الفصل 94
“هذا يعني أنني معجب بكِ !”
“أعرف .”
يا إلهي ، هل هو حقاً معجب بي ؟
يبدوا منزعجاً و يضغط على أسنانه و يحدق في وجهي .
جعلني الصوت الرهيب أرغب في أن أغسل أذني علر الفور .
“هل تمدحينني ؟”
غير قادر على رؤية تعابير وجهي إبتسم آدم و هو يرجع شعره للخلف .
لذلك فقط كان يتظاهر بكونه ودوداً .
“لذا ، فلنكن أصدقاء .”
“على فكرة .”
ابتسم وهو يتحدث ، بدا و كأنه يعتقد أنه كان رائعاً .
حتى في الأماكن التي يوجد بها الكثير من الناس عن قصد .
‘من الصعب الحفاظ على تعبيرات وجهي .’
اعتقد أنني بحاجة لمعرفة المزيد عن قمة كورتيس .
ظننت أنني سأعترض في أي لحظة ، لكنني بالكاد احتفظت بما يجب أن أقوله .
حتى في الأماكن التي يوجد بها الكثير من الناس عن قصد .
“آه ، هذه هدية تصالح . عقد من الماس مصنوع من مناجم الشمال .”
“متى طلبت هذا ؟”
بما أنني لم أقل شيئًا فقد تحدث مع نفسه بجدية ، والآن أخرج صندوقاً فاخراً من ببن ذراعيه وحاول تسليمه .
“مجرد الإبلاغ عنه سيجلب العار ، لذلك فإن صورته كـخليفة أعلى ستكون سيئة .”
كانت القلادة الموجودة بداخل الصندوق جميلة لكنني لا أحتاجها و لا أريدها .
اعتقد أنني بحاجة لمعرفة المزيد عن قمة كورتيس .
“ما الفكرة من إعطائي هذا ؟”
لحسن الحظ ، تقع المكتبة في الضواحي لذا لم يكن هناك أي شخص يمرّ في وقت الغداء .
“اعتقدت أنه سوف يكون جيداً عليكِ .”
“ماذا ستفعل لو فقدت مكانك لأخيكَ إن كانت سمعتك سيئة للغاية ؟”
“أنتَ لا تعرف ما هو العار ؟”
تحققت من الأمر وخرجت من خلف ظهر فلور .
“هل تمدحينني ؟”
“هل ستعمل ؟”
ليس لديه موهبة في الحديث .
“إذا كنت لا ترغب في أن يتم نشر شائعات تفيد أنني تعرض من قبلكَ للتحرش الجنسي ، ألا يُمكنكَ التوقف و الإختفاء الآن ؟”
لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك .
“ماذا ؟ لكن كيرتس قد يأتي مرة أخرى .”
جعدت وجهي ولم أخفِ مزاجي السيء .
مرت أيام قليلة منذ ذلك الحين .
“ليس هناك سبب يجعلني آخذها ، ولا أريدها .”
“ماذا ؟ لكن كيرتس قد يأتي مرة أخرى .”
“لماذا ؟ إنها مجرد هدية .”
‘إنها المرة الأولى التي أرى فيها مكتبة كبيرة منذ المعبد .’
“الهدية الوحيدة التي يُمكن أن تقدمها لي هو ألا تزعجني .”
“أعرف .”
مررت بجانب آدم بسرعة .
“ماذا ؟”
بدا الأمر كما لو أن آدم يمد يده للإمساك بي لكنني مررت بسرعة لتجنب ألم رأسي .
“أعتقد أنني أفضل أن أكون قاسية على أن أكون غبية مثلكَ .”
‘لابدَ أنه شعر بالحرج في المرة السابقة ، فلماذا يفعل هذا ؟’
جعلني الصوت الرهيب أرغب في أن أغسل أذني علر الفور .
بغض النظر عن مدى غبائه فهو خليفة للقمة .
“على أي حال ، هناك عدد قليل من الناس في المكتبة و من غير المحتمل أن يحدث شيء خطير ، لذلك دعينا نحضر كتاباً و نقرأه معاً .”
‘ماذا يفعل ؟ يجب أن تكون هناك أسباب أخرى .’
“هل سوف تمررين هذا ؟”
اعتقد أنني بحاجة لمعرفة المزيد عن قمة كورتيس .
يتبع ….
***
“أنتِ أيتها الفتاة القاسية ! لم أرَ مثل هذه الفتاة القاسية في حياتي !”
بعد ذلك ، تكررت الأيام الغريبة .
“ما يفعله الآن يجعله يبدوا مثل الغبي .”
كلما خرجت ، ظهر آدم وبدأ بالهجوم .
عند سماع كلامي تمتم نارس بصوت خافت .
حتى في الأماكن التي يوجد بها الكثير من الناس عن قصد .
خلال الأيام القليلة الماضية ، لقد كنت أشعر بالتعب لأنني غالباً ما أتوقف عند القمة للمساعدة ، و التحرك في الأنحاء بقوة ، وحتى الدراسة لإمتحان القبول .
“اليوم لقد أعددت باقة ورود جميلة تشبهكِ . هل تقبلينها ؟”
“حقاً ؟”
“لا .”
“ليس هناك سبب يجعلني آخذها ، ولا أريدها .”
دفعت باقة الورود جانباً و مررت .
لقد كان صوتاً منخفضاً لدرجة أنني سألته مرة أخرى ، لكن نارس هز رأسه وقال أنه لا شيء .
سمعت صوتاً يناديني من الخلف لكنه قد جعلني أشعر بالسوء فقط .
حتى في الأماكن التي يوجد بها الكثير من الناس عن قصد .
“هل اذهب لأقطعها ؟”
أنا متأكدة أن فلور و وينستون قد قالا لي ألا أشاهد فقط .
“حسناً ، فقط دعه وشأنه .”
“هل ستعمل ؟”
ألقى نارس عيناه الداميتان على آدم .
“آه ، هذه هدية تصالح . عقد من الماس مصنوع من مناجم الشمال .”
سرعان ما سمعت ثوت خطوات مبتعدة و اختفت النظرة المحدقة بي لذا شعرت بالإرتياح .
يجب أن يكون آدم يتحدث بالهراء من خلف الكواليس .
“هل تعلمين لماذا يفعل هذا ؟”
‘وسوف يتم أخذ مشاكل الأطفال بإستخفاف .’
“أعرف .”
“آه ، هذه هدية تصالح . عقد من الماس مصنوع من مناجم الشمال .”
رفعت فمي متذكرة المعلومات التي أعطاني إياها وينستون .
سعل سعالاً خشناً ، ربما بسبب نفاد طاقته من الصراخ .
“لديه أخ أصغر منه بعام واحد .”
خلال الأيام القليلة الماضية ، لقد كنت أشعر بالتعب لأنني غالباً ما أتوقف عند القمة للمساعدة ، و التحرك في الأنحاء بقوة ، وحتى الدراسة لإمتحان القبول .
“وماذا في ذلك ؟”
قلت لفلور الذي لحقت بي .
شرحت سؤال نارس ببطء.
“وماذا في ذلك ؟”
“أعتقد أنه بسببي ، لديه صورة غبية . لذا حتى لو كان الوريث لقد كان يخشى أن يكون هناك طفل آخر يحل محله في أي وقت إذا كان بتصرف مثل الغبي .”
***
“ما يفعله الآن يجعله يبدوا مثل الغبي .”
مرت أيام قليلة منذ ذلك الحين .
ضحكت على الصوت البارد .
“هذا يعني أنني معجب بكِ !”
“الأمر ليس هكذا ، إن كان بتفق معي بشكل جيد يُمكنه تحسين صورته .”
شحب وجه الحارس الذي كان يقف خلف آدم كما لو كان يتبعه .
لذلك فقط كان يتظاهر بكونه ودوداً .
“لم يكن عليكِ القدوم إلى بلاد الآخرين و تضريهم بمعيشتهم .”
أضفت بعض الكلمات لكن طاقة نارس كانت سيئة للغاية .
يبدوا منزعجاً و يضغط على أسنانه و يحدق في وجهي .
“إذاً هو يتحدث بهذه الطريقة للإستفادة منكِ ؟”
عندما أجبت بهدوء قام بالزفير بقسوة .
“هيك ….”
بعد ذلك ، تكررت الأيام الغريبة .
لقد فوجئت قليلاً بالتعبير الواضح .
“سمعت أن العلاقة بين أخوكَ و بين لا تسير بشكل جيد . أوه ، هل قلتَ أن والداتكما كانتا مختلفتين ؟”
كان هناك القليل من التهيج و عيونه أصبحت تحترق كما لو أنه سوف يذهب لأكله .
“اليوم لقد أعددت باقة ورود جميلة تشبهكِ . هل تقبلينها ؟”
“هل سوف تمررين هذا ؟”
قررت أن أغير رأيي قليلاً بعد رؤية ردة فعل نارس .
“سيكون من الصعب تحمله .”
“آنستي ، سوف أهتم بالأمر .”
مع ذلك ، سيكون الأمر صعباً لأنه لم يتخطى الحدود بما يكفي لإبلاغ الحراس .
من المؤكد أن آدم كان يقترب بإبتسامة متكلفة .
الحراس سوف يقولون أنها مجرك مشكلة مودة بين الرجل و المرأة .
‘من الصعب الحفاظ على تعبيرات وجهي .’
‘وسوف يتم أخذ مشاكل الأطفال بإستخفاف .’
“لذا ، كان يجب عليكَ الإعتذار و إنهاء الأمر فقط . هل تعتقد أنني ساصمت إن نشرت شائعات سيئة ؟”
عند سماع كلامي تمتم نارس بصوت خافت .
‘ماذا يفعل ؟ يجب أن تكون هناك أسباب أخرى .’
“هل يجب علىّ قتله فقط ؟”
عندما أدرت رأسي عبث نارس بشفتيه وكان لديه تعبير متجهم على وجهه .
“ماذا ؟”
قررت أن أغير رأيي قليلاً بعد رؤية ردة فعل نارس .
لقد كان صوتاً منخفضاً لدرجة أنني سألته مرة أخرى ، لكن نارس هز رأسه وقال أنه لا شيء .
“ماذا ؟”
“مازالت هناكَ الكثير من الشائعات عنكِ وعن هذا الرجل .”
“وماذا في ذلك ؟”
“بالطبع ستكون . كما لو أن هناك شخص يقوم بنشرها عن قصد .”
انتشرت شائعات عن المصالحة بين الوريث الأعلى لكورتيس و وريثة بينديكتو في جميع أنحاء المدينة .
انتشرت شائعات عن المصالحة بين الوريث الأعلى لكورتيس و وريثة بينديكتو في جميع أنحاء المدينة .
عندما سمعت أن آدم كان يقترب من المكتبة لفترة من الوقت ، بدأت فلور في الحراسة أكثر .
يجب أن يكون آدم يتحدث بالهراء من خلف الكواليس .
كان غير راضٍ للغاية لدرجة أنه كان على استعداد لضرب أى شخص بشدة .
من أجل إستعادة صورته المتواضعة في ذلك الوقت بطريقة أو بأخرى .
“إذا أظهر رجل ما مثل هذا الإخلاص عليكِ فقط قبوله !”
“سأترك هذا المكان إذا دخلت الأكاديمية على أى حال ، سوف تهدأ الشائعات قريباً .”
منذ أن كانت هذه هي المرة الأخيرة ، كنت أرغب في معاملته بأدب . لكن موقف آدم لم يكن جيداً .
قلت بهدوء و تجاهلت الأمور ، لكن نارس لم يفتح فمه لفترة .
من أجل إستعادة صورته المتواضعة في ذلك الوقت بطريقة أو بأخرى .
عندما أدرت رأسي عبث نارس بشفتيه وكان لديه تعبير متجهم على وجهه .
‘ماذا يفعل ؟ يجب أن تكون هناك أسباب أخرى .’
“لا أريد أن تلتصق بكِ هذه الشائعات ، ولا حتى للحظة .”
“أنتَ الوريث الأعلى ، أشعر بالأسف على رجالكَ .”
كانت النغمة الصارمة و التعبير الواضح على وجهه لطيفاً بعض الشيء , لكن الطاقة المحيطة بنارس كانن دموية جداً .
“لديه أخ أصغر منه بعام واحد .”
كان غير راضٍ للغاية لدرجة أنه كان على استعداد لضرب أى شخص بشدة .
‘لابدَ أنه شعر بالحرج في المرة السابقة ، فلماذا يفعل هذا ؟’
فجأة رأيت أحد المارة يبتعد .
“على فكرة .”
“همم .”
لقد فوجئت قليلاً بالتعبير الواضح .
أنا متأكدة أن فلور و وينستون قد قالا لي ألا أشاهد فقط .
“ماذا يجري ؟”
‘بالطبع أنا لا أحب أن أكون متورطة في الشائعات أيضاً .’
“وماذا في ذلك ؟”
ومع ذلك ، كنت سأغادر قريباً ، لذلك لم أكن أرغب في زيادة عملي بعد الآن .
“كيف تعرفين هذا ؟”
قررت أن أغير رأيي قليلاً بعد رؤية ردة فعل نارس .
“هل تمدحينني ؟”
***
جعدت وجهي ولم أخفِ مزاجي السيء .
مرت أيام قليلة منذ ذلك الحين .
“أعرف .”
خلال الأيام القليلة الماضية ، لقد كنت أشعر بالتعب لأنني غالباً ما أتوقف عند القمة للمساعدة ، و التحرك في الأنحاء بقوة ، وحتى الدراسة لإمتحان القبول .
كان هناك القليل من التهيج و عيونه أصبحت تحترق كما لو أنه سوف يذهب لأكله .
كنت على وشكِ المغادرة و ابتسمت للجزء الخارجي من المكتبة التي لم أرها كثيراً .
“وبالتالي ؟”
‘إنها المرة الأولى التي أرى فيها مكتبة كبيرة منذ المعبد .’
“هل سوف تمررين هذا ؟”
كنت أعلم أن هناك مكتبة كبيرة في مونت ، لكن للآسف أتيت إلى هنا الآن فقط لأنني كنت مشغولة .
تشدد تعبير الحارس الذي كان معه مرة أخرى .
قلت لفلور الذي لحقت بي .
صرخ آدم عندما وافقت على الفور ، كما لو كان أكثر غضباً .
“على أي حال ، هناك عدد قليل من الناس في المكتبة و من غير المحتمل أن يحدث شيء خطير ، لذلك دعينا نحضر كتاباً و نقرأه معاً .”
بعد البقاء ساكنة لفترة طويلة ، فتحت فمي أخيراً .
“ماذا ؟ لكن كيرتس قد يأتي مرة أخرى .”
اعتقد المرافق أنه سيكون من الجيد التراجع لذا سحب رداء آدم ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة .
عندما سمعت أن آدم كان يقترب من المكتبة لفترة من الوقت ، بدأت فلور في الحراسة أكثر .
ومع ذلك ، كنت سأغادر قريباً ، لذلك لم أكن أرغب في زيادة عملي بعد الآن .
“لن يأتي الآن .”
“آنستي ، إنه قادم مرة أخرى .”
“حقاً ؟”
“ماذا يجري ؟”
“نعم . لقد ارسلت شكوى رسمية لقمة كورتيس مرة أخرى .”
‘من الصعب الحفاظ على تعبيرات وجهي .’
“هل ستعمل ؟”
سمعت صوتاً يناديني من الخلف لكنه قد جعلني أشعر بالسوء فقط .
“نعم . لقد أرسلت رسالة شكوى أناقش فيها صفحات الخلفية . هل سيُبقى رجل يُضايق الآخرين بشكل عرضي كـخليفة له ؟”
‘بالطبع أنا لا أحب أن أكون متورطة في الشائعات أيضاً .’
اومأت برأسي .
ألقى نارس عيناه الداميتان على آدم .
وأضفت أننا إن لم نتخذ إجراءات صارمة ضده ، فسوف نُبلغ الحراس .
لا ، اعتقدت أنه سيمرّ .
“ولكن هل سيخرج الحراس ليقبضوا عليه ؟”
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
“مجرد الإبلاغ عنه سيجلب العار ، لذلك فإن صورته كـخليفة أعلى ستكون سيئة .”
“لا .”
كما توقعت ، لعدة أيام لم يُظهر آدم نفسه .
“لذا ، فلنكن أصدقاء .”
لذلك سوف يمرّ اليوم بدون وجود عوائق .
وبينما كنت أهز رأسي و كأن الأمر ليس له علاقة بي ، صرخ آدم .
لا ، اعتقدت أنه سيمرّ .
بدا الأمر وكأنه سوف ينفجر إن قمت بلمسه .
“آنستي ، إنه قادم مرة أخرى .”
“آنستي ، إنه قادم مرة أخرى .”
“ماذا ؟”
“أنتِ أيتها الفتاة القاسية ! لم أرَ مثل هذه الفتاة القاسية في حياتي !”
حتى قبل دخولي إلى المكتبة قابلت شخصاً لم أكن أريد رؤيته .
مررت بجانب آدم بسرعة .
من المؤكد أن آدم كان يقترب بإبتسامة متكلفة .
“لم يكن عليكِ القدوم إلى بلاد الآخرين و تضريهم بمعيشتهم .”
“مهلاً !”
رفعت فمي متذكرة المعلومات التي أعطاني إياها وينستون .
وصرخ بمجرد رؤيتي ، يبدوا أنه قرر التخلص من مظهره الجيد .
“وماذا في ذلك ؟”
“ماذا يجري ؟”
“لماذا ؟ إنها مجرد هدية .”
عندما أجبت بهدوء قام بالزفير بقسوة .
بغض النظر عن مدى غبائه فهو خليفة للقمة .
“لقد كنت تحت المراقبة لمدة أسبوع بسببك وها أنا الآن في الخارج !”
غير قادر على رؤية تعابير وجهي إبتسم آدم و هو يرجع شعره للخلف .
“وبالتالي ؟”
“حسناً ، فقط دعه وشأنه .”
وبينما كنت أهز رأسي و كأن الأمر ليس له علاقة بي ، صرخ آدم .
“همم .”
“هل أنتِ مجنونة ؟ لقد قلت أنني أريد أن أكون قريباً ! لقد أعطيتكِ هدية أيضاً !”
“سمعت أن العلاقة بين أخوكَ و بين لا تسير بشكل جيد . أوه ، هل قلتَ أن والداتكما كانتا مختلفتين ؟”
“متى طلبت هذا ؟”
اعتقد أنني بحاجة لمعرفة المزيد عن قمة كورتيس .
“إذا أظهر رجل ما مثل هذا الإخلاص عليكِ فقط قبوله !”
لقد فوجئت قليلاً بالتعبير الواضح .
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
“إذاً هو يتحدث بهذه الطريقة للإستفادة منكِ ؟”
نظرت حولي كما لو كنت على وشكِ الهروب .
“هل تمدحينني ؟”
لحسن الحظ ، تقع المكتبة في الضواحي لذا لم يكن هناك أي شخص يمرّ في وقت الغداء .
“هل ستعمل ؟”
تحققت من الأمر وخرجت من خلف ظهر فلور .
“آه ، هذه هدية تصالح . عقد من الماس مصنوع من مناجم الشمال .”
“آنستي ، سوف أهتم بالأمر .”
لا ، اعتقدت أنه سيمرّ .
“لا ، يجب أن أعطيه فرصة أخيرة للتحدث .”
“ماذا ؟”
“ماذا ؟ فرصة ؟”
“ماذا ؟”
كما لو أنه لم يُعجبه الكلمة ، نظر مرة أخرى و رفع زوايا فمه و ابتسم .
“أليس من الصعب التظاهر أنني لا أعرف إن كانت الشائعة مشهورة للغاية ؟”
كان بإمكاني أن أرى آدم يُعبِّر عن حيرته بابتسامة جديدة .
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
“هل ستثير ضجة كهذه مرة أخرى ؟”
عندما أدرت رأسي عبث نارس بشفتيه وكان لديه تعبير متجهم على وجهه .
“ماذا ؟”
شحب تعبير آدم عندما ابتسمت .
“ماذا ستفعل لو فقدت مكانك لأخيكَ إن كانت سمعتك سيئة للغاية ؟”
“وماذا في ذلك ؟”
لقد نسى أن يغضب من كلامي وشدد تعبيره .
يبدوا منزعجاً و يضغط على أسنانه و يحدق في وجهي .
“سمعت أن العلاقة بين أخوكَ و بين لا تسير بشكل جيد . أوه ، هل قلتَ أن والداتكما كانتا مختلفتين ؟”
كما لو أنه لم يُعجبه الكلمة ، نظر مرة أخرى و رفع زوايا فمه و ابتسم .
“كيف تعرفين هذا ؟”
“هل يجب علىّ قتله فقط ؟”
“أليس من الصعب التظاهر أنني لا أعرف إن كانت الشائعة مشهورة للغاية ؟”
“لذا ، كان يجب عليكَ الإعتذار و إنهاء الأمر فقط . هل تعتقد أنني ساصمت إن نشرت شائعات سيئة ؟”
شحب تعبير آدم عندما ابتسمت .
كما لو أنه لم يُعجبه الكلمة ، نظر مرة أخرى و رفع زوايا فمه و ابتسم .
“أنتِ … هل أنتِ في نفس الجانب مع أخي الأصغر ؟ كنتِ تتجادلين معي عن قصد منذ البداية و تعذبينني ؟”
“أنتِ … هل أنتِ في نفس الجانب مع أخي الأصغر ؟ كنتِ تتجادلين معي عن قصد منذ البداية و تعذبينني ؟”
“عليكَ أن تدرك الأمر ، أنتَ من يزعجني !”
مرت أيام قليلة منذ ذلك الحين .
شحب وجه الحارس الذي كان يقف خلف آدم كما لو كان يتبعه .
أنا متأكدة أن فلور و وينستون قد قالا لي ألا أشاهد فقط .
“لقد اعتذرت عن ذلك !”
كما يبدوا أن من روج الشائعات فعلاً كان آدم .
“لذا ، كان يجب عليكَ الإعتذار و إنهاء الأمر فقط . هل تعتقد أنني ساصمت إن نشرت شائعات سيئة ؟”
“أنتَ الوريث الأعلى ، أشعر بالأسف على رجالكَ .”
تشدد تعبير الحارس الذي كان معه مرة أخرى .
“أعتقد أنه بسببي ، لديه صورة غبية . لذا حتى لو كان الوريث لقد كان يخشى أن يكون هناك طفل آخر يحل محله في أي وقت إذا كان بتصرف مثل الغبي .”
كما يبدوا أن من روج الشائعات فعلاً كان آدم .
“لماذا ؟ إنها مجرد هدية .”
اعتقد المرافق أنه سيكون من الجيد التراجع لذا سحب رداء آدم ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة .
“إذا كنت لا ترغب في أن يتم نشر شائعات تفيد أنني تعرض من قبلكَ للتحرش الجنسي ، ألا يُمكنكَ التوقف و الإختفاء الآن ؟”
“إذا كنت لا ترغب في أن يتم نشر شائعات تفيد أنني تعرض من قبلكَ للتحرش الجنسي ، ألا يُمكنكَ التوقف و الإختفاء الآن ؟”
وأضفت أننا إن لم نتخذ إجراءات صارمة ضده ، فسوف نُبلغ الحراس .
منذ أن كانت هذه هي المرة الأخيرة ، كنت أرغب في معاملته بأدب . لكن موقف آدم لم يكن جيداً .
ألقى نارس عيناه الداميتان على آدم .
يبدوا منزعجاً و يضغط على أسنانه و يحدق في وجهي .
“لم يكن عليكِ القدوم إلى بلاد الآخرين و تضريهم بمعيشتهم .”
بدا الأمر وكأنه سوف ينفجر إن قمت بلمسه .
يا إلهي ، هل هو حقاً معجب بي ؟
“سيدي ، أعتقد أنه من الأفضل الرحيل الآن ، سوف يأتي الناس ….”
أضفت بعض الكلمات لكن طاقة نارس كانت سيئة للغاية .
حاول المرافق تهدئة آدم لكن هذا كان بلا فائدة .
“ولكن هل سيخرج الحراس ليقبضوا عليه ؟”
كان آدم غاضباً جداً .
لقد فوجئت قليلاً بالتعبير الواضح .
“أنتِ أيتها الفتاة القاسية ! لم أرَ مثل هذه الفتاة القاسية في حياتي !”
حاول المرافق تهدئة آدم لكن هذا كان بلا فائدة .
بدأ آدم ببصق الإهانات .
“أنتَ لا تعرف ما هو العار ؟”
“لم يكن عليكِ القدوم إلى بلاد الآخرين و تضريهم بمعيشتهم .”
“أعتقد أنه بسببي ، لديه صورة غبية . لذا حتى لو كان الوريث لقد كان يخشى أن يكون هناك طفل آخر يحل محله في أي وقت إذا كان بتصرف مثل الغبي .”
أومأت برأسي كما لو كنت اتفق معه .
“سمعت أن العلاقة بين أخوكَ و بين لا تسير بشكل جيد . أوه ، هل قلتَ أن والداتكما كانتا مختلفتين ؟”
صرخ آدم عندما وافقت على الفور ، كما لو كان أكثر غضباً .
كان غير راضٍ للغاية لدرجة أنه كان على استعداد لضرب أى شخص بشدة .
“قوية جداً و لئيمة ! عودي إلى بلدكِ !”
“ماذا ؟”
سعل سعالاً خشناً ، ربما بسبب نفاد طاقته من الصراخ .
بعد البقاء ساكنة لفترة طويلة ، فتحت فمي أخيراً .
“على فكرة .”
سمعت صوتاً يناديني من الخلف لكنه قد جعلني أشعر بالسوء فقط .
بعد البقاء ساكنة لفترة طويلة ، فتحت فمي أخيراً .
حاول المرافق تهدئة آدم لكن هذا كان بلا فائدة .
“أعتقد أنني أفضل أن أكون قاسية على أن أكون غبية مثلكَ .”
“آنستي ، إنه قادم مرة أخرى .”
“ماذا ؟”
وبينما كنت أهز رأسي و كأن الأمر ليس له علاقة بي ، صرخ آدم .
“أنتَ الوريث الأعلى ، أشعر بالأسف على رجالكَ .”
تشدد تعبير الحارس الذي كان معه مرة أخرى .
يتبع ….
‘بالطبع أنا لا أحب أن أكون متورطة في الشائعات أيضاً .’
وصرخ بمجرد رؤيتي ، يبدوا أنه قرر التخلص من مظهره الجيد .
