الفصل 91
عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .
عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .
نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .
رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .
“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”
نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”
كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .
“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”
“أبداً ! لا !”
“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”
“نعم . كنت أعلم هذا .”
“ماذا هناك ؟”
مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .
لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .
لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .
مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .
“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”
كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .
عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .
اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .
رفعت ذقني و تحولت له .
نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .
“حاول .”
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .” [مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .
لم يقل وينستون أي شيء .
“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”
ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .
عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .
لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .
عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
“ماذا تفعلون ؟ ألن تفعلو مثله ؟”
اومأت برأسي على سؤال آدم .
بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .
“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”
لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .
“أنتِ كاذبة !”
“كلما ترددتم كلما استغرق الأمر وقتاً أطول ، لقد ركع سيدكم أولاً .”
“نعم ، آنستي .”
بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .
‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’
“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”
فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .
لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .
توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .
“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”
“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”
بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .
“ماذا هناك ؟”
“ماذا يحدث هنا ؟”
“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”
“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”
“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”
فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .
“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”
“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”
نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .
“سأفعل .”
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .
“هل يُمكنني النهوض ؟”
“توقف يُمكنكَ النهوض .”
“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”
“هل يُمكنني النهوض ؟”
“هل يُمكنني النهوض ؟”
اومأت برأسي على سؤال آدم .
“يُمكنكِ البقاء هناك !”
“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”
بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .
“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”
“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”
قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .
“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”
“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”
“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”
“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”
“يُمكنكِ البقاء هناك !”
“لم أقل أنني سأمحوه مطلقاً . إن كنتَ آسفاً عليكَ أن تعتذر رسمياً .”
“أريد التحدث معكِ للحظة .”
صرخ آدم بوجه محموم .
بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .
“أنتِ كاذبة !”
بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .
“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .
لم يكن هناك وقت للاختلاط و النزاعات الطفولية .
ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .
“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .
بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يُمكنه القيام به هنا بعد الآن . لذا غادر المكان بسرعة مع رجاله .
ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .
“الآن لن تكون هناك مشكلة .”
“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”
ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .
لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت وينستون .
“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”
“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”
“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”
“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”
“نعم فهمت !”
رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .
أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .
“لا .”
“يُمكنكِ البقاء هناك !”
“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”
“شكراً .”
بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .
ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .
“لا .”
عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .
مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .
بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”
نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .
بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .
“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”
“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”
“فهمت .”
“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”
أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .
بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .
“نعم ، ذلك اليوم .”
“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”
لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .
لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت وينستون .
قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”
“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”
“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”
بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .
“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”
“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”
“عن ماذا تتحدثين ….”
“آه ، إسمي فلور .”
منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .
“أنا نارس .”
“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .
رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .
***
“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”
مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .
“هذا جيد .”
“هل أحببتها ؟”
“هل يُمكنني النهوض ؟”
“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”
“نعم ، آنستي .”
“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”
لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث مع وينستون .
ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .
اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .
نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .
نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .
لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .
“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”
عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .
بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .
“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”
“وينستون .”
“أردت فقط زيارة مدينة جديدة .”
“أبداً ! لا !”
“فهمت .”
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .
“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .
بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]
سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .
عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .
“ما رأيك في الموضوع ؟”
بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]
“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”
“شكراً .”
أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .
“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”
“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”
ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .
عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .
عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .
“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”
“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”
“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”
“بالطبع .”
نزلنا مرة أخرى و خرجنا من الباب الخلفي .
“بالطبع .”
ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .
‘ماذا ؟ لماذا ؟’
“هذا جيد .”
صرخ آدم بوجه محموم .
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
“هل يُمكنني النهوض ؟”
اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .
“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”
ثم فتح وينستون فمه بحذر .
“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”
“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”
عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .
عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .
عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .”
[مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
في هذا الجو الهادئ، فتحت فمي ببطء .
“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”
لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .
لم يقل وينستون أي شيء .
“نعم ، قليلاً ….لا ، أنا قلق جداً .”
في هذا الجو الهادئ، فتحت فمي ببطء .
“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”
“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”
“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”
“نعم ، قليلاً ….لا ، أنا قلق جداً .”
بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .
ضحكت بخفة على الكلمات الصادقة الخارجة من وينستون .
لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت وينستون .
“كان الأمر محيراً بعض الشيء في البداية ، لكن لا بأس . لا يُمكنني العيش مع ذكريات راجنار المدفونة إلى الأبد .”
“أبداً ! لا !”
شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .
هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .
نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .
‘طلبوا مني ألا أهتم به .’
“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”
عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .
“لكن ….”
ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .
كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .
نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .
“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”
“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”
بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]
عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .
اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .
بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .
“أريد التحدث معكِ للحظة .”
“هل أحببتها ؟”
“هل يجب أن نغادر ؟”
“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”
“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”
“هل يجب أن نغادر ؟”
نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .” [مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث مع وينستون .
“لا .”
“سنتحدث لبعض الوقت .”
نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .
اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .
“نعم فهمت !”
قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .
نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .
“وينستون .”
ثم فتح وينستون فمه بحذر .
“نعم ، آنستي .”
“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”
“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .
بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .
“عن ماذا تتحدثين ….”
نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .
“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”
“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”
“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”
‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’
اومأ وينستون برأسه .
“عن ماذا تتحدثين ….”
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .
تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .
“آخر مرة ؟”
“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”
“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”
“بالطبع .”
أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .
“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”
نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .
ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .
بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .
هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .
“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”
“ماذا هناك ؟”
“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”
“آخر مرة ….”
“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”
“آخر مرة ؟”
رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .
“أعتقد أنكِ غاضبة ، يجب أن أقول أنني آسف .”
لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث مع وينستون .
رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .
“كلما ترددتم كلما استغرق الأمر وقتاً أطول ، لقد ركع سيدكم أولاً .”
“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”
كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .
“نعم ، ذلك اليوم .”
“لكن ….”
“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”
عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”
لم يكن ذلك مقصوداً ، لكن أعتقد أنه بسبب الكلمات التي قالها أخويّ قبل الذهاب أبقيت مسافة بيننا بدون أن أدرك .
“كان الأمر محيراً بعض الشيء في البداية ، لكن لا بأس . لا يُمكنني العيش مع ذكريات راجنار المدفونة إلى الأبد .”
‘طلبوا مني ألا أهتم به .’
عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .
أطلقت ابتسامة قصيرة عندما تذكرت ردة فعلهما على إجابتي .
أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .
‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’
“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”
‘ماذا ؟ لماذا ؟’
بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .
‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’
ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .
رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .
“آخر مرة ….”
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .
“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
“……..”
رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .
“هل أنتَ غاضب ؟”
“هل أحببتها ؟”
“لا .”
“هل أنتَ غاضب ؟”
ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .
شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .
“إذاً ، تصالحنا .”
“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”
توقف نارس بعد إجابتي و سحب شيء ما من جيبه .
“إذاً ، تصالحنا .”
يتبع ….
صرخ آدم بوجه محموم .
سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .
