Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 81

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

“أبي .”

يتبع ….

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

“تحدثي بشكل مريح .”

“ماذا قال ؟”

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

“هل تصدقني ؟”

خف صوت آستر .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

“لابأس .”

“ماذا قال ؟”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

“لدىّ … قوة القديسة.”

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

“قوة القديسة ؟”

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

“ماذا قال ؟”

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

“هل تصدقني ؟”

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

“لم يصدقني أحد …”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

***

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

يتبع ….

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

اتسعت عيون آستر .

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

***

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

“أبي ….”

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

يتبع ….

“…ماذا ؟”

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

“أبي ….”

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

“أبي .”

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

اتسعت عيون آستر .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

“إذا كان … المعبد ؟”

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

“لابأس .”

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

“أبي .”

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

“هل هذه علامة القديسة ؟”

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

“نعم ، هذا صحيح .”

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”

“هل هذه علامة القديسة ؟”

اتسعت عيون آستر .

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

“نعم .”

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

خف صوت آستر .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

“إذا كان … المعبد ؟”

***

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

“لابأس .”

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

“إذا كان … المعبد ؟”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“ماذا قال ؟”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

“قوة القديسة ؟”

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

“ماذا قال ؟”

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

“أخيراً .”

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

أخذت راڤيان المفاتيح .

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

أخذت راڤيان المفاتيح .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

“أخيراً .”

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

يتبع ….

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط