Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 48

صوفيا فيلينوفر (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صوفيا فيلينوفر (3)

صوفيا فيلينوفر (3)

كانت صوفيا قلقة ومرهقة ، وصبرها في حدوده ، وبدأت في الرمي في الزاوية. ركزت وبدأت في رسم التسهيلات التي اعتقدت أن مقاطعة فورست ستحتاجها. لحسن الحظ ، كان والدها مشغولًا جدًا بالاجتماع والضغط على أفكاره للنبلاء الآخرين في المأدبة ليهتم بما تفعله ابنته. أخيرًا ، ولدت تحفتها. حتى صوفيا نفسها اعتقدت أنها تحفة فنية بدرجة عالية من الإنجاز. ولكن بعد الانتهاء من ذلك ، كل ما شعرت به هو اليأس.

 

 

 

لكن صوفيا لم تستسلم. لم تفكر حتى في الاستسلام. لم يكن بارون فيلينوفر يعرف ذلك ، لكن ابنته كانت أكثر عنادًا مما كان يعتقد. أخفتها عن والدها ، وخرجت لتفحص مواقع البناء واستمرت في الرسم سراً. تم توبيخها في كل مرة أمسك بها والدها ، لكنها لم تغير عادتها. ومع ذلك ، كان هناك حد لما يمكن أن تفعله دون إذن والدها لتصبح مهندسة معمارية.

عندما كانت طفلة ، كانت صوفيا فيلينوفر فتاة غريبة جدًا. في العادة ، تحب الفتيات الصغيرات الأشياء التي كانت لطيفة وجميلة – مثل الدمى ، وأكواب الشاي اللطيفة ، والحلي اللامعة ، وما إلى ذلك ، ولكن ، لم يكن ذلك لأنها لم تعجبها ، فقد كان لديها شيء تحبه أكثر – منظر المدينة من برج الكنيسة.

تم الرد هكذا.

 

أجاب ميلتون على الفور ، “حسنًا. لنفعل ذلك.”

“واو …”

“من فضلك قولي لي ما الذي تريديه.”

 

“أنا حقا أحب ذلك.”

منذ اللحظة التي رأت فيها المنظر ، شعرت بالذهول. تجمعت المباني الكثيفة معًا لتكوين مدينة بها شبكة من الطرق تخترقها. ولكن الأفضل من ذلك كله ، على عكس بيت الدمية ، أن هذه البيئة كانت تعيش فيها بالفعل. منذ اللحظة التي رأتها فيها في شبابها ، اعتقدت صوفيا أنها كانت جميلة. مفتونة بالمشهد ، واصلت البحث عن المزيد.

ولكن كانت هناك مشكلة – كانت أنثى ، وكانت سيدة نبيلة في ذلك الوقت. كان 99 ٪ من المهندسين المعماريين من عامة الناس. حتى المهندس المعماري الأسطوري نيلسون ، الذي اشتهر بإنجازاته في تصميم العاصمة الملكية لمملكة ليستر ، كان في الأصل من عامة الشعب. على الرغم من أنه حصل على لقب نبيل لإنجازه ، إلا أنه لم يكن سوى رتبة بارون وهذا اللقب الوحيد. على الرغم من أن الهندسة المعمارية كانت ضرورية لبلد ما ، إلا أنه يُنظر إليها في هذا العالم على أنها وظيفة لعامة الناس. ونبيل يريد أن يفعل ذلك؟ سيدة نبيلة تفعل ذلك؟ مستحيل تماما.

 

[حتى لو تبرأت عائلتي مني ، فسأقبل ذلك. لقد تعهدت بتكريس حياتي للكونت فورست.]

أولاً ، نظرت إلى تاريخ بداية العاصمة. درست العملية التي استغرقها بناء لورينتيا ، العاصمة الملكية لمملكة ليستر. في ذلك الوقت ، قال والداها إنها كانت طفلة مبكرة وسخروا من دراستها. في البداية ، درست التاريخ فقط ، ولكن مع مرور الوقت ، نظرت إلى هيكل العاصمة ودرست كيفية بناء المدينة. نظرت إلى المنازل التي يحتاجها الناس للعيش وكذلك المواد وطرق البناء اللازمة لصنعها. ثم نظرت في كيفية تكوين جميع المنازل معًا في مدينة. بعد ذلك ، كانت مهتمة بشبكة الطرق التي تربط مدينة بأخرى وتهبط بشكل أعمق وهي تنظر إلى ما يتطلبه الأمر لصيانة تلك الطرق.

قد يسخر منها الكونت فورست ، لكن هذه كانت مشكلة في وقت لاحق. حتى لو كانت مرة واحدة فقط ، ما زالت ترغب في محاولة مقابلته. بحزم ، ذهبت إلى قصره وطلبت الكونت فورست. عندما تم رفضها ، طلبت من ميلتون على الأقل إلقاء نظرة على مخططاتها.

 

 

بينما كانت السيدات النبلاء الأخريات متحمسات للمجوهرات والفساتين ، ركزت صوفيا اهتمامها على تعلم المزيد عن الهندسة المدنية ، معرفة واحدة في كل مرة. لقد استمتعت كثيرا بعملية التعلم هذه. هناك قول مأثور مفاده أن العباقرة لا يستطيعون التغلب على أولئك الذين يبذلون الجهد ، وأولئك الذين يبذلون الجهد لا يمكنهم التغلب على أولئك الذين يستمتعون بأنفسهم. نظرًا لأنها اكتسبت المعرفة بحماس ، بعد فترة زمنية معينة ، كانت معرفتها قابلة للمقارنة بالمهندسين المعماريين الذين عملوا في هذا المجال لعقود. وبمجرد أن تعلمت كل ما تستطيع من كتبها ، بدأت ترغب في رؤية قدراتها الخاصة وهي تعمل. كان هذا نتيجة أذواقها الفريدة وهوسها غير العادي بالهندسة المعمارية.

وذات يوم ، حدث شيء ما لـ آل البارون فيلينوفر. تم توبيخ والدها ، البارون فيلينوفر ، من قبل الإدارة المركزية. بدلاً من أن يرتكب البارون فيلينوفر شيئًا خاطئًا ، استخدمه رؤسائه ككبش فداء وألقي عليه باللوم ظلماً. بعد طرده من قبل الإدارة المركزية ، اعتقد البارون فيلينوفر أنه لن يكون هناك مستقبل له في العاصمة. أنهى عمله المتبقي ، وربح ثروة العائلة وانتقل إلى الجنوب.

 

 

ولكن كانت هناك مشكلة – كانت أنثى ، وكانت سيدة نبيلة في ذلك الوقت. كان 99 ٪ من المهندسين المعماريين من عامة الناس. حتى المهندس المعماري الأسطوري نيلسون ، الذي اشتهر بإنجازاته في تصميم العاصمة الملكية لمملكة ليستر ، كان في الأصل من عامة الشعب. على الرغم من أنه حصل على لقب نبيل لإنجازه ، إلا أنه لم يكن سوى رتبة بارون وهذا اللقب الوحيد. على الرغم من أن الهندسة المعمارية كانت ضرورية لبلد ما ، إلا أنه يُنظر إليها في هذا العالم على أنها وظيفة لعامة الناس. ونبيل يريد أن يفعل ذلك؟ سيدة نبيلة تفعل ذلك؟ مستحيل تماما.

 

 

 

لكن صوفيا أرادت فعل ذلك كثيرًا ولم تستطع تحمله بعد الآن … لذا جمعت شجاعتها وأخبرت والدها. ليس من المستغرب أن يكون البارون فيلينوفر غاضبًا. كان يعلم أن ابنته لديها هواية فريدة ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها ستؤدي إلى شيء غير عادي مثل هذا. في ذلك اليوم ، أحرق البارون فيلينوفر جميع كتبها المعمارية والمخططات التي رسمتها. بكت وتوسلت لكنه تجاهلها. كان من المؤسف أن الكتب المعمارية قد اختفت ، ولكن كان من المثير للشفقة أن الرسومات قد اختفت أيضًا. كانت المخططات التي رسمتها بسعادة مليئة بالخيال يومًا بعد يوم ثمينة جدًا بالنسبة إلى صوفيا. كلما فكرت في كيفية استخدام مخططاتها ذات يوم للبناء ، كانت سعيدة. لكن كل شيء احترق. بكت كأنها طفلة سُرقت دميتها الثمينة. عند النظر إلى ابنته الباكية ، حذرها البارون فيلينوفر من عدم تكرار ذلك.

أغمضت صوفيا عينيها واستجمعت شجاعتها.

 

“أنا حقا أحب ذلك.”

لكن صوفيا لم تستسلم. لم تفكر حتى في الاستسلام. لم يكن بارون فيلينوفر يعرف ذلك ، لكن ابنته كانت أكثر عنادًا مما كان يعتقد. أخفتها عن والدها ، وخرجت لتفحص مواقع البناء واستمرت في الرسم سراً. تم توبيخها في كل مرة أمسك بها والدها ، لكنها لم تغير عادتها. ومع ذلك ، كان هناك حد لما يمكن أن تفعله دون إذن والدها لتصبح مهندسة معمارية.

“…نعم.”

 

‘ليست هناك فائدة سياسية من وجود ابنتي إلى جانبه. في هذه الحالة … إذًا هل يمكن أن يكون الأمر حقًا!’

وذات يوم ، حدث شيء ما لـ آل البارون فيلينوفر. تم توبيخ والدها ، البارون فيلينوفر ، من قبل الإدارة المركزية. بدلاً من أن يرتكب البارون فيلينوفر شيئًا خاطئًا ، استخدمه رؤسائه ككبش فداء وألقي عليه باللوم ظلماً. بعد طرده من قبل الإدارة المركزية ، اعتقد البارون فيلينوفر أنه لن يكون هناك مستقبل له في العاصمة. أنهى عمله المتبقي ، وربح ثروة العائلة وانتقل إلى الجنوب.

 

 

 

بالنسبة إلى صوفيا ، كان هذا مثل عاصفة رعدية في سماء زرقاء صافية. إنها حقًا لم تكن تريد النزول جنوبًا. على عكس الشابات الأرستقراطيات الأخريات ، لم تكن منزعجة لأنها لم تستطع حضور المآدب أو شراء فساتين باهظة الثمن. كان ذلك بسبب إعجابها بالعاصمة الملكية لورينتيا بمبانيها التي تم الحفاظ عليها منذ مئات السنين وشبكة الطرق المنظمة والمُدارة جيدًا. إذا تم إنشاء طريقة بناء جديدة ، كان من الممكن رؤيتها تم تنفيذها بأم عينيها. ولكن للذهاب إلى الجنوب؟ وُلدت وترعرعت في العاصمة ، بالنسبة لها ، المنطقة الجنوبية لديها فقط حقول لا حصر لها من الشعير والقمح. هي بالتأكيد لا تريد الذهاب. في النهاية ، لم تستطع معارضة القرار الذي اتخذه والدها ، رب الأسرة ، وانتقلت إلى الجنوب.

صوفيا فيلينوفر (3)

 

‘ما الهدف من رسم مخطط؟ أليس عديم الفائدة إذا كان لا يٌمكن استخدامه؟’

لفترة من الوقت ، كانت محبطة ومٌذهلة. حقيقة أنها لم تستطع رؤية النمط المعماري للعاصمة ، والتي كانت متعة الحياة الوحيدة لديها ، اٌمتصت إرادتها في العيش. أعطت تنهيدة عميقة عندما فكرت في التخلي عن كل شيء وتزوجت بهدوء من الرجل الذي قرره والدها وتعيش بقية حياتها في التطريز وشرب الشاي. في خضم كل ذلك ، تم جرها بالقوة إلى مقاطعة فورست.

أنت نصف محق نصف خاطئ ههههههه

 

“أنا حقا أحب ذلك.”

حتى عندما كانت في العاصمة ، لم تستمتع بالمآدب ، لكن الآن ، ليس لديها أي دافع لذلك.

بعد أن دارت في ذهنه أفكار لا حصر لها ، توصل البارون فيلينوفر إلى نتيجة.

 

 

على الأقل ، حتى وصلت إلى إقليم فورست. لحظة وصولها ، استيقظت. هل تم تطوير إقليم فورست كعاصمة ومليئة بالعمائر الجذابة؟ لا لا على الاطلاق. بدلاً من ذلك ، كان ما أثار إعجابها هو الإثارة لرؤية حياة جديدة تولد. كانت العاصمة الملكية لورينتيا بالفعل مدينة مكتملة حيث تتنفس التقاليد والتاريخ في كل مبنى. لكن مقاطعة فورست كان مختلفًا. كان هذا عالمًا جديدًا حيث بدأت الحياة للتو في الظهور. كان لا يزال في مراحله الصعبة ، مثل رسم تخطيطي تقريبًا ، لكنها شعرت أنه إذا تم التعامل معها بشكل جيد ، فإنها ستصبح تحفة فنية ستسجل في التاريخ. كذبت على والدها قائلة إنها ستشتري فستانًا ، بينما كانت في الواقع تبحث في منطقة فورست بأكملها.

 

 

 

‘لا يمكنك فقط تكبير المنفذ بهذا الشكل …’

“ك … الكونت فورست. حقا؟ أنت حقا…”

 

عرف البارون فيلينوفر فقط أن ابنته كانت مفتونة بالهندسة المعمارية. لم يكن يعرف مدى موهبتها ولا مدى تصميمها. لقد اعتقد أنها كانت هواية غير تقليدية لابنة عنيدة لم تستمع إلى والديها. بالنسبة للبارون فيلينوفر ، لا يمكن أن تؤخذ كلمات ميلتون في ظاهرها. مهندسة معمارية؟ وسيدة نبيلة كذلك؟ كان تفكير البارون فيلينوفر جامدًا جدًا بحيث لا يقبل مثل هذا التفكير الغريب. لذلك كان يعتقد بطبيعة الحال أن ميلتون له معنى مختلف.

‘إذا لم تقم بإصلاح مرافق الصرف الصحي الآن ، فسيكون الأمر أكثر صعوبة لاحقًا …’

 

 

ردت بهدوء مثل الفأر.

‘لماذا لم يفكر في بناء ساحة عامة عندما كان يفكر في بناء طريق مركزي؟ آه … هذا لن يفلح …’

‘لا يمكنك فقط تكبير المنفذ بهذا الشكل …’

 

‘لماذا لم يفكر في بناء ساحة عامة عندما كان يفكر في بناء طريق مركزي؟ آه … هذا لن يفلح …’

كانت صوفيا قلقة ومرهقة ، وصبرها في حدوده ، وبدأت في الرمي في الزاوية. ركزت وبدأت في رسم التسهيلات التي اعتقدت أن مقاطعة فورست ستحتاجها. لحسن الحظ ، كان والدها مشغولًا جدًا بالاجتماع والضغط على أفكاره للنبلاء الآخرين في المأدبة ليهتم بما تفعله ابنته. أخيرًا ، ولدت تحفتها. حتى صوفيا نفسها اعتقدت أنها تحفة فنية بدرجة عالية من الإنجاز. ولكن بعد الانتهاء من ذلك ، كل ما شعرت به هو اليأس.

 

 

 

‘ما الهدف من رسم مخطط؟ أليس عديم الفائدة إذا كان لا يٌمكن استخدامه؟’

 

 

“سأكرس بقية حياتي لك ، الكونت فورست.”

لقد غرقت في التفكير. لقد أرادت بطريقة ما أن تظهرها للكونت فورست ، لكن هل سينظر إلى عملها بشكل صحيح عندما قامت به امرأة؟ لا ، والأهم من ذلك ، هل ستتمكن من مقابلته؟ كيف يمكن لها ، وهي ابنة منزل نبيل ساقط ، مقابلة الكونت فورست ، النجم الصاعد للجنوب؟ استمر القلق بعد القلق في الظهور. بطبيعتها جيدة ولكن متهورة ، أغمضت عينيها واتخذت قرارًا.

 

 

لكن صوفيا لم تستسلم. لم تفكر حتى في الاستسلام. لم يكن بارون فيلينوفر يعرف ذلك ، لكن ابنته كانت أكثر عنادًا مما كان يعتقد. أخفتها عن والدها ، وخرجت لتفحص مواقع البناء واستمرت في الرسم سراً. تم توبيخها في كل مرة أمسك بها والدها ، لكنها لم تغير عادتها. ومع ذلك ، كان هناك حد لما يمكن أن تفعله دون إذن والدها لتصبح مهندسة معمارية.

‘لنرى فقط ماسيحدث.’

‘لكن مع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنني تدمير عائلة شخص آخر بهذه الطريقة.’

 

 

قد يسخر منها الكونت فورست ، لكن هذه كانت مشكلة في وقت لاحق. حتى لو كانت مرة واحدة فقط ، ما زالت ترغب في محاولة مقابلته. بحزم ، ذهبت إلى قصره وطلبت الكونت فورست. عندما تم رفضها ، طلبت من ميلتون على الأقل إلقاء نظرة على مخططاتها.

“ش- شكرا لك. أنا … سأبذل قصارى جهدي “.

 

ولكن إذا كانت فرصتها محظوظة ، إذن …

نتيجة ل…

 

 

بينما كانت السيدات النبلاء الأخريات متحمسات للمجوهرات والفساتين ، ركزت صوفيا اهتمامها على تعلم المزيد عن الهندسة المدنية ، معرفة واحدة في كل مرة. لقد استمتعت كثيرا بعملية التعلم هذه. هناك قول مأثور مفاده أن العباقرة لا يستطيعون التغلب على أولئك الذين يبذلون الجهد ، وأولئك الذين يبذلون الجهد لا يمكنهم التغلب على أولئك الذين يستمتعون بأنفسهم. نظرًا لأنها اكتسبت المعرفة بحماس ، بعد فترة زمنية معينة ، كانت معرفتها قابلة للمقارنة بالمهندسين المعماريين الذين عملوا في هذا المجال لعقود. وبمجرد أن تعلمت كل ما تستطيع من كتبها ، بدأت ترغب في رؤية قدراتها الخاصة وهي تعمل. كان هذا نتيجة أذواقها الفريدة وهوسها غير العادي بالهندسة المعمارية.

“وهكذا انتهى بي الأمر أمامك ، الكونت فورست.”

أجاب ميلتون على الفور ، “حسنًا. لنفعل ذلك.”

 

نتيجة ل…

بعد سماع تفسير صوفيا تمامًا ، كان لدى ميلتون رد واحد.

 

 

أغمضت صوفيا عينيها واستجمعت شجاعتها.

“هذا رائع.”

“سأكرس بقية حياتي لك ، الكونت فورست.”

 

 

احمر وجه صوفيا عندما احمرت خجلا. حتى أنها اعتقدت أنها شقت طريقها.

 

 

تم الرد هكذا.

ولكن إذا كانت فرصتها محظوظة ، إذن …

xMajed

 

“ش- شكرا لك. أنا … سأبذل قصارى جهدي “.

“أنا حقا أحب ذلك.”

“الرجاء قبولي كمهندس لمنطقة فورست. سأبذل قصارى جهدي من أجل المنطقة “.

 

“واو …”

لحسن الحظ ، اعتقد ميلتون أنها تشق طريقها.

لقد غرقت في التفكير. لقد أرادت بطريقة ما أن تظهرها للكونت فورست ، لكن هل سينظر إلى عملها بشكل صحيح عندما قامت به امرأة؟ لا ، والأهم من ذلك ، هل ستتمكن من مقابلته؟ كيف يمكن لها ، وهي ابنة منزل نبيل ساقط ، مقابلة الكونت فورست ، النجم الصاعد للجنوب؟ استمر القلق بعد القلق في الظهور. بطبيعتها جيدة ولكن متهورة ، أغمضت عينيها واتخذت قرارًا.

 

 

“ا- شكرا لك ، كونت فورست.”

“السيدة صوفيا. يجب أن يكون هناك شيء ما كنتي تتمنيه من خلال عرض هذه المخططات لي “.

 

أولاً ، نظرت إلى تاريخ بداية العاصمة. درست العملية التي استغرقها بناء لورينتيا ، العاصمة الملكية لمملكة ليستر. في ذلك الوقت ، قال والداها إنها كانت طفلة مبكرة وسخروا من دراستها. في البداية ، درست التاريخ فقط ، ولكن مع مرور الوقت ، نظرت إلى هيكل العاصمة ودرست كيفية بناء المدينة. نظرت إلى المنازل التي يحتاجها الناس للعيش وكذلك المواد وطرق البناء اللازمة لصنعها. ثم نظرت في كيفية تكوين جميع المنازل معًا في مدينة. بعد ذلك ، كانت مهتمة بشبكة الطرق التي تربط مدينة بأخرى وتهبط بشكل أعمق وهي تنظر إلى ما يتطلبه الأمر لصيانة تلك الطرق.

ابتسمت صوفيا بإشراق عند الإطراء غير المتوقع. لم تكن تعتقد أن ميلتون سيقول لها مثل هذا الشيء. اعتبرت صوفيا غريبة بمعايير هذا العالم. لم يكن هناك من يستطيع أن يفهم سيدة نبيلة كانت مفتونة بالهندسة المعمارية لدرجة أنها أدت إلى سلوكيات غير تقليدية. ولكن بسبب ذكرياته السابقة ، كان ميلتون الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه فهمها.

 

 

 

‘ببساطة ، إنها مهندسة معمارية مهووسة. لا حرج في ذلك.’

 

 

عندما كانت طفلة ، كانت صوفيا فيلينوفر فتاة غريبة جدًا. في العادة ، تحب الفتيات الصغيرات الأشياء التي كانت لطيفة وجميلة – مثل الدمى ، وأكواب الشاي اللطيفة ، والحلي اللامعة ، وما إلى ذلك ، ولكن ، لم يكن ذلك لأنها لم تعجبها ، فقد كان لديها شيء تحبه أكثر – منظر المدينة من برج الكنيسة.

هناك أناس مثل هؤلاء في العالم. الأشخاص المهووسون بهوايتهم غير العادية لدرجة أنهم يصبحون مدمنين عليها ويصبحون جزءًا أساسيًا من حياتهم. بالنسبة لها ، ربما كانت الهندسة المعمارية على هذا النحو. من غير المعتاد بالتأكيد للمرأة ، والسيدة النبيلة في ذلك ، الوقوع في مجال ثانوي مثل الهندسة المعمارية. لكن ميلتون كان شخصًا يفرق بين شيء غير عادي وشيء خاطئ.

 

 

لفترة من الوقت ، كانت محبطة ومٌذهلة. حقيقة أنها لم تستطع رؤية النمط المعماري للعاصمة ، والتي كانت متعة الحياة الوحيدة لديها ، اٌمتصت إرادتها في العيش. أعطت تنهيدة عميقة عندما فكرت في التخلي عن كل شيء وتزوجت بهدوء من الرجل الذي قرره والدها وتعيش بقية حياتها في التطريز وشرب الشاي. في خضم كل ذلك ، تم جرها بالقوة إلى مقاطعة فورست.

“السيدة صوفيا. يجب أن يكون هناك شيء ما كنتي تتمنيه من خلال عرض هذه المخططات لي “.

xMajed

 

 

“…نعم.”

لكن صوفيا أرادت فعل ذلك كثيرًا ولم تستطع تحمله بعد الآن … لذا جمعت شجاعتها وأخبرت والدها. ليس من المستغرب أن يكون البارون فيلينوفر غاضبًا. كان يعلم أن ابنته لديها هواية فريدة ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها ستؤدي إلى شيء غير عادي مثل هذا. في ذلك اليوم ، أحرق البارون فيلينوفر جميع كتبها المعمارية والمخططات التي رسمتها. بكت وتوسلت لكنه تجاهلها. كان من المؤسف أن الكتب المعمارية قد اختفت ، ولكن كان من المثير للشفقة أن الرسومات قد اختفت أيضًا. كانت المخططات التي رسمتها بسعادة مليئة بالخيال يومًا بعد يوم ثمينة جدًا بالنسبة إلى صوفيا. كلما فكرت في كيفية استخدام مخططاتها ذات يوم للبناء ، كانت سعيدة. لكن كل شيء احترق. بكت كأنها طفلة سُرقت دميتها الثمينة. عند النظر إلى ابنته الباكية ، حذرها البارون فيلينوفر من عدم تكرار ذلك.

 

نتيجة ل…

ردت بهدوء مثل الفأر.

صوفيا فيلينوفر (3)

 

‘لماذا لم يفكر في بناء ساحة عامة عندما كان يفكر في بناء طريق مركزي؟ آه … هذا لن يفلح …’

“من فضلك قولي لي ما الذي تريديه.”

ابتسمت صوفيا بإشراق عند الإطراء غير المتوقع. لم تكن تعتقد أن ميلتون سيقول لها مثل هذا الشيء. اعتبرت صوفيا غريبة بمعايير هذا العالم. لم يكن هناك من يستطيع أن يفهم سيدة نبيلة كانت مفتونة بالهندسة المعمارية لدرجة أنها أدت إلى سلوكيات غير تقليدية. ولكن بسبب ذكرياته السابقة ، كان ميلتون الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه فهمها.

 

 

أغمضت صوفيا عينيها واستجمعت شجاعتها.

هناك أناس مثل هؤلاء في العالم. الأشخاص المهووسون بهوايتهم غير العادية لدرجة أنهم يصبحون مدمنين عليها ويصبحون جزءًا أساسيًا من حياتهم. بالنسبة لها ، ربما كانت الهندسة المعمارية على هذا النحو. من غير المعتاد بالتأكيد للمرأة ، والسيدة النبيلة في ذلك ، الوقوع في مجال ثانوي مثل الهندسة المعمارية. لكن ميلتون كان شخصًا يفرق بين شيء غير عادي وشيء خاطئ.

 

 

“الرجاء قبولي كمهندس لمنطقة فورست. سأبذل قصارى جهدي من أجل المنطقة “.

“أنا حقا أحب ذلك.”

 

 

أجاب ميلتون على الفور ، “حسنًا. لنفعل ذلك.”

 

 

 

بمجرد أن وافق ميلتون عليها ، دون أن تدرك ذلك ، بدأت صوفيا في البكاء.

رد ميلتون برؤيتها عاطفية للغاية.

 

 

“ك … الكونت فورست. حقا؟ أنت حقا…”

 

 

 

كانت سعيدة للغاية الآن ولم ترغب أبدًا في الاستيقاظ من حلمها.

“سأكرس بقية حياتي لك ، الكونت فورست.”

 

بينما كانت السيدات النبلاء الأخريات متحمسات للمجوهرات والفساتين ، ركزت صوفيا اهتمامها على تعلم المزيد عن الهندسة المدنية ، معرفة واحدة في كل مرة. لقد استمتعت كثيرا بعملية التعلم هذه. هناك قول مأثور مفاده أن العباقرة لا يستطيعون التغلب على أولئك الذين يبذلون الجهد ، وأولئك الذين يبذلون الجهد لا يمكنهم التغلب على أولئك الذين يستمتعون بأنفسهم. نظرًا لأنها اكتسبت المعرفة بحماس ، بعد فترة زمنية معينة ، كانت معرفتها قابلة للمقارنة بالمهندسين المعماريين الذين عملوا في هذا المجال لعقود. وبمجرد أن تعلمت كل ما تستطيع من كتبها ، بدأت ترغب في رؤية قدراتها الخاصة وهي تعمل. كان هذا نتيجة أذواقها الفريدة وهوسها غير العادي بالهندسة المعمارية.

رد ميلتون برؤيتها عاطفية للغاية.

 

 

 

“بالتاكيد. بناءً على محادثتنا الآن ، أنت أكثر من مؤهل. بالنسبة لشخص موهوب مثلك ، كنت أرغب في دعوتك على أي حال “.

 

 

 

“ش- شكرا لك. أنا … سأبذل قصارى جهدي “.

 

 

قد يسخر منها الكونت فورست ، لكن هذه كانت مشكلة في وقت لاحق. حتى لو كانت مرة واحدة فقط ، ما زالت ترغب في محاولة مقابلته. بحزم ، ذهبت إلى قصره وطلبت الكونت فورست. عندما تم رفضها ، طلبت من ميلتون على الأقل إلقاء نظرة على مخططاتها.

أحنت صوفيا رأسها والدموع في عينيها. في تلك اللحظة ، ارتفع مستوى ولاءها إلى 90.

 

 

 

“سأكرس بقية حياتي لك ، الكونت فورست.”

 

 

 

لقد تأثرت لأنه لأول مرة في حياتها ، اعترف شخص ما بقدراتها وتعهدت بالولاء الكامل لميلتون. وبذلك ، بدأت حياة صوفيا فيلينوفر كأول مهندسة معمارية في القارة. على الرغم من أن ميلتون قرر قبول صوفيا ، إلا أن هناك مشكلة واحدة لا تزال قائمة. كانت لا تزال شابة تحت رعاية البارون فيلينوفر. بغض النظر عن مدى موهبتها التي تحسد عليها ، لم يستطع ميلتون أخذ ابنة شخص آخر بالقوة.

لقد غرقت في التفكير. لقد أرادت بطريقة ما أن تظهرها للكونت فورست ، لكن هل سينظر إلى عملها بشكل صحيح عندما قامت به امرأة؟ لا ، والأهم من ذلك ، هل ستتمكن من مقابلته؟ كيف يمكن لها ، وهي ابنة منزل نبيل ساقط ، مقابلة الكونت فورست ، النجم الصاعد للجنوب؟ استمر القلق بعد القلق في الظهور. بطبيعتها جيدة ولكن متهورة ، أغمضت عينيها واتخذت قرارًا.

 

 

بالطبع صوفيا …

كانت صوفيا قلقة ومرهقة ، وصبرها في حدوده ، وبدأت في الرمي في الزاوية. ركزت وبدأت في رسم التسهيلات التي اعتقدت أن مقاطعة فورست ستحتاجها. لحسن الحظ ، كان والدها مشغولًا جدًا بالاجتماع والضغط على أفكاره للنبلاء الآخرين في المأدبة ليهتم بما تفعله ابنته. أخيرًا ، ولدت تحفتها. حتى صوفيا نفسها اعتقدت أنها تحفة فنية بدرجة عالية من الإنجاز. ولكن بعد الانتهاء من ذلك ، كل ما شعرت به هو اليأس.

 

على الأقل ، حتى وصلت إلى إقليم فورست. لحظة وصولها ، استيقظت. هل تم تطوير إقليم فورست كعاصمة ومليئة بالعمائر الجذابة؟ لا لا على الاطلاق. بدلاً من ذلك ، كان ما أثار إعجابها هو الإثارة لرؤية حياة جديدة تولد. كانت العاصمة الملكية لورينتيا بالفعل مدينة مكتملة حيث تتنفس التقاليد والتاريخ في كل مبنى. لكن مقاطعة فورست كان مختلفًا. كان هذا عالمًا جديدًا حيث بدأت الحياة للتو في الظهور. كان لا يزال في مراحله الصعبة ، مثل رسم تخطيطي تقريبًا ، لكنها شعرت أنه إذا تم التعامل معها بشكل جيد ، فإنها ستصبح تحفة فنية ستسجل في التاريخ. كذبت على والدها قائلة إنها ستشتري فستانًا ، بينما كانت في الواقع تبحث في منطقة فورست بأكملها.

[حتى لو تبرأت عائلتي مني ، فسأقبل ذلك. لقد تعهدت بتكريس حياتي للكونت فورست.]

ولكن إذا كانت فرصتها محظوظة ، إذن …

 

رد ميلتون برؤيتها عاطفية للغاية.

تم الرد هكذا.

 

 

 

‘لكن مع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنني تدمير عائلة شخص آخر بهذه الطريقة.’

‘لكن مع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنني تدمير عائلة شخص آخر بهذه الطريقة.’

 

“… ولهذا السبب ، أريد أن أقبل السيدة فيلينوفر تابعة لي. هل تسمح لي بالقيام بذلك؟ ”

وهكذا ، قرر ميلتون مقابلة البارون فيلينوفر وشرح الموقف بأمانة.

 

 

 

“… ولهذا السبب ، أريد أن أقبل السيدة فيلينوفر تابعة لي. هل تسمح لي بالقيام بذلك؟ ”

 

 

لكن صوفيا أرادت فعل ذلك كثيرًا ولم تستطع تحمله بعد الآن … لذا جمعت شجاعتها وأخبرت والدها. ليس من المستغرب أن يكون البارون فيلينوفر غاضبًا. كان يعلم أن ابنته لديها هواية فريدة ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها ستؤدي إلى شيء غير عادي مثل هذا. في ذلك اليوم ، أحرق البارون فيلينوفر جميع كتبها المعمارية والمخططات التي رسمتها. بكت وتوسلت لكنه تجاهلها. كان من المؤسف أن الكتب المعمارية قد اختفت ، ولكن كان من المثير للشفقة أن الرسومات قد اختفت أيضًا. كانت المخططات التي رسمتها بسعادة مليئة بالخيال يومًا بعد يوم ثمينة جدًا بالنسبة إلى صوفيا. كلما فكرت في كيفية استخدام مخططاتها ذات يوم للبناء ، كانت سعيدة. لكن كل شيء احترق. بكت كأنها طفلة سُرقت دميتها الثمينة. عند النظر إلى ابنته الباكية ، حذرها البارون فيلينوفر من عدم تكرار ذلك.

عند الاستماع إلى ميلتون ، فكر البارون فيلينوفر في نفسه

 

 

 

‘ماذا يريد حقا؟ يريد أن يقبل ابنتي كمهندس معماري؟ … يجب أن يكون هذا كذب ‘.

 

 

“ش- شكرا لك. أنا … سأبذل قصارى جهدي “.

عرف البارون فيلينوفر فقط أن ابنته كانت مفتونة بالهندسة المعمارية. لم يكن يعرف مدى موهبتها ولا مدى تصميمها. لقد اعتقد أنها كانت هواية غير تقليدية لابنة عنيدة لم تستمع إلى والديها. بالنسبة للبارون فيلينوفر ، لا يمكن أن تؤخذ كلمات ميلتون في ظاهرها. مهندسة معمارية؟ وسيدة نبيلة كذلك؟ كان تفكير البارون فيلينوفر جامدًا جدًا بحيث لا يقبل مثل هذا التفكير الغريب. لذلك كان يعتقد بطبيعة الحال أن ميلتون له معنى مختلف.

‘ماذا يريد حقا؟ يريد أن يقبل ابنتي كمهندس معماري؟ … يجب أن يكون هذا كذب ‘.

 

[حتى لو تبرأت عائلتي مني ، فسأقبل ذلك. لقد تعهدت بتكريس حياتي للكونت فورست.]

‘ليست هناك فائدة سياسية من وجود ابنتي إلى جانبه. في هذه الحالة … إذًا هل يمكن أن يكون الأمر حقًا!’

‘إذا لم تقم بإصلاح مرافق الصرف الصحي الآن ، فسيكون الأمر أكثر صعوبة لاحقًا …’

 

ولكن إذا كانت فرصتها محظوظة ، إذن …

بعد أن دارت في ذهنه أفكار لا حصر لها ، توصل البارون فيلينوفر إلى نتيجة.

عند الاستماع إلى ميلتون ، فكر البارون فيلينوفر في نفسه

 

ولكن كانت هناك مشكلة – كانت أنثى ، وكانت سيدة نبيلة في ذلك الوقت. كان 99 ٪ من المهندسين المعماريين من عامة الناس. حتى المهندس المعماري الأسطوري نيلسون ، الذي اشتهر بإنجازاته في تصميم العاصمة الملكية لمملكة ليستر ، كان في الأصل من عامة الشعب. على الرغم من أنه حصل على لقب نبيل لإنجازه ، إلا أنه لم يكن سوى رتبة بارون وهذا اللقب الوحيد. على الرغم من أن الهندسة المعمارية كانت ضرورية لبلد ما ، إلا أنه يُنظر إليها في هذا العالم على أنها وظيفة لعامة الناس. ونبيل يريد أن يفعل ذلك؟ سيدة نبيلة تفعل ذلك؟ مستحيل تماما.

‘إنه معجب بإبنتي’.

بالطبع صوفيا …

___________________________

بعد أن دارت في ذهنه أفكار لا حصر لها ، توصل البارون فيلينوفر إلى نتيجة.

xMajed

 

 

‘لكن مع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنني تدمير عائلة شخص آخر بهذه الطريقة.’

أنت نصف محق نصف خاطئ ههههههه

 

xMajed

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط