Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 88

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“سأصاب بالجنون . هل ترغب في الرحيل الآن و الإبتعاد عنا ؟”

لم تكن آستر الوحيدة التي شعرت بالغرابة . عبس دي هين و فتح فمه .

مرة أخرى ، لقد كان متردداً لأن آستر بدت سعيدة للغاية .

اجتمع أربعة من رؤساء الكهنة ، يرتدون أردية الكهنة ، في المعبد ، بتعابير حازمة على وجوههم .

بعد أن جاءت آستر ، لقد كان سعيداً للغاية لكن الآن بدى و كأن هناك محنة قادمة و لذلك ظهرت سحابة قاتمة فوق رأس چو-دي .

بعد أيام قليلة ، كان القمر ساطعًا بشكل خاص. أضاء ضوء القمر الأصفر الزاهي جميع أجزاء المعبد.

كان لحاء الشجر مكدساً على الأرض و لقد كان بقشط چو-دي لحاء أشجار التفاح بأظافره .

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن آستر التقت سراً برجل ، وكذلك كان الأمير نواه ، كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لدي هين .

“لابدَ أن الأمير السابع قد أغوى آستر البريئة الخاصة بنا . إن آستر ممسوسة الآن .”

على الرغم من أن آستر كانت تحب نواه ، إلا أنه لم يكن ثميناً مثل الأسرة الثمينة التي أعطتها حياة جديدة .

ركل چو-دي غصن الشجرة الموجود على الأرض بكامل قوته من الغضب .

أومأت آستر لأن النتيجة كانت سهلة للغاية بالنسبة لنواه و عائلتها .

سمع ڤيكتور الحساس الصوت و نظر حوله و وجد چو-دي .

“لابدَ أن الأمير السابع قد أغوى آستر البريئة الخاصة بنا . إن آستر ممسوسة الآن .”

شعر بالدهشة و حاول أن يخبر آستر على الفور , لكنه لم يستطع ذلك لأن چو-دي كان يهدده بقطع رأسه إن تحرك .

“شكراً على الطعام .”

***

كان چو-دي واضحاً جداً في عداءه تجاه نواه .

في المساء .

“چو-دي ، ما الخطب ؟”

اليوم ، اجتمع أفراد الأسرة لتناول العشاء معاً ، دي هين الذي عاد إلى المنزل في وقت مبكر هذه المرة كان موجوداً كذلك .

لكن عندما علم دي هين أن نواه كان يهدف إلى ولاية العهد ، انزعج و سأل آستر .

“شكراً على الطعام .”

اجتمع أربعة من رؤساء الكهنة ، يرتدون أردية الكهنة ، في المعبد ، بتعابير حازمة على وجوههم .

توقفت آستر ، التي كانت تأكل لحمها المفضل ، عن حمل السكين و قابلت عيون چو-دي .

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن آستر التقت سراً برجل ، وكذلك كان الأمير نواه ، كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لدي هين .

لم يلمس چو-دي حتى الطعام الذي كان يحبه كثيراً و ظل يحدق في آستر .

السيناريو الذي ظهر بعد عمل چو-دي الشاق كان هذا .

“…….؟”

سمع ڤيكتور الحساس الصوت و نظر حوله و وجد چو-دي .

لم تكن آستر الوحيدة التي شعرت بالغرابة . عبس دي هين و فتح فمه .

قدمت آستر أفضل الأعذار لمحاولة تخطي الموقف .

“چو-دي ، ما الخطب ؟”

موكب من عامة الناس قد رأته عندما ذهبت لحضور جنازة القديسة .

“لا . أنا فقط أفكر في شيء ما .”

قدمت آستر أفضل الأعذار لمحاولة تخطي الموقف .

قال چو-دي أنها لم تكن مشكلة كبيرة وحول نظره بعيداً عن آستر و نظر إلى دي هين .

“آستر . أولاً و قبل كل شيء . أنا آسف . لقد تبعتكِ اليوم .”

“بالمناسبة ، أبي . ألم يكن هناك أمير تم طرده منذ بضع سنوات بسبب أنه مريض ؟”

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن آستر التقت سراً برجل ، وكذلك كان الأمير نواه ، كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لدي هين .

عندما ذُكرت قصة نواه فجأة من العدم نزل الصمت على الطاولة .

وبينما كانوا يرددون الصلاوات في نفس الوقت ، تغير الهواء المحيط بهم .

على وجه الخصوص ، كانت آستر التي ذهبت لرؤية نواه اليوم متوترة و شربت بعض الماء .

قرر لوكاس الصلاة بصوت خاشع .

“هذا صحيح ، هناك أمير ملعون بلعنة الحاكم .”
{سيتم تغيير لفظ الإله للفظ الحاكم}

“لا . أنا فقط أفكر في شيء ما .”

“أين هذا الأمير الآن ؟”

“لم يكن لدىّ فكرة أن آستر كانت قريبة جداً من الأمير نواه .”

“حسناً ، لماذا تشعر بالفضول حيال هذا الأمر فجأة ؟”

“حسناً ، لماذا تشعر بالفضول حيال هذا الأمر فجأة ؟”

نظر دي هين إلى چو-دي بعيون حادة .

عندما ذُكرت قصة نواه فجأة من العدم نزل الصمت على الطاولة .

چو-دي الذي كان منزعجاً من نظرة دي هين الثاقبة تنفس الصعداء و قال الحقيقة أخيراً .

“من فضلك ، دع صلواتنا تصل إلى الحاكم اليوم .”

“آستر . أولاً و قبل كل شيء . أنا آسف . لقد تبعتكِ اليوم .”

بعد ذلك ، انتهت آستر من وجبتها وهي لا تعرف ما إن كان الطعام يمرّ من فمها أو أنفها .[تعبير يدل انها مكانتش مركزة .]

كانت آستر التي فهمت معنى الكلمات مندهشة و تصلبت .

“هل قابلتِ الأمير حقاً ؟”

كان دينيس مرتبكاً بما كان عليه الوضع وركز على كلمات چو-دي .

شعرت و كأنها أصابها برق من السماء الجافة عندما قابلته بسعادة .

“لقد تبعت آستر سراً لأنها خرجت خلال النهار . لكنها قابلت الأمير الذي كنا نتحدث عنه للتو .”

كانت ترغب في الإستفادة من هذه الفرصة .

ضغط چو-دي على أسنانه وهو يتذكر وجه نواه الذي كاد يلمس وجه آستر بعد قول هذا .

شعر بالدهشة و حاول أن يخبر آستر على الفور , لكنه لم يستطع ذلك لأن چو-دي كان يهدده بقطع رأسه إن تحرك .

“أعتقد أن للأمير قلب سيء تجاه آستر . لقد مرض و طُرد من القصر الإمبراطوري ، لكنه الآن يُقابل آستر ؟ بالنظر إلى الأمر ، هذا مريب صحيح ؟”

نظر دي هين إلى چو-دي بعيون حادة .

السيناريو الذي ظهر بعد عمل چو-دي الشاق كان هذا .

مع العلم أن نواه كان يهدف إلى ولاية العهد ، كان دي هين حذراً جداً .

الأمير الذي فقد سلطته بسبب المرض ، يقترب من آستر و يسع إلى التعافي .

قدمت آستر أفضل الأعذار لمحاولة تخطي الموقف .

كان شكاً معقولاً لأى شخص لا يعرف شيئاً عن نواه .

“بالمناسبة ، أبي . ألم يكن هناك أمير تم طرده منذ بضع سنوات بسبب أنه مريض ؟”

لكن عندما علم دي هين أن نواه كان يهدف إلى ولاية العهد ، انزعج و سأل آستر .

وبينما كانوا يرددون الصلاوات في نفس الوقت ، تغير الهواء المحيط بهم .

“هل قابلتِ الأمير حقاً ؟”

اعتقدت أنه من المحبط ألا تفعل شيء إعتقاداً أنه لن يحدث شيء .

“نعم ، فعلت .”

دوى صوت واضح في رأسه و نزل الوحي ، وفتح عيونه .

أجابت آستر ، والتي شعرت أنها فعلت شيء خاطيء ، وقف دينيس بجانب آستر .

لم تكن آستر تعرف ، لكن كان دافع الثلاثة هو التملك لآستر .

“لا تضغط على نفسك أكثر من اللازم ، لقد فاجئت آستر .”

وبينما كانوا يرددون الصلاوات في نفس الوقت ، تغير الهواء المحيط بهم .

سكبت آستر الماء في الكوب على الفور وشربته .

في الوقت الحالي ، لم يكن لديها الكثير من الأشياء لتشتريها لذا قامت بتخزين الماس ، واعتقدت أنه سيكون كافياً لإستخدامه .

“أنا لست غاضباً ، أنا فقط مندهش لذا أخبريني بنفسكِ بما حدث .”

لم تكن آستر الوحيدة التي شعرت بالغرابة . عبس دي هين و فتح فمه .

عند سماع صوت دي هين المنخفض قررت آستر الإجابة بصدق .

“أنا لست غاضباً ، أنا فقط مندهش لذا أخبريني بنفسكِ بما حدث .”

“التقينا في حفل عيد ميلاد سيباستيان أوبا بالأمس . التقينا لفترة فقط لأنه عاد إلى هنا بعد فترة طويلة .”

لم تكن آستر الوحيدة التي شعرت بالغرابة . عبس دي هين و فتح فمه .

لا حرج من مقابلته بدون الحصول على الإذن .

***

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن آستر التقت سراً برجل ، وكذلك كان الأمير نواه ، كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لدي هين .

لقد ذرفوا الكثير من الدموع على القديسة ولم يقابلوها قط ولم يحصلوا على أي فوائد من هذا .

“لم يكن لدىّ فكرة أن كلاهكما كنتما قريبين جداً للقاء بشكل منفصل .”

دفنت آستر وجهها في الوسادة ، وتعهد بالإبتعاد عن نواه من الآن فصاعداً .

“إنه أول صديق لي . هناك العديد من أوجه التشابه بيننا ، لذا بعد التحدث عدة مرات أصبحنا قريبين بسرعة .”

“هذا صحيح ، هناك أمير ملعون بلعنة الحاكم .” {سيتم تغيير لفظ الإله للفظ الحاكم}

قدمت آستر أفضل الأعذار لمحاولة تخطي الموقف .

‘لا أعتقد أنه تعمد الإقتراب من إبنتي .’

لكنه لم يكن شيء يُمكن الاستخفاف به .

ضغط چو-دي على أسنانه وهو يتذكر وجه نواه الذي كاد يلمس وجه آستر بعد قول هذا .

‘لا أعتقد أنه تعمد الإقتراب من إبنتي .’

قال دينيس الذي كان يستمع بالجوار . بدى و كأنه كان مستاء للغاية لأنها لم تخبره .

عندما استخدم دي هين القوة في يده انحنت الشوكة المعدنية التي كانت يُمسك بها .

لكنه لم يكن شيء يُمكن الاستخفاف به .

مع العلم أن نواه كان يهدف إلى ولاية العهد ، كان دي هين حذراً جداً .

على وجه الخصوص ، كانت آستر التي ذهبت لرؤية نواه اليوم متوترة و شربت بعض الماء .

مثل دامون ، يستطيع نواه إستخدام آستر في أغراض سياسية .

“شكراً على الطعام .”

أكثر من ذلك ، لأنه لم يكن يعرف ما الذي يشعر به نوان كان عليه حماية آستر من التعرض للأذى .

“أنا لست غاضباً ، أنا فقط مندهش لذا أخبريني بنفسكِ بما حدث .”

“من الأفضل الإبتعاد عن الأمير من الآن فصاعداً .”

“لأن لدىّ الكثير من الماس .”

“….نعم .”

“أعتقد أن الجميع اساء فهم نواه .”

عادة ما يضع دي هين رأى آستر أولاً لكنه هذه المرة لم يسأل .

“من فضلك ، دع صلواتنا تصل إلى الحاكم اليوم .”

لقد كانت آستر على وشكِ قول شيء ما ، لكنها قبلت . لم تكن تريد معارضة كلمات دي هين .

“هل سمعتم هذا جميعاً ….؟”

“لم يكن لدىّ فكرة أن آستر كانت قريبة جداً من الأمير نواه .”

في كل مرة يصلون لم يجدوا إجابة من الحاكم . كان من النادر جداً الحصول على رد .

قال دينيس الذي كان يستمع بالجوار . بدى و كأنه كان مستاء للغاية لأنها لم تخبره .

ومع ذلك ، بعد أن فرزت أفكارها جاءت في بالها المحادثة التي أجرتها مع نواه .

لم تكن آستر تعرف ، لكن كان دافع الثلاثة هو التملك لآستر .

كانت ترغب في الإستفادة من هذه الفرصة .

الإبنة الغالية ، وشقيقتهما الغالية الصغيرة .

“….نعم .”

لقد مرّ أكثر من عام فقط منذ أن كانوا معاً لذا لم يرغبوا في تسليمها لأي أحد .

“چو-دي ، ما الخطب ؟”

ولقد كازمن المتوقع أن يسير نواه في طريق شائك في المستقبل .

***

“إذا طلب منكِ الأمير مقابلته مرة أخرى في المستقبل . سأذهب معكِ . سوف أعطيه وقتاً عصيباً .”

لقد مرّ أكثر من عام فقط منذ أن كانوا معاً لذا لم يرغبوا في تسليمها لأي أحد .

كان چو-دي واضحاً جداً في عداءه تجاه نواه .

“ألن يكون من الجيد الإستعداد ….”

بعد ذلك ، انتهت آستر من وجبتها وهي لا تعرف ما إن كان الطعام يمرّ من فمها أو أنفها .[تعبير يدل انها مكانتش مركزة .]

“لقد تبعت آستر سراً لأنها خرجت خلال النهار . لكنها قابلت الأمير الذي كنا نتحدث عنه للتو .”

بعد رفضها تناول الحلوى عادت إلى غرفتها وجلست على السرير و كان وجهها وكأنها تكاد تبكي .

كانت ترغب في الإستفادة من هذه الفرصة .

“أعتقد أن الجميع اساء فهم نواه .”

شعر بالدهشة و حاول أن يخبر آستر على الفور , لكنه لم يستطع ذلك لأن چو-دي كان يهدده بقطع رأسه إن تحرك .

لم تشك آستر أبداً في نوايا نواه ، لأنها ألتقت به أول مرة في الملجأ ولقد كانت في وضع يسمح لها بمساعدة نواه .

ومع ذلك ، بعد أن فرزت أفكارها جاءت في بالها المحادثة التي أجرتها مع نواه .

ومع ذلك ، كان من المفهوم أن يكون الأمر مريباً من وجهة نظر إخوتها و والدها لذا كانت مستاءة فقط .

ضغط چو-دي على أسنانه وهو يتذكر وجه نواه الذي كاد يلمس وجه آستر بعد قول هذا .

عندما استلقت آستر ، جاء شورو الذي كان مستلقياً عبر الوسادة و استلقى على يد آستر .

آستر التي شعرت بالإرتياح قليلاً بسبب شورو اللطيف لمست رأسه و أنغمست في الأفكار .

“شورو ، ماذا نفعل ؟”

***

آستر التي شعرت بالإرتياح قليلاً بسبب شورو اللطيف لمست رأسه و أنغمست في الأفكار .

قرر لوكاس الصلاة بصوت خاشع .

في هذه اللحظة , ظهر الوعي و تألق على يد آستر . كلما لمست شورو كان يظهر دائماً .

ومع ذلك ، لم يستطيعوا التوقف عن الصلاة . لأنهم كان عليهم معرفة شيء واحد حتى عن القديسة التالية .

أومأت آستر لأن النتيجة كانت سهلة للغاية بالنسبة لنواه و عائلتها .

عندما تدفقت قوة الكهنة على المذبح ، بدأ تمثال الحاكم في التوهج .

“على أى حال ، إنها عائلتي .”

بعد أيام قليلة ، كان القمر ساطعًا بشكل خاص. أضاء ضوء القمر الأصفر الزاهي جميع أجزاء المعبد.

على الرغم من أن آستر كانت تحب نواه ، إلا أنه لم يكن ثميناً مثل الأسرة الثمينة التي أعطتها حياة جديدة .

بما أن الصلوات تستهلك الكثير من الطاقة فإن الحد الأقصى لها هو مرة واحدة كل أسبوعين .

بالنسبة لآستر اليوم ، كانت عائلتها على رأس أولوياتها . إن قال دي هين لها ألا تقابل نواه ، فهي لن تقابله .

“إنه أول صديق لي . هناك العديد من أوجه التشابه بيننا ، لذا بعد التحدث عدة مرات أصبحنا قريبين بسرعة .”

دفنت آستر وجهها في الوسادة ، وتعهد بالإبتعاد عن نواه من الآن فصاعداً .

بعد أيام قليلة ، كان القمر ساطعًا بشكل خاص. أضاء ضوء القمر الأصفر الزاهي جميع أجزاء المعبد.

شعرت و كأنها أصابها برق من السماء الجافة عندما قابلته بسعادة .

لا حرج من مقابلته بدون الحصول على الإذن .

ومع ذلك ، بعد أن فرزت أفكارها جاءت في بالها المحادثة التي أجرتها مع نواه .

دوى صوت واضح في رأسه و نزل الوحي ، وفتح عيونه .

لقد كان نواه يحاول إستعادة مكانته .

سكبت آستر الماء في الكوب على الفور وشربته .

اعتقدت أنه من المحبط ألا تفعل شيء إعتقاداً أنه لن يحدث شيء .

على الرغم من أن آستر كانت تحب نواه ، إلا أنه لم يكن ثميناً مثل الأسرة الثمينة التي أعطتها حياة جديدة .

“أنا أريد أن أفعل شيء ما .”

في هذه اللحظة , ظهر الوعي و تألق على يد آستر . كلما لمست شورو كان يظهر دائماً .

أرادت التأكد من أن المعبد لن يستطيع خدشها أو لمسها حتى لو بقت في المعبد .

لم يلمس چو-دي حتى الطعام الذي كان يحبه كثيراً و ظل يحدق في آستر .

ولكن إن بقت بمفردها فلا يُمكنها فعل شيء بتهور حتى بإسم تريزيا .

“چو-دي ، ما الخطب ؟”

إذا فعلت آستر شيئاً خاطئاً فسيصل الأمر على عاتق دي هين ، يجب ألا يكون هناك ضرر للعائلة .

عندما استخدم دي هين القوة في يده انحنت الشوكة المعدنية التي كانت يُمسك بها .

“ألن يكون من الجيد الإستعداد ….”

كانت ترغب في الإستفادة من هذه الفرصة .

آستر التي كانت تفكر أصبح لديها فكرة جيدة و لمعت عيناها .

عندما ذُكرت قصة نواه فجأة من العدم نزل الصمت على الطاولة .

موكب من عامة الناس قد رأته عندما ذهبت لحضور جنازة القديسة .

“أعتقد أن الجميع اساء فهم نواه .”

لقد ذرفوا الكثير من الدموع على القديسة ولم يقابلوها قط ولم يحصلوا على أي فوائد من هذا .

“على أى حال ، إنها عائلتي .”

بالنسبة للشعب الإمبراطوري ، لم يكن المعبد أقل من دعم روحي ، ولكن في الواقع ، كان للمعبد مكانة عالية جداً بالنسبة لعامة الناس .

موكب من عامة الناس قد رأته عندما ذهبت لحضور جنازة القديسة .

كانت ترغب في الإستفادة من هذه الفرصة .

“هل سمعتم هذا جميعاً ….؟”

اعتقدت أنهم إن أُتيحت لهم الفرصة للإيمان بشيء آخر ، فسيكونون قادرين على الخروج من الهيمنة الروحية للمعبد .

“إنه أول صديق لي . هناك العديد من أوجه التشابه بيننا ، لذا بعد التحدث عدة مرات أصبحنا قريبين بسرعة .”

“لأن لدىّ الكثير من الماس .”

كان لحاء الشجر مكدساً على الأرض و لقد كان بقشط چو-دي لحاء أشجار التفاح بأظافره .

تمت معالجة الماس المستخرج من المنجم كل أسبوع و تخزينه في المخزن .

سكبت آستر الماء في الكوب على الفور وشربته .

في الوقت الحالي ، لم يكن لديها الكثير من الأشياء لتشتريها لذا قامت بتخزين الماس ، واعتقدت أنه سيكون كافياً لإستخدامه .

“بالمناسبة ، أبي . ألم يكن هناك أمير تم طرده منذ بضع سنوات بسبب أنه مريض ؟”

***

الإبنة الغالية ، وشقيقتهما الغالية الصغيرة .

بعد أيام قليلة ، كان القمر ساطعًا بشكل خاص. أضاء ضوء القمر الأصفر الزاهي جميع أجزاء المعبد.

لقد مرّ أكثر من عام فقط منذ أن كانوا معاً لذا لم يرغبوا في تسليمها لأي أحد .

اجتمع أربعة من رؤساء الكهنة ، يرتدون أردية الكهنة ، في المعبد ، بتعابير حازمة على وجوههم .

قال چو-دي أنها لم تكن مشكلة كبيرة وحول نظره بعيداً عن آستر و نظر إلى دي هين .

نيابة عنهم ، قام لوكاس ، الذي أغلق باب المعبد برش الدم الذي جلبه من المذبح .

ركل چو-دي غصن الشجرة الموجود على الأرض بكامل قوته من الغضب .

“من فضلك ، دع صلواتنا تصل إلى الحاكم اليوم .”

اجتمع أربعة من رؤساء الكهنة ، يرتدون أردية الكهنة ، في المعبد ، بتعابير حازمة على وجوههم .

عندما تم الإنتهاء من الطقوس التي قبل الصلاة وقف رؤساء الكهنة في جميع الجهات أمام المذبح على التوالي .

قال چو-دي أنها لم تكن مشكلة كبيرة وحول نظره بعيداً عن آستر و نظر إلى دي هين .

في اللحظة التي أشارت فيها الساعة إلى الوقت المحدد ، جثو على ركبتيهم و بدأوا الصلاة بوجه جاد .

شعرت و كأنها أصابها برق من السماء الجافة عندما قابلته بسعادة .

“أدعو الحاكم بإخلاص . أشفق علينا نحن الذي فقدنا طريقنا و أنظر لنا بإزدراء و أخبرنا بمن يُمثلك .”

“على أى حال ، إنها عائلتي .”

قرر لوكاس الصلاة بصوت خاشع .

“…….؟”

في هذه الأثناء ، سطع ضوء القمر عبر زجاج المعبد الملون ، ليُضيء رؤوس رؤساء الكهنة .

چو-دي الذي كان منزعجاً من نظرة دي هين الثاقبة تنفس الصعداء و قال الحقيقة أخيراً .

نظراً لأنهم إضطروا إلى اجتياز الكثير من الإختبارات للوصول إلى منصب رئيس الكهنة ، فقد تم إثبات قدرتهم على التحمل .

سمع ڤيكتور الحساس الصوت و نظر حوله و وجد چو-دي .

وبينما كانوا يرددون الصلاوات في نفس الوقت ، تغير الهواء المحيط بهم .

“حسناً ، لماذا تشعر بالفضول حيال هذا الأمر فجأة ؟”

عندما تدفقت قوة الكهنة على المذبح ، بدأ تمثال الحاكم في التوهج .

كانت ترغب في الإستفادة من هذه الفرصة .

بما أن الصلوات تستهلك الكثير من الطاقة فإن الحد الأقصى لها هو مرة واحدة كل أسبوعين .

عندما استلقت آستر ، جاء شورو الذي كان مستلقياً عبر الوسادة و استلقى على يد آستر .

في كل مرة يصلون لم يجدوا إجابة من الحاكم . كان من النادر جداً الحصول على رد .

عادة ما يضع دي هين رأى آستر أولاً لكنه هذه المرة لم يسأل .

ومع ذلك ، لم يستطيعوا التوقف عن الصلاة . لأنهم كان عليهم معرفة شيء واحد حتى عن القديسة التالية .

‘لا أعتقد أنه تعمد الإقتراب من إبنتي .’

لقد كانت صلاة بدأت اليوم بدون إنتظار كثير ، ولقد كان ذلك عندما قال لوكاس الصلاة للمرة السابعة .

“سأصاب بالجنون . هل ترغب في الرحيل الآن و الإبتعاد عنا ؟”

دوى صوت واضح في رأسه و نزل الوحي ، وفتح عيونه .

دفنت آستر وجهها في الوسادة ، وتعهد بالإبتعاد عن نواه من الآن فصاعداً .

“هل سمعتم هذا جميعاً ….؟”

لم تشك آستر أبداً في نوايا نواه ، لأنها ألتقت به أول مرة في الملجأ ولقد كانت في وضع يسمح لها بمساعدة نواه .

يتبع ….

“چو-دي ، ما الخطب ؟”

السيناريو الذي ظهر بعد عمل چو-دي الشاق كان هذا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط