㊎الي إمبراطُرِيَّة النَّار㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
أوه ، كَانَ لـِـيـُـوْ جي تونغ فِيْ الوَاقِع لَا يزَاَلُ يَعِيِش هُنَا ، ولَا عَجَبَ أَنَّه لَمْ يَرَاهُ فِيْ جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي.
㊎الي إمبراطُرِيَّة النَّار㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
من الواضح أَنْ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لَمْ يَكُنْ مِثْل هَذَا الشَخْص ، وكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمزح فَقَطْ مَعَ العم فو ؛ مِنْ أيْنَ سَيَحْصُل المَرْأ على مِثْل هَذَا الخَادِم المخلص ؟
لم يتَعْرِفُ ذَلِكَ العبد على (يُوي هُونْغ تشَانْغ) ، ولكن بِمَا إنَهَا كَانَت مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بطَبِيِعة الحـَـال لَمْ يجْرُؤ على أَنْ يَكُوْن مُهِملَا وقَاْلَ: “لَقَد فَقَد سيده الَقَدِيِم زَوْجته لسَنَوَات عَدِيِدة ، ونحن خُدَّام نأمل أَنْ يَكُوْن اِلسَيِدُ الكَبِيِر قادِرَاً عَلَي أَنْ يَتزَوْج ثَانِية ، أَنْ يَكُوْن لَهُ هُنَاْكَ شَخْص كَشَرِيِك. “
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بقَسْوَة وقَاْلَ : “أنَهُم مَشْغُوُلون بِكَوْنِهِم حميَمِيِن”
“هَذَا عَظِيِم ، أنا مُتَأكِدَةٌ مِنْ رَغْبَتَهُ فِيْ ذَلِك!” وَجْه (يُوي هُونْغ تشَانْغ) تَحَوَلَ لبارِدٍ . أخذت خَطَوَات وَاسِعَة مِنْ خِلَال الحَدِيِقَة ، بَدَأت المَشْيِ نَحْو غُرْفَة الرسم.
تَحَدَثت العَائِلَة لفَتْرَة ، وَ تحَدَثت بشَكْلٍ طَبِيِعي عَن فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ.
أَرَادَ الخَادِم أَنْ يُوَقَفَهَا ؛ أنْتَ ضـَـيْف ولَا يُمْكِنك التَصَرُف بِتَهَوُرٍ ، أليسَ كَذَلِك؟
رُبَمَا تَحَدَثت هَذِهِ السَيِدَة الخاطبة دُونَ التَفْكِيِر بشَكْلٍ غَيْرَ لائق ، مِمَا أغَضَب (يُوي هُونْغ تشَانْغ). ومَعَ ذَلِكَ ، فَقَطْ أعطَتْهَا صفَعة و عَدَم كَسَرَ رَأْسهَا ، يُمْكِن أَنْ ينَظَر إلى شَخْصِيَة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) و سُلُوكها.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أعَادَهُ بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ مُبْتَسَمَاً : “العم فو ، مِنْ الأفضَل أَنْ تَدْعُوُا لنَفَسْك.”
بَعْدَ تَرَكه رِسَالَةً لـ المَلِك دا يُوَانْ ، تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَبْرَ الهَوَاْء ، تاركاً إمبراطُورِيَةِ المَطَرْ . بَعْدَ تَرَدَدَ قَلِيِل ، إخْتَارَ أَنْ يتجه نَحْو إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة”.
“النَبِيِل الشَاب هان ، مَاذَا تقصد؟” كَانَ العم فو فِيْ حيرة.
بَعْدَ تَرَكه رِسَالَةً لـ المَلِك دا يُوَانْ ، تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَبْرَ الهَوَاْء ، تاركاً إمبراطُورِيَةِ المَطَرْ . بَعْدَ تَرَدَدَ قَلِيِل ، إخْتَارَ أَنْ يتجه نَحْو إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة”.
وقَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة “هذه والدتي”
أَرَادَ الخَادِم أَنْ يُوَقَفَهَا ؛ أنْتَ ضـَـيْف ولَا يُمْكِنك التَصَرُف بِتَهَوُرٍ ، أليسَ كَذَلِك؟
كَانَ العم فو مُنْدَهِشَاً . فكر مَعَ الشـَـك : “ألـَـمْ تَكُنْ والدة السيد الشاب هان هِيَ زَوْجة سيد الَقَدِيِمة ؟ لكن ألم تمَوْتِ مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟ أوه ، هَل مَاتَت؟’
ترجمة
على الفَوْر فزع خَارِجَا – قَاْلَ إِنَّ السَيِدُ الكَبِيِرَ سيتزَوَجُ مِنْ جَدِيِد أَمَامَ زَوْجَتِهِ الأولَي ! إِذَا كَانَت السَيِّدَة تَحْمِلُ ضَغِيِنَةً ضِدَّهُ فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، فلن يَكُوْن ذَلِكَ جَيِّدَاً.
