Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 92

الفصل 91
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 91

عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .

“أبداً ! لا !”

نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .

“حاول .”

“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”

“لا .”

“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”

“آخر مرة ؟”

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”

“أبداً ! لا !”

“وينستون .”

“نعم . كنت أعلم هذا .”

مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .

بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .

لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .

“آه ، إسمي فلور .”

“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”

“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”

عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .

بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .

رفعت ذقني و تحولت له .

ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .

“حاول .”

“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”

بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .

بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .

“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”

“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”

عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .

“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”

عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .

اومأت برأسي على سؤال آدم .

“ماذا تفعلون ؟ ألن تفعلو مثله ؟”

قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .

بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .

“……..”

لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .

لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .

“كلما ترددتم كلما استغرق الأمر وقتاً أطول ، لقد ركع سيدكم أولاً .”

“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”

بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .

“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”

“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”

“أبداً ! لا !”

لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .

“آخر مرة ؟”

“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”

بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .

بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .

لم يقل وينستون أي شيء .

“ماذا يحدث هنا ؟”

بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]

“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”

“نعم ، ذلك اليوم .”

فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .

“الآن لن تكون هناك مشكلة .”

“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”

‘ماذا ؟ لماذا ؟’

“سأفعل .”

“لكن ….”

منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .

اومأ وينستون برأسه .

“توقف يُمكنكَ النهوض .”

لم يقل وينستون أي شيء .

“هل يُمكنني النهوض ؟”

“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”

اومأت برأسي على سؤال آدم .

بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .

“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”

“ماذا تفعلون ؟ ألن تفعلو مثله ؟”

“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”

بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .

قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .

“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”

“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”

ثم فتح وينستون فمه بحذر .

“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”

لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .

“لم أقل أنني سأمحوه مطلقاً . إن كنتَ آسفاً عليكَ أن تعتذر رسمياً .”

“أريد التحدث معكِ للحظة .”

صرخ آدم بوجه محموم .

قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .

“أنتِ كاذبة !”

عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .

“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”

لم يكن هناك وقت للاختلاط و النزاعات الطفولية .

“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”

“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”

بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .

لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .

ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يُمكنه القيام به هنا بعد الآن . لذا غادر المكان بسرعة مع رجاله .

“آه ، إسمي فلور .”

“الآن لن تكون هناك مشكلة .”

“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”

ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .

“أنتِ كاذبة !”

“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”

“أبداً ! لا !”

“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”

“سنتحدث لبعض الوقت .”

“نعم فهمت !”

“هذا جيد .”

أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .

“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”

“يُمكنكِ البقاء هناك !”

بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .

“شكراً .”

“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”

ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .

أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .

عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .

“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”

بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .

‘ماذا ؟ لماذا ؟’

“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”

“أنا نارس .”

بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .

“سنتحدث لبعض الوقت .”

“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”

اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .

“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”

“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”

بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .

“إذاً ، تصالحنا .”

“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”

‘ماذا ؟ لماذا ؟’

لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت وينستون .

“نعم فهمت !”

“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”

“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”

“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”

“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”

بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .

هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .

“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”

“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”

“آه ، إسمي فلور .”

“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”

“أنا نارس .”

“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”

نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .

رفعت ذقني و تحولت له .

***

هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .

مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .

“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”

بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .

“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”

“هل أحببتها ؟”

رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .

“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”

“آه ، إسمي فلور .”

“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”

“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”

ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .

“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”

نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .

لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .

لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .

منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .

عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .

“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”

“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”

“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”

“أردت فقط زيارة مدينة جديدة .”

“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”

“فهمت .”

“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”

نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .

بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .

هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .

نزلنا مرة أخرى و خرجنا من الباب الخلفي .

سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .

عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .

“ما رأيك في الموضوع ؟”

“كان الأمر محيراً بعض الشيء في البداية ، لكن لا بأس . لا يُمكنني العيش مع ذكريات راجنار المدفونة إلى الأبد .”

“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .

“إذاً ، تصالحنا .”

“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”

بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .

عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .

“سأفعل .”

“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”

“توقف يُمكنكَ النهوض .”

“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”

“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”

نزلنا مرة أخرى و خرجنا من الباب الخلفي .

عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .

ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .

بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .

“هذا جيد .”

“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”

لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .

“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”

اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .

ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .

ثم فتح وينستون فمه بحذر .

“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”

“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”

عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .

“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”

“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”

عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .

“لكن ….”

“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .”
[مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???

مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .

“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”

عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .

لم يقل وينستون أي شيء .

“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”

في هذا الجو الهادئ، فتحت فمي ببطء .

***

“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”

“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”

“نعم ، قليلاً ….لا ، أنا قلق جداً .”

لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .

ضحكت بخفة على الكلمات الصادقة الخارجة من وينستون .

صرخ آدم بوجه محموم .

“كان الأمر محيراً بعض الشيء في البداية ، لكن لا بأس . لا يُمكنني العيش مع ذكريات راجنار المدفونة إلى الأبد .”

“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”

شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .

توقف نارس بعد إجابتي و سحب شيء ما من جيبه .

نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .

“يُمكنكِ البقاء هناك !”

“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”

“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”

“لكن ….”

“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”

كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .

“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”

“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”

لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .

“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”

“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”

بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]

“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”

اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .

“عن ماذا تتحدثين ….”

“أريد التحدث معكِ للحظة .”

بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .

“هل يجب أن نغادر ؟”

نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .

“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”

“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”

نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .

ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .

بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .

“نعم فهمت !”

لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث مع وينستون .

“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”

“سنتحدث لبعض الوقت .”

شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .

اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .

“يُمكنكِ البقاء هناك !”

“وينستون .”

“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”

“نعم ، آنستي .”

أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .

“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”

“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”

توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .

“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

“عن ماذا تتحدثين ….”

ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .

“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”

فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .

“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”

عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .

“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”

“هل أحببتها ؟”

اومأ وينستون برأسه .

ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .

“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”

“لكن ….”

تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .

“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”

“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”

منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .

“بالطبع .”

“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”

“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”

بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .

ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .

“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”

هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .

سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .

“ماذا هناك ؟”

قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .

“آخر مرة ….”

مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .

“آخر مرة ؟”

عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .

“أعتقد أنكِ غاضبة ، يجب أن أقول أنني آسف .”

بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .

رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .

مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .

“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”

كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .

“نعم ، ذلك اليوم .”

“هذا جيد .”

“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”

“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”

“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”

“وينستون .”

لم يكن ذلك مقصوداً ، لكن أعتقد أنه بسبب الكلمات التي قالها أخويّ قبل الذهاب أبقيت مسافة بيننا بدون أن أدرك .

رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .

‘طلبوا مني ألا أهتم به .’

بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .

أطلقت ابتسامة قصيرة عندما تذكرت ردة فعلهما على إجابتي .

“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”

‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’

“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”

‘ماذا ؟ لماذا ؟’

ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .

‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’

“ما رأيك في الموضوع ؟”

رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .

لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .

بعد تذكر القصة أخبرت نارس .

نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .

“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”

“نعم فهمت !”

“……..”

بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .

“هل أنتَ غاضب ؟”

عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .

“لا .”

“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”

ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .

لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .

“إذاً ، تصالحنا .”

“أبداً ! لا !”

توقف نارس بعد إجابتي و سحب شيء ما من جيبه .

منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .

يتبع ….

“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”

“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط