Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 87

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“كيف كان حالكَ في هذه الأثناء ….”

“هل أنتَ بخير ؟”

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

بدت نبرة نواه المرحة و كأنه يسخر لذا نظرت له آستر .

“هاه ؟”

في وقت متأخر ، حاولت آستر أن تسحب يدها بعيداً ، لكن قوة نواه كانت أقوى مما كانت تتوقع لذا لم تستطع سحب يدها .

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

“لماذا … قريب جداً …..”

“هل أنتِ جائعة ؟”

“إذن ، هل استمتعتِ بكونكِ معي ؟”

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

“ماذا عني ؟”

كانت شطيرة سلطة .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

نظرَ نواه إليها بإبتسامة مشرقة عندما أخذت قضمة كبيرة أولاً .

بعد فترة ،

“كيف هي ؟”

“من هذا الفتى بحق خالق الجحيم ؟”

اتسعت عيون آستر التي لم تتوقع هذا على الإطلاق .

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

“نعم ، ساعدني بالين قليلاً ، لكنني صنعتهم كلهم .”

“هذا صحيح .”

نظر نواه إلى بالين ، الذي كان يقف بالقرب منه وطلب منه المساعدة .

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

“نعم . كلهم من صنع الأمير .”

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

ثم ابتسم مرة أخرى وحاول النظر إلى الإثنين من ثم شعر بنظرة ڤيكتور .

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

“بينما يُجريان محادثة ، ماذا عن الذهاب إلى هناك ؟”

آستر التي هدأت قليلاً صفعت خديها بيدها و تحدثت .

“هذا صحيح .”

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

عندما قَبِل بالين بعرض ڤيكتور ، ابتعد كلاهما عن آستر و نواه عشر خطوات .

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

تحدث نواه و أخبر آستر بكل ما مرّ به .

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

“هذا صحيح .”

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

كانت شطيرة سلطة .

“نعم ، بالطبع .”

“نعم . كلهم من صنع الأمير .”

عندما رأت آستر أن نواه يجيب بجرأة رفعت إبهامها .

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

“هذا عظيم .”

سيبقى هذا المكان الجميل المطل على النهر عالقاً في الذهن لذا قامت بحفره في قلبها .

لقد ظنت ذلك بصدق ، لم تكن تعرف مدى صعوبة جمع المؤيدين .

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

“ماهو العظيم ، إنه ليس بالأمر الكبير .”

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

“نعم .”

لم تكن آستر تعلم ، لكن اذنيها المغطاة بشعرها أصبح لونها أحمر بالفعل .

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

‘لقد كان هذا قريباً .’

“ليس بالشيء المميز . لقد قضيت فقط وقتاً ممتعاً مع والدي و إخوتي .”

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

عندما رأى نواه تعبير آستر ابتسم على نطاق واسع .

“نعم ، بالطبع .”

“أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إلى وجهكِ أنه كان جيداً .”

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

“نعم .”

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

‘قال لي أن أكون سعيدة كل يوم .’

‘قال لي أن أكون سعيدة كل يوم .’

عندما رأى نواه تعبير آستر ابتسم على نطاق واسع .

لقد كان وقتاً استطاعت فيه أن تقول بثقة أنها اختفظت بهذا الوعد .

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

“نواه ، أنتَ أيضاً ….”

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

كانت على وشك أن تسأل ما إن كان يعاني من وقت عصيب لأنه عمل بجد ، لكن مرة أخرى ظهرت كلمات دوروثي في ذهنها .

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

“ماذا عني ؟”

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

“لا شيء .”

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

“هل أنتَ بخير ؟”

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

“يُمكنكِ إمساك يدي كما تشائين لكن لا تستطيعين إفلاتها عندما تشائين .”

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

“هل أعطيكِ خاصتي أيضاً ؟ أنتِ تأكلين بشكل جيد .”

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

“أنا ممتلئة بما يكفي .”

بعد فترة ،

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

“هل رقصتِ جيداً ؟ هل كان من الجيد الرقص مع شخص آخر غيري ؟”

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

“هل أنتَ بخير ؟”

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

فتحت آستر عيناها و تراجعت لتضايق نواه .

عندما قَبِل بالين بعرض ڤيكتور ، ابتعد كلاهما عن آستر و نواه عشر خطوات .

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

متفاجأة ، أمسكت آستر بحافة ملابسه و لم تقل شيئاً .

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

آستر التي كانت تمزح معه لأنها كانت تريد رؤية تعبيره ، كانت راضية و نظرت إلى النهر .

ضاقت عيون چو-دي .

“المكان جميل حقاً .”

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

“من هذا الفتى بحق خالق الجحيم ؟”

لم يكن هناك جواب .

“لا شيء .”

لم يكن من المفترض أن يكون نواه هادئاً ، لذا اتسعت عيون آستر عندما أدارت رأسها لأنه سكوته كان غريباً .

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

كان وجه نواه قريباً جداً من آستر و كان يحدق بها .

كان من الغريب كيف كان الأمير السابع في أراضي تريزيا ولماذا كان مع إستر.

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

في وقت متأخر ، حاولت آستر أن تسحب يدها بعيداً ، لكن قوة نواه كانت أقوى مما كانت تتوقع لذا لم تستطع سحب يدها .

“لماذا … قريب جداً …..”

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

“هل أنتَ بخير ؟”

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

يتبع …

“إنها أجمل حتى عندما أنظر عن قرب . عيون آستر شفافة للغاية .”

حتى لو كان يجب أن يبتهج ، كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تُمسك فيها آستر بيده أولاً ، لذلك فتح شفتيه قليلاً .

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

كان وجه نواه قريباً جداً من آستر و كان يحدق بها .

“هاه الجو حار .”

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

“نعم ، الجو حار قليلاً .”

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

لم تكن آستر تعرف لأنها أدارت رأيها لإخفاء وجهها الخجول . لكن هذه المرة ، كان وجه نواه أحمر بشكل ملحوظ .

“يُمكنكِ إمساك يدي كما تشائين لكن لا تستطيعين إفلاتها عندما تشائين .”

‘لقد كان هذا قريباً .’

“بينما يُجريان محادثة ، ماذا عن الذهاب إلى هناك ؟”

بدون أن يدرك ، كان نواه على وشكِ تقبيل خد آستر و ضغط على صدره برفق .

“المكان جميل حقاً .”

لم ينظر كلاهما إلى بعضهما لمدة من الوقت و كان لديهما الوقت لتهدئة مشاعرهما .

“نعم . كلهم من صنع الأمير .”

بعد فترة ،

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

آستر التي هدأت قليلاً صفعت خديها بيدها و تحدثت .

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

“نعم ، هل قابلتِ دامون مرة أخرى منذ ذلك الحين ؟”

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

“التقينا مرة في حفلة ، هذا كل شيء .”

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

ارتجفت آستر عند التفكير في دامون الذي كان يتصرف كالأخرق .

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

لذلك وضعت يدها على يد نواه لتعطيه القوة .

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

حتى لو كان يجب أن يبتهج ، كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تُمسك فيها آستر بيده أولاً ، لذلك فتح شفتيه قليلاً .

“لأنكَ قد قلت كل شيء تقريباً .”

لقد كان الأمر مدهشاً ، لكنه كان جيداً لأن عيون نواه كانت منحنية مثل القوس .

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

“نعم . أنا متأكد أنني سافوز .”

“………..”

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

في وقت متأخر ، حاولت آستر أن تسحب يدها بعيداً ، لكن قوة نواه كانت أقوى مما كانت تتوقع لذا لم تستطع سحب يدها .

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

“يُمكنكِ إمساك يدي كما تشائين لكن لا تستطيعين إفلاتها عندما تشائين .”

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

غطت يد نواه يد آستر .

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

“لكن آستر ، هل هذا هو السؤال الوحيد الذي لديكِ لي ؟ يبدوا أنكِ تجيبين على الاسألة التي أطرحها عليك فقط اليوم .”

‘لقد كان هذا قريباً .’

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

“نعم . أنا متأكد أنني سافوز .”

“لأنكَ قد قلت كل شيء تقريباً .”

في نفس الوقت وفي نفس المكان .

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

“نعم ، الجو حار قليلاً .”

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

متفاجأة ، أمسكت آستر بحافة ملابسه و لم تقل شيئاً .

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

حنت آستر رأسها لأنها اعتقدت أنها كانت حمقاء للغاية بعد أن أمسكت به .

كان وجه نواه قريباً جداً من آستر و كان يحدق بها .

“إذن ، هل استمتعتِ بكونكِ معي ؟”

بدون أن يدرك ، كان نواه على وشكِ تقبيل خد آستر و ضغط على صدره برفق .

“………..”

اتسعت عيون آستر التي لم تتوقع هذا على الإطلاق .

كانت تشعر آستر بالحرج و اعترفت بالحقيقة بدون أن تنظر إلى وجه نواه .

كانت شطيرة سلطة .

“في الواقع ، قالت دوروثي ألا أطرح عليكَ الأسألة عندما نلتقي . بهذه الطريقة يُمكنكَ أخذ زمام المبادرة ….”

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

“ماذا ؟ إذاً أنتِ تتمسكين بشيء لازلتِ تريدين قوله ؟”

“في الواقع ، قالت دوروثي ألا أطرح عليكَ الأسألة عندما نلتقي . بهذه الطريقة يُمكنكَ أخذ زمام المبادرة ….”

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

لذلك ، تبعها بالعربة فقط تحسباً …

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

وضع نواه اصبعه على جبين آستر .

ارتجفت آستر عند التفكير في دامون الذي كان يتصرف كالأخرق .

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

عندما رأى نواه تعبير آستر ابتسم على نطاق واسع .

بدت نبرة نواه المرحة و كأنه يسخر لذا نظرت له آستر .

“لماذا … قريب جداً …..”

سيبقى هذا المكان الجميل المطل على النهر عالقاً في الذهن لذا قامت بحفره في قلبها .

آستر التي كانت تمزح معه لأنها كانت تريد رؤية تعبيره ، كانت راضية و نظرت إلى النهر .

***

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

في نفس الوقت وفي نفس المكان .

لذلك ، تبعها بالعربة فقط تحسباً …

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

“من هذا الفتى بحق خالق الجحيم ؟”

بعد فترة ،

اختبأ چو-دي خلف شجرة ضخمة و كان هناك نار تخرج من عينيه .

كان وجه نواه قريباً جداً من آستر و كان يحدق بها .

منذ حوالي ساعة ، في اللحظة التي قابل فيها آستر خطر بباله كلام سيباستيان في الحفلة .

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

عندما سمع هذا في الحفلة قال أن هذا لن يحدث أبداً ، ولكن عندما رأى آستر مرتدية ملابسها على أكمل وجه تذكرت تلك الكلمات مرة أخرى .

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

لذلك ، تبعها بالعربة فقط تحسباً …

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

ضاقت عيون چو-دي .

“لا شيء .”

ليس الأمر و كأنه غاضب ، لكن رؤية آستر مع فتاً لا يعرفه جعله منزعجاً بطريقة ما .

“هل رقصتِ جيداً ؟ هل كان من الجيد الرقص مع شخص آخر غيري ؟”

كان ينظر بإهتمام إلى الفتى الذي قال سيباستيان عنه ، معتقداً أنه كان نفس الشخص .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

“يبدوا مألوفاً .”

آستر التي كانت تمزح معه لأنها كانت تريد رؤية تعبيره ، كانت راضية و نظرت إلى النهر .

بعد أن حاول التذكر ، أخيراً تذكر نواه .

“المكان جميل حقاً .”

“هذا صحيح ! إنه الأمير السابع !”

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

إذا كان قد رآه عن قرب ، لكان أدرك الأمر بسرعة ، لكن الأمر استغرق منه بعض الوقت لرؤيته لأنه كان بعيدًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها منذ عدة سنوات .

“ماذا عني ؟”

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

ومع ذلك ، بعد اكتشاف أن الصبي هو نواه ، ازداد ارتباك جودي بشكل أكبر.

كان من الغريب كيف كان الأمير السابع في أراضي تريزيا ولماذا كان مع إستر.

“إنه الأمير الذي مرض وطُرد”.

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

سبب اختفاء نوح لعدة سنوات هو حرمانه من مكانته كـأمير . لم يره منذ ذلك الحين ، لذلك هو متأكد تمامًا .

كان من الغريب كيف كان الأمير السابع في أراضي تريزيا ولماذا كان مع إستر.

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

چو-دي ، التي كان عيناه مفتوحتين على مصراعيها وراقب آستير في حالة مزاجية غير عادية ، كاد أن يسقط و يُمسك برقبته

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

ثم ابتسم مرة أخرى وحاول النظر إلى الإثنين من ثم شعر بنظرة ڤيكتور .

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

“يبدوا مألوفاً .”

يتبع …

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

لم تكن آستر تعرف لأنها أدارت رأيها لإخفاء وجهها الخجول . لكن هذه المرة ، كان وجه نواه أحمر بشكل ملحوظ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط