Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Iron Teeth: A Goblin’s Tale 27

مكتوب بالدم 8
PDF

مكتوب بالدم 8

فقط حقيقة أن لم يكن أي شخص ينادي أو يصرخ منعت بلاكنايل من الذعر. وبينما كانت عيناه تتكيفان مع الضوء، أطل بفضول من مكان اختبائه، بحيث كانت عيناه وأنفه الأخضر الطويل مرئيين فقط.

“خطير. ستعرض الرجال ذوي الخبرة للخطر لإنقاذ الجرحى والمبتدئين. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك فعل ذلك؟” رد الكلب الأحمر بشك.

في الضوء رأى رجلين يسيران باتجاه الكلب الأحمر. كان أحدهما هو الرجل الذي أرسله الكلب الأحمر منذ بضع دقائق، والآخر كان هاربًا عاديًا مع عصا. انبعث الضوء الأبيض الساطع الذي كان يلذع عيون بلاكنايل من نهاية سلاح الرجل.

“ماذا عنك؟” سأل سايتر.

لم تبدو العصا كمشعل لبلاكنايل. كان للضوء التي ألقته لون مختلف تمامًا عن ضوء المشاعل وأقوى بكثير. كما أن بلاكنايل لم ير قط مثل هذا العصا من قبل. بشكل خافت، تذكر بعض أجزاء المحادثة التي سمعها.

“بالطبع إنه كذلك بحق الجحيم! اذهب واقتل الهاربين، قالت. سيكون سهلاً، قالت. لقد نسيت أن تذكر القاطع الضخم الدموي، الساحر القتالي، والترول الأكل للبشر! لقد أكتفيت من هذا. سنتجه مباشرةً للقاعدة. ثم سيكون الترول مشكلة هيراد،” لعن الكلب الأحمر.

يجب أن يكون الضوء سحر، مما جعل الرجل ساحر. فكرة السحر الحقيقي أثارت اهتمام بلاكنايل. مما سمعه لقد كان شيئ خطير ومثير للغاية.

“أوه، وماذا يمكن أن تكون؟” سأل الكلب الأحمر مع زمجرة.

عندما وصل الرجلان، تضاءلت عصا الساحر ببطء حتى أظلمت تمامًا، ولم يتبق سوى الضوء من نار المخيم. كان هناك ضوضاء تحرك من خيمة سايتر حيث خرج الرجل الأكبر سناً من خيمته ومشى نحو الساحر و الكلب الأحمر. يجب أن يكون الضوء قد جذب انتباهه، لقد جذب انتباه الجميع بالتأكيد.

“ذلك على الأرجح أفضل رهان لك”. أضاف سايتر بالاتفاق.

قفز بلاكنايل من مخبأه وعاد إلى الصندوق. لم يبدو وكأنه قد كان هناك أي خطر مباشر ولم يبدو على سايتر اي انزعاج. من مكان جلوسه، حدق الهوبغوبلن باهتمام في حامل العصا. أراد أن يرى المزيد من السحر. لم يكن يعرف الكثير عنه، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنه يمكن أن يجعل الأشياء تنفجر وتشتعل فيها النيران، وهو ما أراد رؤيته حقا.

“ذلك على الأرجح أفضل رهان لك”. أضاف سايتر بالاتفاق.

في هذه الأثناء، كان الكلب الأحمر يعطي الساحرة نظرة غير مهتمة.

جفل الساحر من الخوف قبل الرد.

“إذا كنت تحاول إثارة إعجابي بذلك العرض الضوئي، فقد فشلت. حتى أنا أعلم أن بلورات الضوء هي النوع الوحيد الذي تمتلكه كل نقابة. إنها المعادل السحري للأوساخ. لقد بدا أيضًا كإهدار دموي لا طائل من لبلورة ربما لن تتمكن من استبدالها أبدًا.” قال الكلب الأحمر بينما كان سايتر يسير بجانبه، نخر الرجل الأكبر سنا في اتفاق.

“لكنك لا تعرف المشكلة الحقيقية”. أجاب سايتر بهدوء.

كان الساحر رجلاً متوسط ​​الحجم بشعر بني قصير وعينان بنيتان. مثل كل الفارين الآخرين، كان غير حليق ويرتدي الزي العسكري الإلورياني البالي. بينما إستمع إلى الكلب الأحمر، ظهرت ابتسامة مرحة على وجهه.

عندما وصل الرجلان، تضاءلت عصا الساحر ببطء حتى أظلمت تمامًا، ولم يتبق سوى الضوء من نار المخيم. كان هناك ضوضاء تحرك من خيمة سايتر حيث خرج الرجل الأكبر سناً من خيمته ومشى نحو الساحر و الكلب الأحمر. يجب أن يكون الضوء قد جذب انتباهه، لقد جذب انتباه الجميع بالتأكيد.

“تحياتي، الآن بعد أن… استقرت الأمور قليلاً، اسمحوا لي أن أقدم نفسي رسميًا. اسمي مهديوم، ساحر قتالي سابق في لواء المشاة الملكي الإلورياني الثاني. أنا سعيد لأنك دعوتني. كما يمكنك أن تتخيل على الأرجح، لدي بعض الأسئلة التي لن أمانع طرحها عليك.” قال.

“قصتي متشابهة إلى حد ما في الواقع. صنعت بعض الأعداء بين… رؤسائي. لذلك، عندما علمت بخطط باغوس، عرضت عليه خدماتي،” رد مهديوم.

“لدينا بعض الأسئلة الخاصة بنا لك أولاً”. أجاب الكلب الأحمر بصرامة.

“وتفجير نفسك”. قال الكلب الأحمر بلفة من عينيه.

“اسأل إذن”، قال مهديوم، بينما رفع يديه في لفتة انفتاح.

“ذلك ما أفعله”. قال له.

“كيف ولماذا بالضبط انتهى المطاف بوعاء وبساحر بالهروب معًا؟ الحياة للمشاة الإلوريانيين ليست ممتعة لأي شخص هذه الأيام، لكن السحراء والأوعية هم النخبة. إنهم يعاملون أفضل بكثير من معظمهم. قلة منهم ينتهي بهم الأمر بالفرار،” سأل الكلب الأحمر.

“أرى. حسنًا، الآن بعد أن تعرفنا على بعضنا البعض، أود أن أطلب إعادة أسلحتنا إلينا،” أخبرهم مهديوم.

“آه، هذا سؤال حاسم. كان باغوس، قائدنا السابق، رجلاً مغرورًا جدًا. لربما قد كان وعاءً لكنه كان لا يزال ذو نسل عام. لقد شعر أنه يستحق الترقية، لكن بدون دماء نبيلة، من غير المرجح أن يحدث ذلك على الإطلاق. لكن هذا لم يمنعه من المحاولة، وإصراره أكسبه العديد من الأعداء. في النهاية، قرر أنه سيكون أفضل حالًا أن يخرج بمفرده،” أجاب الساحر.

“يجب أن تكون هيراد سعيدة عندما نعود! أو على الأقل أقرب ما يكون إلى ذلك،” قال الكلب الأحمر بفخر للآخرين. كان يقف شامخا وصدره منتفخ. إعتقد بلاكنايل أن ذلك قد جعله يبدو سمينًا.

“ماذا عنك؟” سأل سايتر.

تنهد بلاكنايل. بالطبع لم يعجب سيده بخطة الكلب الأحمر، وبالطبع فكرته وضعته في أخطر مكان ممكن. بدأ الهوبغوبلن يتساءل عما إذا كان سيده يحاول قتل نفسه، ويأخذ بلاكنايل معه.

“قصتي متشابهة إلى حد ما في الواقع. صنعت بعض الأعداء بين… رؤسائي. لذلك، عندما علمت بخطط باغوس، عرضت عليه خدماتي،” رد مهديوم.

أخذت الغريزة. لقد تجمد وتسارع قلبه. ملأ صوت دقه أذنيه. ارتجف وهو يقاوم رغبة مفاجئة في الهرب. وبدلاً من ذلك، ألقى نظرة سريعة حوله وأجبر نفسه على الاسترخاء.

نظر سايتر إلى الرجل وعبس. بدا متشككا.

ببطء شديد نظر ملازم قطاع الطرق نحوه. ارتعش وجه الكلب الأحمر بينما تقاتل مزيج من المشاعر بداخله. أخيرًا، استقر على نظرة مظلمة وعدائية بشكل لا يصدق وجهها مباشرة إلى سايتر.

“شككت نقابتك في أنك تجري تجارب بمفردك. لقد كانوا على حق أيضًا، لذلك هربت،” خمّن.

عندما توقف بلاكنايل للحظة للنظر في بقعة صغيرة من الفطر الأحمر التي لفتت نظره، تجاوزته مجموعة من الهاربين. معظمهم تجاهله، أو ابتعدوا عنه وحاولوا عدم لفت انتباهه. أحد قطاع الطرق الذي كان يرتدي قبعة بنية ذات ريش أعطاه نظرة ازدراء.

أومضت المفاجأة على وجه الساحر لثانية، وارتعش قليلاً. سرعان ما أجبر ابتسامة على الرغم من ذلك.

جفل الساحر من الخوف قبل الرد.

“أه نعم. يجب أن أقول أنكما تتمتعان برؤية ثاقبة بشكل غير متوقع لخارجين عن القانون. هل لي أن أسأل كيف إكشتفت ذلك؟” لقد قال.

تنهد بلاكنايل. بالطبع لم يعجب سيده بخطة الكلب الأحمر، وبالطبع فكرته وضعته في أخطر مكان ممكن. بدأ الهوبغوبلن يتساءل عما إذا كان سيده يحاول قتل نفسه، ويأخذ بلاكنايل معه.

“لم يكن الأمر صعبًا. لا يتم تعليم السحرة القتاليين كيفية صنع البلورات. لا يتم تعليمهم إلا كيفية استخدامها في قتال. ومع ذلك، كنت على استعداد لحرق بلورة لإنتاج ذلك الضوء في وقت سابق. هذا شيء لن يفعله ساحر بسحر محدود، إلا إذا كانوا حمقى،” أوضح سايتر عرضًا وهو يهز كتفيه.

“سنحتاج إلى الاستعداد والتأكد من أن الجميع مستعدون”. قال الكلب الأحمر عندما توقف أخيرًا عن اللعن.

“بالتأكيد، يجب أن يكون الأمر أكثر من ذلك؟” سأل مهديوم.

“قصتي متشابهة إلى حد ما في الواقع. صنعت بعض الأعداء بين… رؤسائي. لذلك، عندما علمت بخطط باغوس، عرضت عليه خدماتي،” رد مهديوم.

“لقد ذكرت أيضًا وجود مشاكل مع رؤسائك. سألت النوع الخاطئ من الأسئلة ألم تفعل؟ لقد عرفت عددًا من السحرة القتاليين، ولم يحب أي منهم الاعتماد على النقابات في سحرهم. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنك من النوع الذي سيحاول البحث عن أسرار النقابات حتى لو كان ذلك يعني تعريض حياتك للخطر”، أضاف سايتر.

“أوه، وماذا يمكن أن تكون؟” سأل الكلب الأحمر مع زمجرة.

أعطى مهديوم ضحكة ساخرة من النفس.

“اللعنة”. لعن سايتر، تجهم وأغلق عينيه لثانية بينما بدأ يفكر في الأمور.

“أرى. أنت على حق تماما. اعتدت أن أكون صيدلي، حتى تم تجنيدي. أثناء التدريب، تم اختباري لموهبة السحر وقُبلت في نقابة العين المشتعلة. ثم نقلوني إلى الخطوط الأمامية، وأدركت أنني لست سوى أداة يمكن التخلص منها. بدون صلات أو نقود، لن أتعلم أبدًا الأسرار الحقيقية للسحر، وسيجعلني جهلي أعتمد عليها في قوتي.” أجاب الساحر بمرارة.

يجب أن يكون الضوء سحر، مما جعل الرجل ساحر. فكرة السحر الحقيقي أثارت اهتمام بلاكنايل. مما سمعه لقد كان شيئ خطير ومثير للغاية.

“لذلك طرحت أسئلة وجربت”. علق الكلب الأحمر.

إستمتعوا~~~~

“نعم، وحصلت على نتائج! الصيغ والعمليات المتضمنة في صنع بلورات المانا أسرار معقدة ومحمية. لكل نقابة مجموعات مختلفة تعرف كيف تصنعها. لكنك كنت محقًا عندما قلت إن بلورات الضوء هي الاستثناء! لم تكن نقابة العين المشتعلة قلقة للغاية بشأن تسرب المعلومات حول بلورات الضوء. لذلك مع الحظ والقليل من التجارب تمكنت من تعلم كيفية صنعها!” أعلن مهديوم بإنتصار.

أعطاهم الساحر نظرة فضوليّة بينما كان يسير بخطى سريعة ومشي نحوهم.

“والآن أنت هارب، ولكن على الأقل يمكنك صنع مشاعل سحرية”. أجاب سايتر بسخرية.

“يجب أن تكون هيراد سعيدة عندما نعود! أو على الأقل أقرب ما يكون إلى ذلك،” قال الكلب الأحمر بفخر للآخرين. كان يقف شامخا وصدره منتفخ. إعتقد بلاكنايل أن ذلك قد جعله يبدو سمينًا.

“ذلك صحيح للآن… لكن ليس إلى الأبد. مع معرفتي لكيفية صنع بلورات الضوء يمكنني التجربة واكتشاف صيغ أخرى”. أعلن مهديوم بحماس.

“اسأل إذن”، قال مهديوم، بينما رفع يديه في لفتة انفتاح.

“وتفجير نفسك”. قال الكلب الأحمر بلفة من عينيه.

كان سايتر في الأمام وهو يتحدث إلى الكلب الأحمر في مقدمة المجموعة. كان مهديوم وبعض رجال الكلب الأحمر يسيرون خلفهم مباشرة.

“أنا على دراية بالمخاطر التي ينطوي عليها هذا، لكن لدي بعض القرائن والأفكار التي ينبغي أن تقلل من المخاطر”. أجاب دفاعيًا.

“لقد ذكرت أيضًا وجود مشاكل مع رؤسائك. سألت النوع الخاطئ من الأسئلة ألم تفعل؟ لقد عرفت عددًا من السحرة القتاليين، ولم يحب أي منهم الاعتماد على النقابات في سحرهم. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنك من النوع الذي سيحاول البحث عن أسرار النقابات حتى لو كان ذلك يعني تعريض حياتك للخطر”، أضاف سايتر.

“بالتأكيد، طالما أنك ستفعل ذلك بعيدًا جدا عني،” أخبره الكلب الأحمر باستخفاف.

ثم صرخ الوحش في غضب مبتهج وهو يخطف قاطع طريق مصدوم في مخالبه. لقد جلب الرجل الصارخ إلى فمه وعضه. غرقت أنيابه الضخمة في فريسته مع ضوضاء تكسر رطبة. بدا صدر الرجل وكأنه ينهار على نفسه في خراب دموي.

“همم، آمل أن أكون قد أجبت على جميع أسئلتكم. الآن إذا كنتم لا تمانعون لدي بعض من خاصتي؟” سأل الساحر.

وبينما كانت المجموعة الأبعد عن المقدمة تتشكل، كان هناك صراخ. إلتف بلاكنايل في الوقت المناسب لرؤية شيء ما ينفجر من الشجيرات. في البداية لم يكن سوى وميض أخضر، لكنه بعد ذلك إصطدم بمجموعة من الرجال في منتصف الخط وتباطأ حتى توقف تقريبًا. صرخ الرجال من الألم والمفاجأة بينما كان العملاق الأخضر يزأر وأرسل كتلًا من الأرض وفروعًا مكسورة ورجالًا ملطخين بالدماء يطيرون.

“إفعل ما شئت”. قال له الكلب الأحمر.

أراكم بعد غد إن شاء الله

ألقى مهديوم نظرة فضوليّة نحو بلاكنايل. التقى الهوبغوبلن بنظرته، على الرغم من أن ذلك قد جعله يشعر بالتوتر. لقد كان متأكدًا إلى حد ما من أن الساحر لم يستطع إشعاله بذهنه، أو على الأقل لن يفعل ذلك. سايتر لن يحب ذلك.

تثاءب بلاكنايل. لقد شعر بالملل من كل الحديث، ولم يعتقد أن الساحر قد يقوم بالمزيد من السحر. لقد وقف وقرر أن ينام قليلاً. أراد استخدام الخيمة التي أخذها كجائزة أيضًا. ستكون على الأرجح أفضل بكثير من النوم على الأرض.

“يجب أن أعترف أنني مهتم للغاية بهوبغوبلنكم. على الرغم من أنه أمر غير معتاد للسحرة والأوعية أن يهربوا من الجيش، لم أسمع أبدًا عن هوبلغوبلن مدرب من قبل. لقد كان… فعال جدا في وقت سابق.” أشار.

“إذا كنت تحاول إثارة إعجابي بذلك العرض الضوئي، فقد فشلت. حتى أنا أعلم أن بلورات الضوء هي النوع الوحيد الذي تمتلكه كل نقابة. إنها المعادل السحري للأوساخ. لقد بدا أيضًا كإهدار دموي لا طائل من لبلورة ربما لن تتمكن من استبدالها أبدًا.” قال الكلب الأحمر بينما كان سايتر يسير بجانبه، نخر الرجل الأكبر سنا في اتفاق.

ابتسم سايتر بفخر واضح. لف الكلب الأحمر عينيه على سلوك الرجل الآخر.

ارتدى الساحر تعبير مصدوم وكانت مفاصل أصابعه شاحبة وبيضاء من إمساك عصاه بإحكام شديد، لكنه كان يوجه سلاحه في الاتجاه العام الذي سلكه الترول. على ما يبدو، كان بإمكان السحر أن يفعل أشياء أكثر بكثير من إنشاء الضوء فقط، ولكن كان لا يزال يتعين عليك تصويبه بشكل صحيح.

“ليس الكثير لأقوله. وجدت غوبلنًا ثم دربته، كان علي ضرب بعض المنطق فيه عندما أصبح هوب فقط.” أجاب سايتر.

يجب أن يكون الضوء سحر، مما جعل الرجل ساحر. فكرة السحر الحقيقي أثارت اهتمام بلاكنايل. مما سمعه لقد كان شيئ خطير ومثير للغاية.

“فقط لو حدث”، تمتم الكلب الأحمر. أعطى الساحر كلاهما نظرات غير مفهومة.

تنهد بلاكنايل. بالطبع لم يعجب سيده بخطة الكلب الأحمر، وبالطبع فكرته وضعته في أخطر مكان ممكن. بدأ الهوبغوبلن يتساءل عما إذا كان سيده يحاول قتل نفسه، ويأخذ بلاكنايل معه.

“ذلك كل شيء؟” سأل سايتر.

“لم يكن الأمر صعبًا. لا يتم تعليم السحرة القتاليين كيفية صنع البلورات. لا يتم تعليمهم إلا كيفية استخدامها في قتال. ومع ذلك، كنت على استعداد لحرق بلورة لإنتاج ذلك الضوء في وقت سابق. هذا شيء لن يفعله ساحر بسحر محدود، إلا إذا كانوا حمقى،” أوضح سايتر عرضًا وهو يهز كتفيه.

“ذلك كل شيء”. أجاب سايتر.

الكل في الكل، استمر الهجوم الوحشي بضع ثوانٍ فقط. كل ما استطاع العشرات من قطاع الطرق فعله هو التثاؤب في رعب مذهول واستيعاب الدمار الذي أحدثه الترول من حولهم.

شخر بلاكنايل على كلمات سيده. لقد تذكر الأشياء بشكل مختلف تمامًا عن ذلك. من جهة، لقد ظن أنه قد إستحق بعض الفضل على الأقل.

كان سايتر في الأمام وهو يتحدث إلى الكلب الأحمر في مقدمة المجموعة. كان مهديوم وبعض رجال الكلب الأحمر يسيرون خلفهم مباشرة.

“أرى. حسنًا، الآن بعد أن تعرفنا على بعضنا البعض، أود أن أطلب إعادة أسلحتنا إلينا،” أخبرهم مهديوم.

“ليس الكثير لأقوله. وجدت غوبلنًا ثم دربته، كان علي ضرب بعض المنطق فيه عندما أصبح هوب فقط.” أجاب سايتر.

“ولماذا قد نفعل ذلك؟” سأل الكلب الأحمر بعبوس متشكك.

بعصبية، وقف بلاكنايل من حيث كان قد إنكمش غريزيا خلف سايتر. أعطاه سيده نظرة شديدة غير سعيدة، وأعطاه الهوبغوبلن ابتسامة اعتذارية.

“كان باغوس هو الوحيد الذي لم يرغب في الانضمام إلى هيراد. لقد جر بقيتنا معه. ليس لدينا سبب لخيانتكم. تمامًا كما قلتم سابقًا، إن البراري مكان خطير و…” بدأ مهديوم يشرح.

لقد كانوا يشقون طريقهم عبر الغابة ويعودون إلى الطريق. كانت الأشجار الطويلة المظللة من حولهم حية بغناء الطيور الصباحي. كان لدى كل عضو في مجموعتهم حقيبة ظهر مليئة بالإمدادات والنهب، حتى بلاكنايل.

تثاءب بلاكنايل. لقد شعر بالملل من كل الحديث، ولم يعتقد أن الساحر قد يقوم بالمزيد من السحر. لقد وقف وقرر أن ينام قليلاً. أراد استخدام الخيمة التي أخذها كجائزة أيضًا. ستكون على الأرجح أفضل بكثير من النوم على الأرض.

أراكم بعد غد إن شاء الله

مع تقدم الليل، انجرف الجميع في النهاية إلى النوم. عندما جاء الفجر كان مخيم الفارين يعج بالنشاط. تم تعبئة كل ما أمكن تحريكه، حتى يتم نقله إلى قاعدة هيراد.

“إذا كنت تحاول إثارة إعجابي بذلك العرض الضوئي، فقد فشلت. حتى أنا أعلم أن بلورات الضوء هي النوع الوحيد الذي تمتلكه كل نقابة. إنها المعادل السحري للأوساخ. لقد بدا أيضًا كإهدار دموي لا طائل من لبلورة ربما لن تتمكن من استبدالها أبدًا.” قال الكلب الأحمر بينما كان سايتر يسير بجانبه، نخر الرجل الأكبر سنا في اتفاق.

وسرعان ما كان الكلب الأحمر وسايتر وبقية قطاع الطرق في طريق عودتهم. مع ما يقرب ضعف عدد الرجال الذين بدأوا معهم.

“حسنا، إستخدم الحرارة إذا. فقط كن على يقين من أنه لديك فرصة واضحة قبل ااإطلاق. لقد رأيت ما يمكن أن تفعله تلك الأشياء لرجل، ولا أريد أن أراه مرةً أخرى،” أخبره الكلب الأحمر.

“يجب أن تكون هيراد سعيدة عندما نعود! أو على الأقل أقرب ما يكون إلى ذلك،” قال الكلب الأحمر بفخر للآخرين. كان يقف شامخا وصدره منتفخ. إعتقد بلاكنايل أن ذلك قد جعله يبدو سمينًا.

“همم، آمل أن أكون قد أجبت على جميع أسئلتكم. الآن إذا كنتم لا تمانعون لدي بعض من خاصتي؟” سأل الساحر.

لقد كانوا يشقون طريقهم عبر الغابة ويعودون إلى الطريق. كانت الأشجار الطويلة المظللة من حولهم حية بغناء الطيور الصباحي. كان لدى كل عضو في مجموعتهم حقيبة ظهر مليئة بالإمدادات والنهب، حتى بلاكنايل.

“إذا كنت تحاول إثارة إعجابي بذلك العرض الضوئي، فقد فشلت. حتى أنا أعلم أن بلورات الضوء هي النوع الوحيد الذي تمتلكه كل نقابة. إنها المعادل السحري للأوساخ. لقد بدا أيضًا كإهدار دموي لا طائل من لبلورة ربما لن تتمكن من استبدالها أبدًا.” قال الكلب الأحمر بينما كان سايتر يسير بجانبه، نخر الرجل الأكبر سنا في اتفاق.

عندما توقف بلاكنايل للحظة للنظر في بقعة صغيرة من الفطر الأحمر التي لفتت نظره، تجاوزته مجموعة من الهاربين. معظمهم تجاهله، أو ابتعدوا عنه وحاولوا عدم لفت انتباهه. أحد قطاع الطرق الذي كان يرتدي قبعة بنية ذات ريش أعطاه نظرة ازدراء.

حتى أثناء الانحناء، لاح الترول قدم أو قدمين فوق الرجال القلائل الذين كانوا ما يزالون يقفون حوله. كان لديه أذرع طويلة بشكل غريب وصلت من كتفيها العريضتين المنحنيتين إلى الأرض. تموجت عضلات ثقيلة تحت بشرته الرمادية المخضرة بينما لف بشراسة ولوح بقبضته الثقيلة المخلبية لتحطيم أي شخص سيئ الحظ بما يكفي للاقتراب منه.

“انظر، لديه سيف. ها، سوف آكل قبعتي إذا كان بإمكان المخلوق استخدامها بالفعل،” تمتم للرجل بجانبه.

“يجب أن أعترف أنني مهتم للغاية بهوبغوبلنكم. على الرغم من أنه أمر غير معتاد للسحرة والأوعية أن يهربوا من الجيش، لم أسمع أبدًا عن هوبلغوبلن مدرب من قبل. لقد كان… فعال جدا في وقت سابق.” أشار.

ارتفعت حواجب الرجل الآخر وألقى على المتحدث نظرة غير مصدقة.

قطع سايتر محادثته مع الكلب الأحمر عندما اقترب الهوبغوبلن. نظر إليه وألقى نظرة مرتبكة على بلاكنايل. كان بلاكنايل يتململ ومتوتر بشكل واضح بشأن شيء ما.

“لا تغري القدر، أحمق”. رد قبل أن يبتعد.

“يجب أن تكون هيراد سعيدة عندما نعود! أو على الأقل أقرب ما يكون إلى ذلك،” قال الكلب الأحمر بفخر للآخرين. كان يقف شامخا وصدره منتفخ. إعتقد بلاكنايل أن ذلك قد جعله يبدو سمينًا.

تجاهلهم بلاكنايل. كان أكثر اهتمامًا بما إذا كان الفطر الذي كان ينظر إليه صالحًا للأكل. كان اللون الأحمر يعني أنه كان سام على الأرجح، لكنه أيضًا قد جعله يبدو لذيذ جدًا. بتنهد، قرر عدم أكله. لكنه قد إقتطف واحد لإظهار لسايتر حتى يعرف في وقت لاحق.

قفز بلاكنايل من مخبأه وعاد إلى الصندوق. لم يبدو وكأنه قد كان هناك أي خطر مباشر ولم يبدو على سايتر اي انزعاج. من مكان جلوسه، حدق الهوبغوبلن باهتمام في حامل العصا. أراد أن يرى المزيد من السحر. لم يكن يعرف الكثير عنه، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنه يمكن أن يجعل الأشياء تنفجر وتشتعل فيها النيران، وهو ما أراد رؤيته حقا.

تحولت الرياح وهب نسيم عبر الأشجار. حفت الأوراق وأحاطت رائحة الأشياء المحيطة الصحية بالهوبغوبلن. ومع ذلك، تحت الروائح الأكثر قوة، كان شيء آخر يكمن، ولفت انتباه بلاكنايل.

كان الساحر رجلاً متوسط ​​الحجم بشعر بني قصير وعينان بنيتان. مثل كل الفارين الآخرين، كان غير حليق ويرتدي الزي العسكري الإلورياني البالي. بينما إستمع إلى الكلب الأحمر، ظهرت ابتسامة مرحة على وجهه.

أخذت الغريزة. لقد تجمد وتسارع قلبه. ملأ صوت دقه أذنيه. ارتجف وهو يقاوم رغبة مفاجئة في الهرب. وبدلاً من ذلك، ألقى نظرة سريعة حوله وأجبر نفسه على الاسترخاء.

كان نصف دزينة من الرجال الذين مر عبرهم الترول ملقيين متناثرين على الأرض أو متحطمين ضد الأشجار. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم المختلطة ورائحة الترول النتنة.

لم ير شيئًا كامنًا في الجوار بين الأشجار. مع عدم وجود أي علامات على وجود خطر مباشر واضح، بدأ في السير في الصف وتجاوز الرجال الآخرين للعثور على سايتر.

كان سايتر في الأمام وهو يتحدث إلى الكلب الأحمر في مقدمة المجموعة. كان مهديوم وبعض رجال الكلب الأحمر يسيرون خلفهم مباشرة.

أراكم بعد غد إن شاء الله

بعد نظرة عصبية سريعة أخرى في الأرجاء للتأكد فقط، خطى بلاكنايل إلى جانب سايتر. كان يحاول أن يتصرف بهدوء لكن تحركاته كانت متشنجة وصلبة. لم يرغب في تنبيه أي شيء كان يراقبه أنه قد اكتشفهم.

“نعم، سآخذ سبعة أو ثمانية من رجالنا الأكثر خبرة وأتعقب الترول إلى مخبأه. سنحاصره هناك وننهيه. ذلك سيمنحك والجرحى الوقت الكافي للمضي قدمًا.” اقترح سايتر.

قطع سايتر محادثته مع الكلب الأحمر عندما اقترب الهوبغوبلن. نظر إليه وألقى نظرة مرتبكة على بلاكنايل. كان بلاكنايل يتململ ومتوتر بشكل واضح بشأن شيء ما.

مذهول، نظر بلاكنايل من فوق كتفه ليرى مهديوم واقفًا في مكانه. تشع الحرارة من الرأس المعدني لعصاه.

“أشم رائحة الترول، إنه أسفل طريق الريح، يحاول يكون متخفي.” همس بلاكنايل لسيده.

“انظر، لديه سيف. ها، سوف آكل قبعتي إذا كان بإمكان المخلوق استخدامها بالفعل،” تمتم للرجل بجانبه.

على الفور تقريبًا شعر بالغباء. كان على يقين من أن الترول لم يستطيعوا فهم الكلام البشري، لذلك لم يكن هناك سبب حقيقي للهمس.

“أشم رائحة الترول، إنه أسفل طريق الريح، يحاول يكون متخفي.” همس بلاكنايل لسيده.

“اللعنة”. لعن سايتر، تجهم وأغلق عينيه لثانية بينما بدأ يفكر في الأمور.

كان سايتر في الأمام وهو يتحدث إلى الكلب الأحمر في مقدمة المجموعة. كان مهديوم وبعض رجال الكلب الأحمر يسيرون خلفهم مباشرة.

“ما الأمر؟” سأل الكلب الأحمر.

ارتفعت حواجب الرجل الآخر وألقى على المتحدث نظرة غير مصدقة.

“ظهر ذلك الترول، وهو يتتبعنا”. أجاب سايتر بشكل مظلم.

قطع سايتر محادثته مع الكلب الأحمر عندما اقترب الهوبغوبلن. نظر إليه وألقى نظرة مرتبكة على بلاكنايل. كان بلاكنايل يتململ ومتوتر بشكل واضح بشأن شيء ما.

أضاف الكلب الأحمر سلسلة طويلة من لعناته إلى خاصة سايتر. لم يفهم بلاكنايل معظمها.

“لدينا بعض الأسئلة الخاصة بنا لك أولاً”. أجاب الكلب الأحمر بصرامة.

“سنحتاج إلى الاستعداد والتأكد من أن الجميع مستعدون”. قال الكلب الأحمر عندما توقف أخيرًا عن اللعن.

نظر سايتر إلى الرجل وعبس. بدا متشككا.

“إذا استطعنا أن نجعل أنفسنا نبدو كمتاعب أكثر مما نستحق، فقد يتراجع دون قتال. ستكون المشكلة الإستعداد دون تنبيهه.” أضاف سايتر.

تنهد بلاكنايل. بالطبع لم يعجب سيده بخطة الكلب الأحمر، وبالطبع فكرته وضعته في أخطر مكان ممكن. بدأ الهوبغوبلن يتساءل عما إذا كان سيده يحاول قتل نفسه، ويأخذ بلاكنايل معه.

أومأ الكلب الأحمر بالموافقة. ثم استدار ونادى على المجموعة التي وقفت خلفه.

عندما وصل الرجلان، تضاءلت عصا الساحر ببطء حتى أظلمت تمامًا، ولم يتبق سوى الضوء من نار المخيم. كان هناك ضوضاء تحرك من خيمة سايتر حيث خرج الرجل الأكبر سناً من خيمته ومشى نحو الساحر و الكلب الأحمر. يجب أن يكون الضوء قد جذب انتباهه، لقد جذب انتباه الجميع بالتأكيد.

“مهديوم تعال هنا للحظة”. قال.

“لم أكن في الواقع في الخطوط الأمامية عندما تركت الجيش. النقابات لا تمنح السحرة القتاليين سوى البلورات التي يعتقدون أننا بالحاجة إليها، لذا فإن معظم ما أملكه هو تعاويذ دعم.” أوضح ماهديوم.

أعطاهم الساحر نظرة فضوليّة بينما كان يسير بخطى سريعة ومشي نحوهم.

لم ير شيئًا كامنًا في الجوار بين الأشجار. مع عدم وجود أي علامات على وجود خطر مباشر واضح، بدأ في السير في الصف وتجاوز الرجال الآخرين للعثور على سايتر.

“ماذا تحتاج؟” سأل.

“إذا كنت تحاول إثارة إعجابي بذلك العرض الضوئي، فقد فشلت. حتى أنا أعلم أن بلورات الضوء هي النوع الوحيد الذي تمتلكه كل نقابة. إنها المعادل السحري للأوساخ. لقد بدا أيضًا كإهدار دموي لا طائل من لبلورة ربما لن تتمكن من استبدالها أبدًا.” قال الكلب الأحمر بينما كان سايتر يسير بجانبه، نخر الرجل الأكبر سنا في اتفاق.

“لقد عاد صديقك الترول ذاك. أريد أن أعرف ما إذا كان لديك أي حيل قد تكون مفيدة، ولا تفكر في إمساك أي شيء لمجرد أنه لا يمكنك استبداله”. قال له الكلب الأحمر.

أخذت الغريزة. لقد تجمد وتسارع قلبه. ملأ صوت دقه أذنيه. ارتجف وهو يقاوم رغبة مفاجئة في الهرب. وبدلاً من ذلك، ألقى نظرة سريعة حوله وأجبر نفسه على الاسترخاء.

جفل الساحر من الخوف قبل الرد.

“لكنك لا تعرف المشكلة الحقيقية”. أجاب سايتر بهدوء.

“للاستخدام ضد الترول؟ ليس لدي فكرة عما سيعمل. هم بالكاد مجال خبرتي. أعني أنني أمتلك أمم… بعض بلورات الحرارة، ولدي بالطبع بعض بلورات الضوء التي سيمكنني استخدامها لأعميه، لدي بضع بلورات قوة كنت قد أبقيتها جانبا، ذلك كل شيئ.” أجاب بتوتر.

“اسأل إذن”، قال مهديوم، بينما رفع يديه في لفتة انفتاح.

“ذلك كل ما لديك؟ أنت من العين المشتعلة، تلك واحدة من أكثر النقابات القتالية تشددًا في جميع الأنحاء”، أشار الكلب الأحمر مع يرفع حاجبه في تشكك.

“أرى. حسنًا، الآن بعد أن تعرفنا على بعضنا البعض، أود أن أطلب إعادة أسلحتنا إلينا،” أخبرهم مهديوم.

“لم أكن في الواقع في الخطوط الأمامية عندما تركت الجيش. النقابات لا تمنح السحرة القتاليين سوى البلورات التي يعتقدون أننا بالحاجة إليها، لذا فإن معظم ما أملكه هو تعاويذ دعم.” أوضح ماهديوم.

“آه، هذا سؤال حاسم. كان باغوس، قائدنا السابق، رجلاً مغرورًا جدًا. لربما قد كان وعاءً لكنه كان لا يزال ذو نسل عام. لقد شعر أنه يستحق الترقية، لكن بدون دماء نبيلة، من غير المرجح أن يحدث ذلك على الإطلاق. لكن هذا لم يمنعه من المحاولة، وإصراره أكسبه العديد من الأعداء. في النهاية، قرر أنه سيكون أفضل حالًا أن يخرج بمفرده،” أجاب الساحر.

“حسنا، إستخدم الحرارة إذا. فقط كن على يقين من أنه لديك فرصة واضحة قبل ااإطلاق. لقد رأيت ما يمكن أن تفعله تلك الأشياء لرجل، ولا أريد أن أراه مرةً أخرى،” أخبره الكلب الأحمر.

“لكنك لا تعرف المشكلة الحقيقية”. أجاب سايتر بهدوء.

“ذلك على الأرجح أفضل رهان لك”. أضاف سايتر بالاتفاق.

“إذا كنت تحاول إثارة إعجابي بذلك العرض الضوئي، فقد فشلت. حتى أنا أعلم أن بلورات الضوء هي النوع الوحيد الذي تمتلكه كل نقابة. إنها المعادل السحري للأوساخ. لقد بدا أيضًا كإهدار دموي لا طائل من لبلورة ربما لن تتمكن من استبدالها أبدًا.” قال الكلب الأحمر بينما كان سايتر يسير بجانبه، نخر الرجل الأكبر سنا في اتفاق.

بدأ الكلب الأحمر بإعطاء الأوامر بعناية. وبينما كان قطاع الطريق يمشون عبر الغابة، دعى عددًا منهم واحدًا تلو الآخر. عندما عاد الرجال إلى مكانهم في الصف، همسوا لأصدقائهم القريبين.

على الفور تقريبًا شعر بالغباء. كان على يقين من أن الترول لم يستطيعوا فهم الكلام البشري، لذلك لم يكن هناك سبب حقيقي للهمس.

بينما كان ذلك يحدث، ذهب مهديوم للعمل أيضًا. سرعان ما بدأ الساحر في تفكيك عصاه بطريقة عملية. استبدل البلورة البيضاء داخل آلية العصا بآخرى حمراء، ثم أجرى بعض التعديلات التي أضاقت رأس العصا المعدني.

“لدينا مشكلة”. قال سايتر للكلب الأحمر.

ببطء، بدأت مجموعة قطاع الطرق في الانقسام حتى قسمو نفسهم إلى وحدات صغيرة. كان التحول تدريجيًا، ولكن سرعان ما كان لدى كل وحدة شخص يراقب كل اتجاه، وكان لكل قاطع طريق يد جاهزة لسحب أسلحتهم.

“أنا على دراية بالمخاطر التي ينطوي عليها هذا، لكن لدي بعض القرائن والأفكار التي ينبغي أن تقلل من المخاطر”. أجاب دفاعيًا.

وبينما كانت المجموعة الأبعد عن المقدمة تتشكل، كان هناك صراخ. إلتف بلاكنايل في الوقت المناسب لرؤية شيء ما ينفجر من الشجيرات. في البداية لم يكن سوى وميض أخضر، لكنه بعد ذلك إصطدم بمجموعة من الرجال في منتصف الخط وتباطأ حتى توقف تقريبًا. صرخ الرجال من الألم والمفاجأة بينما كان العملاق الأخضر يزأر وأرسل كتلًا من الأرض وفروعًا مكسورة ورجالًا ملطخين بالدماء يطيرون.

على الفور تقريبًا شعر بالغباء. كان على يقين من أن الترول لم يستطيعوا فهم الكلام البشري، لذلك لم يكن هناك سبب حقيقي للهمس.

حتى أثناء الانحناء، لاح الترول قدم أو قدمين فوق الرجال القلائل الذين كانوا ما يزالون يقفون حوله. كان لديه أذرع طويلة بشكل غريب وصلت من كتفيها العريضتين المنحنيتين إلى الأرض. تموجت عضلات ثقيلة تحت بشرته الرمادية المخضرة بينما لف بشراسة ولوح بقبضته الثقيلة المخلبية لتحطيم أي شخص سيئ الحظ بما يكفي للاقتراب منه.

ارتفعت حواجب الرجل الآخر وألقى على المتحدث نظرة غير مصدقة.

كان رأس الترول مشابهًا لرأس الهوبغوبلن ولكن مع خطم سميك ممتد مشابه لخاصة السحلية. نمى عرف قذر من الشعر البني من أعلى رأسه إلى أسفل ظهره. عندما هاجم، لقد فتح فمه ليطلق زئيرًا وحشيًا، والذي كشف عن عدد لا يحصى من الأسنان الصفراء الخشنة ونابين ضخمين كالأنصال نزلت عبر فكه.

“لدينا مشكلة”. قال سايتر للكلب الأحمر.

لم تكن قوة الترول أو حجمه هي التي أزعجت بلاكنايل رغم ذلك. لا، ما أخافه حقًا هو سرعة الوحش. لقد بدا وكأنه يرتعش ويلتف أثناء تحركه، لكنه فعل ذلك بسرعة وكان من المستحيل تقريبًا تتبعه. غريزيًا، عرف بلاكنايل أن أي محاولة للهروب من المفترس ستكون محكومة بالفشل.

“أرى. أنت على حق تماما. اعتدت أن أكون صيدلي، حتى تم تجنيدي. أثناء التدريب، تم اختباري لموهبة السحر وقُبلت في نقابة العين المشتعلة. ثم نقلوني إلى الخطوط الأمامية، وأدركت أنني لست سوى أداة يمكن التخلص منها. بدون صلات أو نقود، لن أتعلم أبدًا الأسرار الحقيقية للسحر، وسيجعلني جهلي أعتمد عليها في قوتي.” أجاب الساحر بمرارة.

في نوبة من الحركة العنيفة، قطع الترول وسط الرجال المحيطين به. ضربتهم قبضته طائربن مثل الدمى الورقية وجعلتهم يطيرون. بالكاد كان لديهم أي وقت للتفاعل أو حتى سحب أسلحتهم.

“ليس الكثير لأقوله. وجدت غوبلنًا ثم دربته، كان علي ضرب بعض المنطق فيه عندما أصبح هوب فقط.” أجاب سايتر.

ثم صرخ الوحش في غضب مبتهج وهو يخطف قاطع طريق مصدوم في مخالبه. لقد جلب الرجل الصارخ إلى فمه وعضه. غرقت أنيابه الضخمة في فريسته مع ضوضاء تكسر رطبة. بدا صدر الرجل وكأنه ينهار على نفسه في خراب دموي.

في الضوء رأى رجلين يسيران باتجاه الكلب الأحمر. كان أحدهما هو الرجل الذي أرسله الكلب الأحمر منذ بضع دقائق، والآخر كان هاربًا عاديًا مع عصا. انبعث الضوء الأبيض الساطع الذي كان يلذع عيون بلاكنايل من نهاية سلاح الرجل.

مع هسهسة راضية ساخرة واندفاع قوي، اخترق الترول الرجال المتناثرين والملطخون بالدماء من حوله وانطلق إلى الغابة. لقد استخدم ذراعيه الطويلتين ومفاصل أصابعه مثل زوج ثانٍ من الأرجل أثناء تمزيقه عبر الشجيرات السفلية.

شخر بلاكنايل على كلمات سيده. لقد تذكر الأشياء بشكل مختلف تمامًا عن ذلك. من جهة، لقد ظن أنه قد إستحق بعض الفضل على الأقل.

وفجأةً، تماما عندما كان الترول على وشك الاختفاء، كان هناك ضوضاء هسهسة على جانب من بلاكنايل وتموج الهواء. اجتاحته موجة من الحرارة وانكمش الهوبغوبلن. ثم حدث تصدع حاد وانفجرت قاعدة شجرة بالقرب من المكان الذي كان فيه الترول قبل ثوانٍ في نيران.

~~~~~

مذهول، نظر بلاكنايل من فوق كتفه ليرى مهديوم واقفًا في مكانه. تشع الحرارة من الرأس المعدني لعصاه.

“ذلك على الأرجح أفضل رهان لك”. أضاف سايتر بالاتفاق.

ارتدى الساحر تعبير مصدوم وكانت مفاصل أصابعه شاحبة وبيضاء من إمساك عصاه بإحكام شديد، لكنه كان يوجه سلاحه في الاتجاه العام الذي سلكه الترول. على ما يبدو، كان بإمكان السحر أن يفعل أشياء أكثر بكثير من إنشاء الضوء فقط، ولكن كان لا يزال يتعين عليك تصويبه بشكل صحيح.

“شككت نقابتك في أنك تجري تجارب بمفردك. لقد كانوا على حق أيضًا، لذلك هربت،” خمّن.

الكل في الكل، استمر الهجوم الوحشي بضع ثوانٍ فقط. كل ما استطاع العشرات من قطاع الطرق فعله هو التثاؤب في رعب مذهول واستيعاب الدمار الذي أحدثه الترول من حولهم.

“إذا كنت تحاول إثارة إعجابي بذلك العرض الضوئي، فقد فشلت. حتى أنا أعلم أن بلورات الضوء هي النوع الوحيد الذي تمتلكه كل نقابة. إنها المعادل السحري للأوساخ. لقد بدا أيضًا كإهدار دموي لا طائل من لبلورة ربما لن تتمكن من استبدالها أبدًا.” قال الكلب الأحمر بينما كان سايتر يسير بجانبه، نخر الرجل الأكبر سنا في اتفاق.

ساد الهدوء الغابة للحظة باستثناء أنين الجرحى. ثم بعد أن تبددت الصدمة، ملأت الهواء صرخات صاخبة من الألم والشتائم المذعورة.

“أوه، وماذا يمكن أن تكون؟” سأل الكلب الأحمر مع زمجرة.

كان نصف دزينة من الرجال الذين مر عبرهم الترول ملقيين متناثرين على الأرض أو متحطمين ضد الأشجار. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم المختلطة ورائحة الترول النتنة.

مذهول، نظر بلاكنايل من فوق كتفه ليرى مهديوم واقفًا في مكانه. تشع الحرارة من الرأس المعدني لعصاه.

“النار واللعنات! الترول اللعين. الدراك أسوأ مؤخرتي!” أقسم الكلب الأحمر وهو يركض ويبدأ في الصراخ بالأوامر. كان عليه أن يصرخ بأعلى رئتيه ليسمعه أي شخص آخر.

أضاف الكلب الأحمر سلسلة طويلة من لعناته إلى خاصة سايتر. لم يفهم بلاكنايل معظمها.

بعصبية، وقف بلاكنايل من حيث كان قد إنكمش غريزيا خلف سايتر. أعطاه سيده نظرة شديدة غير سعيدة، وأعطاه الهوبغوبلن ابتسامة اعتذارية.

لم ير شيئًا كامنًا في الجوار بين الأشجار. مع عدم وجود أي علامات على وجود خطر مباشر واضح، بدأ في السير في الصف وتجاوز الرجال الآخرين للعثور على سايتر.

كانت إيريسا قد سقطت في حالة صدمة وسقطت على مؤخرتها على الأرض حيث كانت ترتعش من الرعب. جلس سايتر بجانبها وبدأ يهمس في أذنيها بطمئنة.

“أنا على دراية بالمخاطر التي ينطوي عليها هذا، لكن لدي بعض القرائن والأفكار التي ينبغي أن تقلل من المخاطر”. أجاب دفاعيًا.

كان الكلب الأحمر لا يزال يصرخ، وحتى أنه قد سحب سيفه وبدأ في التلويح به لجذب الانتباه. تمكن ببطء من تهدئة الأمور وتنظيمها إلى حد ما.

“حسنا إذن. حظًا سعيدًا، ولتبارك كل الآلهة في طريقك، أيها الرجل العجوز”. أجاب الكلب الأحمر.

نهض سايتر من حيث كان يعتني بإيريسا وشق طريقه إلى الكلب الأحمر. كان الرجل الآخر يصرخ في وجه مجموعة صغيرة من قطاع الطرق. وأشار في اتجاه وهرعوا لمساعدة الجرحى. ترك هذا الكلب يقف هناك بمفرده وهو ينظر بغضب في لا شيء.

لم تكن قوة الترول أو حجمه هي التي أزعجت بلاكنايل رغم ذلك. لا، ما أخافه حقًا هو سرعة الوحش. لقد بدا وكأنه يرتعش ويلتف أثناء تحركه، لكنه فعل ذلك بسرعة وكان من المستحيل تقريبًا تتبعه. غريزيًا، عرف بلاكنايل أن أي محاولة للهروب من المفترس ستكون محكومة بالفشل.

“لدينا مشكلة”. قال سايتر للكلب الأحمر.

“اسأل إذن”، قال مهديوم، بينما رفع يديه في لفتة انفتاح.

ببطء شديد نظر ملازم قطاع الطرق نحوه. ارتعش وجه الكلب الأحمر بينما تقاتل مزيج من المشاعر بداخله. أخيرًا، استقر على نظرة مظلمة وعدائية بشكل لا يصدق وجهها مباشرة إلى سايتر.

حتى أثناء الانحناء، لاح الترول قدم أو قدمين فوق الرجال القلائل الذين كانوا ما يزالون يقفون حوله. كان لديه أذرع طويلة بشكل غريب وصلت من كتفيها العريضتين المنحنيتين إلى الأرض. تموجت عضلات ثقيلة تحت بشرته الرمادية المخضرة بينما لف بشراسة ولوح بقبضته الثقيلة المخلبية لتحطيم أي شخص سيئ الحظ بما يكفي للاقتراب منه.

“أعلم أن لدينا مشكلة لعينة! لدينا مشاكل أكثر مما هناك جحائم الآن!” هسهس الكلب الأحمر.

“لا تغري القدر، أحمق”. رد قبل أن يبتعد.

“لكنك لا تعرف المشكلة الحقيقية”. أجاب سايتر بهدوء.

“بالتأكيد، يجب أن يكون الأمر أكثر من ذلك؟” سأل مهديوم.

“أوه، وماذا يمكن أن تكون؟” سأل الكلب الأحمر مع زمجرة.

كان سايتر في الأمام وهو يتحدث إلى الكلب الأحمر في مقدمة المجموعة. كان مهديوم وبعض رجال الكلب الأحمر يسيرون خلفهم مباشرة.

“لم يكن ذلك سلوك عادي لترول، ولا حتى قريب منه. كان ذلك الشيء أكل بشر متمرس، مع تفضيل لمذاق اللحم البشري. سوف يعود مرارا وتكرارا. حتى لو عدنا إلى المنزل، فسيتبعنا.” أوضح الرجل الأكبر سنا ذو الشعر الرمادي.

“يجب أن أعترف أنني مهتم للغاية بهوبغوبلنكم. على الرغم من أنه أمر غير معتاد للسحرة والأوعية أن يهربوا من الجيش، لم أسمع أبدًا عن هوبلغوبلن مدرب من قبل. لقد كان… فعال جدا في وقت سابق.” أشار.

“بالطبع إنه كذلك بحق الجحيم! اذهب واقتل الهاربين، قالت. سيكون سهلاً، قالت. لقد نسيت أن تذكر القاطع الضخم الدموي، الساحر القتالي، والترول الأكل للبشر! لقد أكتفيت من هذا. سنتجه مباشرةً للقاعدة. ثم سيكون الترول مشكلة هيراد،” لعن الكلب الأحمر.

نهض سايتر من حيث كان يعتني بإيريسا وشق طريقه إلى الكلب الأحمر. كان الرجل الآخر يصرخ في وجه مجموعة صغيرة من قطاع الطرق. وأشار في اتجاه وهرعوا لمساعدة الجرحى. ترك هذا الكلب يقف هناك بمفرده وهو ينظر بغضب في لا شيء.

أحب بلاكنايل تلك الخطة. كان متأكدًا من أنه سيستطيع الركض أسرع من معظم البشر دون مشكلة، وكان ترول أكل للبشر على أي حال. لا ترول أكل للهوبغوبلن. نعم، كان بقاءه مضمونًا عمليًا.

“آه، هذا سؤال حاسم. كان باغوس، قائدنا السابق، رجلاً مغرورًا جدًا. لربما قد كان وعاءً لكنه كان لا يزال ذو نسل عام. لقد شعر أنه يستحق الترقية، لكن بدون دماء نبيلة، من غير المرجح أن يحدث ذلك على الإطلاق. لكن هذا لم يمنعه من المحاولة، وإصراره أكسبه العديد من الأعداء. في النهاية، قرر أنه سيكون أفضل حالًا أن يخرج بمفرده،” أجاب الساحر.

“إذا فعلنا ذلك فسوف نفقد الكثير من الرجال. قد يأخذك الترول أنت أو أنا حتى، لأننا لا نستطيع التنبؤ بمكانه”. قال له سايتر.

وبينما كانت المجموعة الأبعد عن المقدمة تتشكل، كان هناك صراخ. إلتف بلاكنايل في الوقت المناسب لرؤية شيء ما ينفجر من الشجيرات. في البداية لم يكن سوى وميض أخضر، لكنه بعد ذلك إصطدم بمجموعة من الرجال في منتصف الخط وتباطأ حتى توقف تقريبًا. صرخ الرجال من الألم والمفاجأة بينما كان العملاق الأخضر يزأر وأرسل كتلًا من الأرض وفروعًا مكسورة ورجالًا ملطخين بالدماء يطيرون.

عبس بلاكنايل. لم يعجبه أين كان هذا ذاهب.

بعصبية، وقف بلاكنايل من حيث كان قد إنكمش غريزيا خلف سايتر. أعطاه سيده نظرة شديدة غير سعيدة، وأعطاه الهوبغوبلن ابتسامة اعتذارية.

“هل لديك فكرة أفضل أيها الرجل العجوز؟” سأل الكلب الأحمر.

قفز بلاكنايل من مخبأه وعاد إلى الصندوق. لم يبدو وكأنه قد كان هناك أي خطر مباشر ولم يبدو على سايتر اي انزعاج. من مكان جلوسه، حدق الهوبغوبلن باهتمام في حامل العصا. أراد أن يرى المزيد من السحر. لم يكن يعرف الكثير عنه، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنه يمكن أن يجعل الأشياء تنفجر وتشتعل فيها النيران، وهو ما أراد رؤيته حقا.

“نعم، سآخذ سبعة أو ثمانية من رجالنا الأكثر خبرة وأتعقب الترول إلى مخبأه. سنحاصره هناك وننهيه. ذلك سيمنحك والجرحى الوقت الكافي للمضي قدمًا.” اقترح سايتر.

لم تكن قوة الترول أو حجمه هي التي أزعجت بلاكنايل رغم ذلك. لا، ما أخافه حقًا هو سرعة الوحش. لقد بدا وكأنه يرتعش ويلتف أثناء تحركه، لكنه فعل ذلك بسرعة وكان من المستحيل تقريبًا تتبعه. غريزيًا، عرف بلاكنايل أن أي محاولة للهروب من المفترس ستكون محكومة بالفشل.

“خطير. ستعرض الرجال ذوي الخبرة للخطر لإنقاذ الجرحى والمبتدئين. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك فعل ذلك؟” رد الكلب الأحمر بشك.

“لا تغري القدر، أحمق”. رد قبل أن يبتعد.

“ذلك ما أفعله”. قال له.

“ذلك كل شيء؟” سأل سايتر.

“حسنا إذن. حظًا سعيدًا، ولتبارك كل الآلهة في طريقك، أيها الرجل العجوز”. أجاب الكلب الأحمر.

قطع سايتر محادثته مع الكلب الأحمر عندما اقترب الهوبغوبلن. نظر إليه وألقى نظرة مرتبكة على بلاكنايل. كان بلاكنايل يتململ ومتوتر بشكل واضح بشأن شيء ما.

أومأ سايتر برأسه ثم التفت إلى بلاكنايل.

أراكم بعد غد إن شاء الله

“تعال لدينا الكثير من العمل الشاق والخطير أمامنا”. قال سايتر للهوبغوبلن.

تحولت الرياح وهب نسيم عبر الأشجار. حفت الأوراق وأحاطت رائحة الأشياء المحيطة الصحية بالهوبغوبلن. ومع ذلك، تحت الروائح الأكثر قوة، كان شيء آخر يكمن، ولفت انتباه بلاكنايل.

تنهد بلاكنايل. بالطبع لم يعجب سيده بخطة الكلب الأحمر، وبالطبع فكرته وضعته في أخطر مكان ممكن. بدأ الهوبغوبلن يتساءل عما إذا كان سيده يحاول قتل نفسه، ويأخذ بلاكنايل معه.

تحولت الرياح وهب نسيم عبر الأشجار. حفت الأوراق وأحاطت رائحة الأشياء المحيطة الصحية بالهوبغوبلن. ومع ذلك، تحت الروائح الأكثر قوة، كان شيء آخر يكمن، ولفت انتباه بلاكنايل.

~~~~~

“اسأل إذن”، قال مهديوم، بينما رفع يديه في لفتة انفتاح.

فصل اليوم، أرجو إنه قد أعجبكم

“لكنك لا تعرف المشكلة الحقيقية”. أجاب سايتر بهدوء.

أراكم بعد غد إن شاء الله

على الفور تقريبًا شعر بالغباء. كان على يقين من أن الترول لم يستطيعوا فهم الكلام البشري، لذلك لم يكن هناك سبب حقيقي للهمس.

إستمتعوا~~~~

شخر بلاكنايل على كلمات سيده. لقد تذكر الأشياء بشكل مختلف تمامًا عن ذلك. من جهة، لقد ظن أنه قد إستحق بعض الفضل على الأقل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط