المنطقة البرتقالية 4
98 – المنطقة البرتقالية (4)
” ماذا لديه حتى يتصرف هكذا؟”
كان أميل ستادان في الأيام الخوالي شيئًا واجه كين مشكلة حتى في النظر إليه.
كين ، الذي رأى تعبير صوفيا ، جفل قليلاً لكنه خف بسرعة.
” … مذهل.”
” لا يوجد سبب للخوف.”
الأعمدة الستة والإثنا عشر جذرًا الذين تصرفوا دون معرفة مدى ارتفاع السماء تم تقطيعها إلى شرائح.
ولم يكن وحده.
كما هو الحال بغض النظر عن مقدار ما يكسبه رجل أعمال عادي ، فلن يكونوا قادرين على أن يصبحوا أكثر ثراءً من المالك الذي تكاسل للتو.
“هل تعتقد أن هذه هي المنطقة الحمراء؟ لا تتدخل في عملنا “.
” دعونا نرى”.
كين ، الذي أرسل الحمام الزاجل قائلاً إنه وجد أحد الأرواح الراحلة في مكان ما ، هز كتفيه وهو يتحدث.
أن الوغد هناك قد ركض على عجل إلى المنطقة البرتقالية ليخرج من يديه.
كان كين قد رأى الكثير من الأشياء في العام الماضي أثناء تجواله حول المنطقة البرتقالية.
لكن إبلين هز كتفيه.
لقد رأى عددًا لا يحصى من المشاهد ، لكن من المفارقات أن المشهد الذي ترك أقوى انطباع عليه كان أول ما رآه عندما ظهر.
“هذا ملعون …”
لم تكن مارغوث العملاقة.
وجه مألوف.
المهم هو ما حدث بعد ذلك.
في المجتمع ، بمجرد إنشاء فجوة بين ذلك الحين كان سد تلك الفجوة شبه مستحيل.
وهو سبب انتظارهم هنا.
” صوفيا فيرغارا … لقد دخلت القائمة أيضًا ، هاه.”
“لا تعترض طريقك وشاهد فقط.”
وسيكونون في حيرة من أمرهم بوجود شيء مثل مارغوث وكانوا سيضعفون أيضًا.
كين ، الذي تمتم أثناء نظره إلى صوفيا ، نظر إلى رفاقه الذين يركضون نحو الوافدين الجدد من أجل خطتهم.
نظر ايبلن ، الذي تحطمت ذراعيه عن بعضهما البعض ، إلى الشخص الذي يتهمه بتعبير الكفر.
……………………………………………
عرف كين بعد التفكير في هذه النقطة.
“هوو … كان ذلك مرعبًا.”
كين ، الذي تمتم أثناء نظره إلى صوفيا ، نظر إلى رفاقه الذين يركضون نحو الوافدين الجدد من أجل خطتهم.
تنهد قبطان فريق التعقب في اتحاد الاضواء الثلاثي ، بارتياح بينما أحدث شكل الحياة العملاق ضوضاء مزدهرة وانطلق.
“يا أولاد الحرام! ماذا تفعل! مساعدة!”
” دعونا نرى”.
لا ، لقد شعرت بالارتياح إلى حد ما.
نظر ايبلن إلى محيطه ثم عبس قليلاً.
كما هو الحال بغض النظر عن مقدار ما يكسبه رجل أعمال عادي ، فلن يكونوا قادرين على أن يصبحوا أكثر ثراءً من المالك الذي تكاسل للتو.
” كما توقعت … لقد انفصلوا جميعًا.”
كان كين قد رأى الكثير من الأشياء في العام الماضي أثناء تجواله حول المنطقة البرتقالية.
تم فصلهم جميعًا بسبب التيار القوي الذي حدث جنبًا إلى جنب مع الضوء.
أولئك الذين حكموا المنطقة الحمراء اعتقدوا أن الفرق بين عام إلى عامين كان على ما يرام ، لذا فقد بقوا في المنطقة الحمراء.
لكن إبلين هز كتفيه.
يمكن أن يتلقى ايبلن ضربة فقط دون أن يكون قادرًا على تنشيط مهارة واحدة بسبب هذا.
” حسنا. لا يهم كثيرا.
مجموعة الأشخاص التي استهدفت على وجه التحديد الأشخاص الأقوياء في الركائز الستة بمجرد عبورهم.
نظر ايبلن حوله بعد إرسال الحمام الزاجل إلى عشيرته لإخبارهم بموقعه.
وهو سبب انتظارهم هنا.
الأشخاص الذين تم مقارنتهم به ، كابتن فريق التتبع في اتحاد الأضواء الثلاثة ، لكن لديهم الحق في الحضور.
“انظر إلى هذا؟”
” حسنا. لن يكون الأمر مملاً على الأقل في الطريق.
“انظر إلى هذا؟”
لأنه كان بإمكانه فقط أن يأمر هؤلاء الرجال بالجوار.
في الواقع ، كانوا أشخاصًا يشبهونه.
“يا! هناك!”
“إذا لم تكن جزءًا من هذا ، فلا تتدخل! هذا ليس له علاقة معكم! بحث! أهدافنا هم هؤلاء الرجال فقط! “
“همم؟ أنا؟”
كانوا أكثر من 30٪ لأنهم كانوا يصطادون لمدة عام كامل.
إبلين ، الذي صرخ باتجاه الرجل في منتصف العمر الذي لم يستيقظ بالكامل بعد ، حطم معدة الرجل.
الرجل ، الذي أصيب في بطنه دون سبب واضح ، كان يطحن أسنانه من الألم.
صفعة
” كوهو … اللعنة. من كان؟’
“كوهوك!”
لكن إبلين هز كتفيه.
”هذا اللقيط. اذهب واستكشف المناطق المحيطة. أنت وأنت هناك أيضًا “.
حدق كين في المشاركين الذين تسببوا في مذبحة في كل مكان.
الرجل ، الذي أصيب في بطنه دون سبب واضح ، كان يطحن أسنانه من الألم.
القوي سيصبح أقوى والفجوة بينه وبين الضعيف ستزداد اتساعاً.
لماذا أمره هذا الرجل عندما لم يكونوا من نفس العشيرة؟
وتقوى بسرعة تليق بذلك.
لكن الرجل رأى رمز الشخص الذي صفعه ثم صقل أسنانه لأنه علم أنه لا يستطيع الانتقام.
كان الأمر أسوأ لأنه رأى الفوضى التي أحدثها اوروبوروس و سمكة الكارثة أدناه.
” اللعنة … اتحاد الأضواء الثلاثية.”
وشيء آخر.
كانت قوته كبيرة جدًا لكن الأعمدة الستة لم تكن شيئًا يمكنه مواجهته.
حقيقة أن الأغنياء يزدادون ثراءً والفقراء لم يتغيروا في هذا العالم أيضًا.
” الأوغاد الملعونين … كانوا مستبدين في الأسفل ولكنهم ما زالوا بعد أن يأتوا …”
كين ، الذي تم تنشيطه من المذبحة التي كانت تحدث في كل مكان ، ابتسم لصوفيا.
لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.
كان ايبلن جزءًا من الأشخاص الذين اجتاحتهم موجة المد.
“هل تعتقد أن شيئًا ما سيتغير عندما نأتي؟ هيا. لنسرع. “
” كما توقعت … لقد انفصلوا جميعًا.”
القوي سيصبح أقوى والفجوة بينه وبين الضعيف ستزداد اتساعاً.
“لقد مرت فترة من الوقت ايبلن.”
حقيقة أن الأغنياء يزدادون ثراءً والفقراء لم يتغيروا في هذا العالم أيضًا.
لم يكن الأمر كما لو كان يلعب في المنطقة الحمراء.
نظر ايبلن إلى المخلوق العملاق الذي طرده بعد أن طلب عددًا قليلاً من الرجال بعد صفعهم عدة مرات.
لماذا أمره هذا الرجل عندما لم يكونوا من نفس العشيرة؟
كووووووو
إذا كان الأمر كذلك الآن فقد كان ذلك ممكنا.
” … مذهل.”
أن الأشخاص الذين كانوا يهاجمونهم كانوا يهاجمون أهدافهم فقط.
كان يضحك من قبل لكن عقله لم يكن مرتاحًا أيضًا.
كين ، الذي تمتم أثناء نظره إلى صوفيا ، نظر إلى رفاقه الذين يركضون نحو الوافدين الجدد من أجل خطتهم.
كيف يمكن أن يكون عقله مرتاحًا إذا كان مثل هذا المخلوق الضخم الشبيه بالديناصور يتجول؟
لم يستطع ايبلن ملاحقته والقبض عليه لأنه كان يستمتع بالمنطقة الحمراء ولم يكن لديه أي فكرة عن الصعود.
كان الأمر أسوأ لأنه رأى الفوضى التي أحدثها اوروبوروس و سمكة الكارثة أدناه.
تنهد قبطان فريق التعقب في اتحاد الاضواء الثلاثي ، بارتياح بينما أحدث شكل الحياة العملاق ضوضاء مزدهرة وانطلق.
بينما كان كل وعي ايبلن يركز على المخلوق العملاق ، قامت هالة حادة ومميتة بقنصه.
صرخ ايبلن على أسنانه وصرخ في محيطه.
‘ماذا او ما؟’
” اللعنة … اتحاد الأضواء الثلاثية.”
بووم!
من أجل المشاركة في الانتقام.
طار سهم أسود من بعيد ثم حطم ايبلن.
لقد عرفوا حتى بعد النظر إليها قليلاً.
بأقصى سرعة ودقة.
لا ، نظرًا لأنه أصبح سريعًا في المنطقة الحمراء ، كانت هناك فرصة كبيرة أنه سيصبح أقوى منه بمجرد وصوله إلى المنطقة البرتقالية وقضاء بعض الوقت.
يمكن أن يتلقى ايبلن ضربة فقط دون أن يكون قادرًا على تنشيط مهارة واحدة بسبب هذا.
لقد رأى عددًا لا يحصى من المشاهد ، لكن من المفارقات أن المشهد الذي ترك أقوى انطباع عليه كان أول ما رآه عندما ظهر.
” كوهو … اللعنة. من كان؟’
فكر كين في العام الماضي.
تعثر ايبلن لأنه سرعان ما وجد توازنه.
”هذا اللقيط. اذهب واستكشف المناطق المحيطة. أنت وأنت هناك أيضًا “.
ثم نظر إلى الاتجاه الذي كان فيه الشخص الذي هاجمه.
لذلك قاموا بمشاركة المعلومات.
وجه مألوف.
فكر ايبلن لفترة من الوقت في المكان الذي رأى فيه الشخص الذي هاجمه ثم نقر على لسانه
فكر ايبلن لفترة من الوقت في المكان الذي رأى فيه الشخص الذي هاجمه ثم نقر على لسانه
كانوا أكثر من 30٪ لأنهم كانوا يصطادون لمدة عام كامل.
“انظر إلى هذا؟”
كين ، الذي رأى تعبير صوفيا ، جفل قليلاً لكنه خف بسرعة.
“لقد مرت فترة من الوقت ايبلن.”
كين ، الذي أرسل الحمام الزاجل قائلاً إنه وجد أحد الأرواح الراحلة في مكان ما ، هز كتفيه وهو يتحدث.
شخص لم يتذكر اسمه حتى.
كووووووو
لكنه يمكن أن يفكر بالفعل في شيء واحد.
الأعمدة الستة والإثنا عشر جذرًا الذين تصرفوا دون معرفة مدى ارتفاع السماء تم تقطيعها إلى شرائح.
أن الوغد هناك قد ركض على عجل إلى المنطقة البرتقالية ليخرج من يديه.
لماذا أمره هذا الرجل عندما لم يكونوا من نفس العشيرة؟
لقد خذل بشدة عندما اصطدم ذلك الرجل بالمرآة أثناء قيامه بالصيد.
كما هو الحال بغض النظر عن مقدار ما يكسبه رجل أعمال عادي ، فلن يكونوا قادرين على أن يصبحوا أكثر ثراءً من المالك الذي تكاسل للتو.
لم يستطع ايبلن ملاحقته والقبض عليه لأنه كان يستمتع بالمنطقة الحمراء ولم يكن لديه أي فكرة عن الصعود.
أن يتمكن من تحطيم أمل ستادان 99 من أصل 100 مرة إذا قاتلوا الآن.
على الرغم من أنه سددها كلها لحبيبته.
حدق كين في المشاركين الذين تسببوا في مذبحة في كل مكان.
لكن بالنسبة له أن يتصرف بثقة بعد ثمانية أشهر فقط.
وبسبب هذا اضطروا إلى قطع رقابهم في هذه الفترة حيث كان الباب يُفتح مرة واحدة في الشهر.
لم يكن الأمر كما لو كان يلعب في المنطقة الحمراء.
“يا! هناك!”
خففت ايبلن جسده.
وشيء آخر.
“ندمت على عدم تمكني من اللحاق بك في ذلك الوقت ، هذا جيد.”
” الأوغاد الملعونين … كانوا مستبدين في الأسفل ولكنهم ما زالوا بعد أن يأتوا …”
لقد احتاج إلى شخص يعرف جيدًا هذا العالم على أي حال ، لذا كان هذا جيدًا.
“إذا لم تكن جزءًا من هذا ، فلا تتدخل! هذا ليس له علاقة معكم! بحث! أهدافنا هم هؤلاء الرجال فقط! “
يمكن لأي شخص على الأقل معرفة الأساسيات بغض النظر عن مدى ضعفهم إذا كانوا هنا لمدة 8 أشهر.
صفعة
” أنا فقط بحاجة إلى ترك فمه سليم”.
لماذا أمره هذا الرجل عندما لم يكونوا من نفس العشيرة؟
ضحك جيتا ببرود وهو يتجه نحو ايبلن.
من أجل الاستمتاع.
…………………………………………………………….
ثانية.
فكر كين في العام الماضي.
للتعويض عن الأوقات الصعبة التي مروا بها.
مجموعة الأشخاص التي استهدفت على وجه التحديد الأشخاص الأقوياء في الركائز الستة بمجرد عبورهم.
الناس الذين ماتوا هناك كان الدليل على ذلك.
الأعمدة الستة والإثنا عشر جذرًا الذين تصرفوا دون معرفة مدى ارتفاع السماء تم تقطيعها إلى شرائح.
يمكن لأي شخص على الأقل معرفة الأساسيات بغض النظر عن مدى ضعفهم إذا كانوا هنا لمدة 8 أشهر.
لقد اعتقدوا في البداية أن هؤلاء الرجال يريدون ذبحهم وسرقة القطع الأثرية والمهارات الخاصة بهم ، لذلك كانوا خائفين ولكن هؤلاء الرجال فحصوا قائمتهم ثم غادروا.
إذا كان الأمر كذلك الآن فقد كان ذلك ممكنا.
<ميه. أنت لست في القائمة. عِش بشكل جيد ولا تجعل الضغائن مع الآخرين.>
في حين أنهم كانوا يكرهونهم كثيرًا ، إلا أن الأشخاص الذين جاءوا لم يعجبهم حقًا أيضًا.
ثم اكتشف كين هويتهم بعد التجوال في جميع أنحاء المنطقة البرتقالية خلال العام الماضي.
كان موقفهم هو المشكلة وليس القوة.
لم يكونوا بعض الرجال المذهلين.
وخلال ذلك الوقت يدوسون على الآخرين ويمضون وقتًا ممتعًا.
في الواقع ، كانوا أشخاصًا يشبهونه.
لقد خذل بشدة عندما اصطدم ذلك الرجل بالمرآة أثناء قيامه بالصيد.
” أولئك الذين طاردوا”.
” الأوغاد الملعونين … كانوا مستبدين في الأسفل ولكنهم ما زالوا بعد أن يأتوا …”
أولئك الذين حكموا المنطقة الحمراء اعتقدوا أن الفرق بين عام إلى عامين كان على ما يرام ، لذا فقد بقوا في المنطقة الحمراء.
المهم هو ما حدث بعد ذلك.
للتعويض عن الأوقات الصعبة التي مروا بها.
كان الأمر أسوأ لأنه رأى الفوضى التي أحدثها اوروبوروس و سمكة الكارثة أدناه.
من أجل الاستمتاع.
كان هناك عدد قليل من الحمام الزاجل ينتمي إلى الأعمدة الستة من بين تلك التي تحلق فوقها ولكن معظمها كانت ملكهم.
وخلال ذلك الوقت يدوسون على الآخرين ويمضون وقتًا ممتعًا.
نقرت صوفيا على هانسو بمرفقها وهي تهمس.
وأولئك الذين تعرضوا للدهس من قبل هؤلاء الرجال يركضون إلى المنطقة البرتقالية من أجل البقاء.
” ماذا لديه حتى يتصرف هكذا؟”
مثله.
يمكن أن يتلقى ايبلن ضربة فقط دون أن يكون قادرًا على تنشيط مهارة واحدة بسبب هذا.
هذا الاختيار المفاجئ ، وبسبب هذا الاختيار ، تتسع الفجوة بين هذين الشخصين في منطقتين مختلفتين.
المهم هو ما حدث بعد ذلك.
على الرغم من أنه كان في نفس الوقت ، كان الاختلاف في السرعة التي يصبح بها المرء قوياً في المنطقة الحمراء والمنطقة البرتقالية مثل السماء والأرض.
لذلك قاموا بمشاركة المعلومات.
أولئك الذين لم يتمكنوا من التعامل مع استبداد الأعمدة الستة أو الجذور الاثني عشر ثم بالكاد يستوفون متطلبات المجيء إلى هنا سيكافحون من أجل البقاء بينما يتكاسل أولئك الموجودون في المنطقة الحمراء.
بووم!
وتقوى بسرعة تليق بذلك.
على الرغم من أنه وصل إلى هنا أولاً وكان يزداد قوة ، بمجرد وصول أميل ستادان ، الذي كان يطارده ، إلى هنا ، أصبح أقوى هنا أيضًا.
كان كين هكذا أيضًا.
ثم نظر إلى الاتجاه الذي كان فيه الشخص الذي هاجمه.
كان لدى كين بعض الأفكار أثناء النظر إلى نفسه وهو يزداد قوة بمعدل سريع.
كانوا أكثر من 30٪ لأنهم كانوا يصطادون لمدة عام كامل.
على الرغم من أنه وصل إلى هنا أولاً وكان يزداد قوة ، بمجرد وصول أميل ستادان ، الذي كان يطارده ، إلى هنا ، أصبح أقوى هنا أيضًا.
الأشخاص الذين تم مقارنتهم به ، كابتن فريق التتبع في اتحاد الأضواء الثلاثة ، لكن لديهم الحق في الحضور.
لا ، نظرًا لأنه أصبح سريعًا في المنطقة الحمراء ، كانت هناك فرصة كبيرة أنه سيصبح أقوى منه بمجرد وصوله إلى المنطقة البرتقالية وقضاء بعض الوقت.
” ولم نفهم الوضع تمامًا حتى الآن”.
ونظرًا لأن هؤلاء الأشخاص كانوا أشخاصًا كانوا على مقربة من الأسفل ، فسوف يرسلون الحمام الزاجل حتى لو تم فصلهم للحظة ثم قاموا بتجميعهم مرة أخرى.
عرف كين بعد التفكير في هذه النقطة.
ولم يكن وحده.
لماذا تسبب الآخرون في مذبحة ضخمة بالقرب من مارغوث.
كانت الفوضى في كل مكان.
اللحظة التي كان فيها مارغوث يبصقهم.
المهم هو ما حدث بعد ذلك.
إذا كان الأمر كذلك الآن فقد كان ذلك ممكنا.
“إذا لم تكن جزءًا من هذا ، فلا تتدخل! هذا ليس له علاقة معكم! بحث! أهدافنا هم هؤلاء الرجال فقط! “
هؤلاء الرجال سوف ينفصلون بسبب تيار الأبعاد للمرآة.
بطريقة ما ، أكثر بكثير من المجتمع الحديث الذي كانوا يعيشون فيه.
وسيكونون في حيرة من أمرهم بوجود شيء مثل مارغوث وكانوا سيضعفون أيضًا.
” حسنا. لن يكون الأمر مملاً على الأقل في الطريق.
كان هؤلاء الرجال في طلسم برتقالى 0.01.
“هوو … كان ذلك مرعبًا.”
كانوا أكثر من 30٪ لأنهم كانوا يصطادون لمدة عام كامل.
“ندمت على عدم تمكني من اللحاق بك في ذلك الوقت ، هذا جيد.”
كان أميل ستادان في الأيام الخوالي شيئًا واجه كين مشكلة حتى في النظر إليه.
كما هو الحال بغض النظر عن مقدار ما يكسبه رجل أعمال عادي ، فلن يكونوا قادرين على أن يصبحوا أكثر ثراءً من المالك الذي تكاسل للتو.
لكن كين كان واثقا الآن.
كان كين هكذا أيضًا.
أن يتمكن من تحطيم أمل ستادان 99 من أصل 100 مرة إذا قاتلوا الآن.
” انظر إلى هذا الطفل.”
فكر كين حتى هذه النقطة ثم ذهب للبحث عنها.
……………………………………….
من أجل المشاركة في الانتقام.
……….. مجدي
الناس الذين تجمعوا من أجل إعادة الألم الذي تلقوه في المنطقة الحمراء.
لم يكن لديها مثل هذا المزاج السيئ لدرجة أنها كانت تضربهم لأنه تم تجاهلها ولكن العداء كان قصة مختلفة.
لا ، لقد كان الناس في الواقع هم الذين تجمعوا لقطع الجذور.
“انظر إلى هذا؟”
في حين أنهم كانوا يكرهونهم كثيرًا ، إلا أن الأشخاص الذين جاءوا لم يعجبهم حقًا أيضًا.
بينما كان الناس يراقبون من الجانب بتعبير محرج ، صرخ جيتاي ببرود.
وعندما يصبح هؤلاء الرجال أقوياء مرة أخرى ، فإن الشيء الذي حدث أدناه سوف يعيد نفسه.
……………………………………………
وبسبب هذا اضطروا إلى قطع رقابهم في هذه الفترة حيث كان الباب يُفتح مرة واحدة في الشهر.
كان أميل ستادان في الأيام الخوالي شيئًا واجه كين مشكلة حتى في النظر إليه.
لذلك كانت مجموعة تتجمع مرة كل شهر.
“يا! هناك!”
حدق كين في المشاركين الذين تسببوا في مذبحة في كل مكان.
وأولئك الذين تعرضوا للدهس من قبل هؤلاء الرجال يركضون إلى المنطقة البرتقالية من أجل البقاء.
……………………………………….
في المجتمع ، بمجرد إنشاء فجوة بين ذلك الحين كان سد تلك الفجوة شبه مستحيل.
“أنت ابن العاهرة! هل تعتقد حقًا أنك ستتمكن من العيش لفترة طويلة بعد قتل صديقي؟ “
وخلال ذلك الوقت يدوسون على الآخرين ويمضون وقتًا ممتعًا.
“موت! أيها الوغد! لم تكن تعلم أن الأمور ستنتهي على هذا النحو! “
في اللحظة التي يصبحون فيها أقوياء ويسترخون ، يتم إنشاء فرصة لأولئك الذين يكافحون.
كانت الفوضى في كل مكان.
لكن هذا المكان كان مختلفًا.
بمجرد أن ابتعد مارغوث عنهم ، هاجم الناس الذين كانوا على أهبة الاستعداد رجال العشائر.
أو اقتلهم بدلاً من ذلك.
كان ايبلن جزءًا من الأشخاص الذين اجتاحتهم موجة المد.
كان أميل ستادان في الأيام الخوالي شيئًا واجه كين مشكلة حتى في النظر إليه.
لم يستطع ايبلن تصديق الواقع.
الرجل ، الذي أصيب في بطنه دون سبب واضح ، كان يطحن أسنانه من الألم.
” هذا جنون … لقد مرت ثمانية أشهر فقط.”
كين ، الذي تم تنشيطه من المذبحة التي كانت تحدث في كل مكان ، ابتسم لصوفيا.
نظر ايبلن ، الذي تحطمت ذراعيه عن بعضهما البعض ، إلى الشخص الذي يتهمه بتعبير الكفر.
وجه مألوف.
وكان جيتا ينزف أمام ايبلن ولكنه كان في حالة أفضل بكثير من ايبلن.
حقيقة أن الأغنياء يزدادون ثراءً والفقراء لم يتغيروا في هذا العالم أيضًا.
صرخ ايبلن على أسنانه وصرخ في محيطه.
الرجل ، الذي أصيب في بطنه دون سبب واضح ، كان يطحن أسنانه من الألم.
“يا أولاد الحرام! ماذا تفعل! مساعدة!”
” انظر إلى هذا الطفل.”
بينما كان الناس يراقبون من الجانب بتعبير محرج ، صرخ جيتاي ببرود.
صرخ ايبلن على أسنانه وصرخ في محيطه.
“إذا لم تكن جزءًا من هذا ، فلا تتدخل! هذا ليس له علاقة معكم! بحث! أهدافنا هم هؤلاء الرجال فقط! “
كانت قوته كبيرة جدًا لكن الأعمدة الستة لم تكن شيئًا يمكنه مواجهته.
ثم أدرك الأشخاص الذين كانوا ينظرون إلى هذا الموقف أن هذه الكلمات كانت صحيحة وتراجعوا بسرعة.
وشيء آخر.
لقد عرفوا حتى بعد النظر إليها قليلاً.
أو اقتلهم بدلاً من ذلك.
أن الأشخاص الذين كانوا يهاجمونهم كانوا يهاجمون أهدافهم فقط.
ضحك جيتا ببرود وهو يتجه نحو ايبلن.
ولم يكن هناك سبب يجعل أولئك من الأعمدة الستة أو الجذور الاثني عشر الذين تعرضوا للهجوم سيبدو كأشخاص يجب إنقاذهم.
أولئك الذين لم يتمكنوا من التعامل مع استبداد الأعمدة الستة أو الجذور الاثني عشر ثم بالكاد يستوفون متطلبات المجيء إلى هنا سيكافحون من أجل البقاء بينما يتكاسل أولئك الموجودون في المنطقة الحمراء.
لا ، لقد شعرت بالارتياح إلى حد ما.
لكن بالنسبة له أن يتصرف بثقة بعد ثمانية أشهر فقط.
حقيقة أن الأشخاص الذين كانوا يضطهدونهم ويتصرفون بغطرسة قد تعرضوا للضرب والتشريح.
“إذا لم تكن جزءًا من هذا ، فلا تتدخل! هذا ليس له علاقة معكم! بحث! أهدافنا هم هؤلاء الرجال فقط! “
“هذا ملعون …”
الرجل ، الذي أصيب في بطنه دون سبب واضح ، كان يطحن أسنانه من الألم.
أبدى ايبلن تعبيرًا عن اليأس عندما نظر إلى جيتا وهو يسير ببطء نحوه.
” صوفيا فيرغارا … لقد دخلت القائمة أيضًا ، هاه.”
………………………………………………
” الأوغاد الملعونين … كانوا مستبدين في الأسفل ولكنهم ما زالوا بعد أن يأتوا …”
كين ، الذي تم تنشيطه من المذبحة التي كانت تحدث في كل مكان ، ابتسم لصوفيا.
ثم نظر إلى الاتجاه الذي كان فيه الشخص الذي هاجمه.
كان هذا المكان عالما صادقا للغاية.
كان موقفهم هو المشكلة وليس القوة.
بطريقة ما ، أكثر بكثير من المجتمع الحديث الذي كانوا يعيشون فيه.
حقيقة أن الأغنياء يزدادون ثراءً والفقراء لم يتغيروا في هذا العالم أيضًا.
في المجتمع ، بمجرد إنشاء فجوة بين ذلك الحين كان سد تلك الفجوة شبه مستحيل.
أولئك الذين لم يتمكنوا من التعامل مع استبداد الأعمدة الستة أو الجذور الاثني عشر ثم بالكاد يستوفون متطلبات المجيء إلى هنا سيكافحون من أجل البقاء بينما يتكاسل أولئك الموجودون في المنطقة الحمراء.
كما هو الحال بغض النظر عن مقدار ما يكسبه رجل أعمال عادي ، فلن يكونوا قادرين على أن يصبحوا أكثر ثراءً من المالك الذي تكاسل للتو.
” انظر إلى هذا الطفل.”
لكن هذا المكان كان مختلفًا.
وبسبب هذا اضطروا إلى قطع رقابهم في هذه الفترة حيث كان الباب يُفتح مرة واحدة في الشهر.
في اللحظة التي يصبحون فيها أقوياء ويسترخون ، يتم إنشاء فرصة لأولئك الذين يكافحون.
لكنه يمكن أن يفكر بالفعل في شيء واحد.
الناس الذين ماتوا هناك كان الدليل على ذلك.
الناس الذين تجمعوا من أجل إعادة الألم الذي تلقوه في المنطقة الحمراء.
كان هؤلاء الرجال يبدون رائعين عندما كانوا في الأسفل ، لكن الأمر كان مختلفًا بمجرد صعودهم إلى هنا.
إبلين ، الذي صرخ باتجاه الرجل في منتصف العمر الذي لم يستيقظ بالكامل بعد ، حطم معدة الرجل.
” أنتم يا رفاق مجرد … أرواح راحلة. مجرد عنوان.
” لا يوجد سبب للخوف.”
كان موقفهم هو المشكلة وليس القوة.
‘ماذا او ما؟’
يمكن للمرء أن يتخلف عن الركب حتى بمجرد التكاسل لمدة سنة أو سنتين.
هذا الاختيار المفاجئ ، وبسبب هذا الاختيار ، تتسع الفجوة بين هذين الشخصين في منطقتين مختلفتين.
أولئك الذين كانوا يتكاسلون لمدة 8 إلى 9 سنوات سيعودون إلى الوراء.
” الأوغاد الملعونين … كانوا مستبدين في الأسفل ولكنهم ما زالوا بعد أن يأتوا …”
أولئك الذين جاءوا إلى العالم الآخر في نفس الوقت مع الأرواح الراحلة يمكن أن يقتلوا الأرواح الراحلة فقط بضغطة من إبهامهم.
” … مذهل.”
في ذلك الوقت طار الحمام الحامل باتجاه كين.
للتعويض عن الأوقات الصعبة التي مروا بها.
” لقد جاء الرد على الحمام الزاجل من قبل.”
لقد خذل بشدة عندما اصطدم ذلك الرجل بالمرآة أثناء قيامه بالصيد.
لا يمكن للمرء أن ينظر إلى كل فم مارغوث في هذه المنطقة المفتوحة على مصراعيها.
عرف كين بعد التفكير في هذه النقطة.
لذلك قاموا بمشاركة المعلومات.
لم تكن مارغوث العملاقة.
عندما يظهر شخص مدرج في القائمة ، فإنهم إما يرسلون الحمام الزاجل إلى أولئك الذين لديهم ضغائن ضدهم.
لذلك قاموا بمشاركة المعلومات.
أو اقتلهم بدلاً من ذلك.
لكن هذا المكان كان مختلفًا.
كان هناك عدد قليل من الحمام الزاجل ينتمي إلى الأعمدة الستة من بين تلك التي تحلق فوقها ولكن معظمها كانت ملكهم.
ثم أدرك الأشخاص الذين كانوا ينظرون إلى هذا الموقف أن هذه الكلمات كانت صحيحة وتراجعوا بسرعة.
كان هناك شيئان مكتوبان على تلك الحمام الزاجل.
أو اقتلهم بدلاً من ذلك.
أولاً ، وجدوا عامل ستادان الذي كان لديه ضغينة ضده.
أبدى ايبلن تعبيرًا عن اليأس عندما نظر إلى جيتا وهو يسير ببطء نحوه.
ثانية.
الأشخاص الذين تم مقارنتهم به ، كابتن فريق التتبع في اتحاد الأضواء الثلاثة ، لكن لديهم الحق في الحضور.
” صوفيا فيرغارا … لقد دخلت القائمة أيضًا ، هاه.”
” ماذا لديه حتى يتصرف هكذا؟”
بينما كان كين يغمغم ، غمرت عينا صوفيا في لحظة.
مثله.
تغيرت مكانته على سماتها
على الرغم من أنه لم يكن يعرضها من الخارج ، إلا أنه كان يتقاضى رسومًا بمجرد أن تتاح له الفرصة.
من السلبي إلى العداء.
بينما كان كل وعي ايبلن يركز على المخلوق العملاق ، قامت هالة حادة ومميتة بقنصه.
على الرغم من أنه لم يكن يعرضها من الخارج ، إلا أنه كان يتقاضى رسومًا بمجرد أن تتاح له الفرصة.
لماذا أمره هذا الرجل عندما لم يكونوا من نفس العشيرة؟
” انظر إلى هذا الطفل.”
عندما يظهر شخص مدرج في القائمة ، فإنهم إما يرسلون الحمام الزاجل إلى أولئك الذين لديهم ضغائن ضدهم.
لم يكن لديها مثل هذا المزاج السيئ لدرجة أنها كانت تضربهم لأنه تم تجاهلها ولكن العداء كان قصة مختلفة.
أبدى ايبلن تعبيرًا عن اليأس عندما نظر إلى جيتا وهو يسير ببطء نحوه.
على الرغم من أنها أرادت تحويله إلى تونة مجمدة في الوقت الحالي ، إلا أن التسبب في مواجهة وجهاً لوجه في اللحظة التي ظهرت فيها كان غير جذاب لها بعض الشيء.
أولئك الذين حكموا المنطقة الحمراء اعتقدوا أن الفرق بين عام إلى عامين كان على ما يرام ، لذا فقد بقوا في المنطقة الحمراء.
نظرًا لأن هالة هؤلاء الشحن لم تكن متوسطة.
“أنت ابن العاهرة! هل تعتقد حقًا أنك ستتمكن من العيش لفترة طويلة بعد قتل صديقي؟ “
” ولم نفهم الوضع تمامًا حتى الآن”.
كان هذا المكان عالما صادقا للغاية.
وشيء آخر.
98 – المنطقة البرتقالية (4)
” رجل هانسو هذا كان لديه خطة على ما أعتقد.”
من السلبي إلى العداء.
ربما كان الأمر مختلفًا إذا كانت تتصرف بمفردها ولكن بمجرد أن يكون لديك رفاق ، لا يمكنك التصرف بالطريقة التي تريدها.
ونظرًا لأن هؤلاء الأشخاص كانوا أشخاصًا كانوا على مقربة من الأسفل ، فسوف يرسلون الحمام الزاجل حتى لو تم فصلهم للحظة ثم قاموا بتجميعهم مرة أخرى.
نقرت صوفيا على هانسو بمرفقها وهي تهمس.
المهم هو ما حدث بعد ذلك.
“مذا ستفعل؟”
‘ماذا او ما؟’
………..
مجدي
لكن الرجل رأى رمز الشخص الذي صفعه ثم صقل أسنانه لأنه علم أنه لا يستطيع الانتقام.
