اللآميت العملاق
الملك المظلم – 583 : اللآميت العملاق
— — — — — — — — — — — —
نظر أوريكا الى الثلاثة. “لا تسألوا أشياء لا يجب أن تكونوا على علم بها.”
ووش! ووش!
اللآميت العملاق اوريكا مشوا واقتربوا بسرعة من بعضهما البعض. فجأة ، وبومضة ، ظهر ثلاثة من اوريكا محلقين وداروا حول اللآميت العملاق في المركز لصيده.
خارج الحصن ، حلقت خمسة ظلال. في لحظة ، كانت القلعة الشاهقة المنحدرة بعيدة عن أعينهم.
اللآميت العملاق أدار رأسه. تم تجميد جرحه للشفاء!
“كونوا حذرين ، نحن نقبل على المنطقة الأولى من القفار الحمراء.” قال أوريكا بجدية.
نظر أوريكا إليه. “هل ستبحث عن الجلاد؟ حتى لو فعلت ، هل تعتقد أنه بإمكانك العودة على قيد الحياة؟”
عرف دين أنه كان يتحدث إلى نفسه ، لأن الثلاثة الآخرين كانوا يعرفون موقع المنطقة الأولى. نظر إلى الأعلى ورأى فقط الأرض المدمرة. لم تكن هناك علامة على الطرق أو المباني بل فقط كومة من الحجارة ، و ثلاثة كيلومترات الى الأمام كان هناك علم بارتفاع أربعة أو خمسة أمتار.
لم يتوقف أوريكا ، لكنه سارع إلى تجاوز العلم. على ظهر العلم كان به عدد كبير: واحد ، وهذا يعني أنه كان المدخل إلى المنطقة الأولى من القفار الحمراء.
كان العلم ، المنقوش بأنماط التنين الأسود ، يلوح على القفار كما لو تم حرقه بالنار.
“كونوا حذرين ، نحن نقبل على المنطقة الأولى من القفار الحمراء.” قال أوريكا بجدية.
بمجرد وصولهم إلى العلم ، اشتم دين مسحوق الديدان المقدسة في الهواء. تسرب المسحوق ذات الرائحة الفريدة إلى مسامه من خلال درعه ، وشعر بشيء مختلف في ذراعه اليمنى.
ذهل دين بما رآه. كان لكل لآميت بلورة باردة في رؤوسهم. بشكل عام ، دم جثة اللاميت العادي يجب أن يكون متجمدا. لكن دم اللآميت العملاق كان في الواقع جاريا وباردًا بشكل استثنائي. عندما خرج الدم ، تمكن أن يجمد الأشياء على الفور.
ركز عقله وأبقاها في ذهنه.
بعد سبعة أو ثمانية أميال في منطقة القفار الحمراء ، تباطأ أوريكا ثم توقف عن الطيران. مشى من أجل التغيير ، “الثلاثة منكم يجب أن تتذكروا أن عملكم هو حماية دين. فهمتم ذلك؟”
لم يتوقف أوريكا ، لكنه سارع إلى تجاوز العلم. على ظهر العلم كان به عدد كبير: واحد ، وهذا يعني أنه كان المدخل إلى المنطقة الأولى من القفار الحمراء.
هدير!
عبروا العلم ومضوا ، تاركين الحدود خلفهم في غمضة عين.
اللآميت العملاق اوريكا مشوا واقتربوا بسرعة من بعضهما البعض. فجأة ، وبومضة ، ظهر ثلاثة من اوريكا محلقين وداروا حول اللآميت العملاق في المركز لصيده.
بعد سبعة أو ثمانية أميال في منطقة القفار الحمراء ، تباطأ أوريكا ثم توقف عن الطيران. مشى من أجل التغيير ، “الثلاثة منكم يجب أن تتذكروا أن عملكم هو حماية دين. فهمتم ذلك؟”
وفكر فجأة في شيء ، وأخيراً عاد إلى رشده. كان متأثرا و خجلا. من الواضح أن عائشة كانت قلقة عليه. لقد أرادت أن يحميه أوريكا ، لكنها كانت قلقة أيضًا من أن يوريكا لن يبذل قصارى جهده ، لذلك لا بد أنها قالت شيئًا فظيعًا له.
“حماية دين؟”
اللآميت العملاق اوريكا مشوا واقتربوا بسرعة من بعضهما البعض. فجأة ، وبومضة ، ظهر ثلاثة من اوريكا محلقين وداروا حول اللآميت العملاق في المركز لصيده.
نظر الرجال الثلاثة إلى دين ، الذي تبع وراءهم بصمت ، بشكل متفاجئ . الشاب ذو الشعر الرمادي سأل: “جنرال ، مهمتنا هي العثور على الجلاد. لماذا؟ ما الذي يحدث الآن؟”
على الرغم من أن الوحوش كانت شرسة ، إلا أنها كانت مخلوقات واعية. كان اللآموتى مختلفين لأن كل ما كان لديهم هو الغريزة ، مما جعلهم يقاتلون بيأس شديد ، حتى ضد الوحوش.
نظر أوريكا إليه. “هل ستبحث عن الجلاد؟ حتى لو فعلت ، هل تعتقد أنه بإمكانك العودة على قيد الحياة؟”
“حماية دين؟”
أصيب الشاب ذو الشعر الرمادي بالصدمة.
اللآميت العملاق أدار رأسه. تم تجميد جرحه للشفاء!
“هدفنا الأول من هذه المهمة هو حماية دين ، ثم البحث عن الجلاد. إذا حدث أي شيء له ، أنا وأنتم ، لن نعود إلى الحياة أبدًا. هل أوضحت نفسي؟” حدق يوريكا في الحرس الثلاثة.
ولكن لم يكن هناك سبب آخر ليحمي الجنرال شخصًا بحياته.
ثم تجمدوا جميعهم.
ذهل دين بما رآه. كان لكل لآميت بلورة باردة في رؤوسهم. بشكل عام ، دم جثة اللاميت العادي يجب أن يكون متجمدا. لكن دم اللآميت العملاق كان في الواقع جاريا وباردًا بشكل استثنائي. عندما خرج الدم ، تمكن أن يجمد الأشياء على الفور.
نظر دين إليه ، مصدومًا. هو أيضاً؟ هل قالت عائشة ذلك ليوريكا خلفه؟
سمعوا فقط أن صاحبة السمو الملكي لديها أخت واحدة فقط ، ولا إخوة.
وفكر فجأة في شيء ، وأخيراً عاد إلى رشده. كان متأثرا و خجلا. من الواضح أن عائشة كانت قلقة عليه. لقد أرادت أن يحميه أوريكا ، لكنها كانت قلقة أيضًا من أن يوريكا لن يبذل قصارى جهده ، لذلك لا بد أنها قالت شيئًا فظيعًا له.
كان العلم ، المنقوش بأنماط التنين الأسود ، يلوح على القفار كما لو تم حرقه بالنار.
لا عجب أنه لم يكن يضع تعبير وجهه الطويل على طول الطريق. لذلك كان هذا هو السبب.
نظر الرجال الثلاثة إلى دين ، الذي تبع وراءهم بصمت ، بشكل متفاجئ . الشاب ذو الشعر الرمادي سأل: “جنرال ، مهمتنا هي العثور على الجلاد. لماذا؟ ما الذي يحدث الآن؟”
“الجنرال من هو دين؟” سألت الشقراء في الثلاثي يوريكا بحذر.
ووش!
نظر الاثنان الآخران إليه أيضًا متفاجئين. مهما حاولوا ، لم يتمكنوا من معرفة سبب أهمية هذا الشاب العادي. هل يمكن أن يكون الابن غير الشرعي للملك؟
كان رأسه ضخمًا ، وعين بلون دموي كانت على جبهته. كان عنقه بطول نصف متر ، متصلاً برأسه بواسطة أنسجة مثل الأوعية الدموية السوداء. يمكن أن ينحني رأسه بحرية إلى أي زاوية ويمكن حتى أن يدور 360 درجة.
سمعوا فقط أن صاحبة السمو الملكي لديها أخت واحدة فقط ، ولا إخوة.
ذهل دين بما رآه. كان لكل لآميت بلورة باردة في رؤوسهم. بشكل عام ، دم جثة اللاميت العادي يجب أن يكون متجمدا. لكن دم اللآميت العملاق كان في الواقع جاريا وباردًا بشكل استثنائي. عندما خرج الدم ، تمكن أن يجمد الأشياء على الفور.
ولكن لم يكن هناك سبب آخر ليحمي الجنرال شخصًا بحياته.
“لاميت عملاق!” مد يوريكا يده ، وهو عابس قليلاً ، إلى خنجر من جراميقه وهرع.
نظر أوريكا الى الثلاثة. “لا تسألوا أشياء لا يجب أن تكونوا على علم بها.”
قطع خنجره على رقبته لكنه علق في منتصف الطريق.
ثم خفضت الفتاة الشقراء رأسها.
اللآميت العملاق اوريكا مشوا واقتربوا بسرعة من بعضهما البعض. فجأة ، وبومضة ، ظهر ثلاثة من اوريكا محلقين وداروا حول اللآميت العملاق في المركز لصيده.
هدير!
أينما تناثر الدم ، ظهرت بلورات الصقيع في أسرع وقت ممكن!
كان هناك هدير مفاجئ.
نظر دين إليه ، مصدومًا. هو أيضاً؟ هل قالت عائشة ذلك ليوريكا خلفه؟
نظروا للأعلى وخرج لاميت ضخم يبلغ طوله خمسة أمتار من خلف كومة من الحجارة. بدا جسد اللآميت وكأنه إنسان. بخلاف ذلك ، لم يكن لديه أي شيء مشترك مع الإنسان. كان لديه جلد مرقط داكن ، وعظام منتفخة من الجلد على الصدر والبطن ، وعظام بيضاء على كل من الإبطين ، وعظام خطافية حادة بارزة من كلا الذراعين.
وفكر فجأة في شيء ، وأخيراً عاد إلى رشده. كان متأثرا و خجلا. من الواضح أن عائشة كانت قلقة عليه. لقد أرادت أن يحميه أوريكا ، لكنها كانت قلقة أيضًا من أن يوريكا لن يبذل قصارى جهده ، لذلك لا بد أنها قالت شيئًا فظيعًا له.
كان رأسه ضخمًا ، وعين بلون دموي كانت على جبهته. كان عنقه بطول نصف متر ، متصلاً برأسه بواسطة أنسجة مثل الأوعية الدموية السوداء. يمكن أن ينحني رأسه بحرية إلى أي زاوية ويمكن حتى أن يدور 360 درجة.
أصيب الشاب ذو الشعر الرمادي بالصدمة.
“لاميت عملاق!” مد يوريكا يده ، وهو عابس قليلاً ، إلى خنجر من جراميقه وهرع.
نظر الرجال الثلاثة إلى دين ، الذي تبع وراءهم بصمت ، بشكل متفاجئ . الشاب ذو الشعر الرمادي سأل: “جنرال ، مهمتنا هي العثور على الجلاد. لماذا؟ ما الذي يحدث الآن؟”
شعر ااثلاثة من الحراس الصغار بالرعب لرؤية اللآميت العملاق.
كان الخنجر حادًا لدرجة أنه بمجرد أن سقط في الأوعية الدموية الحمراء الداكنة حول رقبته ، تدفق الدم الداكن على درع أوريكا بغاز أبيض فاتح.
لم يتحرك دين لكنه بقي في حالة مراقبة بينما كان خائفاً للغاية. وفقًا لألبوم الوحوش الذي قرأه على أرفف الكتب في المبنى المدبب في اليومين الماضيين ، كان اللآميت العملاق فظيعًا مع العديد من الاختلافات ، وكان مستوى صيده يصل إلى ثمانية وخمسين!
كان رأسه ضخمًا ، وعين بلون دموي كانت على جبهته. كان عنقه بطول نصف متر ، متصلاً برأسه بواسطة أنسجة مثل الأوعية الدموية السوداء. يمكن أن ينحني رأسه بحرية إلى أي زاوية ويمكن حتى أن يدور 360 درجة.
على عكس الوحوش ، كانت مستويات صيد اللآميت دقيقة لأنه لم تكن هناك مرونة في تقدير قوتهم. تمكن معظمهم من هزيمة وحوش من نفس المستوى!
هدير!
على الرغم من أن الوحوش كانت شرسة ، إلا أنها كانت مخلوقات واعية. كان اللآموتى مختلفين لأن كل ما كان لديهم هو الغريزة ، مما جعلهم يقاتلون بيأس شديد ، حتى ضد الوحوش.
ركز عقله وأبقاها في ذهنه.
ووش!
اللآميت العملاق اوريكا مشوا واقتربوا بسرعة من بعضهما البعض. فجأة ، وبومضة ، ظهر ثلاثة من اوريكا محلقين وداروا حول اللآميت العملاق في المركز لصيده.
اللآميت العملاق اوريكا مشوا واقتربوا بسرعة من بعضهما البعض. فجأة ، وبومضة ، ظهر ثلاثة من اوريكا محلقين وداروا حول اللآميت العملاق في المركز لصيده.
أصيب الشاب ذو الشعر الرمادي بالصدمة.
كان وجه اللآميت المتمايل ملتويًا ، وبينما كانت عيناه الحمراوتان الداكنتان تتدحرج من جانب إلى آخر ، رفع يده فجأة ولوحها على واحد من اليوريكا الثلاثة.
لم يكن بسبب التآكل ، بل التجميد.
أخطأت التلويحة هدفها واختفى أوريكا الآخر ، تاركا أوريكا خلف ظهره ، الذي كان قد قفز عاليا وطعن رقبته بخنجر!
وفكر فجأة في شيء ، وأخيراً عاد إلى رشده. كان متأثرا و خجلا. من الواضح أن عائشة كانت قلقة عليه. لقد أرادت أن يحميه أوريكا ، لكنها كانت قلقة أيضًا من أن يوريكا لن يبذل قصارى جهده ، لذلك لا بد أنها قالت شيئًا فظيعًا له.
كان الخنجر حادًا لدرجة أنه بمجرد أن سقط في الأوعية الدموية الحمراء الداكنة حول رقبته ، تدفق الدم الداكن على درع أوريكا بغاز أبيض فاتح.
عرف دين أنه كان يتحدث إلى نفسه ، لأن الثلاثة الآخرين كانوا يعرفون موقع المنطقة الأولى. نظر إلى الأعلى ورأى فقط الأرض المدمرة. لم تكن هناك علامة على الطرق أو المباني بل فقط كومة من الحجارة ، و ثلاثة كيلومترات الى الأمام كان هناك علم بارتفاع أربعة أو خمسة أمتار.
لم يكن بسبب التآكل ، بل التجميد.
عرف دين أنه كان يتحدث إلى نفسه ، لأن الثلاثة الآخرين كانوا يعرفون موقع المنطقة الأولى. نظر إلى الأعلى ورأى فقط الأرض المدمرة. لم تكن هناك علامة على الطرق أو المباني بل فقط كومة من الحجارة ، و ثلاثة كيلومترات الى الأمام كان هناك علم بارتفاع أربعة أو خمسة أمتار.
أينما تناثر الدم ، ظهرت بلورات الصقيع في أسرع وقت ممكن!
بووم! الغبار على الأرض رش في الهواء.
ذهل دين بما رآه. كان لكل لآميت بلورة باردة في رؤوسهم. بشكل عام ، دم جثة اللاميت العادي يجب أن يكون متجمدا. لكن دم اللآميت العملاق كان في الواقع جاريا وباردًا بشكل استثنائي. عندما خرج الدم ، تمكن أن يجمد الأشياء على الفور.
بمجرد وصولهم إلى العلم ، اشتم دين مسحوق الديدان المقدسة في الهواء. تسرب المسحوق ذات الرائحة الفريدة إلى مسامه من خلال درعه ، وشعر بشيء مختلف في ذراعه اليمنى.
أخرج أوريكا بسرعة خنجره وتراجع.
أطلق يوريكا فجأة الخنجر ، وربط يديه حول رأسه ، وسقط على قدميه. ظهرت الأوردة على ذراعيه. مع هدير ، حطم رأس اللآميت العملاق على الأرض.
اللآميت العملاق أدار رأسه. تم تجميد جرحه للشفاء!
كان الخنجر حادًا لدرجة أنه بمجرد أن سقط في الأوعية الدموية الحمراء الداكنة حول رقبته ، تدفق الدم الداكن على درع أوريكا بغاز أبيض فاتح.
بصق أوريكا باستياء ونظر إليه ببرود وفجأة هرع مجددا.
“لاميت عملاق!” مد يوريكا يده ، وهو عابس قليلاً ، إلى خنجر من جراميقه وهرع.
ووش!
“حماية دين؟”
بمجرد أن عوت ريح عاصفة ، اختفى أوريكا.
بووم! الغبار على الأرض رش في الهواء.
تحركت عيون اللآميت العملاق الحمراء الداكنة بسرعة من جانب إلى آخر. فجأة ، انتقلوا إلى زاوية عينه اليسرى. عندما كان على وشك التصرف ، طار رجل من جانبه الأيسر. كان أوريكا.
أطلق يوريكا فجأة الخنجر ، وربط يديه حول رأسه ، وسقط على قدميه. ظهرت الأوردة على ذراعيه. مع هدير ، حطم رأس اللآميت العملاق على الأرض.
بووف!
لم يكن بسبب التآكل ، بل التجميد.
قطع خنجره على رقبته لكنه علق في منتصف الطريق.
“لاميت عملاق!” مد يوريكا يده ، وهو عابس قليلاً ، إلى خنجر من جراميقه وهرع.
برز رأس اللآميت العملاق فجأة وفتح فمه على وجه يوريكا.
اللآميت العملاق اوريكا مشوا واقتربوا بسرعة من بعضهما البعض. فجأة ، وبومضة ، ظهر ثلاثة من اوريكا محلقين وداروا حول اللآميت العملاق في المركز لصيده.
أطلق يوريكا فجأة الخنجر ، وربط يديه حول رأسه ، وسقط على قدميه. ظهرت الأوردة على ذراعيه. مع هدير ، حطم رأس اللآميت العملاق على الأرض.
خارج الحصن ، حلقت خمسة ظلال. في لحظة ، كانت القلعة الشاهقة المنحدرة بعيدة عن أعينهم.
بووم! الغبار على الأرض رش في الهواء.
لم يتحرك دين لكنه بقي في حالة مراقبة بينما كان خائفاً للغاية. وفقًا لألبوم الوحوش الذي قرأه على أرفف الكتب في المبنى المدبب في اليومين الماضيين ، كان اللآميت العملاق فظيعًا مع العديد من الاختلافات ، وكان مستوى صيده يصل إلى ثمانية وخمسين!
تحركت عيون اللآميت العملاق الحمراء الداكنة بسرعة من جانب إلى آخر. فجأة ، انتقلوا إلى زاوية عينه اليسرى. عندما كان على وشك التصرف ، طار رجل من جانبه الأيسر. كان أوريكا.
