Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 92

الفصل 91

الفصل 91

عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .

“……..”

نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .

“نعم ، ذلك اليوم .”

“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”

نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .

“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”

“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .

“أبداً ! لا !”

“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”

“نعم . كنت أعلم هذا .”

عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .

مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .

‘طلبوا مني ألا أهتم به .’

لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .

“أنا نارس .”

“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”

يتبع ….

عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .

قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .

رفعت ذقني و تحولت له .

“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”

“حاول .”

“وينستون .”

بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .

“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”

“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”

“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”

عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .

قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .

عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .

رفعت ذقني و تحولت له .

“ماذا تفعلون ؟ ألن تفعلو مثله ؟”

“هل يُمكنني النهوض ؟”

بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .

اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .

لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .

“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”

“كلما ترددتم كلما استغرق الأمر وقتاً أطول ، لقد ركع سيدكم أولاً .”

ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .

بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .

سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .

“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”

“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”

لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .

لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .

“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”

عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .

بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .

“نعم ، آنستي .”

“ماذا يحدث هنا ؟”

“ما رأيك في الموضوع ؟”

“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”

‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’

فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .

“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”

“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”

عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .

“سأفعل .”

“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”

منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .

بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .

“توقف يُمكنكَ النهوض .”

لم يقل وينستون أي شيء .

“هل يُمكنني النهوض ؟”

“لكن ….”

اومأت برأسي على سؤال آدم .

“نعم . كنت أعلم هذا .”

“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”

“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”

“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يُمكنه القيام به هنا بعد الآن . لذا غادر المكان بسرعة مع رجاله .

قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .

لم يكن هناك وقت للاختلاط و النزاعات الطفولية .

“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”

“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”

“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”

اومأ وينستون برأسه .

“لم أقل أنني سأمحوه مطلقاً . إن كنتَ آسفاً عليكَ أن تعتذر رسمياً .”

“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”

صرخ آدم بوجه محموم .

“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”

“أنتِ كاذبة !”

“آه ، إسمي فلور .”

“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يُمكنه القيام به هنا بعد الآن . لذا غادر المكان بسرعة مع رجاله .

لم يكن هناك وقت للاختلاط و النزاعات الطفولية .

اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .

“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”

نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .

لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .

فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يُمكنه القيام به هنا بعد الآن . لذا غادر المكان بسرعة مع رجاله .

“لم أقل أنني سأمحوه مطلقاً . إن كنتَ آسفاً عليكَ أن تعتذر رسمياً .”

“الآن لن تكون هناك مشكلة .”

“نعم ، ذلك اليوم .”

ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .

أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .

“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”

“توقف يُمكنكَ النهوض .”

“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”

“سأفعل .”

“نعم فهمت !”

“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”

أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .

“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”

“يُمكنكِ البقاء هناك !”

“ماذا يحدث هنا ؟”

“شكراً .”

“ما رأيك في الموضوع ؟”

ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .

“هل أحببتها ؟”

عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .

بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]

بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .

“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”

“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”

“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”

بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .

اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .

“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”

بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .

“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”

عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .

بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .

“أنا نارس .”

“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”

هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .

لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت وينستون .

“وينستون .”

“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”

“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”

“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”

“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”

بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .

“بالطبع .”

“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”

“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”

“آه ، إسمي فلور .”

بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .

“أنا نارس .”

اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .

نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .

اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .

***

سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .

مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .

“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”

بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .

“نعم ، آنستي .”

“هل أحببتها ؟”

شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .

“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”

“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”

“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”

ضحكت بخفة على الكلمات الصادقة الخارجة من وينستون .

ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .

يتبع ….

نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .

“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”

لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .

لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .

عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .

‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’

“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”

رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .

“أردت فقط زيارة مدينة جديدة .”

“أردت فقط زيارة مدينة جديدة .”

“فهمت .”

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .

نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .

هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .

عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .

سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .

لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .

“ما رأيك في الموضوع ؟”

نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .

“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”

“أعتقد أنكِ غاضبة ، يجب أن أقول أنني آسف .”

أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .

“أنتِ كاذبة !”

“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”

“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .

“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”

“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”

“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”

“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”

لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .

نزلنا مرة أخرى و خرجنا من الباب الخلفي .

بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .

ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .

بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]

“هذا جيد .”

“آه ، إسمي فلور .”

لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .

ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .

اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .

“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”

ثم فتح وينستون فمه بحذر .

لم يقل وينستون أي شيء .

“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”

“……..”

“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”

بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .

عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .

عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .

“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .”
[مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???

“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”

“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”

لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .

لم يقل وينستون أي شيء .

منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .

في هذا الجو الهادئ، فتحت فمي ببطء .

“هل يجب أن نغادر ؟”

“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

“نعم ، قليلاً ….لا ، أنا قلق جداً .”

“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”

ضحكت بخفة على الكلمات الصادقة الخارجة من وينستون .

نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .

“كان الأمر محيراً بعض الشيء في البداية ، لكن لا بأس . لا يُمكنني العيش مع ذكريات راجنار المدفونة إلى الأبد .”

“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”

شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .

‘طلبوا مني ألا أهتم به .’

نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .

“آخر مرة ….”

“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”

لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .

“لكن ….”

ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .

كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .

لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .

“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”

“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”

“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”

بعد تذكر القصة أخبرت نارس .

بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]

“بالطبع .”

اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .

“لكن ….”

“أريد التحدث معكِ للحظة .”

“نعم ، ذلك اليوم .”

“هل يجب أن نغادر ؟”

رفعت ذقني و تحولت له .

“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”

“……..”

نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .

“……..”

بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .

“سأفعل .”

لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث مع وينستون .

منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .

“سنتحدث لبعض الوقت .”

“ما رأيك في الموضوع ؟”

اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .

بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]

قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .

هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .

“وينستون .”

“نعم . كنت أعلم هذا .”

“نعم ، آنستي .”

“ماذا هناك ؟”

“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”

نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .

توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .

“نعم ، ذلك اليوم .”

“عن ماذا تتحدثين ….”

“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”

“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”

“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”

“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”

“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”

“آخر مرة ؟”

اومأ وينستون برأسه .

بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .

“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”

“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”

تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .

اومأت برأسي على سؤال آدم .

“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”

بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]

“بالطبع .”

ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .

“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”

“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .” [مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???

ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .

أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .

“ماذا هناك ؟”

تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .

“آخر مرة ….”

“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”

“آخر مرة ؟”

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

“أعتقد أنكِ غاضبة ، يجب أن أقول أنني آسف .”

بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .

رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .

توقف نارس بعد إجابتي و سحب شيء ما من جيبه .

“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”

مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .

“نعم ، ذلك اليوم .”

“سأفعل .”

“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”

اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .

“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”

“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”

لم يكن ذلك مقصوداً ، لكن أعتقد أنه بسبب الكلمات التي قالها أخويّ قبل الذهاب أبقيت مسافة بيننا بدون أن أدرك .

“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”

‘طلبوا مني ألا أهتم به .’

“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”

أطلقت ابتسامة قصيرة عندما تذكرت ردة فعلهما على إجابتي .

“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”

‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’

لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .

‘ماذا ؟ لماذا ؟’

“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”

‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’

“توقف يُمكنكَ النهوض .”

رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .

“هل أحببتها ؟”

بعد تذكر القصة أخبرت نارس .

اومأت برأسي على سؤال آدم .

“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”

“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”

“……..”

“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”

“هل أنتَ غاضب ؟”

“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”

“لا .”

“لا .”

ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .

لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .

“إذاً ، تصالحنا .”

“بالطبع .”

توقف نارس بعد إجابتي و سحب شيء ما من جيبه .

نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .

يتبع ….

عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .

“وينستون .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط