Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 99

الفصل 98
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 98

على الرغم من أنه كان أسمك من الصوت الذي كنت أعرفه ، إلا أنني قد تمكنت من التعرف عليه على الفور .

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

لقد كبرنا قليلًا فقط منذ ذلك الوقت ، لكن يجب أن نكون أطفالًا .

إنه مكان مختلف تمامًا عن المكان الذي التقينا به ، لكن لماذا أشعر وكأنني قد عدت لهذا الوقت ؟

سايمون ، لا يجب عليكَ الإهتمام بإبنة فرير التي ارتكبت الخيانة .

خطر على بالي وجه صديقي الغالي الذي استقبلني بإبتسامة ، و خرجت إبتسامة لطيفة على شفتي .

عندما وصلنا إلى الحديقة جعلني سايمون أجلس على المقعد برفق .

أدرت رأسي ببطء .

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

“سايمون …!”

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

كان الشعر الفضي اللامع هو أول ما لفت إنتباهي .

ذكرني هذا لكم من الوقت كنا منفصلين .

احتوت العيون المنحنية برفق على شيء من الشوق مثل عيوني .

عندما وصلنا إلى الحديقة جعلني سايمون أجلس على المقعد برفق .

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

احتوت العيون المنحنية برفق على شيء من الشوق مثل عيوني .

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

وبينما كنت أنظر إليه ، قابلت عيون سايمون الفضية اللامعة .

كَبِر و أصبح أطول من ذي قبل بكثير ، بدا و جهه و كأن نما ليُصبح شخصًا بالغًا بشكل أسرع .

أختبئ ضوء القمر خلف الغيوم و أصبحت المناطق المحيطة مظلمة .

ومع ذلك ، كانت عيناه كما هي عندما كان طفلاً ، ابتسمت على نطاق واسع لأتبع سايمون .

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

“أشتقتُ لكِ ، دافني .”

“سأحميكِ من الخوف في المستقبل ، لذا لا تقلقي كثيرًا .”

“أردتُ رؤيتكَ …..”

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

وبينما كنت أنظر إليه ، قابلت عيون سايمون الفضية اللامعة .

هل يحق لي أن أقول أنني أردت رؤيته ؟

الجو المشرق الذي كان بيننا بالكاد هدأ مرة أخرى .

لم أستطع التغلي على خوفي و قطعت العلاقات من جانب واحد ، ولا أستطيع أن أقول أنني أردت رؤيته .

‘حتى لو قال سايمون أن نارس ليس راجنار … سأفكر في الأمر مرة أخرى .’

أغلقت شفتي مرة أخرى و أومأت برأسي قليلاً .

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

اقتريت مني والدتي و ربتت على كتفي بلطف .

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

هل يحاول سايمون أن يقبل بي بالكامل .

“لكن ….”

أغلقت شفتي مرة أخرى و أومأت برأسي قليلاً .

ترددت في المغادرة لذا نظرت إلى والدتي .

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

“ألم تكوني مشغولة في التحضير لإمتحان الأكاديمية ؟ عليكِ الراحة قليلاً .”

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

اضطررت لإيماء رأسي بسبب كلمات التشجيع الودية .

“ألم تكوني مشغولة في التحضير لإمتحان الأكاديمية ؟ عليكِ الراحة قليلاً .”

ابتسم سايمون إبتسامة عريضة و مدّ يده لي .

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

“هل نذهب لمكان هادئ ؟”

فتح سايمون عينيه كما لو أنه لا يُمكن أن يكون متفاجئًا أكثر من ذلك و أشار له و قال :

“نعم ، لنذهب .”

مع صوت التنفس ، توقعت أنني ما لم أنظر إلى سايمون لن يقول ما يريد قوله تاليًا .

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

“لا أستطيع لومكِ ، لا أستطيع أن أخبر راجنار أنني كنت جيدًا أيضاً …”

تشبث سايمون بيدي و كأنه لن يتركني و جذبني نحوه .

“ما حصل لراجنار كان بسببي .”

بينما كنا نسير جنبًا إلى جنب ممسكين بأيدي بعضنا البعض ، شعرت بالانتعاش على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة .

ترددت في المغادرة لذا نظرت إلى والدتي .

نظرت إلى سايمون حتى غادرت قاعة الحفلات الصاخبة ووصلت إلى الحديقة المجاورة.

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

‘أنا في الثالثة عشرة من عمري ، لذلك لا بد أن يكون سايمون قد بلغ الخامسة عشرة الآن.’

“لا أستطيع لومكِ ، لا أستطيع أن أخبر راجنار أنني كنت جيدًا أيضاً …”

على الرغم من أنه يفصلنا عامين فقط إلا أن فرق النمو كبير جداً .

خطر على بالي وجه صديقي الغالي الذي استقبلني بإبتسامة ، و خرجت إبتسامة لطيفة على شفتي .

‘لقد كَبِرَ كثيراً .’

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

ذكرني هذا لكم من الوقت كنا منفصلين .

يتبع ….

‘ماذا كان في عقل سايمون عندما قرأ الرسالة ؟’

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

هل يُمكنني البقاء مع سايمون هكذا ؟

تشبث سايمون بيدي و كأنه لن يتركني و جذبني نحوه .

بالنسبة لي ، التي بالكاد أجابت على الرسالة ، شعرت ان هذا الموقف أصعب من إمتحان الأكاديمية .

لقد كبرنا قليلًا فقط منذ ذلك الوقت ، لكن يجب أن نكون أطفالًا .

‘أنا لا أعرف ماذا أقول.’

نظرت إلى سايمون حتى غادرت قاعة الحفلات الصاخبة ووصلت إلى الحديقة المجاورة.

لم يتمكن سايمون من فتح فمه المغلق يإحكام بسهولة .

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

عندما وصلنا إلى الحديقة جعلني سايمون أجلس على المقعد برفق .

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

كما لو أن الأمر طبيعيًا ، جلس بجواري وحدق بي .

“أعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى عندما لم تردي على رسائلي .”

لم أكن أعرف ماذا أفعل لذا أدرت رأسي ذهابًا و إيابًا ، ثم أنفجرت ضحكة مشرقة .

“كيف كان حالكَ ؟”

“لقد كبرتِ كثيراً ، في الأيام الخوالي لقد كنتِ صغيرة جداً .”

“لقد كنتِ لطيفة عندما كنتِ صغيرة ، لماذا تغيرت شخصيتكِ كثيراً ؟”

“لم أكن بهذا الصغر .”

يتبع ….

“لقد كنتِ عابسة لأنني لم أنظر إلى سنكِ .”

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

بدا كلانا مضحكًا للغاية بعد أن توقفنا عن البكاء .

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

“من الآن فصاعدًا ، سوف أحميكِ حتى نقابل راجنار مرة أخرى .”

“هل تم كل الإحراج الآن ؟”

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

قال سايمون بإبتسامة مرحة .

ترددت في المغادرة لذا نظرت إلى والدتي .

“لقد كنتِ لطيفة عندما كنتِ صغيرة ، لماذا تغيرت شخصيتكِ كثيراً ؟”

“سايمون . هذا ليس صحيح . أنتَ لم ترتكب شيء خاطئ .”

قالها بإبتسامة لعوبة ، ضحك سايمون .

قال سايمون بإبتسامة مرحة .

“ماذا أفعل ؟ أنا سعيد جداً .”

بصرف النظر عن الدفء في يدي اليُمنى ، لقد كان قلبي يشعر بالبرد .

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

لم تتوقف الدموع وحاولت تغطية وجهي بيدي لأنني لم أستطع إظهار وجهي الباكي لسايمون .

“أعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى عندما لم تردي على رسائلي .”

“دافني كذلك .”

“………..”

“عثرت على وثيقة ارسلتها بينديكتو تطلب فيها الإنضمام إلى إتحاد تجار أوزوالد .”

لم أتحدث عن ذلك لأنني كنت مخطئة .

“لماذا ؟”

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

اقتريت مني والدتي و ربتت على كتفي بلطف .

“أنتِ لا تعرفين كم كنت غاضبًا عندما غادرتِ فقط برسالة واحدة كهذه .”

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

“آه .”

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

“في آخر مرة تقابلنا فيها كنت أعتقد أنكِ تتصرفين بغرابة . لكن من كان يعلم أنكِ سوف تغادرين بهذه الطريقة فجأة ؟”

“أنظر ، عيناكَ و أنفك حمراء للغاية .”

لقد كان يضحك لكن كلماته كانت مليئة بالغضب .

“أعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى عندما لم تردي على رسائلي .”

بصرف النظر عن الدفء في يدي اليُمنى ، لقد كان قلبي يشعر بالبرد .

أخذ سايمون نفسًا عميقًا و استمر في الكلام بصوت مرتجف .

أى كلمة سأقولها ستكون مجرد أعذار ، لقد فعلت شيئًا خاطئًا جدًا لسايمون .

“كان يجب أن أكون أقوى قليلاً بالنسبة لكم .”

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

وبينما كنت أنظر إليه ، قابلت عيون سايمون الفضية اللامعة .

“……….”

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

“اعني ، دافني …”

عندما قلت أن راجنار دخل سجن التنين من تلقاء نفسه وأغلق الباب أمامي ، كان تعبير سيمون مرعبًا ، كما لو كان لديه كابوس .

عندما توقف سايمون عن الكلام ، لم يكن هناك صوت سوى الجنادب في الحديقة الهادئة .

“ما حصل لراجنار كان بسببي .”

كان بإمكاني أيضًا سماع صوت الأوراق وهي تتمايل مع الرياح .

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

مع صوت التنفس ، توقعت أنني ما لم أنظر إلى سايمون لن يقول ما يريد قوله تاليًا .

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

“آه .”

وبينما كنت أنظر إليه ، قابلت عيون سايمون الفضية اللامعة .

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

لم تتوقف الدموع وحاولت تغطية وجهي بيدي لأنني لم أستطع إظهار وجهي الباكي لسايمون .

“لا يـهمني ما إن كنتِ إبنة فرير ، أو إبنة كلوي .”

لم يتمكن سايمون من فتح فمه المغلق يإحكام بسهولة .

“سايمون ….”

احتوت العيون المنحنية برفق على شيء من الشوق مثل عيوني .

دعوت إسم سايمون بصوت مرتجف .

“في آخر مرة تقابلنا فيها كنت أعتقد أنكِ تتصرفين بغرابة . لكن من كان يعلم أنكِ سوف تغادرين بهذه الطريقة فجأة ؟”

أتذكر المرة الأولى التي اكتشف فيها أكسيليوس هويتي .

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

هل يحاول سايمون أن يقبل بي بالكامل .

“لماذا ؟”

“لماذا ؟”

‘ماذا كان في عقل سايمون عندما قرأ الرسالة ؟’

سايمون ، لا يجب عليكَ الإهتمام بإبنة فرير التي ارتكبت الخيانة .

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

كان قلبي ينبض من شدة التوتر بسبب حقيقة أن السر المخفي قد تم كشفه .

“آه .”

عند الصوت المرتجف ، ابتسم سايمون كما لو كان هذا طبيعيًا .

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

“أنتِ لستِ إبنة شخص ما ، ولكنكِ دافني ، صديقتي الأولى العزيزة .”

أغلقت شفتي مرة أخرى و أومأت برأسي قليلاً .

“آه .”

انفجرنا من البكاء معًا ونحن نعتز بلحظات لم الشمل التي كانت موضع ترحيب كبير .

في النهاية لم أستطع التحمل و بدأت في البكاء .

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

“لكني … آه ، ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“نعم ، لنذهب .”

لم تتوقف الدموع وحاولت تغطية وجهي بيدي لأنني لم أستطع إظهار وجهي الباكي لسايمون .

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

لقد كان صوتًا مرحبًا به لدرجة أنني قد أعتقدت أنه قد جاء في الوقت المناسب .

لكن كان من الأسرع أن يأخذ سايمون منديلًا و يمسح دموعي .

تشبث سايمون بيدي و كأنه لن يتركني و جذبني نحوه .

“لا تبكي . أفضل رؤيتكِ تضحكين بدلًا عن البكاء .”

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

إلى جانب الكلمات الصادمة ، لقد كنت ممتنة جدًا ولم أستطع التوقف عن البكاء .

“لقد كنتِ عابسة لأنني لم أنظر إلى سنكِ .”

لأننا كنا في هذا المكان ، لم أستطع البكاء بصوت عال ، لقد كان صوت شهقاتي فقط عاليًا .

“لا يـهمني ما إن كنتِ إبنة فرير ، أو إبنة كلوي .”

نظر لي سايمون بنظرة عاجزة ثم عانقني بشدة .

“كان يجب أن أكون أقوى قليلاً بالنسبة لكم .”

سرعان ما سمعت صوت صافرة في أذني .

قالها بإبتسامة لعوبة ، ضحك سايمون .

لقد كبرنا قليلًا فقط منذ ذلك الوقت ، لكن يجب أن نكون أطفالًا .

دعوت إسم سايمون بصوت مرتجف .

انفجرنا من البكاء معًا ونحن نعتز بلحظات لم الشمل التي كانت موضع ترحيب كبير .

تشبث سايمون بيدي و كأنه لن يتركني و جذبني نحوه .

***

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

“أنظر ، عيناكَ و أنفك حمراء للغاية .”

لم أرغب في كسر الأجواء الناعمة ، لكن لا تزال هناك قصة لأرويها.

“دافني كذلك .”

انتزعت الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وفتحت فمي بحذر .

بدا كلانا مضحكًا للغاية بعد أن توقفنا عن البكاء .

عندما قلت أن راجنار دخل سجن التنين من تلقاء نفسه وأغلق الباب أمامي ، كان تعبير سيمون مرعبًا ، كما لو كان لديه كابوس .

وبينما كنا نضحك على العيون و الأنف الحمراء ، خفت الأجواء قليلًا .

“لكن ….”

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

“عثرت على وثيقة ارسلتها بينديكتو تطلب فيها الإنضمام إلى إتحاد تجار أوزوالد .”

لقد كان صوتًا مرحبًا به لدرجة أنني قد أعتقدت أنه قد جاء في الوقت المناسب .

“هل أنتَ من منحتنا الإذن ؟”

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

عندما سألت في دهشة ، هز سايمون رأسه .

لقد كبرنا قليلًا فقط منذ ذلك الوقت ، لكن يجب أن نكون أطفالًا .

“من الواضح أن أبي هو من وافق على ذلك . أعتقد أنه قد أعتقد إنها فرصة لزيادة التفاعل مع أوزوالد .”

أخذ سايمون نفسًا عميقًا و استمر في الكلام بصوت مرتجف .

ومع ذلك ، لم ينس الإضافة المرحة .

“في الواقع .”

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

لم أرغب في كسر الأجواء الناعمة ، لكن لا تزال هناك قصة لأرويها.

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

“كيف كان حالكَ ؟”

ذكرني هذا لكم من الوقت كنا منفصلين .

“بخير . هل كانت دافني على ما يرام ؟”

عندما توقف سايمون عن الكلام ، لم يكن هناك صوت سوى الجنادب في الحديقة الهادئة .

“بخير ، ساقاي بخير .”

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

ابتسم سايمون على نطاق واسع كما لو كان أكثر سعادة من أي شخص آخر عندما أظهرت له ساقي التي تتحرك بشكل طبيعي بإرادتي .

“لقد كنتِ هنا ، دافني . لقد قالت الرئيسة أن الوقت قد حان للعودة .”

“أنا مسرور جدًا .”

“سأحميكِ من الخوف في المستقبل ، لذا لا تقلقي كثيرًا .”

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

انفجرنا من البكاء معًا ونحن نعتز بلحظات لم الشمل التي كانت موضع ترحيب كبير .

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

“ألم تكوني مشغولة في التحضير لإمتحان الأكاديمية ؟ عليكِ الراحة قليلاً .”

لم أرغب في كسر الأجواء الناعمة ، لكن لا تزال هناك قصة لأرويها.

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

“في الواقع .”

“سايمون ….”

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

“ما حصل لراجنار كان بسببي .”

لكنني اعتقدت أن سيمون أيضًا له الحق في معرفة ما حدث لصديقه راجنار .

“راجنار ….”

“سايمون ….”

الجو المشرق الذي كان بيننا بالكاد هدأ مرة أخرى .

“راجنار ؟”

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

انفجرنا من البكاء معًا ونحن نعتز بلحظات لم الشمل التي كانت موضع ترحيب كبير .

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

لكنني اعتقدت أن سيمون أيضًا له الحق في معرفة ما حدث لصديقه راجنار .

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

انتزعت الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وفتحت فمي بحذر .

انفجرنا من البكاء معًا ونحن نعتز بلحظات لم الشمل التي كانت موضع ترحيب كبير .

عندما قلت أن راجنار دخل سجن التنين من تلقاء نفسه وأغلق الباب أمامي ، كان تعبير سيمون مرعبًا ، كما لو كان لديه كابوس .

“هل أنتَ من منحتنا الإذن ؟”

بعد صمت طويل تكلم سايمون بصوت مرعوب .

على الرغم من أنه يفصلنا عامين فقط إلا أن فرق النمو كبير جداً .

“لا أستطيع لومكِ ، لا أستطيع أن أخبر راجنار أنني كنت جيدًا أيضاً …”

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

أخذ سايمون نفسًا عميقًا و استمر في الكلام بصوت مرتجف .

أدرت رأسي ببطء .

“بدلاً من ذلك ، أشعر بالإستياء الشديد لأنني لا أعرف شيئًا عن أصدقائي على الرغم من أنهم كانوا في مثل هذا الموقف الصعب .”

“سايمون …!”

كأنني تائهة في اليأس ، وضعت يدي على يد سايمون .

“في الواقع .”

“سايمون . هذا ليس صحيح . أنتَ لم ترتكب شيء خاطئ .”

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

“كان يجب أن أكون أقوى قليلاً بالنسبة لكم .”

أدرت رأسي ببطء .

ارتعش  مرة أخرى بصوت مليء بالندم .

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

“نعم ، لنذهب .”

‘يجب أن أخبره أيضاً عن نارس .’

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

سايمون يعرف راجنار كما أعرفه .

“أنتِ لا تعرفين كم كنت غاضبًا عندما غادرتِ فقط برسالة واحدة كهذه .”

قال الجميع لا ، لكن من الواضح أنهم مثلي ، لديهم شكوك حول هوية نارس .

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

‘حتى لو قال سايمون أن نارس ليس راجنار … سأفكر في الأمر مرة أخرى .’

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

“من الآن فصاعدًا ، سوف أحميكِ حتى نقابل راجنار مرة أخرى .”

“سايمون . هذا ليس صحيح . أنتَ لم ترتكب شيء خاطئ .”

“سايمون في الواقع …”

“هل نذهب لمكان هادئ ؟”

“سأحميكِ من الخوف في المستقبل ، لذا لا تقلقي كثيرًا .”

“كيف كان حالكَ ؟”

سُمِعَ صوت حفيف من الخلف .

أى كلمة سأقولها ستكون مجرد أعذار ، لقد فعلت شيئًا خاطئًا جدًا لسايمون .

توقفنا عن الكلام في نفس الوقت ونظرنا إلى الخلف .

“آه .”

“لقد كنتِ هنا ، دافني . لقد قالت الرئيسة أن الوقت قد حان للعودة .”

لكنني اعتقدت أن سيمون أيضًا له الحق في معرفة ما حدث لصديقه راجنار .

لقد كان صوتًا مرحبًا به لدرجة أنني قد أعتقدت أنه قد جاء في الوقت المناسب .

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

أختبئ ضوء القمر خلف الغيوم و أصبحت المناطق المحيطة مظلمة .

“لقد كبرتِ كثيراً ، في الأيام الخوالي لقد كنتِ صغيرة جداً .”

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

فتح سايمون عينيه كما لو أنه لا يُمكن أن يكون متفاجئًا أكثر من ذلك و أشار له و قال :

هل يُمكنني البقاء مع سايمون هكذا ؟

“راجنار ؟”

لم أرغب في كسر الأجواء الناعمة ، لكن لا تزال هناك قصة لأرويها.

يتبع ….

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط