تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل99

الفصل 98

المشاهدات نشر في تاريخ سبتمبر 11, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

على الرغم من أنه كان أسمك من الصوت الذي كنت أعرفه ، إلا أنني قد تمكنت من التعرف عليه على الفور .

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

إنه مكان مختلف تمامًا عن المكان الذي التقينا به ، لكن لماذا أشعر وكأنني قد عدت لهذا الوقت ؟

خطر على بالي وجه صديقي الغالي الذي استقبلني بإبتسامة ، و خرجت إبتسامة لطيفة على شفتي .

أدرت رأسي ببطء .

“سايمون …!”

كان الشعر الفضي اللامع هو أول ما لفت إنتباهي .

احتوت العيون المنحنية برفق على شيء من الشوق مثل عيوني .

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

كَبِر و أصبح أطول من ذي قبل بكثير ، بدا و جهه و كأن نما ليُصبح شخصًا بالغًا بشكل أسرع .

ومع ذلك ، كانت عيناه كما هي عندما كان طفلاً ، ابتسمت على نطاق واسع لأتبع سايمون .

“أشتقتُ لكِ ، دافني .”

“أردتُ رؤيتكَ …..”

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

هل يحق لي أن أقول أنني أردت رؤيته ؟

لم أستطع التغلي على خوفي و قطعت العلاقات من جانب واحد ، ولا أستطيع أن أقول أنني أردت رؤيته .

أغلقت شفتي مرة أخرى و أومأت برأسي قليلاً .

اقتريت مني والدتي و ربتت على كتفي بلطف .

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

“لكن ….”

ترددت في المغادرة لذا نظرت إلى والدتي .

“ألم تكوني مشغولة في التحضير لإمتحان الأكاديمية ؟ عليكِ الراحة قليلاً .”

اضطررت لإيماء رأسي بسبب كلمات التشجيع الودية .

ابتسم سايمون إبتسامة عريضة و مدّ يده لي .

“هل نذهب لمكان هادئ ؟”

“نعم ، لنذهب .”

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

تشبث سايمون بيدي و كأنه لن يتركني و جذبني نحوه .

بينما كنا نسير جنبًا إلى جنب ممسكين بأيدي بعضنا البعض ، شعرت بالانتعاش على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة .

نظرت إلى سايمون حتى غادرت قاعة الحفلات الصاخبة ووصلت إلى الحديقة المجاورة.

‘أنا في الثالثة عشرة من عمري ، لذلك لا بد أن يكون سايمون قد بلغ الخامسة عشرة الآن.’

على الرغم من أنه يفصلنا عامين فقط إلا أن فرق النمو كبير جداً .

‘لقد كَبِرَ كثيراً .’

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

ذكرني هذا لكم من الوقت كنا منفصلين .

‘ماذا كان في عقل سايمون عندما قرأ الرسالة ؟’

هل يُمكنني البقاء مع سايمون هكذا ؟

بالنسبة لي ، التي بالكاد أجابت على الرسالة ، شعرت ان هذا الموقف أصعب من إمتحان الأكاديمية .

‘أنا لا أعرف ماذا أقول.’

لم يتمكن سايمون من فتح فمه المغلق يإحكام بسهولة .

عندما وصلنا إلى الحديقة جعلني سايمون أجلس على المقعد برفق .

كما لو أن الأمر طبيعيًا ، جلس بجواري وحدق بي .

لم أكن أعرف ماذا أفعل لذا أدرت رأسي ذهابًا و إيابًا ، ثم أنفجرت ضحكة مشرقة .

“لقد كبرتِ كثيراً ، في الأيام الخوالي لقد كنتِ صغيرة جداً .”

“لم أكن بهذا الصغر .”

“لقد كنتِ عابسة لأنني لم أنظر إلى سنكِ .”

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

“هل تم كل الإحراج الآن ؟”

قال سايمون بإبتسامة مرحة .

“لقد كنتِ لطيفة عندما كنتِ صغيرة ، لماذا تغيرت شخصيتكِ كثيراً ؟”

قالها بإبتسامة لعوبة ، ضحك سايمون .

“ماذا أفعل ؟ أنا سعيد جداً .”

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

“أعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى عندما لم تردي على رسائلي .”

“………..”

لم أتحدث عن ذلك لأنني كنت مخطئة .

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

“أنتِ لا تعرفين كم كنت غاضبًا عندما غادرتِ فقط برسالة واحدة كهذه .”

“آه .”

“في آخر مرة تقابلنا فيها كنت أعتقد أنكِ تتصرفين بغرابة . لكن من كان يعلم أنكِ سوف تغادرين بهذه الطريقة فجأة ؟”

لقد كان يضحك لكن كلماته كانت مليئة بالغضب .

بصرف النظر عن الدفء في يدي اليُمنى ، لقد كان قلبي يشعر بالبرد .

أى كلمة سأقولها ستكون مجرد أعذار ، لقد فعلت شيئًا خاطئًا جدًا لسايمون .

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

“……….”

“اعني ، دافني …”

عندما توقف سايمون عن الكلام ، لم يكن هناك صوت سوى الجنادب في الحديقة الهادئة .

كان بإمكاني أيضًا سماع صوت الأوراق وهي تتمايل مع الرياح .

مع صوت التنفس ، توقعت أنني ما لم أنظر إلى سايمون لن يقول ما يريد قوله تاليًا .

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

وبينما كنت أنظر إليه ، قابلت عيون سايمون الفضية اللامعة .

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

“لا يـهمني ما إن كنتِ إبنة فرير ، أو إبنة كلوي .”

“سايمون ….”

دعوت إسم سايمون بصوت مرتجف .

أتذكر المرة الأولى التي اكتشف فيها أكسيليوس هويتي .

هل يحاول سايمون أن يقبل بي بالكامل .

“لماذا ؟”

سايمون ، لا يجب عليكَ الإهتمام بإبنة فرير التي ارتكبت الخيانة .

كان قلبي ينبض من شدة التوتر بسبب حقيقة أن السر المخفي قد تم كشفه .

عند الصوت المرتجف ، ابتسم سايمون كما لو كان هذا طبيعيًا .

“أنتِ لستِ إبنة شخص ما ، ولكنكِ دافني ، صديقتي الأولى العزيزة .”

“آه .”

في النهاية لم أستطع التحمل و بدأت في البكاء .

“لكني … آه ، ماذا علىّ أن أفعل ؟”

لم تتوقف الدموع وحاولت تغطية وجهي بيدي لأنني لم أستطع إظهار وجهي الباكي لسايمون .

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

لكن كان من الأسرع أن يأخذ سايمون منديلًا و يمسح دموعي .

“لا تبكي . أفضل رؤيتكِ تضحكين بدلًا عن البكاء .”

إلى جانب الكلمات الصادمة ، لقد كنت ممتنة جدًا ولم أستطع التوقف عن البكاء .

لأننا كنا في هذا المكان ، لم أستطع البكاء بصوت عال ، لقد كان صوت شهقاتي فقط عاليًا .

نظر لي سايمون بنظرة عاجزة ثم عانقني بشدة .

سرعان ما سمعت صوت صافرة في أذني .

لقد كبرنا قليلًا فقط منذ ذلك الوقت ، لكن يجب أن نكون أطفالًا .

انفجرنا من البكاء معًا ونحن نعتز بلحظات لم الشمل التي كانت موضع ترحيب كبير .

***

“أنظر ، عيناكَ و أنفك حمراء للغاية .”

“دافني كذلك .”

بدا كلانا مضحكًا للغاية بعد أن توقفنا عن البكاء .

وبينما كنا نضحك على العيون و الأنف الحمراء ، خفت الأجواء قليلًا .

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

“عثرت على وثيقة ارسلتها بينديكتو تطلب فيها الإنضمام إلى إتحاد تجار أوزوالد .”

“هل أنتَ من منحتنا الإذن ؟”

عندما سألت في دهشة ، هز سايمون رأسه .

“من الواضح أن أبي هو من وافق على ذلك . أعتقد أنه قد أعتقد إنها فرصة لزيادة التفاعل مع أوزوالد .”

ومع ذلك ، لم ينس الإضافة المرحة .

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

“كيف كان حالكَ ؟”

“بخير . هل كانت دافني على ما يرام ؟”

“بخير ، ساقاي بخير .”

ابتسم سايمون على نطاق واسع كما لو كان أكثر سعادة من أي شخص آخر عندما أظهرت له ساقي التي تتحرك بشكل طبيعي بإرادتي .

“أنا مسرور جدًا .”

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

لم أرغب في كسر الأجواء الناعمة ، لكن لا تزال هناك قصة لأرويها.

“في الواقع .”

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

“ما حصل لراجنار كان بسببي .”

“راجنار ….”

الجو المشرق الذي كان بيننا بالكاد هدأ مرة أخرى .

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

لكنني اعتقدت أن سيمون أيضًا له الحق في معرفة ما حدث لصديقه راجنار .

انتزعت الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وفتحت فمي بحذر .

عندما قلت أن راجنار دخل سجن التنين من تلقاء نفسه وأغلق الباب أمامي ، كان تعبير سيمون مرعبًا ، كما لو كان لديه كابوس .

بعد صمت طويل تكلم سايمون بصوت مرعوب .

“لا أستطيع لومكِ ، لا أستطيع أن أخبر راجنار أنني كنت جيدًا أيضاً …”

أخذ سايمون نفسًا عميقًا و استمر في الكلام بصوت مرتجف .

“بدلاً من ذلك ، أشعر بالإستياء الشديد لأنني لا أعرف شيئًا عن أصدقائي على الرغم من أنهم كانوا في مثل هذا الموقف الصعب .”

كأنني تائهة في اليأس ، وضعت يدي على يد سايمون .

“سايمون . هذا ليس صحيح . أنتَ لم ترتكب شيء خاطئ .”

“كان يجب أن أكون أقوى قليلاً بالنسبة لكم .”

ارتعش  مرة أخرى بصوت مليء بالندم .

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

‘يجب أن أخبره أيضاً عن نارس .’

سايمون يعرف راجنار كما أعرفه .

قال الجميع لا ، لكن من الواضح أنهم مثلي ، لديهم شكوك حول هوية نارس .

‘حتى لو قال سايمون أن نارس ليس راجنار … سأفكر في الأمر مرة أخرى .’

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

“من الآن فصاعدًا ، سوف أحميكِ حتى نقابل راجنار مرة أخرى .”

“سايمون في الواقع …”

“سأحميكِ من الخوف في المستقبل ، لذا لا تقلقي كثيرًا .”

سُمِعَ صوت حفيف من الخلف .

توقفنا عن الكلام في نفس الوقت ونظرنا إلى الخلف .

“لقد كنتِ هنا ، دافني . لقد قالت الرئيسة أن الوقت قد حان للعودة .”

لقد كان صوتًا مرحبًا به لدرجة أنني قد أعتقدت أنه قد جاء في الوقت المناسب .

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

أختبئ ضوء القمر خلف الغيوم و أصبحت المناطق المحيطة مظلمة .

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

فتح سايمون عينيه كما لو أنه لا يُمكن أن يكون متفاجئًا أكثر من ذلك و أشار له و قال :

“راجنار ؟”

يتبع ….

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.