الفصل 94
“هذا يعني أنني معجب بكِ !”
لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك .
يا إلهي ، هل هو حقاً معجب بي ؟
الحراس سوف يقولون أنها مجرك مشكلة مودة بين الرجل و المرأة .
جعلني الصوت الرهيب أرغب في أن أغسل أذني علر الفور .
كانت القلادة الموجودة بداخل الصندوق جميلة لكنني لا أحتاجها و لا أريدها .
غير قادر على رؤية تعابير وجهي إبتسم آدم و هو يرجع شعره للخلف .
تشدد تعبير الحارس الذي كان معه مرة أخرى .
“لذا ، فلنكن أصدقاء .”
“مازالت هناكَ الكثير من الشائعات عنكِ وعن هذا الرجل .”
ابتسم وهو يتحدث ، بدا و كأنه يعتقد أنه كان رائعاً .
“ماذا ؟”
‘من الصعب الحفاظ على تعبيرات وجهي .’
لذلك فقط كان يتظاهر بكونه ودوداً .
ظننت أنني سأعترض في أي لحظة ، لكنني بالكاد احتفظت بما يجب أن أقوله .
عندما أدرت رأسي عبث نارس بشفتيه وكان لديه تعبير متجهم على وجهه .
“آه ، هذه هدية تصالح . عقد من الماس مصنوع من مناجم الشمال .”
دفعت باقة الورود جانباً و مررت .
بما أنني لم أقل شيئًا فقد تحدث مع نفسه بجدية ، والآن أخرج صندوقاً فاخراً من ببن ذراعيه وحاول تسليمه .
“لذا ، كان يجب عليكَ الإعتذار و إنهاء الأمر فقط . هل تعتقد أنني ساصمت إن نشرت شائعات سيئة ؟”
كانت القلادة الموجودة بداخل الصندوق جميلة لكنني لا أحتاجها و لا أريدها .
“هل ستعمل ؟”
“ما الفكرة من إعطائي هذا ؟”
كان بإمكاني أن أرى آدم يُعبِّر عن حيرته بابتسامة جديدة .
“اعتقدت أنه سوف يكون جيداً عليكِ .”
اومأت برأسي .
“أنتَ لا تعرف ما هو العار ؟”
“لقد اعتذرت عن ذلك !”
“هل تمدحينني ؟”
منذ أن كانت هذه هي المرة الأخيرة ، كنت أرغب في معاملته بأدب . لكن موقف آدم لم يكن جيداً .
ليس لديه موهبة في الحديث .
من أجل إستعادة صورته المتواضعة في ذلك الوقت بطريقة أو بأخرى .
لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك .
“لم يكن عليكِ القدوم إلى بلاد الآخرين و تضريهم بمعيشتهم .”
جعدت وجهي ولم أخفِ مزاجي السيء .
“ماذا ؟”
“ليس هناك سبب يجعلني آخذها ، ولا أريدها .”
لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك .
“لماذا ؟ إنها مجرد هدية .”
“همم .”
“الهدية الوحيدة التي يُمكن أن تقدمها لي هو ألا تزعجني .”
شحب تعبير آدم عندما ابتسمت .
مررت بجانب آدم بسرعة .
ظننت أنني سأعترض في أي لحظة ، لكنني بالكاد احتفظت بما يجب أن أقوله .
بدا الأمر كما لو أن آدم يمد يده للإمساك بي لكنني مررت بسرعة لتجنب ألم رأسي .
“لديه أخ أصغر منه بعام واحد .”
‘لابدَ أنه شعر بالحرج في المرة السابقة ، فلماذا يفعل هذا ؟’
لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك .
بغض النظر عن مدى غبائه فهو خليفة للقمة .
قررت أن أغير رأيي قليلاً بعد رؤية ردة فعل نارس .
‘ماذا يفعل ؟ يجب أن تكون هناك أسباب أخرى .’
“حقاً ؟”
اعتقد أنني بحاجة لمعرفة المزيد عن قمة كورتيس .
“لقد اعتذرت عن ذلك !”
***
بدا الأمر كما لو أن آدم يمد يده للإمساك بي لكنني مررت بسرعة لتجنب ألم رأسي .
بعد ذلك ، تكررت الأيام الغريبة .
دفعت باقة الورود جانباً و مررت .
كلما خرجت ، ظهر آدم وبدأ بالهجوم .
“لماذا ؟ إنها مجرد هدية .”
حتى في الأماكن التي يوجد بها الكثير من الناس عن قصد .
سرعان ما سمعت ثوت خطوات مبتعدة و اختفت النظرة المحدقة بي لذا شعرت بالإرتياح .
“اليوم لقد أعددت باقة ورود جميلة تشبهكِ . هل تقبلينها ؟”
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
“لا .”
ابتسم وهو يتحدث ، بدا و كأنه يعتقد أنه كان رائعاً .
دفعت باقة الورود جانباً و مررت .
غير قادر على رؤية تعابير وجهي إبتسم آدم و هو يرجع شعره للخلف .
سمعت صوتاً يناديني من الخلف لكنه قد جعلني أشعر بالسوء فقط .
كما توقعت ، لعدة أيام لم يُظهر آدم نفسه .
“هل اذهب لأقطعها ؟”
‘ماذا يفعل ؟ يجب أن تكون هناك أسباب أخرى .’
“حسناً ، فقط دعه وشأنه .”
سمعت صوتاً يناديني من الخلف لكنه قد جعلني أشعر بالسوء فقط .
ألقى نارس عيناه الداميتان على آدم .
“إذاً هو يتحدث بهذه الطريقة للإستفادة منكِ ؟”
سرعان ما سمعت ثوت خطوات مبتعدة و اختفت النظرة المحدقة بي لذا شعرت بالإرتياح .
“هل اذهب لأقطعها ؟”
“هل تعلمين لماذا يفعل هذا ؟”
كنت على وشكِ المغادرة و ابتسمت للجزء الخارجي من المكتبة التي لم أرها كثيراً .
“أعرف .”
غير قادر على رؤية تعابير وجهي إبتسم آدم و هو يرجع شعره للخلف .
رفعت فمي متذكرة المعلومات التي أعطاني إياها وينستون .
“على أي حال ، هناك عدد قليل من الناس في المكتبة و من غير المحتمل أن يحدث شيء خطير ، لذلك دعينا نحضر كتاباً و نقرأه معاً .”
“لديه أخ أصغر منه بعام واحد .”
“ماذا ؟”
“وماذا في ذلك ؟”
“إذا أظهر رجل ما مثل هذا الإخلاص عليكِ فقط قبوله !”
شرحت سؤال نارس ببطء.
“هل اذهب لأقطعها ؟”
“أعتقد أنه بسببي ، لديه صورة غبية . لذا حتى لو كان الوريث لقد كان يخشى أن يكون هناك طفل آخر يحل محله في أي وقت إذا كان بتصرف مثل الغبي .”
“لذا ، كان يجب عليكَ الإعتذار و إنهاء الأمر فقط . هل تعتقد أنني ساصمت إن نشرت شائعات سيئة ؟”
“ما يفعله الآن يجعله يبدوا مثل الغبي .”
“بالطبع ستكون . كما لو أن هناك شخص يقوم بنشرها عن قصد .”
ضحكت على الصوت البارد .
“عليكَ أن تدرك الأمر ، أنتَ من يزعجني !”
“الأمر ليس هكذا ، إن كان بتفق معي بشكل جيد يُمكنه تحسين صورته .”
وبينما كنت أهز رأسي و كأن الأمر ليس له علاقة بي ، صرخ آدم .
لذلك فقط كان يتظاهر بكونه ودوداً .
كما يبدوا أن من روج الشائعات فعلاً كان آدم .
أضفت بعض الكلمات لكن طاقة نارس كانت سيئة للغاية .
تحققت من الأمر وخرجت من خلف ظهر فلور .
“إذاً هو يتحدث بهذه الطريقة للإستفادة منكِ ؟”
“عليكَ أن تدرك الأمر ، أنتَ من يزعجني !”
“هيك ….”
لذلك سوف يمرّ اليوم بدون وجود عوائق .
لقد فوجئت قليلاً بالتعبير الواضح .
“سيكون من الصعب تحمله .”
كان هناك القليل من التهيج و عيونه أصبحت تحترق كما لو أنه سوف يذهب لأكله .
“بالطبع ستكون . كما لو أن هناك شخص يقوم بنشرها عن قصد .”
“هل سوف تمررين هذا ؟”
“حسناً ، فقط دعه وشأنه .”
“سيكون من الصعب تحمله .”
“أنتَ لا تعرف ما هو العار ؟”
مع ذلك ، سيكون الأمر صعباً لأنه لم يتخطى الحدود بما يكفي لإبلاغ الحراس .
رفعت فمي متذكرة المعلومات التي أعطاني إياها وينستون .
الحراس سوف يقولون أنها مجرك مشكلة مودة بين الرجل و المرأة .
شحب وجه الحارس الذي كان يقف خلف آدم كما لو كان يتبعه .
‘وسوف يتم أخذ مشاكل الأطفال بإستخفاف .’
لقد نسى أن يغضب من كلامي وشدد تعبيره .
عند سماع كلامي تمتم نارس بصوت خافت .
“آنستي ، سوف أهتم بالأمر .”
“هل يجب علىّ قتله فقط ؟”
“سمعت أن العلاقة بين أخوكَ و بين لا تسير بشكل جيد . أوه ، هل قلتَ أن والداتكما كانتا مختلفتين ؟”
“ماذا ؟”
اعتقد المرافق أنه سيكون من الجيد التراجع لذا سحب رداء آدم ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة .
لقد كان صوتاً منخفضاً لدرجة أنني سألته مرة أخرى ، لكن نارس هز رأسه وقال أنه لا شيء .
كما توقعت ، لعدة أيام لم يُظهر آدم نفسه .
“مازالت هناكَ الكثير من الشائعات عنكِ وعن هذا الرجل .”
لقد نسى أن يغضب من كلامي وشدد تعبيره .
“بالطبع ستكون . كما لو أن هناك شخص يقوم بنشرها عن قصد .”
“لا ، يجب أن أعطيه فرصة أخيرة للتحدث .”
انتشرت شائعات عن المصالحة بين الوريث الأعلى لكورتيس و وريثة بينديكتو في جميع أنحاء المدينة .
“وبالتالي ؟”
يجب أن يكون آدم يتحدث بالهراء من خلف الكواليس .
خلال الأيام القليلة الماضية ، لقد كنت أشعر بالتعب لأنني غالباً ما أتوقف عند القمة للمساعدة ، و التحرك في الأنحاء بقوة ، وحتى الدراسة لإمتحان القبول .
من أجل إستعادة صورته المتواضعة في ذلك الوقت بطريقة أو بأخرى .
كما يبدوا أن من روج الشائعات فعلاً كان آدم .
“سأترك هذا المكان إذا دخلت الأكاديمية على أى حال ، سوف تهدأ الشائعات قريباً .”
بدا الأمر كما لو أن آدم يمد يده للإمساك بي لكنني مررت بسرعة لتجنب ألم رأسي .
قلت بهدوء و تجاهلت الأمور ، لكن نارس لم يفتح فمه لفترة .
“أنتِ أيتها الفتاة القاسية ! لم أرَ مثل هذه الفتاة القاسية في حياتي !”
عندما أدرت رأسي عبث نارس بشفتيه وكان لديه تعبير متجهم على وجهه .
عندما سمعت أن آدم كان يقترب من المكتبة لفترة من الوقت ، بدأت فلور في الحراسة أكثر .
“لا أريد أن تلتصق بكِ هذه الشائعات ، ولا حتى للحظة .”
أضفت بعض الكلمات لكن طاقة نارس كانت سيئة للغاية .
كانت النغمة الصارمة و التعبير الواضح على وجهه لطيفاً بعض الشيء , لكن الطاقة المحيطة بنارس كانن دموية جداً .
صرخ آدم عندما وافقت على الفور ، كما لو كان أكثر غضباً .
كان غير راضٍ للغاية لدرجة أنه كان على استعداد لضرب أى شخص بشدة .
“لماذا ؟ إنها مجرد هدية .”
فجأة رأيت أحد المارة يبتعد .
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
“همم .”
“هل سوف تمررين هذا ؟”
أنا متأكدة أن فلور و وينستون قد قالا لي ألا أشاهد فقط .
“إذاً هو يتحدث بهذه الطريقة للإستفادة منكِ ؟”
‘بالطبع أنا لا أحب أن أكون متورطة في الشائعات أيضاً .’
ليس لديه موهبة في الحديث .
ومع ذلك ، كنت سأغادر قريباً ، لذلك لم أكن أرغب في زيادة عملي بعد الآن .
لحسن الحظ ، تقع المكتبة في الضواحي لذا لم يكن هناك أي شخص يمرّ في وقت الغداء .
قررت أن أغير رأيي قليلاً بعد رؤية ردة فعل نارس .
قررت أن أغير رأيي قليلاً بعد رؤية ردة فعل نارس .
***
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
مرت أيام قليلة منذ ذلك الحين .
فجأة رأيت أحد المارة يبتعد .
خلال الأيام القليلة الماضية ، لقد كنت أشعر بالتعب لأنني غالباً ما أتوقف عند القمة للمساعدة ، و التحرك في الأنحاء بقوة ، وحتى الدراسة لإمتحان القبول .
“اعتقدت أنه سوف يكون جيداً عليكِ .”
كنت على وشكِ المغادرة و ابتسمت للجزء الخارجي من المكتبة التي لم أرها كثيراً .
“هل ستثير ضجة كهذه مرة أخرى ؟”
‘إنها المرة الأولى التي أرى فيها مكتبة كبيرة منذ المعبد .’
فجأة رأيت أحد المارة يبتعد .
كنت أعلم أن هناك مكتبة كبيرة في مونت ، لكن للآسف أتيت إلى هنا الآن فقط لأنني كنت مشغولة .
فجأة رأيت أحد المارة يبتعد .
قلت لفلور الذي لحقت بي .
بعد ذلك ، تكررت الأيام الغريبة .
“على أي حال ، هناك عدد قليل من الناس في المكتبة و من غير المحتمل أن يحدث شيء خطير ، لذلك دعينا نحضر كتاباً و نقرأه معاً .”
كان غير راضٍ للغاية لدرجة أنه كان على استعداد لضرب أى شخص بشدة .
“ماذا ؟ لكن كيرتس قد يأتي مرة أخرى .”
“مهلاً !”
عندما سمعت أن آدم كان يقترب من المكتبة لفترة من الوقت ، بدأت فلور في الحراسة أكثر .
“حقاً ؟”
“لن يأتي الآن .”
عند سماع كلامي تمتم نارس بصوت خافت .
“حقاً ؟”
مرت أيام قليلة منذ ذلك الحين .
“نعم . لقد ارسلت شكوى رسمية لقمة كورتيس مرة أخرى .”
لقد فوجئت قليلاً بالتعبير الواضح .
“هل ستعمل ؟”
بدأ آدم ببصق الإهانات .
“نعم . لقد أرسلت رسالة شكوى أناقش فيها صفحات الخلفية . هل سيُبقى رجل يُضايق الآخرين بشكل عرضي كـخليفة له ؟”
كما يبدوا أن من روج الشائعات فعلاً كان آدم .
اومأت برأسي .
عند سماع كلامي تمتم نارس بصوت خافت .
وأضفت أننا إن لم نتخذ إجراءات صارمة ضده ، فسوف نُبلغ الحراس .
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
“ولكن هل سيخرج الحراس ليقبضوا عليه ؟”
ليس لديه موهبة في الحديث .
“مجرد الإبلاغ عنه سيجلب العار ، لذلك فإن صورته كـخليفة أعلى ستكون سيئة .”
كنت على وشكِ المغادرة و ابتسمت للجزء الخارجي من المكتبة التي لم أرها كثيراً .
كما توقعت ، لعدة أيام لم يُظهر آدم نفسه .
كما توقعت ، لعدة أيام لم يُظهر آدم نفسه .
لذلك سوف يمرّ اليوم بدون وجود عوائق .
ضحكت على الصوت البارد .
لا ، اعتقدت أنه سيمرّ .
بدا الأمر وكأنه سوف ينفجر إن قمت بلمسه .
“آنستي ، إنه قادم مرة أخرى .”
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
“ماذا ؟”
قلت لفلور الذي لحقت بي .
حتى قبل دخولي إلى المكتبة قابلت شخصاً لم أكن أريد رؤيته .
“نعم . لقد أرسلت رسالة شكوى أناقش فيها صفحات الخلفية . هل سيُبقى رجل يُضايق الآخرين بشكل عرضي كـخليفة له ؟”
من المؤكد أن آدم كان يقترب بإبتسامة متكلفة .
ومع ذلك ، كنت سأغادر قريباً ، لذلك لم أكن أرغب في زيادة عملي بعد الآن .
“مهلاً !”
كان آدم غاضباً جداً .
وصرخ بمجرد رؤيتي ، يبدوا أنه قرر التخلص من مظهره الجيد .
“هل سوف تمررين هذا ؟”
“ماذا يجري ؟”
بعد البقاء ساكنة لفترة طويلة ، فتحت فمي أخيراً .
عندما أجبت بهدوء قام بالزفير بقسوة .
“ليس هناك سبب يجعلني آخذها ، ولا أريدها .”
“لقد كنت تحت المراقبة لمدة أسبوع بسببك وها أنا الآن في الخارج !”
“ما الفكرة من إعطائي هذا ؟”
“وبالتالي ؟”
لذلك فقط كان يتظاهر بكونه ودوداً .
وبينما كنت أهز رأسي و كأن الأمر ليس له علاقة بي ، صرخ آدم .
‘إنها المرة الأولى التي أرى فيها مكتبة كبيرة منذ المعبد .’
“هل أنتِ مجنونة ؟ لقد قلت أنني أريد أن أكون قريباً ! لقد أعطيتكِ هدية أيضاً !”
‘بالطبع أنا لا أحب أن أكون متورطة في الشائعات أيضاً .’
“متى طلبت هذا ؟”
“أنتَ الوريث الأعلى ، أشعر بالأسف على رجالكَ .”
“إذا أظهر رجل ما مثل هذا الإخلاص عليكِ فقط قبوله !”
‘وسوف يتم أخذ مشاكل الأطفال بإستخفاف .’
قست عيون فلور و سدت الطريق أمامي .
“هل تمدحينني ؟”
نظرت حولي كما لو كنت على وشكِ الهروب .
“هل ستثير ضجة كهذه مرة أخرى ؟”
لحسن الحظ ، تقع المكتبة في الضواحي لذا لم يكن هناك أي شخص يمرّ في وقت الغداء .
شحب تعبير آدم عندما ابتسمت .
تحققت من الأمر وخرجت من خلف ظهر فلور .
“أنتِ أيتها الفتاة القاسية ! لم أرَ مثل هذه الفتاة القاسية في حياتي !”
“آنستي ، سوف أهتم بالأمر .”
“نعم . لقد ارسلت شكوى رسمية لقمة كورتيس مرة أخرى .”
“لا ، يجب أن أعطيه فرصة أخيرة للتحدث .”
“ولكن هل سيخرج الحراس ليقبضوا عليه ؟”
“ماذا ؟ فرصة ؟”
“أعتقد أنني أفضل أن أكون قاسية على أن أكون غبية مثلكَ .”
كما لو أنه لم يُعجبه الكلمة ، نظر مرة أخرى و رفع زوايا فمه و ابتسم .
“لديه أخ أصغر منه بعام واحد .”
كان بإمكاني أن أرى آدم يُعبِّر عن حيرته بابتسامة جديدة .
“لا .”
“هل ستثير ضجة كهذه مرة أخرى ؟”
“ليس هناك سبب يجعلني آخذها ، ولا أريدها .”
“ماذا ؟”
بما أنني لم أقل شيئًا فقد تحدث مع نفسه بجدية ، والآن أخرج صندوقاً فاخراً من ببن ذراعيه وحاول تسليمه .
“ماذا ستفعل لو فقدت مكانك لأخيكَ إن كانت سمعتك سيئة للغاية ؟”
لقد نسى أن يغضب من كلامي وشدد تعبيره .
لقد نسى أن يغضب من كلامي وشدد تعبيره .
صرخ آدم عندما وافقت على الفور ، كما لو كان أكثر غضباً .
“سمعت أن العلاقة بين أخوكَ و بين لا تسير بشكل جيد . أوه ، هل قلتَ أن والداتكما كانتا مختلفتين ؟”
“ليس هناك سبب يجعلني آخذها ، ولا أريدها .”
“كيف تعرفين هذا ؟”
وبينما كنت أهز رأسي و كأن الأمر ليس له علاقة بي ، صرخ آدم .
“أليس من الصعب التظاهر أنني لا أعرف إن كانت الشائعة مشهورة للغاية ؟”
قلت بهدوء و تجاهلت الأمور ، لكن نارس لم يفتح فمه لفترة .
شحب تعبير آدم عندما ابتسمت .
خلال الأيام القليلة الماضية ، لقد كنت أشعر بالتعب لأنني غالباً ما أتوقف عند القمة للمساعدة ، و التحرك في الأنحاء بقوة ، وحتى الدراسة لإمتحان القبول .
“أنتِ … هل أنتِ في نفس الجانب مع أخي الأصغر ؟ كنتِ تتجادلين معي عن قصد منذ البداية و تعذبينني ؟”
“آنستي ، سوف أهتم بالأمر .”
“عليكَ أن تدرك الأمر ، أنتَ من يزعجني !”
ابتسم وهو يتحدث ، بدا و كأنه يعتقد أنه كان رائعاً .
شحب وجه الحارس الذي كان يقف خلف آدم كما لو كان يتبعه .
شحب وجه الحارس الذي كان يقف خلف آدم كما لو كان يتبعه .
“لقد اعتذرت عن ذلك !”
“اعتقدت أنه سوف يكون جيداً عليكِ .”
“لذا ، كان يجب عليكَ الإعتذار و إنهاء الأمر فقط . هل تعتقد أنني ساصمت إن نشرت شائعات سيئة ؟”
“لقد كنت تحت المراقبة لمدة أسبوع بسببك وها أنا الآن في الخارج !”
تشدد تعبير الحارس الذي كان معه مرة أخرى .
“لا أريد أن تلتصق بكِ هذه الشائعات ، ولا حتى للحظة .”
كما يبدوا أن من روج الشائعات فعلاً كان آدم .
لا ، اعتقدت أنه سيمرّ .
اعتقد المرافق أنه سيكون من الجيد التراجع لذا سحب رداء آدم ، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة .
غير قادر على رؤية تعابير وجهي إبتسم آدم و هو يرجع شعره للخلف .
“إذا كنت لا ترغب في أن يتم نشر شائعات تفيد أنني تعرض من قبلكَ للتحرش الجنسي ، ألا يُمكنكَ التوقف و الإختفاء الآن ؟”
“أعرف .”
منذ أن كانت هذه هي المرة الأخيرة ، كنت أرغب في معاملته بأدب . لكن موقف آدم لم يكن جيداً .
“بالطبع ستكون . كما لو أن هناك شخص يقوم بنشرها عن قصد .”
يبدوا منزعجاً و يضغط على أسنانه و يحدق في وجهي .
“هيك ….”
بدا الأمر وكأنه سوف ينفجر إن قمت بلمسه .
كما يبدوا أن من روج الشائعات فعلاً كان آدم .
“سيدي ، أعتقد أنه من الأفضل الرحيل الآن ، سوف يأتي الناس ….”
ضحكت على الصوت البارد .
حاول المرافق تهدئة آدم لكن هذا كان بلا فائدة .
وصرخ بمجرد رؤيتي ، يبدوا أنه قرر التخلص من مظهره الجيد .
كان آدم غاضباً جداً .
فجأة رأيت أحد المارة يبتعد .
“أنتِ أيتها الفتاة القاسية ! لم أرَ مثل هذه الفتاة القاسية في حياتي !”
من أجل إستعادة صورته المتواضعة في ذلك الوقت بطريقة أو بأخرى .
بدأ آدم ببصق الإهانات .
“إذاً هو يتحدث بهذه الطريقة للإستفادة منكِ ؟”
“لم يكن عليكِ القدوم إلى بلاد الآخرين و تضريهم بمعيشتهم .”
“هل سوف تمررين هذا ؟”
أومأت برأسي كما لو كنت اتفق معه .
يتبع ….
صرخ آدم عندما وافقت على الفور ، كما لو كان أكثر غضباً .
“ماذا ؟”
“قوية جداً و لئيمة ! عودي إلى بلدكِ !”
“سيكون من الصعب تحمله .”
سعل سعالاً خشناً ، ربما بسبب نفاد طاقته من الصراخ .
كان آدم غاضباً جداً .
“على فكرة .”
“قوية جداً و لئيمة ! عودي إلى بلدكِ !”
بعد البقاء ساكنة لفترة طويلة ، فتحت فمي أخيراً .
قلت بهدوء و تجاهلت الأمور ، لكن نارس لم يفتح فمه لفترة .
“أعتقد أنني أفضل أن أكون قاسية على أن أكون غبية مثلكَ .”
“الهدية الوحيدة التي يُمكن أن تقدمها لي هو ألا تزعجني .”
“ماذا ؟”
“ماذا ؟”
“أنتَ الوريث الأعلى ، أشعر بالأسف على رجالكَ .”
لذلك فقط كان يتظاهر بكونه ودوداً .
يتبع ….
كما يبدوا أن من روج الشائعات فعلاً كان آدم .
‘إنها المرة الأولى التي أرى فيها مكتبة كبيرة منذ المعبد .’
