أبعد مسافة
الملك المظلم – 582: أبعد مسافة
— — — — — — — — — — — —
ومع ذلك ، فهذه ليست قصة ‘البطل ينقذ الجميلة’.
“جلاد؟” ذهل دين ، “تقصد الجلاد في الرتبة الثانية في قائمة الوحوش الأسطورية!”
“الجنرال يوريكا!” أدوا التحية في الحال.
“هل سمعت عن قائمة الوحوش الأسطورية أيضًا؟” فوجئ يوريكا ثم ابتسم ، “نعم ، هو الجلاد الذي نتحدث عنه. لقد وجدناه في القفار. يبحث شعبنا عنه الآن. إذا تمكنا من العثور على مكانه ، سنأمل أن يكون لدى عشيرتنا التنين الرجل فائق القوة الذي سيطالب بعلامة الجلاد السحرية! ”
“لكنها أرسلتني لحمايتك من أي خطر.”
متأثرا من حديثه ، فكر دين فجأة في شيء. وفقًا لعائشة ، علم أنه كان هناك فرق كبير بين الوحوش الأسطورية الثلاثة الأولى. كان مصور الأحلام ، الوحش الأسطوري رقم واحد ، قويًا جدًا بما يكفي لمحاربة الوحوش الأسطورية السبعة المتبقية مجتمعة!
“ستذهب سموها وتبحث عنه بنفسها. إنها ستذهب إلى المكان الذي ترك فيه الجلاد دربه. هناك فرصة كبيرة لها لمقابلة الجلاد. لذلك لن يكون من المناسب اصطحابك معها.” اعتقد يوريكا أن دين كان قلقًا بشأن سلامته. ربت على كتفه وقال: “لا تقلق. سوف ترسلك إلى أبعد مكان ظهر فيه الجلاد.”
على الرغم من أن الجلاد لم يكن قويًا مثل مصور الأحلام ، إلا أنه يمكن أن يهزم جميع الوحوش بخلاف الوحوش الثلاثة الأوائل.
شد دين قبضتيه قليلاً تحت كمه ، ثم قال ، “فهمت. سأعود وأغير دروعي.”
يبدو أن الجلاد كان وحشًا أسطوريًا لا يمكن أن يتطابق معه رائد عادي. كان الرواد مجرد فريسة له!
أومأ يوريكا برأسه وقام بالتقديم ، “إنه زميلنا الجديد ، دين. لنذهب.”
هذا يعني أيضًا أنه بمجرد أن يجدوه ، يجب أن تكون عائشة هي القادرة بما يكفي للقبض عليه!
“لكنها أرسلتني لحمايتك من أي خطر.”
عند التفكير في هذا ، شعر بالقلق لأن عائشة كانت تتعافى من إصابة خطيرة. على الرغم من أنها استعادت معظم قوتها ، إلا أنه لا يزال من الخطر للغاية لها محاربة الجلاد!
“ربما هذه أيضا فرصة للمغادرة.” فكر دين لنفسه. عندما فكر في ظهر عائشة الوحيد ، شعر بالألم في قلبه. لو استطاع مساعدتها فقط في هذه اللحظة.
“ستذهب سموها وتبحث عنه بنفسها. إنها ستذهب إلى المكان الذي ترك فيه الجلاد دربه. هناك فرصة كبيرة لها لمقابلة الجلاد. لذلك لن يكون من المناسب اصطحابك معها.” اعتقد يوريكا أن دين كان قلقًا بشأن سلامته. ربت على كتفه وقال: “لا تقلق. سوف ترسلك إلى أبعد مكان ظهر فيه الجلاد.”
مضى ذلك بصمت مطلق.
“لكنها أرسلتني لحمايتك من أي خطر.”
“لنذهب.”
شد دين قبضتيه قليلاً تحت كمه ، ثم قال ، “فهمت. سأعود وأغير دروعي.”
عاد دين إلى المبنى ، وغير دروع حرس التنين بالتي أعدها له أوريكا ، وملأ حقيبته بالطعام ، وسلح نفسه بالأقواس والسهام ، والخناجر والسكاكين.
“اذهب.”
“جلاد؟” ذهل دين ، “تقصد الجلاد في الرتبة الثانية في قائمة الوحوش الأسطورية!”
عاد دين إلى المبنى ، وغير دروع حرس التنين بالتي أعدها له أوريكا ، وملأ حقيبته بالطعام ، وسلح نفسه بالأقواس والسهام ، والخناجر والسكاكين.
“نعم!” رد الحرس الثلاثة بصوت عال. — — — — — — — — — — — —
“ربما هذه أيضا فرصة للمغادرة.” فكر دين لنفسه. عندما فكر في ظهر عائشة الوحيد ، شعر بالألم في قلبه. لو استطاع مساعدتها فقط في هذه اللحظة.
“حسنا.”
ومع ذلك ، فهذه ليست قصة ‘البطل ينقذ الجميلة’.
“هل سمعت عن قائمة الوحوش الأسطورية أيضًا؟” فوجئ يوريكا ثم ابتسم ، “نعم ، هو الجلاد الذي نتحدث عنه. لقد وجدناه في القفار. يبحث شعبنا عنه الآن. إذا تمكنا من العثور على مكانه ، سنأمل أن يكون لدى عشيرتنا التنين الرجل فائق القوة الذي سيطالب بعلامة الجلاد السحرية! ”
هو لم يكن بطلا.
“نعم ، جنرال!” قال الشاب ذو الشعر الرمادي ، الذي كان له وجه وسيم للغاية ولكن عظمة نتوء بارزة من مؤخرة رقبته.
كانت المغادرة من هنا طريقة أفضل لمساعدتها.
في تلك اللحظة كانت هناك خطوات تسرع في القلعة الكبرى.
على الرغم من الاكتئاب ، كان يعرف الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. أخذ دين نفسا عميقا ، وصر أسنانه ، وغادر المبنى بسرعة.
“لنذهب.”
“لنذهب.”
“أنا أرى.” علق رأسه لأسفل. عندما كانت الشمس تشرقة على شعره ، كان نصف وجهه مغطى بالظل ، “كوني حذرة ليس فقط من الوحوش ولكن أيضًا من الأشخاص جانبك.
“حسنا.”
على الرغم من الاكتئاب ، كان يعرف الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. أخذ دين نفسا عميقا ، وصر أسنانه ، وغادر المبنى بسرعة.
تركوا قصر يوريكا إلى القلعة الكبرى حيث عاشت عائشة.
هذا يعني أيضًا أنه بمجرد أن يجدوه ، يجب أن تكون عائشة هي القادرة بما يكفي للقبض عليه!
بعد لحظة ، جاءوا إلى القلعة الكبرى.
“الجنرال يوريكا!” أدوا التحية في الحال.
كانت عائشة واقفة بجانب عمود ، تطل على صفوف المباني في القلعة. عندما سمعت الريح ولفت رأسها ، شاهدت دين ويوريكا بدروع كاملة. كانت هناك نعومة في عينيها غير المعبرة لكنها اختفت على الفور. “ها أنت ذا. بماذا أخبرك يوريكا؟” هي سألت.
توقف يوريكا ودين أمامهم. نظر إليهم يوريكا وأومأ برأسه: “نحن ذاهبون إلى المقاطعة الثانية وأنا القائد. هل لديكم كل ما تحتاجونه؟ ”
نظر إليها ، وتمنى أن يقف بجانبها ويحميها. لكنه لم يقل ذلك ، “قال لي كل شيء”.
“الجنرال يوريكا!” أدوا التحية في الحال.
“لا تقلق ، سأكون بخير. ستبقى مع يوريكا. هو سيحميك. سيكون الحصن خطيرًا جدًا بعد أن أذهب. سأجدك بعد أن أهتم بكل شيء.” شعرت عائشة بتعبير معقد في عيون دين.
شد دين قبضتيه قليلاً تحت كمه ، ثم قال ، “فهمت. سأعود وأغير دروعي.”
كانت الشمس تغرب ، وسقط الضوء على وجنتيها من جانب العمود. كان شعرها يرفرف عبر خديها في النسيم. دست برفق شعرها خلف أذنها وقالت.
دون أن يقول كلمة أخرى ، استدار وتحرك.
نظر دين إليها. كانت أشعة الشمس الدافئة كاللهب في عينيه. شعر فجأة أن الفتاة كانت قريبة منه ولكن بعيدة جدًا عنه.
توقف يوريكا ودين أمامهم. نظر إليهم يوريكا وأومأ برأسه: “نحن ذاهبون إلى المقاطعة الثانية وأنا القائد. هل لديكم كل ما تحتاجونه؟ ”
كان ضعيفا جدا.
تركوا قصر يوريكا إلى القلعة الكبرى حيث عاشت عائشة.
“أنا أرى.” علق رأسه لأسفل. عندما كانت الشمس تشرقة على شعره ، كان نصف وجهه مغطى بالظل ، “كوني حذرة ليس فقط من الوحوش ولكن أيضًا من الأشخاص جانبك.
كانت عائشة واقفة بجانب عمود ، تطل على صفوف المباني في القلعة. عندما سمعت الريح ولفت رأسها ، شاهدت دين ويوريكا بدروع كاملة. كانت هناك نعومة في عينيها غير المعبرة لكنها اختفت على الفور. “ها أنت ذا. بماذا أخبرك يوريكا؟” هي سألت.
قالت عائشة بابتسامة ناعمة “سأفعل”.
مشى يوريكا في المقدمة عندما كانوا خارج البوابة الشرقية.
في تلك اللحظة كانت هناك خطوات تسرع في القلعة الكبرى.
عندما شعروا أن شخصًا ما قادم ، نظروا بشدة وأدركوا أنه إيوريكا. لقد كانوا متفاجئين ومصدومين.
بعد إلقاء نظرة طويلة على دين قالت عائشة ليوريكا ، “يجب أن تذهب الآن”.
هذا يعني أيضًا أنه بمجرد أن يجدوه ، يجب أن تكون عائشة هي القادرة بما يكفي للقبض عليه!
“نعم.” قال أوريكا ، حانيا رأسه.
“نعم.” قال أوريكا ، حانيا رأسه.
دون أن يقول كلمة أخرى ، استدار وتحرك.
يبدو أن الجلاد كان وحشًا أسطوريًا لا يمكن أن يتطابق معه رائد عادي. كان الرواد مجرد فريسة له!
نظر دين إلى عائشة ، فجأة شعر أن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة لرؤيتها. كانت تقف هناك بهدوء ورشاقة ، وتنظر إليه بلطف كما لو كان هناك عدد لا يحصى من النجوم في عينيها.
بعد لحظة ، جاءوا إلى القلعة الكبرى.
استدار ووجه قد التهمه الظل ، ومشى ببطء خلف يوريكا.
مضى ذلك بصمت مطلق.
الملك المظلم – 582: أبعد مسافة — — — — — — — — — — — —
وبينما كان يتخطى الدرجات ، اقتربت منه الخطوات وتخطته . كان حراس التنين الذي أرسل الرسائل.
على الرغم من الاكتئاب ، كان يعرف الشيء الصحيح الذي يجب القيام به. أخذ دين نفسا عميقا ، وصر أسنانه ، وغادر المبنى بسرعة.
استمر دين ويوريكا في السير على الدرجات ونزلوا الشارع ، بعيدًا وبعيدًا عن القلعة الكبرى الصامتة.
كانت عائشة واقفة بجانب عمود ، تطل على صفوف المباني في القلعة. عندما سمعت الريح ولفت رأسها ، شاهدت دين ويوريكا بدروع كاملة. كانت هناك نعومة في عينيها غير المعبرة لكنها اختفت على الفور. “ها أنت ذا. بماذا أخبرك يوريكا؟” هي سألت.
“لنذهب.”
بوابة القلعة الشرقية
“الجنرال يوريكا!” أدوا التحية في الحال.
طار يوريكا ودين بشكل مستقيم وسريع على طول الشارع مثل خطين سوداوين. عندما وصلوا إلى مقدمة السور العالي من البوابة الشرقية للقلعة ، كان هناك رجلان وامرأة ، يرتدون جميعًا دروعًا لحرس التنين ، ينتظرون بملل.
“ستذهب سموها وتبحث عنه بنفسها. إنها ستذهب إلى المكان الذي ترك فيه الجلاد دربه. هناك فرصة كبيرة لها لمقابلة الجلاد. لذلك لن يكون من المناسب اصطحابك معها.” اعتقد يوريكا أن دين كان قلقًا بشأن سلامته. ربت على كتفه وقال: “لا تقلق. سوف ترسلك إلى أبعد مكان ظهر فيه الجلاد.”
عندما شعروا أن شخصًا ما قادم ، نظروا بشدة وأدركوا أنه إيوريكا. لقد كانوا متفاجئين ومصدومين.
شد دين قبضتيه قليلاً تحت كمه ، ثم قال ، “فهمت. سأعود وأغير دروعي.”
“الجنرال يوريكا!” أدوا التحية في الحال.
“نعم ، جنرال!” قال الشاب ذو الشعر الرمادي ، الذي كان له وجه وسيم للغاية ولكن عظمة نتوء بارزة من مؤخرة رقبته.
توقف يوريكا ودين أمامهم. نظر إليهم يوريكا وأومأ برأسه: “نحن ذاهبون إلى المقاطعة الثانية وأنا القائد. هل لديكم كل ما تحتاجونه؟ ”
“لا تقلق ، سأكون بخير. ستبقى مع يوريكا. هو سيحميك. سيكون الحصن خطيرًا جدًا بعد أن أذهب. سأجدك بعد أن أهتم بكل شيء.” شعرت عائشة بتعبير معقد في عيون دين.
“نعم ، جنرال!” قال الشاب ذو الشعر الرمادي ، الذي كان له وجه وسيم للغاية ولكن عظمة نتوء بارزة من مؤخرة رقبته.
نظر إليها ، وتمنى أن يقف بجانبها ويحميها. لكنه لم يقل ذلك ، “قال لي كل شيء”.
أومأ يوريكا برأسه وقام بالتقديم ، “إنه زميلنا الجديد ، دين. لنذهب.”
“نعم.” قال أوريكا ، حانيا رأسه.
عندما نظروا إلى دين ووجهه اليافع المميز ، صدموا. عندما كانوا على وشك الترحيب به ، أومأوا إلى دين بسبب ما قاله أوريكا. ثم ساروا إلى البوابة خلف يوريكا.
“الجنرال يوريكا!” أدوا التحية في الحال.
مشى يوريكا في المقدمة عندما كانوا خارج البوابة الشرقية.
كانت عائشة واقفة بجانب عمود ، تطل على صفوف المباني في القلعة. عندما سمعت الريح ولفت رأسها ، شاهدت دين ويوريكا بدروع كاملة. كانت هناك نعومة في عينيها غير المعبرة لكنها اختفت على الفور. “ها أنت ذا. بماذا أخبرك يوريكا؟” هي سألت.
“تم العثور على الجلاد في المنطقة السابعة ، التي هي أبعد من المنطقة الثانية التي نتجه إليها.” قال أوريكا بصوت بارد ، “لكن لا تخففوا من حذركم. حتى لو لم يكن الجلاد ، يمكن أن تكون هناك وحوش أخرى هناك. هل تفهمون؟”
بوابة القلعة الشرقية
“نعم!” رد الحرس الثلاثة بصوت عال.
— — — — — — — — — — — —
هو لم يكن بطلا.
حسنا أنا لا أعرف هل الجلاد هو الصياد الأسطوري أم لا.
هناك احتمالين:
1- الصياد الأسطوري ليس من الوحوش الأسطورية لأنه ليس نادرا رغم قوته الهائلة.
2-الصياد الأسطوري هو الجلاد وأن المترجم قد غير الاسم الذي منحه المترجم السابق.
وفي الواقع أنا لا أعتقد أن الاحتمال الثاني صحيح لأن اوريكا قد سأل عائشة لماذا تأخرت عندما تقابلوا لأول مرة مجددا وقد أجابت بأنها قد قابلت الصياد الأسطوري وهذا يعني أن المترجم لم يغير الإسم بل أنهما وحشين مختلفين.
أنا فقط لا أفهم كيف يمكن للصياد الأسطوري أن يهزم الصياد الظل بضربة واحدة قاتلة لو لم يكن في الرتب الثلاثة الاولى.
وشيئ إضافي، مشكورا على ما قدم بالطبع، المترجم الحالي هو أسوء مترجم مر على الرواية، لقد بدأت أشعر أنه يدمر كل شيئ عن عمد.
طار يوريكا ودين بشكل مستقيم وسريع على طول الشارع مثل خطين سوداوين. عندما وصلوا إلى مقدمة السور العالي من البوابة الشرقية للقلعة ، كان هناك رجلان وامرأة ، يرتدون جميعًا دروعًا لحرس التنين ، ينتظرون بملل.
حسنا أنا لا أعرف هل الجلاد هو الصياد الأسطوري أم لا. هناك احتمالين: 1- الصياد الأسطوري ليس من الوحوش الأسطورية لأنه ليس نادرا رغم قوته الهائلة. 2-الصياد الأسطوري هو الجلاد وأن المترجم قد غير الاسم الذي منحه المترجم السابق. وفي الواقع أنا لا أعتقد أن الاحتمال الثاني صحيح لأن اوريكا قد سأل عائشة لماذا تأخرت عندما تقابلوا لأول مرة مجددا وقد أجابت بأنها قد قابلت الصياد الأسطوري وهذا يعني أن المترجم لم يغير الإسم بل أنهما وحشين مختلفين. أنا فقط لا أفهم كيف يمكن للصياد الأسطوري أن يهزم الصياد الظل بضربة واحدة قاتلة لو لم يكن في الرتب الثلاثة الاولى. وشيئ إضافي، مشكورا على ما قدم بالطبع، المترجم الحالي هو أسوء مترجم مر على الرواية، لقد بدأت أشعر أنه يدمر كل شيئ عن عمد.
