Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 99

الفصل 98

الفصل 98

على الرغم من أنه كان أسمك من الصوت الذي كنت أعرفه ، إلا أنني قد تمكنت من التعرف عليه على الفور .

ارتعش  مرة أخرى بصوت مليء بالندم .

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

لقد كان يضحك لكن كلماته كانت مليئة بالغضب .

إنه مكان مختلف تمامًا عن المكان الذي التقينا به ، لكن لماذا أشعر وكأنني قد عدت لهذا الوقت ؟

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

خطر على بالي وجه صديقي الغالي الذي استقبلني بإبتسامة ، و خرجت إبتسامة لطيفة على شفتي .

إنه مكان مختلف تمامًا عن المكان الذي التقينا به ، لكن لماذا أشعر وكأنني قد عدت لهذا الوقت ؟

أدرت رأسي ببطء .

لأننا كنا في هذا المكان ، لم أستطع البكاء بصوت عال ، لقد كان صوت شهقاتي فقط عاليًا .

“سايمون …!”

نظر لي سايمون بنظرة عاجزة ثم عانقني بشدة .

كان الشعر الفضي اللامع هو أول ما لفت إنتباهي .

أختبئ ضوء القمر خلف الغيوم و أصبحت المناطق المحيطة مظلمة .

احتوت العيون المنحنية برفق على شيء من الشوق مثل عيوني .

بينما كنا نسير جنبًا إلى جنب ممسكين بأيدي بعضنا البعض ، شعرت بالانتعاش على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة .

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

إلى جانب الكلمات الصادمة ، لقد كنت ممتنة جدًا ولم أستطع التوقف عن البكاء .

على الرغم من وقوفه بفخر ، ظهرت عيونه الحمراء و ابتسم قليلًا .

بالنسبة لي ، التي بالكاد أجابت على الرسالة ، شعرت ان هذا الموقف أصعب من إمتحان الأكاديمية .

كَبِر و أصبح أطول من ذي قبل بكثير ، بدا و جهه و كأن نما ليُصبح شخصًا بالغًا بشكل أسرع .

انتزعت الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وفتحت فمي بحذر .

ومع ذلك ، كانت عيناه كما هي عندما كان طفلاً ، ابتسمت على نطاق واسع لأتبع سايمون .

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

“أشتقتُ لكِ ، دافني .”

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

“أردتُ رؤيتكَ …..”

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

كما لو أن فمي قد علق فجأة ، لم أستطع الإستمرار في الكلام .

“أردتُ رؤيتكَ …..”

هل يحق لي أن أقول أنني أردت رؤيته ؟

‘يجب أن أخبره أيضاً عن نارس .’

لم أستطع التغلي على خوفي و قطعت العلاقات من جانب واحد ، ولا أستطيع أن أقول أنني أردت رؤيته .

لكنني اعتقدت أن سيمون أيضًا له الحق في معرفة ما حدث لصديقه راجنار .

أغلقت شفتي مرة أخرى و أومأت برأسي قليلاً .

كان قلبي ينبض من شدة التوتر بسبب حقيقة أن السر المخفي قد تم كشفه .

اقتريت مني والدتي و ربتت على كتفي بلطف .

سرعان ما سمعت صوت صافرة في أذني .

“مثل هذه الحفلة ستكون مملة ، لذا إذهبي مع صديقكِ الذي لم تريه منذ فترة طويلة .”

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

“لكن ….”

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

ترددت في المغادرة لذا نظرت إلى والدتي .

“من الواضح أن أبي هو من وافق على ذلك . أعتقد أنه قد أعتقد إنها فرصة لزيادة التفاعل مع أوزوالد .”

“ألم تكوني مشغولة في التحضير لإمتحان الأكاديمية ؟ عليكِ الراحة قليلاً .”

“من الآن فصاعدًا ، سوف أحميكِ حتى نقابل راجنار مرة أخرى .”

