الفصل 93
“ماذا يجري ؟”
“اعتذر بصدق و أريد أن نكون أصدقاء .”
“……….”
“لا أعتقد أن علاقتنا جيدة .”
“……….”
“المكتبة ؟”
نظرَ نارس وفلور اللذان كانا يواجهان بعضهما البعض إلىَّ بعيون محيرة .
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ التعامل معه .
“هاه ؟”
تنهدت و أدرت رأسي .
تراجعت أيضاً من الحرج ثم أدرت رأسي حول المكان ببطء .
لم يستطع نارس إخفاء عيناه الحائرتين .
لم يكن هناك دخيل في أي مكان ، وبدا أن الإثنان كانا يتقاتلان بالسيوف أمام بعضهما البعض .
“نعم ، لدىّ إمتحان قبول في الأكاديمية قريباً .”
‘…هل كنت حساسة للغاية ؟’
“نعم ! أشعر بالتأكيد أنني أتحسن !”
أطلقت ضحكة محرجة و رفعت يدي ببطء ولوحت .
“مساء الخير .”
“…حسناً ، يُمكننا القتال .”
وبينما لوحت بيدي ، أنزل الإثنان سيوفهما ببطء .
لقد كان آدم كيرتنس يبتسم لي .
“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”
أسرعت بخطواتي مرة أخرى و لم أتحدث إلا بإعتدال .
“لا أستطيع النوم .”
وبينما لوحت بيدي ، أنزل الإثنان سيوفهما ببطء .
و بشكل طبيعي ، أخفيت القفازات خلفي ظهري .
“اعتذر بصدق و أريد أن نكون أصدقاء .”
“ألم تخرجي للتدرب ؟”
‘مثلهما ، أعتقد أنهما سيكونان صديقان قريباً .’
“بالطبع لا .”
لم تستطع فلور إخفاء الإبتسامة على شفتيها .
هززت رأسي و قلت لا ، لكن عيونها المشبوهة لم ترحل عني .
لقد تعرض للإذلال و مازال يريد أن نكون أصدقاء ؟
“ماذا تفعلان ؟”
***
لقد تجاوزت الساعة منتصف الليل لكنهما لايزالان هنا .
نظرت حول رف الكتب وبدأت أنظر ما إن كان هناك شيء يستحق القراءة .
اتسعت عيون فلور على سؤالي .
حظرت أكاديمية أوزوالد دخول المرافقين و الخدم بإستثناء طُلاب المرحلة الأولى ، لذلك كان ذلك مخيباً للآمال بشكل أكبر .
ثم نظرت إلى نارس بشدة وقالت :
على عكس عبوس نارس الظاهر على جبهته ، انتشرت إبتسامة مشرقة على وجه فلور .
“نارس ، لماذا تصرّ على إتباع الآنسة ؟”
و بشكل طبيعي ، أخفيت القفازات خلفي ظهري .
“هاه ؟”
وبينما لوحت بيدي ، أنزل الإثنان سيوفهما ببطء .
لم تستطع فلور إخفاء غضبها .
“قلت أن عقدكَ قصير الأجل لمدة عام على أى حال . ستغادر بعد ذلك ، صحيح ؟”
“أنا مرافقة الآنسة لكن لماذا أنتَ تصرّ على اتباعها ؟؟”
تنهدت فلور بإرتياح على الرد الفوري .
“لا تقولي هذا !”
ثم سمعت صوت غير مرحب به خلفي .
“لا تتجادل معي !”
“أنا سعيدة أن الأمر ليس كذلك ، ستكون من المضيعة أن تكون الآنسة مع مثل هذا الشخص القذر .”
نظر الإثنان إلى بعضهما البعض و رفعا سيوفهما مرة أخرى .
قررت شراء جميع الكتب الموصى بها وبدأت ببطء في البحث في جميع أنحاء المكتبة .
“عادة ، عندما أطلب مبارزة تتجاهل الأمر . ولكن ماذا ؟ لماذا لا يُمكنني مرافقتها إلا إن فزت عليكَ؟”
كادت العيون القاتمة تضغط على قلبي .
ضحكت فلور على نارس .
كافح نارس في التحرك و قبل مغادرة ساحة التمرين أدار رأسه .
“أليس هذا خاطئاً ؟ إن كنتِ قوية فلن يكون هناك سبب للإستماع إلى هذا .”
“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”
بدت الكلمات التي خرجت من نارس ساخرة .
“أنا ذاهبة إلى المكتبة .”
لم تكن هناك علامات على تليين الأجواء بينهما ، و الزمجرة و التحديق .
“ماذا ؟”
أخذت نفساً عميقاً وفتحت فمي و هما على وشكِ الإندفاع .
لقد توصلت إلى خطة جيدة للشخصين المفعمين بالحيوية .
“متى أصبحتما قريبين جداً ؟”
اقترب مني آدم بخطوة و لقد كان على محياه ابتسامة مخادعة لا تناسب عمره .
“لا أريد أن أكون صديقة لهذا الرجل !”
“…حسناً ، يُمكننا القتال .”
“لسنا قريبان !”
أومأت فلور برأسها كما لو أنها قد فهمت كلماتي .
الرفض الذي كان على الفور جعلني أضحك بصوت عال .
“لا ! أنا سعيدة لأنني ساتمكن من حمايتكِ في أي مكان !”
‘كيف لستما قريبين ؟’
أنا أقدر كونكِ لطيفة معي لكن لا أعتقد أن شخصية نارس بهذه القذارة .
هزورا رؤوسهم في الوقت نفسه و نظرا إلى بعضهما البعض .
“اعتذر بصدق و أريد أن نكون أصدقاء .”
‘بطريقة ما ، هذا يذكرني عندما كان رارا و سايمون معاً .’
و بشكل طبيعي ، أخفيت القفازات خلفي ظهري .
عندما إلتقا الإثنان لأول مرة تشاجرا بهذه الطريقة .
الرفض الذي كان على الفور جعلني أضحك بصوت عال .
‘مثلهما ، أعتقد أنهما سيكونان صديقان قريباً .’
مما لا بثير الدهشة أن فلور فتحت فمها قليلاً لأنها لم تسمع عن الأمر من قبل .
لقد توصلت إلى خطة جيدة للشخصين المفعمين بالحيوية .
“إن لم تكن فلور ، فإن أى شخص يُمكنه الدخول إلى أكاديمية فنون المبارزة ، أعتقدت أننا يجب أن نذهب للأكاديمية معاً . ألا يُعجبكِ هذا ؟”
“ليش عليكما القتال ، يُمكنكما التناوب على مرافقتي .”
“ماذا يجري ؟”
“لكن !”
الرفض الذي كان على الفور جعلني أضحك بصوت عال .
“أنا مشغولة من الآن فصاعداً لذا سأخرج كل يوم .”
أطلقت ضحكة محرجة و رفعت يدي ببطء ولوحت .
نظرت فلور إلىّ بعيون قاتمة .
“أوه ، بالتفكير في الأمر . إلى أين سوف تذهبين اليوم ؟”
كادت العيون القاتمة تضغط على قلبي .
نظرت فلور إلىّ بعيون قاتمة .
“بدلاً من ذلك ، هناك شرط . كل ليلة سيكون هناك مبارزة بين فلور و نارس .”
كانت الطريقة التي تشعر بها بالإشمئزاز منه مضحكة للغاية ، سالتني فلور بحذر .
“ماذا ؟”
نظرت حول رف الكتب وبدأت أنظر ما إن كان هناك شيء يستحق القراءة .
لم يستطع نارس إخفاء عيناه الحائرتين .
لا ينبغي أن يكون هناك أى نقص لأن الأجانب يُنظر لهم مثل عامة الناس حتى لو كانوا في نفس الصناعة .
على عكس عبوس نارس الظاهر على جبهته ، انتشرت إبتسامة مشرقة على وجه فلور .
لم تعاني فلور من تقييم الناس بدون تغيير ف التعبير .
“لقد قلتِ أنكِ تحتاجين وقتاً للتدرب ، فلور . لذلك سيكون من الجيد إن كنتِ قادرة على ذلك .”
“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”
أومأت فلور برأسها بقوة .
لقد تعرض للإذلال و مازال يريد أن نكون أصدقاء ؟
“أعتقد أن مبارزة لفلور ضد نار ستساعدة .”
“ماخطبكِ ؟؟”
“لماذا أنا ….”
“هل لديكِ مشاعر تجاهه ….”
هز نارس رأسه و أظهر كرهه للفكرة .
لقد كان آدم كيرتنس يبتسم لي .
“هذا ما تقوله الآنسة ، إن لم يعجبكَ الأمر فقط استقيل .”
‘كيف لستما قريبين ؟’
ابتسمت فلور و بدأت تنكز نارس .
لم يستطع نارس إخفاء عيناه الحائرتين .
“سأكون سعيدة إن رفضت ، سأكون الوحيدة التي ترافق الآنسة طوال الوقت .”
بالتفكير في الأمر ، لقد كان موضوعاً لم أخبر به فلور بعد .
“ماخطبكِ ؟؟”
نظرت حول رف الكتب وبدأت أنظر ما إن كان هناك شيء يستحق القراءة .
ضحكت فلور على كلمات نارس المنزعجة .
“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”
“كلما تنافست معي كلما أصبحت أقوي ، لماذا لا أكون أقوى لحماية الآنسة ؟”
سرعان ما وصلنا إلى المكتبة و بعد توجيهات المالك ، بدأنا في تصفح الكتب الموصى بها لامتحان القبول .
“حتى لو لم تفعلي ذلك أنا سوف ….”
قلت له ليلة سعيدة كذلك وهو حزين .
“قلت أن عقدكَ قصير الأجل لمدة عام على أى حال . ستغادر بعد ذلك ، صحيح ؟”
“أوه ، بالتفكير في الأمر . إلى أين سوف تذهبين اليوم ؟”
عندما سألته فلور توقف نارس عن الكلام وحدق بها .
و بشكل طبيعي ، أخفيت القفازات خلفي ظهري .
“أنتِ على حق .”
و أضاف على عجل عندما لم تكن عيناي طبيعية .
اتفق مع فلور وهذه المرة نظر لنا بنظرة حزينة .
“أنا و نارس ؟ هذا مستحيل .”
“…حسناً ، يُمكننا القتال .”
“لا أعتقد أن علاقتنا جيدة .”
ثم مدّ يده و أجبر كتفيه على التحرك .
عندما سألته فلور توقف نارس عن الكلام وحدق بها .
كافح نارس في التحرك و قبل مغادرة ساحة التمرين أدار رأسه .
ثم نظرت إلى نارس بشدة وقالت :
“ليلة سعيدة ، دافني .”
ثم نظرت إلى نارس بشدة وقالت :
قلت له ليلة سعيدة كذلك وهو حزين .
“لا تكوني قاسية . لقد فكرت كثيراً فيما فعلت و وبخني والدي كثيراً .”
غادر نارس بدون تردد بعد أن سمع تحياتي .
“أعني ، إن أمكن أريد أن أدخل الأكاديمية بأفضل الدرجات .”
سرعان ما أغلق الباب و فتحت فلور فمها .
“……….”
“لا أعتقد أنه يراني حتى . ياله من أحمق .”
قلت له ليلة سعيدة كذلك وهو حزين .
حسناً ، لا يُمكنني إنكار ذلك .
لقد توصلت إلى خطة جيدة للشخصين المفعمين بالحيوية .
***
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ التعامل معه .
كان الوضع هادئاً للغاية في الأيام القليلة السابقة .
“اعتذر بصدق و أريد أن نكون أصدقاء .”
حافظ نارس على وعده و تناول العشاء و خاض نزالاً مع فلور في كل ليلة .
مما لا بثير الدهشة أن فلور فتحت فمها قليلاً لأنها لم تسمع عن الأمر من قبل .
ووقفت بفخر أمام غرفتي في الصباح الباكر من اليوم الذي كانت تصطحبني فيه وكأنها هي السيدة .
نظرت حول رف الكتب وبدأت أنظر ما إن كان هناك شيء يستحق القراءة .
نظرت إلى فلور وهي تسير في الشارع .
“هاه ؟”
“فلور ، هل يعجبكِ التمرن مع نارس كثيراً ؟”
“ماذا يجري ؟”
“نعم ! أشعر بالتأكيد أنني أتحسن !”
كادت العيون القاتمة تضغط على قلبي .
لمعت عيون فلور معبرة عن فرحتها بدون تردد .
“فلور ، هل يعجبكِ التمرن مع نارس كثيراً ؟”
“هل تتفقان ؟”
حظرت أكاديمية أوزوالد دخول المرافقين و الخدم بإستثناء طُلاب المرحلة الأولى ، لذلك كان ذلك مخيباً للآمال بشكل أكبر .
“لا ، هل من الممكن حتى أن نقترب منه …؟”
“لقد قلتِ أنكِ تحتاجين وقتاً للتدرب ، فلور . لذلك سيكون من الجيد إن كنتِ قادرة على ذلك .”
“آه ….”
“إنه موهوب ، لكنه أحمق . حتى أنه مريب في بعض الأحيان لأنه يترك مكانه فجأة .”
كانت هذه إجابة حاسمة للغاية .
كانت الطريقة التي تشعر بها بالإشمئزاز منه مضحكة للغاية ، سالتني فلور بحذر .
لم تعاني فلور من تقييم الناس بدون تغيير ف التعبير .
“أعلم أنه سؤال وقح للغاية لكن … هل تحبين نارس ؟”
“إنه موهوب ، لكنه أحمق . حتى أنه مريب في بعض الأحيان لأنه يترك مكانه فجأة .”
تمتمت فلور بصوت حزين .
سبب ذهابه بعيداً هو البحث عن والده الروحي .
“كلما تنافست معي كلما أصبحت أقوي ، لماذا لا أكون أقوى لحماية الآنسة ؟”
“هذا تقييم قاسي .”
ثم نظرت إلى نارس بشدة وقالت :
كانت الطريقة التي تشعر بها بالإشمئزاز منه مضحكة للغاية ، سالتني فلور بحذر .
لم تعاني فلور من تقييم الناس بدون تغيير ف التعبير .
“أعلم أنه سؤال وقح للغاية لكن … هل تحبين نارس ؟”
تنهدت و أدرت رأسي .
“هاه ؟”
ثم سمعت صوت غير مرحب به خلفي .
“هل لديكِ مشاعر تجاهه ….”
“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”
بسبب سؤال فلور المفاجئ توقفت عن المشي ووجهت إصبعي السبابة لي و سألت .
كادت العيون القاتمة تضغط على قلبي .
“أنا و نارس ؟ هذا مستحيل .”
ثم مدّ يده و أجبر كتفيه على التحرك .
تنهدت فلور بإرتياح على الرد الفوري .
“أنا و نارس ؟ هذا مستحيل .”
“أنا سعيدة أن الأمر ليس كذلك ، ستكون من المضيعة أن تكون الآنسة مع مثل هذا الشخص القذر .”
“……….”
أنا أقدر كونكِ لطيفة معي لكن لا أعتقد أن شخصية نارس بهذه القذارة .
“ماخطبكِ ؟؟”
‘إن قلت ذلك هنا فسوف يزداد سوء الفهم الغير ضروري .’
“نعم ، لدىّ إمتحان قبول في الأكاديمية قريباً .”
أسرعت بخطواتي مرة أخرى و لم أتحدث إلا بإعتدال .
كانت الطريقة التي تشعر بها بالإشمئزاز منه مضحكة للغاية ، سالتني فلور بحذر .
“أوه ، بالتفكير في الأمر . إلى أين سوف تذهبين اليوم ؟”
“ليلة سعيدة ، دافني .”
“أنا ذاهبة إلى المكتبة .”
“لقد قلتِ أنكِ تحتاجين وقتاً للتدرب ، فلور . لذلك سيكون من الجيد إن كنتِ قادرة على ذلك .”
“المكتبة ؟”
لمعت عيون فلور معبرة عن فرحتها بدون تردد .
“نعم ، لدىّ إمتحان قبول في الأكاديمية قريباً .”
“عادة ، عندما أطلب مبارزة تتجاهل الأمر . ولكن ماذا ؟ لماذا لا يُمكنني مرافقتها إلا إن فزت عليكَ؟”
أومأت فلور برأسها كما لو أنها قد فهمت كلماتي .
هززت رأسي و قلت لا ، لكن عيونها المشبوهة لم ترحل عني .
“سمعت أن أكاديمية أوزوالد لديها إمتحانات في الصيف و القبول في الخريف .”
ما لم يكن معجباً بي ، و إن كان معجباً بي فلن يكون هذا منطقياً .
“هذا صحيح . ألا يُمكن عبى هذا المعدل الإلتحاق بدرجة عالية ؟”
و بشكل طبيعي ، أخفيت القفازات خلفي ظهري .
أومأت فلور بقوة .
كادت العيون القاتمة تضغط على قلبي .
“أنتِ ذكية . لذا أنا متأكدة أنكِ ستحققين الدرجة الأعلى ! لكن إن ذهبتِ إلى الأكاديمية فلن أراكِ كثيراً ….”
“ألم تخرجي للتدرب ؟”
تمتمت فلور بصوت حزين .
“أنا سعيدة أن الأمر ليس كذلك ، ستكون من المضيعة أن تكون الآنسة مع مثل هذا الشخص القذر .”
حظرت أكاديمية أوزوالد دخول المرافقين و الخدم بإستثناء طُلاب المرحلة الأولى ، لذلك كان ذلك مخيباً للآمال بشكل أكبر .
اتسعت عيون فلور على سؤالي .
“ما الذي تتحدثين عنه ؟ يجب أن تذهب فلور أيضاً إلى الأكاديمية .”
عندما سألته فلور توقف نارس عن الكلام وحدق بها .
“ماذا ؟ أنا أيضاً ؟”
“ماذا ؟”
بالتفكير في الأمر ، لقد كان موضوعاً لم أخبر به فلور بعد .
سرعان ما أغلق الباب و فتحت فلور فمها .
مما لا بثير الدهشة أن فلور فتحت فمها قليلاً لأنها لم تسمع عن الأمر من قبل .
ضحكت فلور على كلمات نارس المنزعجة .
“هناك اختبار قبول بعد شهر واحد ، عنصر التقييم بدني فقط .”
أسرعت بخطواتي مرة أخرى و لم أتحدث إلا بإعتدال .
“آه … لم أكن أعرف أنني سألتحق بالأكاديمية … هل من المقبول أن أذهب ؟”
“بالطبع لا .”
“إن لم تكن فلور ، فإن أى شخص يُمكنه الدخول إلى أكاديمية فنون المبارزة ، أعتقدت أننا يجب أن نذهب للأكاديمية معاً . ألا يُعجبكِ هذا ؟”
“ألم تخرجي للتدرب ؟”
بعد كلماتي هزت فلور رأسها بعنف لدرجة أنها أصدر صوت طقطقة .
أسرعت بخطواتي مرة أخرى و لم أتحدث إلا بإعتدال .
“لا ! أنا سعيدة لأنني ساتمكن من حمايتكِ في أي مكان !”
ما لم يكن معجباً بي ، و إن كان معجباً بي فلن يكون هذا منطقياً .
“هل هذا صحيح ؟ أنا سعيدة أيضاً .”
قلت له ليلة سعيدة كذلك وهو حزين .
لم تستطع فلور إخفاء الإبتسامة على شفتيها .
“ليلة سعيدة ، دافني .”
سرعان ما وصلنا إلى المكتبة و بعد توجيهات المالك ، بدأنا في تصفح الكتب الموصى بها لامتحان القبول .
“لا تكوني قاسية . لقد فكرت كثيراً فيما فعلت و وبخني والدي كثيراً .”
“لن يكون الأمر صعباً كما كنت أعتقد .”
الاستنتاج الذي توصلت لها أثناء النظر إلى الكتب هو أن مستوى الصعوبة لم يكن عالياً جداً .
الاستنتاج الذي توصلت لها أثناء النظر إلى الكتب هو أن مستوى الصعوبة لم يكن عالياً جداً .
عندما سألته فلور توقف نارس عن الكلام وحدق بها .
“أعني ، إن أمكن أريد أن أدخل الأكاديمية بأفضل الدرجات .”
“مهلاً .”
لا ينبغي أن يكون هناك أى نقص لأن الأجانب يُنظر لهم مثل عامة الناس حتى لو كانوا في نفس الصناعة .
“لم أرَ إمرأة تعاملني هكذا من قبل ! أنتِ جذابة !”
‘لا يُمكنني أن أخذلهم .’
قررت شراء جميع الكتب الموصى بها وبدأت ببطء في البحث في جميع أنحاء المكتبة .
نظر الإثنان إلى بعضهما البعض و رفعا سيوفهما مرة أخرى .
ربما بسبب اقتراب موسم إمتحانات القبول لم يكن هناك الكثير من الناس في المكتبة .
“……….”
سمعت أنه مكان يُمكن للناس العاديين الدخول إليه ، لكن يجب أن يكون يتمتع بحماس كبير للتعلم .
اقترب مني آدم بخطوة و لقد كان على محياه ابتسامة مخادعة لا تناسب عمره .
نظرت حول رف الكتب وبدأت أنظر ما إن كان هناك شيء يستحق القراءة .
“……….”
ثم سمعت صوت غير مرحب به خلفي .
كانت الطريقة التي تشعر بها بالإشمئزاز منه مضحكة للغاية ، سالتني فلور بحذر .
“مهلاً .”
‘إن قلت ذلك هنا فسوف يزداد سوء الفهم الغير ضروري .’
تنهدت و أدرت رأسي .
على عكس عبوس نارس الظاهر على جبهته ، انتشرت إبتسامة مشرقة على وجه فلور .
لقد كان آدم كيرتنس يبتسم لي .
“ماذا ؟”
“مرحباً ، لقد مرّ وقت طويل منذ رأيتكِ .”
“هل هذا صحيح ؟ أنا سعيدة أيضاً .”
“لا أعتقد أن علاقتنا جيدة .”
كانت هذه إجابة حاسمة للغاية .
“لا تكوني قاسية . لقد فكرت كثيراً فيما فعلت و وبخني والدي كثيراً .”
و بشكل طبيعي ، أخفيت القفازات خلفي ظهري .
ذهبت فلور لشراء كتاب .
لقد تعرض للإذلال و مازال يريد أن نكون أصدقاء ؟
لا أعرف ما إن كان يجب علىّ التعامل معه .
“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”
“لقد أرسلت لكِ رسالة منفصلة ، ألم تريها ؟”
“بدلاً من ذلك ، هناك شرط . كل ليلة سيكون هناك مبارزة بين فلور و نارس .”
“ليس الأمر وكأننا نتبادل الرسائل .”
تمتمت فلور بصوت حزين .
كنت على وشكِ الذهاب للرف التالي لكنه منعني بيده .
ثم سمعت صوت غير مرحب به خلفي .
“ماذا ؟”
ثم سمعت صوت غير مرحب به خلفي .
“اعتذر بصدق و أريد أن نكون أصدقاء .”
“إنه موهوب ، لكنه أحمق . حتى أنه مريب في بعض الأحيان لأنه يترك مكانه فجأة .”
اقترب مني آدم بخطوة و لقد كان على محياه ابتسامة مخادعة لا تناسب عمره .
غادر نارس بدون تردد بعد أن سمع تحياتي .
ياله من غبي .
“لماذا أنا ….”
لقد تعرض للإذلال و مازال يريد أن نكون أصدقاء ؟
هز نارس رأسه و أظهر كرهه للفكرة .
ما لم يكن معجباً بي ، و إن كان معجباً بي فلن يكون هذا منطقياً .
“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”
و أضاف على عجل عندما لم تكن عيناي طبيعية .
ياله من غبي .
“لم أرَ إمرأة تعاملني هكذا من قبل ! أنتِ جذابة !”
غادر نارس بدون تردد بعد أن سمع تحياتي .
يتبع …
“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”
سرعان ما أغلق الباب و فتحت فلور فمها .
