عيون الشر
الفصل 535 عيون الشر
‘دعيني أستوضح هذا. بفضل عينيه ، يمكن لبالور بشكل أساسي استخدام التنشيط بدون توقف حتى أثناء الهجوم؟’ بدأت الأمور تصبح منطقية ، وبفضل ذلك تمكن ليث من تكييف استراتيجيته.
لكان التحول المفاجئ للأحداث سيعكس الفخ ، ويحول ليث إلى فريسة إن لم يضع نفسه أمام تقاطع طرق آخر من باب الإحتياط. في اللحظة التي أدرك فيها أنه على الجانب الخاسر من المعركة ، أعطى ليث منطقة الموت الخاصة به دفعة أخيرة وتدحرج حول الزاوية إلى بر الأمان.
انتظره ليث ويداه ممدودتان ، راسماً خطوطاً روحانية في الهواء آخذةً شكل مصفوفة صغيرة. تعرف تروبليسكاموز على الرونيات واندفع بسرعة فائقة لمقاطعة عملية الإلقاء.
رمش ليث في اللحظة التي أظهرت فيها رؤية الحياة أن تروبليسكاموز بالقرب من الزاوية. قام البالور بسد الممر بجسده الضخم حيث أن عينه الزرقاء بعثت عمود يحول الهواء إلى جليد صخري صلب عند مروره.
‘ماذا؟ كلاهما تعاويذ من المستوى الرابع ، لكنني أنا الشخص ذو الجوهر الأزرق. كيف لي خسارة المواجهة؟’ كان سؤال ليث بلاغياً ، حيث لم يقدم أطلس الحيوان أية إجابات على هذا الموقف المستحيل.
المصفوفة المحظورة التي يبدو قد أكملها تقريباً كانت مجرد صورة ثلاثية الأبعاد. لم يستطع ليث إهدار الكثير من المانا على عدو واحد كان من المحتمل أن يتكاثر وكأنه في لعبة ARPG متوازنة بشكل سيء.
إلا إن سولوس عرفت بشكل أفضل.
‘نفدت عيني المشتعلة تقريباً من المانا. إذا أجبرني هذا الحثالة على استخدامها للمرة الثالثة ، فسأصبح أعمى. سواء كان مستيقظ أم لا ، لا يمكنه إلقاء التعاويذ إذا تمكنت من محاصرته.’ فكر.
‘جوهره الأزرق السماوي أضعف بالفعل. تكمن المشكلة في الدعم الذي يوفره الجوهر الأخضر داخل عينيه.’
‘ماذا؟ كلاهما تعاويذ من المستوى الرابع ، لكنني أنا الشخص ذو الجوهر الأزرق. كيف لي خسارة المواجهة؟’ كان سؤال ليث بلاغياً ، حيث لم يقدم أطلس الحيوان أية إجابات على هذا الموقف المستحيل.
‘إذا استطاع جوهر أخضر فعل هذا القدر ، فسنكون معاً لا نقهر!’ تذمر ليث.
اصطدم البالور بباب زنزانة من أضخم أبواب الزنازين ، مما أدى إلى إطلاق آليات دفاعها التي أطلقت سلسلة من التعاويذ ضد المعتدي. لسوء الحظ ، لم يكن ليث على علم بأنه بعد عقود من السجن عرفها تروبليسكاموز مثل ظهر يده.
‘دعني أنتهي يا غبي! على عكس جوهر المانا العادي ، فإن الجواهر في عينيه قادرة على جذب طاقة العالم واستخدامها لتعزيز تعاويذه الشبيهة بالعمود بلا نهاية. لم يكن جوهر أزرق مقابل جوهر أزرق سماوي بالإضافة إلى جوهر أخضر ، لقد كنت أنت مقابل موغار.’
لعن تروبليسكاموز كلاً من دهاء حارس الأحراش وغبائه بلغة بدت وكأنها جوقة من النفوس المعذبة. لم يعد ليث قادراً على الوصول إلى الممر ولا هو أيضاً.
‘دعيني أستوضح هذا. بفضل عينيه ، يمكن لبالور بشكل أساسي استخدام التنشيط بدون توقف حتى أثناء الهجوم؟’ بدأت الأمور تصبح منطقية ، وبفضل ذلك تمكن ليث من تكييف استراتيجيته.
‘نعم و لا. مثل التنشيط ، توفر العين تدفقاً ثابتاً لطاقة العالم وتضع أيضاً ضغطاً على المستخدم. بعد استخدام العمود ، يغلق المخلوق العين المقابلة. على عكس أسلوب تنفسك ، فهي لم تشفيه أو تجدد المانا.’
حتى سولوس نصف العمياء أكثر جدارة من عيون البالور العديدة في تعزيز فهم ليث وبراعته في المعركة.
‘نعم و لا. مثل التنشيط ، توفر العين تدفقاً ثابتاً لطاقة العالم وتضع أيضاً ضغطاً على المستخدم. بعد استخدام العمود ، يغلق المخلوق العين المقابلة. على عكس أسلوب تنفسك ، فهي لم تشفيه أو تجدد المانا.’
رمش ليث في اللحظة التي أظهرت فيها رؤية الحياة أن تروبليسكاموز بالقرب من الزاوية. قام البالور بسد الممر بجسده الضخم حيث أن عينه الزرقاء بعثت عمود يحول الهواء إلى جليد صخري صلب عند مروره.
امتلك الهجوم هدف مزدوج. إذا لا زال ليث هناك ، لتجمد صائراً فريسة سهلة. وإذا انتقل بعيداً كما توقع تروبليسكاموز ، فمن خلال إغلاق الممر سيجبر البالور حارس الأحراش على دخول معركة وجهاً لوجه لا فوز له بها.
‘جوهره الأزرق السماوي أضعف بالفعل. تكمن المشكلة في الدعم الذي يوفره الجوهر الأخضر داخل عينيه.’
لَتمكن ليث من أن ينتقل بعيداً ، ولكن بين المساحة الضيقة وسرعة البالور ، من المؤكد أن نقطة خروجه يمكن التنبؤ بها بسهولة. مع كون أقرب تقاطع لا يزال مغلق بالجليد ، لم يستطع إلا أن يرمش داخل الطريق المسدود الذي قد هرب البالور منه للتو أو العودة في خط مستقيم تقريباً.
ظهر ليث في منتصف منطقة الموت الثانية. أعطاه خيط المانا الذي ربطه بتعويذته موقعها الدقيق.
حلق البالور محاولاً شراء أكبر قدر ممكن من الوقت. لسوء الحظ ، أدى الممر الوحيد المتبقي إلى طريق مسدود ، وعلى الرغم من بطء سحر الظلام إلا أن منطقة الموت لم تستغرق سوى بضع ثوان للوصول إلى المخلوق المحاصر.
‘أنت على حق! لقد قضى على منطقة موت واحدة فقط ، مما يعني أنه لا يستطيع استخدام عينيه بقدر ما أستخدم تعاويذي.’ استخدم ليث التنشيط لملء سحابة الظلام المتبقية بمانا لا نهاية لها حيث تحركت بلا هوادة نحو فريستها.
نجح البالور في تجنب معظم الضرر والابتعاد عن الباب قبل تفعيل الأقوى. حتى على الأقدام كان المخلوق سريعاً مثل الفهد ، ووصل إلى حارس الأحراش في غمضة عين.
لعن تروبليسكاموز كلاً من دهاء حارس الأحراش وغبائه بلغة بدت وكأنها جوقة من النفوس المعذبة. لم يعد ليث قادراً على الوصول إلى الممر ولا هو أيضاً.
‘ماذا؟ كلاهما تعاويذ من المستوى الرابع ، لكنني أنا الشخص ذو الجوهر الأزرق. كيف لي خسارة المواجهة؟’ كان سؤال ليث بلاغياً ، حيث لم يقدم أطلس الحيوان أية إجابات على هذا الموقف المستحيل.
——————–
حلق البالور محاولاً شراء أكبر قدر ممكن من الوقت. لسوء الحظ ، أدى الممر الوحيد المتبقي إلى طريق مسدود ، وعلى الرغم من بطء سحر الظلام إلا أن منطقة الموت لم تستغرق سوى بضع ثوان للوصول إلى المخلوق المحاصر.
‘أنت على حق! لقد قضى على منطقة موت واحدة فقط ، مما يعني أنه لا يستطيع استخدام عينيه بقدر ما أستخدم تعاويذي.’ استخدم ليث التنشيط لملء سحابة الظلام المتبقية بمانا لا نهاية لها حيث تحركت بلا هوادة نحو فريستها.
استخدم تروبليسكاموز قوة الإرادة المطلقة لإجبار عينه السوداء أن تُفتَح ، محارباً الألم المؤلم الذي تسبب فيه تحريك الجفن. لو عمل إحساس سولوس بالمانا بشكل صحيح ، لرأت أنه بعد استحضار العمود الثاني ، تحول الجوهر الأخضر إلى اللون الرمادي.
‘أنت على حق! لقد قضى على منطقة موت واحدة فقط ، مما يعني أنه لا يستطيع استخدام عينيه بقدر ما أستخدم تعاويذي.’ استخدم ليث التنشيط لملء سحابة الظلام المتبقية بمانا لا نهاية لها حيث تحركت بلا هوادة نحو فريستها.
لم يكن لدى البالور أربعة جواهر مانا ، فقط واحدة كأي كائن طبيعي آخر. ما أخطأته في أنه جواهر مانا إضافية كان مجرد كتل من طاقة العالم التي سيقوم البالور بتكريرها للمانا الخاصة به ويخزنها جاهزةً للاستخدام.
صاحب المختبر لا يفتقر إلى الخيال في تزيين منزله فحسب ، بل يفتقر أيضاً في الحدادة. حيث جميع الأبواب مشبعة بنفس مجموعة التعويذات الأساسية بالإضافة إلى عدد قليل منها مصمم خصيصاً ضد السجين الذي من المفترض أن تحتجزه.
امتلكت عيون البالور تأثير مشابه للتنشيط ، مما سمح لهم بسحب العناصر الفردية المكونة لطاقة العالم. السحب كثيراً وبسرعة كان له ثمن.
‘جوهره الأزرق السماوي أضعف بالفعل. تكمن المشكلة في الدعم الذي يوفره الجوهر الأخضر داخل عينيه.’
تدفقت دموع الدم على ذقن تروبليسكاموز حيث أن طاقة العالم الخام التي يجبرها على التدفق عبر عينه قد ألحقت الضرر بجسده بالكامل. كان الألم لا يطاق ، لكنه عَلِمَ أنه سيكون عابراً ، في حين أن الموت سيكون دائماً.
عندما فُتحت بوابة فجأة أمام تروبليسكاموز ، كان يسير بسرعة كبيرة بحيث لم يغير اتجاهه في الوقت المناسب. مع وجود أجنحة فقط تدفعه للأمام وعدم وجود سحر الهواء ، كلما تحرك بشكل أسرع قلّت دقة حركته.
صاحب المختبر لا يفتقر إلى الخيال في تزيين منزله فحسب ، بل يفتقر أيضاً في الحدادة. حيث جميع الأبواب مشبعة بنفس مجموعة التعويذات الأساسية بالإضافة إلى عدد قليل منها مصمم خصيصاً ضد السجين الذي من المفترض أن تحتجزه.
“لم أعش هذه المدة الطويلة فقط لأموت هكذا!” زأر.
اشتبكت التعويذتان مرة أخرى ، لكن هذه المرة عزز ليث قوته بتدفق مستمر من المانا حتى الثانية الأخيرة قبل الاحتماء. في البداية ، بدا أن احتياطه غير ضروري.
نجح البالور في تجنب معظم الضرر والابتعاد عن الباب قبل تفعيل الأقوى. حتى على الأقدام كان المخلوق سريعاً مثل الفهد ، ووصل إلى حارس الأحراش في غمضة عين.
بمجرد أن بدأت منطقة الموت لليث تتلاشى ، أغلق تروبليسكاموز عينه بصرخة مؤلمة. كان بؤبؤها أبيض بالكامل تقريباً وتشكلت بركة صغيرة من الدم تحت قدمي البالور.
صاحب المختبر لا يفتقر إلى الخيال في تزيين منزله فحسب ، بل يفتقر أيضاً في الحدادة. حيث جميع الأبواب مشبعة بنفس مجموعة التعويذات الأساسية بالإضافة إلى عدد قليل منها مصمم خصيصاً ضد السجين الذي من المفترض أن تحتجزه.
أصبحت أنفاسه غير منتظمة من الجهد المبذول لإجبار الكثير من طاقة العالم من خلال تركيزه المنهك بالفعل وتحمل الألم الذي تنطوي عليه مثل هذه الخطوة اليائسة.
حلق البالور محاولاً شراء أكبر قدر ممكن من الوقت. لسوء الحظ ، أدى الممر الوحيد المتبقي إلى طريق مسدود ، وعلى الرغم من بطء سحر الظلام إلا أن منطقة الموت لم تستغرق سوى بضع ثوان للوصول إلى المخلوق المحاصر.
إلا إن تروبليسكاموز لم ينتظر الخطوة التالية للعدو وسعى لاستعادة زمام المبادرة. غطت بذلة من الجليد الجزء العلوي من جسده عندما انطلق إلى الأمام بسرعة قطار الشحن.
‘نفدت عيني المشتعلة تقريباً من المانا. إذا أجبرني هذا الحثالة على استخدامها للمرة الثالثة ، فسأصبح أعمى. سواء كان مستيقظ أم لا ، لا يمكنه إلقاء التعاويذ إذا تمكنت من محاصرته.’ فكر.
المصفوفة المحظورة التي يبدو قد أكملها تقريباً كانت مجرد صورة ثلاثية الأبعاد. لم يستطع ليث إهدار الكثير من المانا على عدو واحد كان من المحتمل أن يتكاثر وكأنه في لعبة ARPG متوازنة بشكل سيء.
انتظره ليث ويداه ممدودتان ، راسماً خطوطاً روحانية في الهواء آخذةً شكل مصفوفة صغيرة. تعرف تروبليسكاموز على الرونيات واندفع بسرعة فائقة لمقاطعة عملية الإلقاء.
‘لم يتبق له سوى النار والماء. أفضل مزيج يمكن أن يحققه معهما سيسمح له بطهي المعكرونة ، لكنها مخاطرة أنا على استعداد لتحملها.’ ابتسم ليث بداخله لعدوه وهو يسقط في فخه الثالث على التوالي.
‘نعم و لا. مثل التنشيط ، توفر العين تدفقاً ثابتاً لطاقة العالم وتضع أيضاً ضغطاً على المستخدم. بعد استخدام العمود ، يغلق المخلوق العين المقابلة. على عكس أسلوب تنفسك ، فهي لم تشفيه أو تجدد المانا.’
لعن تروبليسكاموز كلاً من دهاء حارس الأحراش وغبائه بلغة بدت وكأنها جوقة من النفوس المعذبة. لم يعد ليث قادراً على الوصول إلى الممر ولا هو أيضاً.
المصفوفة المحظورة التي يبدو قد أكملها تقريباً كانت مجرد صورة ثلاثية الأبعاد. لم يستطع ليث إهدار الكثير من المانا على عدو واحد كان من المحتمل أن يتكاثر وكأنه في لعبة ARPG متوازنة بشكل سيء.
‘أنت على حق! لقد قضى على منطقة موت واحدة فقط ، مما يعني أنه لا يستطيع استخدام عينيه بقدر ما أستخدم تعاويذي.’ استخدم ليث التنشيط لملء سحابة الظلام المتبقية بمانا لا نهاية لها حيث تحركت بلا هوادة نحو فريستها.
عندما فُتحت بوابة فجأة أمام تروبليسكاموز ، كان يسير بسرعة كبيرة بحيث لم يغير اتجاهه في الوقت المناسب. مع وجود أجنحة فقط تدفعه للأمام وعدم وجود سحر الهواء ، كلما تحرك بشكل أسرع قلّت دقة حركته.
صاحب المختبر لا يفتقر إلى الخيال في تزيين منزله فحسب ، بل يفتقر أيضاً في الحدادة. حيث جميع الأبواب مشبعة بنفس مجموعة التعويذات الأساسية بالإضافة إلى عدد قليل منها مصمم خصيصاً ضد السجين الذي من المفترض أن تحتجزه.
اصطدم البالور بباب زنزانة من أضخم أبواب الزنازين ، مما أدى إلى إطلاق آليات دفاعها التي أطلقت سلسلة من التعاويذ ضد المعتدي. لسوء الحظ ، لم يكن ليث على علم بأنه بعد عقود من السجن عرفها تروبليسكاموز مثل ظهر يده.
صاحب المختبر لا يفتقر إلى الخيال في تزيين منزله فحسب ، بل يفتقر أيضاً في الحدادة. حيث جميع الأبواب مشبعة بنفس مجموعة التعويذات الأساسية بالإضافة إلى عدد قليل منها مصمم خصيصاً ضد السجين الذي من المفترض أن تحتجزه.
لعن تروبليسكاموز كلاً من دهاء حارس الأحراش وغبائه بلغة بدت وكأنها جوقة من النفوس المعذبة. لم يعد ليث قادراً على الوصول إلى الممر ولا هو أيضاً.
اصطدم البالور بباب زنزانة من أضخم أبواب الزنازين ، مما أدى إلى إطلاق آليات دفاعها التي أطلقت سلسلة من التعاويذ ضد المعتدي. لسوء الحظ ، لم يكن ليث على علم بأنه بعد عقود من السجن عرفها تروبليسكاموز مثل ظهر يده.
نجح البالور في تجنب معظم الضرر والابتعاد عن الباب قبل تفعيل الأقوى. حتى على الأقدام كان المخلوق سريعاً مثل الفهد ، ووصل إلى حارس الأحراش في غمضة عين.
لَتمكن ليث من أن ينتقل بعيداً ، ولكن بين المساحة الضيقة وسرعة البالور ، من المؤكد أن نقطة خروجه يمكن التنبؤ بها بسهولة. مع كون أقرب تقاطع لا يزال مغلق بالجليد ، لم يستطع إلا أن يرمش داخل الطريق المسدود الذي قد هرب البالور منه للتو أو العودة في خط مستقيم تقريباً.
إلا إن تروبليسكاموز لم ينتظر الخطوة التالية للعدو وسعى لاستعادة زمام المبادرة. غطت بذلة من الجليد الجزء العلوي من جسده عندما انطلق إلى الأمام بسرعة قطار الشحن.
فاق الخيار الأول الغباء ، في حين أن الأخير سيشتري له ثانية في أحسن الأحوال.
تدفقت دموع الدم على ذقن تروبليسكاموز حيث أن طاقة العالم الخام التي يجبرها على التدفق عبر عينه قد ألحقت الضرر بجسده بالكامل. كان الألم لا يطاق ، لكنه عَلِمَ أنه سيكون عابراً ، في حين أن الموت سيكون دائماً.
——————–
ترجمة: Acedia
لكان التحول المفاجئ للأحداث سيعكس الفخ ، ويحول ليث إلى فريسة إن لم يضع نفسه أمام تقاطع طرق آخر من باب الإحتياط. في اللحظة التي أدرك فيها أنه على الجانب الخاسر من المعركة ، أعطى ليث منطقة الموت الخاصة به دفعة أخيرة وتدحرج حول الزاوية إلى بر الأمان.
بمجرد أن بدأت منطقة الموت لليث تتلاشى ، أغلق تروبليسكاموز عينه بصرخة مؤلمة. كان بؤبؤها أبيض بالكامل تقريباً وتشكلت بركة صغيرة من الدم تحت قدمي البالور.