اضطررت لإيماء رأسي بسبب كلمات التشجيع الودية .

بالنسبة لي ، التي بالكاد أجابت على الرسالة ، شعرت ان هذا الموقف أصعب من إمتحان الأكاديمية .

ابتسم سايمون إبتسامة عريضة و مدّ يده لي .

“كيف كان حالكَ ؟”

“هل نذهب لمكان هادئ ؟”

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

“نعم ، لنذهب .”

“آه .”

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

على عكس ما أتذكره فقد كبر ، لكن الإبتسامة المشرقة تجاهي لاتزال كما هي .

تشبث سايمون بيدي و كأنه لن يتركني و جذبني نحوه .

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

بينما كنا نسير جنبًا إلى جنب ممسكين بأيدي بعضنا البعض ، شعرت بالانتعاش على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة .

“أنا مسرور جدًا .”

نظرت إلى سايمون حتى غادرت قاعة الحفلات الصاخبة ووصلت إلى الحديقة المجاورة.

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

‘أنا في الثالثة عشرة من عمري ، لذلك لا بد أن يكون سايمون قد بلغ الخامسة عشرة الآن.’

على الرغم من أنه كان أسمك من الصوت الذي كنت أعرفه ، إلا أنني قد تمكنت من التعرف عليه على الفور .

على الرغم من أنه يفصلنا عامين فقط إلا أن فرق النمو كبير جداً .

“أنتِ لستِ إبنة شخص ما ، ولكنكِ دافني ، صديقتي الأولى العزيزة .”

‘لقد كَبِرَ كثيراً .’

الجو المشرق الذي كان بيننا بالكاد هدأ مرة أخرى .

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

فتح سايمون عينيه كما لو أنه لا يُمكن أن يكون متفاجئًا أكثر من ذلك و أشار له و قال :

ذكرني هذا لكم من الوقت كنا منفصلين .

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

‘ماذا كان في عقل سايمون عندما قرأ الرسالة ؟’

“بخير . هل كانت دافني على ما يرام ؟”

هل يُمكنني البقاء مع سايمون هكذا ؟

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

بالنسبة لي ، التي بالكاد أجابت على الرسالة ، شعرت ان هذا الموقف أصعب من إمتحان الأكاديمية .

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

‘أنا لا أعرف ماذا أقول.’

“كيف كان حالكَ ؟”

لم يتمكن سايمون من فتح فمه المغلق يإحكام بسهولة .

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

عندما وصلنا إلى الحديقة جعلني سايمون أجلس على المقعد برفق .

“هل تم كل الإحراج الآن ؟”

كما لو أن الأمر طبيعيًا ، جلس بجواري وحدق بي .

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

لم أكن أعرف ماذا أفعل لذا أدرت رأسي ذهابًا و إيابًا ، ثم أنفجرت ضحكة مشرقة .

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

“لقد كبرتِ كثيراً ، في الأيام الخوالي لقد كنتِ صغيرة جداً .”

بعد صمت طويل تكلم سايمون بصوت مرعوب .

“لم أكن بهذا الصغر .”

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

“لقد كنتِ عابسة لأنني لم أنظر إلى سنكِ .”

سرعان ما سمعت صوت صافرة في أذني .

“عندها … لقد كنت تتحدث أنتَ و أچاشي دائماً على هذا النحو !”

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

نظرت إليه بشكل لا إرادي بسبب الظلم الذي حدث للتو .

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

“هل تم كل الإحراج الآن ؟”

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

قال سايمون بإبتسامة مرحة .

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

“لقد كنتِ لطيفة عندما كنتِ صغيرة ، لماذا تغيرت شخصيتكِ كثيراً ؟”

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

قالها بإبتسامة لعوبة ، ضحك سايمون .

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

“ماذا أفعل ؟ أنا سعيد جداً .”

عندما وصلنا إلى الحديقة جعلني سايمون أجلس على المقعد برفق .

كانت كل كلمة يقولها مليئة بالفرح و الإثارة .

كان قلبي ينبض من شدة التوتر بسبب حقيقة أن السر المخفي قد تم كشفه .

“أعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى عندما لم تردي على رسائلي .”

لم يتمكن سايمون من فتح فمه المغلق يإحكام بسهولة .

“………..”

“راجنار ؟”

لم أتحدث عن ذلك لأنني كنت مخطئة .

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

عندما هدأ مرة أخرى أمسكَ سايمون بيدي و أخرج ما في قلبه .

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

“أنتِ لا تعرفين كم كنت غاضبًا عندما غادرتِ فقط برسالة واحدة كهذه .”

“أشتقتُ لكِ ، دافني .”

“آه .”

هل يُمكنني البقاء مع سايمون هكذا ؟

“في آخر مرة تقابلنا فيها كنت أعتقد أنكِ تتصرفين بغرابة . لكن من كان يعلم أنكِ سوف تغادرين بهذه الطريقة فجأة ؟”

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

لقد كان يضحك لكن كلماته كانت مليئة بالغضب .

“أشتقتُ لكِ ، دافني .”

بصرف النظر عن الدفء في يدي اليُمنى ، لقد كان قلبي يشعر بالبرد .

“هل نذهب لمكان هادئ ؟”

أى كلمة سأقولها ستكون مجرد أعذار ، لقد فعلت شيئًا خاطئًا جدًا لسايمون .

ابتسم سايمون على نطاق واسع كما لو كان أكثر سعادة من أي شخص آخر عندما أظهرت له ساقي التي تتحرك بشكل طبيعي بإرادتي .

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

‘لقد كَبِرَ كثيراً .’

“……….”

ابتسم سايمون إبتسامة عريضة و مدّ يده لي .

“اعني ، دافني …”

نظرت إلى سايمون حتى غادرت قاعة الحفلات الصاخبة ووصلت إلى الحديقة المجاورة.

عندما توقف سايمون عن الكلام ، لم يكن هناك صوت سوى الجنادب في الحديقة الهادئة .

***

كان بإمكاني أيضًا سماع صوت الأوراق وهي تتمايل مع الرياح .

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

مع صوت التنفس ، توقعت أنني ما لم أنظر إلى سايمون لن يقول ما يريد قوله تاليًا .

هل يُمكنني البقاء مع سايمون هكذا ؟

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

وبينما كنت أنظر إليه ، قابلت عيون سايمون الفضية اللامعة .

“كيف كان حالكَ ؟”

كان لونًا جميلاً ، كما لو أنه لون القمر الموجود في السماء .

‘يجب أن أخبره أيضاً عن نارس .’

“لا يـهمني ما إن كنتِ إبنة فرير ، أو إبنة كلوي .”

“لذلك ، لقد فكرت في الأمر . لماذا اضطررتِ للهرب هكذا ؟”

“سايمون ….”

لقد كان صوتًا مرحبًا به لدرجة أنني قد أعتقدت أنه قد جاء في الوقت المناسب .

دعوت إسم سايمون بصوت مرتجف .

“راجنار ….”

أتذكر المرة الأولى التي اكتشف فيها أكسيليوس هويتي .

يتبع ….

هل يحاول سايمون أن يقبل بي بالكامل .

ومع ذلك ، لم ينس الإضافة المرحة .

“لماذا ؟”

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

سايمون ، لا يجب عليكَ الإهتمام بإبنة فرير التي ارتكبت الخيانة .

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

كان قلبي ينبض من شدة التوتر بسبب حقيقة أن السر المخفي قد تم كشفه .

“كيف كان حالكَ ؟”

عند الصوت المرتجف ، ابتسم سايمون كما لو كان هذا طبيعيًا .

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

“أنتِ لستِ إبنة شخص ما ، ولكنكِ دافني ، صديقتي الأولى العزيزة .”

“لقد كنتِ لطيفة عندما كنتِ صغيرة ، لماذا تغيرت شخصيتكِ كثيراً ؟”

“آه .”

أدرت رأسي ببطء .

في النهاية لم أستطع التحمل و بدأت في البكاء .

بينما كنا نسير جنبًا إلى جنب ممسكين بأيدي بعضنا البعض ، شعرت بالانتعاش على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة .

“لكني … آه ، ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“نعم ، لنذهب .”

لم تتوقف الدموع وحاولت تغطية وجهي بيدي لأنني لم أستطع إظهار وجهي الباكي لسايمون .

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

***

لكن كان من الأسرع أن يأخذ سايمون منديلًا و يمسح دموعي .

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

“لا تبكي . أفضل رؤيتكِ تضحكين بدلًا عن البكاء .”

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

إلى جانب الكلمات الصادمة ، لقد كنت ممتنة جدًا ولم أستطع التوقف عن البكاء .

“لقد كنتِ عابسة لأنني لم أنظر إلى سنكِ .”

لأننا كنا في هذا المكان ، لم أستطع البكاء بصوت عال ، لقد كان صوت شهقاتي فقط عاليًا .

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

نظر لي سايمون بنظرة عاجزة ثم عانقني بشدة .

كان بإمكاني أيضًا سماع صوت الأوراق وهي تتمايل مع الرياح .

سرعان ما سمعت صوت صافرة في أذني .

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

لقد كبرنا قليلًا فقط منذ ذلك الوقت ، لكن يجب أن نكون أطفالًا .

لكن كان من الأسرع أن يأخذ سايمون منديلًا و يمسح دموعي .

انفجرنا من البكاء معًا ونحن نعتز بلحظات لم الشمل التي كانت موضع ترحيب كبير .

لقد كان يضحك لكن كلماته كانت مليئة بالغضب .

***

ما كان سايمون سيقوله متوقعًا لذا رفعت رأسي ببطء .

“أنظر ، عيناكَ و أنفك حمراء للغاية .”

“ماذا أفعل ؟ أنا سعيد جداً .”

“دافني كذلك .”

وبينما كنت أنظر إليه ، قابلت عيون سايمون الفضية اللامعة .

بدا كلانا مضحكًا للغاية بعد أن توقفنا عن البكاء .

“لقد كنتِ عابسة لأنني لم أنظر إلى سنكِ .”

وبينما كنا نضحك على العيون و الأنف الحمراء ، خفت الأجواء قليلًا .

لو كنت في كليمنس طوال الوقت ، لم أكن لأفاجأ كثيرًا ، أليس كذلك؟

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

أدرت رأسي ببطء .

“عثرت على وثيقة ارسلتها بينديكتو تطلب فيها الإنضمام إلى إتحاد تجار أوزوالد .”

كان قلبي ينبض من شدة التوتر بسبب حقيقة أن السر المخفي قد تم كشفه .

“هل أنتَ من منحتنا الإذن ؟”

“……….”

عندما سألت في دهشة ، هز سايمون رأسه .

لم يتمكن سايمون من فتح فمه المغلق يإحكام بسهولة .

“من الواضح أن أبي هو من وافق على ذلك . أعتقد أنه قد أعتقد إنها فرصة لزيادة التفاعل مع أوزوالد .”

“أنا مسرور جدًا .”

ومع ذلك ، لم ينس الإضافة المرحة .

“أنا سعيد جدًا برؤيتكِ بعد وقت طويل ، لكن لماذا تبكين ؟ إن هذا مزعج .”

“وبالطبع لقد أوصيت بالأمر بشدة .”

بالنسبة لي ، التي بالكاد أجابت على الرسالة ، شعرت ان هذا الموقف أصعب من إمتحان الأكاديمية .

بصوت فخور ظهر مرة أخرى ، انفجرنا بالضحك معًا .

“أعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى عندما لم تردي على رسائلي .”

“كيف كان حالكَ ؟”

ومع ذلك ، لم ينس الإضافة المرحة .

“بخير . هل كانت دافني على ما يرام ؟”

“سايمون في الواقع …”

“بخير ، ساقاي بخير .”

عند الصوت المرتجف ، ابتسم سايمون كما لو كان هذا طبيعيًا .

ابتسم سايمون على نطاق واسع كما لو كان أكثر سعادة من أي شخص آخر عندما أظهرت له ساقي التي تتحرك بشكل طبيعي بإرادتي .

“لكني … آه ، ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“أنا مسرور جدًا .”

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

مع صوت التنفس ، توقعت أنني ما لم أنظر إلى سايمون لن يقول ما يريد قوله تاليًا .

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

أمسكت بيد سايمون بحرص ولم أتواصل معه بالعين .

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

“ألم تكوني مشغولة في التحضير لإمتحان الأكاديمية ؟ عليكِ الراحة قليلاً .”

لم أرغب في كسر الأجواء الناعمة ، لكن لا تزال هناك قصة لأرويها.

هل يحاول سايمون أن يقبل بي بالكامل .

“في الواقع .”

ذكرني هذا لكم من الوقت كنا منفصلين .

أخذت نفسا عميقا ، فتحدثت ببطء عن قصة لم أخبر سايمون بها من قبل .

“أنتِ لستِ إبنة شخص ما ، ولكنكِ دافني ، صديقتي الأولى العزيزة .”

“ما حصل لراجنار كان بسببي .”

ابتسم سايمون على نطاق واسع كما لو كان أكثر سعادة من أي شخص آخر عندما أظهرت له ساقي التي تتحرك بشكل طبيعي بإرادتي .

“راجنار ….”

“راجنار ….”

الجو المشرق الذي كان بيننا بالكاد هدأ مرة أخرى .

“لقد كبرتِ كثيراً ، في الأيام الخوالي لقد كنتِ صغيرة جداً .”

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

سمعت في مكان ما أن الشخص الذي يعبر عن الفرح بدلًا من الحزن هو صديق حقيقي .

مجرد التفكير في الأمر جعلني أبكي مرة أخرى.

‘ماذا كان في عقل سايمون عندما قرأ الرسالة ؟’

لكنني اعتقدت أن سيمون أيضًا له الحق في معرفة ما حدث لصديقه راجنار .

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

انتزعت الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وفتحت فمي بحذر .

“في آخر مرة تقابلنا فيها كنت أعتقد أنكِ تتصرفين بغرابة . لكن من كان يعلم أنكِ سوف تغادرين بهذه الطريقة فجأة ؟”

عندما قلت أن راجنار دخل سجن التنين من تلقاء نفسه وأغلق الباب أمامي ، كان تعبير سيمون مرعبًا ، كما لو كان لديه كابوس .

أتذكر المرة الأولى التي اكتشف فيها أكسيليوس هويتي .

بعد صمت طويل تكلم سايمون بصوت مرعوب .

لقد كان يضحك لكن كلماته كانت مليئة بالغضب .

“لا أستطيع لومكِ ، لا أستطيع أن أخبر راجنار أنني كنت جيدًا أيضاً …”

كان الأمر أشبه بالعودة إلى لحظات طفولتي.

أخذ سايمون نفسًا عميقًا و استمر في الكلام بصوت مرتجف .

سايمون يعرف راجنار كما أعرفه .

“بدلاً من ذلك ، أشعر بالإستياء الشديد لأنني لا أعرف شيئًا عن أصدقائي على الرغم من أنهم كانوا في مثل هذا الموقف الصعب .”

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

كأنني تائهة في اليأس ، وضعت يدي على يد سايمون .

كَبِر و أصبح أطول من ذي قبل بكثير ، بدا و جهه و كأن نما ليُصبح شخصًا بالغًا بشكل أسرع .

“سايمون . هذا ليس صحيح . أنتَ لم ترتكب شيء خاطئ .”

كأنني تائهة في اليأس ، وضعت يدي على يد سايمون .

“كان يجب أن أكون أقوى قليلاً بالنسبة لكم .”

“دافني كذلك .”

ارتعش  مرة أخرى بصوت مليء بالندم .

“هل أنتَ من منحتنا الإذن ؟”

ومع ذلك ، لا يزال هناك المزيد من الكلمات التي تقال حزنًا عليها .

سُمِعَ صوت حفيف من الخلف .

‘يجب أن أخبره أيضاً عن نارس .’

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

سايمون يعرف راجنار كما أعرفه .

“لقد كبرتِ كثيراً ، في الأيام الخوالي لقد كنتِ صغيرة جداً .”

قال الجميع لا ، لكن من الواضح أنهم مثلي ، لديهم شكوك حول هوية نارس .

بالنسبة لي ، التي بالكاد أجابت على الرسالة ، شعرت ان هذا الموقف أصعب من إمتحان الأكاديمية .

‘حتى لو قال سايمون أن نارس ليس راجنار … سأفكر في الأمر مرة أخرى .’

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

“لكن ، لماذا أتيتَ إلى هنا ؟”

“من الآن فصاعدًا ، سوف أحميكِ حتى نقابل راجنار مرة أخرى .”

كنت أرغب في الحفاظ على هذا الشعور السعيد لفترة طويلة ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع ذلك .

“سايمون في الواقع …”

لكنني اعتقدت أن سيمون أيضًا له الحق في معرفة ما حدث لصديقه راجنار .

“سأحميكِ من الخوف في المستقبل ، لذا لا تقلقي كثيرًا .”

‘يجب أن أخبره أيضاً عن نارس .’

سُمِعَ صوت حفيف من الخلف .

“كان يجب أن أكون أقوى قليلاً بالنسبة لكم .”

توقفنا عن الكلام في نفس الوقت ونظرنا إلى الخلف .

صوت سايمون الذي كان أكثر إخلاصًا من أى وقت مضى ، أدفأ قلبي من تلقاء نفسي .

“لقد كنتِ هنا ، دافني . لقد قالت الرئيسة أن الوقت قد حان للعودة .”

“في آخر مرة تقابلنا فيها كنت أعتقد أنكِ تتصرفين بغرابة . لكن من كان يعلم أنكِ سوف تغادرين بهذه الطريقة فجأة ؟”

لقد كان صوتًا مرحبًا به لدرجة أنني قد أعتقدت أنه قد جاء في الوقت المناسب .

انتزعت الذكريات المؤلمة لذلك اليوم وفتحت فمي بحذر .

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

“لا يـهمني ما إن كنتِ إبنة فرير ، أو إبنة كلوي .”

أختبئ ضوء القمر خلف الغيوم و أصبحت المناطق المحيطة مظلمة .

من الأفضل أن يراه بنفسه بدلًا من أن أخبره مرة أخرى .

في ذلك الوقت ، بدى شعر نارس الأزرق السماوي مصبوغًا في الظلام .

سايمون الذي تذكر الإسم الذي يبعث على الحنين ابتسم .

فتح سايمون عينيه كما لو أنه لا يُمكن أن يكون متفاجئًا أكثر من ذلك و أشار له و قال :

ولكن في هذه اللحظة ، تحدث سايمون بصوت حازم كما لو أنه قد إتخذ قرارًا .

“راجنار ؟”

كَبِر و أصبح أطول من ذي قبل بكثير ، بدا و جهه و كأن نما ليُصبح شخصًا بالغًا بشكل أسرع .

يتبع ….

بينما كنا نسير جنبًا إلى جنب ممسكين بأيدي بعضنا البعض ، شعرت بالانتعاش على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة .

“آه .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط