81 – الحرب العنصرية (4)
بلغ مجموع المصائب التي عرفها الناس أربعة.
واحد في البحر.
واحد في الجذور.
واحد في الصندوق.
واحد في الفرع.
” وشخص خاص جدا.”
تمتم هانسو في الداخل.
لقد شهد المغامرون في السنة الأولى الذين بحثوا في كل مكان من أجل استكشاف العالم الجديد قبل 20 عامًا الأنواع الأربعة من الكوارث ولكنهم لم يقلقوا كثيرًا.
نظرًا لأن هؤلاء الرجال بدوا مشغولين في أكل شجرة العالم ولم يبدوا مهتمين حقًا بالناس.
بينما كانوا يبحثون في جميع أنحاء شجرة العالم أثناء تجنبهم للكوارث الأربعة ، وجد كيلديان ورفاقه شيئًا خطيرًا للغاية في أعماق شجرة العالم.
مخلوق بدا وكأنه مختوم من قبل شخص ما.
وعشرات الآلاف من علامات أولئك الذين ذبحوا أثناء محاولتهم ختم هذا المخلوق.
سمعت القوى الست التي كانت تتحكم في سلسلة جبال شجرة العالم الواسعة بالأخبار ثم سرعان ما تجمعت إلى موقع الختم.
وأدركوا.
أن هذا الشيء كان أخطر من المصائب إذا أطلق سراحه.
لكن هذا الرجل بدا وكأنه مخلوق غير مكتمل على عكس أشكال الحياة المكتملة مثل الكوارث.
كشيء فشل شخص ما أثناء صنعه.
وكان أضعف من المصائب بسبب ذلك ولكن على عكس المصائب التي لم تكن مهتمة حقًا بالناس ، كان هذا الشيء يظهر ردود فعل متطرفة ضد الكائنات الحية.
لم يتم تضمينه في الكوارث لأنه كان منتجًا غير مكتمل ، ولكن إذا كان هذا الشيء سيحدث حالة من الهياج بعد الخروج ، فسيتم قتل الأشخاص الذين جاءوا من بعدهم دون أن يتمكنوا من فعل أي شيء.
لا ، سوف ينجرفون أيضًا.
<يجب حظر هذا الشيء الذي يتم إصداره مهما حدث.>
قد تأتي عائلاتهم من بعدهم.
لا يمكنهم ترك هذا وراءهم والصعود.
لكن بعد ذلك لم يكن لديهم أي طرق لقتله.
نظرًا لكونها أضعف قليلاً من المصائب تعني أنها كانت أقوى بكثير من البشر.
لذلك كان لديهم خيار واحد فقط.
<حماية الختم>
قاموا أولاً بوضع قوتهم حول الست جزوع بالقرب من موقع الختم من أجل منع الأشخاص العشوائيين من الوصول إلى الختم.
بما أنهم إذا كانوا ، الأقوى ، يحرسونه فلن يتمكن أحد من الوصول إلى الختم أيضًا.
في نفس الوقت قرروا إبقاء الأمر سراً عنهم أيضاً.
نظرًا لأنه سيكون من الخطر عليهم معرفة مثل هذا الوجود الخطير وسيخرج الأشخاص الذين أعمتهم جشع المكافأة.
وكان أحد الأشخاص الستة الذين تجمعوا قد بقي في الخلف من أجل الحفاظ على الختم.
الرجل الذي رفع قوة هيكارم العملاقة ، أحد الأعمدة الستة ، بدون قدرة الرب وبقوة فقط.
إن تسمية المخلوق قد أصابت الشخص الذي اختار التضحية بنفسه من أجل أي شخص آخر والرجل الذي اختار البقاء وراءه ، مياموتو ، أطلق عليه اسم المخلوق أكوما.
ثم أدرك أنه كان من الصعب عليه الحفاظ على الختم الضعيف باستمرار ثم جمع الأشخاص الذين لديهم القدرة على أن يصبحوا أقوياء ولديهم نفس أفكار رفاقه.
هؤلاء هم السبعة النفوس الراحلة.
الحماة الذين لم يصعدوا وقاموا بحماية الختم لعشرات السنين.
” لا أعرف لماذا فشل هذا الرجل في إنشاء هذا الشيء ولكن … اقتل اكوما أولاً ثم اصطحب هؤلاء الرجال لقتل اوروبوروس.”
لكن تعبير صوفيا لم يتغير أثناء النظر إلى ذلك هانسو.
” ماذا يعرف هذا الطفل؟”
أربع مصائب.
لقد كانوا بالفعل خطرين.
ومن المحتمل أن تكون ثقته مليئة لأنه قتل اثنين منهم.
ولكن إذا كانت هذه الأشياء كوارث طبيعية ، فإن الشيء الذي كانوا يختمونه كان مثل سلاح نووي تم إنشاؤه بنوايا شريرة.
ليست قوية مثل كارثة طبيعية ولكن حقيقة أن البشر لا يستطيعون مواجهتها كانت هي نفسها وأنها في الواقع ضد البشر على عكس الكوارث الطبيعية.
” ولكن حتى ذلك الحين … ما زلت لا أستطيع تجاهله.”
لم تستطع تجاهل الشخص الذي قتل اثنين من المصائب الأربع الكبرى وكان يعرف أيضًا اسم أكوما.
كان عليها التحدث إلى القائد مياموتو.
حددت صوفيا نية التواصل في ذهنها ثم طرحت السؤال التالي.
“حسنًا ، لقد تم ضبطنا بعد ذلك ولكن ماذا ستفعل حيال رجال العشائر الآخرين؟”
رميت صوفيا بشيء في الهواء بمجرد أن تنتهي من الكلام.
أصبحت الكرة الصغيرة التي تركت يدي صوفيا أكبر وأكبر عندما نمت لتصبح بحجم رجل ثم ارتفعت في الهواء.
الجسم المستدير الذي ارتفع في الهواء فتح عينيه فجأة.
ثم بدأ في إظهار مشهد الصناديق الستة أعلاه بوضوح أمام صوفيا.
صُدم مايكل لأنه رأى هذا.
” … بياض عين الله. هذه مهارة عالية المستوى.
مهارة تسمح للشخص برؤية متى أراد ذلك في قارة شجرة العالم طالما أنها تفي بالمتطلبات.
كان السبب الذي جعل النفوس السبعة مخيفة بسبب ذلك.
لقد قاموا بجمع ورفع مستوى إتقان المهارات والتحف لما يقرب من 10 سنوات.
في الختام ، كان لديهم العديد من القطع الأثرية التي كان من الصعب على أي شخص اكتساب واحدة من المهارات عالية المستوى واستخدامها بحرية.
وخبرة المعركة التي فاقت الآخرين بعدة مرات.
لا توجد طريقة لا يمكن أن يكونوا أقوياء فيها.
لكن كميل تأوه من سبب مختلف عن سبب مايكل.
“إنها ليست حتى فوضى …”
كانت مهارة صوفيا تظهر لهم الوضع أعلاه بوضوح.
كان عدد قليل من الأعمدة الستة يتفاعل بسرعة مع الموجة المفاجئة للطفيليات.
ولكن من ناحية أخرى ، فإن الأعمدة التي كانت تقع بعيدًا عن ذيل اوروبوروس لم تهتم حقًا بما إذا كانت العشائر الموجودة في المقدمة تقاتل أم لا لأنها أخذت كل ما تحتاجه وأخذت عشيرتها للأعلى.
على الرغم من أن الأعمدة الستة الذين كانوا يقاتلون بدوا مثل أبطال العدالة ، لم يكن الأمر كذلك حقًا.
كانت الأعمدة التي كانت تقاتل تفعل ذلك فقط لأنهم اقتربوا ، وما زالوا يتأكدون من الحفاظ على قوتهم وهم يتراجعون إلى الوراء.
نقر مايكل على لسانه عندما رأى هذا.
” هذا هو القرار الصحيح.”
يومان.
لقد كانت طويلة ولكنها في نفس الوقت قصيرة جدًا.
ربما أدرك الجميع ذلك.
أن الأمر سيستغرق حوالي أسبوعين حتى ينزل Ouroboros.
على الرغم من أنها لن تكون جيدة مثل مكتبة صوفيا ، إلا أن هناك الكثير من السمات التي كانت متشابهة.
إذا حصلوا على هذه السمات ، وجربوها ودمجوها مع البيانات التي تم تسليمها من خلال الأعمدة الستة ، فلن يكون من الصعب إدراك أن هذا الشيء سينخفض في غضون أسبوعين.
إذا لم ينزل اوروبوروس ، فقد يكون هناك بعض العشائر التي قررت القتال.
ولكن منذ أن تقرر نزول هذا الشيء ، اختار الجميع الركض.
مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوتهم.
“مذا ستفعل. حل هذا أولاً. إذا أظهرت لي ذلك فسوف أصدقك “.
إذا لم يتمكنوا حتى من منع الطفيليات من هناك ، فلن يتمكنوا حتى من التقدم بعد ذلك.
تأمل هانسو للحظة في تلك الكلمات ثم نهض.
…………………………………… ..
“لعنها الله! العشائر الأخرى لا تأتي؟ وماذا عن هيكريم! “
“عليك اللعنة! سيزداد الضرر إذا مروا! علينا منعهم هنا! بغض النظر!”
كان اثنان من الأعمدة الستة ، مساعد كلان واتحاد الأضواء الثلاثية ، يمنعان الطفيليات التي تشبه المد والجزر أثناء صراخهما.
هوونج
انفجرت مهارة ذات لون أخضر لأحد الجنرالات السماويين من اتحاد الأضواء الثلاثية تجاه الطفيليات الزاحفة من الأعلى.
الشخص الذي لا يعرف كل شيء جيدًا عن هذه الأشياء كان سيخاف من ذكاءه.
لإرسال هجمات نحو اوروبوروس أعلاه!
ماذا سيفعلون إذا غضب آل أوروبوروس.
لكن الجنرال السماوي لم يضع ذلك في حساباته.
” اللعنة. إذا نجح هجوم كهذا فلن أخاف حتى.
بووم!
دائرة نصف قطرها عشرات الأمتار تحولت إلى رماد وتحولت عشرات الطفيليات إلى غبار ، لكن كما توقع ، لم يتفاعل اوروبوروس على الإطلاق.
نظرًا لأن اوروبوروس كان كسولًا جدًا بحيث لا يمكن تحريكه لمجرد أن قشوره كانت مخدوشة قليلاً.
على الرغم من أنه تم العمل كما خطط له ، إلا أن تعبيره لم يكن بهذه الروعة.
” هذه الأشياء اللعينة. إنها كبيرة جدًا.
نظرًا لأن أجسام الطفيليات كانت ضخمة ، لم يكن هناك الكثير منهم ممن سقطوا في نطاق مهارة منطقة كبيرة.
وقتل بضع عشرات منهم لم يؤثر حتى على أعدادهم.
المساحة التي تم إفراغها من قبل الموتى تمت إعادة ملؤها بسرعة من قبل أولئك الذين كانوا يدفعون باستمرار في الطريق إلى الجحيم على جسد اوروبوروس.
” الكلبة … هيكارم ، يا أركان أيها الأوغاد الحقير! حتى لا يظهر أحد منكم! “
لكن الجنرال السماوي كان يعلم أيضًا.
لم يكن هناك سبب لسفك الدماء وتقديم المساعدة.
لم يكن السبب وراء قتال اتحاد الأضواء الثلاثية وعشيرة المساعد هو أن لديهم مهمة خفية أو أي شيء آخر.
على الرغم من أن شيئًا من هذا القبيل ربما كان موجودًا في بداية الأعمدة الستة ، لكن في العشرين عامًا تقريبًا التي كانت موجودة فيها العشائر ، تم استبدال أعضاء العشيرة مرارًا وتكرارًا.
ما تبقى الآن لم يكن مُثُلًا بل واقعًا.
كان سبب قتالهم هنا هو أن ذيل اوروبوروس اللعين الذي كان بمثابة مسار شحن الطفيليات كان يقع بين مساعد كلان و اتحاد الاضواء الثلاثة.
لأن قاعدتهم الرئيسية ستتحطم إذا لم يمنعوها.
لكن وضعهم لم يكن شيئًا يشتمون عليه.
” سنحرس أيضًا قليلاً ثم نحافظ على تشكيلاتنا أثناء خروجنا”.
على الرغم من أنهم لم يشعروا بالراحة تجاه المغامرين أدناه ، إلا أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء.
كان من المستحيل على المغامرين أدناه رفع قوتهم إلى الحد الذي يمكنهم من خلاله عبور المرآة في يومين على أي حال.
قد يكون من الممكن إذا ركزت جميع العشائر على القيام بذلك ولكن لم يكن لدى أي شخص وقت الفراغ للقيام بذلك.
بينما كانوا يطحنون أسنانهم ، سمعت موجة صوتية ضخمة من بعيد.
” همم؟”
على الرغم من أن هذا لم يكن الوقت المناسب لتشتت انتباهه ، إلا أن الجنرال السماوي كان في العالم الآخر لفترة طويلة جدًا لتجاهل وجود قوي للغاية ساد جميع مهاراتهم في الكشف.
” مسار جوي ضخم … من لديه مهارة كهذه؟”
وشيء من هذا القبيل يعني أنهم قد زادوا من إتقانهم إلى أقصى الحدود.
سمع الجنرال السماوي الموجة الصوتية القادمة من الجذر الأساسي ثم نظر إلى هذا الاتجاه.
” صوفيا فارجيرا ….”
كانت النفوس السبعة الراحلة في موقف حرج مع الأركان الستة.
لم تكن علاقتهم جيدة ولكنها لم تكن بهذا السوء.
” اللعنه. لا توجد طريقة يمكن أن يساعدها شخص مثلها أيضًا.
حتى من البداية ، سيكون الأمر بمثابة قطعة من الكعكة لشخص مثلها لمجرد المرور عبر المرآة عندما يحدث شيء كهذا.
في ذلك الوقت بدأ شيء ضخم يتشكل في يد صوفيا.
تشابكت الأضواء الخضراء والبيضاء والزرقاء ثم تحولت إلى نقطة ملونة من اليشم.
ثم أحدث الرخام ذو لون اليشم ضوضاء هائلة أثناء تحليقه فوق السماء.
خشخشه!
سقط الرخام الذي طار فوق السماء أثناء رسم خط من اليشم على طريقه بين الطفيليات المحتشدة.
قعقعة!
سرعان ما بدأ السطح يتجمد مع الانفجار.
الخشخشة
في لحظة تجمدت مساحة أكبر بعدة مرات من هجوم الجنرال السماوي وتحولت جميع الطفيليات داخل تلك المنطقة إلى تماثيل مجمدة.
” يا إلهي.”
رأى الجنرال السماوي هذا المشهد بينما ترفرف عينيه.
تحدث الناس عن الأرواح السبعة الراحلة ، لكن لم تكن هناك مناسبة أبدًا حيث يمكنهم رؤيتها بالفعل.
منذ أن سمعوا أن أشخاصًا مثلهم تلاعبوا بالأعلى.
لكن ما سمعه كان الحقيقة بعد أن رآها بنفسه.
ارتعدت عائلة اوروبوروس التي لم ترد حتى على الهجوم السابق.
مما يعني أنهم قد استحوذوا على أعصابهم قليلاً.
” لا يبدو أنها خرجت بالكامل.”
ولم تكن وحدها أيضًا.
” من هذا بجانبها.”
وجه لم يره من قبل.
تحولت أنظار الجميع بما في ذلك الجنرال السماوي إلى صوفيا وهانسو بجانبها.
ثم ضل هانسو في التفكير وهو يفكر وهو ينظر إلى كميات لا حصر لها من الطفيليات التي تزحف من الذيل العملاق لأوروبوروس أمامه.
” هل هذا القرار هو القرار الصحيح؟”
إذا ذهب إلى العمل ، فيمكنه التمسك بجميع الأشخاص من الأعمدة الستة في هذا المكان.
لا ، يمكنه في الواقع جعلهم يقاتلون بشكل يائس.
وسيساعد في قطع اثار ارسنال.
لن يزداد الضرر الناجم عن الطفيليات.
لكن الطفيليات لم تكن الجزء المهم.
” أليست هناك طريقة لقتل اوروبوروس دون القيام بكل هذا؟”
لم يكن الكفاح من أجل البقاء خطيئة ، وكان رد فعل هؤلاء الأشخاص الذين حاولوا الهروب عبر المرآة طبيعيًا تمامًا.
ولكن إذا فشل في قتل اوروبوروس بعد كل هذا ، فسوف يلقي بكل الناس من الأعمدة الستة ، الذين كان بإمكانهم الفرار ، إلى الموت.
لكن هانسو اتخذ قراره.
” لا توجد طريقة أخرى.”
كان على شخص ما محاربة هذه الطفيليات.
كان من الصعب عليه التركيز على اكوما و اوروبوروس أنفسهم.
بدأ الضوء يسطع حول هانسو الذي كان يقف فوق حراشف اوروبوروس المتجمدة.
كيييينج
بدأت كمية الطاقة الهائلة من القطعة التي كانت تسيطر عليها الآثار الثلاثة تتجمع على طرف بقايا جالادريان في يدي هانسو.
سرعان ما تحول الضوء من بقايا كلادريانغ إلى مطرقة ذهبية ضخمة بدلاً من سيف.
ثم قفز هانسو لأسفل عندما سحق المطرقة لأسفل في وسط ذيل اوروبوروس.
…………………………………………….
كووووانغ!
صدى هزّ السماوات والأرض يتردد في جميع الأعمدة والبحيرة وفي كل الاتجاهات.
عند الصوت الذي يشبه الرعد ، نظر جوكما ، الذي كان يقود عشيرته ، سريعًا نحو المكان الذي جاء منه الصوت والضوء.
ثم عبس.
” ماذا يحدث الآن!”
كورورورو
ذيل اوروبوروس الذي لم يتفاعل حتى الآن بدأ يتفاعل بشكل هائج.
ثم بدأ في الدفع بقوة في ذيله بين الأعمدة الستة كما لو كان يحاول العثور على الجرذ الذي أزعج ذيله.
فقاعة! بوووم!
رن المزيد من الأصوات الرعدية.
استمر الذيل في الوخز بين الأعمدة كما لو كان يحاول العثور على الشخص الذي يزعجه عدة مرات.
الذيل الذي كان يقذف بعشرات الآلاف من الطفيليات عليه ، أصبح وكأنه كسول منذ أن توقف الشيء الذي حركه.
كانت المشكلة أن البقعة التي هبطت بها الذيل كانت مركز البحيرة ، المرآة.
“لعنها الله.”
نظر جوكما إلى هذا المشهد بالكفر.
طارد حتى النهاية إذا كنت ستطارد.
لماذا توقف في مثل هذا المكان.
سرعان ما ملأت الطفيليات التي نزلت على الذيل البحيرة أثناء زحفها في جميع الاتجاهات.
شيروروروك
على الرغم من أن عمق البحيرة كان عميقًا نوعًا ما ، إلا أنها كانت مجرد بحيرة عادية بخلاف اليوم الوحيد الذي كانت فيه بمثابة المرآة.
لم تكن عقبة أمام الطفيليات التي يبلغ حجمها 4 أمتار.
كانت البحيرة واسعة للغاية ولكن كان هناك ما يكفي من الطفيليات لملئها عدة مرات.
تحول تعبير جوكما إلى قبيح للغاية في هذا المشهد.
الآن سيكون من المستحيل عليهم الوصول إلى المرآة دون تجاوز ذلك بكل قوتهم.
في أي شيء كان هذا مختلفًا عن الحرب؟
والآن سيتم ذبح كل الناس على سطح المنطقة الحمراء.
” أي لقيط مجنون …”
في ذلك الوقت طار الحمام الحامل.
<لنتحدث>
جوكما ، الذي سمع الرسالة داخل الحمام الحامل ، صقل أسنانه عندما قام.
” … أعتقد أن هناك حاجة إلى بعض الحديث.”
“لنذهب.”
أمر جوكما أميل ستادان وبدأ في جمع عدد قليل من الناس.
………………..
المترجم مجدي
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.