ومع ذلكَ ، أصبح وجه راڤيان صعباً عندما نظرت إلى البلورة .
“هل نتوقف ؟”
“….هل هناكَ صدع ؟”
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
***
كانت البلورة مصدراً للقوة لحماية الحاجز الإمبراطوري .
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
كان هناك جو ثقيل بين الثلاثة الذين يواجهون بعضهم البعض .
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
“هذا صحيح .”
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
أخيراً حان الوقت للتحقيق ما إن كانت قديسة أم لا .
‘أرجوكِ ….’
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
“آكك !”
“هذا صحيح .”
“هـ ، هل أنتِ بخير ؟”
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
وتناثر دخان أبيض من كف يدها ، في الواقع إن حملتها لفترة أطول لحرقت كف يدها .
أجاب لوكاس بهدوء .
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
“هل … تم رفضي الآن ؟”
‘أرجوكِ ….’
“هذا …..”
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
بعد أيام قليلة من وفاة القديسة سيسبيا ، لم يظهر وعي القديسة على ظهر يدها على الإطلاق لذا كانت قلقة طوال الجنازة .
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
“…………”
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
“…………”
مع العلم أن القيام بذلك مرة أخرى لن يؤدي لنتائج عكسية ، أخذت نفساً عميقاً و نظرت إلى لوكاس .
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
“لا . إنه الأمير من أقنعهم بهذا الشكل . ثق أكثر .”
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
“لا . إنه الأمير من أقنعهم بهذا الشكل . ثق أكثر .”
‘من سيصدق أنها تبلغ من العمر ١٦ عاماً .’
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
على الرغم من أنها كانت ثاني قديسة يلتقي بها بعد سيسبيا إلا أن راڤيان كانت مختلفة في هويتها و شخصيتها .
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
على الرغم من صعوبة التعامل معها بالنسبة لذوق المرء إلا أنها كانت مفيدة جداً بالنسبة للمعبد .
على الرغم من صعوبة التعامل معها بالنسبة لذوق المرء إلا أنها كانت مفيدة جداً بالنسبة للمعبد .
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“نعم ، إن هذا لا يهم .”
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
لم يكن هناك إثارة كالمرة الأولى التي نظرت فيها إلى الكرة البلورية .
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
لمعت عيون نواه السوداء .
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
“هـ ، هل أنتِ بخير ؟”
أجاب لوكاس بهدوء .
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
عندما أظهر نواه إهتماماً بدعمه أظهر يوشوا تعبيراً مستاءاً .
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
“فهمت .”
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
لم يكن هناك إثارة كالمرة الأولى التي نظرت فيها إلى الكرة البلورية .
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
“هل نتوقف ؟”
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
“نعم ، لنذهب .”
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
***
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
أخيراً حان الوقت للتحقيق ما إن كانت قديسة أم لا .
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
بعد قليل .
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
“…………”
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
“….هل أنتَ الأمير ؟”
وبعد التحدث لفترة طويل قرر ركوب نفس القارب مع نواه .
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
يتبع ….
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
“…..فهمت .”
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
“هذا …..”
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
كان هناك جو ثقيل بين الثلاثة الذين يواجهون بعضهم البعض .
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
أجاب لوكاس بهدوء .
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
“بماذا تفكر ؟”
‘من سيصدق أنها تبلغ من العمر ١٦ عاماً .’
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
كان هناك جو ثقيل بين الثلاثة الذين يواجهون بعضهم البعض .
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
عندما أظهر نواه إهتماماً بدعمه أظهر يوشوا تعبيراً مستاءاً .
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
“….هل هناكَ صدع ؟”
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
لم يكن هناك إثارة كالمرة الأولى التي نظرت فيها إلى الكرة البلورية .
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
كان هذا الرقم تقريباً مؤهلاً لعدد الأشخاص اللذين سيحضرون التصويت بإستثناء المعبد .
“سينتهي الأمر عندما يُصبح دامون ولياً للعهد . سيُصبح التواطؤ مع المعبد أقوى و لن يغادر المعبد أبداً .”
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
“…………”
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
كان هذا الرقم تقريباً مؤهلاً لعدد الأشخاص اللذين سيحضرون التصويت بإستثناء المعبد .
“لقد وعدت .”
قام يوشوا بحك ذقنه بدون إخفاء حرجه و سأل بنچامين كما لو كان متطفلاً .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
من هذه النقطة ، أطلق يوشوا العديد من الأسألة للتحقق من نواه .
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
وبعد التحدث لفترة طويل قرر ركوب نفس القارب مع نواه .
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
“لقد وعدت .”
‘من سيصدق أنها تبلغ من العمر ١٦ عاماً .’
“نعم . وبدلاً من ذلك ، يجب ألا ينساني الأمير أيضاً .”
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
“نعم ، لنذهب .”
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
‘أرجوكِ ….’
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
يتبع ….
“من الجيد أن نتأكد من بعضنا البعض .”
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
لمعت عيون نواه السوداء .
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
عرف يوشوا الذي كان لايزال يحدق به أن لا خيار أمامه سوى أن يهز رأسه .
“لقد وعدت .”
“…..فهمت .”
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
“إنتهى الأمر الآن .”
“….هل هناكَ صدع ؟”
عندما اختارت إمبراطورية أوستن ولياً للعهد ، لم يتم تحديد الأمر بإرادة الإمبراطور فقط .
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
“….هل أنتَ الأمير ؟”
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
“آكك !”
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
“تهانينا .”
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
كانت البلورة مصدراً للقوة لحماية الحاجز الإمبراطوري .
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
“…………”
“لا . إنه الأمير من أقنعهم بهذا الشكل . ثق أكثر .”
“آكك !”
تجعدت عيون بنچامين برقة . كانت العيون التي تنظر إلى نواه مليئة بالثقة .
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
يتبع ….
‘أرجوكِ ….’
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
