ومع ذلكَ ، أصبح وجه راڤيان صعباً عندما نظرت إلى البلورة .
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
“….هل هناكَ صدع ؟”
تجعدت عيون بنچامين برقة . كانت العيون التي تنظر إلى نواه مليئة بالثقة .
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
كانت البلورة مصدراً للقوة لحماية الحاجز الإمبراطوري .
“…..فهمت .”
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
“هذا صحيح .”
عندما اختارت إمبراطورية أوستن ولياً للعهد ، لم يتم تحديد الأمر بإرادة الإمبراطور فقط .
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
أخيراً حان الوقت للتحقيق ما إن كانت قديسة أم لا .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
‘أرجوكِ ….’
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
“آكك !”
“…………”
“هـ ، هل أنتِ بخير ؟”
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
وتناثر دخان أبيض من كف يدها ، في الواقع إن حملتها لفترة أطول لحرقت كف يدها .
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“هل … تم رفضي الآن ؟”
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
“هذا …..”
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
“هذا …..”
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
بعد أيام قليلة من وفاة القديسة سيسبيا ، لم يظهر وعي القديسة على ظهر يدها على الإطلاق لذا كانت قلقة طوال الجنازة .
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
مع العلم أن القيام بذلك مرة أخرى لن يؤدي لنتائج عكسية ، أخذت نفساً عميقاً و نظرت إلى لوكاس .
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
‘من سيصدق أنها تبلغ من العمر ١٦ عاماً .’
“لقد وعدت .”
على الرغم من أنها كانت ثاني قديسة يلتقي بها بعد سيسبيا إلا أن راڤيان كانت مختلفة في هويتها و شخصيتها .
لمعت عيون نواه السوداء .
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
كانت البلورة مصدراً للقوة لحماية الحاجز الإمبراطوري .
على الرغم من صعوبة التعامل معها بالنسبة لذوق المرء إلا أنها كانت مفيدة جداً بالنسبة للمعبد .
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
“نعم ، إن هذا لا يهم .”
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
“هذا صحيح .”
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
“إنتهى الأمر الآن .”
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
أجاب لوكاس بهدوء .
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
بعد قليل .
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
“لقد وعدت .”
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
“نعم ، لنذهب .”
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
عرف يوشوا الذي كان لايزال يحدق به أن لا خيار أمامه سوى أن يهز رأسه .
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
“فهمت .”
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
لم يكن هناك إثارة كالمرة الأولى التي نظرت فيها إلى الكرة البلورية .
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
“هل نتوقف ؟”
“لقد وعدت .”
“نعم ، لنذهب .”
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
“نعم ، لنذهب .”
***
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
عندما أظهر نواه إهتماماً بدعمه أظهر يوشوا تعبيراً مستاءاً .
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
بعد قليل .
يتبع ….
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
بعد قليل .
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
“….هل أنتَ الأمير ؟”
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
‘أرجوكِ ….’
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
قام يوشوا بحك ذقنه بدون إخفاء حرجه و سأل بنچامين كما لو كان متطفلاً .
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
“بماذا تفكر ؟”
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
كان هناك جو ثقيل بين الثلاثة الذين يواجهون بعضهم البعض .
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
لمعت عيون نواه السوداء .
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
عندما أظهر نواه إهتماماً بدعمه أظهر يوشوا تعبيراً مستاءاً .
وتناثر دخان أبيض من كف يدها ، في الواقع إن حملتها لفترة أطول لحرقت كف يدها .
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
“سينتهي الأمر عندما يُصبح دامون ولياً للعهد . سيُصبح التواطؤ مع المعبد أقوى و لن يغادر المعبد أبداً .”
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“…………”
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
كان هذا الرقم تقريباً مؤهلاً لعدد الأشخاص اللذين سيحضرون التصويت بإستثناء المعبد .
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
قام يوشوا بحك ذقنه بدون إخفاء حرجه و سأل بنچامين كما لو كان متطفلاً .
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
من هذه النقطة ، أطلق يوشوا العديد من الأسألة للتحقق من نواه .
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
وبعد التحدث لفترة طويل قرر ركوب نفس القارب مع نواه .
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
“لقد وعدت .”
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
“نعم . وبدلاً من ذلك ، يجب ألا ينساني الأمير أيضاً .”
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
أجاب لوكاس بهدوء .
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
“من الجيد أن نتأكد من بعضنا البعض .”
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
لمعت عيون نواه السوداء .
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
عرف يوشوا الذي كان لايزال يحدق به أن لا خيار أمامه سوى أن يهز رأسه .
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
“…..فهمت .”
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
“إنتهى الأمر الآن .”
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
عندما اختارت إمبراطورية أوستن ولياً للعهد ، لم يتم تحديد الأمر بإرادة الإمبراطور فقط .
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
“تهانينا .”
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
مع العلم أن القيام بذلك مرة أخرى لن يؤدي لنتائج عكسية ، أخذت نفساً عميقاً و نظرت إلى لوكاس .
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
“لا . إنه الأمير من أقنعهم بهذا الشكل . ثق أكثر .”
‘أرجوكِ ….’
تجعدت عيون بنچامين برقة . كانت العيون التي تنظر إلى نواه مليئة بالثقة .
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
يتبع ….
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
