Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 99

الفصل 98
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 98

على الرغم من أنه كان أسمك من الصوت الذي كنت أعرفه ، إلا أنني قد تمكنت من التعرف عليه على الفور .

“لا يـهمني ما إن كنتِ إبنة فرير ، أو إبنة كلوي .”

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

‘أنا لا أعرف ماذا أقول.’

إنه مكان مختلف تمامًا عن المكان الذي التقينا به ، لكن لماذا أشعر وكأنني قد عدت لهذا الوقت ؟

‘يجب أن أخبره أيضاً عن نارس .’

خطر على بالي وجه صديقي الغالي الذي استقبلني بإبتسامة ، و خرجت إبتسامة لطيفة على شفتي .

على الرغم من أنه كان أسمك من الصوت الذي كنت أعرفه ، إلا أنني قد تمكنت من التعرف عليه على الفور .

أدرت رأسي ببطء .

‘حتى لو قال سايمون أن نارس ليس راجنار … سأفكر في الأمر مرة أخرى .’

“سايمون …!”

***

كان الشعر الفضي اللامع هو أول ما لفت إنتباهي .

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

احتوت العيون المنحنية برفق على شيء من الشوق مثل عيوني .

قال الجميع لا ، لكن من الواضح أنهم مثلي ، لديهم شكوك حول هوية نارس .

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

لم أستطع التغلي على خوفي و قطعت العلاقات من جانب واحد ، ولا أستطيع أن أقول أنني أردت رؤيته .

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

كَبِر و أصبح أطول من ذي قبل بكثير ، بدا و جهه و كأن نما ليُصبح شخصًا بالغًا بشكل أسرع .

“سايمون …!”

ومع ذلك ، كانت عيناه كما هي عندما كان طفلاً ، ابتسمت على نطاق واسع لأتبع سايمون .

إنه مكان مختلف تمامًا عن المكان الذي التقينا به ، لكن لماذا أشعر وكأنني قد عدت لهذا الوقت ؟

“أشتقتُ لكِ ، دافني .”

كَبِر و أصبح أطول من ذي قبل بكثير ، بدا و جهه و كأن نما ليُصبح شخصًا بالغًا بشكل أسرع .

“أردتُ رؤيتكَ …..”

يتبع ….

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

سايمون يعرف راجنار كما أعرفه .

هل يحق لي أن أقول أنني أردت رؤيته ؟

فتح سايمون عينيه كما لو أنه لا يُمكن أن يكون متفاجئًا أكثر من ذلك و أشار له و قال :

لم أستطع التغلي على خوفي و قطعت العلاقات من جانب واحد ، ولا أستطيع أن أقول أنني أردت رؤيته .

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

أغلقت شفتي مرة أخرى و أومأت برأسي قليلاً .

“لقد كنتِ عابسة لأنني لم أنظر إلى سنكِ .”

اقتريت مني والدتي و ربتت على كتفي بلطف .

أدرت رأسي ببطء .

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

“راجنار ….”

“لكن ….”

ومع ذلك ، كانت عيناه كما هي عندما كان طفلاً ، ابتسمت على نطاق واسع لأتبع سايمون .

ترددت في المغادرة لذا نظرت إلى والدتي .

على الرغم من أنه يفصلنا عامين فقط إلا أن فرق النمو كبير جداً .

“ألم تكوني مشغولة في التحضير لإمتحان الأكاديمية ؟ عليكِ الراحة قليلاً .”

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

اضطررت لإيماء رأسي بسبب كلمات التشجيع الودية .

“لقد كنتِ لطيفة عندما كنتِ صغيرة ، لماذا تغيرت شخصيتكِ كثيراً ؟”

ابتسم سايمون إبتسامة عريضة و مدّ يده لي .

“من الآن فصاعدًا ، سوف أحميكِ حتى نقابل راجنار مرة أخرى .”

“هل نذهب لمكان هادئ ؟”

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

“نعم ، لنذهب .”

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

هل يحاول سايمون أن يقبل بي بالكامل .

تشبث سايمون بيدي و كأنه لن يتركني و جذبني نحوه .

“سأحميكِ من الخوف في المستقبل ، لذا لا تقلقي كثيرًا .”

بينما كنا نسير جنبًا إلى جنب ممسكين بأيدي بعضنا البعض ، شعرت بالانتعاش على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة .

أدرت رأسي ببطء .

نظرت إلى سايمون حتى غادرت قاعة الحفلات الصاخبة ووصلت إلى الحديقة المجاورة.

كان بإمكاني أيضًا سماع صوت الأوراق وهي تتمايل مع الرياح .

‘أنا في الثالثة عشرة من عمري ، لذلك لا بد أن يكون سايمون قد بلغ الخامسة عشرة الآن.’

قالها بإبتسامة لعوبة ، ضحك سايمون .

على الرغم من أنه يفصلنا عامين فقط إلا أن فرق النمو كبير جداً .

‘ماذا كان في عقل سايمون عندما قرأ الرسالة ؟’

‘لقد كَبِرَ كثيراً .’

“لماذا ؟”

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

‘حتى لو قال سايمون أن نارس ليس راجنار … سأفكر في الأمر مرة أخرى .’

ذكرني هذا لكم من الوقت كنا منفصلين .

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

‘ماذا كان في عقل سايمون عندما قرأ الرسالة ؟’

بينما كنا نسير جنبًا إلى جنب ممسكين بأيدي بعضنا البعض ، شعرت بالانتعاش على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة .

هل يُمكنني البقاء مع سايمون هكذا ؟

“لكن ….”

بالنسبة لي ، التي بالكاد أجابت على الرسالة ، شعرت ان هذا الموقف أصعب من إمتحان الأكاديمية .

أختبئ ضوء القمر خلف الغيوم و أصبحت المناطق المحيطة مظلمة .

‘أنا لا أعرف ماذا أقول.’

“لقد كبرتِ كثيراً ، في الأيام الخوالي لقد كنتِ صغيرة جداً .”

لم يتمكن سايمون من فتح فمه المغلق يإحكام بسهولة .

سرعان ما سمعت صوت صافرة في أذني .

عندما وصلنا إلى الحديقة جعلني سايمون أجلس على المقعد برفق .

عندما قلت أن راجنار دخل سجن التنين من تلقاء نفسه وأغلق الباب أمامي ، كان تعبير سيمون مرعبًا ، كما لو كان لديه كابوس .

كما لو أن الأمر طبيعيًا ، جلس بجواري وحدق بي .

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

لم أكن أعرف ماذا أفعل لذا أدرت رأسي ذهابًا و إيابًا ، ثم أنفجرت ضحكة مشرقة .

سايمون ، لا يجب عليكَ الإهتمام بإبنة فرير التي ارتكبت الخيانة .

“لقد كبرتِ كثيراً ، في الأيام الخوالي لقد كنتِ صغيرة جداً .”

سايمون يعرف راجنار كما أعرفه .

“لم أكن بهذا الصغر .”

ومع ذلك ، لم ينس الإضافة المرحة .

“لقد كنتِ عابسة لأنني لم أنظر إلى سنكِ .”

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

“لقد كنتِ هنا ، دافني . لقد قالت الرئيسة أن الوقت قد حان للعودة .”

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

“لا تبكي . أفضل رؤيتكِ تضحكين بدلًا عن البكاء .”

“هل تم كل الإحراج الآن ؟”

“راجنار ؟”

قال سايمون بإبتسامة مرحة .

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

“لقد كنتِ لطيفة عندما كنتِ صغيرة ، لماذا تغيرت شخصيتكِ كثيراً ؟”

هل يُمكنني البقاء مع سايمون هكذا ؟

قالها بإبتسامة لعوبة ، ضحك سايمون .

خطر على بالي وجه صديقي الغالي الذي استقبلني بإبتسامة ، و خرجت إبتسامة لطيفة على شفتي .

“ماذا أفعل ؟ أنا سعيد جداً .”

كَبِر و أصبح أطول من ذي قبل بكثير ، بدا و جهه و كأن نما ليُصبح شخصًا بالغًا بشكل أسرع .

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

“أعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى عندما لم تردي على رسائلي .”

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

“………..”

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

لم أتحدث عن ذلك لأنني كنت مخطئة .

“هل أنتَ من منحتنا الإذن ؟”

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

‘لقد كَبِرَ كثيراً .’

“أنتِ لا تعرفين كم كنت غاضبًا عندما غادرتِ فقط برسالة واحدة كهذه .”

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

“آه .”

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

“في آخر مرة تقابلنا فيها كنت أعتقد أنكِ تتصرفين بغرابة . لكن من كان يعلم أنكِ سوف تغادرين بهذه الطريقة فجأة ؟”

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

لقد كان يضحك لكن كلماته كانت مليئة بالغضب .

“لقد كنتِ لطيفة عندما كنتِ صغيرة ، لماذا تغيرت شخصيتكِ كثيراً ؟”

بصرف النظر عن الدفء في يدي اليُمنى ، لقد كان قلبي يشعر بالبرد .

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

أى كلمة سأقولها ستكون مجرد أعذار ، لقد فعلت شيئًا خاطئًا جدًا لسايمون .

على الرغم من أنه يفصلنا عامين فقط إلا أن فرق النمو كبير جداً .

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

“……….”

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

“اعني ، دافني …”

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

عندما توقف سايمون عن الكلام ، لم يكن هناك صوت سوى الجنادب في الحديقة الهادئة .

“اعني ، دافني …”

كان بإمكاني أيضًا سماع صوت الأوراق وهي تتمايل مع الرياح .

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

مع صوت التنفس ، توقعت أنني ما لم أنظر إلى سايمون لن يقول ما يريد قوله تاليًا .

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

وبينما كنت أنظر إليه ، قابلت عيون سايمون الفضية اللامعة .

“ما حصل لراجنار كان بسببي .”

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

“لا يـهمني ما إن كنتِ إبنة فرير ، أو إبنة كلوي .”

“هل تم كل الإحراج الآن ؟”

“سايمون ….”

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

دعوت إسم سايمون بصوت مرتجف .

“في آخر مرة تقابلنا فيها كنت أعتقد أنكِ تتصرفين بغرابة . لكن من كان يعلم أنكِ سوف تغادرين بهذه الطريقة فجأة ؟”

أتذكر المرة الأولى التي اكتشف فيها أكسيليوس هويتي .

اقتريت مني والدتي و ربتت على كتفي بلطف .

هل يحاول سايمون أن يقبل بي بالكامل .

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

“لماذا ؟”

“بخير ، ساقاي بخير .”

سايمون ، لا يجب عليكَ الإهتمام بإبنة فرير التي ارتكبت الخيانة .

ابتسم سايمون على نطاق واسع كما لو كان أكثر سعادة من أي شخص آخر عندما أظهرت له ساقي التي تتحرك بشكل طبيعي بإرادتي .

كان قلبي ينبض من شدة التوتر بسبب حقيقة أن السر المخفي قد تم كشفه .

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

عند الصوت المرتجف ، ابتسم سايمون كما لو كان هذا طبيعيًا .

لم أرغب في كسر الأجواء الناعمة ، لكن لا تزال هناك قصة لأرويها.

“أنتِ لستِ إبنة شخص ما ، ولكنكِ دافني ، صديقتي الأولى العزيزة .”

“هل تم كل الإحراج الآن ؟”

“آه .”

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

في النهاية لم أستطع التحمل و بدأت في البكاء .

“أشتقتُ لكِ ، دافني .”

“لكني … آه ، ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“لكن ….”

لم تتوقف الدموع وحاولت تغطية وجهي بيدي لأنني لم أستطع إظهار وجهي الباكي لسايمون .

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

لكن كان من الأسرع أن يأخذ سايمون منديلًا و يمسح دموعي .

“من الآن فصاعدًا ، سوف أحميكِ حتى نقابل راجنار مرة أخرى .”

“لا تبكي . أفضل رؤيتكِ تضحكين بدلًا عن البكاء .”

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

إلى جانب الكلمات الصادمة ، لقد كنت ممتنة جدًا ولم أستطع التوقف عن البكاء .

“………..”

لأننا كنا في هذا المكان ، لم أستطع البكاء بصوت عال ، لقد كان صوت شهقاتي فقط عاليًا .

وبينما كنا نضحك على العيون و الأنف الحمراء ، خفت الأجواء قليلًا .

نظر لي سايمون بنظرة عاجزة ثم عانقني بشدة .

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

سرعان ما سمعت صوت صافرة في أذني .

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

لقد كبرنا قليلًا فقط منذ ذلك الوقت ، لكن يجب أن نكون أطفالًا .

ترددت في المغادرة لذا نظرت إلى والدتي .

انفجرنا من البكاء معًا ونحن نعتز بلحظات لم الشمل التي كانت موضع ترحيب كبير .

بصرف النظر عن الدفء في يدي اليُمنى ، لقد كان قلبي يشعر بالبرد .

***

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

“أنظر ، عيناكَ و أنفك حمراء للغاية .”

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

“دافني كذلك .”

“بخير . هل كانت دافني على ما يرام ؟”

بدا كلانا مضحكًا للغاية بعد أن توقفنا عن البكاء .

دعوت إسم سايمون بصوت مرتجف .

وبينما كنا نضحك على العيون و الأنف الحمراء ، خفت الأجواء قليلًا .

“آه .”

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

“أعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى عندما لم تردي على رسائلي .”

“عثرت على وثيقة ارسلتها بينديكتو تطلب فيها الإنضمام إلى إتحاد تجار أوزوالد .”

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

“هل أنتَ من منحتنا الإذن ؟”

نظرت إلى سايمون حتى غادرت قاعة الحفلات الصاخبة ووصلت إلى الحديقة المجاورة.

عندما سألت في دهشة ، هز سايمون رأسه .

قال الجميع لا ، لكن من الواضح أنهم مثلي ، لديهم شكوك حول هوية نارس .

“من الواضح أن أبي هو من وافق على ذلك . أعتقد أنه قد أعتقد إنها فرصة لزيادة التفاعل مع أوزوالد .”

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

ومع ذلك ، لم ينس الإضافة المرحة .

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

على الرغم من أنه يفصلنا عامين فقط إلا أن فرق النمو كبير جداً .

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

أغلقت شفتي مرة أخرى و أومأت برأسي قليلاً .

“كيف كان حالكَ ؟”

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

“بخير . هل كانت دافني على ما يرام ؟”

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

“بخير ، ساقاي بخير .”

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

ابتسم سايمون على نطاق واسع كما لو كان أكثر سعادة من أي شخص آخر عندما أظهرت له ساقي التي تتحرك بشكل طبيعي بإرادتي .

لم تتوقف الدموع وحاولت تغطية وجهي بيدي لأنني لم أستطع إظهار وجهي الباكي لسايمون .

“أنا مسرور جدًا .”

أغلقت شفتي مرة أخرى و أومأت برأسي قليلاً .

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

لم أرغب في كسر الأجواء الناعمة ، لكن لا تزال هناك قصة لأرويها.

لم أكن أعرف ماذا أفعل لذا أدرت رأسي ذهابًا و إيابًا ، ثم أنفجرت ضحكة مشرقة .

“في الواقع .”

انتزعت الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وفتحت فمي بحذر .

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

فتح سايمون عينيه كما لو أنه لا يُمكن أن يكون متفاجئًا أكثر من ذلك و أشار له و قال :

“ما حصل لراجنار كان بسببي .”

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

“راجنار ….”

‘أنا في الثالثة عشرة من عمري ، لذلك لا بد أن يكون سايمون قد بلغ الخامسة عشرة الآن.’

الجو المشرق الذي كان بيننا بالكاد هدأ مرة أخرى .

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

“راجنار ؟”

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

لكنني اعتقدت أن سيمون أيضًا له الحق في معرفة ما حدث لصديقه راجنار .

“سايمون ….”

انتزعت الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وفتحت فمي بحذر .

“كان يجب أن أكون أقوى قليلاً بالنسبة لكم .”

عندما قلت أن راجنار دخل سجن التنين من تلقاء نفسه وأغلق الباب أمامي ، كان تعبير سيمون مرعبًا ، كما لو كان لديه كابوس .

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

بعد صمت طويل تكلم سايمون بصوت مرعوب .

نظر لي سايمون بنظرة عاجزة ثم عانقني بشدة .

“لا أستطيع لومكِ ، لا أستطيع أن أخبر راجنار أنني كنت جيدًا أيضاً …”

وبينما كنا نضحك على العيون و الأنف الحمراء ، خفت الأجواء قليلًا .

أخذ سايمون نفسًا عميقًا و استمر في الكلام بصوت مرتجف .

“أشتقتُ لكِ ، دافني .”

“بدلاً من ذلك ، أشعر بالإستياء الشديد لأنني لا أعرف شيئًا عن أصدقائي على الرغم من أنهم كانوا في مثل هذا الموقف الصعب .”

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

كأنني تائهة في اليأس ، وضعت يدي على يد سايمون .

بدا كلانا مضحكًا للغاية بعد أن توقفنا عن البكاء .

“سايمون . هذا ليس صحيح . أنتَ لم ترتكب شيء خاطئ .”

‘لقد كَبِرَ كثيراً .’

“كان يجب أن أكون أقوى قليلاً بالنسبة لكم .”

***

ارتعش  مرة أخرى بصوت مليء بالندم .

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

أختبئ ضوء القمر خلف الغيوم و أصبحت المناطق المحيطة مظلمة .

‘يجب أن أخبره أيضاً عن نارس .’

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

سايمون يعرف راجنار كما أعرفه .

‘أنا لا أعرف ماذا أقول.’

قال الجميع لا ، لكن من الواضح أنهم مثلي ، لديهم شكوك حول هوية نارس .

في النهاية لم أستطع التحمل و بدأت في البكاء .

‘حتى لو قال سايمون أن نارس ليس راجنار … سأفكر في الأمر مرة أخرى .’

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

“عثرت على وثيقة ارسلتها بينديكتو تطلب فيها الإنضمام إلى إتحاد تجار أوزوالد .”

“من الآن فصاعدًا ، سوف أحميكِ حتى نقابل راجنار مرة أخرى .”

ارتعش  مرة أخرى بصوت مليء بالندم .

“سايمون في الواقع …”

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

“سأحميكِ من الخوف في المستقبل ، لذا لا تقلقي كثيرًا .”

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

سُمِعَ صوت حفيف من الخلف .

“سايمون في الواقع …”

توقفنا عن الكلام في نفس الوقت ونظرنا إلى الخلف .

ذكرني هذا لكم من الوقت كنا منفصلين .

“لقد كنتِ هنا ، دافني . لقد قالت الرئيسة أن الوقت قد حان للعودة .”

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

لقد كان صوتًا مرحبًا به لدرجة أنني قد أعتقدت أنه قد جاء في الوقت المناسب .

لم أكن أعرف ماذا أفعل لذا أدرت رأسي ذهابًا و إيابًا ، ثم أنفجرت ضحكة مشرقة .

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

في النهاية لم أستطع التحمل و بدأت في البكاء .

أختبئ ضوء القمر خلف الغيوم و أصبحت المناطق المحيطة مظلمة .

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

“نعم ، لنذهب .”

فتح سايمون عينيه كما لو أنه لا يُمكن أن يكون متفاجئًا أكثر من ذلك و أشار له و قال :

لم أستطع التغلي على خوفي و قطعت العلاقات من جانب واحد ، ولا أستطيع أن أقول أنني أردت رؤيته .

“راجنار ؟”

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

يتبع ….

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط