ومع ذلكَ ، أصبح وجه راڤيان صعباً عندما نظرت إلى البلورة .
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
“….هل هناكَ صدع ؟”
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
“…………”
كانت البلورة مصدراً للقوة لحماية الحاجز الإمبراطوري .
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
“هذا صحيح .”
“هذا …..”
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
أخيراً حان الوقت للتحقيق ما إن كانت قديسة أم لا .
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
‘أرجوكِ ….’
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
“آكك !”
“آكك !”
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“هـ ، هل أنتِ بخير ؟”
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
وتناثر دخان أبيض من كف يدها ، في الواقع إن حملتها لفترة أطول لحرقت كف يدها .
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
“هل … تم رفضي الآن ؟”
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
“هذا …..”
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
“….هل أنتَ الأمير ؟”
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
“هذا …..”
بعد أيام قليلة من وفاة القديسة سيسبيا ، لم يظهر وعي القديسة على ظهر يدها على الإطلاق لذا كانت قلقة طوال الجنازة .
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
“فهمت .”
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
“نعم ، لنذهب .”
مع العلم أن القيام بذلك مرة أخرى لن يؤدي لنتائج عكسية ، أخذت نفساً عميقاً و نظرت إلى لوكاس .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
‘من سيصدق أنها تبلغ من العمر ١٦ عاماً .’
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
على الرغم من أنها كانت ثاني قديسة يلتقي بها بعد سيسبيا إلا أن راڤيان كانت مختلفة في هويتها و شخصيتها .
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
“هذا صحيح .”
على الرغم من صعوبة التعامل معها بالنسبة لذوق المرء إلا أنها كانت مفيدة جداً بالنسبة للمعبد .
“إنتهى الأمر الآن .”
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
“نعم ، إن هذا لا يهم .”
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
وتناثر دخان أبيض من كف يدها ، في الواقع إن حملتها لفترة أطول لحرقت كف يدها .
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
عندما أظهر نواه إهتماماً بدعمه أظهر يوشوا تعبيراً مستاءاً .
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“هذا صحيح .”
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
أجاب لوكاس بهدوء .
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
عرف يوشوا الذي كان لايزال يحدق به أن لا خيار أمامه سوى أن يهز رأسه .
“فهمت .”
عندما اختارت إمبراطورية أوستن ولياً للعهد ، لم يتم تحديد الأمر بإرادة الإمبراطور فقط .
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
لم يكن هناك إثارة كالمرة الأولى التي نظرت فيها إلى الكرة البلورية .
“….هل أنتَ الأمير ؟”
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
“هل نتوقف ؟”
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
“نعم ، لنذهب .”
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
“نعم ، إن هذا لا يهم .”
***
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
بعد قليل .
“لقد وعدت .”
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
“…………”
“….هل أنتَ الأمير ؟”
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
“…..فهمت .”
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
يتبع ….
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
“بماذا تفكر ؟”
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
كان هناك جو ثقيل بين الثلاثة الذين يواجهون بعضهم البعض .
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
عندما أظهر نواه إهتماماً بدعمه أظهر يوشوا تعبيراً مستاءاً .
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
“فهمت .”
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
“سينتهي الأمر عندما يُصبح دامون ولياً للعهد . سيُصبح التواطؤ مع المعبد أقوى و لن يغادر المعبد أبداً .”
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
“…………”
لمعت عيون نواه السوداء .
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
كان هذا الرقم تقريباً مؤهلاً لعدد الأشخاص اللذين سيحضرون التصويت بإستثناء المعبد .
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
قام يوشوا بحك ذقنه بدون إخفاء حرجه و سأل بنچامين كما لو كان متطفلاً .
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
لم يكن هناك إثارة كالمرة الأولى التي نظرت فيها إلى الكرة البلورية .
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
مع العلم أن القيام بذلك مرة أخرى لن يؤدي لنتائج عكسية ، أخذت نفساً عميقاً و نظرت إلى لوكاس .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
“….هل أنتَ الأمير ؟”
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
من هذه النقطة ، أطلق يوشوا العديد من الأسألة للتحقق من نواه .
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
وبعد التحدث لفترة طويل قرر ركوب نفس القارب مع نواه .
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
“إنتهى الأمر الآن .”
“لقد وعدت .”
***
“نعم . وبدلاً من ذلك ، يجب ألا ينساني الأمير أيضاً .”
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
“من الجيد أن نتأكد من بعضنا البعض .”
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
لمعت عيون نواه السوداء .
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
عرف يوشوا الذي كان لايزال يحدق به أن لا خيار أمامه سوى أن يهز رأسه .
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
“…..فهمت .”
أجاب لوكاس بهدوء .
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
“فهمت .”
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
“إنتهى الأمر الآن .”
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
عندما اختارت إمبراطورية أوستن ولياً للعهد ، لم يتم تحديد الأمر بإرادة الإمبراطور فقط .
“إنتهى الأمر الآن .”
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
“تهانينا .”
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
“من الجيد أن نتأكد من بعضنا البعض .”
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
أخيراً حان الوقت للتحقيق ما إن كانت قديسة أم لا .
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
***
“لا . إنه الأمير من أقنعهم بهذا الشكل . ثق أكثر .”
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
تجعدت عيون بنچامين برقة . كانت العيون التي تنظر إلى نواه مليئة بالثقة .
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
يتبع ….
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
