Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 592

㊎الإسْتِعْدَادُ لِلإخْتِبَار㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎الإسْتِعْدَادُ لِلإخْتِبَار㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ترجمة

الإسْتِعْدَادُ لِلإخْتِبَار

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بَعْدَ بِضْعِ سـَـاعَات ، أحرز الجَمِيْع تَقَدُمَا سَرِيِعاً ، كُلْ الحشدِ فِيْ محَاوَلة لتَوْجِيِه الإتِجَاه عَبْرَ بوابة المَدَيْنة .

“فِيْ طَرِيْقكُم إلَي هُنَا ، هَل وَاجَهتم أَيّ خطر؟”(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

فَقَطْ عِنْدَمَا أكلُوُا جَمِيْع الأطعمة دَاخلِ الْفَرن وَ جَعَلُوُا الوِعَاءَ الضَخْمَ نَظِيِفَاً – حَتَي الحَسَاء بِدُونَ قَطْرَة وَاحِدَة – قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتَنْشِيِط ْفِنُوُنَهُ لصَقْل هَذِهِ الأدْوِيَة وإمـْـتَصَّاصِهَا ، فِيْ حِيِن أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) اغفلَت هَذِهِ الخَطْوَة . كُلْ مـَـا دَخَلَ إلَي مَعَدتهَا سَوْفَ يتَحَوَلَ تَمَاماً إلَي تَرَاكُم قُوَتَهَا الرُوُحِيَةِ .

“كَانَ عَلَيْ مـَـا يُرَام ، وَاجَهنا بَعْض الوُحُوش ، الَّتِي هَزَمَتُهَا جَمِيْعاً ، وحصدت أيْضَاً بِضْعِة سِيْقَانٍ مِنَ النَبَاْتات رُوُحِية!” قَاْلَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) مُبْتَسَمَاً .

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَانَت سَيِدَةُ (تشُو شُوَانْ ايــر) مِنْ إصَابَات دَاوْ وَ كَانَت عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنْ تَكُوْن بالفِعْل صَعْبَةً للغَايَة بِالنِسبَة لـَـهَا ، فكَيْفَ يُمْكِن لِسَيِدَتِهَا صَقْل مرُسُوُم قَانُوُن لَهَا ؟

سحبت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) عَلَيْ يَدِ (تشُو شُوَانْ اِيـر) ، تظَهَرَ حميمية جِدَاً كَمَا قَاْلَت : “كل ذَلِكَ بِفَضْلِـِـ (تشُو شُوَانْ ايــر) . لـَــوْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بسَبَب تَدْخُلَهَا فِيْ عِدَة مُنَاسِبات ، لكَانَ قَدْ تَمَ جرحنا و إصَابَتِنَاعَلَيْ الأَقَل ” .

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَانَت سَيِدَةُ (تشُو شُوَانْ ايــر) مِنْ إصَابَات دَاوْ وَ كَانَت عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنْ تَكُوْن بالفِعْل صَعْبَةً للغَايَة بِالنِسبَة لـَـهَا ، فكَيْفَ يُمْكِن لِسَيِدَتِهَا صَقْل مرُسُوُم قَانُوُن لَهَا ؟

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . كَانَت طَائِفَتَهم بأكْمَله – بإسْتِثْنَاء (تشُو شُوَانْ ايــر) التي كَانَت فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]- قَدْ سحقت وحوش [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] وَ بطَبِيِعة الأَمْر سَوْفَ تَشْعُر الضَغْط عندما تُوَاجَه الوُحُوش مِن [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . إِذَا صادفت [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، فَإِنَّ حَتَي (تشُو شُوَانْ ايــر) لَنْ تَتَمَكَن مِنْ الرَكْضَ .

بَعْدَ بِضْعِ سـَـاعَات ، أحرز الجَمِيْع تَقَدُمَا سَرِيِعاً ، كُلْ الحشدِ فِيْ محَاوَلة لتَوْجِيِه الإتِجَاه عَبْرَ بوابة المَدَيْنة .

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَانَت سَيِدَةُ (تشُو شُوَانْ ايــر) مِنْ إصَابَات دَاوْ وَ كَانَت عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنْ تَكُوْن بالفِعْل صَعْبَةً للغَايَة بِالنِسبَة لـَـهَا ، فكَيْفَ يُمْكِن لِسَيِدَتِهَا صَقْل مرُسُوُم قَانُوُن لَهَا ؟

“تسِك!” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) سَخِرَ عَلَيْ الفَوْر . بَعْدَ قِتَاله جَنْبا إلَي جَنْب مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لبِضْعِة أيَّام ، أصْبَحَ مِنْ الطَبِيِعي أكثَرَ شُجَاعة ، وَ بَدَا يَنسي أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ لَا يزَاَلُ يحَمَلَ لقب خِيِمْيَائِي من درجةِ السـَـمـَـاء ، يعَاملـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَقَاً مِثْل شَخْص مِنْ نَفَسْ العُمْرِ .

… كَانَت هُنَاْكَ بالتَأكِيد كُلْ أنْوَاع الصِرَاْعات الدَاخلِية بَيْنَ مُخْتَلِف القَوِي دَاخلِ الطَائِفَة . خذ عَلَيْ سبيل المثال طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) – إِذَا توفِيْ شَيْخُ عَشِيِرَةِ يٌويْ ، فهل مِنْ شَأنِ شيخيِن عشيرة آو أن يمنحُوُا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) مَرَاسِيِم القَانُوُن ؟

دحرجت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَيْنيهَا ، وَ وَجْههَا الجَمِيِل احترق مِنْ الإحراج – لَمْ تَرَي أبَدَاً أَيّ شَخْص كَانَ بَسِيِطاً جِدَاً . لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت ترتدي حِجَاباً أبْيَضاً ، وَ لَمْ يتَمَكَن الأشخَاْص الأخَرُون مِنْ رُؤيَة إحْمِرَارَ خدودهَا .

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذِهِ مزحة .

“كَانَ عَلَيْ مـَـا يُرَام ، وَاجَهنا بَعْض الوُحُوش ، الَّتِي هَزَمَتُهَا جَمِيْعاً ، وحصدت أيْضَاً بِضْعِة سِيْقَانٍ مِنَ النَبَاْتات رُوُحِية!” قَاْلَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) مُبْتَسَمَاً .

“هَل يُمْكِن المُرُوُر عَبْرَ بوابة المَدَيْنة؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

لم يَكُنْ هَذَا مُجَرَدَ تَأكِيد عَلَيْ مَوَاهِبهم وقُوَتَهم ، بل يُمْكِن أَنْ يَزِيِدَ مِنْ ثقتهم إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ .

“هَذَا سيَكُوْن صَعْبا!” هزّت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) رَأْسهَا وَ قَاْلَت :” بَيْنَنا ، لا يوجَدُ سِوَي (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ (هـُــو نِيُـوُ) يُمَكَن أَنْ يَمُرُوُا بسُهُوُلة ، وَ لكنَّ (كايو يي) وانا في الخلفِ قَلِيِلَا ، فِيْ حِيِن أَنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) يُمْكِن أَنْ يَمْشِي فَقَطْ مِنْ خِلَال الجدار” .

“هَذَا سيَكُوْن صَعْبا!” هزّت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) رَأْسهَا وَ قَاْلَت :” بَيْنَنا ، لا يوجَدُ سِوَي (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ (هـُــو نِيُـوُ) يُمَكَن أَنْ يَمُرُوُا بسُهُوُلة ، وَ لكنَّ (كايو يي) وانا في الخلفِ قَلِيِلَا ، فِيْ حِيِن أَنْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) يُمْكِن أَنْ يَمْشِي فَقَطْ مِنْ خِلَال الجدار” .

بعِبَارَة أُخْرَي ، إِنَّ المُرُوُر عَبْرَ بوابات المَدَيْنة كَانَ أكثَرَ صُعُوبَة مِنْ القِتَال فِيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ!

… كَانَت هُنَاْكَ بالتَأكِيد كُلْ أنْوَاع الصِرَاْعات الدَاخلِية بَيْنَ مُخْتَلِف القَوِي دَاخلِ الطَائِفَة . خذ عَلَيْ سبيل المثال طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) – إِذَا توفِيْ شَيْخُ عَشِيِرَةِ يٌويْ ، فهل مِنْ شَأنِ شيخيِن عشيرة آو أن يمنحُوُا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) مَرَاسِيِم القَانُوُن ؟

نظَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَوْلَهُ وَ لَمْ يَجد (يُوَان لَاو جُوُن) ، (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ الأخَرِيِن . مِنْ المُفْتَرَض أنَهُم مروا عَبْرَ بوابات المَدَيْنة .

دحرجت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَيْنيهَا ، وَ وَجْههَا الجَمِيِل احترق مِنْ الإحراج – لَمْ تَرَي أبَدَاً أَيّ شَخْص كَانَ بَسِيِطاً جِدَاً . لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت ترتدي حِجَاباً أبْيَضاً ، وَ لَمْ يتَمَكَن الأشخَاْص الأخَرُون مِنْ رُؤيَة إحْمِرَارَ خدودهَا .

“نحن لسنا فِيْ عَجَلَة مِنْ أمرنا ، دَعْنَا أوَلَا نذَهَبَ إلَي الجَانِب!” قَاْلَ ، مُبْتَسَمَاً . بَعْدَ سَحَبَ الجَمِيْع إلَي الجَانِب ، أخَرُجَ لَحْم السَاقَ مِنْ الوَحْش العَظِيِم ، مَعَ بعضِ الأسْمَاك البَارِدْة ، وَ الـسوائل الرُوُحِية المخففة : “هـُـنَا ، قُوُمُوُا بِتغذِيَةِ أجسامكُم قَلِيِلَا وَ سَتَزِيِدَ مِنْ قوتِكُم ، عَندَهَا سنكون قَادِرين عَلَيْ الدُخُولُ” .

“تسِك!” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) سَخِرَ عَلَيْ الفَوْر . بَعْدَ قِتَاله جَنْبا إلَي جَنْب مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لبِضْعِة أيَّام ، أصْبَحَ مِنْ الطَبِيِعي أكثَرَ شُجَاعة ، وَ بَدَا يَنسي أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ لَا يزَاَلُ يحَمَلَ لقب خِيِمْيَائِي من درجةِ السـَـمـَـاء ، يعَاملـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَقَاً مِثْل شَخْص مِنْ نَفَسْ العُمْرِ .

(هـُــو نِيُـوُ) تَرَكَت عَلَيْ الفَوْر فِخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ إلتَقَطَت لَحْم سَاقَ الوَحْش أوَلَا ، ثُمَ أمْسَكَت الأسْمَاك ، وَ قَاْلَت عَلَيْ عَجَل : “لَن يَأخُذَ أحَدٌ شَيْئَاً مِنْهَا ، إنَهَا كُلُهَا لـِـ نِيُـوُ!”

من التَرتِيِب ، يُمْكِن رُؤيَة مَوْهِبَةٌ الجَمِيِعُ هُنَا فِيْ التَدْرِيِب وَ الْفِنُوُن القِتَالِية . مِنْ الوَاضِح أَنْ (لـِي سـِي تشَانْ) كَانَت الأضْعَف ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ إنَهَا كَانَت أَفْضَل مِنْ المَرَّتَيْنِ السَابِقَتين ، إلَا إنَهَا أكلت فَقَطْ قِطْعَة مِنْ الـلَحْم ورشفتين مِنْ الحَسَاء قَبِلَ أَنْ تَبْدَأ فِيْ التكَيْفَ . تبعَهَا (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، ثُمَ (كايو يي) ، ثُمَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ (تشُو شُوَانْ ايــر) .

ضَحِكَ الجَمِيْع عَلَيْ الفَوْر بِصَوْتٍ عَالِ . وَ بِمُجَرَدِ تَنَاوُلَهَا بالطَعَام ، أظْهَرت الفَتَاة الصَغِيِرة ألوانهَا الْحَقَيْقِيْة.

“فِيْ طَرِيْقكُم إلَي هُنَا ، هَل وَاجَهتم أَيّ خطر؟”(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الغليـان . فَقَطْ هـُــوَ من سيستطيعُ السيطرة عَلَيْ الَنَار الغَامِضة لإغراق الجوهر مِنْ لَحْم حَيُوَانْ عَظِيِم . وَ أضاف جَمِيْع أنْوَاع المُكَوِنات الطِبِيَة . بَعْدَ قَلِيِل ، هَاجَم العِطْر انوف الَنَاس ، مِمَا جَعَلَ الجَمِيْع يتدلي .

دحرجت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَيْنيهَا ، وَ وَجْههَا الجَمِيِل احترق مِنْ الإحراج – لَمْ تَرَي أبَدَاً أَيّ شَخْص كَانَ بَسِيِطاً جِدَاً . لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت ترتدي حِجَاباً أبْيَضاً ، وَ لَمْ يتَمَكَن الأشخَاْص الأخَرُون مِنْ رُؤيَة إحْمِرَارَ خدودهَا .

“المـَــلَاك تشُو ، كُنْت قَدْ سَقَطَت حَقَاً فِيْ المِخْلَب الشَيْطَاني للسيدِ الشَاْب هـَــانْ!” قَاْلَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) الذِيْ مَزَقَته الحزن وَ الـغَضَب – كَانَت هَذِهِ الملاكُ المِثَالِيَة فِيْ عَيْنيه .

نظَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَوْلَهُ وَ لَمْ يَجد (يُوَان لَاو جُوُن) ، (يـانج جُوُن هَاو) ، وَ الأخَرِيِن . مِنْ المُفْتَرَض أنَهُم مروا عَبْرَ بوابات المَدَيْنة .

دحرجت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَيْنيهَا ، وَ وَجْههَا الجَمِيِل احترق مِنْ الإحراج – لَمْ تَرَي أبَدَاً أَيّ شَخْص كَانَ بَسِيِطاً جِدَاً . لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت ترتدي حِجَاباً أبْيَضاً ، وَ لَمْ يتَمَكَن الأشخَاْص الأخَرُون مِنْ رُؤيَة إحْمِرَارَ خدودهَا .

بَعْدَ بِضْعِ سـَـاعَات ، أحرز الجَمِيْع تَقَدُمَا سَرِيِعاً ، كُلْ الحشدِ فِيْ محَاوَلة لتَوْجِيِه الإتِجَاه عَبْرَ بوابة المَدَيْنة .

“لَا تحَاوَل أَنْ تفِهْم شَخْصيتي الأَخْلاقية النَبِيِلة بقلبك الصَغِيِر النَحِيِل!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بطَرِيْقة مبررة .

“فِيْ طَرِيْقكُم إلَي هُنَا ، هَل وَاجَهتم أَيّ خطر؟”(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

“تسِك!” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) سَخِرَ عَلَيْ الفَوْر . بَعْدَ قِتَاله جَنْبا إلَي جَنْب مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لبِضْعِة أيَّام ، أصْبَحَ مِنْ الطَبِيِعي أكثَرَ شُجَاعة ، وَ بَدَا يَنسي أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ لَا يزَاَلُ يحَمَلَ لقب خِيِمْيَائِي من درجةِ السـَـمـَـاء ، يعَاملـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَقَاً مِثْل شَخْص مِنْ نَفَسْ العُمْرِ .

بَعْدَ بِضْعِ سـَـاعَات ، أحرز الجَمِيْع تَقَدُمَا سَرِيِعاً ، كُلْ الحشدِ فِيْ محَاوَلة لتَوْجِيِه الإتِجَاه عَبْرَ بوابة المَدَيْنة .

كَانَ ذَلِكَ أسَاساً لأَنَّ شَخْصيته كَانَت عَلَيْ هَذَا النَحْو – صريحا وَ لَيْسَ متَلَاعَباً .

(هـُــو نِيُـوُ) تَرَكَت عَلَيْ الفَوْر فِخذ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ إلتَقَطَت لَحْم سَاقَ الوَحْش أوَلَا ، ثُمَ أمْسَكَت الأسْمَاك ، وَ قَاْلَت عَلَيْ عَجَل : “لَن يَأخُذَ أحَدٌ شَيْئَاً مِنْهَا ، إنَهَا كُلُهَا لـِـ نِيُـوُ!”

“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ هـُــو نِيُـوُ!)” أصْبَحَت (هُــوُ نــِــيـُـو) عَلَيْ الفَوْر حَذِرَةً وَ مُتَرِقِبَة ، وَ إستَوْلَت عَلَيْ رقبة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لإعلان مَلِكيتهَا .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَتَي لـَــوْ لَمْ يتَمَكَن بَعْض الأشخَاْص مِنْ المُرُوُر ، لَمْ يَكُنْ الأَمْر مُهِما ، حَيْثُ كَانَ بإمكَانَّهُم جَمِيْعاً الدُخُولُ إلَي (البُرْج الأسْوَد) وَ إحضارهم بواسطته . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بخِلَاف (لـِي سـِي تشَانْ) الذِيْ كرسَت قلباً وَ رُوُحَهَا فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الأخَرُون يَتَقَدَمون عَلَيْ مَسَارِ الْفِنُوُن القِتَالِية ، لِذَا أمِلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي أَنْ يتَمَكَنوا مِنْ الوُصُول إلَي قُوَتَهم الخَاصَة .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “إضَغْطِي أكْثَرَ ، وَ سأصْبَحَ المـَـيِّــت لِـيـِـنــــج هـَــانْ!”

كَانَ ذَلِكَ أسَاساً لأَنَّ شَخْصيته كَانَت عَلَيْ هَذَا النَحْو – صريحا وَ لَيْسَ متَلَاعَباً .

تَرَكت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَيْ عَجَل هَرَعَ ، قَبَلَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ خَدِّهِ ، وَ مِنْ ثُمَ نَظَرَت فِيْ (تشُو شُوَانْ ايــر) – عـَـرْض عَظِيِم للهَيْمِنة .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“حَسَنَاً ، دَعْنَا نأكل!” جَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لِلجَمِيْع وِعَاء مِنْ الحَسَاء وَ مِنْ ثُمَ أعطي الجَمِيِعُ هُنَا زُجَاجَة مِنَ اليَشْم مَعَ السَائِل الرُوُحِي المخفف .

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَانَت سَيِدَةُ (تشُو شُوَانْ ايــر) مِنْ إصَابَات دَاوْ وَ كَانَت عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنْ تَكُوْن بالفِعْل صَعْبَةً للغَايَة بِالنِسبَة لـَـهَا ، فكَيْفَ يُمْكِن لِسَيِدَتِهَا صَقْل مرُسُوُم قَانُوُن لَهَا ؟

أخذ الجَمِيْع السَائِل الرُوُحِي كنَبِيِذ ، وَ بَيْنَما كَانَوا يَأكُلون اللُحُوُم وَ شربوا الحَسَاء ، سُرْعَانَ مـَـا إرْتَفَعَ ضَوْء متعَدَدُ الألوان مِنْ أجسَادهم . مَعَ إِرْتِفَاع دِمَائُهُم و طَاقَتُهُم الرُوُحِيَةِ ، بَدَا الجَمِيْع فِيْ التكَيْفَ وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و هو نيو لَا يَزَالَان يستَمْتِعَان ، و عضة هُنَا وَ عضة هُنَاْكَ ، بسعَادَة مظه~رِيِنَ طَبِيِعتهما الشنيعة .

من التَرتِيِب ، يُمْكِن رُؤيَة مَوْهِبَةٌ الجَمِيِعُ هُنَا فِيْ التَدْرِيِب وَ الْفِنُوُن القِتَالِية . مِنْ الوَاضِح أَنْ (لـِي سـِي تشَانْ) كَانَت الأضْعَف ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ إنَهَا كَانَت أَفْضَل مِنْ المَرَّتَيْنِ السَابِقَتين ، إلَا إنَهَا أكلت فَقَطْ قِطْعَة مِنْ الـلَحْم ورشفتين مِنْ الحَسَاء قَبِلَ أَنْ تَبْدَأ فِيْ التكَيْفَ . تبعَهَا (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، ثُمَ (كايو يي) ، ثُمَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، وَ (تشُو شُوَانْ ايــر) .

دحرجت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَيْنيهَا ، وَ وَجْههَا الجَمِيِل احترق مِنْ الإحراج – لَمْ تَرَي أبَدَاً أَيّ شَخْص كَانَ بَسِيِطاً جِدَاً . لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت ترتدي حِجَاباً أبْيَضاً ، وَ لَمْ يتَمَكَن الأشخَاْص الأخَرُون مِنْ رُؤيَة إحْمِرَارَ خدودهَا .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و هو نيو لَا يَزَالَان يستَمْتِعَان ، و عضة هُنَا وَ عضة هُنَاْكَ ، بسعَادَة مظه~رِيِنَ طَبِيِعتهما الشنيعة .

تَرَكت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَيْ عَجَل هَرَعَ ، قَبَلَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ خَدِّهِ ، وَ مِنْ ثُمَ نَظَرَت فِيْ (تشُو شُوَانْ ايــر) – عـَـرْض عَظِيِم للهَيْمِنة .

فَقَطْ عِنْدَمَا أكلُوُا جَمِيْع الأطعمة دَاخلِ الْفَرن وَ جَعَلُوُا الوِعَاءَ الضَخْمَ نَظِيِفَاً – حَتَي الحَسَاء بِدُونَ قَطْرَة وَاحِدَة – قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتَنْشِيِط ْفِنُوُنَهُ لصَقْل هَذِهِ الأدْوِيَة وإمـْـتَصَّاصِهَا ، فِيْ حِيِن أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) اغفلَت هَذِهِ الخَطْوَة . كُلْ مـَـا دَخَلَ إلَي مَعَدتهَا سَوْفَ يتَحَوَلَ تَمَاماً إلَي تَرَاكُم قُوَتَهَا الرُوُحِيَةِ .

تَرَكت (هـُــو نِيُـوُ) عَلَيْ عَجَل هَرَعَ ، قَبَلَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ خَدِّهِ ، وَ مِنْ ثُمَ نَظَرَت فِيْ (تشُو شُوَانْ ايــر) – عـَـرْض عَظِيِم للهَيْمِنة .

بَعْدَ بِضْعِ سـَـاعَات ، أحرز الجَمِيْع تَقَدُمَا سَرِيِعاً ، كُلْ الحشدِ فِيْ محَاوَلة لتَوْجِيِه الإتِجَاه عَبْرَ بوابة المَدَيْنة .

لم يَكُنْ هَذَا مُجَرَدَ تَأكِيد عَلَيْ مَوَاهِبهم وقُوَتَهم ، بل يُمْكِن أَنْ يَزِيِدَ مِنْ ثقتهم إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَهْتَم حَتَي لـَــوْ لَمْ يتَمَكَن بَعْض الأشخَاْص مِنْ المُرُوُر ، لَمْ يَكُنْ الأَمْر مُهِما ، حَيْثُ كَانَ بإمكَانَّهُم جَمِيْعاً الدُخُولُ إلَي (البُرْج الأسْوَد) وَ إحضارهم بواسطته . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بخِلَاف (لـِي سـِي تشَانْ) الذِيْ كرسَت قلباً وَ رُوُحَهَا فِيْ الخِيِميَاء ، كَانَ الأخَرُون يَتَقَدَمون عَلَيْ مَسَارِ الْفِنُوُن القِتَالِية ، لِذَا أمِلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي أَنْ يتَمَكَنوا مِنْ الوُصُول إلَي قُوَتَهم الخَاصَة .

سحبت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) عَلَيْ يَدِ (تشُو شُوَانْ اِيـر) ، تظَهَرَ حميمية جِدَاً كَمَا قَاْلَت : “كل ذَلِكَ بِفَضْلِـِـ (تشُو شُوَانْ ايــر) . لـَــوْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بسَبَب تَدْخُلَهَا فِيْ عِدَة مُنَاسِبات ، لكَانَ قَدْ تَمَ جرحنا و إصَابَتِنَاعَلَيْ الأَقَل ” .

لم يَكُنْ هَذَا مُجَرَدَ تَأكِيد عَلَيْ مَوَاهِبهم وقُوَتَهم ، بل يُمْكِن أَنْ يَزِيِدَ مِنْ ثقتهم إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ .

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ هَذِهِ مزحة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، عَانَت سَيِدَةُ (تشُو شُوَانْ ايــر) مِنْ إصَابَات دَاوْ وَ كَانَت عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنْ تَكُوْن بالفِعْل صَعْبَةً للغَايَة بِالنِسبَة لـَـهَا ، فكَيْفَ يُمْكِن لِسَيِدَتِهَا صَقْل مرُسُوُم قَانُوُن لَهَا ؟

ترجمة

دحرجت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ الفَوْر عَيْنيهَا ، وَ وَجْههَا الجَمِيِل احترق مِنْ الإحراج – لَمْ تَرَي أبَدَاً أَيّ شَخْص كَانَ بَسِيِطاً جِدَاً . لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت ترتدي حِجَاباً أبْيَضاً ، وَ لَمْ يتَمَكَن الأشخَاْص الأخَرُون مِنْ رُؤيَة إحْمِرَارَ خدودهَا .

ℍ???????

ضَحِكَ الجَمِيْع عَلَيْ الفَوْر بِصَوْتٍ عَالِ . وَ بِمُجَرَدِ تَنَاوُلَهَا بالطَعَام ، أظْهَرت الفَتَاة الصَغِيِرة ألوانهَا الْحَقَيْقِيْة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط