Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 81

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

***

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

“…ماذا ؟”

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

“أبي .”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

“تحدثي بشكل مريح .”

“ماذا قال ؟”

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

خف صوت آستر .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

“لابأس .”

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

“لدىّ … قوة القديسة.”

اتسعت عيون آستر .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

“قوة القديسة ؟”

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

“نعم .”

“هل تصدقني ؟”

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

“لم يصدقني أحد …”

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

“لدىّ … قوة القديسة.”

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

“إذا كان … المعبد ؟”

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

“إذا كان … المعبد ؟”

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

“أبي ….”

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“…ماذا ؟”

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

يتبع ….

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

خف صوت آستر .

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

“إذا كان … المعبد ؟”

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

سألت آستر وهي تهز رأسها .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

“إذا كان … المعبد ؟”

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

أخذت راڤيان المفاتيح .

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

“هل هذه علامة القديسة ؟”

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

“نعم ، هذا صحيح .”

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

“…ماذا ؟”

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

اتسعت عيون آستر .

“لابأس .”

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

“نعم .”

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

***

“قوة القديسة ؟”

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

“نعم .”

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

“لابأس .”

“ماذا قال ؟”

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

يتبع ….

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

أخذت راڤيان المفاتيح .

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

“أخيراً .”

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

خف صوت آستر .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

يتبع ….

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

“ماذا قال ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط