Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 79

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“كم من الوقت لتبدأ الجنازة ؟”

كما اعتقدت آستر ، لقد كانت راڤيان تعرف كل شيء بالفعل .

“حوالي الساعة .”

“نعم ، لنفعل .”

“إذاً ، دعونا نتمشى .”

شعر دي هين الذي كان جالساً بغرابة في عيون آستر .

استدارت آستر المنزعجة نحو الحديقة بدلاً من الذهاب بشكل مباشر إلى المعبد حيث ستقام الجنازة .

“أنتِ …. داينا ، صحيح ؟”

كان منظر المعبد لايزال جميلاً .

“أنا أيضاً .”

تباطأت آستر ، التي كانت تنظر حولها ببرود وتفكر فيما سيحدث إن أصبح هذا المكان خراباً .

كم كان الأمر رائعاً عندما عرفت أنها أصبحت إبنة الدوق الأكبر .

كان وجه الكاهن الذي يسير في الجانب الآخر مألوفاً . كان الكاهن الذي رأته حين غادرت من المعبد .

“أيها الدوق ، هل لديكَ لحظة ؟ لقد اجتمعنا جميعاً هناك و نريد التحدث .”

كان هناك طريق واحد فقط ، لذا لم يكن أمامهما خيار سوى اللقاء . كان الكاهن ينظر إلى آستر من بعيد .

“لا ، كنت في طريقي إلى الحديقة .”

‘هل يتذكرني ؟’

‘لا أصدق أنها إبنة الدوق الأكبر ، إنها سهلة الٱستخدام.’

بينما كان قلبها ينبض ، جاء الكاهن أمامها بشكل مباشر .

استدارت آستر المنزعجة نحو الحديقة بدلاً من الذهاب بشكل مباشر إلى المعبد حيث ستقام الجنازة .

“هل أنتِ زائرة ؟ هل تبحثين عن المعبد؟”

عندما حدقت آستر في ظهر الكاهن إبتسم ڤيكتور و سأل .

يبدوا أنه أخطأ في اعتبارها شخصاً قد ضل الطريق إلى المعبد . ولقد مات يبتسم بشكل ودود .

“حسناً ، بدأت المراسم على الفور لذا لم أستطع السؤال ، هل حدثَ شيء أثناء مجيئكِ ؟”

آستر التي كانت مرحشة كات لديها تعبير لم تظهره من قبل ، ضحكت على هذا المشهد الغير مألوف .

“نعم ، بالتأكيد .”

“لا ، كنت في طريقي إلى الحديقة .”

“كم من الوقت لتبدأ الجنازة ؟”

“أوه ، هكذا إذاً . خذي قسطاً من الراحة و إذهبي .”

حتى عندما كانت تتحدث اتبعت عيون آستر راڤيان بدون إدراك . عند رؤية هذا ، سأل دي هين .

الطريقة التي تم طردها بها لا تزال حية في رأسها ، لكنها شعرت بالصدمة من كونه كان شخصاً ودوداً .

عيون دي هين كانت هادئة و خافتة .

عندما حدقت آستر في ظهر الكاهن إبتسم ڤيكتور و سأل .

حتى جوها قد تغير و قد بدت أنها فتاة نبيلة تماماً .

“هل تعرفينه ؟”

“لقد مرت فترة ، آنسة راڤيان .”

“….لا أعرفه .”

“أوه ، هكذا إذاً . خذي قسطاً من الراحة و إذهبي .”

كان صوت آستر بارداً .

ثم نظرت إلى الأشخاص اللذين حضرو الجنازة بفخر ، بطريقة منمقة للغاية .

بعد إلقاء نظرة حول الحديقة ، هدأت و توجهت إلى المعبد لحضور الجنازة .

‘هل فعلت هذا ؟’

توقفت آستر التي كانت تمشي بسرعة لأن لديها وقت أقل مما كانت تعتقد ، بينما كانت تتجول في الردهة .

“إذاً أراكِ لاحقاً .”

‘راڤيان .’

“إذاً أراكِ لاحقاً .”

كانت راڤيان واقفة أمام عينيهما مع كبار الكهنة .

آستر ، التي لم تكن تعرف أنها سوف تتظاهر بمعرفتها أولاً ، شعرت بالحرج لكنها انحنت بدون إظهار الأمر .

راڤيان التي استدارت ،وجدت آستر أيضاً و اقتربت منها بعيون مندهشة .

‘هل إسم راڤيان يُشير حقاً إلى إبنة الدوق براونز ؟’

لقد اعتقدت أنهما قد يلتقيان و قد فعلا حقاً ، لذا كان ذهنها مشوشاً .

“حوالي الساعة .”

“أنتِ …. داينا ، صحيح ؟”

كان الأمر مؤكداً حتى عندما فكرت في مدى الطبيعية التي أتت بها وهي تتظاهر بأنهما مقربتين .

تعرفت راڤيان على الفور على آستر التي لم يتعرف عليها الكاهن من قبل .

حدقت آستر بهدوء إلى لحظة إختفاءها في المعبد و أمسكت بحافة الرداء .

تذكرت إسمها و كانت سعيدة جداً أنها التقت بصديقة قد فقدتها .

ضحكت بشكل عفوي .

آستر ، التي لم تكن تعرف أنها سوف تتظاهر بمعرفتها أولاً ، شعرت بالحرج لكنها انحنت بدون إظهار الأمر .

حتى عندما كانت تتحدث اتبعت عيون آستر راڤيان بدون إدراك . عند رؤية هذا ، سأل دي هين .

“لقد مرت فترة ، آنسة راڤيان .”

“لدىّ علاقة مع القديسة بسبب زيارتي الأخيرة للمعبد . و أردت رؤيتك في الطريق .”

“نعم . لقد مرّ أكثر من عام عندما رأيتكِ تغادرين المعبد ؟ من الجيد أن أراكِ مرة أخرى .”

في منتصف الجنازة ، وقفت راڤيان على المنصة . كان من المقرر أن تقوم بقراءة تحية للقديسة.

“أنا أيضاً .”

“ڤيكتور ، سأدخل الآن .”

قد لا تكون هذه هي الحقيقة ، لكن ما الغرض من الترحيب بها بينما تتظاهر أنها تعرفها ؟ ضاقت عيون آستر .

“هل أنتِ زائرة ؟ هل تبحثين عن المعبد؟”

“هل أنتِ هنا لحضور الجنازة ؟ بما أن المراسم سوف تبدأ قريباً فلا يُمكننا إجراء محادثة الآن . هل ترغبين الإلتقاء بشكل منفصل لاحقاً ؟”

أومأت آستر للحظة ثم نهضت و ذهبت إلى المكان الذي اختفت فيه راڤيان .

سألتها راڤيان بإبتسامة على وجهها التي خدعت آستر في الماضي .

بعد إلقاء نظرة حول الحديقة ، هدأت و توجهت إلى المعبد لحضور الجنازة .

ووافقت آستر عن طيب خاطر لمعرفة السبب .

“بمجرد دخولكِ ، إستديري يساراً و إذهبي مباشرة إلى الداخل . صاحب الجلالة الدوق الأكبر في إنتظاركِ .”

“نعم ، لنفعل .”

ابتسمت راڤيان على نطاق واسع و مدت يدها إلى آستر .

“إذاً أراكِ لاحقاً .”

لقد اعتقدت أنها إن تظاهرت بالإعتناء بها ، فسيكون لديها نية طيبة مثل ذلك الوقت .

بعد الإنتهاء من المحادثة الودية للغاية ركضت راڤيان إلى الكهنة اللذين كانوا بنتظرونها .

لم يكن هناك مكان يمكن رؤية راڤيان منه وبينما كانت تنظر حولها أمسكت بمعصم آستر يد من خلف العمود .

حدقت آستر بهدوء إلى لحظة إختفاءها في المعبد و أمسكت بحافة الرداء .

لقد كان فرقاً بين السماء و الأرض عندما كانت نحيفة و مظهرها قبيح .

‘إنها تعلم أن الدوق الأكبر تبناني .’

بينما كان قلبها ينبض ، جاء الكاهن أمامها بشكل مباشر .

تعرفت راڤيان على آستر في لحظة و هو الشيء الذي لم يلاحظه الكاهن ،ولم تتفاجئ من التغيرات التي حدثت لها .

“أيها الدوق ، هل لديكَ لحظة ؟ لقد اجتمعنا جميعاً هناك و نريد التحدث .”

كان الأمر مؤكداً حتى عندما فكرت في مدى الطبيعية التي أتت بها وهي تتظاهر بأنهما مقربتين .

ليس لديها أى خطة لفعل أى شيء في الوقت الحالي ، لذا لن تكون فكرة سيئة أن تراقبها .

تساءلت كيف ستتصرف راڤيان إن اكتشفت أنها متبناة ، لكن كان الأمر نفسه .

لم يكن هناك مكان يمكن رؤية راڤيان منه وبينما كانت تنظر حولها أمسكت بمعصم آستر يد من خلف العمود .

ليس لديها أى خطة لفعل أى شيء في الوقت الحالي ، لذا لن تكون فكرة سيئة أن تراقبها .

‘ماذا هناك ؟ لقد سمعت أن الطفلة التي تقرأ هي إبنة الدوق براونز …’

“ڤيكتور ، سأدخل الآن .”

يتبع …

“هل أنتِ بخير ؟”

حتى أنها قد غيرت إسمها لذا اعتقدت أنها شخص آخر و كادت تفقدها .

“نعم ، بالتأكيد .”

حدقت آستر بهدوء إلى لحظة إختفاءها في المعبد و أمسكت بحافة الرداء .

ابتسمت بشجاعة لڤيكتور الذي كان عليه الإنتظار في الخارج ثم أظهرت بطاقة هويتها للكاهن .

“هنا .”

بنبرة مهذبة للغاية أظهر لآستر مكان جلوسها .

“الآن ؟ فهمت .”

“بمجرد دخولكِ ، إستديري يساراً و إذهبي مباشرة إلى الداخل . صاحب الجلالة الدوق الأكبر في إنتظاركِ .”

“هل تعرفينه ؟”

لقد كان المعبد لا يسمح مطلقاً بدخول المرشحين من الأيتام ، لكن كان من السهل جداً على إبنة الدوق الأكبر الدخول .

كانت راڤيان واقفة أمام عينيهما مع كبار الكهنة .

***

ضحكت بشكل عفوي .

ف

“هل أنتِ بخير ؟”

ي هذه اللحظة .

وضعت راڤيان التي دخلت إلى المعبد أولاً تعبيراً كئيباً لتظهره للناس .

“لقد أعطيتكِ الإذن لأنكِ أردتِ المجيء ، لكنني لم أرغب في ذلك حقاً . هذا يذكرني بالوقت الذي قابلتكِ فيه في المعبد .”

ولكن في أعماق قلبها كانت تفكر في آستر التي قابلتها للتو و ليس القديسة سيسبيا .

لو لم تقم بالتحقق مسبقاً لما عرفت ، كيف تغيرت هكذا ؟ لقد كانت شخصاً مختلفاً تماماً .

كان منظر المعبد لايزال جميلاً .

لقد كان فرقاً بين السماء و الأرض عندما كانت نحيفة و مظهرها قبيح .

“نعم . لقد مرّ أكثر من عام عندما رأيتكِ تغادرين المعبد ؟ من الجيد أن أراكِ مرة أخرى .”

حتى جوها قد تغير و قد بدت أنها فتاة نبيلة تماماً .

لقد اعتقدت أنها إن تظاهرت بالإعتناء بها ، فسيكون لديها نية طيبة مثل ذلك الوقت .

ومع ذلك ، فإن حقيقة أنها كانت يتيمة لا تختفي ، ولكن حتى لو كانت راڤيان مشغولة لم تستطع تجاهل آستر التي أصبحت إبنة الدوق الأكبر .

عندما تركت وحدها ، نظرت حولها و رأت الكثير من الأشخاص داخل المعبد بحيث لا يوجد مكان فارغ .

‘إذا كانت أفضل قليلاً فمن الواضح أنني سأموت ، هاه .’

“أعتقد أننا سنرى بعضنا البعض في الكثير من الأحيان لذا دعينا نتعرف على بعضنا البعض مرة أخرى ، أرجوكِ إعتني بي .”

لم تكن تعرف ماذا تفعل لأنها كانت تتحدث معها من حين لآخر .

أومأ دي هين برأسه قائلاً أنه يفهم .

لقد اعتقدت أنها إن تظاهرت بالإعتناء بها ، فسيكون لديها نية طيبة مثل ذلك الوقت .

“نعم ، آستر . قولي شيئاً .”

‘لا أصدق أنها إبنة الدوق الأكبر ، إنها سهلة الٱستخدام.’

توقفت آستر التي كانت تمشي بسرعة لأن لديها وقت أقل مما كانت تعتقد ، بينما كانت تتجول في الردهة .

ضحكت بشكل عفوي .

“هل أنتِ بخير ؟”

كم كان الأمر رائعاً عندما عرفت أنها أصبحت إبنة الدوق الأكبر .

لم تكن نبرة صوت آستر لطيفة كما كانت من قبل ، لذلك كانت راڤيان في حيرة من أمرها قليلاً . ومع ذلك ، لم تفقد الإبتسامة و تصرفت بهدوء.

حتى أنها قد غيرت إسمها لذا اعتقدت أنها شخص آخر و كادت تفقدها .

كان هناك طريق واحد فقط ، لذا لم يكن أمامهما خيار سوى اللقاء . كان الكاهن ينظر إلى آستر من بعيد .

مازالت تتسائل فيما كان يفكر فيه بحق الجحيم في تبني طفلة كهذه ، لكن من ناحية أخرى ، كان أمراً جيداً .

ي هذه اللحظة .

مازالت ترغب في مقابلتها مرة أخرى ، لكنها كانت تعتقد أن الأمور تسير على ما يرام عندما أتت للمعبد وحدها .

كان هناك طريق واحد فقط ، لذا لم يكن أمامهما خيار سوى اللقاء . كان الكاهن ينظر إلى آستر من بعيد .

جلست راڤيان و كبار الكهنة بجوار النعش .

لقد كان فرقاً بين السماء و الأرض عندما كانت نحيفة و مظهرها قبيح .

ثم نظرت إلى الأشخاص اللذين حضرو الجنازة بفخر ، بطريقة منمقة للغاية .

حتى أنها قد غيرت إسمها لذا اعتقدت أنها شخص آخر و كادت تفقدها .

***

عيون دي هين كانت هادئة و خافتة .

في منتصف الجنازة ، وقفت راڤيان على المنصة . كان من المقرر أن تقوم بقراءة تحية للقديسة.

“بمجرد دخولكِ ، إستديري يساراً و إذهبي مباشرة إلى الداخل . صاحب الجلالة الدوق الأكبر في إنتظاركِ .”

“لطالما كانت القديسة شخصاً لطيفاً و دافئاً . كانت أكثر شخص أُعجبت به ، وكانت الشخص الذي أردت أن أكون مثله .”

“عندما أتيتِ للمنزل للمرة الأولى ، كنتِ تكرهين الأيام الممطرة . أنا أتذكر الإسم الذي قلتيه في ذلك الوقت .”

كان صوتاً مثيراً للشفقة ممزوجاً بالبكاء .

‘إذا كانت أفضل قليلاً فمن الواضح أنني سأموت ، هاه .’

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عن راڤيان التي كانت تتحدث ، و اجتاحتها الكثير من المشاعر .

“أنا أيضاً .”

شعر دي هين الذي كان جالساً بغرابة في عيون آستر .

“هل أنتِ هنا لحضور الجنازة ؟ بما أن المراسم سوف تبدأ قريباً فلا يُمكننا إجراء محادثة الآن . هل ترغبين الإلتقاء بشكل منفصل لاحقاً ؟”

‘ماذا هناك ؟ لقد سمعت أن الطفلة التي تقرأ هي إبنة الدوق براونز …’

ابتسمت بشجاعة لڤيكتور الذي كان عليه الإنتظار في الخارج ثم أظهرت بطاقة هويتها للكاهن .

دي هين الذي كان يشعر بعدم الإرتياح تذكر الإسم الذي سمعه من آستر في اليوم المُمطر .

“حوالي الساعة .”

‘هل إسم راڤيان يُشير حقاً إلى إبنة الدوق براونز ؟’

“أوه ، هكذا إذاً . خذي قسطاً من الراحة و إذهبي .”

إفترض دي هين أن لها علاقة بها و قرر سؤال آستر لاحقاً .

“هل أنتِ بخير ؟”

بعد ذلك .

“بمجرد دخولكِ ، إستديري يساراً و إذهبي مباشرة إلى الداخل . صاحب الجلالة الدوق الأكبر في إنتظاركِ .”

أُعطيت لهم استراحة لمدة ثلاثين دقيقة . عندما بدأت البيئة المحيطة تصبح صاخبة واجه دي هين آستر .

“كم من الوقت لتبدأ الجنازة ؟”

“حسناً ، بدأت المراسم على الفور لذا لم أستطع السؤال ، هل حدثَ شيء أثناء مجيئكِ ؟”

“….لا أعرفه .”

“حسناً ، لقد أتيت بشكل مريح .”

كانت آستر مضطربة لأنها لم تستطع الإجابة ، في ذلك الوقت تحدث أحد النبلاء مع دي هين .

أومأت آستر و ابتسمت بشكل مشرق على الرغم من أنها كانت في المعبد . إلا أنها تمكنت من الإبتسام بشكل صحيح لأنها كانت بجوار دي هين .

إفترض دي هين أن لها علاقة بها و قرر سؤال آستر لاحقاً .

“لقد أعطيتكِ الإذن لأنكِ أردتِ المجيء ، لكنني لم أرغب في ذلك حقاً . هذا يذكرني بالوقت الذي قابلتكِ فيه في المعبد .”

إفترض دي هين أن لها علاقة بها و قرر سؤال آستر لاحقاً .

عيون دي هين كانت هادئة و خافتة .

كان يرغب في التحدث مع آستر أكثر لكن بدى أن الأمر لن يكون مناسباً لأن هناكَ الكثير من العيون .

“أعلم أنه لم تكن لديكِ ذكريات جيدة في المعبد ، صحيح؟”

“أعتقد أننا سنرى بعضنا البعض في الكثير من الأحيان لذا دعينا نتعرف على بعضنا البعض مرة أخرى ، أرجوكِ إعتني بي .”

“لدىّ علاقة مع القديسة بسبب زيارتي الأخيرة للمعبد . و أردت رؤيتك في الطريق .”

“أوه ، أنظري إلى عقلي . لم تعودي داينا ، سمعت أن إسمكِ قد تغير …..”

أومأ دي هين برأسه قائلاً أنه يفهم .

“دعينا ننهي الحديث عندما نعود للمنزل . أحتاج للذهاب لبعض الوقت ، هل لا بأس بترككِ بمفردك ؟”

حتى عندما كانت تتحدث اتبعت عيون آستر راڤيان بدون إدراك . عند رؤية هذا ، سأل دي هين .

أومأ دي هين برأسه قائلاً أنه يفهم .

“عندما أتيتِ للمنزل للمرة الأولى ، كنتِ تكرهين الأيام الممطرة . أنا أتذكر الإسم الذي قلتيه في ذلك الوقت .”

لو لم تقم بالتحقق مسبقاً لما عرفت ، كيف تغيرت هكذا ؟ لقد كانت شخصاً مختلفاً تماماً .

جفلت آستر و نظرت إلى دي هين ، كانت عيناه جادة للغاية .

***

“هل هذه هي الطفلة ؟ إبنة الدوق برانز ؟”

ومع ذلك ، فإن حقيقة أنها كانت يتيمة لا تختفي ، ولكن حتى لو كانت راڤيان مشغولة لم تستطع تجاهل آستر التي أصبحت إبنة الدوق الأكبر .

“…………”

كانت راڤيان واقفة أمام عينيهما مع كبار الكهنة .

كانت آستر مضطربة لأنها لم تستطع الإجابة ، في ذلك الوقت تحدث أحد النبلاء مع دي هين .

كان وجه الكاهن الذي يسير في الجانب الآخر مألوفاً . كان الكاهن الذي رأته حين غادرت من المعبد .

“أيها الدوق ، هل لديكَ لحظة ؟ لقد اجتمعنا جميعاً هناك و نريد التحدث .”

كان صوتاً مثيراً للشفقة ممزوجاً بالبكاء .

“الآن ؟ فهمت .”

كان الأمر مؤكداً حتى عندما فكرت في مدى الطبيعية التي أتت بها وهي تتظاهر بأنهما مقربتين .

كان يرغب في التحدث مع آستر أكثر لكن بدى أن الأمر لن يكون مناسباً لأن هناكَ الكثير من العيون .

ابتسمت راڤيان على نطاق واسع و مدت يدها إلى آستر .

نظراً لأنه كان حدثاً رسمياً ، كان لدى دي هين عملاً يجب عليه القيام به ، لذا قال وهو يربت على شعر آستر تاركاً وراءه مشاعر الندم .

تباطأت آستر ، التي كانت تنظر حولها ببرود وتفكر فيما سيحدث إن أصبح هذا المكان خراباً .

“دعينا ننهي الحديث عندما نعود للمنزل . أحتاج للذهاب لبعض الوقت ، هل لا بأس بترككِ بمفردك ؟”

“نعم ، لنفعل .”

“لا تقلق .تفضل .”

ي هذه اللحظة .

اعتقدت آستر أنها محظوظة وتركت دي هين يذهب .

***

عندما تركت وحدها ، نظرت حولها و رأت الكثير من الأشخاص داخل المعبد بحيث لا يوجد مكان فارغ .

“لقد مرت فترة ، آنسة راڤيان .”

كان نصفهم حاولو بطريقة ما ربط صِلاتهم بالمعبد .

لم يكن هناك مكان يمكن رؤية راڤيان منه وبينما كانت تنظر حولها أمسكت بمعصم آستر يد من خلف العمود .

بدو مثيرين للشفقة ، ثم التقت عيونها براڤيان .

‘هل فعلت هذا ؟’

أشارت لها راڤيان كما لو أنها تريد منها الخروج .

“أوه ، أنظري إلى عقلي . لم تعودي داينا ، سمعت أن إسمكِ قد تغير …..”

‘هل فعلت هذا ؟’

‘راڤيان .’

أومأت آستر للحظة ثم نهضت و ذهبت إلى المكان الذي اختفت فيه راڤيان .

كانت راڤيان واقفة أمام عينيهما مع كبار الكهنة .

لم تكن تعرف أن هناك باباً يؤدي إلى الحديقة ، عندما خرجت رأت مساحة واسعة .

“هل تعرفينه ؟”

لم يكن هناك مكان يمكن رؤية راڤيان منه وبينما كانت تنظر حولها أمسكت بمعصم آستر يد من خلف العمود .

“أعلم أنه لم تكن لديكِ ذكريات جيدة في المعبد ، صحيح؟”

“هنا .”

الطريقة التي تم طردها بها لا تزال حية في رأسها ، لكنها شعرت بالصدمة من كونه كان شخصاً ودوداً .

نظرت راڤيان لآستر بعيون أرنب و ابتسمت .

جفلت آستر و نظرت إلى دي هين ، كانت عيناه جادة للغاية .

“أعني ، لا يُمكنني أن أسأل بشكل صحيح لأن هناك الكثير من العيون . ماذا حدث ، داينا ؟ لا تعرفين ما مدى دهشتي عندما سمعت أنه تم تبنيكِ .”

راڤيان التي استدارت ،وجدت آستر أيضاً و اقتربت منها بعيون مندهشة .

كما اعتقدت آستر ، لقد كانت راڤيان تعرف كل شيء بالفعل .

“نعم ، بالتأكيد .”

“أوه ، أنظري إلى عقلي . لم تعودي داينا ، سمعت أن إسمكِ قد تغير …..”

بينما كان قلبها ينبض ، جاء الكاهن أمامها بشكل مباشر .

“آستر .”

حتى جوها قد تغير و قد بدت أنها فتاة نبيلة تماماً .

“نعم ، آستر . قولي شيئاً .”

“أعلم أنه لم تكن لديكِ ذكريات جيدة في المعبد ، صحيح؟”

“لقد كنت محظوظة فقط . لابدَ أنني لفتت إنتباه الدوق الأكبر .”

كان يرغب في التحدث مع آستر أكثر لكن بدى أن الأمر لن يكون مناسباً لأن هناكَ الكثير من العيون .

لم تكن نبرة صوت آستر لطيفة كما كانت من قبل ، لذلك كانت راڤيان في حيرة من أمرها قليلاً . ومع ذلك ، لم تفقد الإبتسامة و تصرفت بهدوء.

نظرت راڤيان لآستر بعيون أرنب و ابتسمت .

“حسناً ، على أى حال لقد نجح الأمر حقاً . إنها فرصة لن تحصلي عليها أبداً مرة أخرى ، أيتها اليتيمة .”

وضعت راڤيان التي دخلت إلى المعبد أولاً تعبيراً كئيباً لتظهره للناس .

تتظاهر أنها طيبة لكن مشاعر عدم الإحترام وصلت إلى آستر .

“لقد أعطيتكِ الإذن لأنكِ أردتِ المجيء ، لكنني لم أرغب في ذلك حقاً . هذا يذكرني بالوقت الذي قابلتكِ فيه في المعبد .”

“أعتقد أننا سنرى بعضنا البعض في الكثير من الأحيان لذا دعينا نتعرف على بعضنا البعض مرة أخرى ، أرجوكِ إعتني بي .”

يتبع …

ابتسمت راڤيان على نطاق واسع و مدت يدها إلى آستر .

حدقت آستر بهدوء إلى لحظة إختفاءها في المعبد و أمسكت بحافة الرداء .

يتبع …

لم تكن تعرف أن هناك باباً يؤدي إلى الحديقة ، عندما خرجت رأت مساحة واسعة .

تباطأت آستر ، التي كانت تنظر حولها ببرود وتفكر فيما سيحدث إن أصبح هذا المكان خراباً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط