Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 80

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

‘هذا مألوف …’

“…هل تكرهينني حقاً ؟”

كانت يد الشخص الأكثر كرهاً في العالم ، لكن آستر فكرت بعقلانية وأمسكت يدها ببطء .

في نفس الوقت صار وجه آستر بارداً . مسحت يدها التي كانت تسمك يد راڤيان في الفستان .

“نعم ، من فضلكِ إعتني بي أيضاً .”

“ماذا ؟ هل تعرفان بعضكما البعض ؟ تبدوان قريبتان جداً .”

“ثم سأذهب . يجب أن أستعد للخطوة التالية ، هناكَ الكثير من العمل .”

انجذب دامون ، الذي كان يهدف لمقعد الإمبراطور لقوة المعبد و القوة المقدسة .

بقولها هذا ، بدت راڤيان أنها طفلة تنتظر النزهة .

حاول الهمس في أذن آستر و كأن الأمر كان سراً ، لكن آستر أُصيبت بالذعر و ابتعدت عنه .

بعد جنازة سيسبيا مباشرة ، لم يكن هناك أثر للحزن في عينيها .

نظراً لأنها إبنة بالتبني ولا يُعرف من أين أتت إعتقد أنه سيكون من السهل أن يتزوجها كزواج سياسي مرتب .

“إذا كنتِ تريدين رؤيتي تعالي في أى وقت . قد لا أتمكن من رؤيتكِ لأنني سأكون مشغولة لكنني سأحاول أن أعطيكِ بعضاً من وقتي .”

نظر دي هين إلى دامون بشدة و لم يستطع إخفاء كراهيته .

في النهاية استدارت راڤيان بدون ندم ، لقد كان هذا النوع من الأشخاص اللذين يظهرون اللطف حتى النهاية .

نظرت آستر إلى الوراء و هزت رأسها . تحول إنطباعها عن دامون إلى الأسوأ .

في نفس الوقت صار وجه آستر بارداً . مسحت يدها التي كانت تسمك يد راڤيان في الفستان .

كان دامون يتعرق بغزارة متجنباً نظرة دي هين .

ومع هذا ظهر شخص ما فجأة .

“إذاً كن أكثر تهذيباً ، سوف أمرر الأمر فقط لأنكَ الأمير .”

“ماذا ؟ هل تعرفان بعضكما البعض ؟ تبدوان قريبتان جداً .”

‘لقد مر وقت طويل .’

“منذ متى و أنتَ هناك ؟”

دامون الذي نشأ مثل زهرة في دفيئة لم يستطع تحمل الإحساس بالرهبة التي قد نشأت حول دي هين من المعارك .

كان هناك شخص حتى آستر كانت تعرفه .

كانت نبرته لطيفة للغاية على عكس ما حدث عندما تقدم لآستر .

“قبل مجيئي من فترة ما خطب تعبيرك ؟ هل تتذكرينني ؟”

كانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتىّ دي هين . كانت الصورة الدافئة للأب التي عرفتها آستر فقط .

“نعم ، أيها الأمير .”

“في الأصل ، أنتِ لستِ مرشحة . ولكن عند رؤيتكِ مرة أخرى اليوم أعتقد أن الأمر سوف يكون على ما يرام . إن مصدر إزعاج قليلاً بسبب المكان الذي أتيتِ منه ، ولكن حقيقة أن والدكِ الدوق الأكبر . لن يقول الإمبراطور شيئاً .”

كان دامون متعجرقاً و من النوع الذي يصعب نسيانه حتى لو لم تحاول تذكره .

إذا كان سوف يذهب لسؤال دي هين سيكون الأمر أسوأ ، لن يسمح لهذا النوع من الخطوبة .

“لم أقصد التنصت ، لكن هذا حدث للتو . ولكن هل هذا صحيح أنكِ تعرفين راڤيان ، وهل أنتِ متبناه من المعبد ؟”

كانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتىّ دي هين . كانت الصورة الدافئة للأب التي عرفتها آستر فقط .

تصلب وجه آستر .

على الرغم من أنهما كانا أميران ، إلا أن لديهما شخصية مختلفة تماماً . بعد التعامل مع دامون الطائش فكرت في نواه .

كما شعرت في المرة السابقة ، لقد كانت لديه القدرة على طرح أسئلة وقحة .

“ما الذي تقصده ؟”

“…سأعود أولاً لأن والدي ينتظرني .”

جفل دامون عندم رأى بريق في عيون دي هين و تراجع خطوو إلى الوراء .

استدارت متظاهرة أنها لم تسمع السؤال و لم ترغب في المزيد من الكلام .

‘هذا مألوف …’

بعد خطوة قليلة خطى دامون قبل آستر و سد الطريق بذراعه .

كانت نبرته لطيفة للغاية على عكس ما حدث عندما تقدم لآستر .

“إنتظري دقيقة .”

كانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتىّ دي هين . كانت الصورة الدافئة للأب التي عرفتها آستر فقط .

تنهدت آستر وهي تنظر إلى الذراع التي تسد الطريق .

“إذاً كن أكثر تهذيباً ، سوف أمرر الأمر فقط لأنكَ الأمير .”

“هل لديكَ شيء آخر لتقوله ؟”

“نعم ، كن حذراً في المرة القادمة .”

“نعم ، هل تريدين الإرتباط بي ؟”

“أبي ، شكراً لكَ .”

سأل بطريقة عرضية لدرجة أنها تساءلت عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .

ركبت آستر و دي هين ، اللذان أنهيا عملهما في المعبد نفس العربة .

رمشت بالعين عدة مرات لأنها شعرت بالحرج مما كان يقوله .

“لا أستطيع أن أفهم سبب تفكيركَ بهذه الطريقة . على عكس الأمير ، فأنا ليس لدىّ علاقة جيدة مع المعبد .”

“ما الذي تقصده ؟”

“حسناً سأخبركَ دون تردد ، أريد أن أخطب إبنة الدوق الأكبر ، ما رأيكَ ؟”

“أردت فعل هذا مع راڤيان ، لكنها كانت مخطوبة لأخي ، ولا يُمكنني الزواج بها إن أصبحت قديسة على أى حال .”

‘إن الأمر سيء بعدة أشكال .’

“إذاً أنا التالية ؟”

“الأمير دامون ذكر الخطوبة ، هل تقابلتما من قبل ؟”

“في الأصل ، أنتِ لستِ مرشحة . ولكن عند رؤيتكِ مرة أخرى اليوم أعتقد أن الأمر سوف يكون على ما يرام . إن مصدر إزعاج قليلاً بسبب المكان الذي أتيتِ منه ، ولكن حقيقة أن والدكِ الدوق الأكبر . لن يقول الإمبراطور شيئاً .”

“آه . هل من الصحيح رفضي على الفور ؟ أنا دامون .. لم أكن أريد أن أتحدث عن هذا لكن سأصبح ولياً للعهد قريباً .”

نظرت آستر إلى دامون بعيون يرثى لها .

“قبل مجيئي من فترة ما خطب تعبيرك ؟ هل تتذكرينني ؟”

شخص متصالح مع نفسه يعتقد أن العالم يعمل وفقاً لإرادته . لقد بدى مثل راڤيان تماماً .

حاول الهمس في أذن آستر و كأن الأمر كان سراً ، لكن آستر أُصيبت بالذعر و ابتعدت عنه .

“أنا آسفة ، لكنني لا أريد هذا .”

“يبدوا أن لديكَ عملاً معي ، يُمكنكَ إخباري على الفور .”

نظرت آستر إلى عيون دامون وقالت بثقة .

صُدم دامون لدرجة أنه لم يُمسك بآستر هذه المرة ووقف بهدوء ينظر لها .

ألقى دامون نظرة على وجهها قليلاً بصدمة كبيرة و لم يكن يعتقد أنه سوف يتم رفضه .

انجذب دامون ، الذي كان يهدف لمقعد الإمبراطور لقوة المعبد و القوة المقدسة .

“آه . هل من الصحيح رفضي على الفور ؟ أنا دامون .. لم أكن أريد أن أتحدث عن هذا لكن سأصبح ولياً للعهد قريباً .”

لم يستطع فهم كيف تجرأت على التصرف بهذه الطريقة أمام الأمير .

حاول الهمس في أذن آستر و كأن الأمر كان سراً ، لكن آستر أُصيبت بالذعر و ابتعدت عنه .

“لا أستطيع أن أفهم سبب تفكيركَ بهذه الطريقة . على عكس الأمير ، فأنا ليس لدىّ علاقة جيدة مع المعبد .”

“جد شخصاً آخر .”

“قبل مجيئي من فترة ما خطب تعبيرك ؟ هل تتذكرينني ؟”

“…هل تكرهينني حقاً ؟”

“في الأصل ، أنتِ لستِ مرشحة . ولكن عند رؤيتكِ مرة أخرى اليوم أعتقد أن الأمر سوف يكون على ما يرام . إن مصدر إزعاج قليلاً بسبب المكان الذي أتيتِ منه ، ولكن حقيقة أن والدكِ الدوق الأكبر . لن يقول الإمبراطور شيئاً .”

“ليس الأمر أنني أكره الأمير . لكنني لا أحب هذه الخطوبة . أنا آسفة .”

انحنت آستر إلى الوراء و نظرت إلى دي هين . كانت عيناها الورديتان مطويتان بشكل جميل .

ولكن بغض النظر عن مقدار رفضه كان دامون رافضاً الإستماع .

“هل تحب إبنتي ؟”

“أنا لا أهتم برأيكِ ، يُمكنني التحدث مع الدوق الأكبر مباشرة .”

جاء كل منهما بشكل منفرد لكن طريق العودة كانا معاً .

“حسناً ، إفعل هذا .”

أدار رأسه بدون تردد .

إذا كان سوف يذهب لسؤال دي هين سيكون الأمر أسوأ ، لن يسمح لهذا النوع من الخطوبة .

كانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتىّ دي هين . كانت الصورة الدافئة للأب التي عرفتها آستر فقط .

كانت آستر متأكدة أنه لن يتجاهل إرادتها .

“أيها الدوق الأكبر .”

إنزلقت ذراع دامون التي كانت لاتزال أمامها و هربت .

“ماذا هناك ؟”

صُدم دامون لدرجة أنه لم يُمسك بآستر هذه المرة ووقف بهدوء ينظر لها .

كانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتىّ دي هين . كانت الصورة الدافئة للأب التي عرفتها آستر فقط .

“الفرص لا تأتي في كثير من الأحيان . فكري في الأمر ملياً ! سأرسل خطاب إرتباط رسمي قريباً .”

جاء كل منهما بشكل منفرد لكن طريق العودة كانا معاً .

بدلاً من ذلك صرخ في ظهر آستر وهي تغادر ، بابطيع لم تتوقف عن المشي .

“ثم سأذهب . يجب أن أستعد للخطوة التالية ، هناكَ الكثير من العمل .”

عادت آستر إلى المعبد و تنهدت بعمق .

“أنا ، بالتأكيد لا . أنا أحب إبنة الدوق الأكبر …..”

‘كيف له أن يكون مختلفاً تماماً عن نواه ؟’

“آه ، ظننت أنه يطعنني بعيونه . لماذا كان دموياً جداً ؟”

على الرغم من أنهما كانا أميران ، إلا أن لديهما شخصية مختلفة تماماً . بعد التعامل مع دامون الطائش فكرت في نواه .

“يبدوا أن لديكَ عملاً معي ، يُمكنكَ إخباري على الفور .”

بغض النظر عن مدى التفكير في الأمر ، كان نواه أكثر ملائمة لمنصب الأمير المتوج أكثر من دامون .

هزت آستر رأسها بعنف .

على وجه الخصوص ، كان دامون ودوداً للغاية مع المعبد ، لذا إن أصبح الإمبراطور لاحقاً فسوف يتجول في المعبد .

كما شعرت في المرة السابقة ، لقد كانت لديه القدرة على طرح أسئلة وقحة .

‘إن الأمر سيء بعدة أشكال .’

“قبل مجيئي من فترة ما خطب تعبيرك ؟ هل تتذكرينني ؟”

نظرت آستر إلى الوراء و هزت رأسها . تحول إنطباعها عن دامون إلى الأسوأ .

انجذب دامون ، الذي كان يهدف لمقعد الإمبراطور لقوة المعبد و القوة المقدسة .

***

بعد جنازة سيسبيا مباشرة ، لم يكن هناك أثر للحزن في عينيها .

قام دامون الذي تم رفضه من خطبة آستر بإبتسام إبتسامة متكلفة .

على الرغم من أنهما كانا أميران ، إلا أن لديهما شخصية مختلفة تماماً . بعد التعامل مع دامون الطائش فكرت في نواه .

“ما الذي تعتقده بحق الجحيم ؟”

لم يعتقد أن دي هين سيتصرف على هذا النحو .

على الرغم من أنها تحمل مكانة الدوق الأكبر في ظهرها إلا أن حقيقة أنها متبناه لم تختفي .

“حسناً سأخبركَ دون تردد ، أريد أن أخطب إبنة الدوق الأكبر ، ما رأيكَ ؟”

لم يستطع فهم كيف تجرأت على التصرف بهذه الطريقة أمام الأمير .

كان دامون أصغر من أن يتعامل معه دي هين .

“هناكَ الكثير من الآنسات الصغيرات اللاتي يرغبن في الإرتباط بي . تشش .”

تصلب وجه آستر .

ابتسم دامون بتكلف لبعض الوقت قبل أن يدخل إلى المعبد .

“إذا كنتِ تريدين رؤيتي تعالي في أى وقت . قد لا أتمكن من رؤيتكِ لأنني سأكون مشغولة لكنني سأحاول أن أعطيكِ بعضاً من وقتي .”

حتى وهو يتبادل الحديث مع الكهنة كان وجهه يحترق من العار .

بغض النظر عن مدى التفكير في الأمر ، كان نواه أكثر ملائمة لمنصب الأمير المتوج أكثر من دامون .

في غضون ذلك ، وجد دي هين في مكان قريب . بعد التفكير للحظة اقترب دامون و تظاهر بمعرفة الدوق الأكبر .

“أيها الدوق الأكبر .”

“أيها الدوق الأكبر .”

“نعم ، هل تريدين الإرتباط بي ؟”

“ماذا هناك ؟”

“إنتظري دقيقة .”

على الرغم من أنهما كانا في نفس الغرفة كالمعتاد ، لم تكن بينهما محادثة لذا نظر له بتعبير منزعج .

نظر دي هين إلى دامون بشدة و لم يستطع إخفاء كراهيته .

“لقد مرّ وقت طويل . على الرغم من أننا إلتقينا في حدث رسمي ، لا أعتقد أنني كان بإمكاني إجراء محادثة لائقة مع الدوق الأكبر .”

ولكن بغض النظر عن مقدار رفضه كان دامون رافضاً الإستماع .

“يبدوا أن لديكَ عملاً معي ، يُمكنكَ إخباري على الفور .”

“رأيكِ هو الأكثر أهمية بالنسبة لي .”

أدار رأسه بدون تردد .

“إذاً كن أكثر تهذيباً ، سوف أمرر الأمر فقط لأنكَ الأمير .”

“حسناً سأخبركَ دون تردد ، أريد أن أخطب إبنة الدوق الأكبر ، ما رأيكَ ؟”

“خطوبة ؟”

كانت نبرته لطيفة للغاية على عكس ما حدث عندما تقدم لآستر .

“أبي ، شكراً لكَ .”

ولكن عندما سمع هذا ، أصبحت عيون دي هين باردة .

نظرت آستر إلى جانبها و لقد كان دي هين هناك .

جفل دامون عندم رأى بريق في عيون دي هين و تراجع خطوو إلى الوراء .

أدار رأسه بدون تردد .

“خطوبة ؟”

قام دامون الذي تم رفضه من خطبة آستر بإبتسام إبتسامة متكلفة .

“حرفياً . لم يكن للدوق الأكبر إبنة من قبل ، ولكن الآن لديكَ إبنة .. وهي في السن المناسب للخطبة ؟”

“لا بأس ، لكن ماذا حدث لكَ في وقت سابق ؟”

“لا أستطيع أن أفهم سبب تفكيركَ بهذه الطريقة . على عكس الأمير ، فأنا ليس لدىّ علاقة جيدة مع المعبد .”

“نعم ، هل تريدين الإرتباط بي ؟”

نظر دي هين إلى دامون بشدة و لم يستطع إخفاء كراهيته .

بدلاً من ذلك صرخ في ظهر آستر وهي تغادر ، بابطيع لم تتوقف عن المشي .

“أعتقد أن الوقت قد حان لإعادة هذه العلاقة . سأكون أنا نقطة الإتصال .”

“يبدوا أن لديكَ عملاً معي ، يُمكنكَ إخباري على الفور .”

في النهاية ، قيل أن آستر ستُستخدم كعلاقة سياسية لذا بلغ إنزعاج دي هين ذروته .

***

اقترب دي هين خطوة واحدة من دامون .

كان دامون متعجرقاً و من النوع الذي يصعب نسيانه حتى لو لم تحاول تذكره .

دامون الذي نشأ مثل زهرة في دفيئة لم يستطع تحمل الإحساس بالرهبة التي قد نشأت حول دي هين من المعارك .

بعد جنازة سيسبيا مباشرة ، لم يكن هناك أثر للحزن في عينيها .

كان دامون يتعرق بغزارة متجنباً نظرة دي هين .

كانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتىّ دي هين . كانت الصورة الدافئة للأب التي عرفتها آستر فقط .

“هل تحب إبنتي ؟”

“هل تحب إبنتي ؟”

“آه . لقد رأيتها تأتي و تذهب عدة مرات .”

“لكن أليس من الجيد بالنسبة لك أن أكون مخطوبة للأمير ؟”

انحنى دي هين و نظر إلى دامون بصمت ، ومع ذلك بدى الحجم خطيراً .

“لا أستطيع أن أفهم سبب تفكيركَ بهذه الطريقة . على عكس الأمير ، فأنا ليس لدىّ علاقة جيدة مع المعبد .”

“أشعر بالإهانة لأنكَ تقترح الخطوبة بخفة مع هذا القلب . هل تمزح معي ؟”

لم يعتقد أن دي هين سيتصرف على هذا النحو .

لوح دامون بيده في حرج .

“حسناً ، إفعل هذا .”

“أنا ، بالتأكيد لا . أنا أحب إبنة الدوق الأكبر …..”

انحنى دامون و خرج من المعبد كما لو أنه يهرب .

“إذاً كن أكثر تهذيباً ، سوف أمرر الأمر فقط لأنكَ الأمير .”

“هل لديكَ شيء آخر لتقوله ؟”

كان دامون أصغر من أن يتعامل معه دي هين .

“يبدوا أن لديكَ عملاً معي ، يُمكنكَ إخباري على الفور .”

“لم أقصد جعلكَ تشعر بعدم الإرتياح ، لقد كنت وقحاً للغاية .”

***

“نعم ، كن حذراً في المرة القادمة .”

“جد شخصاً آخر .”

انحنى دامون و خرج من المعبد كما لو أنه يهرب .

“ماذا ؟ هل تعرفان بعضكما البعض ؟ تبدوان قريبتان جداً .”

بعد أن ابتعد عن نظر دي هين تمكن من التنفس بشكل صحيح .

تصلب وجه آستر .

“آه ، ظننت أنه يطعنني بعيونه . لماذا كان دموياً جداً ؟”

“آه . هل من الصحيح رفضي على الفور ؟ أنا دامون .. لم أكن أريد أن أتحدث عن هذا لكن سأصبح ولياً للعهد قريباً .”

نظراً لأنها إبنة بالتبني ولا يُعرف من أين أتت إعتقد أنه سيكون من السهل أن يتزوجها كزواج سياسي مرتب .

“آه . لقد رأيتها تأتي و تذهب عدة مرات .”

لم يعتقد أن دي هين سيتصرف على هذا النحو .

كانت يد الشخص الأكثر كرهاً في العالم ، لكن آستر فكرت بعقلانية وأمسكت يدها ببطء .

“كان يجب أن أتخذ طريقة أكثر حذراً ، لماذا كنت متسرعاً للغاية ؟”

نظرت آستر إلى عيون دامون وقالت بثقة .

لام دامون نفسه و قرر وضع خطة أفضل للتعامل مع آستر .

تنهدت آستر وهي تنظر إلى الذراع التي تسد الطريق .

انجذب دامون ، الذي كان يهدف لمقعد الإمبراطور لقوة المعبد و القوة المقدسة .

“آه ، ظننت أنه يطعنني بعيونه . لماذا كان دموياً جداً ؟”

***

كان دامون أصغر من أن يتعامل معه دي هين .

ركبت آستر و دي هين ، اللذان أنهيا عملهما في المعبد نفس العربة .

سأل بطريقة عرضية لدرجة أنها تساءلت عما إن كانت قد سمعت الأمر بشكل صحيح .

جاء كل منهما بشكل منفرد لكن طريق العودة كانا معاً .

بعد جنازة سيسبيا مباشرة ، لم يكن هناك أثر للحزن في عينيها .

نظرت آستر إلى جانبها و لقد كان دي هين هناك .

“في الأصل ، أنتِ لستِ مرشحة . ولكن عند رؤيتكِ مرة أخرى اليوم أعتقد أن الأمر سوف يكون على ما يرام . إن مصدر إزعاج قليلاً بسبب المكان الذي أتيتِ منه ، ولكن حقيقة أن والدكِ الدوق الأكبر . لن يقول الإمبراطور شيئاً .”

‘لقد مر وقت طويل .’

“أيها الدوق الأكبر .”

منذ نهاية الإستراحة ، كان تعبير دي هين غير عادي .

“هل لديكَ شيء آخر لتقوله ؟”

شعر بعدم الإرتياح من آستر وسعل .

إنزلقت ذراع دامون التي كانت لاتزال أمامها و هربت .

“ألستِ متعبة ؟ سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً لذا أستلقي .”

نظرت آستر إلى جانبها و لقد كان دي هين هناك .

“لا بأس ، لكن ماذا حدث لكَ في وقت سابق ؟”

“رأيكِ هو الأكثر أهمية بالنسبة لي .”

سعل دي هين وفكر في الأمر بعناية و فتح فمه .

ركبت آستر و دي هين ، اللذان أنهيا عملهما في المعبد نفس العربة .

“الأمير دامون ذكر الخطوبة ، هل تقابلتما من قبل ؟”

إذا كان سوف يذهب لسؤال دي هين سيكون الأمر أسوأ ، لن يسمح لهذا النوع من الخطوبة .

عبست آستر عندما سمعت إسم دامون ولم يفوت دي هين هذا التغيير البسيط .

بعد جنازة سيسبيا مباشرة ، لم يكن هناك أثر للحزن في عينيها .

“لقد تقابلنا مرتين بالمصادفة لم أتوقع أن يخبرني هذا ، لقد قال أنه سيخبر والدي على الفور .”

بينما كانا في العربة ، تذكرت اليوم الأول الذي غادرت فيه من المعبد إلى تريزيا .

“رأيكِ هو الأكثر أهمية بالنسبة لي .”

***

“لا أريد .”

“الفرص لا تأتي في كثير من الأحيان . فكري في الأمر ملياً ! سأرسل خطاب إرتباط رسمي قريباً .”

هزت آستر رأسها بعنف .

“الفرص لا تأتي في كثير من الأحيان . فكري في الأمر ملياً ! سأرسل خطاب إرتباط رسمي قريباً .”

ما مدى صعوبة الحياة اليومية حتى الآن . لم تستطع ولا تريد التخيل أنها ستضطر للزواج لاحقاً و مغادرة المنزل .

جفل دامون عندم رأى بريق في عيون دي هين و تراجع خطوو إلى الوراء .

“ألا يُمكنني الإستمرار في العيش مع والدي ؟”

“أنا آسفة ، لكنني لا أريد هذا .”

تمتمت آستر . إنفتحت شفتىّ دي هين قليلاً كما لو كان متأثراً .

على الرغم من أنهما كانا في نفس الغرفة كالمعتاد ، لم تكن بينهما محادثة لذا نظر له بتعبير منزعج .

“لا يُمكن هذا . فكرت في الأمر جيداً . عندما تغادرين المنزل سوف أعاني فقط ، من الأفضل ألا تتزوجي .”

“منذ متى و أنتَ هناك ؟”

م/بصيح نواه يصيح ف الزاوية .

“أيها الدوق الأكبر .”

أسندت آستر رأسها على ذراع دي هين بعيون تلمع . بعد سماع هذه الكلمات شخصياً إرتاح قلبها .

“ما الذي تعتقده بحق الجحيم ؟”

“لكن أليس من الجيد بالنسبة لك أن أكون مخطوبة للأمير ؟”

نظرت آستر إلى دامون بعيون يرثى لها .

“حسناً ، أنا بالفعل الدوق الأكبر … ما الذي احتاجه أكثر من ذلك ؟ من الأفضل أن تكبري أنتِ و التوأم بشكل جيد .”

جاء كل منهما بشكل منفرد لكن طريق العودة كانا معاً .

كانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتىّ دي هين . كانت الصورة الدافئة للأب التي عرفتها آستر فقط .

بغض النظر عن مدى التفكير في الأمر ، كان نواه أكثر ملائمة لمنصب الأمير المتوج أكثر من دامون .

بينما كانا في العربة ، تذكرت اليوم الأول الذي غادرت فيه من المعبد إلى تريزيا .

لم يعتقد أن دي هين سيتصرف على هذا النحو .

ضحكت عندما تذكرت أنها كانت قلقة بشأن شيء لا يجب أن تقلق بشأنه .

“أنا لا أهتم برأيكِ ، يُمكنني التحدث مع الدوق الأكبر مباشرة .”

انحنت آستر إلى الوراء و نظرت إلى دي هين . كانت عيناها الورديتان مطويتان بشكل جميل .

“ما الذي تعتقده بحق الجحيم ؟”

“أبي ، شكراً لكَ .”

تصلب وجه آستر .

يتبع ….

“إذاً كن أكثر تهذيباً ، سوف أمرر الأمر فقط لأنكَ الأمير .”

انحنى دي هين و نظر إلى دامون بصمت ، ومع ذلك بدى الحجم خطيراً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط