Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 81

مثلما كانت هذه الحياة اليومية ثمينة بالنسبة لآستر ، فقد كانت ثمينة بالنسبة لدي هين .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

لكن ماذا لو أرادها شخص مثل دامون ؟ بالتفكير في هذا للمرة الثانية ، شعر بالغضب و طحن أسنانه .

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

“نعم .”

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“أبي .”

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

نادت آستر دي هين بصوت يرتجف و أزالت رأسها الذي كان يتكئ على كتفه و ابتعدت قليلاً .

“أبي .”

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

“تحدثي بشكل مريح .”

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

خف صوت آستر .

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

لم تكن تعرف مدى الإنزعاج الذي تشعر به عندما تم خداعه عن غير قصد .

“قوة القديسة ؟”

“لابأس .”

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو الأمر إلا أنه أمسكَ بيدها بقوة وطلب منها ألا ترتجف .

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

تجرأت آستر عندما رأت اليد التي تمسك بها .

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

“لدىّ … قوة القديسة.”

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

***

“قوة القديسة ؟”

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

بسبب الذكريات التي لديها عندما لم يصدقها أحد ، اعتقدت أن دي هين سوف يتصرف بهذه الطريقة .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

لكن دي هين كان كريماً جداً مع عائلته . على حد التعبير ، كان سيصدق آستر إنبته الغالية إن قالت أن السماء قد انشقت .

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

صحيح أنه كان متفاجئاً بعض الشيء ، ولكن عندما رأى أن آستر كانت ترتجف أزال القلق عنها .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

“هل تصدقني ؟”

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

“هل هناك سبب لعدم تصديق هذا ؟”

“نعم .”

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

ارتجفت آستر أمام ثقتها المطلقة .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

“لم يصدقني أحد …”

***

في نهاية الجملة كان هناك صرخة . لم ترغب في البكاء لكن الدموع كانت على وشكِ الخروج ، بذا ضغطت على عينها .

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

قررت أن تقول الحقيقة لدي هين الذي قَبِلها كما هي و شفى آلامها .

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

كان هناك الكثير من الجروح التي لديها الواحد تلو الآخر ، بعد ذلك لم تعلن عن هذا الإدعاء .

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

“هل تصدقني ؟”

تبادرت ذكريات الماضي في ذهنها في ذهنها و أوقات اليأس التي لا حصر لها وانفجرت جميع المشاعر .

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

على الرغم أنها لم ترمش إلا أن الدموع التي ملأت عينها بالفعل بدأت في الإنهمار و سقطت على ركبتها .

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

“آه ، لا تبكي . من قال هذا بحق خالق الججيم ؟ هؤلاء الأوغاد !”

هزت آستر رأسها عندما سمعت صوت دي هين الهادئ .

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

كان دي هين مضطرباً لكنه مسح بعناية دموع آستر بإصبعه .

“أشكركِ على إخباري . لابدَ أنه قد كان من الصعب أن يكون لديكِ مثل هذا السر الكبير .”

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

في هذه الأثناء ، أصبح عقل آستر معقداً مرة أخرى . كان ذلكَ لأنها تذكرت المحادثة التي أجرتها مع دي هين .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

ارتجفت آستر الصغيرة التي تتناسب تماماً مع ذارعىّ دي هين الكبيرتين من الدفء الذي يحيط بها .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

“سأعاقب كل الأشخاص اللذين جعلوكِ حزينة . لذا لا يتعين عليكِ التعامل مع الأمر بمفردكِ .”

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

“أبي ….”

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين و أغمضت عينيها . كان هذا الدفء أكثر راحة من مئة كلمة .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

“…ماذا ؟”

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

“كيف يجرؤون على جعل إبنتي تبكي ؟”

“تحدثي بشكل مريح .”

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

انهمرت دموع آستر من الرعب المفاجئ .

‘لا أستطيع تركها تذهب . لا ، لن أفعل .’

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

***

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

“لم يصدقني أحد …”

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

“بالطبع لن أفعل شيء لا تريدينه أن يحدث ، لا تقلقي .”

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

دس دي هين شعر آستر خلف أذنها و نظر لها بحزن .

أراد أن يريحها لكنه لا يعرف كيف لذا فقط عانق آستر .

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

***

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

الحياة اليومية لأبناءه الأعزاء التوأم و آستر . إن كان أي شيء قد يكسر هذا ، فلن يستطيع المسامحة .

لطالما كان ماضي آستر في ذهنه . شعر و كأنه يقترب من واقع لا يستطيع فهمه بغض النظر عن مقدار البحث الذي أجراه .

في حيواتها الأخيرة العديدة ، لم يستمع لها أحد .

كان يطحن أسنانه معتقداً أنه لن يغفر للدوق براونز على ما فعله لآستر ر.

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

“لا . راڤيان لا تعرف شيئاً عن هذا بعد .”

كانت الشتائم الشديدة تأتي و تذهب في قلبه لكنه امتنع عن قول هذا أمام آستر و قالها بطريقة لطيفة فقط .

سألت آستر وهي تهز رأسها .

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

“هل ستوبخهم حقاً ؟”

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

“بالطبع . إن كانوا سبباً لنزول الدموع من عينيكِ فهذا يعتبر تحدياً لتريزيا .”

لم تكن تعلم أنه سيكون الآن ، لكنها ظلت تفكر أنه في يوم من الأيام ستضطر لقول الحقيقة .

“إذا كان … المعبد ؟”

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

كان هناك مسألة عن تحول المعبد بالكامل لعدو .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

“فرساني هم الأفضل في الإمبراطورية . القضاء على المعبد غير مهم ، لم يعجبني في المقام الأول ، لكني أرغب في التخلص منه الآن .”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

“إذاً ، هل فعل المعبد شيئاً سيئاً لكِ ؟ عُد بالعربة الآن ….”

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

شعرت آستر بالدهشة و أمسكت بذراع دي هين عندما وقف لإرجاع العربة .

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

***

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

بالطبع هذا هراء ، لكن زوايا شفتها ارتفعت لأنه من الجيد أن يقف بجانبها .

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

عكس القول أن أحداً لم يصدق ولا أحد يعرف بالأمر بعد .

آستر التي لم تكن تجرؤ على قول الحقيقة بشأن عودتها بالزمن أدارت يدها و نظرت إلى مؤخرة يدها و شعرت و كأنها محظوظة .

حتى لو قالت أن راڤيان مزيفة وأنها القديسة الحقيقية فكل ما كان يعود لها هو عيون باردة و سخرية .

كان هذا الإدراك الذي ظهر لأول مرة بعد وفاة القديسة سيسبيا لكنه الآن أوضح من المعتاد .

“أبي .”

“هل هذه علامة القديسة ؟”

“هل تصدقني ؟”

“نعم ، هذا صحيح .”

في هذا الوقت ، ربما رداً على أحد المشاعر .. بدأ ظهر يد آستر في التوهج .

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

كان سيشعر بالغرابة لو كان دي هين حاداً بشكل طبيعي ، لكنه أصيب بصدمة شديدة و ابعد نظره عن الظاهرة التي كان يراها لأول مرة ، و لم يلاحظها .

بما أن وعيها لم يختفي و أصبحت أكثر إدراكاً ، أصبحت آستر مشوشة و أخفت ظهر يدها خلف ظهرها .

“أخيراً .”

نظر إليها دي هين بصمت ثم ربت على رأس آستر و أخفى كف يدها بكف يده .

“لا ! لا أحد يعرف حتى الآن .”

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

“قوة القديسة ؟”

“ماذا ؟ و لكن إن كُشِفَ الأمر أنني قديسة سيكون والدي في ورطة ….”

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

اتسعت عيون آستر .

كان من الأفضل أن تبكي و تنفجر من البكاء ، ولكن كان من الحزن أنها تحاول جاهدة كبح دموعها .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

لابد أنها كانت مزحة لكن عندما قالها بجدية شعرت بالإرتباك .

كان صوتاً قد جعلها تشعر بالإطمئنان بمجرد سماعه .

عندما شعرت آستر بالذعر عندما اعتقدت أن دي هين يتحدث بجدية ، ضحك .

“لديكِ حرية الإختيار . إذا كنتِ تريدين العيش كقديسة ، سأحترم ذلك ، ولكن إن لم تفعلي ، سوف أحميكِ حتى النهاية .”

الأشخاص الوحيدون الذين اعترفوا أن آستر كانت قديسة هما التوأم اللذين رأوها تستخدم قوتها المقدسة .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

عند رؤية دموع آستر شعر دي هين بالحيرة و للإرتباك كما لو أنه هو من جعلها تبكي .

“نعم .”

لم يكن هناك شكوفي عيون دي هين الخضراء الداكنة و هي تحدق في آستر .

اهتزت زوايا شفاه دي هين و ظهرت إبتسامة مشرقة في العلن .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

لم يكن مظهره الحاد المعتاد في أى مكان يُمكن رؤيته الآن .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

***

إذا كان دي هين ، سيحاول بطريقة ما العثور على علاقتها مع راڤيان ، لذلكَ لم يكن هناك شيء تخفيه .

بعد أسبوع تم الإنتهاء من جنازة القديسة .

“لابأس .”

كان جميع الزوار الذين ملأوا المعبد قد رحلوا بالفعل، و أغلق المعبد جميع الأبواب حداداً لمدة أسبوع .

كان صوت دي هين دافئاً و مغموراً .

راڤيان التي نظرت حول القصر الهادئ توجهت نحو قصر القديسة .

“نعم .”

بجانبها كان رئيس الكهنة لوكاس ، كان أعلى رئيس كهنة بعد القديسة .

“إنها ليست جريمة ، لذا لا داعي لإخفاء الأمر ، يُمكنكِ الكشف عنها بفخر .”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

“لا ، منذ متى و أنا أنتظر هذا اليوم من أول يوم في الجنازة ؟”

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

“نعم . طلب الأمير دامون لقاء خاص بالأمس .”

في الواقع ، كان يجب أن تخبره عندما تم تبنيها ، لكنها لم تكن تشعر أنها كانت بحاجة لذلك لأنها كانت ستموت قريباً .

عندما ظهر إسم دامون رفعت راڤيان أذنها .

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“ماذا قال ؟”

“هل تعرف راڤيان هذا السر ؟ هل أزعجتكِ و طلبت منكِ قتلي للخروج من هنا ؟”

“سألني ما إن كان يُمكنني عقد اجتماع لإختيار ولي العهد الشهر القادم ، لأن هذا قد تأخر كثيراً .”

تم احتجاز آستر في ذراعىّ دي هين العريضتين طوال الطريق . كانت ذراعه دافئة للغاية لدرجة أن آستر نست كل شيء و ذهبت في النوم .

كان سبب دخول دامون و الخروج من المعبد هو لجمع الأصوات لدعمه .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

مع العلم بذلك . قرر المعبد دفعه ليصبح ولياً للعهد . كان ذلك من أجل الإستخدام السياسي .

“ورطة ؟ أنا لست بهذا الضغف .”

“موعدي الشهر المقبل لذا يُمكنني اللحاق بك بعد ذلك .”

***

“نعم ، بالطبع . سيكون دامون ولياً للعهد من الجيد أن يسير كل شيء بسلاسة .”

“لا يوجد شيء أفعله إن أردتِ هذا .”

أثناء تبادل الحديث وصلا إلى باب حديدي مغلق بخمسة أقفال .

“نعم ، أنا القديسة التالية .”

تم نقل مفتاح الغرفة المقفلة من قديسة إلى قديسة .

“لدىّ شيء أخفيته عن أبي .”

احتفظ بها لوكاس لفترة من الوقت عندما ماتت سيسبيا والآن تم تسليمها إلى راڤيان .

“قال الجميع أنني أكذب … و كيف يُمكن لشخص مثلي أن تكون قديسة ….”

“هنا ، هو اليوم الذي تحصلينه عليه .”

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

“لقد تأخر هذا الوقت أكثر مما كنت أتوقع .”

“أليس من الأفضل أن تأخذي قسطاً من الراحة اليوم و أن نفعل هذا غداً ؟”

أخذت راڤيان المفاتيح .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

تم فتح القفل الواحد تلو الآخر و فتح الباب بقوة .

“لقد أخبرتكَ من قبل . أريد الإستمرار في العيش مع والدي .”

بينما كانت تمشي في الممر الرطب وصلت إلى باب آخر في النهاية .

“أنتِ قديسة … هل هذا صحيح ؟”

“أخيراً .”

“سمعت أنها تظهر على ظهر اليد ، لكنها المرة الأولى التي أراها فيها .”

تحول لون وجه راڤيان إلى الأحمر غير قادرة على إخفاء حماستها .

لم يكن هناك ثقة في صوت آستر .

بمجرد فتح الباب اندلع ضوء مبهر ، كان ساطعاً و مشرقاً لدرجة العمى .

“أولئكَ الذين جعلوكِ تبكين لن أتركهم و شأنهم .”

دخلت راڤيان من الباب بدون تردد .

لمعت عيونه الخضراء بشكل خطير .

وُضِعت كرة بلورية كبيرة في وسط غرفة مزينة .

قلبه يؤلمه عندما يرى صورتها عندما التقى بها للمرة الأولى خلف هذا المظهر الباكي .

يتبع ….

“يا إلهي ، هل ستقتلهم ؟”

هو لا يرمش حتى في معظم الأوقات ، لكن هذه المرة عقد حاجبيه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط