Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 81

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

“أبي .”

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

“أخيراً .”

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

“ماذا قال ؟”

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“تحدثي بشكل مريح .”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

خف صوت آستر .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

“لابأس .”

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

“لدىّ … قوة القديسة.”

“لابأس .”

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“قوة القديسة ؟”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

“ماذا قال ؟”

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“تحدثي بشكل مريح .”

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

“أبي .”

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

“هل تصدقني ؟”

“…ماذا ؟”

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

“لم يصدقني أحد …”

“أخيراً .”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

“هل تصدقني ؟”

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“أبي ….”

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

“…ماذا ؟”

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

“نعم .”

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

سألت آستر وهي تهز رأسها .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

“إذا كان … المعبد ؟”

“أبي .”

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

خف صوت آستر .

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

“…ماذا ؟”

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

“نعم .”

“هل هذه علامة القديسة ؟”

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

“نعم ، هذا صحيح .”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

“أبي .”

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

“أبي .”

“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

اتسعت عيون آستر .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

“نعم ، هذا صحيح .”

“نعم .”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

***

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

“لابأس .”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

“أبي .”

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”

“ماذا قال ؟”

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

أخذت راڤيان المفاتيح .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

“أبي ….”

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

“أخيراً .”

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

يتبع ….

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط