Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 94

الفصل 93
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 93

“ماذا يجري ؟”

أومأت فلور برأسها بقوة .

“……….”

“لماذا أنا ….”

“……….”

مما لا بثير الدهشة أن فلور فتحت فمها قليلاً لأنها لم تسمع عن الأمر من قبل .

نظرَ نارس وفلور اللذان كانا يواجهان بعضهما البعض إلىَّ بعيون محيرة .

أومأت فلور بقوة .

“هاه ؟”

اتسعت عيون فلور على سؤالي .

تراجعت أيضاً من الحرج ثم أدرت رأسي حول المكان ببطء .

“إنه موهوب ، لكنه أحمق . حتى أنه مريب في بعض الأحيان لأنه يترك مكانه فجأة .”

لم يكن هناك دخيل في أي مكان ، وبدا أن الإثنان كانا يتقاتلان بالسيوف أمام بعضهما البعض .

“نارس ، لماذا تصرّ على إتباع الآنسة ؟”

‘…هل كنت حساسة للغاية ؟’

‘مثلهما ، أعتقد أنهما سيكونان صديقان قريباً .’

أطلقت ضحكة محرجة و رفعت يدي ببطء ولوحت .

“لم أرَ إمرأة تعاملني هكذا من قبل ! أنتِ جذابة !”

“مساء الخير .”

أومأت فلور برأسها كما لو أنها قد فهمت كلماتي .

وبينما لوحت بيدي ، أنزل الإثنان سيوفهما ببطء .

كنت على وشكِ الذهاب للرف التالي لكنه منعني بيده .

“آنستي ، لقد تأخر الوقت . لم تنامي بعد ….”

“متى أصبحتما قريبين جداً ؟”

“لا أستطيع النوم .”

“لا أريد أن أكون صديقة لهذا الرجل !”

و بشكل طبيعي ، أخفيت القفازات خلفي ظهري .

لم تكن هناك علامات على تليين الأجواء بينهما ، و الزمجرة و التحديق .

“ألم تخرجي للتدرب ؟”

“……….”

“بالطبع لا .”

يتبع …

هززت رأسي و قلت لا ، لكن عيونها المشبوهة لم ترحل عني .

“قلت أن عقدكَ قصير الأجل لمدة عام على أى حال . ستغادر بعد ذلك ، صحيح ؟”

“ماذا تفعلان ؟”

حسناً ، لا يُمكنني إنكار ذلك .

لقد تجاوزت الساعة منتصف الليل لكنهما لايزالان هنا .

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ التعامل معه .

اتسعت عيون فلور على سؤالي .

الرفض الذي كان على الفور جعلني أضحك بصوت عال .

ثم نظرت إلى نارس بشدة وقالت :

“هاه ؟”

“نارس ، لماذا تصرّ على إتباع الآنسة ؟”

لم تستطع فلور إخفاء غضبها .

“هاه ؟”

تنهدت و أدرت رأسي .

لم تستطع فلور إخفاء غضبها .

‘كيف لستما قريبين ؟’

“أنا مرافقة الآنسة لكن لماذا أنتَ تصرّ على اتباعها ؟؟”

“عادة ، عندما أطلب مبارزة تتجاهل الأمر . ولكن ماذا ؟ لماذا لا يُمكنني مرافقتها إلا إن فزت عليكَ؟”

“لا تقولي هذا !”

أومأت فلور برأسها كما لو أنها قد فهمت كلماتي .

“لا تتجادل معي !”

بالتفكير في الأمر ، لقد كان موضوعاً لم أخبر به فلور بعد .

نظر الإثنان إلى بعضهما البعض و رفعا سيوفهما مرة أخرى .

لقد كان آدم كيرتنس يبتسم لي .

“عادة ، عندما أطلب مبارزة تتجاهل الأمر . ولكن ماذا ؟ لماذا لا يُمكنني مرافقتها إلا إن فزت عليكَ؟”

“نعم ، لدىّ إمتحان قبول في الأكاديمية قريباً .”

ضحكت فلور على نارس .

سبب ذهابه بعيداً هو البحث عن والده الروحي .

“أليس هذا خاطئاً ؟ إن كنتِ قوية فلن يكون هناك سبب للإستماع إلى هذا .”

كانت الطريقة التي تشعر بها بالإشمئزاز منه مضحكة للغاية ، سالتني فلور بحذر .

بدت الكلمات التي خرجت من نارس ساخرة .

حظرت أكاديمية أوزوالد دخول المرافقين و الخدم بإستثناء طُلاب المرحلة الأولى ، لذلك كان ذلك مخيباً للآمال بشكل أكبر .

لم تكن هناك علامات على تليين الأجواء بينهما ، و الزمجرة و التحديق .

اتسعت عيون فلور على سؤالي .

أخذت نفساً عميقاً وفتحت فمي و هما على وشكِ الإندفاع .

هزورا رؤوسهم في الوقت نفسه و نظرا إلى بعضهما البعض .

“متى أصبحتما قريبين جداً ؟”

“هذا تقييم قاسي .”

“لا أريد أن أكون صديقة لهذا الرجل !”

“ألم تخرجي للتدرب ؟”

“لسنا قريبان !”

أطلقت ضحكة محرجة و رفعت يدي ببطء ولوحت .

الرفض الذي كان على الفور جعلني أضحك بصوت عال .

“ماذا تفعلان ؟”

‘كيف لستما قريبين ؟’

عندما إلتقا الإثنان لأول مرة تشاجرا بهذه الطريقة .

هزورا رؤوسهم في الوقت نفسه و نظرا إلى بعضهما البعض .

“عادة ، عندما أطلب مبارزة تتجاهل الأمر . ولكن ماذا ؟ لماذا لا يُمكنني مرافقتها إلا إن فزت عليكَ؟”

‘بطريقة ما ، هذا يذكرني عندما كان رارا و سايمون معاً .’

“لسنا قريبان !”

عندما إلتقا الإثنان لأول مرة تشاجرا بهذه الطريقة .

أومأت فلور برأسها كما لو أنها قد فهمت كلماتي .

‘مثلهما ، أعتقد أنهما سيكونان صديقان قريباً .’

“لا أريد أن أكون صديقة لهذا الرجل !”

لقد توصلت إلى خطة جيدة للشخصين المفعمين بالحيوية .

“لا تتجادل معي !”

“ليش عليكما القتال ، يُمكنكما التناوب على مرافقتي .”

عندما سألته فلور توقف نارس عن الكلام وحدق بها .

“لكن !”

“أنا ذاهبة إلى المكتبة .”

“أنا مشغولة من الآن فصاعداً لذا سأخرج كل يوم .”

حظرت أكاديمية أوزوالد دخول المرافقين و الخدم بإستثناء طُلاب المرحلة الأولى ، لذلك كان ذلك مخيباً للآمال بشكل أكبر .

نظرت فلور إلىّ بعيون قاتمة .

مما لا بثير الدهشة أن فلور فتحت فمها قليلاً لأنها لم تسمع عن الأمر من قبل .

كادت العيون القاتمة تضغط على قلبي .

حافظ نارس على وعده و تناول العشاء و خاض نزالاً مع فلور في كل ليلة .

“بدلاً من ذلك ، هناك شرط . كل ليلة سيكون هناك مبارزة بين فلور و نارس .”

“ماخطبكِ ؟؟”

“ماذا ؟”

“كلما تنافست معي كلما أصبحت أقوي ، لماذا لا أكون أقوى لحماية الآنسة ؟”

لم يستطع نارس إخفاء عيناه الحائرتين .

عندما سألته فلور توقف نارس عن الكلام وحدق بها .

على عكس عبوس نارس الظاهر على جبهته ، انتشرت إبتسامة مشرقة على وجه فلور .

“المكتبة ؟”

“لقد قلتِ أنكِ تحتاجين وقتاً للتدرب ، فلور . لذلك سيكون من الجيد إن كنتِ قادرة على ذلك .”

أسرعت بخطواتي مرة أخرى و لم أتحدث إلا بإعتدال .

أومأت فلور برأسها بقوة .

‘بطريقة ما ، هذا يذكرني عندما كان رارا و سايمون معاً .’

“أعتقد أن مبارزة لفلور ضد نار ستساعدة .”

غادر نارس بدون تردد بعد أن سمع تحياتي .

“لماذا أنا ….”

كانت هذه إجابة حاسمة للغاية .

هز نارس رأسه و أظهر كرهه للفكرة .

“ماذا تفعلان ؟”

“هذا ما تقوله الآنسة ، إن لم يعجبكَ الأمر فقط استقيل .”

“ماخطبكِ ؟؟”

ابتسمت فلور و بدأت تنكز نارس .

“آه ….”

“سأكون سعيدة إن رفضت ، سأكون الوحيدة التي ترافق الآنسة طوال الوقت .”

ما لم يكن معجباً بي ، و إن كان معجباً بي فلن يكون هذا منطقياً .

“ماخطبكِ ؟؟”

كادت العيون القاتمة تضغط على قلبي .

ضحكت فلور على كلمات نارس المنزعجة .

“لماذا أنا ….”

“كلما تنافست معي كلما أصبحت أقوي ، لماذا لا أكون أقوى لحماية الآنسة ؟”

“لا أستطيع النوم .”

“حتى لو لم تفعلي ذلك أنا سوف ….”

“هاه ؟”

“قلت أن عقدكَ قصير الأجل لمدة عام على أى حال . ستغادر بعد ذلك ، صحيح ؟”

“أنتِ على حق .”

عندما سألته فلور توقف نارس عن الكلام وحدق بها .

عندما إلتقا الإثنان لأول مرة تشاجرا بهذه الطريقة .

“أنتِ على حق .”

نظرت فلور إلىّ بعيون قاتمة .

اتفق مع فلور وهذه المرة نظر لنا بنظرة حزينة .

“أنا سعيدة أن الأمر ليس كذلك ، ستكون من المضيعة أن تكون الآنسة مع مثل هذا الشخص القذر .”

“…حسناً ، يُمكننا القتال .”

ووقفت بفخر أمام غرفتي في الصباح الباكر من اليوم الذي كانت تصطحبني فيه وكأنها هي السيدة .

ثم مدّ يده و أجبر كتفيه على التحرك .

لقد توصلت إلى خطة جيدة للشخصين المفعمين بالحيوية .

كافح نارس في التحرك و قبل مغادرة ساحة التمرين أدار رأسه .

“إن لم تكن فلور ، فإن أى شخص يُمكنه الدخول إلى أكاديمية فنون المبارزة ، أعتقدت أننا يجب أن نذهب للأكاديمية معاً . ألا يُعجبكِ هذا ؟”

“ليلة سعيدة ، دافني .”

نظرت إلى فلور وهي تسير في الشارع .

قلت له ليلة سعيدة كذلك وهو حزين .

حافظ نارس على وعده و تناول العشاء و خاض نزالاً مع فلور في كل ليلة .

غادر نارس بدون تردد بعد أن سمع تحياتي .

لم يستطع نارس إخفاء عيناه الحائرتين .

سرعان ما أغلق الباب و فتحت فلور فمها .

“أنتِ على حق .”

“لا أعتقد أنه يراني حتى . ياله من أحمق .”

ضحكت فلور على كلمات نارس المنزعجة .

حسناً ، لا يُمكنني إنكار ذلك .

“أنتِ على حق .”

***

“أنتِ على حق .”

كان الوضع هادئاً للغاية في الأيام القليلة السابقة .

“لا ! أنا سعيدة لأنني ساتمكن من حمايتكِ في أي مكان !”

حافظ نارس على وعده و تناول العشاء و خاض نزالاً مع فلور في كل ليلة .

ما لم يكن معجباً بي ، و إن كان معجباً بي فلن يكون هذا منطقياً .

ووقفت بفخر أمام غرفتي في الصباح الباكر من اليوم الذي كانت تصطحبني فيه وكأنها هي السيدة .

“……….”

نظرت إلى فلور وهي تسير في الشارع .

‘بطريقة ما ، هذا يذكرني عندما كان رارا و سايمون معاً .’

“فلور ، هل يعجبكِ التمرن مع نارس كثيراً ؟”

“فلور ، هل يعجبكِ التمرن مع نارس كثيراً ؟”

“نعم ! أشعر بالتأكيد أنني أتحسن !”

حسناً ، لا يُمكنني إنكار ذلك .

لمعت عيون فلور معبرة عن فرحتها بدون تردد .

‘بطريقة ما ، هذا يذكرني عندما كان رارا و سايمون معاً .’

“هل تتفقان ؟”

“أنتِ ذكية . لذا أنا متأكدة أنكِ ستحققين الدرجة الأعلى ! لكن إن ذهبتِ إلى الأكاديمية فلن أراكِ كثيراً ….”

“لا ، هل من الممكن حتى أن نقترب منه …؟”

سبب ذهابه بعيداً هو البحث عن والده الروحي .

“آه ….”

تنهدت و أدرت رأسي .

كانت هذه إجابة حاسمة للغاية .

لقد تعرض للإذلال و مازال يريد أن نكون أصدقاء ؟

لم تعاني فلور من تقييم الناس بدون تغيير ف التعبير .

“أعتقد أن مبارزة لفلور ضد نار ستساعدة .”

“إنه موهوب ، لكنه أحمق . حتى أنه مريب في بعض الأحيان لأنه يترك مكانه فجأة .”

اقترب مني آدم بخطوة و لقد كان على محياه ابتسامة مخادعة لا تناسب عمره .

سبب ذهابه بعيداً هو البحث عن والده الروحي .

“هذا ما تقوله الآنسة ، إن لم يعجبكَ الأمر فقط استقيل .”

“هذا تقييم قاسي .”

“هل تتفقان ؟”

كانت الطريقة التي تشعر بها بالإشمئزاز منه مضحكة للغاية ، سالتني فلور بحذر .

“ليلة سعيدة ، دافني .”

“أعلم أنه سؤال وقح للغاية لكن … هل تحبين نارس ؟”

أومأت فلور برأسها كما لو أنها قد فهمت كلماتي .

“هاه ؟”

‘…هل كنت حساسة للغاية ؟’

“هل لديكِ مشاعر تجاهه ….”

على عكس عبوس نارس الظاهر على جبهته ، انتشرت إبتسامة مشرقة على وجه فلور .

بسبب سؤال فلور المفاجئ توقفت عن المشي ووجهت إصبعي السبابة لي و سألت .

“لكن !”

“أنا و نارس ؟ هذا مستحيل .”

“لا أعتقد أنه يراني حتى . ياله من أحمق .”

تنهدت فلور بإرتياح على الرد الفوري .

‘مثلهما ، أعتقد أنهما سيكونان صديقان قريباً .’

“أنا سعيدة أن الأمر ليس كذلك ، ستكون من المضيعة أن تكون الآنسة مع مثل هذا الشخص القذر .”

“أليس هذا خاطئاً ؟ إن كنتِ قوية فلن يكون هناك سبب للإستماع إلى هذا .”

أنا أقدر كونكِ لطيفة معي لكن لا أعتقد أن شخصية نارس بهذه القذارة .

عندما إلتقا الإثنان لأول مرة تشاجرا بهذه الطريقة .

‘إن قلت ذلك هنا فسوف يزداد سوء الفهم الغير ضروري .’

“لكن !”

أسرعت بخطواتي مرة أخرى و لم أتحدث إلا بإعتدال .

سبب ذهابه بعيداً هو البحث عن والده الروحي .

“أوه ، بالتفكير في الأمر . إلى أين سوف تذهبين اليوم ؟”

“أنا مرافقة الآنسة لكن لماذا أنتَ تصرّ على اتباعها ؟؟”

“أنا ذاهبة إلى المكتبة .”

كادت العيون القاتمة تضغط على قلبي .

“المكتبة ؟”

“لكن !”

“نعم ، لدىّ إمتحان قبول في الأكاديمية قريباً .”

اتفق مع فلور وهذه المرة نظر لنا بنظرة حزينة .

أومأت فلور برأسها كما لو أنها قد فهمت كلماتي .

“أعلم أنه سؤال وقح للغاية لكن … هل تحبين نارس ؟”

“سمعت أن أكاديمية أوزوالد لديها إمتحانات في الصيف و القبول في الخريف .”

لم تعاني فلور من تقييم الناس بدون تغيير ف التعبير .

“هذا صحيح . ألا يُمكن عبى هذا المعدل الإلتحاق بدرجة عالية ؟”

“اعتذر بصدق و أريد أن نكون أصدقاء .”

أومأت فلور بقوة .

“لا أعتقد أنه يراني حتى . ياله من أحمق .”

“أنتِ ذكية . لذا أنا متأكدة أنكِ ستحققين الدرجة الأعلى ! لكن إن ذهبتِ إلى الأكاديمية فلن أراكِ كثيراً ….”

“لا أستطيع النوم .”

تمتمت فلور بصوت حزين .

ووقفت بفخر أمام غرفتي في الصباح الباكر من اليوم الذي كانت تصطحبني فيه وكأنها هي السيدة .

حظرت أكاديمية أوزوالد دخول المرافقين و الخدم بإستثناء طُلاب المرحلة الأولى ، لذلك كان ذلك مخيباً للآمال بشكل أكبر .

نظرت إلى فلور وهي تسير في الشارع .

“ما الذي تتحدثين عنه ؟ يجب أن تذهب فلور أيضاً إلى الأكاديمية .”

“لن يكون الأمر صعباً كما كنت أعتقد .”

“ماذا ؟ أنا أيضاً ؟”

“إن لم تكن فلور ، فإن أى شخص يُمكنه الدخول إلى أكاديمية فنون المبارزة ، أعتقدت أننا يجب أن نذهب للأكاديمية معاً . ألا يُعجبكِ هذا ؟”

بالتفكير في الأمر ، لقد كان موضوعاً لم أخبر به فلور بعد .

“هل هذا صحيح ؟ أنا سعيدة أيضاً .”

مما لا بثير الدهشة أن فلور فتحت فمها قليلاً لأنها لم تسمع عن الأمر من قبل .

“…حسناً ، يُمكننا القتال .”

“هناك اختبار قبول بعد شهر واحد ، عنصر التقييم بدني فقط .”

“ماذا ؟ أنا أيضاً ؟”

“آه … لم أكن أعرف أنني سألتحق بالأكاديمية … هل من المقبول أن أذهب ؟”

“لا تقولي هذا !”

“إن لم تكن فلور ، فإن أى شخص يُمكنه الدخول إلى أكاديمية فنون المبارزة ، أعتقدت أننا يجب أن نذهب للأكاديمية معاً . ألا يُعجبكِ هذا ؟”

‘كيف لستما قريبين ؟’

بعد كلماتي هزت فلور رأسها بعنف لدرجة أنها أصدر صوت طقطقة .

‘كيف لستما قريبين ؟’

“لا ! أنا سعيدة لأنني ساتمكن من حمايتكِ في أي مكان !”

نظرت إلى فلور وهي تسير في الشارع .

“هل هذا صحيح ؟ أنا سعيدة أيضاً .”

نظرَ نارس وفلور اللذان كانا يواجهان بعضهما البعض إلىَّ بعيون محيرة .

لم تستطع فلور إخفاء الإبتسامة على شفتيها .

بسبب سؤال فلور المفاجئ توقفت عن المشي ووجهت إصبعي السبابة لي و سألت .

سرعان ما وصلنا إلى المكتبة و بعد توجيهات المالك ، بدأنا في تصفح الكتب الموصى بها لامتحان القبول .

“إنه موهوب ، لكنه أحمق . حتى أنه مريب في بعض الأحيان لأنه يترك مكانه فجأة .”

“لن يكون الأمر صعباً كما كنت أعتقد .”

“سأكون سعيدة إن رفضت ، سأكون الوحيدة التي ترافق الآنسة طوال الوقت .”

الاستنتاج الذي توصلت لها أثناء النظر إلى الكتب هو أن مستوى الصعوبة لم يكن عالياً جداً .

“قلت أن عقدكَ قصير الأجل لمدة عام على أى حال . ستغادر بعد ذلك ، صحيح ؟”

“أعني ، إن أمكن أريد أن أدخل الأكاديمية بأفضل الدرجات .”

كانت هذه إجابة حاسمة للغاية .

لا ينبغي أن يكون هناك أى نقص لأن الأجانب يُنظر لهم مثل عامة الناس حتى لو كانوا في نفس الصناعة .

و أضاف على عجل عندما لم تكن عيناي طبيعية .

‘لا يُمكنني أن أخذلهم .’

مما لا بثير الدهشة أن فلور فتحت فمها قليلاً لأنها لم تسمع عن الأمر من قبل .

قررت شراء جميع الكتب الموصى بها وبدأت ببطء في البحث في جميع أنحاء المكتبة .

“أنا ذاهبة إلى المكتبة .”

ربما بسبب اقتراب موسم إمتحانات القبول لم يكن هناك الكثير من الناس في المكتبة .

لقد توصلت إلى خطة جيدة للشخصين المفعمين بالحيوية .

سمعت أنه مكان يُمكن للناس العاديين الدخول إليه ، لكن يجب أن يكون يتمتع بحماس كبير للتعلم .

“ماذا ؟”

نظرت حول رف الكتب وبدأت أنظر ما إن كان هناك شيء يستحق القراءة .

غادر نارس بدون تردد بعد أن سمع تحياتي .

ثم سمعت صوت غير مرحب به خلفي .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان موضوعاً لم أخبر به فلور بعد .

“مهلاً .”

أومأت فلور برأسها بقوة .

تنهدت و أدرت رأسي .

تراجعت أيضاً من الحرج ثم أدرت رأسي حول المكان ببطء .

لقد كان آدم كيرتنس يبتسم لي .

“بالطبع لا .”

“مرحباً ، لقد مرّ وقت طويل منذ رأيتكِ .”

يتبع …

“لا أعتقد أن علاقتنا جيدة .”

“هذا ما تقوله الآنسة ، إن لم يعجبكَ الأمر فقط استقيل .”

“لا تكوني قاسية . لقد فكرت كثيراً فيما فعلت و وبخني والدي كثيراً .”

“أعلم أنه سؤال وقح للغاية لكن … هل تحبين نارس ؟”

ذهبت فلور لشراء كتاب .

حظرت أكاديمية أوزوالد دخول المرافقين و الخدم بإستثناء طُلاب المرحلة الأولى ، لذلك كان ذلك مخيباً للآمال بشكل أكبر .

لا أعرف ما إن كان يجب علىّ التعامل معه .

“آه … لم أكن أعرف أنني سألتحق بالأكاديمية … هل من المقبول أن أذهب ؟”

“لقد أرسلت لكِ رسالة منفصلة ، ألم تريها ؟”

“مهلاً .”

“ليس الأمر وكأننا نتبادل الرسائل .”

“متى أصبحتما قريبين جداً ؟”

كنت على وشكِ الذهاب للرف التالي لكنه منعني بيده .

ووقفت بفخر أمام غرفتي في الصباح الباكر من اليوم الذي كانت تصطحبني فيه وكأنها هي السيدة .

“ماذا ؟”

“لا أعتقد أنه يراني حتى . ياله من أحمق .”

“اعتذر بصدق و أريد أن نكون أصدقاء .”

“لن يكون الأمر صعباً كما كنت أعتقد .”

اقترب مني آدم بخطوة و لقد كان على محياه ابتسامة مخادعة لا تناسب عمره .

ثم مدّ يده و أجبر كتفيه على التحرك .

ياله من غبي .

نظرت فلور إلىّ بعيون قاتمة .

لقد تعرض للإذلال و مازال يريد أن نكون أصدقاء ؟

نظر الإثنان إلى بعضهما البعض و رفعا سيوفهما مرة أخرى .

ما لم يكن معجباً بي ، و إن كان معجباً بي فلن يكون هذا منطقياً .

ثم مدّ يده و أجبر كتفيه على التحرك .

و أضاف على عجل عندما لم تكن عيناي طبيعية .

“أنا سعيدة أن الأمر ليس كذلك ، ستكون من المضيعة أن تكون الآنسة مع مثل هذا الشخص القذر .”

“لم أرَ إمرأة تعاملني هكذا من قبل ! أنتِ جذابة !”

“هاه ؟”

يتبع …

“ليلة سعيدة ، دافني .”

سرعان ما وصلنا إلى المكتبة و بعد توجيهات المالك ، بدأنا في تصفح الكتب الموصى بها لامتحان القبول .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط