Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Magus 534

تروبل 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تروبل 2

الفصل 534 تروبل 2

“إن استطعت فتح قفص سيدك ، ففيمَ تحتاجني؟”

 

 

بفضل رؤية الحياة ، تمكن ليث من رؤية أن كل شبر من سطحها مغطى بالرونيات الغامضة.

ولم يبدِ البالور أية علامة على استغرابه من الهجوم المفاجئ. اشتعلت العين الوسطى لتروبليسكاموز بالمانا وظهر ما يشبه السيف ذو اليدين المصنوع من الدخان الأسود في يده اليمنى.

 

 

“انتظر دقيقة.” أفاق ليث من تفكيره الحالم. “كيف فتحوا تلك الأبواب؟”

 

 

الفصل 534 تروبل 2

“إنهم مساعدي السيد ، تماماً مثل راتباك. لديهم رموز لجميع الأبواب. الطابق الثامن مخصص للعينات.”

 

 

بعد سقوطهم ، بإمكان البالور امتلاك عين واحدة إلى ثلاث عيون ، بينما يُزعم أن الأخرى اندمجت داخل أجسادهم من خلال المحاولة الفاشلة للتطور وإجبار المانا على التدفق بحرية.

“إن استطعت فتح قفص سيدك ، ففيمَ تحتاجني؟”

مفاصل ساقيه معكوسة مثل مفاصل ساقي القطة ، ومغطاة بدرع أسود لم يكشف سوى المخالب الممتدة من أصابع قدميه وكعبه. التف جناحان من الأجنحة الغشائية الحمراء المشتعلة حول رقبته ، وكأنهما عباءة.

 

{كلمة تروبل هنا المفروض تعني مشكلة ولكن منذ أنها لقبه أبقيتها هكذا}

“أنت حقاً أصم. أحتاجك أن تتعامل مع تروبل.” همس راتباك بينما أشار إلى الممر التالي على يمينهما. أطل ليث من خلف الزاوية ، ولاحظ بالور يقف حارساً أمام أعقد باب قابلوه حتى الآن.

“إنهم مساعدي السيد ، تماماً مثل راتباك. لديهم رموز لجميع الأبواب. الطابق الثامن مخصص للعينات.”

 

 

كان طول المخلوق أكثر من 2.5 متر (8 أقدام و 2 بوصات) ، وجسمه بشري مغطى بقشور صغيرة ملونة بالدم ، ولرأسه ثلاث عيون مرتبة في خط عمودي. عين حمراء في منتصف جبهته ، وأخرى سوداء فوق أنفه مباشرة ، والأخيرة زرقاء بين شفته السفلى وذقنه.

غطى ليث نفسه داخل تابوت جليدي ضخم لحماية نفسه وإغلاق الممر. لم تستطع تعاويذه أن تؤذيه بالضبط مثلما لم تؤثر ألسنة اللهب على ملقيها بعد الارتداد على حاجز العدو.

 

لقد فكر في استخدام تعويذة ختم المصفوفات ، لكنها ستشل الحافة الوحيدة التي امتلكها. عملت المصفوفات في كلا الاتجاهين ، مما أثرت على ملقيها جنباً إلى جنب مع هدفها. وبالتالي فقد قرر البقاء على مسافة آمنة ولعبها بذكاء.

برزت ثلاث مجموعات من القرون السوداء المنحنية من رأسه وعظام وجنتيه وجوانب ذقنه. الجزء العلوي من جسده الضخم مكشوف تماماً ويبدو أنه يتكون فقط من عضلات منتفخة.

انتظرت منطقتا موت تروبليسكاموز ، واحدة في كل جانب. كانت تعاويذ الظلام تشبه سحابة رعدية صغيرة غمرت الممرات تماماً أثناء تركّزها على البالور.

 

لم يكن لدى ليث وقت يضيعه في الشرح للمعتوه ما هي التورية ، لذلك أعاد الهدية واندفع بنفسه نحو تروبل بينما كان منصهراً بكل العناصر.

مفاصل ساقيه معكوسة مثل مفاصل ساقي القطة ، ومغطاة بدرع أسود لم يكشف سوى المخالب الممتدة من أصابع قدميه وكعبه. التف جناحان من الأجنحة الغشائية الحمراء المشتعلة حول رقبته ، وكأنهما عباءة.

 

 

 

“هذا ليس تروبل ، هذا بالور!” لعن ليث راتباك بصوت هامس.

 

 

فقط._.

{كلمة تروبل هنا المفروض تعني مشكلة ولكن منذ أنها لقبه أبقيتها هكذا}

 

 

لم يكن لدى ليث وقت يضيعه في الشرح للمعتوه ما هي التورية ، لذلك أعاد الهدية واندفع بنفسه نحو تروبل بينما كان منصهراً بكل العناصر.

“أنت مخطئ. يطلق على نفسه اسم تروبليسكاموز الشرس ، لكن السيد يناديه بتروبل لأنه يهرب ثلاث مرات قبل أن يجد السيد الباب المناسب لاحتوائه. يكره تروبل تجارب السيد ويكره السيد أكثر.”

 

 

 

تجاهل ليث هذيان راتباك وأعد مجموعة من التعاويذ وفقاً للمعلومات التي امتلكها عن البالور وإصابته بجنون العظمة الكامل. على الرغم من مظهرهم ، لم يكونوا شياطين.

 

 

 

وفقاً للمعرفة التقليدية ، قبل سقوطهم امتلكوا ست عيون ، عين لكل عنصر وملونة وفقاً لذلك. أعينهم منحتهم السيادة على جميع العناصر ، لكنها أيضاً نقطة ضعفهم.

أضاءت العين السوداء للمخلوق مرة أخرى ، وأطلقت عمود من الظلام قوي لدرجة أن المصفوفات التي تحمي المختبر أصبحت مرئية للعين المجردة لأنها منعت تعويذة البالور من تحويل الجدران إلى حطام.

 

أخرج المخلوق الصغير حزمة من الأغلال المربوطة بعدة مظاريف من جيبه ، والذي كان في الواقع بعداً صغيراً. لم يكن الأمر منطقياً لليث ، لأنها لم تكن مسحورة وفقاً لرؤية الحياة.

يعني فقدان العين فقدان العنصر المقابل ، وبما أن السحر لا يتدفق عبر أجسادهم ، لم يستطيعوا مزج العناصر المختلفة معاً مما جعلهم عالقين مع ما يعادل المستوى الرابع من السحر.

 

 

غطى ليث نفسه داخل تابوت جليدي ضخم لحماية نفسه وإغلاق الممر. لم تستطع تعاويذه أن تؤذيه بالضبط مثلما لم تؤثر ألسنة اللهب على ملقيها بعد الارتداد على حاجز العدو.

بعد سقوطهم ، بإمكان البالور امتلاك عين واحدة إلى ثلاث عيون ، بينما يُزعم أن الأخرى اندمجت داخل أجسادهم من خلال المحاولة الفاشلة للتطور وإجبار المانا على التدفق بحرية.

 

 

‘أية نصيحة؟’ لم يواجه ليث أحدهم من قبل ، ولكن بإمكانه أن يرى عبر رؤية الحياة أن حيوية المخلوق على قدم المساواة مع سكارليت العقرب. لحسن الحظ تدفقه المانا أسوأ بكثير من تدفق لورد الغابة.

 

 

وخلافاً لتوقعاته ، لم يأت هجوم حتى وصل إلى مفترق على شكل T حيث التقى الممران. عندها فقط أدرك أنه وقع في فخ. عرف ليث أن براعة عدوه الجسدية أعلى بكثير من قوته.

‘إن لم يكن يقف أمام ذلك الباب اللعين ، ربما.’ أصيب ليث بالذهول من أداء سولو لقسم.

يعني فقدان العين فقدان العنصر المقابل ، وبما أن السحر لا يتدفق عبر أجسادهم ، لم يستطيعوا مزج العناصر المختلفة معاً مما جعلهم عالقين مع ما يعادل المستوى الرابع من السحر.

 

“انتظر دقيقة.” أفاق ليث من تفكيره الحالم. “كيف فتحوا تلك الأبواب؟”

‘أنا عمياء تقريباً ، لذا خذ كلامي بحذر. يبدو أنه للبالور أربعة جواهر مانا. جوهر أزرق سماوي فاتح في مكانه المعتاد ، أسفل الضفيرة الشمسية مباشرة ، وثلاثة جواهر خضراء داخل عينيه.’

‘يبدو أن البالور يمكنهم مزج العناصر بعد كل شيء.’ لعن ليث داخله على مؤلف أطلس الحيوانات في الجيش حيث اشتعلت العين الحمراء أيضاً بالمانا ، مولدةً عمود من اللهب الأزرق السماوي ومالئاً الممر بأكمله ولم يترك لليث مخرجاً.

 

‘فهمت. الخبر السار هو أنه لا يستطيع استخدام سحر الضوء ، لذلك إذا تمكنت من تدمير عين أو أكثر ، فلن يتمكن من تجديدها.’ انتهى ليث من استعداداته. كان على وشك أن يخطو في الممر عندما شعر أن راتباك يسحب ساقه.

 

 

 

“أخبرني السيد أن تروبل يعاني من ضعف ، وأنه حتى راتباك يمكنه مواجهته إذا ارتديت وسائل حماية سحرية. أعطاها السيد لراتباك ، وأعطاها راتباك لك.”

وفقاً للمعرفة التقليدية ، قبل سقوطهم امتلكوا ست عيون ، عين لكل عنصر وملونة وفقاً لذلك. أعينهم منحتهم السيادة على جميع العناصر ، لكنها أيضاً نقطة ضعفهم.

 

وفقاً للمعرفة التقليدية ، قبل سقوطهم امتلكوا ست عيون ، عين لكل عنصر وملونة وفقاً لذلك. أعينهم منحتهم السيادة على جميع العناصر ، لكنها أيضاً نقطة ضعفهم.

أخرج المخلوق الصغير حزمة من الأغلال المربوطة بعدة مظاريف من جيبه ، والذي كان في الواقع بعداً صغيراً. لم يكن الأمر منطقياً لليث ، لأنها لم تكن مسحورة وفقاً لرؤية الحياة.

 

 

 

“ماذا من المفترض أن يكون هذا؟” سأل.

 

 

‘إن لم يكن يقف أمام ذلك الباب اللعين ، ربما.’ أصيب ليث بالذهول من أداء سولو لقسم.

“أليس هذا واضحاً؟ إنه درع!” نفخ راتباك صدره بفخر بينما فتح ليث أحد الأظرف.

{كلمة تروبل هنا المفروض تعني مشكلة ولكن منذ أنها لقبه أبقيتها هكذا}

 

 

“إذا كنت تقرأ هذا ، فأنت لست الغبي الذي اعتقدت أنك كنت عليه دائماً. عيد موت سعيد ، زولغريش.”

وفقاً للمعرفة التقليدية ، قبل سقوطهم امتلكوا ست عيون ، عين لكل عنصر وملونة وفقاً لذلك. أعينهم منحتهم السيادة على جميع العناصر ، لكنها أيضاً نقطة ضعفهم.

 

 

لم يكن لدى ليث وقت يضيعه في الشرح للمعتوه ما هي التورية ، لذلك أعاد الهدية واندفع بنفسه نحو تروبل بينما كان منصهراً بكل العناصر.

 

 

“أليس هذا واضحاً؟ إنه درع!” نفخ راتباك صدره بفخر بينما فتح ليث أحد الأظرف.

{التورية هي التلاعب بالكلمات}

“هذا ليس تروبل ، هذا بالور!” لعن ليث راتباك بصوت هامس.

 

 

ولم يبدِ البالور أية علامة على استغرابه من الهجوم المفاجئ. اشتعلت العين الوسطى لتروبليسكاموز بالمانا وظهر ما يشبه السيف ذو اليدين المصنوع من الدخان الأسود في يده اليمنى.

 

 

أضاءت العين السوداء للمخلوق مرة أخرى ، وأطلقت عمود من الظلام قوي لدرجة أن المصفوفات التي تحمي المختبر أصبحت مرئية للعين المجردة لأنها منعت تعويذة البالور من تحويل الجدران إلى حطام.

لدهشة ليث ، اصطدم البواب بالدخان الأسود وأدى الاصطدام المفاجئ إلى عدم توازنه مما سمح للبالور بإرساله طائراً ولكن بنقرة من معصمه.

 

 

“هذا ليس تروبل ، هذا بالور!” لعن ليث راتباك بصوت هامس.

‘كيف يعقل ذلك؟ من المفترض أن يكون سحر الظلام أثيرياً. كنت أتوقع منه أن يحاول مبادلة الضربات… ما هذا؟’ عندها فقط لاحظ ليث أن العين الزرقاء مضاءة أيضاً ، مما يعني أن السيف يتكون من جليد أسود.

‘أنا عمياء تقريباً ، لذا خذ كلامي بحذر. يبدو أنه للبالور أربعة جواهر مانا. جوهر أزرق سماوي فاتح في مكانه المعتاد ، أسفل الضفيرة الشمسية مباشرة ، وثلاثة جواهر خضراء داخل عينيه.’

 

 

‘يبدو أن البالور يمكنهم مزج العناصر بعد كل شيء.’ لعن ليث داخله على مؤلف أطلس الحيوانات في الجيش حيث اشتعلت العين الحمراء أيضاً بالمانا ، مولدةً عمود من اللهب الأزرق السماوي ومالئاً الممر بأكمله ولم يترك لليث مخرجاً.

أخرج المخلوق الصغير حزمة من الأغلال المربوطة بعدة مظاريف من جيبه ، والذي كان في الواقع بعداً صغيراً. لم يكن الأمر منطقياً لليث ، لأنها لم تكن مسحورة وفقاً لرؤية الحياة.

 

‘يبدو أن البالور يمكنهم مزج العناصر بعد كل شيء.’ لعن ليث داخله على مؤلف أطلس الحيوانات في الجيش حيث اشتعلت العين الحمراء أيضاً بالمانا ، مولدةً عمود من اللهب الأزرق السماوي ومالئاً الممر بأكمله ولم يترك لليث مخرجاً.

غطى ليث نفسه داخل تابوت جليدي ضخم لحماية نفسه وإغلاق الممر. لم تستطع تعاويذه أن تؤذيه بالضبط مثلما لم تؤثر ألسنة اللهب على ملقيها بعد الارتداد على حاجز العدو.

 

 

بعد سقوطهم ، بإمكان البالور امتلاك عين واحدة إلى ثلاث عيون ، بينما يُزعم أن الأخرى اندمجت داخل أجسادهم من خلال المحاولة الفاشلة للتطور وإجبار المانا على التدفق بحرية.

سرعان ما استهلكت النار كل الهواء في الممر ، مما أجبر التعويذة على الاختفاء وانغلاق العين الحمراء ، وسقوط البالور على ركبتيه وهو يلهث للحصول على الأوكسجين.

 

 

“أخبرني السيد أن تروبل يعاني من ضعف ، وأنه حتى راتباك يمكنه مواجهته إذا ارتديت وسائل حماية سحرية. أعطاها السيد لراتباك ، وأعطاها راتباك لك.”

أضاءت العين السوداء للمخلوق مرة أخرى ، وأطلقت عمود من الظلام قوي لدرجة أن المصفوفات التي تحمي المختبر أصبحت مرئية للعين المجردة لأنها منعت تعويذة البالور من تحويل الجدران إلى حطام.

 

 

لقد فكر في استخدام تعويذة ختم المصفوفات ، لكنها ستشل الحافة الوحيدة التي امتلكها. عملت المصفوفات في كلا الاتجاهين ، مما أثرت على ملقيها جنباً إلى جنب مع هدفها. وبالتالي فقد قرر البقاء على مسافة آمنة ولعبها بذكاء.

انعكست مواقفهما الآن. علق ليث داخل الجليد تماماً مثلما حوصر البالور في الممر الصغير قبل ثانية. لكي لا يفقد حياته ، اضطر ليث إلى فقدان ميزته وحطم الجليد ليرمش إلى بر الأمان.

وفقاً للمعرفة التقليدية ، قبل سقوطهم امتلكوا ست عيون ، عين لكل عنصر وملونة وفقاً لذلك. أعينهم منحتهم السيادة على جميع العناصر ، لكنها أيضاً نقطة ضعفهم.

 

يعني فقدان العين فقدان العنصر المقابل ، وبما أن السحر لا يتدفق عبر أجسادهم ، لم يستطيعوا مزج العناصر المختلفة معاً مما جعلهم عالقين مع ما يعادل المستوى الرابع من السحر.

ملأ الهواء النقي كل من الممر ورئتي البالور وهو يفتح جناحيه لمطاردة خصمه. طار تروبليسكاموز في نمط حلزوني ، لمنع ليث من توقع مساره واستخدام سحر الأبعاد لطعنه في ظهره.

 

 

برزت ثلاث مجموعات من القرون السوداء المنحنية من رأسه وعظام وجنتيه وجوانب ذقنه. الجزء العلوي من جسده الضخم مكشوف تماماً ويبدو أنه يتكون فقط من عضلات منتفخة.

وخلافاً لتوقعاته ، لم يأت هجوم حتى وصل إلى مفترق على شكل T حيث التقى الممران. عندها فقط أدرك أنه وقع في فخ. عرف ليث أن براعة عدوه الجسدية أعلى بكثير من قوته.

ولم يبدِ البالور أية علامة على استغرابه من الهجوم المفاجئ. اشتعلت العين الوسطى لتروبليسكاموز بالمانا وظهر ما يشبه السيف ذو اليدين المصنوع من الدخان الأسود في يده اليمنى.

 

 

لقد فكر في استخدام تعويذة ختم المصفوفات ، لكنها ستشل الحافة الوحيدة التي امتلكها. عملت المصفوفات في كلا الاتجاهين ، مما أثرت على ملقيها جنباً إلى جنب مع هدفها. وبالتالي فقد قرر البقاء على مسافة آمنة ولعبها بذكاء.

 

 

{التورية هي التلاعب بالكلمات}

انتظرت منطقتا موت تروبليسكاموز ، واحدة في كل جانب. كانت تعاويذ الظلام تشبه سحابة رعدية صغيرة غمرت الممرات تماماً أثناء تركّزها على البالور.

 

 

يعني فقدان العين فقدان العنصر المقابل ، وبما أن السحر لا يتدفق عبر أجسادهم ، لم يستطيعوا مزج العناصر المختلفة معاً مما جعلهم عالقين مع ما يعادل المستوى الرابع من السحر.

انغمر تروبليسكاموز في ضحك شديد وفتح عينه الوسطى مرة أخرى. اصطدم عمود آخر من الظلام بمنطقة الموت الخاصة بليث بعنف شديد لدرجة أن الممر بأكمله ارتجف وأصبحت جميع المصفوفات التي تحمي الزنازين مرئية.

 

 

سرعان ما استهلكت النار كل الهواء في الممر ، مما أجبر التعويذة على الاختفاء وانغلاق العين الحمراء ، وسقوط البالور على ركبتيه وهو يلهث للحصول على الأوكسجين.

اندهش ليث من كيف أن يستطيع جوهر أزرق سماوي بسيط أن يبعث مثل هذه القوة دون سابق إنذار. زادت مفاجأته فقط عندما ، حتى عند تعزيزها بجوهره الأزرق والتدفق المستمر للمانا ، تغلب العمود الأسود على منطقة الموت.

 

—————–

 

ترجمة: Acedia

 

فقط._.

 

انغمر تروبليسكاموز في ضحك شديد وفتح عينه الوسطى مرة أخرى. اصطدم عمود آخر من الظلام بمنطقة الموت الخاصة بليث بعنف شديد لدرجة أن الممر بأكمله ارتجف وأصبحت جميع المصفوفات التي تحمي الزنازين مرئية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط