سينا سولبين «2»
“نعم.”
رعشة رعشة!
لم يرد جوان على كلمات سينا.
لم تثق بنصرها عليه لو استمرت هذه المبارزة بينهما لفترة أطول. ويبدو أن جوان قد لاحظ ما هي نواياها عندما طلبت المبارزة.
أدار جوان رأسه عندما دق أحدهم على قضبان السجن.
لم ترد سينا، وضع جوان باقي الخبز في فمه.
أراد جوان حفظ المانا للمستقبل، فإن خصمه هو تالتير وأي شخص آخر مرتبط بالكولوسيوم ، وليس هذه الفارسة. بالإضافة إلى أنها ليست بالخصم السهل.
قام شخص غير متوقع بالزيارة سينا سولبين الفارسة التي حاربها في وقت مبكر من منتصف النهار.
“للاختيار بين الخوف والاحترام … بدلاً من الاحترام ، فإن المصطلح الأكثر دقة هو الاستبداد.”
فتحت قفل السجن. وخلفها ، يقف الجنود الذين يرسلون تحديقًا قاتلًا في جوان.
اعتقد جوان أنهم هنا من أجل الانتقام ، ووجد جسده يشد.
“أمسك…”
ثم تحدثت سينا.
وقف الجنود عند المدخل يراقبون الاثنين من بعيد.
“أمسك…”
“لماذا…؟”
بدلا من الرد ألقت سيفا على جوان، سيف لم يستعمل من قبل الجنود وحجمه يناسب جوان وأمرته بمرافقتها.
“بتأكيد لكان فاريس قد اتخذها تلميذ له.”
‘أنها تعطيني سيفًا ، على الأقل ليست هنا لقتلي.’ أمسك السيف بقوة وتأهب.
لقد سمع جوان هذا بالفعل من مكان ما. بمجرد أن فكر في الأمر وعلى الرغم من اختلاف بعض التفاصيل ، هي نفس القصة التي سمعها من فاون.
“دارون ، صاحب الكولوسيوم مصمم على جذب انتباهك وفي نفس الوقت يظهر ميوله المبتذلة. إنه يريد إنشاء عرض ، وأنت فرصة عمل كبيرة لعرض الأعمال. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
لم تقم سينا بتقييده لذلك نظرت للوراء عدة مرات فقط للتحقق مما إذا ما كان يواكبها. لكونه بلا حذاء ، عندما سار خلفها بدى صامتًا ميتًا.
“أين تعلمت استخدام سيفك؟”
إن المكان الذي قادته إليه هو قاعة التدريب داخل الكولوسيوم.
لقد سمع جوان هذا بالفعل من مكان ما. بمجرد أن فكر في الأمر وعلى الرغم من اختلاف بعض التفاصيل ، هي نفس القصة التي سمعها من فاون.
“إذاً ماذا ، هل ستقطعين لساني؟”
عادةً هذا المكان صاخب ومليئ بجنود يتدربون تدريباً شاقاً ، ولكن الآن تجاوز منتصف الليل.
أدار جوان رأسه عندما دق أحدهم على قضبان السجن.
وقف الجنود عند المدخل يراقبون الاثنين من بعيد.
الخبز والجبن والماء. استخدم جوان المانا للتنقل ولكن لا شيء سيئ من ملء معدته.
عادةً هذا المكان صاخب ومليئ بجنود يتدربون تدريباً شاقاً ، ولكن الآن تجاوز منتصف الليل.
رمت سينا شعلتها واستدارت لمواجهة جوان، سرعان ما أدرك جوان ما هي نواياها.
من أبناءه بالتبني، نينا نلبورن والثالث ديسماس ديلفير أيضا ساعدوا بالتطهير الشديد.
“ما علاقتك مع بالادين؟”
“إنها تريد أن تقاتلني مرة أخرى.”
لكن مع ذلك ، لقد أدركت أن مهارات جوان أعلى مما تخيلته.
لكن مع ذلك ، لقد أدركت أن مهارات جوان أعلى مما تخيلته.
أراد جوان حفظ المانا للمستقبل، فإن خصمه هو تالتير وأي شخص آخر مرتبط بالكولوسيوم ، وليس هذه الفارسة. بالإضافة إلى أنها ليست بالخصم السهل.
“لأنك ستموت غدًا ، إذا لم تتبع تعليماتي.”
لو انها تفتقد لبعض القوة الجسدية ، لكانت قد أسقطت سيفها.
ومع ذلك ، عندما تحدته المحاربة الشابة أعادت إحياء مشاعر الموت القديمة بداخله.
“لأنك ستموت غدًا ، إذا لم تتبع تعليماتي.”
خلال أيامه كإمبراطور ، مال جوان إلى عدم التراجع أبدًا عن التحدي. ذكّرته أفكاره لفترة وجيزة بحقيقة أنه يتصرف بناءً على المشاعر مرة أخرى ، لكنه تجاهل الفكرة وهو يرفع سيفه.
“ماذا؟”
“رتبة فرسان الورد الأزرق ، الفارس الأعلى مرتبة ، سينا سولبين. أنت؟”
“جوان.”
اعتقد جوان أنهم هنا من أجل الانتقام ، ووجد جسده يشد.
مالت سينا رأسها ، عابسة بد أن سمعت اسمه.
يشير ظهوره إلى أنه من خارج الحدود، بالإضافة إلى الشعر الأسود فهو سمة مميزة لشخص من خارج الحدود. ومع ذلك، إن اسمه هو نفس اسم الإمبراطور.
لكن في التفكير بالأمر أكثر ، أينما نظرت سيرغب الآباء في منحك اسمًا جيدًا وقويًا.
لقد خمنت سينا فقط أن شخصًا على دراية جيدة بتاريخ الإمبراطورية قد أطلق هذا الاسم.
“ماذا…؟”
شهيق خفيف.
عض جوان شفتيه.
ثم دون سابق إنذار اشتبكوا بسرعة مع بعضهم البعض.
لقد بصقت تلك الكلمات كما لو أنها تعني ذلك حقًا.
تردد صدى صوت قرقعة حاد في جميع أنحاء الكولوسيوم، ثم تبع ذلك إضراب حاد.
“هذا ليس مجاملة على الرغم من مرور 47 عامًا على بدء حكمه الأبدي ، إلا أنها المرة الأولى التي أواجه فيها شخصًا لا يعجب بالإمبراطور ، ناهيك عن عدم خوفه منه.”
استخدمت سينا كتلتها الأكبر لضربه ثم تحركت في اتجاهه مباشرة، لم تظهر أي نية للتساهل مع جوان لأنه طفل.
ومع ذلك ودون صعوبة ، صد جوان ضربتها وهاجمها على الفور. في ضربته الرابعة ، ناور جوان في مهارة بسيطة.
ومع ذلك ودون صعوبة ، صد جوان ضربتها وهاجمها على الفور. في ضربته الرابعة ، ناور جوان في مهارة بسيطة.
اعتقدت سينا أنه يقول ذلك من باب الاحترام.
نأت سينا بنفسها بسرعة عن جوان ، قبل أن تتصادم مع جوان بضربته الرابعة.
الخبز والجبن والماء. استخدم جوان المانا للتنقل ولكن لا شيء سيئ من ملء معدته.
نظرت إلى يديها المرتعشتين بينما يأخذ جوان نفساً عميقاً لتظهر له نظرة شرسة.
تنهدت سينا وتركت سيفها، نظر جوان بتعبير غريب.
“ماذا…؟”
“هل تقصدين إشارات مثل قتل الغربان والكوابيس وظهور الحيوانات المشوهة وحركة النجوم؟”
“هذا يكفى.”
بينما بدى جوان محبطًا بعض الشيء ، فهم ما عنته.
إن المكان الذي قادته إليه هو قاعة التدريب داخل الكولوسيوم.
لقد حاول جوان تخيل مستقبل حيث تمكن فيه جاريد من أن يبتعد عن المشهد ببراءة لكنه وثق من أن أتباعه لن يسمحوا بحدوث ذلك.
أصبح عقل سينا معقدًا لجعل الأمور متوازنة أحضرت سيفًا عاديًا مصنوعًا للجنود بدلاً من سيفها. وامتنعت عن استعمال كامل قوتها.
لكن مع ذلك ، لقد أدركت أن مهارات جوان أعلى مما تخيلته.
شعر جوان بالملل، إن تفسير سينا مطولًا مع الكثير من المعلومات ، لكنه فشل في معرفة وجهة نظرها الرئيسية.
“بالنظر فقط إلى مهارات فن المبارزة ، فهو متساوٍ … لا ، ربما أقوى مني.”
لم ترد سينا، وضع جوان باقي الخبز في فمه.
من خدع عيني الإمبراطور وأخفى الحقيقة، عشيقته إيلين أوتريل.
لم تثق بنصرها عليه لو استمرت هذه المبارزة بينهما لفترة أطول. ويبدو أن جوان قد لاحظ ما هي نواياها عندما طلبت المبارزة.
كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، كل شيء عن جوان لم يشعرها بأنه طفل.
على أي حال، فإنه بالفعل قد مر 47 عاما، من بين أولئك الذين عرفهم ، فمعظمهم قد ماتوا بالفعل. حسنًا … العاديون على الأقل.
“إنها تريد أن تقاتلني مرة أخرى.”
في النهاية ، قام حتى بمحاكاة الطريقة التي ضربت بها سيفه في الكولوسيوم.
لو انها تفتقد لبعض القوة الجسدية ، لكانت قد أسقطت سيفها.
لو انها تفتقد لبعض القوة الجسدية ، لكانت قد أسقطت سيفها.
لكن في الحقيقة ، قصد جوان كل كلمة.
“حسناً… حسناً أنت ماهر.”
“أنت أيضًا ماهرة جدًا.”
“اثنان آخران كانا يقولان أشياء مماثلة من قبل.”
اعتقدت سينا أنه يقول ذلك من باب الاحترام.
أظهر لها طفل أصغر منها بكثير مستوى مهارة مثير للإعجاب. لم تكن كلماته “أنت أيضًا ماهرة جدًا” صادقة لها.
“إذا أخبرتني أين تعلمت مهارتك في استخدام السيف فسوف أقنع رئيسي وأقوم بتلقينك قانونيًا كطالب تحت إشراف شخص من نظامنا ، أحد فرساننا المتقاعدين. في الوقت الحالي ، أنت لست مذنبًا لأنك تتحدى بدعة الإمبراطور ولكن إذا انضممت إلى نظامنا ، فسوف تصبح شخصًا رائعًا سيغير عالمنا.”
“لماذا…؟”
لكن في الحقيقة ، قصد جوان كل كلمة.
بدلا من الرد ألقت سيفا على جوان، سيف لم يستعمل من قبل الجنود وحجمه يناسب جوان وأمرته بمرافقتها.
ولكن فقط لو أن سينا قد تدربت لمدة 10 سنوات أخرى. لم يوجد من قبل شخص مثل جوان، عبقري صنع مع سنوات من الخبرة.
ثم تحدثت سينا.
“وغني عن القول ، كان لا بد من استخدام الكثير من المانا.”
إن المكان الذي قادته إليه هو قاعة التدريب داخل الكولوسيوم.
قتال سينا لم يكن نزهة في الحديقة. لقد استخدم المانا لكن سينا قاتلت بقوتها الجسدية فقط.
“إنها تريد أن تقاتلني مرة أخرى.”
“بتأكيد لكان فاريس قد اتخذها تلميذ له.”
“بدلا من ذلك ، سأقوم بقطع حلقك. كيف يمكنني قطع لسان شاب مثلك؟ “
بسبب انقراض جنسه ركز فاريس على زيادة عدد تلاميذه لأنه لم يكن لديه طريقة لولادة ورثة. لو رأى سينا ، فمن المؤكد أنه قد يجعلها تلميذة له.
“حسناً… حسناً أنت ماهر.”
“أين تعلمت استخدام سيفك؟”
“لماذا…؟”
“تعلمته بنفسي.”
“لا أحد سوى الجنرال فاليت نيم الذي عمل في الماضي كواحد من أقرب أتباع الإمبراطور. وسرعان ما أخضع المرتدين الستة الذين حاولوا قتل الإمبراطور ووضع حد للفوضى التي عصفت بالإمبراطورية. في حين أن هذا لا يضاهى بإنجازات جلالته إلا أنه شخص لا يجب عليك عدم احترامه.”
”لا تمزح، هل تعتقد أنك الإمبراطور أو شيء من هذا القبيل؟”
“لماذا…؟”
كان الإمبراطور أسطورة فقد ولد وحيدًا ، ونما وحيدًا ، وتأكد من سبب كل شيء. كفارسة ، آمنت سينا بهذا بكل إخلاص.
عادةً هذا المكان صاخب ومليئ بجنود يتدربون تدريباً شاقاً ، ولكن الآن تجاوز منتصف الليل.
“الآخر ، حسنًا … طعنني في ظهري. لذا إحصائيًا سيكون أحدهما، أَطعن أو أُطعن. من بين الخيارين ، ما هو الخيار الذي ستأخذينه؟”
لم يرد جوان أعطى سلوكه الانطباع بأنه ليس عليه أن يشرح لها، قسَّى عناده تعبير سينا.
“أن يكون لديك نفس اسم الإمبراطور لا يعني أنك متساوي معه. بينما سأتحمل هذا السلوك ، يجب أن تحذر مما يخرج من هذا اللسان أمام الآخرين فسلوكك الآن هرطقة للغاية.”
بينما بدى جوان محبطًا بعض الشيء ، فهم ما عنته.
“إذاً ماذا ، هل ستقطعين لساني؟”
“لن أفكر أبدًا في فعل شيء فظيع.”
“ما علاقتك مع بالادين؟”
لقد بصقت تلك الكلمات كما لو أنها تعني ذلك حقًا.
لقد حاول جوان تخيل مستقبل حيث تمكن فيه جاريد من أن يبتعد عن المشهد ببراءة لكنه وثق من أن أتباعه لن يسمحوا بحدوث ذلك.
“بدلا من ذلك ، سأقوم بقطع حلقك. كيف يمكنني قطع لسان شاب مثلك؟ “
الشخص الذي طعن الإمبراطور بنفسه هو جاريد، الابن الأول للإمبراطور.
“لا أرى أي شيء مختلفًا …”
“نعم.”
سقطت سينا على الأرض فتوجه جوان إليها وجلس أمامها لتبدأ في إخراج الطعام من سلتها.
م.م:« تعد عائلة بالادين (الأنصار) اثني عشر فارسًا خياليًا من الأساطير ، وهم أهم أعضاء محكمة شارلمان في القرن الثامن. يظهرون لأول مرة في القرون الوسطى حيث يلعبون دورًا مشابهًا لفرسان المائدة المستديرة في الرومانسية آرثر.»
الخبز والجبن والماء. استخدم جوان المانا للتنقل ولكن لا شيء سيئ من ملء معدته.
لقد بصقت تلك الكلمات كما لو أنها تعني ذلك حقًا.
ومع ذلك ، عندما تحدته المحاربة الشابة أعادت إحياء مشاعر الموت القديمة بداخله.
عندما بدأ في وضع الطعام في بطنه ، أشرقت تعابير وجهه. هزت سينا رأسها عندما رأت جوان وهو يضع الطعام في فمه.
أوقف جوان يديه أثناء تناوله الخبز ونظر إلى سينا بوجه خالي من التعبيرات، ارتبكت سينا لرؤية التغيير المفاجئ لجوان في التعبير.
“هذا صحيح، وعلى الرغم من أنه لا يتحدث إلا أنه يعرب كلماته لنا من خلال النبوءات، والطوالع.”
“هناك الكثير من الأشياء الغريبة عنك.”
لم تستطع سينا تمالك نفسها للرد.
أظهر لها طفل أصغر منها بكثير مستوى مهارة مثير للإعجاب. لم تكن كلماته “أنت أيضًا ماهرة جدًا” صادقة لها.
“شكرا لك.”
إنه شخص يركز فقط على قتل الآلهة ، ولم يهتم في السابق بأن يصبح سلطويًا.
“أين تعلمت استخدام سيفك؟”
“هذا ليس مجاملة على الرغم من مرور 47 عامًا على بدء حكمه الأبدي ، إلا أنها المرة الأولى التي أواجه فيها شخصًا لا يعجب بالإمبراطور ، ناهيك عن عدم خوفه منه.”
“إنها تريد أن تقاتلني مرة أخرى.”
“للاختيار بين الخوف والاحترام … بدلاً من الاحترام ، فإن المصطلح الأكثر دقة هو الاستبداد.”
لكن جوان لم يهتم بلقائهم بعد كل هذا الوقت الطويل.
وبعد سماعها تقول شيئًا عن “انقلاب غير الدموي” ، بدا الأمر أن جاريد قد أدين بعد أن قتلني.
“ما علاقتك مع بالادين؟”
إن المكان الذي قادته إليه هو قاعة التدريب داخل الكولوسيوم.
“بالادين…؟”
“أين تعلمت استخدام سيفك؟”
وبعد سماعها تقول شيئًا عن “انقلاب غير الدموي” ، بدا الأمر أن جاريد قد أدين بعد أن قتلني.
م.م:« تعد عائلة بالادين (الأنصار) اثني عشر فارسًا خياليًا من الأساطير ، وهم أهم أعضاء محكمة شارلمان في القرن الثامن. يظهرون لأول مرة في القرون الوسطى حيث يلعبون دورًا مشابهًا لفرسان المائدة المستديرة في الرومانسية آرثر.»
كان الإمبراطور أسطورة فقد ولد وحيدًا ، ونما وحيدًا ، وتأكد من سبب كل شيء. كفارسة ، آمنت سينا بهذا بكل إخلاص.
“توقف عن التظاهر وكأنك لا تعرف. كيف لا يمكنك معرفة من هم بالادين عندما تكون على دراية بـمبارزة فاليت. على الرغم من أنني حُرمت من لقبي بصفتي بالادين ، إلا أن شعوري بالواجب لا يزال قائمًا. لدي الحق في إدانتك فورًا في اللحظة التي رأيتك فيها استخدام مهارة فاليت في المبارزة.”
“ومع ذلك ، سيكون هناك شخص ما هو المسؤول. من هذا؟”
من أبناءه بالتبني، نينا نلبورن والثالث ديسماس ديلفير أيضا ساعدوا بالتطهير الشديد.
بدى على وجه جوان الحيرة، هل أصبحت مهارة المبارزة فاليت معيارًا قياسيًا بين الفرسان؟
”لا تمزح، هل تعتقد أنك الإمبراطور أو شيء من هذا القبيل؟”
“هذا ، لم أكن أعرف. إليكم سؤال ماذا تقصدون بالقاعدة الأبدية؟ ما الذي مضى عليه 47 سنة؟ “
“سيكون ذلك كارثيًا.”
“جاهل تماما أليس كذلك… على الرغم من وفاة الإمبراطور من انقلاب غير دموي ، إلا أن لحمه ودمه بقيا يرشدنا باستمرار. حتى الآن ، يرفض جسده التدهور وهو يرقد حاليًا داخل القصر الملكي. في يوم من الأيام عندما تعود الآلهة الزائفة إلى هذا العالم ، سيظهر جلالته بالتأكيد ليقودنا مرة أخرى. وقد مرت 47 سنة مجيدة منذ أن جلس على العرش آخر مرة.”
لقد بصقت تلك الكلمات كما لو أنها تعني ذلك حقًا.
لقد سمع جوان هذا بالفعل من مكان ما. بمجرد أن فكر في الأمر وعلى الرغم من اختلاف بعض التفاصيل ، هي نفس القصة التي سمعها من فاون.
وبعد سماعها تقول شيئًا عن “انقلاب غير الدموي” ، بدا الأمر أن جاريد قد أدين بعد أن قتلني.
لقد حاول جوان تخيل مستقبل حيث تمكن فيه جاريد من أن يبتعد عن المشهد ببراءة لكنه وثق من أن أتباعه لن يسمحوا بحدوث ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بالإضافة إلى ذلك ، فإن طريقة عبادتهم له وأوثانهم أعادت تأكيد أفكاره.
“هممم … هذا مسلي، جثة تحكم.”
شعر جوان بإحساس غريب لم يتوقع أبدًا أنه واحد من بين كل الناس الذين يريدون ويهتمون بالسلطة.
“هذا صحيح، وعلى الرغم من أنه لا يتحدث إلا أنه يعرب كلماته لنا من خلال النبوءات، والطوالع.”
“هل تقصدين إشارات مثل قتل الغربان والكوابيس وظهور الحيوانات المشوهة وحركة النجوم؟”
من أبناءه بالتبني، نينا نلبورن والثالث ديسماس ديلفير أيضا ساعدوا بالتطهير الشديد.
“نعم.”
فتحت قفل السجن. وخلفها ، يقف الجنود الذين يرسلون تحديقًا قاتلًا في جوان.
هذا يشبه إلى حد بعيد العبادة.
بدلا من الرد ألقت سيفا على جوان، سيف لم يستعمل من قبل الجنود وحجمه يناسب جوان وأمرته بمرافقتها.
“لماذا…؟”
ابتلع جوان أفكاره وابتسم ببساطة. خلال فترة حكمه ، حاول البحث عن جذور مثل هذه المجموعات من الأشخاص الذين لديهم معتقدات مماثلة لقتلاعها لكن يبدو أنهم ما زالوا موجودين.
الذي اعترف بالاغتيال وأهمل واجبات الحراسة. ينوا ويفر قائد الحرس الملكي.
“بتأكيد لكان فاريس قد اتخذها تلميذ له.”
لقد شعر أن العبث نفسه لا يزال سائدًا اليوم ولم يتغير شيء. لا يزال الناس يسقطون على نفس الأكاذيب. الآن فقط ، تم العبثية تحت اسمه.
ابتسم جوان.
وقف الجنود عند المدخل يراقبون الاثنين من بعيد.
ثم تحدثت سينا.
“ومع ذلك ، سيكون هناك شخص ما هو المسؤول. من هذا؟”
”لا تمزح، هل تعتقد أنك الإمبراطور أو شيء من هذا القبيل؟”
“لأنك ستموت غدًا ، إذا لم تتبع تعليماتي.”
وبينما انزعجت قليلاً من موقفه ، ردت سينا مرة أخرى.
من خدع عيني الإمبراطور وأخفى الحقيقة، عشيقته إيلين أوتريل.
وبينما انزعجت قليلاً من موقفه ، ردت سينا مرة أخرى.
“لا أحد سوى الجنرال فاليت نيم الذي عمل في الماضي كواحد من أقرب أتباع الإمبراطور. وسرعان ما أخضع المرتدين الستة الذين حاولوا قتل الإمبراطور ووضع حد للفوضى التي عصفت بالإمبراطورية. في حين أن هذا لا يضاهى بإنجازات جلالته إلا أنه شخص لا يجب عليك عدم احترامه.”
“هل تقصدين إشارات مثل قتل الغربان والكوابيس وظهور الحيوانات المشوهة وحركة النجوم؟”
أدار جوان رأسه عندما دق أحدهم على قضبان السجن.
” فاريس فاليت؟”
“لماذا…؟”
شعر جوان بإحساس غريب لم يتوقع أبدًا أنه واحد من بين كل الناس الذين يريدون ويهتمون بالسلطة.
“للاختيار بين الخوف والاحترام … بدلاً من الاحترام ، فإن المصطلح الأكثر دقة هو الاستبداد.”
نأت سينا بنفسها بسرعة عن جوان ، قبل أن تتصادم مع جوان بضربته الرابعة.
إنه شخص يركز فقط على قتل الآلهة ، ولم يهتم في السابق بأن يصبح سلطويًا.
لكن جوان سرعان ما وجد نفسه يهز رأسه، لو عرف الناس جيدًا كما إعتقد فلن يكن ليطعن في ظهره.
“رتبة فرسان الورد الأزرق ، الفارس الأعلى مرتبة ، سينا سولبين. أنت؟”
على أي حال، فإنه بالفعل قد مر 47 عاما، من بين أولئك الذين عرفهم ، فمعظمهم قد ماتوا بالفعل. حسنًا … العاديون على الأقل.
رعشة رعشة!
تتمتع أنواع هانسلوين بعمر طويل ، لذلك من المحتمل أن يكون فاريس فاليت على قيد الحياة. من الممكن أيضًا أنه تم اختياره حاكمًا بسبب عمره الطويل.
لكن جوان لم يهتم بلقائهم بعد كل هذا الوقت الطويل.
“أن يكون لديك نفس اسم الإمبراطور لا يعني أنك متساوي معه. بينما سأتحمل هذا السلوك ، يجب أن تحذر مما يخرج من هذا اللسان أمام الآخرين فسلوكك الآن هرطقة للغاية.”
بل ركز هل الاستمع من سينا سولبين عما حدث بعد وفاته.
لكن في التفكير بالأمر أكثر ، أينما نظرت سيرغب الآباء في منحك اسمًا جيدًا وقويًا.
ثم تحدثت سينا.
الشخص الذي طعن الإمبراطور بنفسه هو جاريد، الابن الأول للإمبراطور.
الذي اعترف بالاغتيال وأهمل واجبات الحراسة. ينوا ويفر قائد الحرس الملكي.
الشخص الذي سلم السلاح الملعون إلى جاريد. الساحر السامي ، دان دورمنت.
“أنت أيضًا ماهرة جدًا.”
والذي يتحكم في تدفق المعلومات ويوقف وصول التعزيزات. الوصي السامي ، هامون هلوين.
والشخص الذي رفع جيش الانقلاب على أمل تقسيم الإمبراطورية. رئيس وسام الفرسان هوجين وأصغر طفل بالتبني للإمبراطور، لارس رود.
يشير ظهوره إلى أنه من خارج الحدود، بالإضافة إلى الشعر الأسود فهو سمة مميزة لشخص من خارج الحدود. ومع ذلك، إن اسمه هو نفس اسم الإمبراطور.
من خدع عيني الإمبراطور وأخفى الحقيقة، عشيقته إيلين أوتريل.
لكن جوان سرعان ما وجد نفسه يهز رأسه، لو عرف الناس جيدًا كما إعتقد فلن يكن ليطعن في ظهره.
إن كل واحد منهم هم أشخاص أحبهم جوان وظن أنه يعرفهم جيدًا. ذكرت سينا أن معظمهم إما ماتوا أو هربوا. وقد قاد فاريس فاليت عملية التطهير.
إن كل واحد منهم هم أشخاص أحبهم جوان وظن أنه يعرفهم جيدًا. ذكرت سينا أن معظمهم إما ماتوا أو هربوا. وقد قاد فاريس فاليت عملية التطهير.
من أبناءه بالتبني، نينا نلبورن والثالث ديسماس ديلفير أيضا ساعدوا بالتطهير الشديد.
لم يرد جوان على كلمات سينا.
أغمض جوان عينيه ، ووجد صعوبة في الاستماع إليها بعد الآن تنفس بعمق وزفير.
ليس جاريد وحده من خانه. أولاده ومعلمه ورفاقه وأصدقائه وحتى حبيبته.
قاتلوا وقتلوا بعضهم البعض. كانت الحقيقة ، شيء لم يرغب جوان في معرفته إلى حد كبير جزئيًا سبب عدم رغبة جوان في العيش.
“دارون ، صاحب الكولوسيوم مصمم على جذب انتباهك وفي نفس الوقت يظهر ميوله المبتذلة. إنه يريد إنشاء عرض ، وأنت فرصة عمل كبيرة لعرض الأعمال. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
عض جوان شفتيه.
أراد أن ينسى.
“دارون ، صاحب الكولوسيوم مصمم على جذب انتباهك وفي نفس الوقت يظهر ميوله المبتذلة. إنه يريد إنشاء عرض ، وأنت فرصة عمل كبيرة لعرض الأعمال. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
هذا لا يعنيه لأنه قد مات بالفعل إنه لقد شيء لا يجب أن يكتشفه.
“هذا ، لم أكن أعرف. إليكم سؤال ماذا تقصدون بالقاعدة الأبدية؟ ما الذي مضى عليه 47 سنة؟ “
“أنت لا تعرف الكثير هل أنت… حسنًا … أعتقد أن هذا متوقع من شخص ما خارج الحدود … “
يشير ظهوره إلى أنه من خارج الحدود، بالإضافة إلى الشعر الأسود فهو سمة مميزة لشخص من خارج الحدود. ومع ذلك، إن اسمه هو نفس اسم الإمبراطور.
لم يرد جوان على كلمات سينا.
“أحدهم ، دفعت السكين في حلقه اليوم.”
“في الحقيقة ، أشعر ببعض التعاطف والمسؤولية تجاهك لذلك أود منك أن تستمع إلى ما أريد أن أقوله.”
بل ركز هل الاستمع من سينا سولبين عما حدث بعد وفاته.
“لماذا…؟”
ابتسم جوان.
“لأنك ستموت غدًا ، إذا لم تتبع تعليماتي.”
من أبناءه بالتبني، نينا نلبورن والثالث ديسماس ديلفير أيضا ساعدوا بالتطهير الشديد.
“سيكون ذلك كارثيًا.”
“أنت أيضًا ماهرة جدًا.”
“دارون ، صاحب الكولوسيوم مصمم على جذب انتباهك وفي نفس الوقت يظهر ميوله المبتذلة. إنه يريد إنشاء عرض ، وأنت فرصة عمل كبيرة لعرض الأعمال. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟”
“هناك الكثير من الأشياء الغريبة عنك.”
“ماذا؟”
بالإضافة إلى ذلك ، فإن طريقة عبادتهم له وأوثانهم أعادت تأكيد أفكاره.
الخبز والجبن والماء. استخدم جوان المانا للتنقل ولكن لا شيء سيئ من ملء معدته.
“أنك ستموت بأكثر الطرق فظاعة وخيالية التي من الممكن أن تخطر على بال دارون.”
خلال أيامه كإمبراطور ، مال جوان إلى عدم التراجع أبدًا عن التحدي. ذكّرته أفكاره لفترة وجيزة بحقيقة أنه يتصرف بناءً على المشاعر مرة أخرى ، لكنه تجاهل الفكرة وهو يرفع سيفه.
الشخص الذي طعن الإمبراطور بنفسه هو جاريد، الابن الأول للإمبراطور.
“هذا مرعب.”
“توقف عن التظاهر وكأنك لا تعرف. كيف لا يمكنك معرفة من هم بالادين عندما تكون على دراية بـمبارزة فاليت. على الرغم من أنني حُرمت من لقبي بصفتي بالادين ، إلا أن شعوري بالواجب لا يزال قائمًا. لدي الحق في إدانتك فورًا في اللحظة التي رأيتك فيها استخدام مهارة فاليت في المبارزة.”
“شكرا لك.”
“انا لا امزح. سوف يتم إلقاؤك بالتأكيد على الساحة لحدث الغد. وبينما يمكنك الفوز ضدي ، فإن أولئك الذين ستواجههم اعتبارًا من الغد لن يكونوا بشرًا. يتم إجراء جميع الأحداث بحيث تكون على حافة السكين. قد تفوز في بعض الأيام ، لكنك ستموت في النهاية.”
الشخص الذي سلم السلاح الملعون إلى جاريد. الساحر السامي ، دان دورمنت.
“جاهل تماما أليس كذلك… على الرغم من وفاة الإمبراطور من انقلاب غير دموي ، إلا أن لحمه ودمه بقيا يرشدنا باستمرار. حتى الآن ، يرفض جسده التدهور وهو يرقد حاليًا داخل القصر الملكي. في يوم من الأيام عندما تعود الآلهة الزائفة إلى هذا العالم ، سيظهر جلالته بالتأكيد ليقودنا مرة أخرى. وقد مرت 47 سنة مجيدة منذ أن جلس على العرش آخر مرة.”
شعر جوان بالملل، إن تفسير سينا مطولًا مع الكثير من المعلومات ، لكنه فشل في معرفة وجهة نظرها الرئيسية.
لم ترد سينا، وضع جوان باقي الخبز في فمه.
“فقط قولي لي وجهة نظرك.”
إن كل واحد منهم هم أشخاص أحبهم جوان وظن أنه يعرفهم جيدًا. ذكرت سينا أن معظمهم إما ماتوا أو هربوا. وقد قاد فاريس فاليت عملية التطهير.
لم تثق بنصرها عليه لو استمرت هذه المبارزة بينهما لفترة أطول. ويبدو أن جوان قد لاحظ ما هي نواياها عندما طلبت المبارزة.
“سأتركك تعيش.”
“بدلا من ذلك ، سأقوم بقطع حلقك. كيف يمكنني قطع لسان شاب مثلك؟ “
أعلنت سينا.
سقطت سينا على الأرض فتوجه جوان إليها وجلس أمامها لتبدأ في إخراج الطعام من سلتها.
“إذا أخبرتني أين تعلمت مهارتك في استخدام السيف فسوف أقنع رئيسي وأقوم بتلقينك قانونيًا كطالب تحت إشراف شخص من نظامنا ، أحد فرساننا المتقاعدين. في الوقت الحالي ، أنت لست مذنبًا لأنك تتحدى بدعة الإمبراطور ولكن إذا انضممت إلى نظامنا ، فسوف تصبح شخصًا رائعًا سيغير عالمنا.”
رمت سينا شعلتها واستدارت لمواجهة جوان، سرعان ما أدرك جوان ما هي نواياها.
أوقف جوان يديه أثناء تناوله الخبز ونظر إلى سينا بوجه خالي من التعبيرات، ارتبكت سينا لرؤية التغيير المفاجئ لجوان في التعبير.
“أمسك…”
“اثنان آخران كانا يقولان أشياء مماثلة من قبل.”
“وغني عن القول ، كان لا بد من استخدام الكثير من المانا.”
“و….؟”
“اثنان آخران كانا يقولان أشياء مماثلة من قبل.”
“أحدهم ، دفعت السكين في حلقه اليوم.”
لم ترد سينا، وضع جوان باقي الخبز في فمه.
“لأنك ستموت غدًا ، إذا لم تتبع تعليماتي.”
“الآخر ، حسنًا … طعنني في ظهري. لذا إحصائيًا سيكون أحدهما، أَطعن أو أُطعن. من بين الخيارين ، ما هو الخيار الذي ستأخذينه؟”
“إنها تريد أن تقاتلني مرة أخرى.”
لم تستطع سينا تمالك نفسها للرد.
“بالادين…؟”
