الفصل 91
عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .
“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”
نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .
ضحكت بخفة على الكلمات الصادقة الخارجة من وينستون .
“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”
ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”
كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .
“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”
“أبداً ! لا !”
نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .
“نعم . كنت أعلم هذا .”
‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’
مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .
ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .
لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .
رفعت ذقني و تحولت له .
“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”
تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .
عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .
“أنا نارس .”
رفعت ذقني و تحولت له .
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
“حاول .”
نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .
بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .
“حاول .”
“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”
“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”
عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .
أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .
عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .
ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .
“ماذا تفعلون ؟ ألن تفعلو مثله ؟”
“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”
بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .
“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”
لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .
“شكراً .”
“كلما ترددتم كلما استغرق الأمر وقتاً أطول ، لقد ركع سيدكم أولاً .”
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .” [مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .
بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .
“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”
“لم أقل أنني سأمحوه مطلقاً . إن كنتَ آسفاً عليكَ أن تعتذر رسمياً .”
بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .
“هل أنتَ غاضب ؟”
“ماذا يحدث هنا ؟”
‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’
“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”
لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .
فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .
“لا .”
“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”
“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”
“سأفعل .”
توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .
منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .
“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”
“توقف يُمكنكَ النهوض .”
عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .
“هل يُمكنني النهوض ؟”
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
اومأت برأسي على سؤال آدم .
“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”
“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”
“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”
“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .
“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”
“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”
“هل أنتَ غاضب ؟”
“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”
“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”
“لم أقل أنني سأمحوه مطلقاً . إن كنتَ آسفاً عليكَ أن تعتذر رسمياً .”
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
صرخ آدم بوجه محموم .
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
“أنتِ كاذبة !”
اومأ وينستون برأسه .
“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
“أنا نارس .”
لم يكن هناك وقت للاختلاط و النزاعات الطفولية .
تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .
“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”
“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”
لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .
“أنتِ كاذبة !”
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يُمكنه القيام به هنا بعد الآن . لذا غادر المكان بسرعة مع رجاله .
‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’
“الآن لن تكون هناك مشكلة .”
“بالطبع .”
ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”
عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .
“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”
بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .
“نعم فهمت !”
“نعم ، ذلك اليوم .”
أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .
“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”
“يُمكنكِ البقاء هناك !”
“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”
“شكراً .”
“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”
ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .
قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .
عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .
“ماذا تفعلون ؟ ألن تفعلو مثله ؟”
بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .
“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”
“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”
“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”
بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .
“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”
“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”
“هل أنتَ غاضب ؟”
“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”
“شكراً .”
بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .
لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .
“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”
كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .
لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت وينستون .
“عن ماذا تتحدثين ….”
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
“آه ، إسمي فلور .”
“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”
“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”
بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .
اومأ وينستون برأسه .
“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”
ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .
“آه ، إسمي فلور .”
“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”
“أنا نارس .”
ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .
نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .
كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .
***
لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .
مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .
عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .
بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .
“شكراً .”
“هل أحببتها ؟”
“سأفعل .”
“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”
“ماذا يحدث هنا ؟”
“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”
ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .
ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .
“نعم ، ذلك اليوم .”
نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .” [مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .
“هذا جيد .”
عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .
بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .
“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”
منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .
“أردت فقط زيارة مدينة جديدة .”
“آه ، إسمي فلور .”
“فهمت .”
“هل أنتَ غاضب ؟”
نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .
“لكن ….”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .
“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”
سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .
“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”
“ما رأيك في الموضوع ؟”
كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .
“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”
“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”
أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .
“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”
“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”
رفعت ذقني و تحولت له .
عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .
نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .
“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”
“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”
“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
نزلنا مرة أخرى و خرجنا من الباب الخلفي .
“نعم فهمت !”
ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .
“سنتحدث لبعض الوقت .”
“هذا جيد .”
“لا .”
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
‘ماذا ؟ لماذا ؟’
اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .
ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .
ثم فتح وينستون فمه بحذر .
“هل يجب أن نغادر ؟”
“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”
بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .
“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”
ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .
عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .
تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .”
[مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”
“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”
“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”
لم يقل وينستون أي شيء .
“توقف يُمكنكَ النهوض .”
في هذا الجو الهادئ، فتحت فمي ببطء .
“……..”
“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”
“أردت فقط زيارة مدينة جديدة .”
“نعم ، قليلاً ….لا ، أنا قلق جداً .”
“بالطبع .”
ضحكت بخفة على الكلمات الصادقة الخارجة من وينستون .
منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .
“كان الأمر محيراً بعض الشيء في البداية ، لكن لا بأس . لا يُمكنني العيش مع ذكريات راجنار المدفونة إلى الأبد .”
“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”
شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .
“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”
نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .
“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”
“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”
“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”
“لكن ….”
“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”
كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .
نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”
لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .
بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]
“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .
لم يقل وينستون أي شيء .
“أريد التحدث معكِ للحظة .”
“أعتقد أنكِ غاضبة ، يجب أن أقول أنني آسف .”
“هل يجب أن نغادر ؟”
أطلقت ابتسامة قصيرة عندما تذكرت ردة فعلهما على إجابتي .
“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”
“بالطبع .”
نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .
اومأت برأسي على سؤال آدم .
بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .
“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”
لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث مع وينستون .
“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”
“سنتحدث لبعض الوقت .”
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .
“سنتحدث لبعض الوقت .”
قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .
ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .
“وينستون .”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .
“نعم ، آنستي .”
“فهمت .”
“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”
“لا .”
توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .
كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .
“عن ماذا تتحدثين ….”
“هذا جيد .”
“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .
“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”
“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”
عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .
اومأ وينستون برأسه .
“نعم ، قليلاً ….لا ، أنا قلق جداً .”
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
ثم فتح وينستون فمه بحذر .
تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .
“أريد التحدث معكِ للحظة .”
“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”
“أنا نارس .”
“بالطبع .”
نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .
“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”
بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .
ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .
ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .
“ماذا هناك ؟”
“توقف يُمكنكَ النهوض .”
“آخر مرة ….”
“نعم ، آنستي .”
“آخر مرة ؟”
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
“أعتقد أنكِ غاضبة ، يجب أن أقول أنني آسف .”
عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .
رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”
اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .
“نعم ، ذلك اليوم .”
“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”
“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”
“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .
لم يكن ذلك مقصوداً ، لكن أعتقد أنه بسبب الكلمات التي قالها أخويّ قبل الذهاب أبقيت مسافة بيننا بدون أن أدرك .
تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .
‘طلبوا مني ألا أهتم به .’
“أبداً ! لا !”
أطلقت ابتسامة قصيرة عندما تذكرت ردة فعلهما على إجابتي .
“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”
‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’
بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .
‘ماذا ؟ لماذا ؟’
أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .
‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’
كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .
رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .
“بالطبع .”
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .
“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”
ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .
“……..”
“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”
“هل أنتَ غاضب ؟”
“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”
“لا .”
“أبداً ! لا !”
ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .
“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”
“إذاً ، تصالحنا .”
“يُمكنكِ البقاء هناك !”
توقف نارس بعد إجابتي و سحب شيء ما من جيبه .
ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .
يتبع ….
‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’
“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”
