مكتوب بالدم 9
لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق من سايتر ليجمع الرجال المختارين. لم يبد أي منهم مبتهجًا لاختياره، على الرغم من أن واحدًا أو اثنين اتفقوا على أن ذلك قد كان ضروري.
كان بلاكنايل على وشك عبور الجدول مرة أخرى عندما سمع صافرة. نظر للأعلى ولكن لم يبدو وكأن أيًا من البشر قد سمع شيئ. استمروا في متابعة الجدول في اتجاه مجرى النهر أثناء فحص الأدغال بحثًا عن علامات الترول.
كان جميع الرجال الذين اختارهم سايتر من بين أكثر قطاع الطرق خبرة وكانوا مألوفين بالغابة، باستثناء مهديوم. أوضح الساحر اعتراضاته على الانضمام إلى الصيد، لكن في النهاية لم يكن لديه خيار. ساحر أم لا لم يكن عضوًا حقيقا حتى.
“بااااااع”، هتف بغضب على الهوبغوبلن وهو يرتفع على رجليه الخلفيتين في تحدٍ. من الواضح أنه كان متعطشًا للحم البشري ولحم الهوبغوبلن.
قبل أن تبدأ مجموعة الكلب الأحمر بالتحرك مرةً أخرى، قاد سايتر مجموعته بعد الترول. لم يكن من الصعب تحديد بداية مساره. كان الترول قد مزق عبر الغابة بأقصى سرعة بينما كان يحمل جسدًا بشريًا. قطعت الأغصان، ومزقت الأرض، وتناثر الدم على الأرض.
“منطقي بما يكفي”. أجاب سايتر.
قاد سايتر الطريق. لم يكن مضطرًا حتى إلى التوقف والبحث عن العلامات. كان عليه فقط أن يتتبع أثر الدمار الذي تركه الترول. كان من الواضح للجميع أي طريق يسلكونه.
لقد شعر بالرغبة في التقيؤ، وسرعان ما انضم إليه العديد من البشر. حتى أن أحدهم تقيأ عندما اقترب من فم الكهف، ولم يفعل ذلك شيئًا لتحسين الرائحة.
تبع بلاكنايل سيده ومسح المناطق المحيطة بحثًا عن الخطر. بدا سايتر متأكدًا من أن الترول كان قد اختفى منذ فترة طويلة، لكن ذلك لم يعني أن الغابة قد كانت آمنة.
على الرغم من أن المياه كانت ضحلة جدًا باستثناء الأحواض العميقة العرضية، إلا أن بلاكنايل بقي حذرا من السلاحف النهاشة. لم ينس ذلك الدرس.
ظن بلاكنايل أن مطاردة ترول عبر الغابة كانت فكرة غبية بشكل لا يصدق، حتى دون التفكير في ما سيحدث عندما يلحقون به حقا.
قاد سايتر الطريق. لم يكن مضطرًا حتى إلى التوقف والبحث عن العلامات. كان عليه فقط أن يتتبع أثر الدمار الذي تركه الترول. كان من الواضح للجميع أي طريق يسلكونه.
سرعان ما انتهى المسار السهل للمتابعة عندما صادفت المجموعة جدولًا واسعًا تعرج عبر الغابة. تسارع الماء البارد وتدفق فوق مجرى مملوء بالحجارة، وكان أعرض مما طول رجل.
الهوبغوبلن نفسه لم يشم رائحة الترول أو الدم البشري بعد. ومع ذلك، فقد صادف عددًا غير قليل من الروائح الأخرى المثيرة للاهتمام. لقد شم رائحة الغزلان الأرانب والهاربي وبعض الأشياء الأخرى التي لم يستطع التعرف عليها. يجب أن يكونوا قد أتوا جميعًا إلى الخور ليشربوا.
كانت ضفافه صخرية وخالية من النباتات في الغالب، باستثناء الشتلات أو رقع العشب المتفرقة. توقف أثر الوحش فجأة عند حافة الماء.
“لقد استخدم الماء لإخفاء رائحته، وسوف يتحرك الآن بحذر أكبر. إنه على الأرجح أكثر قلقا من أن يسرق مفترس آخر وجبته من لحاقنا به، لكن النتيجة هي نفسها.” أوضح الكشاف العجوز.
مشى بلاكنايل عبر الجدول واستنشق الأرض. لقد شعر بقشعريرة متوترة تشق طريقها نحو عموده الفقري عندما فشل في التقاط أثر الترول مرةً أخرى على الجانب الآخر. فكرة أن الترول كان ذكي بما يكفي ليخسره ويمكن أن يكون في أي مكان الآن جعلته يشعر بالتوتر. لقد نظر للأعلى ومسح الغابة بحثًا عن أي علامات عليه.
“سننقسم إلى مجموعتين. ستذهب إحداهما إلى أعلى النهر والآخرى إلى أسفله. لا يمكن أن يكون قد ذهب بعيدا. ستكون صفارة هي الإشارة”. أجاب سايتر.
كانت الأشجار هنا في غالبها دائمة خضرة طويلة مع إبر طويلة بدلاً من أوراق. على مقربة من الأرض، كانت جذوعها البيضاء الناعمة المستقيمة خالية من أي شيء سوى بقايا الفروع الميتة المكسورة. أعلى قمم الأشجار كانت خضراء وصحية المظهر رغم ذلك.
“بااااااع”، هتف بغضب على الهوبغوبلن وهو يرتفع على رجليه الخلفيتين في تحدٍ. من الواضح أنه كان متعطشًا للحم البشري ولحم الهوبغوبلن.
كانت الأرض صخرية بدرجة كافية لأن تضطر الأشجار في بعض المناطق إلى النمو بعيدًا عن بعضها البعض إلى حد ما. امتلأت هذه الأماكن بمساحات متفرقة من العشب، وتناثرت الأرض بإبر الصنوبر البني الساقطة. لم تكن هناك أي علامة على الترول، ولم توجد أماكن كثيرة لشيء كبير بذلك الحد للاختباء.
لقد وضع حقيبته على جذع شجرة وأزال عدة قطع طويلة من الحبل. ثم مد يده إلى الحقيبة وأخرج مجموعة من السهام الفولاذية شائكة المظهر.
تبللت أحذية سايتر أثناء عبوره الجدول بعد بلاكنايل. فحص الغابة لبضع ثوانٍ قبل أن يقول أي شيء.
سرعان ما بدأ التسلق يلقي بظلاله على الجميع وبدأوا في الشعور بالتعب. كان بلاكنايل هو الأفضل. جعلت بنيته الخفيفة النحيلة الرحلة أسهل بالنسبة له. دعا سايتر إلى التوقف عندما ظهرت علامات الإرهاق على الجميع. بينما شقوا طريقهم أعلى التل، أصبحت الأشجار أكثر وأكثر تفرقا، حتى بقيت الشجيرات في الغالب فقط.
“دعني أخمن، لقد فقدت الأثر؟” سأل بلاكنايل.
كانت الأشجار هنا في غالبها دائمة خضرة طويلة مع إبر طويلة بدلاً من أوراق. على مقربة من الأرض، كانت جذوعها البيضاء الناعمة المستقيمة خالية من أي شيء سوى بقايا الفروع الميتة المكسورة. أعلى قمم الأشجار كانت خضراء وصحية المظهر رغم ذلك.
“نعممم، لقد إختفى،” أجاب بلاكنايل بعبوس. لم يبدو وكأن سايتر قد كان متفاجئ.
وفجأة أصبحت المنطقة أكثر إشراقًا، وجردت الدرجات القليلة الأولى من الكهف من الظلال. قام مهديوم بتنشيط عصاه وتوهجت بضوء أبيض نقي.
“لقد استخدم الماء لإخفاء رائحته، وسوف يتحرك الآن بحذر أكبر. إنه على الأرجح أكثر قلقا من أن يسرق مفترس آخر وجبته من لحاقنا به، لكن النتيجة هي نفسها.” أوضح الكشاف العجوز.
بدأت الأرض تتساوى، وظهرت المزيد من الأشجار الخضراء. رفع سايتر يده للإشارة إلى التوقف. أمام بستان من الأشجار، ارتفعت كومة كبيرة من الصخور من الأرض. لاحظ بلاكنايل وجود شق مظلم كبير على جانب منها. خلف الصخور استمرت الغابة.
“ماذا نفعل الان؟” سأل بلاكنايل سيده. كان يأمل أن يعني هذا أنهم سوف يستديرون ويعودون إلى المنزل الآن، لكنه كان يعرف أفضل من ذلك في أعماقه.
لقد وضع حقيبته على جذع شجرة وأزال عدة قطع طويلة من الحبل. ثم مد يده إلى الحقيبة وأخرج مجموعة من السهام الفولاذية شائكة المظهر.
“سننقسم إلى مجموعتين. ستذهب إحداهما إلى أعلى النهر والآخرى إلى أسفله. لا يمكن أن يكون قد ذهب بعيدا. ستكون صفارة هي الإشارة”. أجاب سايتر.
بدأت الأرض تتساوى، وظهرت المزيد من الأشجار الخضراء. رفع سايتر يده للإشارة إلى التوقف. أمام بستان من الأشجار، ارتفعت كومة كبيرة من الصخور من الأرض. لاحظ بلاكنايل وجود شق مظلم كبير على جانب منها. خلف الصخور استمرت الغابة.
ثم استدار وألقى نظرة متشككة على قطاع الطرق الآخرين الذين كانوا يتسكعون عند الضفة البعيدة للجدول.
“سنذهب جميعًا معًا. الصبي الساحر هنا سيكون في الخلف. سوف يضيء طريقنا وعندما نرى الترول، سيرفع الضوء إلى أعلى مستوى ممكن ويعميه. مع ظهورنا له وأعيننا أكثر اعتيادًا على الضوء، يجب أن نكون قادرين على الرؤية بشكل جيد. بينما سيكون الوحش أعمى فإن أفضل رماتنا سيطلقون عليه هذه السهام،” أخبرهم سايتر.
“سآخذ أعلى النهر. جورجيوس، ستقود المجموعة التي ستذهب في اتجاه مجرى النهر وستأخذ بلاكنايل معك،” أخبر سايتر الجميع بعد توقف قصير للتفكير.
الهوبغوبلن نفسه لم يشم رائحة الترول أو الدم البشري بعد. ومع ذلك، فقد صادف عددًا غير قليل من الروائح الأخرى المثيرة للاهتمام. لقد شم رائحة الغزلان الأرانب والهاربي وبعض الأشياء الأخرى التي لم يستطع التعرف عليها. يجب أن يكونوا قد أتوا جميعًا إلى الخور ليشربوا.
أعطى جورجيوس سايتر نظرة منزعجة إلى حد ما. كان قاطع طريق متوسط الحجم بشعر أشقر قصير وندبة خشنة ممتدة إلى الخلف من إحدى زوايا فمه. بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما قد دفع سكينًا في فمه وحاول قطع خده إلى نصفين. جعلته الندبة الطويلة يبدو وكأن جانبًا واحدًا من وجهه كان دائم العبوس.
أراكم غدا إن شاء الله
“حسنًا، أيا يكن سايتر”. أجاب، كان من الواضح أنه تعرض للإهانة بسبب افتقار سايتر الواضح للثقة في قدرته على التعقب.
دفع أحد رفاقه الرجل إلى الأمام. اتخذ خطوة متعثرة لكنه استدار بعد ذلك ونظر إلى الرجل الآخر دون أن يذهب أبعد من ذلك. تنهد جورجيوس وتقدم إلى الأمام.
قسم سايتر المجموعة، وتبع بلاكنايل جورجيوس وهم يتجهون في اتجاه مجرى النهر في الاتجاه المعاكس لسايتر. بقي مهديوم مع سايتر. كان من الواضح أن الساحر كان متوتر لوجوده في الغابة، واستمر في إلقاء نظراته المتوترة على الغابة من حوله.
“صحيح، لكن ليس عليها ذلك. سيتم ربط الأسهم بحبال طويلة ومع خطافات التسلق. بينما سيكون الترول لا يزال مصروف الانتباه، سيجد عدد قليل من الرجال أماكن في الكهف لربطها. هذا سيوقفه ويمنعه من مهاجمتنا. ثم عندما سيكون مقيد وكل شيء، سنقوم بالقتل”، أوضح سايتر.
سار معظم قطاع الطرق على جانب من الجدول أو الآخر. ومع ذلك، فقد نزع بلاكنايل حذائه واستمر في المشي عبر الماء حافي القدمين حتى يتمكن من شم كلا الجانبين.
~~~~~~
كانت المياه الباردة منعشة على قدمي الهوبغوبلن أثناء تدفقها على جلده. كانت الحجارة والحصى في قاع الجدول ملساء بدرجة كافية لكي لا تخدش باطن قدمه عندما داس عليها.
بدا جورجيوس لبلاكنايل وكأنه كان يقوم بعمل جيد في البحث عن علامات الترول. لم يكن يعرف لماذا شك سايتر في قدرة الرجل على التعقب. ثم مرةً أخرى، أدرك بلاكنايل أنه قد كان بعيدا كل البعد عن كونه خبيرًا في التتبع عن طريق البصر.
على الرغم من أن المياه كانت ضحلة جدًا باستثناء الأحواض العميقة العرضية، إلا أن بلاكنايل بقي حذرا من السلاحف النهاشة. لم ينس ذلك الدرس.
كانت الأرض صخرية بدرجة كافية لأن تضطر الأشجار في بعض المناطق إلى النمو بعيدًا عن بعضها البعض إلى حد ما. امتلأت هذه الأماكن بمساحات متفرقة من العشب، وتناثرت الأرض بإبر الصنوبر البني الساقطة. لم تكن هناك أي علامة على الترول، ولم توجد أماكن كثيرة لشيء كبير بذلك الحد للاختباء.
طالما كان حذرا من النهاشة، اعتقد بلاكنايل أن الجدول قد كان على الأرجح مكانًا أكثر أمانًا للمشي به من حدود الضفة. إذا كان شخصٌ ما سيصادف مقلد أو عنكبوت فلن يكون هو.
“لقد أدركت ذلك”. أجاب جورجيوس بجفاف.
بالطبع كان من الممكن دائمًا أن يكون سايتر قد نسي ببساطة أن يخبره عن نوع من الوحش المرعبة التي عاشت في الجداول. سيكون ذلك مثله تمامًا.
“أنا على استعداد للمراهنة بالذهب الجيد أن ذلك هو عرين ترولنا. السؤال هو ما إذا كان هناك الآن.” همس سايتر.
بدا جورجيوس لبلاكنايل وكأنه كان يقوم بعمل جيد في البحث عن علامات الترول. لم يكن يعرف لماذا شك سايتر في قدرة الرجل على التعقب. ثم مرةً أخرى، أدرك بلاكنايل أنه قد كان بعيدا كل البعد عن كونه خبيرًا في التتبع عن طريق البصر.
أخذ الاثنان معًا الخطوات القليلة الأولى في فم الكهف. بعد ثوانٍ قليلة، عندما لم يتمزق أي منهما، تبعهم قطاع الطرق الآخرون وبلاكنايل.
الهوبغوبلن نفسه لم يشم رائحة الترول أو الدم البشري بعد. ومع ذلك، فقد صادف عددًا غير قليل من الروائح الأخرى المثيرة للاهتمام. لقد شم رائحة الغزلان الأرانب والهاربي وبعض الأشياء الأخرى التي لم يستطع التعرف عليها. يجب أن يكونوا قد أتوا جميعًا إلى الخور ليشربوا.
لم يدخل أحد الكهف. ألقى بلاكنايل نظرة مستجوبة على الرجل المجاور له.
كان بلاكنايل على وشك عبور الجدول مرة أخرى عندما سمع صافرة. نظر للأعلى ولكن لم يبدو وكأن أيًا من البشر قد سمع شيئ. استمروا في متابعة الجدول في اتجاه مجرى النهر أثناء فحص الأدغال بحثًا عن علامات الترول.
أراكم غدا إن شاء الله
“جورجيوس، سمعت صافرة”، صرخ بلاكنايل للرجل الذي كان على الجانب الآخر من الجدول.
“هل لديك خطة أفضل؟” سأل سايتر بقسوة. “لا؟ إذا دعونا نبدأ. “
التفت جورجيوس لإلقاء نظرة على بلاكنايل ثم أعلى النهر. عبس وبدا وكأنه يفكر في الأمور لثانية.
سار معظم قطاع الطرق على جانب من الجدول أو الآخر. ومع ذلك، فقد نزع بلاكنايل حذائه واستمر في المشي عبر الماء حافي القدمين حتى يتمكن من شم كلا الجانبين.
“صحيح، لديك آذان هوبغوبلن طويلة مدببة. دعونا نعود إذا. يبدو أننا أخذنا الطريق الخطأ”. أجاب.
التفت جورجيوس لإلقاء نظرة على بلاكنايل ثم أعلى النهر. عبس وبدا وكأنه يفكر في الأمور لثانية.
ثم دعا الرجال الآخرين وعادوا. بعد رحلة قصيرة أعلى النهر وجدوا سايتر واقفا في الغابة على بعد بضعة أقدام من الماء. كان بقية قطاع الطرق يستريحون حوله.
في الأمام على حافة صغيرة مقابل أحد الجدران، تم تجميع كومة كبيرة من الأرض الرطبة المظلمة. نمت غابة صغيرة من الفطر فوقها. كانت تزحف بين سيقان وأكواب الفطر الملونة الأشكال اللامعة للحصادات. يبدو أنها كانت أكثر شيوعًا هنا في البرية كما كانت في المجاري، حيث قام الرجال بتدريب الغوبلن على إزالتها.
“أخذتم وقتكم. بينما كنتم في نزهة وجدت أثر الترول،” أشار سايتر.
بدا كل قطاع الطرق، باستثناء سايتر، متوترين. لقد أصبح جلدهم شاحبًا وجدكان بإمكان بلاكنايل أن يميز أنهم قد بدأوا يتعرقون أكثر من رائحتهم. كل واحد منهم كان قد سحب سلاحه.
“لقد أدركت ذلك”. أجاب جورجيوس بجفاف.
“لقد أدركت ذلك”. أجاب جورجيوس بجفاف.
“هيا، دعونا نذهب. لا أريد أن أصطاد ذلك الشيء في الظلام”. قال لهم سايتر.
“هيا، دعونا نذهب. لا أريد أن أصطاد ذلك الشيء في الظلام”. قال لهم سايتر.
“لا أريد أن أصطاده على الإطلاق،” تمتم بلاكنايل لنفسه.
تبللت أحذية سايتر أثناء عبوره الجدول بعد بلاكنايل. فحص الغابة لبضع ثوانٍ قبل أن يقول أي شيء.
ثم سار إلى حيث كان سيده واقفًا وشم الأرض. وبالتأكيد، لقد استطاع شم رائحة الترول. كان هذا بالتأكيد المكان الذي ترك فيه الماء. بالرغم من ذلك، لم ير الهوبغوبلن علامة مرئية واحدة. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عثور سايتر عليها، وقبل أن يسأل، كان الرجل ذو الشعر الرمادي يمضي قدمًا.
تبع بلاكنايل سيده ومسح المناطق المحيطة بحثًا عن الخطر. بدا سايتر متأكدًا من أن الترول كان قد اختفى منذ فترة طويلة، لكن ذلك لم يعني أن الغابة قد كانت آمنة.
كان الترول يتجه عبر الأشجار وأعلى التل. نمت أشجار الصنوبر وتناثر الأشجار عديمة الأوراق الأخرى من منحدر صخري منحني. ظهرت حجارة كبيرة من جوانب التلال القريبة، مثل عظام رمادية باردة من لحم ممزق.
“حسنًا، أيا يكن سايتر”. أجاب، كان من الواضح أنه تعرض للإهانة بسبب افتقار سايتر الواضح للثقة في قدرته على التعقب.
كان الطريق منحدرًا وصعبًا لأن الأرض الصخرية قد كانت أرضية غادرة. لقد تفككت وانهارت من تحت أقدام قطاع الطرق وهم يحاولون شق طريقهم.
كانت المياه الباردة منعشة على قدمي الهوبغوبلن أثناء تدفقها على جلده. كانت الحجارة والحصى في قاع الجدول ملساء بدرجة كافية لكي لا تخدش باطن قدمه عندما داس عليها.
سرعان ما بدأ التسلق يلقي بظلاله على الجميع وبدأوا في الشعور بالتعب. كان بلاكنايل هو الأفضل. جعلت بنيته الخفيفة النحيلة الرحلة أسهل بالنسبة له. دعا سايتر إلى التوقف عندما ظهرت علامات الإرهاق على الجميع. بينما شقوا طريقهم أعلى التل، أصبحت الأشجار أكثر وأكثر تفرقا، حتى بقيت الشجيرات في الغالب فقط.
“إنها معزة برية، بلاكنايل. إذا تركتها وشأنها فسوف تتركك وشأنك.” قال سايتر بلمحة من التسلية في صوته.
من حيث كان قد توقف للراحة والجلوس على صخرة، سمع بلاكنايل فجأةً حركة من فوق. صرخ في ذعر وقفز على قدميه. ومضت في ذهنه صورة مخيفة للترول وهو يقفز عليهم من الأعلى ويذبحهم.
ثم سار إلى حيث كان سيده واقفًا وشم الأرض. وبالتأكيد، لقد استطاع شم رائحة الترول. كان هذا بالتأكيد المكان الذي ترك فيه الماء. بالرغم من ذلك، لم ير الهوبغوبلن علامة مرئية واحدة. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عثور سايتر عليها، وقبل أن يسأل، كان الرجل ذو الشعر الرمادي يمضي قدمًا.
تساقطت عليه زخات صغيرة من الصخور من الحافة العلوية وهو يتحرك. ضربوا بعضهم بعضاً بصوتٍ عالٍ وألقوا الغبار بينما سقطوا. بينما قفز بلاكنايل جانبًا لتجنبهم، ألقى نظرة أفضل على الحافة التي سقطوا منها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
شعر بطعنة من الخوف في صدره عندما لاحظ مخلوقًا يحدق به من هناك. ارتفع قرنان كبيران ملتويان بشكل خطير من رأسه وإلتويا خلف أذنيه. كان جسده مغطى بالشعر الرمادي وكان يحدق في قطاع الطرق في الأسفل بعيون ضيقة خبيثة. حتى أنه كان لديه خصلة شعر تشبه اللحية تنمو من ذقنه.
شعر بطعنة من الخوف في صدره عندما لاحظ مخلوقًا يحدق به من هناك. ارتفع قرنان كبيران ملتويان بشكل خطير من رأسه وإلتويا خلف أذنيه. كان جسده مغطى بالشعر الرمادي وكان يحدق في قطاع الطرق في الأسفل بعيون ضيقة خبيثة. حتى أنه كان لديه خصلة شعر تشبه اللحية تنمو من ذقنه.
“بااااااع”، هتف بغضب على الهوبغوبلن وهو يرتفع على رجليه الخلفيتين في تحدٍ. من الواضح أنه كان متعطشًا للحم البشري ولحم الهوبغوبلن.
كانت ضفافه صخرية وخالية من النباتات في الغالب، باستثناء الشتلات أو رقع العشب المتفرقة. توقف أثر الوحش فجأة عند حافة الماء.
كان لديه أربعة حوافر مثل الحصان، لكنه لم يكن يبدو غبيًا وشريرًا وملتويًا مثل واحد. بدأ بلاكنايل ببطء في مد يده إلى نصله وبدأ في تحريكه من غمده. كان ينوي ضربه أولاً وقتله قبل أن يتمكن من مهاجمتهم، لكن سايتر تقدم ووضع يده على كتفه.
كانت الأشجار هنا في غالبها دائمة خضرة طويلة مع إبر طويلة بدلاً من أوراق. على مقربة من الأرض، كانت جذوعها البيضاء الناعمة المستقيمة خالية من أي شيء سوى بقايا الفروع الميتة المكسورة. أعلى قمم الأشجار كانت خضراء وصحية المظهر رغم ذلك.
“إنها معزة برية، بلاكنايل. إذا تركتها وشأنها فسوف تتركك وشأنك.” قال سايتر بلمحة من التسلية في صوته.
على الرغم من أن المياه كانت ضحلة جدًا باستثناء الأحواض العميقة العرضية، إلا أن بلاكنايل بقي حذرا من السلاحف النهاشة. لم ينس ذلك الدرس.
ترك بلاكنايل سيفه ينزلق مرةً أخرى في غمده، لكنه أبقى عينيه على الوحش. حدقت فيه والتقت عيونهم. أطلق بلاكنايل هسهسة وأطلقت المعزة هدير آخر خاص بها.
مشى بلاكنايل عبر الجدول واستنشق الأرض. لقد شعر بقشعريرة متوترة تشق طريقها نحو عموده الفقري عندما فشل في التقاط أثر الترول مرةً أخرى على الجانب الآخر. فكرة أن الترول كان ذكي بما يكفي ليخسره ويمكن أن يكون في أي مكان الآن جعلته يشعر بالتوتر. لقد نظر للأعلى ومسح الغابة بحثًا عن أي علامات عليه.
ثم، مع ما كان بإمكان بلاكنايل أن يقسم أنه قد كان نظرة محتقرة، استدارة المعزة وقفزت أعلى التل. ركلت حوافرها المزيد من الصخور وأرسلتها متطايرة على قطاع الطرق أثناء قفزها. ثم انفجرت معزتان صغيرتان من الأدغال المجاورة وانضمما إلى الأكبر، قبل أن يختفوا جميعًا أعلى التل.
قاد سايتر الطريق. لم يكن مضطرًا حتى إلى التوقف والبحث عن العلامات. كان عليه فقط أن يتتبع أثر الدمار الذي تركه الترول. كان من الواضح للجميع أي طريق يسلكونه.
“هذا حظ جيد”. علق أحد قطاع الطريق، “من المفترض أن تكون ماعز الصخور والترول أعداء. رؤيتهم عند صيد الترول هو علامة لمباركة الألهة. “
أثناء تقدمهم عبر النفق الصخري الملتوي، رأى الهوبغوبلن العديد من مزارع الحصادات الأخرى حيث كانت الحشرات تزرع الفطر. يبدو أنهم كانوا يزدهرون في مخبأ الترول حيث وجد الطعام الوفير، وأخاف الوحش الحيوانات الأخرى.
كانت هناك إيماءات اتفاق من معظم الرجال الآخرين. شخصيا، شك بلاكنايل في أن أي إله أو روح ستبارك شخص ما عن طريق إرسال ماعز غاضبة لهم.
“أنت أولاً”. همس الرجل.
“حسنا، توقفوا عن التكاسل حان الوقت للعودة على الطريق”، نادى سايتر بعد بضع دقائق.
“صحيح، لكن ليس عليها ذلك. سيتم ربط الأسهم بحبال طويلة ومع خطافات التسلق. بينما سيكون الترول لا يزال مصروف الانتباه، سيجد عدد قليل من الرجال أماكن في الكهف لربطها. هذا سيوقفه ويمنعه من مهاجمتنا. ثم عندما سيكون مقيد وكل شيء، سنقوم بالقتل”، أوضح سايتر.
كان هناك عدد غير قليل من الهمهمات والتنهدات بينما عاد قطاع الطرق إلى أقدامهم واستمروا في صعود التل.
سرعان ما انتهى المسار السهل للمتابعة عندما صادفت المجموعة جدولًا واسعًا تعرج عبر الغابة. تسارع الماء البارد وتدفق فوق مجرى مملوء بالحجارة، وكان أعرض مما طول رجل.
بدأت الأرض تتساوى، وظهرت المزيد من الأشجار الخضراء. رفع سايتر يده للإشارة إلى التوقف. أمام بستان من الأشجار، ارتفعت كومة كبيرة من الصخور من الأرض. لاحظ بلاكنايل وجود شق مظلم كبير على جانب منها. خلف الصخور استمرت الغابة.
“هذا حظ جيد”. علق أحد قطاع الطريق، “من المفترض أن تكون ماعز الصخور والترول أعداء. رؤيتهم عند صيد الترول هو علامة لمباركة الألهة. “
“أنا على استعداد للمراهنة بالذهب الجيد أن ذلك هو عرين ترولنا. السؤال هو ما إذا كان هناك الآن.” همس سايتر.
على الرغم من أن المياه كانت ضحلة جدًا باستثناء الأحواض العميقة العرضية، إلا أن بلاكنايل بقي حذرا من السلاحف النهاشة. لم ينس ذلك الدرس.
“هناك طريقة حقيقية واحدة لمعرفة ذلك، ولكن قبل أن نذهب إلى هناك، أود على الأقل أن يكون لدينا خطة بنصف فرصة عمل”. قال جورجيوس.
بدأ قطاع الطرق في التحرك ببطء وعلى مضض. ربما كانت الحرارة والرائحة الكريهة فقط ولكن الكهف بدا رطبا لبلاكنايل. بدأ في الشعور بالحكة، لكنه لم يجرؤ على حك نفسه. سيتطلب ذلك استخدام إحدى يديه، وأن يترك حذره.
“منطقي بما يكفي”. أجاب سايتر.
سرعان ما بدأ التسلق يلقي بظلاله على الجميع وبدأوا في الشعور بالتعب. كان بلاكنايل هو الأفضل. جعلت بنيته الخفيفة النحيلة الرحلة أسهل بالنسبة له. دعا سايتر إلى التوقف عندما ظهرت علامات الإرهاق على الجميع. بينما شقوا طريقهم أعلى التل، أصبحت الأشجار أكثر وأكثر تفرقا، حتى بقيت الشجيرات في الغالب فقط.
لقد وضع حقيبته على جذع شجرة وأزال عدة قطع طويلة من الحبل. ثم مد يده إلى الحقيبة وأخرج مجموعة من السهام الفولاذية شائكة المظهر.
أخذ الاثنان معًا الخطوات القليلة الأولى في فم الكهف. بعد ثوانٍ قليلة، عندما لم يتمزق أي منهما، تبعهم قطاع الطرق الآخرون وبلاكنايل.
“سنذهب جميعًا معًا. الصبي الساحر هنا سيكون في الخلف. سوف يضيء طريقنا وعندما نرى الترول، سيرفع الضوء إلى أعلى مستوى ممكن ويعميه. مع ظهورنا له وأعيننا أكثر اعتيادًا على الضوء، يجب أن نكون قادرين على الرؤية بشكل جيد. بينما سيكون الوحش أعمى فإن أفضل رماتنا سيطلقون عليه هذه السهام،” أخبرهم سايتر.
“منطقي بما يكفي”. أجاب سايتر.
كان لدى جورجيوس نظرة متشككة.
كان لديه أربعة حوافر مثل الحصان، لكنه لم يكن يبدو غبيًا وشريرًا وملتويًا مثل واحد. بدأ بلاكنايل ببطء في مد يده إلى نصله وبدأ في تحريكه من غمده. كان ينوي ضربه أولاً وقتله قبل أن يتمكن من مهاجمتهم، لكن سايتر تقدم ووضع يده على كتفه.
“لدى الترول جلود أقوى من الدروع الجلدية الجيدة ولا تنزف جروحهم بشكل صحيح، لذلك يصعب إسقاطها. السهام، حتى تلك الشائكة، لن تفعل الكثير.” أشار.
مشى بلاكنايل عبر الجدول واستنشق الأرض. لقد شعر بقشعريرة متوترة تشق طريقها نحو عموده الفقري عندما فشل في التقاط أثر الترول مرةً أخرى على الجانب الآخر. فكرة أن الترول كان ذكي بما يكفي ليخسره ويمكن أن يكون في أي مكان الآن جعلته يشعر بالتوتر. لقد نظر للأعلى ومسح الغابة بحثًا عن أي علامات عليه.
“صحيح، لكن ليس عليها ذلك. سيتم ربط الأسهم بحبال طويلة ومع خطافات التسلق. بينما سيكون الترول لا يزال مصروف الانتباه، سيجد عدد قليل من الرجال أماكن في الكهف لربطها. هذا سيوقفه ويمنعه من مهاجمتنا. ثم عندما سيكون مقيد وكل شيء، سنقوم بالقتل”، أوضح سايتر.
بدأ قطاع الطرق في التحرك ببطء وعلى مضض. ربما كانت الحرارة والرائحة الكريهة فقط ولكن الكهف بدا رطبا لبلاكنايل. بدأ في الشعور بالحكة، لكنه لم يجرؤ على حك نفسه. سيتطلب ذلك استخدام إحدى يديه، وأن يترك حذره.
“هذا يبدو معقدًا وخطيرًا بالنسبة لي. ماذا لو لم يفعل الترول ما تعتقد أنه سيفعله؟” أجاب شخص ما بشكل غير مؤكد.
إنضم إلى الزمجرة السابقة من أعمق الكهف هدير مدوي عميق. كان عالي بما يكفي لدرجة أنه لسع آذان بلاكنايل. ثم سمع دوي انفجار خطى من مكان قريب بينما إنقضى الترول إلى أنظارهم، وتماما إلى قطاع الطريق.
“هل لديك خطة أفضل؟” سأل سايتر بقسوة. “لا؟ إذا دعونا نبدأ. “
“لقد استخدم الماء لإخفاء رائحته، وسوف يتحرك الآن بحذر أكبر. إنه على الأرجح أكثر قلقا من أن يسرق مفترس آخر وجبته من لحاقنا به، لكن النتيجة هي نفسها.” أوضح الكشاف العجوز.
وزع سايتر المعدات وبمجرد أن جهزوا كل شيء توجهوا إلى الكهف.
تبللت أحذية سايتر أثناء عبوره الجدول بعد بلاكنايل. فحص الغابة لبضع ثوانٍ قبل أن يقول أي شيء.
“ذكرني بتدريبك على القوس في وقت ما”، قال سايتر لبلاكنايل أثناء انتقالهم.
“لدى الترول جلود أقوى من الدروع الجلدية الجيدة ولا تنزف جروحهم بشكل صحيح، لذلك يصعب إسقاطها. السهام، حتى تلك الشائكة، لن تفعل الكثير.” أشار.
بدا كل قطاع الطرق، باستثناء سايتر، متوترين. لقد أصبح جلدهم شاحبًا وجدكان بإمكان بلاكنايل أن يميز أنهم قد بدأوا يتعرقون أكثر من رائحتهم. كل واحد منهم كان قد سحب سلاحه.
ثم دعا الرجال الآخرين وعادوا. بعد رحلة قصيرة أعلى النهر وجدوا سايتر واقفا في الغابة على بعد بضعة أقدام من الماء. كان بقية قطاع الطرق يستريحون حوله.
بينما اقتربوا من الفم المظلم للكهف، غمرت حاسة شم بلاكنايل بالرائحة الكريهة للحوم الفاسدة ورائحة الترول النتنة. لقد تسربت من الكهف بغزارة كبيرة لدرجة أن بلاكنايل قد ظن أنه سيستطيع تذوقها بجلده.
“هيا لنذهب”. قال للرجل المتردد أمامه وهو يدفعه بشفرته.
لقد شعر بالرغبة في التقيؤ، وسرعان ما انضم إليه العديد من البشر. حتى أن أحدهم تقيأ عندما اقترب من فم الكهف، ولم يفعل ذلك شيئًا لتحسين الرائحة.
“ذكرني بتدريبك على القوس في وقت ما”، قال سايتر لبلاكنايل أثناء انتقالهم.
وفجأة أصبحت المنطقة أكثر إشراقًا، وجردت الدرجات القليلة الأولى من الكهف من الظلال. قام مهديوم بتنشيط عصاه وتوهجت بضوء أبيض نقي.
“سنذهب جميعًا معًا. الصبي الساحر هنا سيكون في الخلف. سوف يضيء طريقنا وعندما نرى الترول، سيرفع الضوء إلى أعلى مستوى ممكن ويعميه. مع ظهورنا له وأعيننا أكثر اعتيادًا على الضوء، يجب أن نكون قادرين على الرؤية بشكل جيد. بينما سيكون الوحش أعمى فإن أفضل رماتنا سيطلقون عليه هذه السهام،” أخبرهم سايتر.
لم يدخل أحد الكهف. ألقى بلاكنايل نظرة مستجوبة على الرجل المجاور له.
ظن بلاكنايل أن مطاردة ترول عبر الغابة كانت فكرة غبية بشكل لا يصدق، حتى دون التفكير في ما سيحدث عندما يلحقون به حقا.
“أنت أولاً”. همس الرجل.
“نعممم، لقد إختفى،” أجاب بلاكنايل بعبوس. لم يبدو وكأن سايتر قد كان متفاجئ.
“لا، أنت”، هسهس بلاكنايل ردا.
“هذا حظ جيد”. علق أحد قطاع الطريق، “من المفترض أن تكون ماعز الصخور والترول أعداء. رؤيتهم عند صيد الترول هو علامة لمباركة الألهة. “
دفع أحد رفاقه الرجل إلى الأمام. اتخذ خطوة متعثرة لكنه استدار بعد ذلك ونظر إلى الرجل الآخر دون أن يذهب أبعد من ذلك. تنهد جورجيوس وتقدم إلى الأمام.
كان لديه أربعة حوافر مثل الحصان، لكنه لم يكن يبدو غبيًا وشريرًا وملتويًا مثل واحد. بدأ بلاكنايل ببطء في مد يده إلى نصله وبدأ في تحريكه من غمده. كان ينوي ضربه أولاً وقتله قبل أن يتمكن من مهاجمتهم، لكن سايتر تقدم ووضع يده على كتفه.
“هيا لنذهب”. قال للرجل المتردد أمامه وهو يدفعه بشفرته.
“صحيح، لديك آذان هوبغوبلن طويلة مدببة. دعونا نعود إذا. يبدو أننا أخذنا الطريق الخطأ”. أجاب.
أخذ الاثنان معًا الخطوات القليلة الأولى في فم الكهف. بعد ثوانٍ قليلة، عندما لم يتمزق أي منهما، تبعهم قطاع الطرق الآخرون وبلاكنايل.
كانت ضفافه صخرية وخالية من النباتات في الغالب، باستثناء الشتلات أو رقع العشب المتفرقة. توقف أثر الوحش فجأة عند حافة الماء.
امتد ممر صخري خشن طويل أمامهم وانحني بعيدًا عن الأنظار على بعد بضع عشرات من الأقدام. كانت صفوف من الصواعد القصيرة تتدلى من السقف. كانت الأرضية الترابية مليئة بالعظام والصخور الخشنة، لكن لم يكن أي من الصخور كبيرًا بما يكفي ليختبئ الترول خلفه. لم يكن هناك. أطلق الجميع تنهد جماعي.
بدأت الأرض تتساوى، وظهرت المزيد من الأشجار الخضراء. رفع سايتر يده للإشارة إلى التوقف. أمام بستان من الأشجار، ارتفعت كومة كبيرة من الصخور من الأرض. لاحظ بلاكنايل وجود شق مظلم كبير على جانب منها. خلف الصخور استمرت الغابة.
“يجب أن يكون أعمق في الداخل. دعنا نذهب”. همس سايتر.
كان لديه أربعة حوافر مثل الحصان، لكنه لم يكن يبدو غبيًا وشريرًا وملتويًا مثل واحد. بدأ بلاكنايل ببطء في مد يده إلى نصله وبدأ في تحريكه من غمده. كان ينوي ضربه أولاً وقتله قبل أن يتمكن من مهاجمتهم، لكن سايتر تقدم ووضع يده على كتفه.
بدأ قطاع الطرق في التحرك ببطء وعلى مضض. ربما كانت الحرارة والرائحة الكريهة فقط ولكن الكهف بدا رطبا لبلاكنايل. بدأ في الشعور بالحكة، لكنه لم يجرؤ على حك نفسه. سيتطلب ذلك استخدام إحدى يديه، وأن يترك حذره.
إستمتعوا~~~~
بينما تحركوا أعمق تحت الأرض، أصبح الهواء أكثر دفئًا وفرائس الترول أكثر حداثة. بدأت الدماء وكتل اللحم بالظهور على البقايا المتناثرة على الأرض. كان على بلاكنايل والآخرين أن يبتعدوا عن طريقهم حتى لا يطأوا عليها. لقد كانوا إلهاءًا مزعجًا عن تركيز الهوبغوبلن على عدم التعرض للقتل والأكل.
بدا كل قطاع الطرق، باستثناء سايتر، متوترين. لقد أصبح جلدهم شاحبًا وجدكان بإمكان بلاكنايل أن يميز أنهم قد بدأوا يتعرقون أكثر من رائحتهم. كل واحد منهم كان قد سحب سلاحه.
في الأمام على حافة صغيرة مقابل أحد الجدران، تم تجميع كومة كبيرة من الأرض الرطبة المظلمة. نمت غابة صغيرة من الفطر فوقها. كانت تزحف بين سيقان وأكواب الفطر الملونة الأشكال اللامعة للحصادات. يبدو أنها كانت أكثر شيوعًا هنا في البرية كما كانت في المجاري، حيث قام الرجال بتدريب الغوبلن على إزالتها.
كان جميع الرجال الذين اختارهم سايتر من بين أكثر قطاع الطرق خبرة وكانوا مألوفين بالغابة، باستثناء مهديوم. أوضح الساحر اعتراضاته على الانضمام إلى الصيد، لكن في النهاية لم يكن لديه خيار. ساحر أم لا لم يكن عضوًا حقيقا حتى.
كادت عصا الساحر اللامعة أن تجعلها تتوهج بينما فرقت قشرتهم الضوء وعكسته مرةً أخرى في قوس قزح من الألوان. كانت الحشرات بحجم الفأر مشغولة بحمل الأوساخ والأشياء الأخرى الكريهة. من حين لأخر كانت واحدة ستظهر من ثقوب صغيرة في الجدار أو تختفي فيها.
“هل لديك خطة أفضل؟” سأل سايتر بقسوة. “لا؟ إذا دعونا نبدأ. “
أثناء تقدمهم عبر النفق الصخري الملتوي، رأى الهوبغوبلن العديد من مزارع الحصادات الأخرى حيث كانت الحشرات تزرع الفطر. يبدو أنهم كانوا يزدهرون في مخبأ الترول حيث وجد الطعام الوفير، وأخاف الوحش الحيوانات الأخرى.
لقد شعر بالرغبة في التقيؤ، وسرعان ما انضم إليه العديد من البشر. حتى أن أحدهم تقيأ عندما اقترب من فم الكهف، ولم يفعل ذلك شيئًا لتحسين الرائحة.
قوطعت أفكار بلاكنايل فجأة بسبب زمجرة شريرة عالية ترددت عبر الكهف. بدت جدران الكهف وكأنها قد إهتزت تقريبا بينما غمرهم الصوت. تصلب الرجل بجانب بلاكنايل من الخوف. قفز الهوبغوبلن نفسه بينما شعر بيد على ظهره.
فصل الأمس، أرجوا أنه قد أعجبكم
لقد خاطر بإلقاء نظرة سريعة إلى الوراء ليرى أنها كانت يد سايتر. كان سيده يعطيه نظرة رافضة، وأدرك بلاكنايل أنه كان يتراجع دون وعي. أعطى الهوبغوبلن لسيده ابتسامة متوترة ثم تنهد وأخذ بضع خطوات، صغيرة جدًا، إلى الأمام.
كانت المياه الباردة منعشة على قدمي الهوبغوبلن أثناء تدفقها على جلده. كانت الحجارة والحصى في قاع الجدول ملساء بدرجة كافية لكي لا تخدش باطن قدمه عندما داس عليها.
إنضم إلى الزمجرة السابقة من أعمق الكهف هدير مدوي عميق. كان عالي بما يكفي لدرجة أنه لسع آذان بلاكنايل. ثم سمع دوي انفجار خطى من مكان قريب بينما إنقضى الترول إلى أنظارهم، وتماما إلى قطاع الطريق.
وزع سايتر المعدات وبمجرد أن جهزوا كل شيء توجهوا إلى الكهف.
اشتعلت عيون الوحش الضخم المنقض بالكراهية والجوع الطائش، بينما نظر إلى المخلوقات الصغيرة الضعيفة التي تجرأت على اقتحام منزله. لقد فتح فمه ليكشف عن أسنان صفراء خشنة وطول أنيابه العملاقة الكامل. بدا فكيه المتساقطين باللعاب أكبر وملئا رؤية بلاكنايل الكاملة بينما نزل عليهم الطاغوت الأخضر.
لقد خاطر بإلقاء نظرة سريعة إلى الوراء ليرى أنها كانت يد سايتر. كان سيده يعطيه نظرة رافضة، وأدرك بلاكنايل أنه كان يتراجع دون وعي. أعطى الهوبغوبلن لسيده ابتسامة متوترة ثم تنهد وأخذ بضع خطوات، صغيرة جدًا، إلى الأمام.
~~~~~~
“نعممم، لقد إختفى،” أجاب بلاكنايل بعبوس. لم يبدو وكأن سايتر قد كان متفاجئ.
فصل الأمس، أرجوا أنه قد أعجبكم
“حسنًا، أيا يكن سايتر”. أجاب، كان من الواضح أنه تعرض للإهانة بسبب افتقار سايتر الواضح للثقة في قدرته على التعقب.
أراكم غدا إن شاء الله
“ذكرني بتدريبك على القوس في وقت ما”، قال سايتر لبلاكنايل أثناء انتقالهم.
إستمتعوا~~~~
“لقد استخدم الماء لإخفاء رائحته، وسوف يتحرك الآن بحذر أكبر. إنه على الأرجح أكثر قلقا من أن يسرق مفترس آخر وجبته من لحاقنا به، لكن النتيجة هي نفسها.” أوضح الكشاف العجوز.
شعر بطعنة من الخوف في صدره عندما لاحظ مخلوقًا يحدق به من هناك. ارتفع قرنان كبيران ملتويان بشكل خطير من رأسه وإلتويا خلف أذنيه. كان جسده مغطى بالشعر الرمادي وكان يحدق في قطاع الطرق في الأسفل بعيون ضيقة خبيثة. حتى أنه كان لديه خصلة شعر تشبه اللحية تنمو من ذقنه.
