“سأصاب بالجنون . هل ترغب في الرحيل الآن و الإبتعاد عنا ؟”
في اللحظة التي أشارت فيها الساعة إلى الوقت المحدد ، جثو على ركبتيهم و بدأوا الصلاة بوجه جاد .
مرة أخرى ، لقد كان متردداً لأن آستر بدت سعيدة للغاية .
قدمت آستر أفضل الأعذار لمحاولة تخطي الموقف .
بعد أن جاءت آستر ، لقد كان سعيداً للغاية لكن الآن بدى و كأن هناك محنة قادمة و لذلك ظهرت سحابة قاتمة فوق رأس چو-دي .
قال دينيس الذي كان يستمع بالجوار . بدى و كأنه كان مستاء للغاية لأنها لم تخبره .
كان لحاء الشجر مكدساً على الأرض و لقد كان بقشط چو-دي لحاء أشجار التفاح بأظافره .
أومأت آستر لأن النتيجة كانت سهلة للغاية بالنسبة لنواه و عائلتها .
“لابدَ أن الأمير السابع قد أغوى آستر البريئة الخاصة بنا . إن آستر ممسوسة الآن .”
“چو-دي ، ما الخطب ؟”
ركل چو-دي غصن الشجرة الموجود على الأرض بكامل قوته من الغضب .
“لم يكن لدىّ فكرة أن آستر كانت قريبة جداً من الأمير نواه .”
سمع ڤيكتور الحساس الصوت و نظر حوله و وجد چو-دي .
“أين هذا الأمير الآن ؟”
شعر بالدهشة و حاول أن يخبر آستر على الفور , لكنه لم يستطع ذلك لأن چو-دي كان يهدده بقطع رأسه إن تحرك .
ركل چو-دي غصن الشجرة الموجود على الأرض بكامل قوته من الغضب .
***
ولكن إن بقت بمفردها فلا يُمكنها فعل شيء بتهور حتى بإسم تريزيا .
في المساء .
***
اليوم ، اجتمع أفراد الأسرة لتناول العشاء معاً ، دي هين الذي عاد إلى المنزل في وقت مبكر هذه المرة كان موجوداً كذلك .
ولكن إن بقت بمفردها فلا يُمكنها فعل شيء بتهور حتى بإسم تريزيا .
“شكراً على الطعام .”
“أعتقد أن الجميع اساء فهم نواه .”
توقفت آستر ، التي كانت تأكل لحمها المفضل ، عن حمل السكين و قابلت عيون چو-دي .
اعتقدت أنهم إن أُتيحت لهم الفرصة للإيمان بشيء آخر ، فسيكونون قادرين على الخروج من الهيمنة الروحية للمعبد .
لم يلمس چو-دي حتى الطعام الذي كان يحبه كثيراً و ظل يحدق في آستر .
“سأصاب بالجنون . هل ترغب في الرحيل الآن و الإبتعاد عنا ؟”
“…….؟”
“لقد تبعت آستر سراً لأنها خرجت خلال النهار . لكنها قابلت الأمير الذي كنا نتحدث عنه للتو .”
لم تكن آستر الوحيدة التي شعرت بالغرابة . عبس دي هين و فتح فمه .
“من الأفضل الإبتعاد عن الأمير من الآن فصاعداً .”
“چو-دي ، ما الخطب ؟”
“أنا أريد أن أفعل شيء ما .”
“لا . أنا فقط أفكر في شيء ما .”
“أين هذا الأمير الآن ؟”
قال چو-دي أنها لم تكن مشكلة كبيرة وحول نظره بعيداً عن آستر و نظر إلى دي هين .
عندما تدفقت قوة الكهنة على المذبح ، بدأ تمثال الحاكم في التوهج .
“بالمناسبة ، أبي . ألم يكن هناك أمير تم طرده منذ بضع سنوات بسبب أنه مريض ؟”
كانت ترغب في الإستفادة من هذه الفرصة .
عندما ذُكرت قصة نواه فجأة من العدم نزل الصمت على الطاولة .
“هذا صحيح ، هناك أمير ملعون بلعنة الحاكم .” {سيتم تغيير لفظ الإله للفظ الحاكم}
على وجه الخصوص ، كانت آستر التي ذهبت لرؤية نواه اليوم متوترة و شربت بعض الماء .
“…….؟”
“هذا صحيح ، هناك أمير ملعون بلعنة الحاكم .”
{سيتم تغيير لفظ الإله للفظ الحاكم}
“لم يكن لدىّ فكرة أن آستر كانت قريبة جداً من الأمير نواه .”
“أين هذا الأمير الآن ؟”
“لم يكن لدىّ فكرة أن آستر كانت قريبة جداً من الأمير نواه .”
“حسناً ، لماذا تشعر بالفضول حيال هذا الأمر فجأة ؟”
لقد كان نواه يحاول إستعادة مكانته .
نظر دي هين إلى چو-دي بعيون حادة .
ولقد كازمن المتوقع أن يسير نواه في طريق شائك في المستقبل .
چو-دي الذي كان منزعجاً من نظرة دي هين الثاقبة تنفس الصعداء و قال الحقيقة أخيراً .
في هذه اللحظة , ظهر الوعي و تألق على يد آستر . كلما لمست شورو كان يظهر دائماً .
“آستر . أولاً و قبل كل شيء . أنا آسف . لقد تبعتكِ اليوم .”
كان لحاء الشجر مكدساً على الأرض و لقد كان بقشط چو-دي لحاء أشجار التفاح بأظافره .
كانت آستر التي فهمت معنى الكلمات مندهشة و تصلبت .
ومع ذلك ، كان من المفهوم أن يكون الأمر مريباً من وجهة نظر إخوتها و والدها لذا كانت مستاءة فقط .
كان دينيس مرتبكاً بما كان عليه الوضع وركز على كلمات چو-دي .
اليوم ، اجتمع أفراد الأسرة لتناول العشاء معاً ، دي هين الذي عاد إلى المنزل في وقت مبكر هذه المرة كان موجوداً كذلك .
“لقد تبعت آستر سراً لأنها خرجت خلال النهار . لكنها قابلت الأمير الذي كنا نتحدث عنه للتو .”
عندما ذُكرت قصة نواه فجأة من العدم نزل الصمت على الطاولة .
ضغط چو-دي على أسنانه وهو يتذكر وجه نواه الذي كاد يلمس وجه آستر بعد قول هذا .
“حسناً ، لماذا تشعر بالفضول حيال هذا الأمر فجأة ؟”
“أعتقد أن للأمير قلب سيء تجاه آستر . لقد مرض و طُرد من القصر الإمبراطوري ، لكنه الآن يُقابل آستر ؟ بالنظر إلى الأمر ، هذا مريب صحيح ؟”
“…….؟”
السيناريو الذي ظهر بعد عمل چو-دي الشاق كان هذا .
“چو-دي ، ما الخطب ؟”
الأمير الذي فقد سلطته بسبب المرض ، يقترب من آستر و يسع إلى التعافي .
“هذا صحيح ، هناك أمير ملعون بلعنة الحاكم .” {سيتم تغيير لفظ الإله للفظ الحاكم}
كان شكاً معقولاً لأى شخص لا يعرف شيئاً عن نواه .
ولقد كازمن المتوقع أن يسير نواه في طريق شائك في المستقبل .
لكن عندما علم دي هين أن نواه كان يهدف إلى ولاية العهد ، انزعج و سأل آستر .
في المساء .
“هل قابلتِ الأمير حقاً ؟”
“….نعم .”
“نعم ، فعلت .”
“….نعم .”
أجابت آستر ، والتي شعرت أنها فعلت شيء خاطيء ، وقف دينيس بجانب آستر .
لكن عندما علم دي هين أن نواه كان يهدف إلى ولاية العهد ، انزعج و سأل آستر .
“لا تضغط على نفسك أكثر من اللازم ، لقد فاجئت آستر .”
“شورو ، ماذا نفعل ؟”
سكبت آستر الماء في الكوب على الفور وشربته .
كانت آستر التي فهمت معنى الكلمات مندهشة و تصلبت .
“أنا لست غاضباً ، أنا فقط مندهش لذا أخبريني بنفسكِ بما حدث .”
قال دينيس الذي كان يستمع بالجوار . بدى و كأنه كان مستاء للغاية لأنها لم تخبره .
عند سماع صوت دي هين المنخفض قررت آستر الإجابة بصدق .
“لم يكن لدىّ فكرة أن آستر كانت قريبة جداً من الأمير نواه .”
“التقينا في حفل عيد ميلاد سيباستيان أوبا بالأمس . التقينا لفترة فقط لأنه عاد إلى هنا بعد فترة طويلة .”
يتبع ….
لا حرج من مقابلته بدون الحصول على الإذن .
“أنا أريد أن أفعل شيء ما .”
ومع ذلك ، فإن حقيقة أن آستر التقت سراً برجل ، وكذلك كان الأمير نواه ، كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لدي هين .
عادة ما يضع دي هين رأى آستر أولاً لكنه هذه المرة لم يسأل .
“لم يكن لدىّ فكرة أن كلاهكما كنتما قريبين جداً للقاء بشكل منفصل .”
“من فضلك ، دع صلواتنا تصل إلى الحاكم اليوم .”
“إنه أول صديق لي . هناك العديد من أوجه التشابه بيننا ، لذا بعد التحدث عدة مرات أصبحنا قريبين بسرعة .”
السيناريو الذي ظهر بعد عمل چو-دي الشاق كان هذا .
قدمت آستر أفضل الأعذار لمحاولة تخطي الموقف .
“شكراً على الطعام .”
لكنه لم يكن شيء يُمكن الاستخفاف به .
***
‘لا أعتقد أنه تعمد الإقتراب من إبنتي .’
في المساء .
عندما استخدم دي هين القوة في يده انحنت الشوكة المعدنية التي كانت يُمسك بها .
“آستر . أولاً و قبل كل شيء . أنا آسف . لقد تبعتكِ اليوم .”
مع العلم أن نواه كان يهدف إلى ولاية العهد ، كان دي هين حذراً جداً .
“ألن يكون من الجيد الإستعداد ….”
مثل دامون ، يستطيع نواه إستخدام آستر في أغراض سياسية .
لكنه لم يكن شيء يُمكن الاستخفاف به .
أكثر من ذلك ، لأنه لم يكن يعرف ما الذي يشعر به نوان كان عليه حماية آستر من التعرض للأذى .
دوى صوت واضح في رأسه و نزل الوحي ، وفتح عيونه .
“من الأفضل الإبتعاد عن الأمير من الآن فصاعداً .”
“هذا صحيح ، هناك أمير ملعون بلعنة الحاكم .” {سيتم تغيير لفظ الإله للفظ الحاكم}
“….نعم .”
مع العلم أن نواه كان يهدف إلى ولاية العهد ، كان دي هين حذراً جداً .
عادة ما يضع دي هين رأى آستر أولاً لكنه هذه المرة لم يسأل .
قال چو-دي أنها لم تكن مشكلة كبيرة وحول نظره بعيداً عن آستر و نظر إلى دي هين .
لقد كانت آستر على وشكِ قول شيء ما ، لكنها قبلت . لم تكن تريد معارضة كلمات دي هين .
“سأصاب بالجنون . هل ترغب في الرحيل الآن و الإبتعاد عنا ؟”
“لم يكن لدىّ فكرة أن آستر كانت قريبة جداً من الأمير نواه .”
“نعم ، فعلت .”
قال دينيس الذي كان يستمع بالجوار . بدى و كأنه كان مستاء للغاية لأنها لم تخبره .
“ألن يكون من الجيد الإستعداد ….”
لم تكن آستر تعرف ، لكن كان دافع الثلاثة هو التملك لآستر .
قال دينيس الذي كان يستمع بالجوار . بدى و كأنه كان مستاء للغاية لأنها لم تخبره .
الإبنة الغالية ، وشقيقتهما الغالية الصغيرة .
لا حرج من مقابلته بدون الحصول على الإذن .
لقد مرّ أكثر من عام فقط منذ أن كانوا معاً لذا لم يرغبوا في تسليمها لأي أحد .
“بالمناسبة ، أبي . ألم يكن هناك أمير تم طرده منذ بضع سنوات بسبب أنه مريض ؟”
ولقد كازمن المتوقع أن يسير نواه في طريق شائك في المستقبل .
مثل دامون ، يستطيع نواه إستخدام آستر في أغراض سياسية .
“إذا طلب منكِ الأمير مقابلته مرة أخرى في المستقبل . سأذهب معكِ . سوف أعطيه وقتاً عصيباً .”
اعتقدت أنهم إن أُتيحت لهم الفرصة للإيمان بشيء آخر ، فسيكونون قادرين على الخروج من الهيمنة الروحية للمعبد .
كان چو-دي واضحاً جداً في عداءه تجاه نواه .
***
بعد ذلك ، انتهت آستر من وجبتها وهي لا تعرف ما إن كان الطعام يمرّ من فمها أو أنفها .[تعبير يدل انها مكانتش مركزة .]
بعد أيام قليلة ، كان القمر ساطعًا بشكل خاص. أضاء ضوء القمر الأصفر الزاهي جميع أجزاء المعبد.
بعد رفضها تناول الحلوى عادت إلى غرفتها وجلست على السرير و كان وجهها وكأنها تكاد تبكي .
الأمير الذي فقد سلطته بسبب المرض ، يقترب من آستر و يسع إلى التعافي .
“أعتقد أن الجميع اساء فهم نواه .”
بالنسبة للشعب الإمبراطوري ، لم يكن المعبد أقل من دعم روحي ، ولكن في الواقع ، كان للمعبد مكانة عالية جداً بالنسبة لعامة الناس .
لم تشك آستر أبداً في نوايا نواه ، لأنها ألتقت به أول مرة في الملجأ ولقد كانت في وضع يسمح لها بمساعدة نواه .
وبينما كانوا يرددون الصلاوات في نفس الوقت ، تغير الهواء المحيط بهم .
ومع ذلك ، كان من المفهوم أن يكون الأمر مريباً من وجهة نظر إخوتها و والدها لذا كانت مستاءة فقط .
كان چو-دي واضحاً جداً في عداءه تجاه نواه .
عندما استلقت آستر ، جاء شورو الذي كان مستلقياً عبر الوسادة و استلقى على يد آستر .
بما أن الصلوات تستهلك الكثير من الطاقة فإن الحد الأقصى لها هو مرة واحدة كل أسبوعين .
“شورو ، ماذا نفعل ؟”
قال چو-دي أنها لم تكن مشكلة كبيرة وحول نظره بعيداً عن آستر و نظر إلى دي هين .
آستر التي شعرت بالإرتياح قليلاً بسبب شورو اللطيف لمست رأسه و أنغمست في الأفكار .
“أنا أريد أن أفعل شيء ما .”
في هذه اللحظة , ظهر الوعي و تألق على يد آستر . كلما لمست شورو كان يظهر دائماً .
‘لا أعتقد أنه تعمد الإقتراب من إبنتي .’
أومأت آستر لأن النتيجة كانت سهلة للغاية بالنسبة لنواه و عائلتها .
أرادت التأكد من أن المعبد لن يستطيع خدشها أو لمسها حتى لو بقت في المعبد .
“على أى حال ، إنها عائلتي .”
لا حرج من مقابلته بدون الحصول على الإذن .
على الرغم من أن آستر كانت تحب نواه ، إلا أنه لم يكن ثميناً مثل الأسرة الثمينة التي أعطتها حياة جديدة .
لقد كانت صلاة بدأت اليوم بدون إنتظار كثير ، ولقد كان ذلك عندما قال لوكاس الصلاة للمرة السابعة .
بالنسبة لآستر اليوم ، كانت عائلتها على رأس أولوياتها . إن قال دي هين لها ألا تقابل نواه ، فهي لن تقابله .
لقد كان نواه يحاول إستعادة مكانته .
دفنت آستر وجهها في الوسادة ، وتعهد بالإبتعاد عن نواه من الآن فصاعداً .
شعر بالدهشة و حاول أن يخبر آستر على الفور , لكنه لم يستطع ذلك لأن چو-دي كان يهدده بقطع رأسه إن تحرك .
شعرت و كأنها أصابها برق من السماء الجافة عندما قابلته بسعادة .
توقفت آستر ، التي كانت تأكل لحمها المفضل ، عن حمل السكين و قابلت عيون چو-دي .
ومع ذلك ، بعد أن فرزت أفكارها جاءت في بالها المحادثة التي أجرتها مع نواه .
بعد رفضها تناول الحلوى عادت إلى غرفتها وجلست على السرير و كان وجهها وكأنها تكاد تبكي .
لقد كان نواه يحاول إستعادة مكانته .
نيابة عنهم ، قام لوكاس ، الذي أغلق باب المعبد برش الدم الذي جلبه من المذبح .
اعتقدت أنه من المحبط ألا تفعل شيء إعتقاداً أنه لن يحدث شيء .
“بالمناسبة ، أبي . ألم يكن هناك أمير تم طرده منذ بضع سنوات بسبب أنه مريض ؟”
“أنا أريد أن أفعل شيء ما .”
دفنت آستر وجهها في الوسادة ، وتعهد بالإبتعاد عن نواه من الآن فصاعداً .
أرادت التأكد من أن المعبد لن يستطيع خدشها أو لمسها حتى لو بقت في المعبد .
“آستر . أولاً و قبل كل شيء . أنا آسف . لقد تبعتكِ اليوم .”
ولكن إن بقت بمفردها فلا يُمكنها فعل شيء بتهور حتى بإسم تريزيا .
لقد كانت آستر على وشكِ قول شيء ما ، لكنها قبلت . لم تكن تريد معارضة كلمات دي هين .
إذا فعلت آستر شيئاً خاطئاً فسيصل الأمر على عاتق دي هين ، يجب ألا يكون هناك ضرر للعائلة .
موكب من عامة الناس قد رأته عندما ذهبت لحضور جنازة القديسة .
“ألن يكون من الجيد الإستعداد ….”
ولقد كازمن المتوقع أن يسير نواه في طريق شائك في المستقبل .
آستر التي كانت تفكر أصبح لديها فكرة جيدة و لمعت عيناها .
على الرغم من أن آستر كانت تحب نواه ، إلا أنه لم يكن ثميناً مثل الأسرة الثمينة التي أعطتها حياة جديدة .
موكب من عامة الناس قد رأته عندما ذهبت لحضور جنازة القديسة .
عادة ما يضع دي هين رأى آستر أولاً لكنه هذه المرة لم يسأل .
لقد ذرفوا الكثير من الدموع على القديسة ولم يقابلوها قط ولم يحصلوا على أي فوائد من هذا .
“أدعو الحاكم بإخلاص . أشفق علينا نحن الذي فقدنا طريقنا و أنظر لنا بإزدراء و أخبرنا بمن يُمثلك .”
بالنسبة للشعب الإمبراطوري ، لم يكن المعبد أقل من دعم روحي ، ولكن في الواقع ، كان للمعبد مكانة عالية جداً بالنسبة لعامة الناس .
كان شكاً معقولاً لأى شخص لا يعرف شيئاً عن نواه .
كانت ترغب في الإستفادة من هذه الفرصة .
“إذا طلب منكِ الأمير مقابلته مرة أخرى في المستقبل . سأذهب معكِ . سوف أعطيه وقتاً عصيباً .”
اعتقدت أنهم إن أُتيحت لهم الفرصة للإيمان بشيء آخر ، فسيكونون قادرين على الخروج من الهيمنة الروحية للمعبد .
نظر دي هين إلى چو-دي بعيون حادة .
“لأن لدىّ الكثير من الماس .”
لم تشك آستر أبداً في نوايا نواه ، لأنها ألتقت به أول مرة في الملجأ ولقد كانت في وضع يسمح لها بمساعدة نواه .
تمت معالجة الماس المستخرج من المنجم كل أسبوع و تخزينه في المخزن .
“لابدَ أن الأمير السابع قد أغوى آستر البريئة الخاصة بنا . إن آستر ممسوسة الآن .”
في الوقت الحالي ، لم يكن لديها الكثير من الأشياء لتشتريها لذا قامت بتخزين الماس ، واعتقدت أنه سيكون كافياً لإستخدامه .
“إذا طلب منكِ الأمير مقابلته مرة أخرى في المستقبل . سأذهب معكِ . سوف أعطيه وقتاً عصيباً .”
***
الإبنة الغالية ، وشقيقتهما الغالية الصغيرة .
بعد أيام قليلة ، كان القمر ساطعًا بشكل خاص. أضاء ضوء القمر الأصفر الزاهي جميع أجزاء المعبد.
شعرت و كأنها أصابها برق من السماء الجافة عندما قابلته بسعادة .
اجتمع أربعة من رؤساء الكهنة ، يرتدون أردية الكهنة ، في المعبد ، بتعابير حازمة على وجوههم .
“إذا طلب منكِ الأمير مقابلته مرة أخرى في المستقبل . سأذهب معكِ . سوف أعطيه وقتاً عصيباً .”
نيابة عنهم ، قام لوكاس ، الذي أغلق باب المعبد برش الدم الذي جلبه من المذبح .
“هل قابلتِ الأمير حقاً ؟”
“من فضلك ، دع صلواتنا تصل إلى الحاكم اليوم .”
“أنا أريد أن أفعل شيء ما .”
عندما تم الإنتهاء من الطقوس التي قبل الصلاة وقف رؤساء الكهنة في جميع الجهات أمام المذبح على التوالي .
إذا فعلت آستر شيئاً خاطئاً فسيصل الأمر على عاتق دي هين ، يجب ألا يكون هناك ضرر للعائلة .
في اللحظة التي أشارت فيها الساعة إلى الوقت المحدد ، جثو على ركبتيهم و بدأوا الصلاة بوجه جاد .
بعد أيام قليلة ، كان القمر ساطعًا بشكل خاص. أضاء ضوء القمر الأصفر الزاهي جميع أجزاء المعبد.
“أدعو الحاكم بإخلاص . أشفق علينا نحن الذي فقدنا طريقنا و أنظر لنا بإزدراء و أخبرنا بمن يُمثلك .”
مرة أخرى ، لقد كان متردداً لأن آستر بدت سعيدة للغاية .
قرر لوكاس الصلاة بصوت خاشع .
اعتقدت أنه من المحبط ألا تفعل شيء إعتقاداً أنه لن يحدث شيء .
في هذه الأثناء ، سطع ضوء القمر عبر زجاج المعبد الملون ، ليُضيء رؤوس رؤساء الكهنة .
***
نظراً لأنهم إضطروا إلى اجتياز الكثير من الإختبارات للوصول إلى منصب رئيس الكهنة ، فقد تم إثبات قدرتهم على التحمل .
عندما استخدم دي هين القوة في يده انحنت الشوكة المعدنية التي كانت يُمسك بها .
وبينما كانوا يرددون الصلاوات في نفس الوقت ، تغير الهواء المحيط بهم .
تمت معالجة الماس المستخرج من المنجم كل أسبوع و تخزينه في المخزن .
عندما تدفقت قوة الكهنة على المذبح ، بدأ تمثال الحاكم في التوهج .
عندما استخدم دي هين القوة في يده انحنت الشوكة المعدنية التي كانت يُمسك بها .
بما أن الصلوات تستهلك الكثير من الطاقة فإن الحد الأقصى لها هو مرة واحدة كل أسبوعين .
كانت آستر التي فهمت معنى الكلمات مندهشة و تصلبت .
في كل مرة يصلون لم يجدوا إجابة من الحاكم . كان من النادر جداً الحصول على رد .
“لم يكن لدىّ فكرة أن كلاهكما كنتما قريبين جداً للقاء بشكل منفصل .”
ومع ذلك ، لم يستطيعوا التوقف عن الصلاة . لأنهم كان عليهم معرفة شيء واحد حتى عن القديسة التالية .
عندما استلقت آستر ، جاء شورو الذي كان مستلقياً عبر الوسادة و استلقى على يد آستر .
لقد كانت صلاة بدأت اليوم بدون إنتظار كثير ، ولقد كان ذلك عندما قال لوكاس الصلاة للمرة السابعة .
كانت آستر التي فهمت معنى الكلمات مندهشة و تصلبت .
دوى صوت واضح في رأسه و نزل الوحي ، وفتح عيونه .
اليوم ، اجتمع أفراد الأسرة لتناول العشاء معاً ، دي هين الذي عاد إلى المنزل في وقت مبكر هذه المرة كان موجوداً كذلك .
“هل سمعتم هذا جميعاً ….؟”
يتبع ….
اعتقدت أنه من المحبط ألا تفعل شيء إعتقاداً أنه لن يحدث شيء .
وبينما كانوا يرددون الصلاوات في نفس الوقت ، تغير الهواء المحيط بهم .
