا الثلاثة سادة. كانت مملكة سترابوس تفتخر بهم وتم حشدهم للحرب.
“كيف يجرؤ هؤلاء الأوغاد الجمهوريون …”
في الواقع ، لم يتم حشد الأسياد عادة للحرب. بينما كانوا يتمتعون بالسلطة المطلقة ، كانت الحرب مكانًا يمكن أن يحدث فيه أي شيء. لم يكن موت السيد مجرد موت فرد قوي ، بل كان ضررًا مباشرًا لقوة الأمة. لذا ، حتى لو كان لدى الكثير من البلدان سيد ، لم يتم تعبئتهم عادة للحرب.
“دعونا ننضم إلى الجيش الآن!”
‘لذلك قرر إبقاء ابنتي بجانبه ويذوب قلبها ببطء ويسهلها في علاقة. نظرًا لأنها تحب الهندسة المعمارية لتشتيت الانتباه ، فلن تكون قادرة على الرفض. هاه ، هذا مثير للإعجاب ‘.
( طبعا هنا سيد بمعنى شخص أعلى مستوى من الخبير مثل دوق مملكة ليستر يالي خدعه ميلتون )
بعد أن حصلت على ميزانيتها ، ابتسمت صوفيا بروعة كما لو كانت طفلة تلقت ما أرادته كهدية. عند رؤيتها هكذا ، تجمدت تعابير وجه ميلتون.
لم يكن له أي معنى. إذا كان ميلتون يحب ابنته حقًا ، فيمكنه فقط تقديم اقتراح زواج رسمي. فلماذا كان يكذب ويقول إنه يود توظيفها كمهندس معماري؟ بعد التفكير مليًا في الأمور ، توصل البارون فيلينوفر ، مرة أخرى ، إلى استنتاجه الخاص.
ومع ذلك ، تم حشد هؤلاء السادة الثلاثة في وقت واحد في تاحرب. لقد كان قرارًا اتخذه ملك سترابوس الذي تأثر بالوطنية العاطفية للشعب. وأظهروا كيف كان السادة في الحرب بشكل مباشر. شهر واحد. منذ بدء الهجوم المضاد ، استغرق الأمر شهرًا واحدًا فقط لكي تعيد مملكة سترابوس المنطقة إلى حالتها الأصلية. عندما قرر سيد الدخول إلى ساحة المعركة ، كان الجنود مجرد فزاعات وكان الفرسان مجرد علبة من الصفيح لطردهم من الطريق. ولم يكن مجرد وحش واحد من هذا القبيل ، ولكن ثلاثة منهم اتحدوا لإظهار قوتهم.
“حسنا. سأدفع ثمنها “.
بينما كان لدى الجمهوريين سادة ، قرروا في النهاية عدم حشدهم بشكل مباشر. كان هذا لأنه إذا اصطدم السادة في ساحة المعركة ، وهُزموا ، فإن الأضرار ستكون لا توصف. في النهاية ، قررت الجمهورية التراجع سريعًا أثناء نهب أكبر قدر ممكن من الإمدادات من أراضي مملكة سترابوس التي احتلوها. وهكذا ، تمكنت مملكة سترابوس من استعادة أراضيها التي تعرضت للغزو. على الرغم من أن الأضرار التي لحقت بالدولة نفسها كانت هائلة ، إلا أن المملكة تمكنت من تجاوز الأزمة الوطنية بمفردها.
صرخ الأمير الأول سكيت بغضب.
“لا يمكنني أخذ هذا وأنا مستلقٍ على الأرض. فورا…”
كانت الممالك الأخرى في الجنوب قلقة من أنه إذا سقطت مملكة سترابوس ، فسيأتي دورها قريبًا ، لكن هذا كان مجرد مخاوف لا أساس لها. ومع ذلك ، تسببت هذه الحرب في أضرار جسيمة لمملكة سترابوس. لم يقتصر الأمر على غزو البلاد والدوس عليها ، ولكن الوفيات كانت عديدة. من قبل ، كانت الدول الأخرى تعتقد أن الجمهورية تمثل تهديدًا بعيدًا ، لكن الآن ، بدأت في الانتباه. مع هذا الحادث ، أدركت الدول الجنوبية الأخرى أنها لن تكون آمنة إلا إذا كان درعها ، مملكة سترابوس ، أقوى وأرسلت الإمدادات بلا هوادة للمساعدة في إعادة بناء المملكة.
“هذا كثير.”
لكن كان هناك شيء كانت تلك الدول تتجاهله. في حين أنهم لم يكونوا قوة عسكرية مثل مملكة سترابوس ، كان هناك بلد مركزي آخر كان على حدود الجمهورية. على الرغم من افتقارها إلى القوة العسكرية ، كانت مملكة ليستر أيضًا دولة على حدود جمهورية هيلدس.
كانت الممالك الأخرى في الجنوب قلقة من أنه إذا سقطت مملكة سترابوس ، فسيأتي دورها قريبًا ، لكن هذا كان مجرد مخاوف لا أساس لها. ومع ذلك ، تسببت هذه الحرب في أضرار جسيمة لمملكة سترابوس. لم يقتصر الأمر على غزو البلاد والدوس عليها ، ولكن الوفيات كانت عديدة. من قبل ، كانت الدول الأخرى تعتقد أن الجمهورية تمثل تهديدًا بعيدًا ، لكن الآن ، بدأت في الانتباه. مع هذا الحادث ، أدركت الدول الجنوبية الأخرى أنها لن تكون آمنة إلا إذا كان درعها ، مملكة سترابوس ، أقوى وأرسلت الإمدادات بلا هوادة للمساعدة في إعادة بناء المملكة.
بقدر ما كان غاضبًا ، في اللحظة التي رآها فيها ، تلاشى الغضب على وجهه. كان اسمها كلوديا فاموس. كانت ابنة ماركيز فاموس وكذلك زوجة الأمير الأول والدعم الأكثر موثوقية. لم تساعد فقط الأمير الأول باستخدام قوة عائلتها ، ولكن كل خطة فكرت فيها كانت تساعده كثيرًا. كان السبب الوحيد وراء انتقاله من الأمير الثالث إلى الأمير الأول هو أنها كانت تناور في الخلفية. كانت ذكية وطموحة ، لكنها كانت أيضًا جريئة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنها امرأة وجعلت ماركيز فاموس يندم على أنها لم تولد ولداً. كانت على استعداد لفعل كل ما يتطلبه الأمر من أجل الارتقاء إلى منصب أعلى. وهكذا ، من أجل الوصول إلى المنصب الأكثر شرفًا في البلاد ، قامت بخطوتها بنشاط لجعل الأمير سكايت ملكًا.
في حين كان الوضع الدولي مضطربًا ، كان الوضع السياسي في مملكة ليستر بنفس القدر من الفوضى. بلغ الصراع على السلطة بين الأمير الأول والأمير الثاني ذروته. كانت المخططات السياسية نتيجة مفروغ منها والآن كانت الاغتيالات تحدث داخل قصر العاصمة. الآن وقد اقترب الصراع على السلطة من نهايته ، كانوا يحاولون إنهاء الجانب الآخر بأي وسيلة. كلا الأميرين يعرفان ذلك جيدًا. منذ أن وصلوا إلى هذا الحد ، كان من المستحيل توقع التسامح والمغفرة من الآخر الآن. إما أن تنجح وتجلس على العرش ، أو تخسر وتستلقي داخل التابوت. كان هذان الخياران الوحيدان. مهما كان الوضع الدولي ، بالنسبة للأميران ، كان من المهم للغاية البقاء على قيد الحياة وتولي العرش.
غلى دم الشباب النشيطين عند التفكير بأزمة بلادهم. رفع الشبان أسلحتهم فيما جمعت النساء والشيوخ الأموال للجيش. [نحن سترابوس.] متحدين من خلال حب الوطن ، اجتمعوا معًا وفي غمضة عين ، أصبحوا جيشًا كبيرًا. بصدق ، حتى الأعضاء البارزون في حكومة سترابوس فوجئوا.
باآ!
“الكونت ريجز مات؟اللعنة!”
“هذا كثير.”
صرخ الأمير الأول سكيت بغضب.
“… إذن ، سنحتاج إلى هذا كثيرًا من أجل الميزانية.”
مع استخدام القتلة ضد بعضهم البعض في الوقت الحاضر ، كان هناك الكثير من الضرر لقواتهم. كان الكونت ريجز تابعًا مفيدًا ساعده كثيرًا باعتباره نبيلًا في منصب رئيسي يؤثر على الحكومة. بالتفكير في الضرر الذي أحدثته وفاته ، شعر الأمير الأول بارتفاع ضغط دمه.
“لا يمكنني أخذ هذا وأنا مستلقٍ على الأرض. فورا…”
“من فضلك كن صبورا ، صاحب السمو.”
تحدثت امرأة جميلة ترتدي فستانًا رائعًا إلى الأمير الأول الغاضب.
“… إذن ، سنحتاج إلى هذا كثيرًا من أجل الميزانية.”
“كلوديا”.
في الواقع ، لم يتم حشد الأسياد عادة للحرب. بينما كانوا يتمتعون بالسلطة المطلقة ، كانت الحرب مكانًا يمكن أن يحدث فيه أي شيء. لم يكن موت السيد مجرد موت فرد قوي ، بل كان ضررًا مباشرًا لقوة الأمة. لذا ، حتى لو كان لدى الكثير من البلدان سيد ، لم يتم تعبئتهم عادة للحرب.
بقدر ما كان غاضبًا ، في اللحظة التي رآها فيها ، تلاشى الغضب على وجهه. كان اسمها كلوديا فاموس. كانت ابنة ماركيز فاموس وكذلك زوجة الأمير الأول والدعم الأكثر موثوقية. لم تساعد فقط الأمير الأول باستخدام قوة عائلتها ، ولكن كل خطة فكرت فيها كانت تساعده كثيرًا. كان السبب الوحيد وراء انتقاله من الأمير الثالث إلى الأمير الأول هو أنها كانت تناور في الخلفية. كانت ذكية وطموحة ، لكنها كانت أيضًا جريئة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنها امرأة وجعلت ماركيز فاموس يندم على أنها لم تولد ولداً. كانت على استعداد لفعل كل ما يتطلبه الأمر من أجل الارتقاء إلى منصب أعلى. وهكذا ، من أجل الوصول إلى المنصب الأكثر شرفًا في البلاد ، قامت بخطوتها بنشاط لجعل الأمير سكايت ملكًا.
بينما كان لدى الجمهوريين سادة ، قرروا في النهاية عدم حشدهم بشكل مباشر. كان هذا لأنه إذا اصطدم السادة في ساحة المعركة ، وهُزموا ، فإن الأضرار ستكون لا توصف. في النهاية ، قررت الجمهورية التراجع سريعًا أثناء نهب أكبر قدر ممكن من الإمدادات من أراضي مملكة سترابوس التي احتلوها. وهكذا ، تمكنت مملكة سترابوس من استعادة أراضيها التي تعرضت للغزو. على الرغم من أن الأضرار التي لحقت بالدولة نفسها كانت هائلة ، إلا أن المملكة تمكنت من تجاوز الأزمة الوطنية بمفردها.
تحدثت فجأة إلى الأمير الأول.
بينما كان لدى الجمهوريين سادة ، قرروا في النهاية عدم حشدهم بشكل مباشر. كان هذا لأنه إذا اصطدم السادة في ساحة المعركة ، وهُزموا ، فإن الأضرار ستكون لا توصف. في النهاية ، قررت الجمهورية التراجع سريعًا أثناء نهب أكبر قدر ممكن من الإمدادات من أراضي مملكة سترابوس التي احتلوها. وهكذا ، تمكنت مملكة سترابوس من استعادة أراضيها التي تعرضت للغزو. على الرغم من أن الأضرار التي لحقت بالدولة نفسها كانت هائلة ، إلا أن المملكة تمكنت من تجاوز الأزمة الوطنية بمفردها.
______________________________
لم يكن له أي معنى. إذا كان ميلتون يحب ابنته حقًا ، فيمكنه فقط تقديم اقتراح زواج رسمي. فلماذا كان يكذب ويقول إنه يود توظيفها كمهندس معماري؟ بعد التفكير مليًا في الأمور ، توصل البارون فيلينوفر ، مرة أخرى ، إلى استنتاجه الخاص.
xMajed
“من فضلك كن صبورا ، صاحب السمو.”
تحدثت فجأة إلى الأمير الأول.
مصطلح دولة يطلق على المملكة و على الجمهورية.
الماركيز أعلى من الكونت وأقل من الدوق