صُدِمَ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ. لَقَد قَتْل شَيْخُ عَائِلَة آو ، وهو في [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، مِنْ قَبِلَ إِبْنه ؟ لكن كَيْفَ أن يَكْذِبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْه ؟ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَضْحَكُ بِصَوْتٍ عَالِ ؛ كَانَ هَذَا الإِبْن أكثَرَ مِنْ رَائِع ، مِمَا جعله فرحاً للغَايَة.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ رَبَتَ على كتفِه : “لَا شَيئِ ، لَا شَيئِ . لَا تقَلَقْ!”
صرخة غَيْرَ واضحة خَرَجَت مِن غُرْفَة الرسم . تَامل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَاْلَ : “ابحثوا عَن مكَانَ للبَقَاء أوَلاً . رُبَمَا لَا يَكُوْن لَدَيْ أبي وأمي وَقْت لَنَا اليَوْم “.
وَ قَاْلَ “السيد الشَاْب هان ، لَا تُعْطِينِي وَقْتا عصيبا مِنْ هَذَا القَبِيِل ، لِمَا لَم تقول لي على الفَوْر” ، وقَاْلَ العم فو مَعَ وَجْهٍ مـُـر . سيَكُوْن غريباً إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ ضَغِيِنَةً ضده
كَانَ العم فو مُنْدَهِشَاً . فكر مَعَ الشـَـك : “ألـَـمْ تَكُنْ والدة السيد الشاب هان هِيَ زَوْجة سيد الَقَدِيِمة ؟ لكن ألم تمَوْتِ مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة؟ أوه ، هَل مَاتَت؟’
من الواضح أَنْ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لَمْ يَكُنْ مِثْل هَذَا الشَخْص ، وكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمزح فَقَطْ مَعَ العم فو ؛ مِنْ أيْنَ سَيَحْصُل المَرْأ على مِثْل هَذَا الخَادِم المخلص ؟
وهَكَذَا ، خططوا لنَقْل وإخْفَاء أسْمائهم لبَعْض الوَقْت.
هو ، و (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، والبَعْض الأخَرُ لَمْ يَدْخُل . بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، خَرَجَت امَرْأَة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ أرْبَعيْن عَاماً ، وكَانَت لَهَا كَدْمَةٌ على وَجْهها . مِنْ حَجْمهَا ، بالتَأكِيد كَانَ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) التي فعلَتهَا.
وَ قَاْلَ “السيد الشَاْب هان ، لَا تُعْطِينِي وَقْتا عصيبا مِنْ هَذَا القَبِيِل ، لِمَا لَم تقول لي على الفَوْر” ، وقَاْلَ العم فو مَعَ وَجْهٍ مـُـر . سيَكُوْن غريباً إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ ضَغِيِنَةً ضده
رُبَمَا تَحَدَثت هَذِهِ السَيِدَة الخاطبة دُونَ التَفْكِيِر بشَكْلٍ غَيْرَ لائق ، مِمَا أغَضَب (يُوي هُونْغ تشَانْغ). ومَعَ ذَلِكَ ، فَقَطْ أعطَتْهَا صفَعة و عَدَم كَسَرَ رَأْسهَا ، يُمْكِن أَنْ ينَظَر إلى شَخْصِيَة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) و سُلُوكها.
تَحَدَثت العَائِلَة لفَتْرَة ، وَ تحَدَثت بشَكْلٍ طَبِيِعي عَن فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ.
صرخة غَيْرَ واضحة خَرَجَت مِن غُرْفَة الرسم . تَامل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَاْلَ : “ابحثوا عَن مكَانَ للبَقَاء أوَلاً . رُبَمَا لَا يَكُوْن لَدَيْ أبي وأمي وَقْت لَنَا اليَوْم “.
“لِمَاذَا؟” طَلَبَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، وَ هِيَ تَميل رَأْسها.
“لِمَاذَا؟” طَلَبَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، وَ هِيَ تَميل رَأْسها.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بقَسْوَة وقَاْلَ : “أنَهُم مَشْغُوُلون بِكَوْنِهِم حميَمِيِن”
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بقَسْوَة وقَاْلَ : “أنَهُم مَشْغُوُلون بِكَوْنِهِم حميَمِيِن”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أعَادَهُ بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ مُبْتَسَمَاً : “العم فو ، مِنْ الأفضَل أَنْ تَدْعُوُا لنَفَسْك.”
تَرَاجَعت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) واَلْفِتَيَات الأُخْرَيات ، بَيْنَما أمْسَكَت (هـُــوَ نــِــيـو) على عَنق (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَاْلَت بِصَوْتٍ حلو : “(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كُن حميميَّاً مَعَ نيو!”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أعَادَهُ بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ مُبْتَسَمَاً : “العم فو ، مِنْ الأفضَل أَنْ تَدْعُوُا لنَفَسْك.”
تَرَاجَع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر فِيْ الهَزِيِمَة.
وَ قَاْلَ “السيد الشَاْب هان ، لَا تُعْطِينِي وَقْتا عصيبا مِنْ هَذَا القَبِيِل ، لِمَا لَم تقول لي على الفَوْر” ، وقَاْلَ العم فو مَعَ وَجْهٍ مـُـر . سيَكُوْن غريباً إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ ضَغِيِنَةً ضده
كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، فَقَطْ فِيْ فَتْرَة مـَـا بَعْدَ الظُهْرِ مِنْ اليَوْم الثَانِي لَمْ يَكُنْ لدي لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شِيِنْ وَقْتا “لنداء” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). عَانَقَ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) مِنْ الجَانِب ، دُونَ قَلِيِل مِنْ نَظَرة اليَوْم السَابِقَ.
وهَكَذَا ، خططوا لنَقْل وإخْفَاء أسْمائهم لبَعْض الوَقْت.
عِنْدَمَا التقى الأب و إِبْنه ، كَانَا يعَانَقان بَعْضهما البَعْض بإحْكَام ، متِجَاهَلين بِضْعِة دموع رجولية .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَلَّ القَاعِدة الرُوُحِية لـ آو فـِـيِـنــج فَقَطْ ، فَقَطْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ يُمْكِن أَنْ يَقْتُله شَخْصيا.
تَحَدَثت العَائِلَة لفَتْرَة ، وَ تحَدَثت بشَكْلٍ طَبِيِعي عَن فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ.
من الواضح أَنْ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لَمْ يَكُنْ مِثْل هَذَا الشَخْص ، وكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمزح فَقَطْ مَعَ العم فو ؛ مِنْ أيْنَ سَيَحْصُل المَرْأ على مِثْل هَذَا الخَادِم المخلص ؟
وفقا لرَغبَة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة للثأر. العيش بسعَادَة كعَائِلَة كَانَ أَفْضَل مِنْ أَيّ شَيئِ أخَرُ. ومَعَ ذَلِكَ ، أَرَادَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ولِـيـِـنــــج دُونَج شـِـــيـِـنْغ الإِنْتَقَامَ ، ورُبَمَا لَنْ يَتْرُكُوا العداء مَعَ آو فـِـيِنـْــج.
“طريقة الانتقال!”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَلَّ القَاعِدة الرُوُحِية لـ آو فـِـيِـنــج فَقَطْ ، فَقَطْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ يُمْكِن أَنْ يَقْتُله شَخْصيا.
هو ، و (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، والبَعْض الأخَرُ لَمْ يَدْخُل . بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، خَرَجَت امَرْأَة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ أرْبَعيْن عَاماً ، وكَانَت لَهَا كَدْمَةٌ على وَجْهها . مِنْ حَجْمهَا ، بالتَأكِيد كَانَ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) التي فعلَتهَا.
“أبي ، لَقَد تعافت قَاعِدَتُكَ الرُوُحِيَة الأنَ , ألَيْسَ كذَلِكَ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
ناقش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ولِـيـِـنــــج دُونَج شـِـــيـِـنْغ خِطَطُهم التَالِية. وسُرْعَانَ مـَـا إنْتَشر الخَبَرَ بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إستلم الأحْدَاثيات إلى كَنْز مِنْ كُنُوُز الخَالِد فِيْ جَمِيْع أنْحَاء العَالَم ، وكَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد عَدَدُ لَا يحصى مِنْ الَنَاس فِيْ الظَلَام أَرَادَوا قَتْله للحُصُول على مكَسَبٍ.
“لَقَد تعافىت!” كَانَ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ فِيْ حـَـالة مَعَنوية عَالِيَة . لَمْ تَنتعش فَقَطْ قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ، ولكنه تخطى عَتَبَة [طَبَقَة تَدَفُق الرَبِيِع] ، وَ سَوْفَ يَخْتَرِقُ قَرِيِباً . “أوه ، صَحِيِح ، الخِيِمْيَائِي الذِيْ طلبته هـُــوَ موجودٌ هنا.”
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ رَبَتَ على كتفِه : “لَا شَيئِ ، لَا شَيئِ . لَا تقَلَقْ!”
أوه ، كَانَ لـِـيـُـوْ جي تونغ فِيْ الوَاقِع لَا يزَاَلُ يَعِيِش هُنَا ، ولَا عَجَبَ أَنَّه لَمْ يَرَاهُ فِيْ جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بقَسْوَة وقَاْلَ : “أنَهُم مَشْغُوُلون بِكَوْنِهِم حميَمِيِن”
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، وَ قَاْلَ : “لَقَد شَلَلْتُ القاعِدَةَ الرُوُحِيَةَ لـ آو فـِـيِنـْــج ، وَ قْتلتُ شَيْخَ عَائِلَة آو . أبي ، عَلَيْك فَقَطْ العبور إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] قَبِلَ أَنْ تتَمَكَن أنْتَ شَخْصياً مِنْ الإِنْتَقَامَ “.
من الواضح أَنْ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لَمْ يَكُنْ مِثْل هَذَا الشَخْص ، وكَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمزح فَقَطْ مَعَ العم فو ؛ مِنْ أيْنَ سَيَحْصُل المَرْأ على مِثْل هَذَا الخَادِم المخلص ؟
صُدِمَ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ. لَقَد قَتْل شَيْخُ عَائِلَة آو ، وهو في [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، مِنْ قَبِلَ إِبْنه ؟ لكن كَيْفَ أن يَكْذِبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْه ؟ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَضْحَكُ بِصَوْتٍ عَالِ ؛ كَانَ هَذَا الإِبْن أكثَرَ مِنْ رَائِع ، مِمَا جعله فرحاً للغَايَة.
على الفَوْر فزع خَارِجَا – قَاْلَ إِنَّ السَيِدُ الكَبِيِرَ سيتزَوَجُ مِنْ جَدِيِد أَمَامَ زَوْجَتِهِ الأولَي ! إِذَا كَانَت السَيِّدَة تَحْمِلُ ضَغِيِنَةً ضِدَّهُ فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، فلن يَكُوْن ذَلِكَ جَيِّدَاً.
ناقش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ولِـيـِـنــــج دُونَج شـِـــيـِـنْغ خِطَطُهم التَالِية. وسُرْعَانَ مـَـا إنْتَشر الخَبَرَ بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إستلم الأحْدَاثيات إلى كَنْز مِنْ كُنُوُز الخَالِد فِيْ جَمِيْع أنْحَاء العَالَم ، وكَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد عَدَدُ لَا يحصى مِنْ الَنَاس فِيْ الظَلَام أَرَادَوا قَتْله للحُصُول على مكَسَبٍ.
وَ قَاْلَ “السيد الشَاْب هان ، لَا تُعْطِينِي وَقْتا عصيبا مِنْ هَذَا القَبِيِل ، لِمَا لَم تقول لي على الفَوْر” ، وقَاْلَ العم فو مَعَ وَجْهٍ مـُـر . سيَكُوْن غريباً إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ ضَغِيِنَةً ضده
سيُصْبِحَ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ والأخَرُون كعب أَخِيِلِهِ ، وسيَكُوْن هُنَاْكَ بالتَأكِيد الكَثِيِر مِنْ القوى الَّتِي أَرَادَت القبض عَلَيْهِ لتَهْدِيِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
بَعْدَ تَرَكه رِسَالَةً لـ المَلِك دا يُوَانْ ، تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَبْرَ الهَوَاْء ، تاركاً إمبراطُورِيَةِ المَطَرْ . بَعْدَ تَرَدَدَ قَلِيِل ، إخْتَارَ أَنْ يتجه نَحْو إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة”.
*[كعب أخِيِل , أسطورة إغريقية قديمة تستطيعون البحث عنها , المهم أنها نقطة ضعفُه]
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ رَبَتَ على كتفِه : “لَا شَيئِ ، لَا شَيئِ . لَا تقَلَقْ!”
وهَكَذَا ، خططوا لنَقْل وإخْفَاء أسْمائهم لبَعْض الوَقْت.
رُبَمَا تَحَدَثت هَذِهِ السَيِدَة الخاطبة دُونَ التَفْكِيِر بشَكْلٍ غَيْرَ لائق ، مِمَا أغَضَب (يُوي هُونْغ تشَانْغ). ومَعَ ذَلِكَ ، فَقَطْ أعطَتْهَا صفَعة و عَدَم كَسَرَ رَأْسهَا ، يُمْكِن أَنْ ينَظَر إلى شَخْصِيَة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) و سُلُوكها.
كَمَا خَطَطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لاستخُدَّام هَذَا الوَقْت لزِيَادَة قُوَة والده وَ تَثْبِيِتِ تَدْرِيِبُهُ الخَاص . مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] إلى [طَبَقَة إزدِهَار الزُهُوُر] ، أَسْرَع كَثِيِراً من الطبيِعِي ، وإِضْطَرَّ إلى تثبيت قَاعِدَتَهُ لتجَنْب المَشَاكِل الحَادَةٍ فِيْ الَمُسْتَقْبَل.
صرخة غَيْرَ واضحة خَرَجَت مِن غُرْفَة الرسم . تَامل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَاْلَ : “ابحثوا عَن مكَانَ للبَقَاء أوَلاً . رُبَمَا لَا يَكُوْن لَدَيْ أبي وأمي وَقْت لَنَا اليَوْم “.
من الواضح أَنْ (يُوي هُونْغ تشَانْغ) لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ اقتراحاتٍ . كَانَ يكفِيْ لَهَا أَنْ يتِمَ لَمْ شمل الأسرة ؛ كَانَت مطالبهَا بَسِيِطة للغَايَة.
ناقش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ولِـيـِـنــــج دُونَج شـِـــيـِـنْغ خِطَطُهم التَالِية. وسُرْعَانَ مـَـا إنْتَشر الخَبَرَ بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إستلم الأحْدَاثيات إلى كَنْز مِنْ كُنُوُز الخَالِد فِيْ جَمِيْع أنْحَاء العَالَم ، وكَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد عَدَدُ لَا يحصى مِنْ الَنَاس فِيْ الظَلَام أَرَادَوا قَتْله للحُصُول على مكَسَبٍ.
“طريقة الانتقال!”
“أبي ، لَقَد تعافت قَاعِدَتُكَ الرُوُحِيَة الأنَ , ألَيْسَ كذَلِكَ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
خزن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجَمِيْع فِيْ البُرْج الأسْوَد . بِهَذِهِ الطَرِيْقة ، لَا يُمْكِن تَعَقُبُهم.
على الفَوْر فزع خَارِجَا – قَاْلَ إِنَّ السَيِدُ الكَبِيِرَ سيتزَوَجُ مِنْ جَدِيِد أَمَامَ زَوْجَتِهِ الأولَي ! إِذَا كَانَت السَيِّدَة تَحْمِلُ ضَغِيِنَةً ضِدَّهُ فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، فلن يَكُوْن ذَلِكَ جَيِّدَاً.
بَعْدَ تَرَكه رِسَالَةً لـ المَلِك دا يُوَانْ ، تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَبْرَ الهَوَاْء ، تاركاً إمبراطُورِيَةِ المَطَرْ . بَعْدَ تَرَدَدَ قَلِيِل ، إخْتَارَ أَنْ يتجه نَحْو إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة”.
ترجمة
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ناقش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ولِـيـِـنــــج دُونَج شـِـــيـِـنْغ خِطَطُهم التَالِية. وسُرْعَانَ مـَـا إنْتَشر الخَبَرَ بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إستلم الأحْدَاثيات إلى كَنْز مِنْ كُنُوُز الخَالِد فِيْ جَمِيْع أنْحَاء العَالَم ، وكَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد عَدَدُ لَا يحصى مِنْ الَنَاس فِيْ الظَلَام أَرَادَوا قَتْله للحُصُول على مكَسَبٍ.
ترجمة
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، وَ قَاْلَ : “لَقَد شَلَلْتُ القاعِدَةَ الرُوُحِيَةَ لـ آو فـِـيِنـْــج ، وَ قْتلتُ شَيْخَ عَائِلَة آو . أبي ، عَلَيْك فَقَطْ العبور إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] قَبِلَ أَنْ تتَمَكَن أنْتَ شَخْصياً مِنْ الإِنْتَقَامَ “.
◉ℍ???????◉
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
