Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 81

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

“لم يصدقني أحد …”

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

“أبي .”

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

“أبي .”

“تحدثي بشكل مريح .”

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

خف صوت آستر .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

يتبع ….

“لابأس .”

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

“لدىّ … قوة القديسة.”

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

“قوة القديسة ؟”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“هل تصدقني ؟”

“قوة القديسة ؟”

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

يتبع ….

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

“أبي ….”

“لم يصدقني أحد …”

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

“نعم ، هذا صحيح .”

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

“أبي ….”

اتسعت عيون آستر .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

“…ماذا ؟”

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

“هل هذه علامة القديسة ؟”

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

“نعم .”

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

“ماذا قال ؟”

“إذا كان … المعبد ؟”

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

“هل هذه علامة القديسة ؟”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

“نعم ، هذا صحيح .”

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

يتبع ….

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

“لدىّ … قوة القديسة.”

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

اتسعت عيون آستر .

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

“نعم .”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

***

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

“لم يصدقني أحد …”

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

“لدىّ … قوة القديسة.”

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

“ماذا قال ؟”

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

“قوة القديسة ؟”

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

أخذت راڤيان المفاتيح .

“ماذا قال ؟”

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“أخيراً .”

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

أخذت راڤيان المفاتيح .

يتبع ….

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط