Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 81

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

اتسعت عيون آستر .

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“أبي .”

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

“لدىّ … قوة القديسة.”

“تحدثي بشكل مريح .”

“هل تصدقني ؟”

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

خف صوت آستر .

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

“لابأس .”

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“أبي ….”

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

“لدىّ … قوة القديسة.”

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

“قوة القديسة ؟”

“…ماذا ؟”

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

خف صوت آستر .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“ماذا قال ؟”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

“لابأس .”

“هل تصدقني ؟”

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

“لم يصدقني أحد …”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

“قوة القديسة ؟”

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

“أبي ….”

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

يتبع ….

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

“إذا كان … المعبد ؟”

“…ماذا ؟”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

اتسعت عيون آستر .

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

“أخيراً .”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

“تحدثي بشكل مريح .”

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

“إذا كان … المعبد ؟”

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

أخذت راڤيان المفاتيح .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

“لابأس .”

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

“نعم .”

“هل هذه علامة القديسة ؟”

أخذت راڤيان المفاتيح .

“نعم ، هذا صحيح .”

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

***

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

اتسعت عيون آستر .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

“نعم .”

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

***

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

“إذا كان … المعبد ؟”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

“ماذا قال ؟”

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

أخذت راڤيان المفاتيح .

“أبي .”

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

“أخيراً .”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

يتبع ….

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط