Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 81

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

“أبي .”

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

“هل تصدقني ؟”

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

“تحدثي بشكل مريح .”

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

خف صوت آستر .

“تحدثي بشكل مريح .”

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

“لابأس .”

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

“لدىّ … قوة القديسة.”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“قوة القديسة ؟”

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

“تحدثي بشكل مريح .”

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

“هل تصدقني ؟”

اتسعت عيون آستر .

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

“لم يصدقني أحد …”

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

“أخيراً .”

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“أبي ….”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

“…ماذا ؟”

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

“نعم ، هذا صحيح .”

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

خف صوت آستر .

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“إذا كان … المعبد ؟”

“إذا كان … المعبد ؟”

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

يتبع ….

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

اتسعت عيون آستر .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

“هل هذه علامة القديسة ؟”

“نعم .”

“نعم ، هذا صحيح .”

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

“هل تصدقني ؟”

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”

سألت آستر وهي تهز رأسها .

اتسعت عيون آستر .

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

“نعم .”

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

“لابأس .”

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

***

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

“لدىّ … قوة القديسة.”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

“…ماذا ؟”

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

“ماذا قال ؟”

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“إذا كان … المعبد ؟”

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

أخذت راڤيان المفاتيح .

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

“أخيراً .”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

يتبع ….

“هل هذه علامة القديسة ؟”

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط