تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل92

الفصل 91

المشاهدات نشر في تاريخ أغسطس 31, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .

نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .

“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”

“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”

كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .

“أبداً ! لا !”

“نعم . كنت أعلم هذا .”

مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .

لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .

“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”

عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .

رفعت ذقني و تحولت له .

“حاول .”

بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .

“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”

عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .

عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .

“ماذا تفعلون ؟ ألن تفعلو مثله ؟”

بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .

لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .

“كلما ترددتم كلما استغرق الأمر وقتاً أطول ، لقد ركع سيدكم أولاً .”

بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .

“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”

لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .

“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”

بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .

“ماذا يحدث هنا ؟”

“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”

فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .

“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”

“سأفعل .”

منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .

“توقف يُمكنكَ النهوض .”

“هل يُمكنني النهوض ؟”

اومأت برأسي على سؤال آدم .

“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”

“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”

قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .

“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”

“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”

“لم أقل أنني سأمحوه مطلقاً . إن كنتَ آسفاً عليكَ أن تعتذر رسمياً .”

صرخ آدم بوجه محموم .

“أنتِ كاذبة !”

“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”

لم يكن هناك وقت للاختلاط و النزاعات الطفولية .

“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”

لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .

ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يُمكنه القيام به هنا بعد الآن . لذا غادر المكان بسرعة مع رجاله .

“الآن لن تكون هناك مشكلة .”

ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .

“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”

“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”

“نعم فهمت !”

أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .

“يُمكنكِ البقاء هناك !”

“شكراً .”

ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .

عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .

بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .

“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”

بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .

“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”

“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”

بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .

“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”

لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت وينستون .

“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”

“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”

بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .

“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”

“آه ، إسمي فلور .”

“أنا نارس .”

نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .

***

مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .

بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .

“هل أحببتها ؟”

“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”

“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”

ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .

نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .

لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .

عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .

“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”

“أردت فقط زيارة مدينة جديدة .”

“فهمت .”

نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .

هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .

سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .

“ما رأيك في الموضوع ؟”

“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”

أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .

“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”

عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .

“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”

“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”

نزلنا مرة أخرى و خرجنا من الباب الخلفي .

ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .

“هذا جيد .”

لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .

اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .

ثم فتح وينستون فمه بحذر .

“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”

“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”

عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .

“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .”
[مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???

“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”

لم يقل وينستون أي شيء .

في هذا الجو الهادئ، فتحت فمي ببطء .

“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”

“نعم ، قليلاً ….لا ، أنا قلق جداً .”

ضحكت بخفة على الكلمات الصادقة الخارجة من وينستون .

“كان الأمر محيراً بعض الشيء في البداية ، لكن لا بأس . لا يُمكنني العيش مع ذكريات راجنار المدفونة إلى الأبد .”

شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .

نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .

“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”

“لكن ….”

كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .

“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”

“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”

بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]

اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .

“أريد التحدث معكِ للحظة .”

“هل يجب أن نغادر ؟”

“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”

نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .

بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .

لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث مع وينستون .

“سنتحدث لبعض الوقت .”

اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .

قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .

“وينستون .”

“نعم ، آنستي .”

“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”

توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .

“عن ماذا تتحدثين ….”

“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”

“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”

“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”

اومأ وينستون برأسه .

“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”

تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .

“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”

“بالطبع .”

“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”

ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .

هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .

“ماذا هناك ؟”

“آخر مرة ….”

“آخر مرة ؟”

“أعتقد أنكِ غاضبة ، يجب أن أقول أنني آسف .”

رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .

“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”

“نعم ، ذلك اليوم .”

“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”

“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”

لم يكن ذلك مقصوداً ، لكن أعتقد أنه بسبب الكلمات التي قالها أخويّ قبل الذهاب أبقيت مسافة بيننا بدون أن أدرك .

‘طلبوا مني ألا أهتم به .’

أطلقت ابتسامة قصيرة عندما تذكرت ردة فعلهما على إجابتي .

‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’

‘ماذا ؟ لماذا ؟’

‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’

رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .

بعد تذكر القصة أخبرت نارس .

“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”

“……..”

“هل أنتَ غاضب ؟”

“لا .”

ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .

“إذاً ، تصالحنا .”

توقف نارس بعد إجابتي و سحب شيء ما من جيبه .

يتبع ….

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.