Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 593

㊎عَشَرَةُ أيَام㊎

㊎عَشَرَةُ أيَام㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الأشخَاْص دَخَلَوا عوالِمِ السـَـمـَـاء الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَة لِلمَرَةِ الأُوُلَي ، فَقَد جَاءَ كِبَارُ السِنِ وَ الشُيُوُخ الكِبَارِ هُنَا مِنْ قَبِلَ ، وَ بطَبِيِعة الحـَـال كَانُوُا يخبرونهم بأشْيَاء قَلَيْلَة عَنهم .

عَشَرَةُ أيَام

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “أين رُوُح المَصْفُوُفَة ، دعَني أرَيْ” ، رُبَمَا يُمْكِنه التوَاصَلَ وَ الإسْتِفْسَار بل و ربما يمكنهُ التحَدُثُ عَن المَصْفُوُفَات مَعَهَا .

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، جَاءَ كُلْ مِنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن مِنْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل “إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ” ، وَ كَانَ لَدَيْهم حتماً عَقْلِية أضْعَف عِنْدَمَا وَاجَهوا تَلَامِيِذ الطَوَائِف الكَـَـبِيِرَة فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “أين رُوُح المَصْفُوُفَة ، دعَني أرَيْ” ، رُبَمَا يُمْكِنه التوَاصَلَ وَ الإسْتِفْسَار بل و ربما يمكنهُ التحَدُثُ عَن المَصْفُوُفَات مَعَهَا .

“لنجرب مجددا” ساروا إلَي بوابات المَدَيْنة ، وَ بَدَأوا يحَاوَلون المُرُوُر .

“اليَوْم العَاشِر بَعْدَ فَتَحَ العَالَم الغَامِض”

ونج ، قُوَة عُدْوَانِية مُرَوْعَةَ دقت عَلَيْ الفَوْر . كَانَوا كَمَا لـَــوْ كَانَ الشَخْص العَادِي يَسِيِر فِيْ مستنقع ، كُلْ خَطْوَة تَأخُذَ قدراً كَبِيِرَاً مِنْ الجُهْد . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كُلَّمَا تَقَدُمَوا ، كُلَّمَا زَادَت قُوَة المَنْع .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ ذَلِكَ ، وَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، قَدْ يَكُوْن هَذَا إخْتِبَاراً ، وَ لكنَّه أيْضَاً مكَانٌ جَيْدٌ لِلْتَدْريِب . فِيْ كُلْ مَرَة تدَفْعَون انَفَسْكم إلَي أقْصَي الحُدُود سَيَكُوُنُ هناك حَظ عظيِم.

لَا عَجَبَ أنَّهُ حَتَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) كَانَ يُمْكِن أَنْ تَمُرَّ بِالكَادِ . هَذَا بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ عَادِيا جِدَاً .

㊎عَشَرَةُ أيَام㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “بالتَأكِيد هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ وَرَاءَ ذَلِكَ”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، هَل تسَخِرَ منا؟” كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ وَشَكِ الصُرَاخ لأَنـَّـه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أَنْ هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ ، إلَا أَنَّه وَضَعَ يَدَيْه خَلْفَ ظَهَرَه وَ بَدَا مُرْتَاحَاً .

قَاْلَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ : “لَقَد قالت كَلِمَاتَ قَلَيْلَة إخـْـتَـفت بَعْدَ ذَلِكَ” .

“هاهاهاها!” ضَحِكَت (هـُــو نِيُـوُ) بِصَوْتٍ عَالِ ، رَكَضَت بخَطَوَات وَاسِعَة إلَي الأَمَامَ ، ثُمَ عَادَت مَعَ خَطَوَات وَاسِعَة للغَايَة دُونَ عَناء أيْضَاً .

مرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ خِلَال بوابات المَدَيْنة دُونَ أَيّ ضُغُوُط . عِنْدَمَا مروا عَبْرَ بوابات المَدَيْنة عَلَيْ بُعْدِ مئة مِتْر ، إخـْـتَـفت قُوَة المَنْع/الحَظْر ذَاتِياً وَ عَادَت إلَي وَضْعهَا الطَبِيِعي ، بَيْنَما كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَ كايو يي يَمْشِيـان الوَاحِد تِلْوَ الأخَرَ .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً ، قُوَةُ هَذَا الإخْتِبَار تباينت مَعَ الْفَرد . كلما كانت الطَبَقَة أعْلَيَ ، كُلَّمَا كَانَت قُوَة المنع المُقَابِلَة أَكْبَرَ ؛ وَ إلَا ، فَإِنَّ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] قَدْ لَا يَسْتَطِيِعُون المُرُوُر ، وَ ستمر جَمِيْع النُخَبِ مِن [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (كايو يي) شَرِسِيِنَ حَيْثُ تَحَسَنَت قُوَتَهم بشَكْلٍ كَبِيِر . كَانَوا فِيْ الأَصْل يَفْتَقِرون فَقَطْ قَلِيِلَا للذَهَاَب ، لذَلِكَ هَذِهِ المَرَة كَانَوا يَسِيِرون أكثَرَ إسْتِرخَاء بكَثِيِر .

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (كايو يي) شَرِسِيِنَ حَيْثُ تَحَسَنَت قُوَتَهم بشَكْلٍ كَبِيِر . كَانَوا فِيْ الأَصْل يَفْتَقِرون فَقَطْ قَلِيِلَا للذَهَاَب ، لذَلِكَ هَذِهِ المَرَة كَانَوا يَسِيِرون أكثَرَ إسْتِرخَاء بكَثِيِر .

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، جَاءَ كُلْ مِنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن مِنْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل “إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ” ، وَ كَانَ لَدَيْهم حتماً عَقْلِية أضْعَف عِنْدَمَا وَاجَهوا تَلَامِيِذ الطَوَائِف الكَـَـبِيِرَة فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة .

كَانَ مِنْ الصَعْب عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . بَعْدَ اثنتي عَشَرَة خَطْوَة ، كَانَ يتصبب عرقاً مِنْ رَأْسه ، وَ بَدَا وَجْهه فِيْ الالتواء ، حَيْثُ بَدَا متوتراً حَقَاً .

كَانَ مِنْ الصَعْب عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . بَعْدَ اثنتي عَشَرَة خَطْوَة ، كَانَ يتصبب عرقاً مِنْ رَأْسه ، وَ بَدَا وَجْهه فِيْ الالتواء ، حَيْثُ بَدَا متوتراً حَقَاً .

مرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ خِلَال بوابات المَدَيْنة دُونَ أَيّ ضُغُوُط . عِنْدَمَا مروا عَبْرَ بوابات المَدَيْنة عَلَيْ بُعْدِ مئة مِتْر ، إخـْـتَـفت قُوَة المَنْع/الحَظْر ذَاتِياً وَ عَادَت إلَي وَضْعهَا الطَبِيِعي ، بَيْنَما كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَ كايو يي يَمْشِيـان الوَاحِد تِلْوَ الأخَرَ .

قَاْلَت (تشُو شُوَانْ ايــر) “هَذَا صَحِيِح . هَذَا العَالَم الغَامِض كٌلٌه يتحكم فِيِهِ رُوُح المَصْفُوُفَة” . مِنْ الوَاضِح أَنْ سَيِّدَتِهَا أخْبَرَهُا بَذَلَكَ .

كَانَ بإمكَانَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) فَقَطْ السَيْرَ بثَلَاثَة أرباع الطَرِيْق .

مرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ خِلَال بوابات المَدَيْنة دُونَ أَيّ ضُغُوُط . عِنْدَمَا مروا عَبْرَ بوابات المَدَيْنة عَلَيْ بُعْدِ مئة مِتْر ، إخـْـتَـفت قُوَة المَنْع/الحَظْر ذَاتِياً وَ عَادَت إلَي وَضْعهَا الطَبِيِعي ، بَيْنَما كَانَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَ كايو يي يَمْشِيـان الوَاحِد تِلْوَ الأخَرَ .

و قَاْلَ الشَابَان : “السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، نخَطَطَ فَقَطْ لِلْتَدْريِب هُنَا” .

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، هَل تسَخِرَ منا؟” كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ وَشَكِ الصُرَاخ لأَنـَّـه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أَنْ هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ ، إلَا أَنَّه وَضَعَ يَدَيْه خَلْفَ ظَهَرَه وَ بَدَا مُرْتَاحَاً .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ ذَلِكَ ، وَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، قَدْ يَكُوْن هَذَا إخْتِبَاراً ، وَ لكنَّه أيْضَاً مكَانٌ جَيْدٌ لِلْتَدْريِب . فِيْ كُلْ مَرَة تدَفْعَون انَفَسْكم إلَي أقْصَي الحُدُود سَيَكُوُنُ هناك حَظ عظيِم.

“اليَوْم العَاشِر بَعْدَ فَتَحَ العَالَم الغَامِض”

“حَسَنَاً!” أوْمَأَ الإثْنَان . حَتَي لـَــوْ ذَهَبَوا إلَي أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ يُمْكِن أَنْ يسَاعَدوْا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهِ وَ كَانَوا أَفْضَل حـَـالَا فِيْ التَدْرِيِب هُنَا ، مِمَا زاد مِنْ مُسْتَوَاهم حَتَي يتَمَكَنوا مِنْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الَمِسْتُقْبَل .

قَاْلَت (تشُو شُوَانْ ايــر) “هَذَا صَحِيِح . هَذَا العَالَم الغَامِض كٌلٌه يتحكم فِيِهِ رُوُح المَصْفُوُفَة” . مِنْ الوَاضِح أَنْ سَيِّدَتِهَا أخْبَرَهُا بَذَلَكَ .

لَا يزَاَلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يضع (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . مِثْل هَذَا الجَمَال فِيْ الخَارِجَ سَيجَذْب الكَثِيِر مِنْ الإِضْطَرَّابات ، بالإضَافَة إلَي أنَهَا لَمْ تَكُنْ تنَاضَلَ للفُنُوُن قِتَالِية وَ لَمْ تَكُنْ بِحَاجَة إلَي التَدْرِيِب هُنَا .

كَانَ هَذَا الميراث الذِيْ كَانَ ورثَهُ من طائفة الأَلْفِ جُثَة و كان لا يزَاَلَ موُجُودا دَاخلِ التَابُوت ، وَ لكنَّ بإسْتِثْنَاء التَابُوت البرونزي الأثَرِي ، أَحْضَر إثْنَيْن مِنْ التَوَابِيِت الأُخْرَي ، وَ تلْقِي جُنُود جُثَة أخَرِيِن رُبَمَا مِنْ حَفَرَ القبور .

و هَكَذَا ، إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، (هـُــو نِيُـوُ) ، (لـِي سـِي تشَانْ) ، (تشُو شُوَانْ ايــر) ، (كايو يي) ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) – مِنْهُم-إستَّمَرَّوا فِيْ ذَلِكَ .
***
ت.م : [لا أعرف لماذا لم يم ذكر ليو يو تونغ , ربما أخطأ و كان يقصد يو تونغ بدلا من سي تشان]
***
تَقَدَمَا لفَتْرَة قَصِيِرة ، تَوَقَفَوا أَمَامَ مبني يُشبِهُ المنَزَلَ الطَبِيِعي . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَجَمُعْ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس عَندَ البَاب . هُنَاْكَ ، وَ رَأي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (يُوَان لَاو جُوُن) ، (يـَـانْغ يونيو هَاو) ، وَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ)!

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً ، قُوَةُ هَذَا الإخْتِبَار تباينت مَعَ الْفَرد . كلما كانت الطَبَقَة أعْلَيَ ، كُلَّمَا كَانَت قُوَة المنع المُقَابِلَة أَكْبَرَ ؛ وَ إلَا ، فَإِنَّ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] قَدْ لَا يَسْتَطِيِعُون المُرُوُر ، وَ ستمر جَمِيْع النُخَبِ مِن [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

كَانَ هَذَا الميراث الذِيْ كَانَ ورثَهُ من طائفة الأَلْفِ جُثَة و كان لا يزَاَلَ موُجُودا دَاخلِ التَابُوت ، وَ لكنَّ بإسْتِثْنَاء التَابُوت البرونزي الأثَرِي ، أَحْضَر إثْنَيْن مِنْ التَوَابِيِت الأُخْرَي ، وَ تلْقِي جُنُود جُثَة أخَرِيِن رُبَمَا مِنْ حَفَرَ القبور .

شفاه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَفَضَت . قَاْلَ : “لم تقل؟ وَ مَعَ ذَلِكَ يا رفاق تنتظرون هنا؟”

كَانَ فـينـج يان هُنَا أيْضَاً ، وَ هـُــوَ ينَظَر إلَيه بنَظَرة بغيضة ، أذهَلت (آو فـِـيـنْج) قَلِيِلَا ، لأَنـَّـه مـَـا زَاَلَ لَا يَعْرِفَ العداء بَيْنَ فِـيِنْـجْ يـَـــانْ وَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . مِنْ بينِ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) السَبْعَة ، جَاءَ ثَلَاثَة مِنْهُم وَ كَانَوا جَمِيْعاً فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، عَلَيْ مـَـا يَبْدُو أكثَرَ مَوْهِبَةً .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“الصغير كاي يو يقدم إحترامَهُ للشَيْخُ آو!” حيي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تجاه (آو فـِـيـنْج) . مـَـا كَانَ يفكِرُ فِيِهِ كان شيئَاً ، وَ لكنَّ التَعْبِيِر عَنه كَانَ مسَأَلَة أُخْرَي .

قَاْلَت (تشُو شُوَانْ ايــر) “هَذَا صَحِيِح . هَذَا العَالَم الغَامِض كٌلٌه يتحكم فِيِهِ رُوُح المَصْفُوُفَة” . مِنْ الوَاضِح أَنْ سَيِّدَتِهَا أخْبَرَهُا بَذَلَكَ .

رفع (آو فـِـيـنْج) يَدَه قَلِيِلَا ، وَ كَانَ ذَلِكَ لكلَا الطَرَفين .

“أوه ، مـَـا هِيَ المكافآت؟” كَانَ فُضُوُلِيَاً إلَي حَد مـَـا .

“مَاذَا ينتظر الجَمِيْع هنا؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِك السَيْف الأبيض. مِنْ بَيْنَ هَؤُلَاء الَنَاس ، كَانَ لَدَيْه أَفْضَل إنْطِبَاع عَن شِيِنْ تشُونغ تشِيِنغ .

㊎عَشَرَةُ أيَام㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أجاب شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ : “عِنْدَمَا مررنا ببوابة المَدَيْنة وَ جِئْنَا إلَي هُنَا ، ظَهَرَت رُوُحُ مَصْفُوُفَة ، وَ قَالُوُا أَنْ هُنَاْكَ إخْتِبَاراً هُنَا ، وَ أنْ أوَلئِكَ الذِيْن يَسْتَطِيِعُون الحُصُول عَلَيْ المَرَاكِزِ الثَلَاثَة الأولي سَيَحْصُلون عَلَيْ مكافآت مُذْهِلَة” .

“أوه ، مـَـا هِيَ المكافآت؟” كَانَ فُضُوُلِيَاً إلَي حَد مـَـا .

“روح المَصْفُوُفَة؟” فوجئ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

قَاْلَت (تشُو شُوَانْ ايــر) “هَذَا صَحِيِح . هَذَا العَالَم الغَامِض كٌلٌه يتحكم فِيِهِ رُوُح المَصْفُوُفَة” . مِنْ الوَاضِح أَنْ سَيِّدَتِهَا أخْبَرَهُا بَذَلَكَ .

قَاْلَت (تشُو شُوَانْ ايــر) “هَذَا صَحِيِح . هَذَا العَالَم الغَامِض كٌلٌه يتحكم فِيِهِ رُوُح المَصْفُوُفَة” . مِنْ الوَاضِح أَنْ سَيِّدَتِهَا أخْبَرَهُا بَذَلَكَ .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الأشخَاْص دَخَلَوا عوالِمِ السـَـمـَـاء الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَة لِلمَرَةِ الأُوُلَي ، فَقَد جَاءَ كِبَارُ السِنِ وَ الشُيُوُخ الكِبَارِ هُنَا مِنْ قَبِلَ ، وَ بطَبِيِعة الحـَـال كَانُوُا يخبرونهم بأشْيَاء قَلَيْلَة عَنهم .

“روح المَصْفُوُفَة؟” فوجئ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“أوه ، مـَـا هِيَ المكافآت؟” كَانَ فُضُوُلِيَاً إلَي حَد مـَـا .

“الصغير كاي يو يقدم إحترامَهُ للشَيْخُ آو!” حيي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تجاه (آو فـِـيـنْج) . مـَـا كَانَ يفكِرُ فِيِهِ كان شيئَاً ، وَ لكنَّ التَعْبِيِر عَنه كَانَ مسَأَلَة أُخْرَي .

“لـَـمْ تقل” . هز تشن تشُونغ تشن رَأْسه .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَؤُلَاء الأشخَاْص دَخَلَوا عوالِمِ السـَـمـَـاء الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَة لِلمَرَةِ الأُوُلَي ، فَقَد جَاءَ كِبَارُ السِنِ وَ الشُيُوُخ الكِبَارِ هُنَا مِنْ قَبِلَ ، وَ بطَبِيِعة الحـَـال كَانُوُا يخبرونهم بأشْيَاء قَلَيْلَة عَنهم .

شفاه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَفَضَت . قَاْلَ : “لم تقل؟ وَ مَعَ ذَلِكَ يا رفاق تنتظرون هنا؟”

“كم مِنْ الوَقْت يتعَيْن عَلَيْنا الإنْتَظار؟”

“انه بالتَأكِيد يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!” فَتَحْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) : “حَصَلَ مؤسس الجِيلِ الثَالِث عَلَيْ فرص كَـَـبِيِرَة هُنَا ، وَ تحَسَنَ فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية كَمَا لـَــوْ كَانَ يطير مُنْذُ ذَلِكَ الحين ” .

“حَسَنَاً!” أوْمَأَ الإثْنَان . حَتَي لـَــوْ ذَهَبَوا إلَي أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ يُمْكِن أَنْ يسَاعَدوْا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهِ وَ كَانَوا أَفْضَل حـَـالَا فِيْ التَدْرِيِب هُنَا ، مِمَا زاد مِنْ مُسْتَوَاهم حَتَي يتَمَكَنوا مِنْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الَمِسْتُقْبَل .

لَا عَجَبَ أَنْ جَمِيْع هَؤُلَاء العَبَاقِرَة تَوَقَفَوا هُنَا وَ لَمْ يهَرَعَوا إلَي الذَهَاَب إلَي أَيّ مكَانَ أخَرُ . بالمُقَابِلَ ، بِدُونَ المُفْتَاح ، حَتَي لـَــوْ وَصَلَ هَؤُلَاء الأشخَاْص إلَي القُصُوُر الاثنا عَشَرَ ، ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ الدُخُولُ ، لِذَا كَانَوا أَفْضَل حـَـالَا بوَضْع انظارهم عَلَيْ هَذِهِ المكافآت الوَاقِعية .

رفع (آو فـِـيـنْج) يَدَه قَلِيِلَا ، وَ كَانَ ذَلِكَ لكلَا الطَرَفين .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “أين رُوُح المَصْفُوُفَة ، دعَني أرَيْ” ، رُبَمَا يُمْكِنه التوَاصَلَ وَ الإسْتِفْسَار بل و ربما يمكنهُ التحَدُثُ عَن المَصْفُوُفَات مَعَهَا .

“لـَـمْ تقل” . هز تشن تشُونغ تشن رَأْسه .

قَاْلَ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ : “لَقَد قالت كَلِمَاتَ قَلَيْلَة إخـْـتَـفت بَعْدَ ذَلِكَ” .

كَانَ مِنْ الصَعْب عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . بَعْدَ اثنتي عَشَرَة خَطْوَة ، كَانَ يتصبب عرقاً مِنْ رَأْسه ، وَ بَدَا وَجْهه فِيْ الالتواء ، حَيْثُ بَدَا متوتراً حَقَاً .

“كم مِنْ الوَقْت يتعَيْن عَلَيْنا الإنْتَظار؟”

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، هَل تسَخِرَ منا؟” كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ وَشَكِ الصُرَاخ لأَنـَّـه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَاْلَ أَنْ هُنَاْكَ مَوْهِبَةٌ ، إلَا أَنَّه وَضَعَ يَدَيْه خَلْفَ ظَهَرَه وَ بَدَا مُرْتَاحَاً .

“اليَوْم العَاشِر بَعْدَ فَتَحَ العَالَم الغَامِض”

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، جَاءَ كُلْ مِنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن مِنْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل “إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ” ، وَ كَانَ لَدَيْهم حتماً عَقْلِية أضْعَف عِنْدَمَا وَاجَهوا تَلَامِيِذ الطَوَائِف الكَـَـبِيِرَة فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ بإمكَانَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) فَقَطْ السَيْرَ بثَلَاثَة أرباع الطَرِيْق .

ترجمة

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (كايو يي) شَرِسِيِنَ حَيْثُ تَحَسَنَت قُوَتَهم بشَكْلٍ كَبِيِر . كَانَوا فِيْ الأَصْل يَفْتَقِرون فَقَطْ قَلِيِلَا للذَهَاَب ، لذَلِكَ هَذِهِ المَرَة كَانَوا يَسِيِرون أكثَرَ إسْتِرخَاء بكَثِيِر .

ℍ???????

㊎عَشَرَةُ أيَام㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط