Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 593

㊎عَشَرَةُ أيَام㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎عَشَرَةُ أيَام㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عَشَرَةُ أيَام

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لَا عَجَبَ أنَّهُ حَتَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) كَانَ يُمْكِن أَنْ تَمُرَّ بِالكَادِ . هَذَا بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ عَادِيا جِدَاً .

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، جَاءَ كُلْ مِنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن مِنْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل “إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ” ، وَ كَانَ لَدَيْهم حتماً عَقْلِية أضْعَف عِنْدَمَا وَاجَهوا تَلَامِيِذ الطَوَائِف الكَـَـبِيِرَة فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة .

“روح المَصْفُوُفَة؟” فوجئ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“لنجرب مجددا” ساروا إلَي بوابات المَدَيْنة ، وَ بَدَأوا يحَاوَلون المُرُوُر .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ ذَلِكَ ، وَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، قَدْ يَكُوْن هَذَا إخْتِبَاراً ، وَ لكنَّه أيْضَاً مكَانٌ جَيْدٌ لِلْتَدْريِب . فِيْ كُلْ مَرَة تدَفْعَون انَفَسْكم إلَي أقْصَي الحُدُود سَيَكُوُنُ هناك حَظ عظيِم.

ونج ، قُوَة عُدْوَانِية مُرَوْعَةَ دقت عَلَيْ الفَوْر . كَانَوا كَمَا لـَــوْ كَانَ الشَخْص العَادِي يَسِيِر فِيْ مستنقع ، كُلْ خَطْوَة تَأخُذَ قدراً كَبِيِرَاً مِنْ الجُهْد . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كُلَّمَا تَقَدُمَوا ، كُلَّمَا زَادَت قُوَة المَنْع .

لَا عَجَبَ أَنْ جَمِيْع هَؤُلَاء العَبَاقِرَة تَوَقَفَوا هُنَا وَ لَمْ يهَرَعَوا إلَي الذَهَاَب إلَي أَيّ مكَانَ أخَرُ . بالمُقَابِلَ ، بِدُونَ المُفْتَاح ، حَتَي لـَــوْ وَصَلَ هَؤُلَاء الأشخَاْص إلَي القُصُوُر الاثنا عَشَرَ ، ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ الدُخُولُ ، لِذَا كَانَوا أَفْضَل حـَـالَا بوَضْع انظارهم عَلَيْ هَذِهِ المكافآت الوَاقِعية .

لَا عَجَبَ أنَّهُ حَتَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) كَانَ يُمْكِن أَنْ تَمُرَّ بِالكَادِ . هَذَا بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ عَادِيا جِدَاً .

“لنجرب مجددا” ساروا إلَي بوابات المَدَيْنة ، وَ بَدَأوا يحَاوَلون المُرُوُر .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “بالتَأكِيد هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ وَرَاءَ ذَلِكَ”

كَانَ هَذَا الميراث الذِيْ كَانَ ورثَهُ من طائفة الأَلْفِ جُثَة و كان لا يزَاَلَ موُجُودا دَاخلِ التَابُوت ، وَ لكنَّ بإسْتِثْنَاء التَابُوت البرونزي الأثَرِي ، أَحْضَر إثْنَيْن مِنْ التَوَابِيِت الأُخْرَي ، وَ تلْقِي جُنُود جُثَة أخَرِيِن رُبَمَا مِنْ حَفَرَ القبور .

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، هَل تسَخِرَ منا؟” كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ وَشَكِ الصُرَاخ لأَنـَّـه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أَنْ هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ ، إلَا أَنَّه وَضَعَ يَدَيْه خَلْفَ ظَهَرَه وَ بَدَا مُرْتَاحَاً .

“لنجرب مجددا” ساروا إلَي بوابات المَدَيْنة ، وَ بَدَأوا يحَاوَلون المُرُوُر .

“هاهاهاها!” ضَحِكَت (هـُــو نِيُـوُ) بِصَوْتٍ عَالِ ، رَكَضَت بخَطَوَات وَاسِعَة إلَي الأَمَامَ ، ثُمَ عَادَت مَعَ خَطَوَات وَاسِعَة للغَايَة دُونَ عَناء أيْضَاً .

“الصغير كاي يو يقدم إحترامَهُ للشَيْخُ آو!” حيي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تجاه (آو فـِـيـنْج) . مـَـا كَانَ يفكِرُ فِيِهِ كان شيئَاً ، وَ لكنَّ التَعْبِيِر عَنه كَانَ مسَأَلَة أُخْرَي .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً ، قُوَةُ هَذَا الإخْتِبَار تباينت مَعَ الْفَرد . كلما كانت الطَبَقَة أعْلَيَ ، كُلَّمَا كَانَت قُوَة المنع المُقَابِلَة أَكْبَرَ ؛ وَ إلَا ، فَإِنَّ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] قَدْ لَا يَسْتَطِيِعُون المُرُوُر ، وَ ستمر جَمِيْع النُخَبِ مِن [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

“حَسَنَاً!” أوْمَأَ الإثْنَان . حَتَي لـَــوْ ذَهَبَوا إلَي أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ يُمْكِن أَنْ يسَاعَدوْا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهِ وَ كَانَوا أَفْضَل حـَـالَا فِيْ التَدْرِيِب هُنَا ، مِمَا زاد مِنْ مُسْتَوَاهم حَتَي يتَمَكَنوا مِنْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الَمِسْتُقْبَل .

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (كايو يي) شَرِسِيِنَ حَيْثُ تَحَسَنَت قُوَتَهم بشَكْلٍ كَبِيِر . كَانَوا فِيْ الأَصْل يَفْتَقِرون فَقَطْ قَلِيِلَا للذَهَاَب ، لذَلِكَ هَذِهِ المَرَة كَانَوا يَسِيِرون أكثَرَ إسْتِرخَاء بكَثِيِر .

“انه بالتَأكِيد يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!” فَتَحْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) : “حَصَلَ مؤسس الجِيلِ الثَالِث عَلَيْ فرص كَـَـبِيِرَة هُنَا ، وَ تحَسَنَ فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية كَمَا لـَــوْ كَانَ يطير مُنْذُ ذَلِكَ الحين ” .

كَانَ مِنْ الصَعْب عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . بَعْدَ اثنتي عَشَرَة خَطْوَة ، كَانَ يتصبب عرقاً مِنْ رَأْسه ، وَ بَدَا وَجْهه فِيْ الالتواء ، حَيْثُ بَدَا متوتراً حَقَاً .

و هَكَذَا ، إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، (هـُــو نِيُـوُ) ، (لـِي سـِي تشَانْ) ، (تشُو شُوَانْ ايــر) ، (كايو يي) ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) – مِنْهُم-إستَّمَرَّوا فِيْ ذَلِكَ . *** ت.م : [لا أعرف لماذا لم يم ذكر ليو يو تونغ , ربما أخطأ و كان يقصد يو تونغ بدلا من سي تشان] *** تَقَدَمَا لفَتْرَة قَصِيِرة ، تَوَقَفَوا أَمَامَ مبني يُشبِهُ المنَزَلَ الطَبِيِعي . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَجَمُعْ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس عَندَ البَاب . هُنَاْكَ ، وَ رَأي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (يُوَان لَاو جُوُن) ، (يـَـانْغ يونيو هَاو) ، وَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ)!

مرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ خِلَال بوابات المَدَيْنة دُونَ أَيّ ضُغُوُط . عِنْدَمَا مروا عَبْرَ بوابات المَدَيْنة عَلَيْ بُعْدِ مئة مِتْر ، إخـْـتَـفت قُوَة المَنْع/الحَظْر ذَاتِياً وَ عَادَت إلَي وَضْعهَا الطَبِيِعي ، بَيْنَما كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَ كايو يي يَمْشِيـان الوَاحِد تِلْوَ الأخَرَ .

كَانَ هَذَا الميراث الذِيْ كَانَ ورثَهُ من طائفة الأَلْفِ جُثَة و كان لا يزَاَلَ موُجُودا دَاخلِ التَابُوت ، وَ لكنَّ بإسْتِثْنَاء التَابُوت البرونزي الأثَرِي ، أَحْضَر إثْنَيْن مِنْ التَوَابِيِت الأُخْرَي ، وَ تلْقِي جُنُود جُثَة أخَرِيِن رُبَمَا مِنْ حَفَرَ القبور .

كَانَ بإمكَانَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) فَقَطْ السَيْرَ بثَلَاثَة أرباع الطَرِيْق .

“كم مِنْ الوَقْت يتعَيْن عَلَيْنا الإنْتَظار؟”

و قَاْلَ الشَابَان : “السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، نخَطَطَ فَقَطْ لِلْتَدْريِب هُنَا” .

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (كايو يي) شَرِسِيِنَ حَيْثُ تَحَسَنَت قُوَتَهم بشَكْلٍ كَبِيِر . كَانَوا فِيْ الأَصْل يَفْتَقِرون فَقَطْ قَلِيِلَا للذَهَاَب ، لذَلِكَ هَذِهِ المَرَة كَانَوا يَسِيِرون أكثَرَ إسْتِرخَاء بكَثِيِر .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ ذَلِكَ ، وَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، قَدْ يَكُوْن هَذَا إخْتِبَاراً ، وَ لكنَّه أيْضَاً مكَانٌ جَيْدٌ لِلْتَدْريِب . فِيْ كُلْ مَرَة تدَفْعَون انَفَسْكم إلَي أقْصَي الحُدُود سَيَكُوُنُ هناك حَظ عظيِم.

“أوه ، مـَـا هِيَ المكافآت؟” كَانَ فُضُوُلِيَاً إلَي حَد مـَـا .

“حَسَنَاً!” أوْمَأَ الإثْنَان . حَتَي لـَــوْ ذَهَبَوا إلَي أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ يُمْكِن أَنْ يسَاعَدوْا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهِ وَ كَانَوا أَفْضَل حـَـالَا فِيْ التَدْرِيِب هُنَا ، مِمَا زاد مِنْ مُسْتَوَاهم حَتَي يتَمَكَنوا مِنْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الَمِسْتُقْبَل .

“روح المَصْفُوُفَة؟” فوجئ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

لَا يزَاَلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يضع (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . مِثْل هَذَا الجَمَال فِيْ الخَارِجَ سَيجَذْب الكَثِيِر مِنْ الإِضْطَرَّابات ، بالإضَافَة إلَي أنَهَا لَمْ تَكُنْ تنَاضَلَ للفُنُوُن قِتَالِية وَ لَمْ تَكُنْ بِحَاجَة إلَي التَدْرِيِب هُنَا .

“اليَوْم العَاشِر بَعْدَ فَتَحَ العَالَم الغَامِض”

و هَكَذَا ، إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، (هـُــو نِيُـوُ) ، (لـِي سـِي تشَانْ) ، (تشُو شُوَانْ ايــر) ، (كايو يي) ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) – مِنْهُم-إستَّمَرَّوا فِيْ ذَلِكَ .
***
ت.م : [لا أعرف لماذا لم يم ذكر ليو يو تونغ , ربما أخطأ و كان يقصد يو تونغ بدلا من سي تشان]
***
تَقَدَمَا لفَتْرَة قَصِيِرة ، تَوَقَفَوا أَمَامَ مبني يُشبِهُ المنَزَلَ الطَبِيِعي . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَجَمُعْ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس عَندَ البَاب . هُنَاْكَ ، وَ رَأي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (يُوَان لَاو جُوُن) ، (يـَـانْغ يونيو هَاو) ، وَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ)!

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “بالتَأكِيد هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ وَرَاءَ ذَلِكَ”

كَانَ هَذَا الميراث الذِيْ كَانَ ورثَهُ من طائفة الأَلْفِ جُثَة و كان لا يزَاَلَ موُجُودا دَاخلِ التَابُوت ، وَ لكنَّ بإسْتِثْنَاء التَابُوت البرونزي الأثَرِي ، أَحْضَر إثْنَيْن مِنْ التَوَابِيِت الأُخْرَي ، وَ تلْقِي جُنُود جُثَة أخَرِيِن رُبَمَا مِنْ حَفَرَ القبور .

“الصغير كاي يو يقدم إحترامَهُ للشَيْخُ آو!” حيي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تجاه (آو فـِـيـنْج) . مـَـا كَانَ يفكِرُ فِيِهِ كان شيئَاً ، وَ لكنَّ التَعْبِيِر عَنه كَانَ مسَأَلَة أُخْرَي .

كَانَ فـينـج يان هُنَا أيْضَاً ، وَ هـُــوَ ينَظَر إلَيه بنَظَرة بغيضة ، أذهَلت (آو فـِـيـنْج) قَلِيِلَا ، لأَنـَّـه مـَـا زَاَلَ لَا يَعْرِفَ العداء بَيْنَ فِـيِنْـجْ يـَـــانْ وَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . مِنْ بينِ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) السَبْعَة ، جَاءَ ثَلَاثَة مِنْهُم وَ كَانَوا جَمِيْعاً فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، عَلَيْ مـَـا يَبْدُو أكثَرَ مَوْهِبَةً .

“روح المَصْفُوُفَة؟” فوجئ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“الصغير كاي يو يقدم إحترامَهُ للشَيْخُ آو!” حيي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تجاه (آو فـِـيـنْج) . مـَـا كَانَ يفكِرُ فِيِهِ كان شيئَاً ، وَ لكنَّ التَعْبِيِر عَنه كَانَ مسَأَلَة أُخْرَي .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الأشخَاْص دَخَلَوا عوالِمِ السـَـمـَـاء الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَة لِلمَرَةِ الأُوُلَي ، فَقَد جَاءَ كِبَارُ السِنِ وَ الشُيُوُخ الكِبَارِ هُنَا مِنْ قَبِلَ ، وَ بطَبِيِعة الحـَـال كَانُوُا يخبرونهم بأشْيَاء قَلَيْلَة عَنهم .

رفع (آو فـِـيـنْج) يَدَه قَلِيِلَا ، وَ كَانَ ذَلِكَ لكلَا الطَرَفين .

كَانَ مِنْ الصَعْب عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . بَعْدَ اثنتي عَشَرَة خَطْوَة ، كَانَ يتصبب عرقاً مِنْ رَأْسه ، وَ بَدَا وَجْهه فِيْ الالتواء ، حَيْثُ بَدَا متوتراً حَقَاً .

“مَاذَا ينتظر الجَمِيْع هنا؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِك السَيْف الأبيض. مِنْ بَيْنَ هَؤُلَاء الَنَاس ، كَانَ لَدَيْه أَفْضَل إنْطِبَاع عَن شِيِنْ تشُونغ تشِيِنغ .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ ذَلِكَ ، وَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، قَدْ يَكُوْن هَذَا إخْتِبَاراً ، وَ لكنَّه أيْضَاً مكَانٌ جَيْدٌ لِلْتَدْريِب . فِيْ كُلْ مَرَة تدَفْعَون انَفَسْكم إلَي أقْصَي الحُدُود سَيَكُوُنُ هناك حَظ عظيِم.

أجاب شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ : “عِنْدَمَا مررنا ببوابة المَدَيْنة وَ جِئْنَا إلَي هُنَا ، ظَهَرَت رُوُحُ مَصْفُوُفَة ، وَ قَالُوُا أَنْ هُنَاْكَ إخْتِبَاراً هُنَا ، وَ أنْ أوَلئِكَ الذِيْن يَسْتَطِيِعُون الحُصُول عَلَيْ المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأولي سَيَحْصُلون عَلَيْ مكافآت مُذْهِلَة” .

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، هَل تسَخِرَ منا؟” كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ وَشَكِ الصُرَاخ لأَنـَّـه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أَنْ هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ ، إلَا أَنَّه وَضَعَ يَدَيْه خَلْفَ ظَهَرَه وَ بَدَا مُرْتَاحَاً .

“روح المَصْفُوُفَة؟” فوجئ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

◉ℍ???????◉

قَاْلَت (تشُو شُوَانْ ايــر) “هَذَا صَحِيِح . هَذَا العَالَم الغَامِض كٌلٌه يتحكم فِيِهِ رُوُح المَصْفُوُفَة” . مِنْ الوَاضِح أَنْ سَيِّدَتِهَا أخْبَرَهُا بَذَلَكَ .

“كم مِنْ الوَقْت يتعَيْن عَلَيْنا الإنْتَظار؟”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الأشخَاْص دَخَلَوا عوالِمِ السـَـمـَـاء الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَة لِلمَرَةِ الأُوُلَي ، فَقَد جَاءَ كِبَارُ السِنِ وَ الشُيُوُخ الكِبَارِ هُنَا مِنْ قَبِلَ ، وَ بطَبِيِعة الحـَـال كَانُوُا يخبرونهم بأشْيَاء قَلَيْلَة عَنهم .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أوه ، مـَـا هِيَ المكافآت؟” كَانَ فُضُوُلِيَاً إلَي حَد مـَـا .

“مَاذَا ينتظر الجَمِيْع هنا؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِك السَيْف الأبيض. مِنْ بَيْنَ هَؤُلَاء الَنَاس ، كَانَ لَدَيْه أَفْضَل إنْطِبَاع عَن شِيِنْ تشُونغ تشِيِنغ .

“لـَـمْ تقل” . هز تشن تشُونغ تشن رَأْسه .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “أين رُوُح المَصْفُوُفَة ، دعَني أرَيْ” ، رُبَمَا يُمْكِنه التوَاصَلَ وَ الإسْتِفْسَار بل و ربما يمكنهُ التحَدُثُ عَن المَصْفُوُفَات مَعَهَا .

شفاه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَفَضَت . قَاْلَ : “لم تقل؟ وَ مَعَ ذَلِكَ يا رفاق تنتظرون هنا؟”

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (كايو يي) شَرِسِيِنَ حَيْثُ تَحَسَنَت قُوَتَهم بشَكْلٍ كَبِيِر . كَانَوا فِيْ الأَصْل يَفْتَقِرون فَقَطْ قَلِيِلَا للذَهَاَب ، لذَلِكَ هَذِهِ المَرَة كَانَوا يَسِيِرون أكثَرَ إسْتِرخَاء بكَثِيِر .

“انه بالتَأكِيد يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!” فَتَحْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) : “حَصَلَ مؤسس الجِيلِ الثَالِث عَلَيْ فرص كَـَـبِيِرَة هُنَا ، وَ تحَسَنَ فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية كَمَا لـَــوْ كَانَ يطير مُنْذُ ذَلِكَ الحين ” .

لَا عَجَبَ أَنْ جَمِيْع هَؤُلَاء العَبَاقِرَة تَوَقَفَوا هُنَا وَ لَمْ يهَرَعَوا إلَي الذَهَاَب إلَي أَيّ مكَانَ أخَرُ . بالمُقَابِلَ ، بِدُونَ المُفْتَاح ، حَتَي لـَــوْ وَصَلَ هَؤُلَاء الأشخَاْص إلَي القُصُوُر الاثنا عَشَرَ ، ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ الدُخُولُ ، لِذَا كَانَوا أَفْضَل حـَـالَا بوَضْع انظارهم عَلَيْ هَذِهِ المكافآت الوَاقِعية .

لَا عَجَبَ أَنْ جَمِيْع هَؤُلَاء العَبَاقِرَة تَوَقَفَوا هُنَا وَ لَمْ يهَرَعَوا إلَي الذَهَاَب إلَي أَيّ مكَانَ أخَرُ . بالمُقَابِلَ ، بِدُونَ المُفْتَاح ، حَتَي لـَــوْ وَصَلَ هَؤُلَاء الأشخَاْص إلَي القُصُوُر الاثنا عَشَرَ ، ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ الدُخُولُ ، لِذَا كَانَوا أَفْضَل حـَـالَا بوَضْع انظارهم عَلَيْ هَذِهِ المكافآت الوَاقِعية .

ترجمة

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “أين رُوُح المَصْفُوُفَة ، دعَني أرَيْ” ، رُبَمَا يُمْكِنه التوَاصَلَ وَ الإسْتِفْسَار بل و ربما يمكنهُ التحَدُثُ عَن المَصْفُوُفَات مَعَهَا .

“كم مِنْ الوَقْت يتعَيْن عَلَيْنا الإنْتَظار؟”

قَاْلَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ : “لَقَد قالت كَلِمَاتَ قَلَيْلَة إخـْـتَـفت بَعْدَ ذَلِكَ” .

ونج ، قُوَة عُدْوَانِية مُرَوْعَةَ دقت عَلَيْ الفَوْر . كَانَوا كَمَا لـَــوْ كَانَ الشَخْص العَادِي يَسِيِر فِيْ مستنقع ، كُلْ خَطْوَة تَأخُذَ قدراً كَبِيِرَاً مِنْ الجُهْد . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كُلَّمَا تَقَدُمَوا ، كُلَّمَا زَادَت قُوَة المَنْع .

“كم مِنْ الوَقْت يتعَيْن عَلَيْنا الإنْتَظار؟”

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، هَل تسَخِرَ منا؟” كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ وَشَكِ الصُرَاخ لأَنـَّـه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أَنْ هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ ، إلَا أَنَّه وَضَعَ يَدَيْه خَلْفَ ظَهَرَه وَ بَدَا مُرْتَاحَاً .

“اليَوْم العَاشِر بَعْدَ فَتَحَ العَالَم الغَامِض”

ونج ، قُوَة عُدْوَانِية مُرَوْعَةَ دقت عَلَيْ الفَوْر . كَانَوا كَمَا لـَــوْ كَانَ الشَخْص العَادِي يَسِيِر فِيْ مستنقع ، كُلْ خَطْوَة تَأخُذَ قدراً كَبِيِرَاً مِنْ الجُهْد . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كُلَّمَا تَقَدُمَوا ، كُلَّمَا زَادَت قُوَة المَنْع .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لَا عَجَبَ أنَّهُ حَتَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) كَانَ يُمْكِن أَنْ تَمُرَّ بِالكَادِ . هَذَا بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ عَادِيا جِدَاً .

ترجمة

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، هَل تسَخِرَ منا؟” كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ وَشَكِ الصُرَاخ لأَنـَّـه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أَنْ هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ ، إلَا أَنَّه وَضَعَ يَدَيْه خَلْفَ ظَهَرَه وَ بَدَا مُرْتَاحَاً .

ℍ???????

و هَكَذَا ، إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، (هـُــو نِيُـوُ) ، (لـِي سـِي تشَانْ) ، (تشُو شُوَانْ ايــر) ، (كايو يي) ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) – مِنْهُم-إستَّمَرَّوا فِيْ ذَلِكَ . *** ت.م : [لا أعرف لماذا لم يم ذكر ليو يو تونغ , ربما أخطأ و كان يقصد يو تونغ بدلا من سي تشان] *** تَقَدَمَا لفَتْرَة قَصِيِرة ، تَوَقَفَوا أَمَامَ مبني يُشبِهُ المنَزَلَ الطَبِيِعي . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَجَمُعْ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس عَندَ البَاب . هُنَاْكَ ، وَ رَأي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (يُوَان لَاو جُوُن) ، (يـَـانْغ يونيو هَاو) ، وَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ)!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط