الفصل 88
مع تعبير مستاء من تصرفات نارس ، سحبت يدي .
اتسعت عيناهما وكأنهما مندهشان من كلماتي .
أمسكَ يدي بقوة لدرجة أن معصمي كان يؤلمني أكثر من كف يدي المصاب .
“هذا صحيح ! لماذا سيكذب أخويكِ عليكِ ؟”
“ماذا تفعل ؟”
‘في الواقع ليس عليه أن يأتي ليقول مرحباً بهذه الطريقة .’
“………….”
قالا أنهما سيعيشان هناك للحصول على تعليم من صاحب البرج .
كما لو أن نارس قد عاد إلى حواسه بسبب صوتي البارد قام بخفض يده القاسية .
بعد تهدئة ذهنهما المرتبك قليلاً بدأ الإثنان في الإعتذار .
“أنا آسف .”
“سلاح ؟ لماذا ؟”
اعتذر على الفور لكن هذا لم يخفف الألم .
“سأستمع إلى كل ما تقوله دافني . أخبريني فقط .”
لقد فات الأوان لإرتداء القفازات مرة أخرى ، فتحت فمي لأن نظره لن يزول عن يدي بدون أن أخبره .
أطلق كيكي صرخة عالية .
“أنا أتعلم القوس الآن ، هذا فقط لأنني تدربت .”
“لا أستطيع الثقة في إخوتي بعد الآن ، ستتقاتلان مرة أخرى .”
“سلاح ؟ لماذا ؟”
“لقد أخبرتماني هذا آخر مرة .”
“أوزوالد مكان صعب ، علىّ أن أكون قادرة على حمل سلاح لأحمي نفسي .”
أصيب لينوكس في صدره و ضربه بذيله على رأسه .
تجعد جبين نارس كما لو كان مستاءاً من كلماتي .
“هذا صحيح ، لقد منا نتقاتل كثيراً منذ دخولنا إلى البرج .”
“فلور ستكون بجانبكِ ، هل تحتاجين حقاً للتعلم ؟”
“حقاً ، حقاً . سنتوقف عن القتال ، أعدكِ !”
“أعتقد أنه يجب أن يكون لدىّ القوة لحماية نفسي .”
“لقد كنت أقول هذا لأنني كنت قلقاً ، فلماذا تتحدث هكذا ؟”
“لكن ….”
بعد تهدئة ذهنهما المرتبك قليلاً بدأ الإثنان في الإعتذار .
كما لو أنه يحاول أن يوقفني ، أغلق نارس فمه و نظر لي بعيون باردة كما لو أنه يريد إضافة بعض الكلمات .
اتسعت عيناهما وكأنهما مندهشان من كلماتي .
“بما أنكَ عدت و عالجت جروحك ، أريدكَ أن ترحل .”
“حقاً ، حقاً . سنتوقف عن القتال ، أعدكِ !”
“….نعم .”
عندما رأيتهم يتجادلان على شيء آخر تنهدت .
اعتذر نارس مرة أخرى و غادر الغرفة بهدوء .
عندما أدرت رأسي لأتوقف عن التنهد ، رأيت زوجاً من القفازات ملطخاً بالدماء على المكتب .
حدقت في الباب المغلق و تنهدت .
لذلك ، فتحت فمي كما لو كنت انتظر .
‘هذا صعب .’
لذلك ، فتحت فمي كما لو كنت انتظر .
كان عقلي معقداً للغاية بشأن مقدار المسافة التي يجب أن أحافظ عليها .
“ماذا تفعل ؟”
‘في الواقع ليس عليه أن يأتي ليقول مرحباً بهذه الطريقة .’
اعتذر على الفور لكن هذا لم يخفف الألم .
بصفته موظف وظفته أمي كان يجب أن تكون لقاءاته أقل معي .
كيكي –
تماماً مثل الذهاب إلى رحلة عمل ، بعد الذهاب إلى مدينة أخرى فهو يعود دائماً ليرحب بي .
كما لو أنه يحاول أن يوقفني ، أغلق نارس فمه و نظر لي بعيون باردة كما لو أنه يريد إضافة بعض الكلمات .
كان الأمر كما لو أنه يحاول أن يظهر أنه عاد بسلام .
استقرت القرية بشكل ملحوظ وهي تحتضن الموسم الجديد بسعادة .
ما الذي يفكر به نارس ؟
لم يكن لدىّ خيار سوى التعبير عن مشاعري المعقدة من خلال سحب يدي .
بغض النظر عن مدى قصر عقده كمرافق إلا أنه لا يبدوا و كأنه ينسجم مع باقي العاملين .
توقف لينوكس و ريكاردو عن المشي و بدأا في الصراخ ، أدرت رأسي لهما و نظرت نظرة شك .
بدلاً من ذلك ، سيكون من الغريب أنه يتماشى معي جيداً و أنا رئيسته .
“لقد أخبرتماني هذا آخر مرة .”
‘إن فكرت في الأمر ، فأنا أريد أن أراه .’
تماماً مثل الذهاب إلى رحلة عمل ، بعد الذهاب إلى مدينة أخرى فهو يعود دائماً ليرحب بي .
عندما أدرت رأسي لأتوقف عن التنهد ، رأيت زوجاً من القفازات ملطخاً بالدماء على المكتب .
بدأ ريكاردو ينزعج من التنمر و السخرية .
‘لم أطلب الكثير حتى .’
القرويون من حولي و أنا و حتى الموظفين من بينديكتو كانو على علم بهذا .
يبدوا أن القفازات بيضاء ، لذا هناك دماء .
ما الذي يفكر به نارس ؟
تعلم شيء جديد أمر ممتع لكنني أعرف أن العملية لا يُمكن أن تكون كلها ممتعة .
“آوتش!”
قبل كل شيء ، أعرف مدى خطورة التعامل مع الأسلحة ، لذا أحاول توخي الحذر ، لكن لا يسعني إلا أن أتعرض للأذى بسبب التدريب .
‘منذ دخول البرج يتشاجران دائماً على أشياء تافهة .’
“….لا أعرف حقاً .”
بعد كلام لينوكس نظر إليه ريكاردو و ضحك .
نظرت إلى راحة يدي الحمراء الخافتة و تنهدت بشدة .
تعامل مع يدي بعناية للغاية كما لو أنه هو من أُصيب .
“لم يقل أى شيء …..”
و أتضح أن يده المصابة قد عولجت بدون أن يقول أى كلمة قبل المغادرة .
تعامل مع يدي بعناية للغاية كما لو أنه هو من أُصيب .
قلت بنظرة محبطة .
و أتضح أن يده المصابة قد عولجت بدون أن يقول أى كلمة قبل المغادرة .
قالا أنهما سيعيشان هناك للحصول على تعليم من صاحب البرج .
“آسفة .”
وعندما تذمرت لم يستطيعا إخفاء الندم .
بالطبع ، لقد فوجئت و أصبحت غاضبة من تصرف نارس المفاجئ ….
“حقاً ؟”
لم يكن لدىّ خيار سوى التعبير عن مشاعري المعقدة من خلال سحب يدي .
رد ريكاردو على كلمات لينوكس بالموافقة .
أنا حقاً لا أعرف شيء عن هوية نارس و لا عن مشاعره الحقيقة .
“هاه ؟ كيف نجعل دافني تصدقنا ؟”
***
“أنتما حتى لستما أصغر مني .”
مرّ الوقت و جاء الربيع حقاً .
هززت رأسي لأنهما قالا نفس الشيء في القتال الأخير .
استقرت القرية بشكل ملحوظ وهي تحتضن الموسم الجديد بسعادة .
مع تعبير مستاء من تصرفات نارس ، سحبت يدي .
ربما كان بسبب ذلك ، كانت النظرة نحونا ونحن نسير في الشوارع مليئة بالرضا .
“آسفة .”
“بطريقة ما ، النظرات مرهقة للغاية .”
كنت أنا و أمي قلقتين بشأن هذا الجزء .
بعد كلام لينوكس نظر إليه ريكاردو و ضحك .
“أنا آسف .”
“يولي هيونج الكثير من الإهتمام للأشخاص من حوله أكثر مما كنت أعتقد . الجميع ودود على أى حال ، فلماذا تهتم بهم ؟”
“كيف يتخلص هؤلاء الإخوة من غضب دافني ؟”
“لاحظت هذا ، لكن لا أريد أن تكون البيئة المحيطة بي صاخبة بلا سبب .”
لقد كان الأمر طفولياً بعض الشيء لكن سيكون من الجيد أن نأخذ وقتنا لتجنب الشجارات التي لا معنى لها .
بناء على كلمات لينوكس هز ريكاردو رأسه بعدم فهم .
“بطريقة ما ، النظرات مرهقة للغاية .”
“إذا أصبحت المالك الأول لبرج الكيمياء في المستقبل فسوف تحصل على الكثير من الإهتمام .”
عندما كان ريكاردو يتألم و هو يُمسك ببطنه ضحك لينوكس بلا وعي ولكن سرعان ما اضطرت هذه الإبتسامة للتوقف .
“نعم ، سيكون من الجيد أن يعتاد المالك الأعلى لبرج السحر على هذا النوع من النظرات أيضاً ، هذا جيد لك .”
“سيكون من الصعب رؤيتكم هكذا إعتباراً من الغد ، لذا أعتقد أنني الوحيدة الحزينة ، صحيح كيكي ؟”
بدأ ريكاردو ينزعج من التنمر و السخرية .
لقد سمعت شائعات تقول أن برج السحر و برج الكيمياء علاقتهم سيئة ، لكن لم أكن أعرف أن الأمر سينطبق على الأخوين بينديكتو الودودين .
“لقد كنت أقول هذا لأنني كنت قلقاً ، فلماذا تتحدث هكذا ؟”
‘لم أطلب الكثير حتى .’
“ما الذي يقلقكَ ، هل هذه نغمة قلقة ؟”
مرّ الوقت و جاء الربيع حقاً .
توقف الإثنان فجأة عن السير في الشارع .
خفضت نفسي وواصلت تقديم الشكوى إلى كيكي .
عندما رأيتهم يتجادلان على شيء آخر تنهدت .
“هذا صحيح .”
القرويون من حولي و أنا و حتى الموظفين من بينديكتو كانو على علم بهذا .
“أعتقد أنه يجب أن يكون لدىّ القوة لحماية نفسي .”
‘منذ دخول البرج يتشاجران دائماً على أشياء تافهة .’
“أنا آسف دافني ، سنتوقف عن القتال ، هاه ؟ لا تغضبي .”
لقد سمعت شائعات تقول أن برج السحر و برج الكيمياء علاقتهم سيئة ، لكن لم أكن أعرف أن الأمر سينطبق على الأخوين بينديكتو الودودين .
ثم اقترب مني و ذيله مرفوع بفخر وصفق الناس من حولنا له .
‘إنها ليست معركة جادة .’
توقف الإثنان فجأة عن السير في الشارع .
ومع أن هذا صحيح ، لكنني كنت قلقة من أن تتحول المعارك الصغيرة لكبيرة .
“لا يجب أن لا يكون إخوتي لا يتفقان بسبب أن الأبراج لا تتفق .”
رفعت رأسي و تنهدت و تحدثت بصوت عال .
لذلك ، فتحت فمي كما لو كنت انتظر .
أدار الإثنان رأسيهما وجفلا .
رفعت رأسي و تنهدت و تحدثت بصوت عال .
“منذ دخولكما إلى البرج كان إخوتي يتقاتلان كل يوم ، على الرغم من أن ثلاثتنا خرجنا معاً أخيراً منذ وقت طويل .”
كان الأمر كما لو أنه يحاول أن يظهر أنه عاد بسلام .
قلت بنظرة محبطة .
كان عقلي معقداً للغاية بشأن مقدار المسافة التي يجب أن أحافظ عليها .
“سيكون من الصعب رؤيتكم هكذا إعتباراً من الغد ، لذا أعتقد أنني الوحيدة الحزينة ، صحيح كيكي ؟”
آن كيكي و أطلق صرخة منخفضة و طار إلى الإثنان .
كيكي الذي كان يهز ذيله بجانبي ، أطلق صرخة صغيرة كما لو أنه يتفق .
“لا أستطيع الثقة في إخوتي بعد الآن ، ستتقاتلان مرة أخرى .”
عندما كنت أربت على رأس كيكي بلطف بدأت أخبره باللذي يزعجني .
“لقد كنت أقول هذا لأنني كنت قلقاً ، فلماذا تتحدث هكذا ؟”
“الآن ، عندما يدخلان البرج لن يمكنهما الخروج لعدة سنوات بسبب التعليم ، وها هما يتقاتلان حتى اليوم الأخير .”
“هذا صحيح ! لماذا سيكذب أخويكِ عليكِ ؟”
كيكي –
بصفته موظف وظفته أمي كان يجب أن تكون لقاءاته أقل معي .
كان صوتي الكئيب يتجول في الأرجاء وحتى صوت كيكي .
“أنا أتعلم القوس الآن ، هذا فقط لأنني تدربت .”
خفضت نفسي وواصلت تقديم الشكوى إلى كيكي .
“هذا صحيح .”
“أنا منزعجة جداً لأنهما يستمران في القتال حتى الوقت الأخير .”
“لم يقل أى شيء …..”
آن كيكي و أطلق صرخة منخفضة و طار إلى الإثنان .
“أنا آسف دافني ، سنتوقف عن القتال ، هاه ؟ لا تغضبي .”
“آوتش!”
آن كيكي و أطلق صرخة منخفضة و طار إلى الإثنان .
أولاً قفز إلى ريكاردو و قام بضربه في بطنه .
تماماً مثل الذهاب إلى رحلة عمل ، بعد الذهاب إلى مدينة أخرى فهو يعود دائماً ليرحب بي .
عندما كان ريكاردو يتألم و هو يُمسك ببطنه ضحك لينوكس بلا وعي ولكن سرعان ما اضطرت هذه الإبتسامة للتوقف .
استطعت أن أراهما يمشيان ورائي بطريقة مضطربة .
بمجرد أن هبط على الأرض ، قفز كما لو أنه يطير و اتجه نحو صدر لينوكس .
أصيب لينوكس في صدره و ضربه بذيله على رأسه .
“آهه .”
نظر لينوكس و ريكاردو إلى بعضهما البعض و حكا رأسيهما في حرج .
أصيب لينوكس في صدره و ضربه بذيله على رأسه .
لقد فات الأوان لإرتداء القفازات مرة أخرى ، فتحت فمي لأن نظره لن يزول عن يدي بدون أن أخبره .
أصدر كلاهما صوتاً متلألماً وهما يلفان ذراعيها حول الجزء الذي ضُربا فيه .
ومع أن هذا صحيح ، لكنني كنت قلقة من أن تتحول المعارك الصغيرة لكبيرة .
على عكس الإثنين ، هبط كيكي برفق على الارض بأناقة .
“إتركاني ، مازلت غاضبة .”
ثم اقترب مني و ذيله مرفوع بفخر وصفق الناس من حولنا له .
كعائلة ، لقد كان من الطبيعي أن أقلق بشأن شجار إخوتي .
بين التصفق سعل الإثنان خجلاً وهما يغطيان الجزء الذي ضُربا فيه .
“أنا آسف . دافني . لم أقصد هذا .”
“إذا دخل إخوتي إلى البرج فلن يتمكنو من رؤيتي لفترة طويلة صحيح ؟ ألستما حزينان ؟”
‘ماذا لو تقاتلا حتى بعد دخولهما إلى البرج ؟’
“اوه . لا . دافني . إن الأمر محزن .”
رفعت رأسي و تنهدت و تحدثت بصوت عال .
حاول لينوكس مواساتي لكنني هززت رأسي .
“لقد كنت أقول هذا لأنني كنت قلقاً ، فلماذا تتحدث هكذا ؟”
“كاذب . إن كان الأمر محزناً ماكنتما واصلتما الشجار حتى اليوم .”
اعتذر ريكاردو و لقد كان عذراً متأخراً لذا تجاوزتهما أنا و كيكي .
“أنا آسف . دافني . لم أقصد هذا .”
‘إنها ليست معركة جادة .’
اعتذر ريكاردو و لقد كان عذراً متأخراً لذا تجاوزتهما أنا و كيكي .
سمعت أن البرجين الموجودان في أوزوالد حيث تظهر الأبراج المحصنة بشكل متكرر ليسا على علاقة جيدة لأنهما يعتبران بعضهما البعض متنافسين .
“كنت حزينة ، ولقد كنت الوحيدة التي تشعر بالحزن . سيكون الإثنان مشغولان بالشجار طوال الوقت لذا سألعب مع كيكي اليوم .”
يبدوا أن القفازات بيضاء ، لذا هناك دماء .
بعد قول هذا رفع ذقنه وبدأ يمشي إلى الامام .
عندما كان ريكاردو يتألم و هو يُمسك ببطنه ضحك لينوكس بلا وعي ولكن سرعان ما اضطرت هذه الإبتسامة للتوقف .
استطعت أن أراهما يمشيان ورائي بطريقة مضطربة .
بعد كلام لينوكس نظر إليه ريكاردو و ضحك .
‘ماذا لو تقاتلا حتى بعد دخولهما إلى البرج ؟’
أمسكَ يدي بقوة لدرجة أن معصمي كان يؤلمني أكثر من كف يدي المصاب .
كنت أنا و أمي قلقتين بشأن هذا الجزء .
‘في الواقع ليس عليه أن يأتي ليقول مرحباً بهذه الطريقة .’
يعد كل من برج السحر و برج الكيمياء مكان يجتمع فيه العديد من السحرة و الكيميائيين لتطوير تقنيات السحر و الكيمياء .
بمجرد أن هبط على الأرض ، قفز كما لو أنه يطير و اتجه نحو صدر لينوكس .
سمعت أن البرجين الموجودان في أوزوالد حيث تظهر الأبراج المحصنة بشكل متكرر ليسا على علاقة جيدة لأنهما يعتبران بعضهما البعض متنافسين .
“لقد أخبرتماني هذا آخر مرة .”
قالا أنهما سيعيشان هناك للحصول على تعليم من صاحب البرج .
“إتركاني ، مازلت غاضبة .”
كان الأمر جيداً فقط حتى وصولنا إلى أوزوالد ، ماذا سيحدث إن سمعا شيئاً في البرج ؟
توقف لينوكس و ريكاردو عن المشي و بدأا في الصراخ ، أدرت رأسي لهما و نظرت نظرة شك .
كعائلة ، لقد كان من الطبيعي أن أقلق بشأن شجار إخوتي .
وعندما تذمرت لم يستطيعا إخفاء الندم .
لقد كان الأمر طفولياً بعض الشيء لكن سيكون من الجيد أن نأخذ وقتنا لتجنب الشجارات التي لا معنى لها .
“إذا دخل إخوتي إلى البرج فلن يتمكنو من رؤيتي لفترة طويلة صحيح ؟ ألستما حزينان ؟”
‘لا ، سيُصبح إخوتي أسياد الأبراج لذا يجب أن تتحسن العلاقة بين الأبراج . لماذا العلاقة بين إخوتي تزداد سوءاً ؟’
لذلك ، فتحت فمي كما لو كنت انتظر .
“أنا آسف دافني ، سنتوقف عن القتال ، هاه ؟ لا تغضبي .”
بدأ الإثنان ينظران إلى بعضهما البعض بسبب صوتي الحزني .
“حقاً ، حقاً . سنتوقف عن القتال ، أعدكِ !”
بعد قول هذا ، عانقني الرجلان بقوة في نفس الوقت .
توقف لينوكس و ريكاردو عن المشي و بدأا في الصراخ ، أدرت رأسي لهما و نظرت نظرة شك .
و أتضح أن يده المصابة قد عولجت بدون أن يقول أى كلمة قبل المغادرة .
“حقاً ؟”
ما الذي يفكر به نارس ؟
“هذا صحيح ! لماذا سيكذب أخويكِ عليكِ ؟”
“بصراحة ، أنا لا أتمنى أن يذهب أخوي إلى البرج . لأنكما كنتما تتقاتلان منذ أن ذهبتما إلى هناك .”
“هذا صحيح .”
كما لو أنه يحاول أن يوقفني ، أغلق نارس فمه و نظر لي بعيون باردة كما لو أنه يريد إضافة بعض الكلمات .
رد ريكاردو على كلمات لينوكس بالموافقة .
أمسكَ يدي بقوة لدرجة أن معصمي كان يؤلمني أكثر من كف يدي المصاب .
“لقد أخبرتماني هذا آخر مرة .”
لذلك ، فتحت فمي كما لو كنت انتظر .
“………..”
“كنت حزينة ، ولقد كنت الوحيدة التي تشعر بالحزن . سيكون الإثنان مشغولان بالشجار طوال الوقت لذا سألعب مع كيكي اليوم .”
هززت رأسي لأنهما قالا نفس الشيء في القتال الأخير .
بصفته موظف وظفته أمي كان يجب أن تكون لقاءاته أقل معي .
“لا أستطيع الثقة في إخوتي بعد الآن ، ستتقاتلان مرة أخرى .”
‘في الواقع ليس عليه أن يأتي ليقول مرحباً بهذه الطريقة .’
كيي–
“بصراحة ، أنا لا أتمنى أن يذهب أخوي إلى البرج . لأنكما كنتما تتقاتلان منذ أن ذهبتما إلى هناك .”
أطلق كيكي صرخة عالية .
عندما كان ريكاردو يتألم و هو يُمسك ببطنه ضحك لينوكس بلا وعي ولكن سرعان ما اضطرت هذه الإبتسامة للتوقف .
“بصراحة ، أنا لا أتمنى أن يذهب أخوي إلى البرج . لأنكما كنتما تتقاتلان منذ أن ذهبتما إلى هناك .”
“أعتقد أنه يجب أن يكون لدىّ القوة لحماية نفسي .”
اتسعت عيناهما وكأنهما مندهشان من كلماتي .
استطعت أن أراهما يمشيان ورائي بطريقة مضطربة .
لابدَ أنهما كانا يتقاتلان كثيراً لدرجة أنهما لم يدركا هذا بشكل صحيح .
أولاً قفز إلى ريكاردو و قام بضربه في بطنه .
“لا يجب أن لا يكون إخوتي لا يتفقان بسبب أن الأبراج لا تتفق .”
“آسفة .”
بدأ الإثنان ينظران إلى بعضهما البعض بسبب صوتي الحزني .
سمعت أن البرجين الموجودان في أوزوالد حيث تظهر الأبراج المحصنة بشكل متكرر ليسا على علاقة جيدة لأنهما يعتبران بعضهما البعض متنافسين .
“أنتما حتى لستما أصغر مني .”
أمسكَ يدي بقوة لدرجة أن معصمي كان يؤلمني أكثر من كف يدي المصاب .
وعندما تذمرت لم يستطيعا إخفاء الندم .
‘ماذا لو تقاتلا حتى بعد دخولهما إلى البرج ؟’
“هذا صحيح ، لقد منا نتقاتل كثيراً منذ دخولنا إلى البرج .”
ومع أن هذا صحيح ، لكنني كنت قلقة من أن تتحول المعارك الصغيرة لكبيرة .
“إذا فكرت في الأمر ، فهي ليست مشكلة كبيرة جداً .”
اعتذر ريكاردو و لقد كان عذراً متأخراً لذا تجاوزتهما أنا و كيكي .
نظر لينوكس و ريكاردو إلى بعضهما البعض و حكا رأسيهما في حرج .
حدقت في الباب المغلق و تنهدت .
“عندما يكره أخوي بعضهما البعض حقاً فأنا لا أتحيز لجانب أحد لأنكما ثمينان .”
“لكن ….”
بعد قول هذا ، عانقني الرجلان بقوة في نفس الوقت .
كما لو أن نارس قد عاد إلى حواسه بسبب صوتي البارد قام بخفض يده القاسية .
“إتركاني ، مازلت غاضبة .”
“لم يقل أى شيء …..”
بعد تهدئة ذهنهما المرتبك قليلاً بدأ الإثنان في الإعتذار .
مرّ الوقت و جاء الربيع حقاً .
“كيف يتخلص هؤلاء الإخوة من غضب دافني ؟”
يعد كل من برج السحر و برج الكيمياء مكان يجتمع فيه العديد من السحرة و الكيميائيين لتطوير تقنيات السحر و الكيمياء .
“هل تريدين أكل شيء لذيذ ؟ أم نخرج في نزهة ؟”
توقف لينوكس و ريكاردو عن المشي و بدأا في الصراخ ، أدرت رأسي لهما و نظرت نظرة شك .
بدأ لينوكس و ريكاردو في مواساتي .
أولاً قفز إلى ريكاردو و قام بضربه في بطنه .
“هاه ؟ كيف نجعل دافني تصدقنا ؟”
“لا يجب أن لا يكون إخوتي لا يتفقان بسبب أن الأبراج لا تتفق .”
“سأستمع إلى كل ما تقوله دافني . أخبريني فقط .”
“هذا صحيح ! لماذا سيكذب أخويكِ عليكِ ؟”
عند سماع كلمات لينوكس و ريكاردو فكرت قليلاً .
أدار الإثنان رأسيهما وجفلا .
عندما التقت عيوننا بدأت عيونهم تلمع كما لو أنهما كانا يتوسلان من أجل محادثة سريعة .
“أوزوالد مكان صعب ، علىّ أن أكون قادرة على حمل سلاح لأحمي نفسي .”
لذلك ، فتحت فمي كما لو كنت انتظر .
استطعت أن أراهما يمشيان ورائي بطريقة مضطربة .
يتبع ….
“حقاً ، حقاً . سنتوقف عن القتال ، أعدكِ !”
قلت بنظرة محبطة .
