Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 87

PDF

“كيف كان حالكَ في هذه الأثناء ….”

حتى لو كان يجب أن يبتهج ، كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تُمسك فيها آستر بيده أولاً ، لذلك فتح شفتيه قليلاً .

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

“هذا عظيم .”

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

لم تكن آستر تعلم ، لكن اذنيها المغطاة بشعرها أصبح لونها أحمر بالفعل .

“هاه ؟”

“هاه ؟”

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

عندما قَبِل بالين بعرض ڤيكتور ، ابتعد كلاهما عن آستر و نواه عشر خطوات .

“هل أنتِ جائعة ؟”

بدت نبرة نواه المرحة و كأنه يسخر لذا نظرت له آستر .

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

كانت شطيرة سلطة .

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

نظرَ نواه إليها بإبتسامة مشرقة عندما أخذت قضمة كبيرة أولاً .

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

“كيف هي ؟”

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

اتسعت عيون آستر التي لم تتوقع هذا على الإطلاق .

“من هذا الفتى بحق خالق الجحيم ؟”

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

كانت تشعر آستر بالحرج و اعترفت بالحقيقة بدون أن تنظر إلى وجه نواه .

“نعم ، ساعدني بالين قليلاً ، لكنني صنعتهم كلهم .”

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

نظر نواه إلى بالين ، الذي كان يقف بالقرب منه وطلب منه المساعدة .

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

اختبأ چو-دي خلف شجرة ضخمة و كان هناك نار تخرج من عينيه .

“نعم . كلهم من صنع الأمير .”

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

ثم ابتسم مرة أخرى وحاول النظر إلى الإثنين من ثم شعر بنظرة ڤيكتور .

عندما سمع هذا في الحفلة قال أن هذا لن يحدث أبداً ، ولكن عندما رأى آستر مرتدية ملابسها على أكمل وجه تذكرت تلك الكلمات مرة أخرى .

“بينما يُجريان محادثة ، ماذا عن الذهاب إلى هناك ؟”

چو-دي ، التي كان عيناه مفتوحتين على مصراعيها وراقب آستير في حالة مزاجية غير عادية ، كاد أن يسقط و يُمسك برقبته

“هذا صحيح .”

تحدث نواه و أخبر آستر بكل ما مرّ به .

عندما قَبِل بالين بعرض ڤيكتور ، ابتعد كلاهما عن آستر و نواه عشر خطوات .

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

عندما قَبِل بالين بعرض ڤيكتور ، ابتعد كلاهما عن آستر و نواه عشر خطوات .

تحدث نواه و أخبر آستر بكل ما مرّ به .

نظرَ نواه إليها بإبتسامة مشرقة عندما أخذت قضمة كبيرة أولاً .

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

لم ينظر كلاهما إلى بعضهما لمدة من الوقت و كان لديهما الوقت لتهدئة مشاعرهما .

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

“نعم ، بالطبع .”

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

عندما رأت آستر أن نواه يجيب بجرأة رفعت إبهامها .

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

“هذا عظيم .”

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

لقد ظنت ذلك بصدق ، لم تكن تعرف مدى صعوبة جمع المؤيدين .

كانت على وشك أن تسأل ما إن كان يعاني من وقت عصيب لأنه عمل بجد ، لكن مرة أخرى ظهرت كلمات دوروثي في ذهنها .

“ماهو العظيم ، إنه ليس بالأمر الكبير .”

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

لم تكن آستر تعلم ، لكن اذنيها المغطاة بشعرها أصبح لونها أحمر بالفعل .

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

“ليس بالشيء المميز . لقد قضيت فقط وقتاً ممتعاً مع والدي و إخوتي .”

إذا كان قد رآه عن قرب ، لكان أدرك الأمر بسرعة ، لكن الأمر استغرق منه بعض الوقت لرؤيته لأنه كان بعيدًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها منذ عدة سنوات .

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

سيبقى هذا المكان الجميل المطل على النهر عالقاً في الذهن لذا قامت بحفره في قلبها .

عندما رأى نواه تعبير آستر ابتسم على نطاق واسع .

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

“أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إلى وجهكِ أنه كان جيداً .”

‘قال لي أن أكون سعيدة كل يوم .’

“نعم .”

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

‘قال لي أن أكون سعيدة كل يوم .’

لقد ظنت ذلك بصدق ، لم تكن تعرف مدى صعوبة جمع المؤيدين .

لقد كان وقتاً استطاعت فيه أن تقول بثقة أنها اختفظت بهذا الوعد .

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

“نواه ، أنتَ أيضاً ….”

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

كانت على وشك أن تسأل ما إن كان يعاني من وقت عصيب لأنه عمل بجد ، لكن مرة أخرى ظهرت كلمات دوروثي في ذهنها .

“هذا عظيم .”

“ماذا عني ؟”

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

“لا شيء .”

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

“يبدوا مألوفاً .”

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

“كيف هي ؟”

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

ارتجفت آستر عند التفكير في دامون الذي كان يتصرف كالأخرق .

“هل أعطيكِ خاصتي أيضاً ؟ أنتِ تأكلين بشكل جيد .”

“كيف كان حالكَ في هذه الأثناء ….”

“أنا ممتلئة بما يكفي .”

كان ينظر بإهتمام إلى الفتى الذي قال سيباستيان عنه ، معتقداً أنه كان نفس الشخص .

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

“هل رقصتِ جيداً ؟ هل كان من الجيد الرقص مع شخص آخر غيري ؟”

كانت شطيرة سلطة .

“هل أنتَ بخير ؟”

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

فتحت آستر عيناها و تراجعت لتضايق نواه .

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

چو-دي ، التي كان عيناه مفتوحتين على مصراعيها وراقب آستير في حالة مزاجية غير عادية ، كاد أن يسقط و يُمسك برقبته

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

آستر التي كانت تمزح معه لأنها كانت تريد رؤية تعبيره ، كانت راضية و نظرت إلى النهر .

“نواه ، أنتَ أيضاً ….”

“المكان جميل حقاً .”

اتسعت عيون آستر التي لم تتوقع هذا على الإطلاق .

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

بعد فترة ،

لم يكن هناك جواب .

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

لم يكن من المفترض أن يكون نواه هادئاً ، لذا اتسعت عيون آستر عندما أدارت رأسها لأنه سكوته كان غريباً .

‘لقد كان هذا قريباً .’

كان وجه نواه قريباً جداً من آستر و كان يحدق بها .

“أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إلى وجهكِ أنه كان جيداً .”

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

“لماذا … قريب جداً …..”

“هل أعطيكِ خاصتي أيضاً ؟ أنتِ تأكلين بشكل جيد .”

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

وضع نواه اصبعه على جبين آستر .

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

“إنه الأمير الذي مرض وطُرد”.

“إنها أجمل حتى عندما أنظر عن قرب . عيون آستر شفافة للغاية .”

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

“هاه الجو حار .”

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

“نعم ، الجو حار قليلاً .”

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

لم تكن آستر تعرف لأنها أدارت رأيها لإخفاء وجهها الخجول . لكن هذه المرة ، كان وجه نواه أحمر بشكل ملحوظ .

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

‘لقد كان هذا قريباً .’

“نعم ، هل قابلتِ دامون مرة أخرى منذ ذلك الحين ؟”

بدون أن يدرك ، كان نواه على وشكِ تقبيل خد آستر و ضغط على صدره برفق .

لقد كان وقتاً استطاعت فيه أن تقول بثقة أنها اختفظت بهذا الوعد .

لم ينظر كلاهما إلى بعضهما لمدة من الوقت و كان لديهما الوقت لتهدئة مشاعرهما .

سيبقى هذا المكان الجميل المطل على النهر عالقاً في الذهن لذا قامت بحفره في قلبها .

بعد فترة ،

وضع نواه اصبعه على جبين آستر .

آستر التي هدأت قليلاً صفعت خديها بيدها و تحدثت .

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

“ماذا ؟ إذاً أنتِ تتمسكين بشيء لازلتِ تريدين قوله ؟”

“نعم ، هل قابلتِ دامون مرة أخرى منذ ذلك الحين ؟”

“نعم ، ساعدني بالين قليلاً ، لكنني صنعتهم كلهم .”

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

بعد أن حاول التذكر ، أخيراً تذكر نواه .

“التقينا مرة في حفلة ، هذا كل شيء .”

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

ارتجفت آستر عند التفكير في دامون الذي كان يتصرف كالأخرق .

“كيف هي ؟”

لذلك وضعت يدها على يد نواه لتعطيه القوة .

“ماذا عني ؟”

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

حتى لو كان يجب أن يبتهج ، كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تُمسك فيها آستر بيده أولاً ، لذلك فتح شفتيه قليلاً .

إذا كان قد رآه عن قرب ، لكان أدرك الأمر بسرعة ، لكن الأمر استغرق منه بعض الوقت لرؤيته لأنه كان بعيدًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها منذ عدة سنوات .

لقد كان الأمر مدهشاً ، لكنه كان جيداً لأن عيون نواه كانت منحنية مثل القوس .

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

“نعم . أنا متأكد أنني سافوز .”

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

في وقت متأخر ، حاولت آستر أن تسحب يدها بعيداً ، لكن قوة نواه كانت أقوى مما كانت تتوقع لذا لم تستطع سحب يدها .

ارتجفت آستر عند التفكير في دامون الذي كان يتصرف كالأخرق .

“يُمكنكِ إمساك يدي كما تشائين لكن لا تستطيعين إفلاتها عندما تشائين .”

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

غطت يد نواه يد آستر .

“المكان جميل حقاً .”

“لكن آستر ، هل هذا هو السؤال الوحيد الذي لديكِ لي ؟ يبدوا أنكِ تجيبين على الاسألة التي أطرحها عليك فقط اليوم .”

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

“لماذا … قريب جداً …..”

“لأنكَ قد قلت كل شيء تقريباً .”

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

يتبع …

متفاجأة ، أمسكت آستر بحافة ملابسه و لم تقل شيئاً .

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

“ماهو العظيم ، إنه ليس بالأمر الكبير .”

حنت آستر رأسها لأنها اعتقدت أنها كانت حمقاء للغاية بعد أن أمسكت به .

‘لقد كان هذا قريباً .’

“إذن ، هل استمتعتِ بكونكِ معي ؟”

كانت تشعر آستر بالحرج و اعترفت بالحقيقة بدون أن تنظر إلى وجه نواه .

“………..”

“نواه ، أنتَ أيضاً ….”

كانت تشعر آستر بالحرج و اعترفت بالحقيقة بدون أن تنظر إلى وجه نواه .

سبب اختفاء نوح لعدة سنوات هو حرمانه من مكانته كـأمير . لم يره منذ ذلك الحين ، لذلك هو متأكد تمامًا .

“في الواقع ، قالت دوروثي ألا أطرح عليكَ الأسألة عندما نلتقي . بهذه الطريقة يُمكنكَ أخذ زمام المبادرة ….”

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

“ماذا ؟ إذاً أنتِ تتمسكين بشيء لازلتِ تريدين قوله ؟”

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

منذ حوالي ساعة ، في اللحظة التي قابل فيها آستر خطر بباله كلام سيباستيان في الحفلة .

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

بدون أن يدرك ، كان نواه على وشكِ تقبيل خد آستر و ضغط على صدره برفق .

وضع نواه اصبعه على جبين آستر .

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

بدت نبرة نواه المرحة و كأنه يسخر لذا نظرت له آستر .

لم ينظر كلاهما إلى بعضهما لمدة من الوقت و كان لديهما الوقت لتهدئة مشاعرهما .

سيبقى هذا المكان الجميل المطل على النهر عالقاً في الذهن لذا قامت بحفره في قلبها .

ضاقت عيون چو-دي .

***

“لأنكَ قد قلت كل شيء تقريباً .”

في نفس الوقت وفي نفس المكان .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

عندما رأى نواه تعبير آستر ابتسم على نطاق واسع .

“من هذا الفتى بحق خالق الجحيم ؟”

“إنه الأمير الذي مرض وطُرد”.

اختبأ چو-دي خلف شجرة ضخمة و كان هناك نار تخرج من عينيه .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

منذ حوالي ساعة ، في اللحظة التي قابل فيها آستر خطر بباله كلام سيباستيان في الحفلة .

“لماذا … قريب جداً …..”

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

وضع نواه اصبعه على جبين آستر .

عندما سمع هذا في الحفلة قال أن هذا لن يحدث أبداً ، ولكن عندما رأى آستر مرتدية ملابسها على أكمل وجه تذكرت تلك الكلمات مرة أخرى .

بدون أن يدرك ، كان نواه على وشكِ تقبيل خد آستر و ضغط على صدره برفق .

لذلك ، تبعها بالعربة فقط تحسباً …

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

ضاقت عيون چو-دي .

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

ليس الأمر و كأنه غاضب ، لكن رؤية آستر مع فتاً لا يعرفه جعله منزعجاً بطريقة ما .

“أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إلى وجهكِ أنه كان جيداً .”

كان ينظر بإهتمام إلى الفتى الذي قال سيباستيان عنه ، معتقداً أنه كان نفس الشخص .

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

“يبدوا مألوفاً .”

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

بعد أن حاول التذكر ، أخيراً تذكر نواه .

“نواه ، أنتَ أيضاً ….”

“هذا صحيح ! إنه الأمير السابع !”

آستر التي هدأت قليلاً صفعت خديها بيدها و تحدثت .

إذا كان قد رآه عن قرب ، لكان أدرك الأمر بسرعة ، لكن الأمر استغرق منه بعض الوقت لرؤيته لأنه كان بعيدًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها منذ عدة سنوات .

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

ومع ذلك ، بعد اكتشاف أن الصبي هو نواه ، ازداد ارتباك جودي بشكل أكبر.

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

“إنه الأمير الذي مرض وطُرد”.

لم ينظر كلاهما إلى بعضهما لمدة من الوقت و كان لديهما الوقت لتهدئة مشاعرهما .

سبب اختفاء نوح لعدة سنوات هو حرمانه من مكانته كـأمير . لم يره منذ ذلك الحين ، لذلك هو متأكد تمامًا .

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

كان من الغريب كيف كان الأمير السابع في أراضي تريزيا ولماذا كان مع إستر.

لقد كان الأمر مدهشاً ، لكنه كان جيداً لأن عيون نواه كانت منحنية مثل القوس .

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

چو-دي ، التي كان عيناه مفتوحتين على مصراعيها وراقب آستير في حالة مزاجية غير عادية ، كاد أن يسقط و يُمسك برقبته

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

“التقينا مرة في حفلة ، هذا كل شيء .”

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

سبب اختفاء نوح لعدة سنوات هو حرمانه من مكانته كـأمير . لم يره منذ ذلك الحين ، لذلك هو متأكد تمامًا .

يتبع …

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

“إذن ، هل استمتعتِ بكونكِ معي ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط