مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .
أخذت راڤيان المفاتيح .
الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .
ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .
‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’
كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .
لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .
عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .
في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .
الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .
إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .
“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”
قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .
سألت آستر وهي تهز رأسها .
“أبي .”
“أبي ….”
نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .
كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .
“لدىّ شيء لأخبركَ به .”
مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .
لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .
نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .
“تحدثي بشكل مريح .”
بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .
“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”
“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”
خف صوت آستر .
“نعم .”
في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .
لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .
لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .
“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”
“لابأس .”
قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .
تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .
تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .
“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”
“لدىّ … قوة القديسة.”
لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .
هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .
كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .
“قوة القديسة ؟”
“ماذا قال ؟”
“نعم ، أنا القديسة التالية .”
دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .
لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .
“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”
بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .
ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .
“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”
على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .
لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .
لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .
صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .
“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”
“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”
بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .
هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .
“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”
“هل تصدقني ؟”
كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.
“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”
على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .
لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .
بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .
ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .
“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”
“لم يصدقني أحد …”
احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .
في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .
ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .
الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .
مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .
في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .
كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .
حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .
عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .
كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .
“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”
“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”
“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”
تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .
دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .
على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .
تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .
عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .
على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .
“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”
“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”
كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .
بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .
كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .
آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .
كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .
“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”
أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .
“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”
ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .
“لدىّ شيء لأخبركَ به .”
“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”
تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .
“أبي ….”
على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .
دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .
صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .
“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”
“إذا كان … المعبد ؟”
“…ماذا ؟”
انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .
“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”
“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”
كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .
في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .
انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .
ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .
“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”
هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .
“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”
الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .
لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .
بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .
لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .
في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .
عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .
“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”
“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”
كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .
دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .
“هل هذه علامة القديسة ؟”
قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .
“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”
“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”
كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .
لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .
“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”
كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.
“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”
“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”
“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”
سألت آستر وهي تهز رأسها .
“قوة القديسة ؟”
“هل ستوبخهم حقاً ؟”
عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .
“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”
“قوة القديسة ؟”
“إذا كان … المعبد ؟”
لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .
كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .
نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .
“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”
قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .
بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .
تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .
“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”
قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .
“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”
مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .
شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .
عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .
في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .
“أبي ….”
عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .
خف صوت آستر .
كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .
“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”
آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .
راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .
كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .
“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”
“هل هذه علامة القديسة ؟”
“هل هذه علامة القديسة ؟”
“نعم ، هذا صحيح .”
في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .
“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”
اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .
بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .
لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .
نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .
“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”
“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”
“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”
“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”
كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .
اتسعت عيون آستر .
“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”
“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”
“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”
كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .
“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”
“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”
كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .
“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”
وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .
“نعم .”
“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”
اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .
لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .
لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .
لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .
تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .
دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .
***
اتسعت عيون آستر .
بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .
“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”
كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .
بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .
راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .
آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .
بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .
“أخيراً .”
“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”
تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .
“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .
“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”
آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .
عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .
حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .
“ماذا قال ؟”
“إذا كان … المعبد ؟”
“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”
كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .
كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .
تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .
مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .
“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”
“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”
بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .
“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”
اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .
أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .
انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .
تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .
لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .
احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .
“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”
“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”
“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”
“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”
“إذا كان … المعبد ؟”
أخذت راڤيان المفاتيح .
بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .
تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .
شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .
بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .
كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .
“أخيراً .”
“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”
تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .
“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”
بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .
“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”
دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .
تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .
وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .
كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .
يتبع ….
بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .
بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .
