ومع ذلكَ ، أصبح وجه راڤيان صعباً عندما نظرت إلى البلورة .
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
“….هل هناكَ صدع ؟”
“هـ ، هل أنتِ بخير ؟”
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
كانت البلورة مصدراً للقوة لحماية الحاجز الإمبراطوري .
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
“…..فهمت .”
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
“هذا صحيح .”
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
أخيراً حان الوقت للتحقيق ما إن كانت قديسة أم لا .
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
‘أرجوكِ ….’
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
“هل … تم رفضي الآن ؟”
“آكك !”
“لا . إنه الأمير من أقنعهم بهذا الشكل . ثق أكثر .”
“هـ ، هل أنتِ بخير ؟”
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
وتناثر دخان أبيض من كف يدها ، في الواقع إن حملتها لفترة أطول لحرقت كف يدها .
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
“هل … تم رفضي الآن ؟”
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
“هذا …..”
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
“….هل أنتَ الأمير ؟”
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
“نعم ، إن هذا لا يهم .”
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
بعد أيام قليلة من وفاة القديسة سيسبيا ، لم يظهر وعي القديسة على ظهر يدها على الإطلاق لذا كانت قلقة طوال الجنازة .
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
“هـ ، هل أنتِ بخير ؟”
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
“تهانينا .”
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
لمعت عيون نواه السوداء .
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
“هذا صحيح .”
مع العلم أن القيام بذلك مرة أخرى لن يؤدي لنتائج عكسية ، أخذت نفساً عميقاً و نظرت إلى لوكاس .
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
‘من سيصدق أنها تبلغ من العمر ١٦ عاماً .’
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
على الرغم من أنها كانت ثاني قديسة يلتقي بها بعد سيسبيا إلا أن راڤيان كانت مختلفة في هويتها و شخصيتها .
على الرغم من أنها كانت ثاني قديسة يلتقي بها بعد سيسبيا إلا أن راڤيان كانت مختلفة في هويتها و شخصيتها .
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
على الرغم من صعوبة التعامل معها بالنسبة لذوق المرء إلا أنها كانت مفيدة جداً بالنسبة للمعبد .
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
من هذه النقطة ، أطلق يوشوا العديد من الأسألة للتحقق من نواه .
“نعم ، إن هذا لا يهم .”
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
يتبع ….
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
“لقد وعدت .”
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
“هذا …..”
أجاب لوكاس بهدوء .
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
“فهمت .”
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
لم يكن هناك إثارة كالمرة الأولى التي نظرت فيها إلى الكرة البلورية .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
“هل نتوقف ؟”
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
“نعم ، لنذهب .”
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
***
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
عرف يوشوا الذي كان لايزال يحدق به أن لا خيار أمامه سوى أن يهز رأسه .
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
بعد قليل .
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“….هل أنتَ الأمير ؟”
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
“بماذا تفكر ؟”
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
“هذا …..”
كان هناك جو ثقيل بين الثلاثة الذين يواجهون بعضهم البعض .
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
مع العلم أن القيام بذلك مرة أخرى لن يؤدي لنتائج عكسية ، أخذت نفساً عميقاً و نظرت إلى لوكاس .
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
عندما أظهر نواه إهتماماً بدعمه أظهر يوشوا تعبيراً مستاءاً .
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
“…..فهمت .”
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
“…..فهمت .”
“سينتهي الأمر عندما يُصبح دامون ولياً للعهد . سيُصبح التواطؤ مع المعبد أقوى و لن يغادر المعبد أبداً .”
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
“…………”
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
كان هذا الرقم تقريباً مؤهلاً لعدد الأشخاص اللذين سيحضرون التصويت بإستثناء المعبد .
قام يوشوا بحك ذقنه بدون إخفاء حرجه و سأل بنچامين كما لو كان متطفلاً .
قام يوشوا بحك ذقنه بدون إخفاء حرجه و سأل بنچامين كما لو كان متطفلاً .
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
“آكك !”
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
تجعدت عيون بنچامين برقة . كانت العيون التي تنظر إلى نواه مليئة بالثقة .
من هذه النقطة ، أطلق يوشوا العديد من الأسألة للتحقق من نواه .
كان هذا الرقم تقريباً مؤهلاً لعدد الأشخاص اللذين سيحضرون التصويت بإستثناء المعبد .
وبعد التحدث لفترة طويل قرر ركوب نفس القارب مع نواه .
“…………”
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“لقد وعدت .”
“نعم ، لنذهب .”
“نعم . وبدلاً من ذلك ، يجب ألا ينساني الأمير أيضاً .”
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
“من الجيد أن نتأكد من بعضنا البعض .”
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
لمعت عيون نواه السوداء .
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
عرف يوشوا الذي كان لايزال يحدق به أن لا خيار أمامه سوى أن يهز رأسه .
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
“…..فهمت .”
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
من هذه النقطة ، أطلق يوشوا العديد من الأسألة للتحقق من نواه .
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
ومع ذلكَ ، أصبح وجه راڤيان صعباً عندما نظرت إلى البلورة .
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
كان هناك جو ثقيل بين الثلاثة الذين يواجهون بعضهم البعض .
“إنتهى الأمر الآن .”
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
عندما اختارت إمبراطورية أوستن ولياً للعهد ، لم يتم تحديد الأمر بإرادة الإمبراطور فقط .
“هذا صحيح .”
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
“…………”
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
“….هل هناكَ صدع ؟”
“تهانينا .”
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
“لا . إنه الأمير من أقنعهم بهذا الشكل . ثق أكثر .”
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
تجعدت عيون بنچامين برقة . كانت العيون التي تنظر إلى نواه مليئة بالثقة .
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
يتبع ….
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
