الفصل 91
عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .
“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”
نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .
أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .
“هـ ، هل أنتِ جادة ؟”
مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
“……..”
كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .
عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .
“أبداً ! لا !”
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
“نعم . كنت أعلم هذا .”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .
مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .
لم يقل وينستون أي شيء .
لكن قبل أن اتمكن من الاقتراب من الحراس أمسكَ آدم بكفي .
‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’
“تعالي ! انتظري لحظة ، لا ! سأفعل ، يُمكنني فعل هذا .”
“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”
عندما اقترب الحراس بدا متوتراً .
عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .
رفعت ذقني و تحولت له .
“بالطبع .”
“حاول .”
نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .
بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .
“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”
“آه . أنا آسف لمقاطعة عملكِ ، لن أفعل هذا مرة أخرى ، لذا توقفي عن الغضب .”
“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”
عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .
“وينستون .”
عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .
لم يكن ذلك مقصوداً ، لكن أعتقد أنه بسبب الكلمات التي قالها أخويّ قبل الذهاب أبقيت مسافة بيننا بدون أن أدرك .
“ماذا تفعلون ؟ ألن تفعلو مثله ؟”
“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”
بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .
“أنتِ كاذبة !”
لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
“كلما ترددتم كلما استغرق الأمر وقتاً أطول ، لقد ركع سيدكم أولاً .”
“ماذا هناك ؟”
بسبب كلماتي نظر آدم إلى الرجال اللذين يقفون خلفه ، وسرعان ما ركعوا و أحنوا رؤوسهم .
شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .
“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”
“نعم ، آنستي .”
لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .
“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”
“آمل ألا أضطر لاخجالكِ بهذه الطريقة مرة أخرى .”
لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .
بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .
لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .
“ماذا يحدث هنا ؟”
نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .
“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”
“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”
فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
“يرجى الإمتناع عن إثارة ضجة كبيرة .”
“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”
“سأفعل .”
اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .
منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .
“هل أنتَ غاضب ؟”
“توقف يُمكنكَ النهوض .”
“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”
“هل يُمكنني النهوض ؟”
اومأ وينستون برأسه .
اومأت برأسي على سؤال آدم .
أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .
“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .
“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”
“إذا قدمت اعتذاراً رسمياً من خلال القمة و عشرة اضعاف قيمة الضرر سوف أمحوه .”
‘طلبوا مني ألا أهتم به .’
“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”
“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”
“لم أقل أنني سأمحوه مطلقاً . إن كنتَ آسفاً عليكَ أن تعتذر رسمياً .”
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .” [مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
صرخ آدم بوجه محموم .
“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”
“أنتِ كاذبة !”
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
“لو لم تفعل هذا في المقام الأول ألن يكون الأمر على ما يرام ؟”
قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .
لم يكن هناك وقت للاختلاط و النزاعات الطفولية .
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”
عندما لامست ركبتيه الأرض نظر لي .
لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .
منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يُمكنه القيام به هنا بعد الآن . لذا غادر المكان بسرعة مع رجاله .
‘طلبوا مني ألا أهتم به .’
“الآن لن تكون هناك مشكلة .”
منذ أن الوضع قد انتهى غادر الحراس المكان .
ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”
ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .
“كنت أفعل فقط ما يجب علىّ فعله . عندما يأتي شخص ما من قمة كيرتس أرسلوه لي .”
“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”
“نعم فهمت !”
“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”
أجاب الموظفين بصوت مبتهج و أشاروا إلى المبنى المقابل للشارع .
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
“يُمكنكِ البقاء هناك !”
سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .
“شكراً .”
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
ابتسمت للتوجيهات و الردود و استدرت .
“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”
عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .
تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .
بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .
“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”
“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”
“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”
بمجرد دخولنا إلى المبنى أخرجت فلور لسانها و شتمت رجال آدم .
“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”
“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”
“يُمكنكِ البقاء هناك !”
“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”
نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .
بالنظر إلى الصوت المألوف ، رأيت وجهاً مألوفاً لم أره منذ وقت طويل .
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
“وينستون ! لم أركَ منذ وقت طويل .”
لم يستطع آدم كبح غضبه و نظر إلىَّ وهو يطحن أسنانه .
لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيت وينستون .
نظر آدم إلىّ بتعبير غبي على وجهه كما لو أنه لا يفهم ما الذي أقوله .
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”
“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”
“دخلت لأوزوالد منذ فترة ، و ها أنا الآن التقيت بكِ .”
بينما ابتسم بعد تحيتي حيا نارس و فلور .
“منذ أنني قد اعتذرت أريدكِ أن تقومي بمحو الدليل ….”
“إسمي وينستون ، أتيت إلى هنا كخادم شخصي و سكرتير .”
ابتسمت بخفة للموظفين اللذين نظروا لي بوضوح .
“آه ، إسمي فلور .”
كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .
“أنا نارس .”
“لا .”
نظر وينستون إلى نارس و فلور الواحد تلو الآخر و صافحهما .
“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”
***
“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”
مع نارس و فلور خلفي صعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي .
بسبب كلماتي بدأ الرجال اللذين كانوا يعبثون هنا منذ فترة في الانتباه .
بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
“هل أحببتها ؟”
فتح الحارس عينيه على مصراعيهما كأنه فوجئ برؤية آدم جاثم على ركبتيه ثم سعل و نظر بعيداً .
“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”
لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .
“في أي وقت وفي أي مكان عليكِ أن تكوني الأفضل .”
“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”
ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
نظرت حول المكتب بخطى خفيفة و ابتسامة .
نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .
لم يتم إزعاج مركز التسوق على الجانب الآخر ، وكان من الممكن رؤية العملاء يأتون و يذهبون باستمرار .
“نعم ، ذلك اليوم .”
عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .
عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .
“الآن ، بعدما تم حل المشكلة كان عليكِ العودة إلى أوبري ، هل هناك سبب يجعليكِ تبقين في مونت ؟”
“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”
“أردت فقط زيارة مدينة جديدة .”
“كلما ترددتم كلما استغرق الأمر وقتاً أطول ، لقد ركع سيدكم أولاً .”
“فهمت .”
“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”
نظرت حولي و فتحت النافذة الكبيرة في الخلف .
“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
سألت بإبتسامة على النسيم الذي هب في وجهي .
“هل أنتَ غاضب ؟”
“ما رأيك في الموضوع ؟”
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .” [مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
“حسناً ، لقد سألت لكنني لا أعرف ما إن كانت كليمنس سوف توافق .”
بالنظر إلى محيط آدم ، ثنى ركبتيه برفق .
أومأت برأسي متفقة مع صوت وينستون الحزين .
اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .
“سيكون من الأسهل إيصال الأمر إلى العائلة الإمبراطورية . دعنا ننتظر قليلاً . لدينا رأس مال كاف ، لذلك فقط نحتاج إلى الموافقة .”
مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .
عندما انتهيت من الكلام نظرت مرة أخرى من النافذة و خطرت على بالي فكرة .
رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .
“آه ، سمعت أنكَ أعددت حقلاً للتدريب في الفناء الخلفي .”
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
“سمعت أنكِ تتعلمين القوس هذه الأيام لذا أعددته ، يُمكنني إرشادكِ .”
عندما رأيت وجهه محمراً من الخجل ابتسمت واستدرت .
نزلنا مرة أخرى و خرجنا من الباب الخلفي .
اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .
ربما بسبب المبنى الكبير ، لقد كان حقل التدريب واسعاً جداً .
بمجرد أن أنهيت كلامي سألني الحراس اللذين وصلوا عن الوضع .
“هذا جيد .”
‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
ابتسم وينستون إبتسامة مرحة .
اقتربت من الهدف و لمست القوس و بدأت انظر حولي ببطء .
“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”
ثم فتح وينستون فمه بحذر .
“لكن ….”
“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”
لوحظ أنه في هذا المكان المزدحم كان هؤلاء الناس لا يريدون الركوع .
“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”
“لقد أخبرتكَ بوضوح عن تعويض الأضرار . الآن ، هل سترحل بدون مقاطعة عملي ؟”
عندما لم يرتجف صوتي رد وينستون بصوت محرج .
“هذا صحيح ! شكراً لكِ آنستي !”
“نعم ، إنهما متشابهان إلى حد كبير .”
[مظنش راجنار هيطلع من تحت ايديهم سليم لما يعرفو انو هو ] ???
‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’
“كل من يعرف راجنار تفاجأ .”
عندما تحركت قابلني الناس اللذين كانوا ينتظرونني من بعيد .
لم يقل وينستون أي شيء .
“لقد تجادلنا قليلاً ، لكنني حصلت على اعتذار للتو .”
في هذا الجو الهادئ، فتحت فمي ببطء .
“هل أحببتها ؟”
“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”
بجانب الغرفة المزينة بأثاث أنيق كانت هناك مساحة منفصلة للمكتب .
“نعم ، قليلاً ….لا ، أنا قلق جداً .”
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
ضحكت بخفة على الكلمات الصادقة الخارجة من وينستون .
“ماذا هناك ؟”
“كان الأمر محيراً بعض الشيء في البداية ، لكن لا بأس . لا يُمكنني العيش مع ذكريات راجنار المدفونة إلى الأبد .”
“ومع ذلكَ ، فإن كبريائه محطم ، لذا فإن شيئاً مثل اليوم لن يحدث مرة أخرى .”
شعرت بنظرته القلقة ، عندما نظرت له لم يظهرها و ابتسم فقط .
“فهمت .”
نظرت إلى يدىّ النظيفتين واستدرت إلى وينستون .
“لم يمرّ الكثير من الوقت لكنكَ أعددت الكثير .”
“كان هناك الكثير من الذكريات الجيدة التي لا يجب أن انساها .”
قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .
“لكن ….”
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
كان وينستون على وشكِ أن يقول شيء ما ، سمعنا شخص يقترب .
“……..”
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
مررت به وحاولت السير بإتجاه الحراس .
“نارس ؟ ماذا يحدث ؟”
رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .
بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]
‘ماذا ؟ لماذا ؟’
اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .
“هذا صحيح ، اشتقت لكَ ، هل كنتَ بخير ؟”
“أريد التحدث معكِ للحظة .”
“هل يجب أن نغادر ؟”
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
“هذا ليس ضرورياً ، لكن …”
***
نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .
“هل أنتَ قلق من أنني قد أكون حزينة لأنني أفكر في راجنار بسبب نارس ؟”
بدا الأمر و كأنه يريدنا أن نتحدث بمفردنا .
قلت بينما سلمت دفتر الأضرار الذي كنت أحمله .
لم يكن لدىّ خيار سوى التحدث مع وينستون .
“أريد التحدث معكِ للحظة .”
“سنتحدث لبعض الوقت .”
“ما رأيك في الموضوع ؟”
اومأ وينستون برأسه ، لكنه لم يخف عينيه المشبوهة عن نارس .
بفضل هذا ، تمكنا من دخول المبنى بأمان .
قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .
“دافني ، هل أنتِ هنا ؟”
“وينستون .”
“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”
“نعم ، آنستي .”
“……..”
“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”
اتسعت عيون وينستون في لحظة و ظهرت ابتسامى مألوفة كما لو كان يرتدي قناعاً .
توقف وينستون و قال بتعبير مرتبك على وجهه .
“اعتقدت أنه سيكون هادئاً في وقت قريب جداً . لقد نشأتِ جيداً .”
“عن ماذا تتحدثين ….”
يتبع ….
“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”
“هذا جيد .”
“لقد فهمتِ الأمر على الفور .”
نظر نارس إلى وينستون مرة و إلىّ مرة .
“دخل اخوي إلى البرج أيضاً ، حتى لو كان لدىّ مرافقة ، بدو قلقين بشأن تجولي بمفردي .”
“من بين المرافقين ، الرجل الذي يدعى نارس …”
اومأ وينستون برأسه .
“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”
“اليس هذا هو السبب في أنكَ أتيتَ إلى مونت ؟ إذا كان لديكَ عمل عاجل فيُمكنكَ الذهاب لوالدتي .”
“لا .”
تنهد وينستون كأنه متعب و لكنه ابتسم .
لايبدوا أنه كان يعتذر بصدق ، لكن نظراً لوجود الكثير من العيون حوله ، لابدَ أن كبريائه قد تحطم .
“مازلت قلقاً لذا لا تدعي الأمر يمرّ بسهولة .”
عندما انتهيت من كلامي ساد الصمت من حولي .
“بالطبع .”
“ماذا ؟ هذه قصة مختلفة ! لقد قلتِ أنني إن اعتذرت سوف تقومين بمحوه!”
“سأقول للرئيسة ألا تقلق .”
“الآن لن تكون هناك مشكلة .”
ودعني وينستون مرة أخرى و غادر .
“حاول .”
هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .
“أنا بخير ، لذا قل لأمي ألا تقلق .”
“ماذا هناك ؟”
“سنتحدث لبعض الوقت .”
“آخر مرة ….”
هب نسيم لطيف من خلال النافذة المفتوحة و رفرف شعري برفق .
“آخر مرة ؟”
كان آدم مضطرباً و نظر حوله و أغلقه عينيه بإحكام .
“أعتقد أنكِ غاضبة ، يجب أن أقول أنني آسف .”
“إنهم رجال وقحون ، لابدَ أنهم لم يتوبو حتى النهاية .”
رمشت عيني عدة مرات على الكلمات الغير منطقية .
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”
هدأت ساحة التدريب مرة أخرى و كان نارس لايزال ينظر إلىّ .
“نعم ، ذلك اليوم .”
“وينستون .”
“لقد اعتذرت ، أنا لست غاضبة .”
“ما رأيك في الموضوع ؟”
“لقد ظللتِ تتجنبين نظرتي .”
“تلقيت اعتذاراً شخصياً ، لكن اعتذارك للقمة لم يتم بعد .”
لم يكن ذلك مقصوداً ، لكن أعتقد أنه بسبب الكلمات التي قالها أخويّ قبل الذهاب أبقيت مسافة بيننا بدون أن أدرك .
“اوه ، هل أنتَ متفاجئ ؟ لأنه يُشبه راجنار إلى حد كبير ؟”
‘طلبوا مني ألا أهتم به .’
“هذا جيد .”
أطلقت ابتسامة قصيرة عندما تذكرت ردة فعلهما على إجابتي .
“في اليوم الذي رأيتَ فيه الجروح ثم غضبت و ذهبت لمعالجة الجروح ؟”
‘أنا آسفة لا يُمكنني فعل هذا .’
قبل أن يغادر تذكرت شيء ما .
‘ماذا ؟ لماذا ؟’
“حاول .”
‘أريد أن أعرف لماذا لازلت قلقة . بدلاً من ذلك ، لن أتأذى لا تقلقوا .’
اومأت برأسي على سؤال آدم .
رداً على ذلك عانقاني و بكيا لأنهما لا يريدان المغادرة .
“أنا مُخطيء ، أنا آسف .”
بعد تذكر القصة أخبرت نارس .
في هذا الجو الهادئ، فتحت فمي ببطء .
“يبدوا أنه كان مجرد وهم .”
“تشيي من الواضح أن وينستون لم يذهب إلى أوبري على الفور و جاء إلى مونت . هل أرسلت والدتي وينستون لأنها كانت قلقة ؟”
“……..”
لقد كان القوس و السهم و الهدف و الدمية المستخدمة في ممارسة فن المبارزة و ما إلى ذلك ممتاز لما تم إعداده في وقت قصير .
“هل أنتَ غاضب ؟”
بذكر سيرة الشيطان . [زي ما بيقولو هنا جبنا سيرة القط]
“لا .”
عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .
ضحكت على رد نارس السريع و الحاسم .
“عن ماذا تتحدثين ….”
“إذاً ، تصالحنا .”
“على عكس شخص آخر ، أنا لا أضع الأكاذيب في فمي .”
توقف نارس بعد إجابتي و سحب شيء ما من جيبه .
عندما نظرت بهدوء فتح وينستون الذي كان يراقب بهدوء فمه .
يتبع ….
“وينستون .”
“آخر مرة ….”
