الفصل 92
ما أخرجه نارس كان صندوقاً صغيراً .
لدىّ الكثير من العمل أثناء النهار ،لذلك من الصعب أن أجد الوقت لهذا ، لذا فإن التدرب في الليل أمر لا مفر منه .
“هدية التصالح .”
“هل تتذمر على أختك ؟ هل تريد أن تضايقني ؟”
بدا و كأن شيئاً لم يحدث و لقد أصبح صوته مشرقاً .
كان من اللطيف أن يصدر صريراً سريعاً ، وبينما كنت أبتسم ظل شخص يتبادر لذهني .
أعتقد أنه قد جعلني اشعر بتحسن .
“……….”
حدقت في يد نارس و أخذت صندوق الهدايا .
“ماهذا ؟”
“هدية ؟ هل يمكنني فتحها ؟”
رمشت بعيني متسائلة ما إن كنت قد فهمت هذه الإبتسامة المليئة بالحبوية بشكل خاطئ ، وليس التعبير الصريح الذي رأيته من قبل .
“نعم .”
“لماذا تحب نارس ؟”
أجاب نارس بسهولة و فتحت الصندوق .
هزّ نارس كتفيه بتعبير فخور .
داخل الصندوق الملفوف بشكل جميل كان هناك قفازات .
هزّ نارس كتفيه بتعبير فخور .
“ماهذا ؟”
كان يُمكننب رؤية آذانه الحمراء بسبب شعره الأزرق الذي يرفرف من نسمات الربيع .
“قفازات .”
وبخ إبنه بسبب السلوك غير الناضج ، و ضحكت على ما سوف يفعله حتى يمنع حدوث هذا مرة أخرى .
“أعلم أنها قفازات .”
ربت على رأس كيكي الذي كان نائماً مرة أخرى و أطفئت الضوء ثم خرجت من الغرفة .
بدت القفازات السوداء مختلفة قليلاً عن القفازات العادية .
“نسيم الليل جميل .”
‘هل هو يلمع ؟’
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
سواء كان مصنوعاً من مادة أم لا ، فعندما يُسلط عليه الضوء ينعكس ولقد كان ناعماً مثل المعدن .
مع اندفاع القلق ركضت بسرعة نحو قاعة التدريب و فتحت الباب بسرعة .
‘هل هو منتج ثانوي من الزنزانة ؟’
“لقد أخذته من أمامي و الآن تخفيه ؟”
حدقت في القفاز بقوة و كأن عيناي كادت تخترقه ثم نظرت إلى نارس .
فتحت النافذة و جلست أمامها و قرأت الاعتذار الرسمي القادم من قمة كورتيس .
لقد كان يتظاهر بالنظر إلى مكان آخر .
لم يكن هناك صوت خلف فلور الغاضبة .
‘هل هو خجول ؟’
عندما قمت بتعبير قاتم على وجهي ، أدار كيكي عينيه و نظر لي و خفف قوته ببطء .
سألت نارس بينما كنت أعبث بالقفازات .
الأول من راجنار ،
“هل يجب أن أجربها الآن أم لاحقاً ؟”
“ماذا ؟”
“…الآن .”
‘من الأفضل التظاهر بعدم المعرفة .’
كان صوته منخفضاً جداً لدرجة أنني بالكاد قد سمعته .
‘كنت أعرف ! لم يعتذر بصدق !’
أعتقد أنه من الصواب أن يكون خجولاً .
إنه بالتأكيد شيء جيد لأن يدي كانت متقرحة وكان من الصعب إمساك القلم في هذه الأثناء .
لماذا أنتَ خجول جداً من إهداء القفازات بينما قمت بإهدائي دمية ثعلب كـهدية ؟
“هل تحب كاسياس ؟”
لم يكن لدىّ نية السؤال ، لذا ارتديت القفازات ببطء .
هدير–
‘هاه ؟’
‘هل هو خجول ؟’
القفازات التي اعتقدت أنها أكبر قليلاً انكمشت لتناسب يدي .
لا أريد التشابك معه ، آمل ألا يزعجني بعد الآن .
قبضت و فتحت يدي عدة مرات و أنا أنظر للقفازات .
‘هل هو خجول ؟’
‘اعتقدت أنها مسروقة لأنها بدت قوية ، لكنها مرنة للغاية .’
كان يُمكننب رؤية آذانه الحمراء بسبب شعره الأزرق الذي يرفرف من نسمات الربيع .
كانت القفازات السوداء ذات التوهج الناعم متينة و مرنة للغاية .
هل اعتاد و ينستون على رؤية العديد من الوجوه عندما كان صغيراً ؟
أعجبتني و أبتسمت بشكل طبيعي ، سعل نارس للفت الإنتباه
في هذا الوقت هز كيكي رأسه كما لو أنه لم يعجبه .
“هم . هم . هل أعجبتكِ ؟”
إذا تعرضنا للهجوم فجأة فهل يكون من كورتيس ؟
“أعتقد أنها جيدة . من أين قمتَ بشرائها ؟”
تنفس كيكي الصعداء و نظر إلى القفزاء الذي بالكاد أمسكَ به بخيبة أمل .
“لم أفعل ، لقد صنعتها بنفسي ….”
“هدية ؟ هل يمكنني فتحها ؟”
قبل أن ينتهي نارس من الحديث تفاجئت و قاطعته .
“قفازات .”
“على عكس مظهرك ، لديكَ مهارة جيدة . ما الخام الذي استخدمته ؟ منتهج ثانوي من الزنزانة ؟”
‘هل هو خجول ؟’
“حسناً … هذا صحيح .”
كان يُمكننب رؤية آذانه الحمراء بسبب شعره الأزرق الذي يرفرف من نسمات الربيع .
هزّ نارس كتفيه بتعبير فخور .
سألت بينما أمسك كيكي بين ذرعىّ .
في الواقع لقد كان تعبيراً عن المشاعر الذي نادراً ما أراه في وجهه البارد .
حدقت في القفازات بنظرة مريبة ثم تمددت و وقفت .
فتح نارس فمه مرة أخرى .
“ماهذا ؟”
“في الواقع ، أنا لا أحب أن تتعلمي القوس .”
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
“ماذا ؟”
خفف تعبير كيكي المتشدد قليلاً .
كانت نظرة نارس موجهة نحو يدي التي ترتدي القفاز .
ربت على رأس كيكي الذي كان نائماً مرة أخرى و أطفئت الضوء ثم خرجت من الغرفة .
“آمل ألا تضطري لحمل سلاح و آمل ألا تمري بأوقات عصيبة .”
فتحت النافذة و جلست أمامها و قرأت الاعتذار الرسمي القادم من قمة كورتيس .
“إذاً لماذا أعطيتني هذه الهدية ؟”
رفع نارس زوايا شفتيه بهدوء و ابتسم .
أضفت على الفور كما لو كنت في حيرة .
“لا أستيطع النوم على أي حال ، لذا يجب أن أتدرب أكثر ثم أنام .”
“وأنا لا أريدكِ أن تتأذي بسبب هذا .”
“هل يجب أن أجربها الآن أم لاحقاً ؟”
ما خطب نارس اليوم ؟
وبعد التأكد من التعويض قمت بمسح محتويات الأداة السحرية و ابتسمت متذكرة الموظف الذي عاد سالماً .
مع تعبير نارس الجاد انتظرته أن يُنهي كلماته .
حتى عندما كنت أفكر في الأمر في قلبي ابتسمت بإمتنان .
“لكنني لا أريد أن أمنعكِ من فعل ذلك .”
“في الواقع ، أنا لا أحب أن تتعلمي القوس .”
رفع نارس زوايا شفتيه بهدوء و ابتسم .
نظرت إلى كيكي الذي كان نائماً وفتحت يدي .
“لذا سأدعمكِ .”
كان التعبير على وجهه عندما قال هذا حزيناً للغاية لدرجة أنني لم أستطع قول شيء ، لذا غادر نارس على عجل .
رمشت بعيني متسائلة ما إن كنت قد فهمت هذه الإبتسامة المليئة بالحبوية بشكل خاطئ ، وليس التعبير الصريح الذي رأيته من قبل .
“ومع ذلك ، فلقد تلقيت تعويضاً عن الضرر بالتأكيد .”
اختفت القفازات من على وجه نارس و عاد إلى تعبيره المعتاد .
“…الآن .”
“مع هذه القفازات ، لن تتأذي عندما تمسكين بالقوس .”
“ماذا ؟”
“نعم … شكراً لكَ .”
‘هل هو منتج ثانوي من الزنزانة ؟’
بدا الأمر و كأنه حلم ، لكن إبتسامة نارس المشرقة ظلت في ذهني كما لو كانت صورة .
توقفت للاستماع إلى ما كان يُقال ، لكنني هذه المرة سمعت شيء معين .
‘الضحك بهذه الطريقة يجعله يشبه راجنار أكثر .’
بمجرد ظهور إسم نار قفز كيكي .
تمتمت في نفسي ثم مسحت على القفاز و ابتسمت بهدوء .
كان من اللطيف أن يصدر صريراً سريعاً ، وبينما كنت أبتسم ظل شخص يتبادر لذهني .
“ياللاسف ، لكنني ليس لدىّ أى هدايا لإحياء ذكرى التصالح .”
في الوقت الحالي ، أركز على تحسين قوتي البدنية وممارسة الأساسيات ، لكنها لاتزال صعبة .
“لا تتأذي . هذا كل شيء .”
لكن مع توجهي لهناك بدأت أسمع صوت غريب .
لقد كانت إجابة أنيقة مثل نارس .
كان كيكي لطيفاً ، لكن سرعان ما سئم من التربيت لذا رفعت يدي و عاد إلى سلته .
‘إذا سمعه أى شخص سيعتقد أنني أتعرض للأذى كل يوم .’
“لم يحضر شخصيًا حتى ولكنه يأمل أن نصبح أصدقاء جيدين . هذا مضحك .”
حتى عندما كنت أفكر في الأمر في قلبي ابتسمت بإمتنان .
مع تعبير نارس الجاد انتظرته أن يُنهي كلماته .
“إن تأذيت ، ماذا ستفعل ؟”
كان من اللطيف رؤيته يركض في المكان كما لو كان يبحث عن نارس لذا حملته بين ذراعىّ .
تطلعت إلى نوع الإجابة التي سوت أحصل عليها ، ابتسم نارس بهدوء .
حتى الآن ، كنت أتعلم القوس ، و كنت أعيش في ندوب على يدي ، لكن بعد ارتداء القفازات التي أعطاني إياها نارس لم يعد هناك ندوب .
“أعتقد أنني سوف أكون مستاء …”
“أعتقد أنها جيدة . من أين قمتَ بشرائها ؟”
“……….”
‘توجد غرفة تتسع لشخصين في الطابق الأول لذا يجب أن أذهب بهدوء .’
كان التعبير على وجهه عندما قال هذا حزيناً للغاية لدرجة أنني لم أستطع قول شيء ، لذا غادر نارس على عجل .
أضفت على الفور كما لو كنت في حيرة .
كان يُمكننب رؤية آذانه الحمراء بسبب شعره الأزرق الذي يرفرف من نسمات الربيع .
في مثل هذه الأوقات ، أشعر أنه يفهم الناس حقاً .
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
‘هاه ؟’
‘ياله من صديق خجول .’
ارتديت القفازات و خرجت بعناية من الغرفة .
***
داخل البطانية ، كان هناك قفازات سوداء التي قدمها لي نارس كـهدية ، لكن بينما كنت على وشكِ أخذها زمجر في كيكي بصوت عال .
لقد مرّ أسبوع منذ أن أتيت إلى مونت .
“في الواقع ، أنا لا أحب أن تتعلمي القوس .”
أحببت اليوم المفعم بالحيوية ، لكنني أحببت أيضاً الشارع الهادئ في الليل .
اختفت القفازات من على وجه نارس و عاد إلى تعبيره المعتاد .
فتحت النافذة و جلست أمامها و قرأت الاعتذار الرسمي القادم من قمة كورتيس .
بعد أن سألته عدة مرات لم يفتح نارس فمه المغلق بإحكام ، لذا أعتقد أن الأمر لا مفر منه .
“رسمي للغاية .”
“كيكي !”
وبخ إبنه بسبب السلوك غير الناضج ، و ضحكت على ما سوف يفعله حتى يمنع حدوث هذا مرة أخرى .
ما أخرجه نارس كان صندوقاً صغيراً .
“ومع ذلك ، فلقد تلقيت تعويضاً عن الضرر بالتأكيد .”
***
وبعد التأكد من التعويض قمت بمسح محتويات الأداة السحرية و ابتسمت متذكرة الموظف الذي عاد سالماً .
سألت نارس بينما كنت أعبث بالقفازات .
“لم يحضر شخصيًا حتى ولكنه يأمل أن نصبح أصدقاء جيدين . هذا مضحك .”
لا أريد التشابك معه ، آمل ألا يزعجني بعد الآن .
سخرت منه لكونه يريد أن يكون شريكاً جيداً في المستقبل .
“نعم … شكراً لكَ .”
لا أريد التشابك معه ، آمل ألا يزعجني بعد الآن .
كيكي فقط أطلق صرخة لطيفة .
“نسيم الليل جميل .”
‘ياله من صديق خجول .’
كنت أحاول التخلص من النعاس بنسيم الليل ، لكن كيكي الذي لم ينم بعد ركض في مكتبي .
تمتمت في نفسي ثم مسحت على القفاز و ابتسمت بهدوء .
“كيكي. قلت لكَ ألا تعبث في المكتب .”
كان التعبير على وجهه عندما قال هذا حزيناً للغاية لدرجة أنني لم أستطع قول شيء ، لذا غادر نارس على عجل .
كنت أحاول توبيخه ، لقد أصبح بالغاً بالفعل لكنه لايزال طفلاً ، وضع كيكي شيئاً في فمه و ركض مرة أخرى .
تمتمت في نفسي ثم مسحت على القفاز و ابتسمت بهدوء .
“لم يكن لدىّ لعبة على مكتبي من قبل .”
يتبع ….
بإيماءة سريعة ، بدأ كيكي في إخفاء الأشياء التي أمسكَ لها في سلته .
‘الضحك بهذه الطريقة يجعله يشبه راجنار أكثر .’
“لقد أخذته من أمامي و الآن تخفيه ؟”
“هدية التصالح .”
ابتسمت للتمرد اللطيف و سحبت البطانية .
لدىّ الكثير من العمل أثناء النهار ،لذلك من الصعب أن أجد الوقت لهذا ، لذا فإن التدرب في الليل أمر لا مفر منه .
“متى رأيت هذه القفازات آخر مرة ؟”
تطلعت إلى نوع الإجابة التي سوت أحصل عليها ، ابتسم نارس بهدوء .
داخل البطانية ، كان هناك قفازات سوداء التي قدمها لي نارس كـهدية ، لكن بينما كنت على وشكِ أخذها زمجر في كيكي بصوت عال .
عندما قمت بتعبير قاتم على وجهي ، أدار كيكي عينيه و نظر لي و خفف قوته ببطء .
“كيكي !”
“على عكس مظهرك ، لديكَ مهارة جيدة . ما الخام الذي استخدمته ؟ منتهج ثانوي من الزنزانة ؟”
هدير–
“نعم … شكراً لكَ .”
“هل تتذمر على أختك ؟ هل تريد أن تضايقني ؟”
ارتديت القفازات و خرجت بعناية من الغرفة .
عندما قمت بتعبير قاتم على وجهي ، أدار كيكي عينيه و نظر لي و خفف قوته ببطء .
‘الضحك بهذه الطريقة يجعله يشبه راجنار أكثر .’
تنفس كيكي الصعداء و نظر إلى القفزاء الذي بالكاد أمسكَ به بخيبة أمل .
“لا تتأذي . هذا كل شيء .”
“كيكي ، إن واصلت فعل هذا سوف تصبح الألعاب الأخرى حزينة .”
خفف تعبير كيكي المتشدد قليلاً .
لوحت أمامه بدمية الجزرة .
“رسمي للغاية .”
في هذا الوقت هز كيكي رأسه كما لو أنه لم يعجبه .
ثم لف جسده و بدأ في النوم .
في مثل هذه الأوقات ، أشعر أنه يفهم الناس حقاً .
“ياللاسف ، لكنني ليس لدىّ أى هدايا لإحياء ذكرى التصالح .”
‘لا أستطيع أن أصدق أن كيكي يحبها جداً ، مما صنعت بحق خالق الجحيم ؟’
أعتقد أنه من الصواب أن يكون خجولاً .
ربتت على ظهر كيكي الذي كان يلوح بذيله بحزن .
حدقت في القفاز بقوة و كأن عيناي كادت تخترقه ثم نظرت إلى نارس .
كان من اللطيف أن يصدر صريراً سريعاً ، وبينما كنت أبتسم ظل شخص يتبادر لذهني .
‘ياله من صديق خجول .’
“هل كيكي يحب فلور ؟”
في هذا الوقت هز كيكي رأسه كما لو أنه لم يعجبه .
لمع كيكي .
لكن مع توجهي لهناك بدأت أسمع صوت غريب .
حسناً لابدَ أن فلور شخص طبيعي .
في مثل هذه الأوقات ، أشعر أنه يفهم الناس حقاً .
“هل تحب كاسياس ؟”
فتحت النافذة و جلست أمامها و قرأت الاعتذار الرسمي القادم من قمة كورتيس .
تشدد تعبيره .
“على عكس مظهرك ، لديكَ مهارة جيدة . ما الخام الذي استخدمته ؟ منتهج ثانوي من الزنزانة ؟”
إنه لا يحب كاسياس قليلاً .
إنه لا يحب كاسياس قليلاً .
“هل تحب وينستون ؟”
“إذاً لماذا أعطيتني هذه الهدية ؟”
خفف تعبير كيكي المتشدد قليلاً .
ألن يكون الأمر هو نفسه لو قرأت الكتب المكدسة على المكتب حتى وقت متأخر من الليل ، سوف أتدرب و سأنام في وقت متأخر على أى حال ؟
هل اعتاد و ينستون على رؤية العديد من الوجوه عندما كان صغيراً ؟
‘إذا سمعه أى شخص سيعتقد أنني أتعرض للأذى كل يوم .’
“إذاً هل تحب نارس ؟”
“هدية التصالح .”
بمجرد ظهور إسم نار قفز كيكي .
وبعد التأكد من التعويض قمت بمسح محتويات الأداة السحرية و ابتسمت متذكرة الموظف الذي عاد سالماً .
كان من اللطيف رؤيته يركض في المكان كما لو كان يبحث عن نارس لذا حملته بين ذراعىّ .
كان لأزوالد العديد من الجبال الوعرة لذا كان هناك عدد غير قليل من الناس يمارسون الصيد كهواية .
ليس هناك من يتذمر من جلوسي على الأرض لذا سأكون بخير .
بعد فترة وجيزة سمعت صوت إصتدام السيوف .
سألت بينما أمسك كيكي بين ذرعىّ .
“هل يجب أن أجربها الآن أم لاحقاً ؟”
“لماذا تحب نارس ؟”
“لم يحضر شخصيًا حتى ولكنه يأمل أن نصبح أصدقاء جيدين . هذا مضحك .”
سألت و أنا أعلم أنه لن يكون هناك جواب .
“لقد أخذته من أمامي و الآن تخفيه ؟”
كان من اللطيف التربيت على فراء كيكي الناعم بقدر ما أريد .
فتحت النافذة و جلست أمامها و قرأت الاعتذار الرسمي القادم من قمة كورتيس .
كيكي فقط أطلق صرخة لطيفة .
وبعد التأكد من التعويض قمت بمسح محتويات الأداة السحرية و ابتسمت متذكرة الموظف الذي عاد سالماً .
كان كيكي لطيفاً ، لكن سرعان ما سئم من التربيت لذا رفعت يدي و عاد إلى سلته .
‘هاه ؟’
ثم لف جسده و بدأ في النوم .
حدقت في القفاز بقوة و كأن عيناي كادت تخترقه ثم نظرت إلى نارس .
نظرت إلى كيكي الذي كان نائماً وفتحت يدي .
كان من الجيد قرار أن أتعلم من كاسياس ، لكنني كنت أتعلم الاساسيات فقط لأن كاسياس لايزال يتلقى العلاج .
حتى الآن ، كنت أتعلم القوس ، و كنت أعيش في ندوب على يدي ، لكن بعد ارتداء القفازات التي أعطاني إياها نارس لم يعد هناك ندوب .
“لماذا تحب نارس ؟”
‘شيء مذهل .’
لوحت أمامه بدمية الجزرة .
إنه بالتأكيد شيء جيد لأن يدي كانت متقرحة وكان من الصعب إمساك القلم في هذه الأثناء .
بدا الأمر و كأنه حلم ، لكن إبتسامة نارس المشرقة ظلت في ذهني كما لو كانت صورة .
من المريب أنه لا يريد أن يخبرني بالخامات ، هل قام بإستخدام السحر ؟
لقد كانت إجابة أنيقة مثل نارس .
رؤية أن كيكي يحبه ، لا يبدوا أنه مصنوع من مواد خطيرة ، لكنه ظل يقول أن هذا سر .
(قوتي الختيرة ف التنبؤ بتقول أنه مصنوع من جلد التنين أو حراشف التنين يعني عامله من نفسه ، طبعاً دي هبدة جامدة لحد ما نعرف معمول من ايه افتكرو كلامي دا أنا حاسة بكدا ) (⌐■-■)
إنه لا يحب كاسياس قليلاً .
‘من الأفضل التظاهر بعدم المعرفة .’
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
بعد التفكير في الأمر هززت رأسي .
لا أريد التشابك معه ، آمل ألا يزعجني بعد الآن .
‘اعتقدت أنه سيكون من الأفضل بيعها كمنتج .’
وبخ إبنه بسبب السلوك غير الناضج ، و ضحكت على ما سوف يفعله حتى يمنع حدوث هذا مرة أخرى .
كان لأزوالد العديد من الجبال الوعرة لذا كان هناك عدد غير قليل من الناس يمارسون الصيد كهواية .
‘هل هو منتج ثانوي من الزنزانة ؟’
يجب أن تكون معدات الواقية شائعة ، لكن من المؤسف أننا لن نتمكن من بيعها .
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
بعد أن سألته عدة مرات لم يفتح نارس فمه المغلق بإحكام ، لذا أعتقد أن الأمر لا مفر منه .
ليس هناك من يتذمر من جلوسي على الأرض لذا سأكون بخير .
“إنها المرة الثانية التي أتلقى فيها قفازات .”
“نعم … شكراً لكَ .”
الأول من راجنار ،
نظرت إلى كيكي الذي كان نائماً وفتحت يدي .
الثاني من نارس .
ربت على رأس كيكي الذي كان نائماً مرة أخرى و أطفئت الضوء ثم خرجت من الغرفة .
‘إنها صدفة ، لكنها مزهلة .’
م/يب يب صدفة ¯\_(ツ)_/¯
وبعد التأكد من التعويض قمت بمسح محتويات الأداة السحرية و ابتسمت متذكرة الموظف الذي عاد سالماً .
حدقت في القفازات بنظرة مريبة ثم تمددت و وقفت .
كان من اللطيف أن يصدر صريراً سريعاً ، وبينما كنت أبتسم ظل شخص يتبادر لذهني .
“لا أستيطع النوم على أي حال ، لذا يجب أن أتدرب أكثر ثم أنام .”
“إنها المرة الثانية التي أتلقى فيها قفازات .”
ربت على رأس كيكي الذي كان نائماً مرة أخرى و أطفئت الضوء ثم خرجت من الغرفة .
سواء كان مصنوعاً من مادة أم لا ، فعندما يُسلط عليه الضوء ينعكس ولقد كان ناعماً مثل المعدن .
كان من الجيد قرار أن أتعلم من كاسياس ، لكنني كنت أتعلم الاساسيات فقط لأن كاسياس لايزال يتلقى العلاج .
كانت القفازات السوداء ذات التوهج الناعم متينة و مرنة للغاية .
في الوقت الحالي ، أركز على تحسين قوتي البدنية وممارسة الأساسيات ، لكنها لاتزال صعبة .
حدقت في القفاز بقوة و كأن عيناي كادت تخترقه ثم نظرت إلى نارس .
يتطلب الأمر تدريباً مستمراً ، لكن لا وقت لدىّ .
‘هل هو يلمع ؟’
‘على الرغم من إصرار فلور على الحصول على ليلة هادئة …..’
رؤية أن كيكي يحبه ، لا يبدوا أنه مصنوع من مواد خطيرة ، لكنه ظل يقول أن هذا سر . (قوتي الختيرة ف التنبؤ بتقول أنه مصنوع من جلد التنين أو حراشف التنين يعني عامله من نفسه ، طبعاً دي هبدة جامدة لحد ما نعرف معمول من ايه افتكرو كلامي دا أنا حاسة بكدا ) (⌐■-■)
وجهت نظرتي إلى المكتب و ابتسمت إبتسامة محرجة .
“رسمي للغاية .”
ألن يكون الأمر هو نفسه لو قرأت الكتب المكدسة على المكتب حتى وقت متأخر من الليل ، سوف أتدرب و سأنام في وقت متأخر على أى حال ؟
‘الضحك بهذه الطريقة يجعله يشبه راجنار أكثر .’
‘إن الوقت متأخر و ستكون فلور نائمة ، هل سيكون الأمر على ما يرام ؟’
يجب أن تكون معدات الواقية شائعة ، لكن من المؤسف أننا لن نتمكن من بيعها .
لدىّ الكثير من العمل أثناء النهار ،لذلك من الصعب أن أجد الوقت لهذا ، لذا فإن التدرب في الليل أمر لا مفر منه .
“رسمي للغاية .”
ارتديت القفازات و خرجت بعناية من الغرفة .
‘على الرغم من إصرار فلور على الحصول على ليلة هادئة …..’
‘توجد غرفة تتسع لشخصين في الطابق الأول لذا يجب أن أذهب بهدوء .’
رمشت بعيني متسائلة ما إن كنت قد فهمت هذه الإبتسامة المليئة بالحبوية بشكل خاطئ ، وليس التعبير الصريح الذي رأيته من قبل .
نزلت على الدرج بعناية وتسللت إلى صالة التدريب
فتحت النافذة و جلست أمامها و قرأت الاعتذار الرسمي القادم من قمة كورتيس .
لكن مع توجهي لهناك بدأت أسمع صوت غريب .
كان صوت فلور .
‘صوت شيء يُكسر ….’
“ومع ذلك ، فلقد تلقيت تعويضاً عن الضرر بالتأكيد .”
توقفت للاستماع إلى ما كان يُقال ، لكنني هذه المرة سمعت شيء معين .
‘هل هو خجول ؟’
“هذا اللعين !”
“نسيم الليل جميل .”
كان صوت فلور .
كان من اللطيف التربيت على فراء كيكي الناعم بقدر ما أريد .
بعد فترة وجيزة سمعت صوت إصتدام السيوف .
في الوقت الحالي ، أركز على تحسين قوتي البدنية وممارسة الأساسيات ، لكنها لاتزال صعبة .
لم يكن هناك صوت خلف فلور الغاضبة .
رفع نارس زوايا شفتيه بهدوء و ابتسم .
“نارس !”
ربتت على ظهر كيكي الذي كان يلوح بذيله بحزن .
ومع ذلك ، بصوت عاجل من فلور سرعان ما عرفت من يكون الخصم .
إنه لا يحب كاسياس قليلاً .
‘هل هناك دخيل ؟’
“على عكس مظهرك ، لديكَ مهارة جيدة . ما الخام الذي استخدمته ؟ منتهج ثانوي من الزنزانة ؟”
إذا تعرضنا للهجوم فجأة فهل يكون من كورتيس ؟
بعد التفكير في الأمر هززت رأسي .
‘كنت أعرف ! لم يعتذر بصدق !’
“إذاً هل تحب نارس ؟”
مع اندفاع القلق ركضت بسرعة نحو قاعة التدريب و فتحت الباب بسرعة .
ارتديت القفازات و خرجت بعناية من الغرفة .
يتبع ….
“كيكي !”
إنه بالتأكيد شيء جيد لأن يدي كانت متقرحة وكان من الصعب إمساك القلم في هذه الأثناء .
