الفصل 103
كان اليوم مشمسًا جدًا و ليس مثل يوم من أيام فصل الشتاء البارد .
“إن الرئيس حقًا …. لو كنت أنا لكنت درست مع سونبي في ذلك الوقت .”
حتى يوم أمس ، هبت الرياح بشدة على النافذة ، لكن اليوم أصبحت هادئة .
كان لدى نارس ابتسامة لطيفة جدًا .
حتى الشمس العالية في السماء كانت دافئة و لم يكن كفصل الشتاء .
“هل لديكِ أي تخمينات ؟”
بعد فترة طويلة ، فتحت النافذة و نظرت للرسالة الموجودة على المكتب .
“نعم ! نارس ، هنا !”
“الجو لطيف اليوم . بطريقة ما ، يبدوا القصر صاخبًا اليوم .”
لم استطع التحرك و كأن وقتي قد توقف .
بعد قراءة رسالة سايمون بصوت عال ، التقت قلمًا و بدأت في كتابة الرد .
“لماذا ؟ أليس عملكِ أن تذهبي كالمعتاد ؟”
في اليوم الذي قال فيه نارس أن لديه قصة يرويها ، لم يكن هناك أحد في مكان الاجتماع .
“هاه ؟”
انتظرت نارس أنا و سايمون لفترة طويلة ، لكنه لم يحضر حتى موعد إغلاق المطعم .
‘لا ، بالتأكيد انضمت للأكاديمية كشخص من العامة .’
في ذلك المساء ، أخبرتنا والدتي أن نارس قد غادر .
‘لا ، بالتأكيد انضمت للأكاديمية كشخص من العامة .’
قالت أن والده الروحي قد أتى بنفسه و أخذه .
أذبت الشمع و ختمت الظرف جيدًا عندها سمعت طرقًا على الباب .
لقد كان الأمر لا يصدق ، ذهبنا للغرفة التي كانت يقسم فيها نارس لكن كل ما استقبلنا كان الهواء البارد .
هل كنا على اقتناع أن نارس كان راجنار بدون وجود دليل قوي ؟
بعد ذلك اليوم شعرنا أنا و سايمون بخيبة أمل كبيرة لدرجة أننا لم نتمكن من النوم بشكل صحيح و قضينا وقتنا بلا جدوى .
ابتسم جيروم لكلامي و اومأ برأسه .
وأخيرًا ، جاء اليوم الذي اضطر فيه سايمون للعودة ، وتحدث إلىّ سايمون بصوت حزين .
“تفضل بالدخول .”
“أعتقد اننا كنا على خطأ .”
هل كان ذلك لأن نارس فقط أراد أن يكون بجانبي لأنه قلق علىّ منذ أن قابلته في جيركيس ، وهل كان يشعر بالغيرة ؟
لا يوجد كلمات يمكن أن تضاف إلى هذا الصوت الخائب الأمل .
لأن كلانا كان يشترك في كره لكسيوس جلين من دوقية جلين .
فقط أومأت برأسي بهدوء و قلت له أنني سوف أكتب له رسالة .
“لا أظن أن الرئيس كان سيحبكِ حتى لو لم تكوني من عامة الشعب .”
هل كنا على اقتناع أن نارس كان راجنار بدون وجود دليل قوي ؟
“ألستِ ثمانية عشرة عام ؟ سمعت أننا في نفس العمر .”
لم يكن نارس هو راجنار ، لقد كان حقًا نارس .
قال ليكسيوس أن كل شيء في سمعتي كان مزيفًا .
هل كان ذلك لأن نارس فقط أراد أن يكون بجانبي لأنه قلق علىّ منذ أن قابلته في جيركيس ، وهل كان يشعر بالغيرة ؟
بمجرد أن رآنا ليكسيوس كان غير سعيد ، التفتنا نحوه لأننا لا نستطيع المساعدة .
بالطبع ، لم يكن هناك رد .
“هذا لأنكِ تفعلين كل شيء ، كيف يمكن أن يكون الرئيس و أنتِ نائبة الرئيس ؟”
لقد مرت خمس سنوات منذ أن دخلت الأكاديمية بقلب حزين .
في اليوم الذي قال فيه نارس أن لديه قصة يرويها ، لم يكن هناك أحد في مكان الاجتماع .
أنا بالفعل على بعد فصل دراسي واحد من التخرج ، الوقت يمضي بسرعة .
أصبح صوته أكثر نضجًا من صوته القديم ، لكن لقد كان الصوت الذي أعرفه بالفعل .
أذبت الشمع و ختمت الظرف جيدًا عندها سمعت طرقًا على الباب .
بعد كلماتي ضحك جيروم .
“تفضل بالدخول .”
‘لا ، بالتأكيد انضمت للأكاديمية كشخص من العامة .’
سرعان ما انفتح الباب و دخل صبي ذو شعر بني مجعد مثل كلب بودل . (هموت اشفق عليه مالتشبيه ، دا كلب بودل عنده شعر كيرلي اهو فوق???)
لمع وجه قبيح بشعر أحمر في ذهني .

“خسارة ؟ آه ، هل لأنه يفقد المركز الأول في كل مرة ؟”
“مساء الخير ، سونبي .”
“خسارة ؟ آه ، هل لأنه يفقد المركز الأول في كل مرة ؟”
“مساء الخير جيروم .”
حتى يوم أمس ، هبت الرياح بشدة على النافذة ، لكن اليوم أصبحت هادئة .
بعد تحية قصيرة ، دخل جيروم في الموضوع الرئيسي .
“لكنني أصغر منكِ بسنة دراسية واحدة ، لا تترددي في التحدث معي براحة طوال فترة وجودي هنا !”
“أين رئيس مجلس الطلبة ؟ العميد يبحث عنه .”
“اوه ؟ بينديكتو !”
“أنا متأكدة من أنه يتهرب في مكان آخر .”
حتى الشمس العالية في السماء كانت دافئة و لم يكن كفصل الشتاء .
لمع وجه قبيح بشعر أحمر في ذهني .
بمجرد أن سمعت ماريا اسم بينديكتو ابتسمت على نطاق واسع أكثر و صفقت بيديها .
“متى رأيتَ السيد النبيل يعمل آخر مرة ؟”
انتظرت نارس أنا و سايمون لفترة طويلة ، لكنه لم يحضر حتى موعد إغلاق المطعم .
ابتسم جيروم لكلامي و اومأ برأسه .
ابتسمت ماريا بلطف وحركت رأسها .
“لم يمضِ يوم أو يومين و قام الأمير جلين بترك كل العمل لي .”
“خسارة ؟ آه ، هل لأنه يفقد المركز الأول في كل مرة ؟”
“هذا لأنكِ تفعلين كل شيء ، كيف يمكن أن يكون الرئيس و أنتِ نائبة الرئيس ؟”
“ألستِ ثمانية عشرة عام ؟ سمعت أننا في نفس العمر .”
“لم أتوقع أكثر من ذلك لذا لا بأس .”
مع ثني ذيل العين المرتفع بسلاسة ، بدى التعبير الذي كان غير مبال ناعمًا الآن .
ردًا على إجابتي قام جيروم بهز كتفيه.
كان لدىّ هلوسة سمعية وكأن الضحكة اللامعة التي سمعته في أذني ترن .
كان الباب مفتوحًا فدخلت الرياح الباردة عبر النافذة .
“كم هو الأمر مزعج بالنسبة ليه كعامية أن أكون في مجلس الطلبة ؟”
وقفت أمام المرآة لضبط شعري الأبيض الذي تطاير بفعل الرياح .
لم أكن قادرة على الارتقاء لمنصب رئيسة الطلبة بسبب وضعي ، لكن بسبب أن ليكسيوس أخرق كان لدىّ صورة الرئيسة .
“كم هو الأمر مزعج بالنسبة ليه كعامية أن أكون في مجلس الطلبة ؟”
لذلك كان بإمكاني التخمين .
وقفت أمام المرآة التي تظهر جسدي بالكامل والتي أحضرها الأمير جلين ساخرًا و أخبرني أن أعتني بملابسي و شكلي .
“إن رئيس مجلس الطلبة يعرف الأكاديمية بشكل أفضل مني بكثير . سيكون أفضل .”
يصل شعري الأبيض المتموج الطويل إلى خصري .
سرعان ما انفتح الباب و دخل صبي ذو شعر بني مجعد مثل كلب بودل . (هموت اشفق عليه مالتشبيه ، دا كلب بودل عنده شعر كيرلي اهو فوق???)
قمت بتمشيط شعري الذي كان يطير مع الرياح بيدي و ابتسمت .
وأخيرًا ، جاء اليوم الذي اضطر فيه سايمون للعودة ، وتحدث إلىّ سايمون بصوت حزين .
مع ثني ذيل العين المرتفع بسلاسة ، بدى التعبير الذي كان غير مبال ناعمًا الآن .
سأل ليكسيوس بصوت غاضب لكنني أومأت برأسي بدون أن أفقد ضحكتي .
“لا أظن أن الرئيس كان سيحبكِ حتى لو لم تكوني من عامة الشعب .”
“يا إلهي ! ألستم قمة من إمبراطورية كليمنس ؟”
“ماذا تقصد . لأنه قد تقرر أن بينديكتو ستكون على رأس تسليم البضائع للقصر الإمبراطوري ، تم أخذ التاجر القديم إلى غلينيال بشكل طبيعي .”
“مرحبًا ، دافني . لقد مرّ وقت طويل .”
“هذا ليس خطأ سونبي .”
“ماذا تعنين بأميرة ؟ أنا أصغر منكِ ! من فضلكِ تحدثي بشكل مريح !”
أخذ جيروم جانبي باستخفاف و قال بابتسامة .
“الرئيس أحمق . يمكنه رؤية أن سونبي تعمل بجهد ، لكن تجاهل هذا في كل مرة يعني أنه سوف يخسر في كل مرة .”
“يشعر الرئيس بالهزيمة في كل مرة بسببكِ ، أنا أتفهم الأمر.”
“مساء الخير جيروم .”
“خسارة ؟ آه ، هل لأنه يفقد المركز الأول في كل مرة ؟”
بمجرد أن رآنا ليكسيوس كان غير سعيد ، التفتنا نحوه لأننا لا نستطيع المساعدة .
“لا أصدق أنكِ أخذتِ المركز بعيدًا ، لا يمكنه الصعود اكثر .”
لكي أكون قادرة على الوقوف بفخر في الأكاديمية ، يجب أن يكون لدىّ كل الأشياء المختلفة مثل الدرجات ، و الشخصية ، و العلاقات ، والمراعاة و التواضع .
ابتسمت بخفة و غادرت مجلس الطلاب ببطء .
“ألا تشعرين أن الأكاديمية صاخبة قليلاً ؟”
بدأت خطواتنا ترن في الردهة الهادئة .
ومع ذلك ، على الرغم من رفضي ، كانت ماريا قلقة ثم ابتسمت لي بخفة .
“إن الرئيس حقًا …. لو كنت أنا لكنت درست مع سونبي في ذلك الوقت .”
لذلك كان بإمكاني التخمين .
“هذه إجابة حكيمة ، لن يستطيع السيد من دوقية جلين التفكير بها ، حتى لو كان يعرفها فلن يفعل ذلك بدافع الفخر .”
كان لدى نارس ابتسامة لطيفة جدًا .
انفجر جيروم ضاحكًا على ملاحظتي الساخرة .
حتى يوم أمس ، هبت الرياح بشدة على النافذة ، لكن اليوم أصبحت هادئة .
“الرئيس أحمق . يمكنه رؤية أن سونبي تعمل بجهد ، لكن تجاهل هذا في كل مرة يعني أنه سوف يخسر في كل مرة .”
بسبب اعجابها بشكل سريع هززت رأسي .
“أنا سعيدة لأن جيروم يعلم .”
“أنا سعيدة لأن جيروم يعلم .”
بعد كلماتي ضحك جيروم .
أنا بالفعل على بعد فصل دراسي واحد من التخرج ، الوقت يمضي بسرعة .
كان جيروم هو الإبن الثاني الماركيز ديميتري ، على الرغم من أنه كان نبيلاً مثل جلين ، إلا أنه كان أصغر مني و تبعني في كل مكان .
كان الباب مفتوحًا فدخلت الرياح الباردة عبر النافذة .
أحيانًا ما كان يسأل المارة عن كيفية تعرفي علي جلين .
كان الباب مفتوحًا فدخلت الرياح الباردة عبر النافذة .
“لأنه طفل لطيف لا يهتم بوضعه .”
“نعم هذا صحيح يا أميرة .”
اعتدت على الرد بهذه الطريقة في كل مرة ، لكن كان هناك فرصة تجعلني أنا و جيروم الأرستقراطي العظيم و أنا التاجرة العادية على التعرف بهذه الطريقة .
في اليوم الذي قال فيه نارس أن لديه قصة يرويها ، لم يكن هناك أحد في مكان الاجتماع .
لأن كلانا كان يشترك في كره لكسيوس جلين من دوقية جلين .
لقد مرت خمس سنوات منذ أن دخلت الأكاديمية بقلب حزين .
“إن كان كونفوشيوس الغبي قد قام بحادث آخر سوف يناديه العميد .”
ومع ذلك فإن الاعصاب في جميع انحاء جسدي تصلبت و انتظرت الصوت .
عند سماع ملاحظة جيروم الفظة ، تذكرت حياتي السابقة الأكاديمية .
“مساء الخير ، سونبي .”
كنت أجنبية ، و عامية ، و إبنة تاجرة كان عليها الاهتمام بالإشاعات و السمعة .
“هذا لأنكِ تفعلين كل شيء ، كيف يمكن أن يكون الرئيس و أنتِ نائبة الرئيس ؟”
لذلك السبب بذلك قصارى جهدي دائمًا حتى أتألق في الأكاديمية .
ربما كنت أنتظر هذا اليوم بدون أن أعلم ذلك .
لكي أكون قادرة على الوقوف بفخر في الأكاديمية ، يجب أن يكون لدىّ كل الأشياء المختلفة مثل الدرجات ، و الشخصية ، و العلاقات ، والمراعاة و التواضع .
لقد مرت خمس سنوات منذ أن دخلت الأكاديمية بقلب حزين .
قال ليكسيوس أن كل شيء في سمعتي كان مزيفًا .
مع ثني ذيل العين المرتفع بسلاسة ، بدى التعبير الذي كان غير مبال ناعمًا الآن .
لم أكن قادرة على الارتقاء لمنصب رئيسة الطلبة بسبب وضعي ، لكن بسبب أن ليكسيوس أخرق كان لدىّ صورة الرئيسة .
قال ليكسيوس أن كل شيء في سمعتي كان مزيفًا .
“حسنًا . هل كان ذلكَ بسبب حادث ؟”
“لا أصدق أنكِ أخذتِ المركز بعيدًا ، لا يمكنه الصعود اكثر .”
“هل لديكِ أي تخمينات ؟”
قمت بتمشيط شعري الذي كان يطير مع الرياح بيدي و ابتسمت .
هززت رأسي قليلاً على سؤال جيروم الذي كانت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما .
ومع ذلك ، على الرغم من رفضي ، كانت ماريا قلقة ثم ابتسمت لي بخفة .
على الرغم من أنه كان أصغر مني ، بدا جيروم ، الذي يتمتع بمظهر ناضح في مثل عمري بهذا التعبير .
لقد مرت خمس سنوات منذ أن دخلت الأكاديمية بقلب حزين .
“ألا تشعرين أن الأكاديمية صاخبة قليلاً ؟”
كنت أجنبية ، و عامية ، و إبنة تاجرة كان عليها الاهتمام بالإشاعات و السمعة .
“بالتفكير في الأمر . هذا صحيح . أليس لأن الطقس جيد اليوم ؟”
لا يوجد كلمات يمكن أن تضاف إلى هذا الصوت الخائب الأمل .
لا ، لن يحدث ذلك . اشتهر الشتاء في أوزوالد بكونه شديد البرودة .
لكن ماذا عن الطقس المشمس ؟
“أريد أن أقدم لكِ شخصًا ما .”
ألا تشعر أن الطقس يرحب بأشخاص جدد ؟
قرأ الجميع أفكار ليكسيوس .
لذلك كان بإمكاني التخمين .
‘لقد أتت ماريا .’
‘لقد أتت ماريا .’
–يتبع …
كان لدىّ هلوسة سمعية وكأن الضحكة اللامعة التي سمعته في أذني ترن .
لقد مرت خمس سنوات منذ أن دخلت الأكاديمية بقلب حزين .
ربما كنت أنتظر هذا اليوم بدون أن أعلم ذلك .
تصلب جسدي بسبب الإسم المفاجئ .
“واو ، هذا هو الرئيس هنا ! وو هل كان موجودًا في مكان كهذا ؟”
“الجو لطيف اليوم . بطريقة ما ، يبدوا القصر صاخبًا اليوم .”
فجأة أشار جيروم إلى جانب واحد و صاح .
بمجرد أن سمعت ماريا اسم بينديكتو ابتسمت على نطاق واسع أكثر و صفقت بيديها .
بسبب صوته العالي ، ذهبت عيني في هذا الاتجاه .
“أين رئيس مجلس الطلبة ؟ العميد يبحث عنه .”
شوهد الكثير من الناس يحيطون بطفلة في المركز .
ومع ذلك فإن الاعصاب في جميع انحاء جسدي تصلبت و انتظرت الصوت .
كانت الفتاة الواقفة بين الطلاب تبتسم على نطاق واسع كأنها تعانق ضوء العالم .
عند سماع ملاحظة جيروم الفظة ، تذكرت حياتي السابقة الأكاديمية .
“أهلاً !”
“إن كان كونفوشيوس الغبي قد قام بحادث آخر سوف يناديه العميد .”
شعر أسود جميل كان ينسدل على عظمة الترقوة ، وكان جوها جميلاً مع مظهر جميل .
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، هدأ الجو من حولي .
كانت ماريا تبتسم ابتسامة جميلة مشرقة .
ألا تشعر أن الطقس يرحب بأشخاص جدد ؟
بجانبها كان ليكسيوس .
لكي أكون قادرة على الوقوف بفخر في الأكاديمية ، يجب أن يكون لدىّ كل الأشياء المختلفة مثل الدرجات ، و الشخصية ، و العلاقات ، والمراعاة و التواضع .
بمجرد أن رآنا ليكسيوس كان غير سعيد ، التفتنا نحوه لأننا لا نستطيع المساعدة .
“كم هو الأمر مزعج بالنسبة ليه كعامية أن أكون في مجلس الطلبة ؟”
“مرحبًا ! إسمي ماريا هيرونيس ! أنا هنا كطالبة تبادل لإمبراطورية كليمنس .”
ومع ذلك ، على الرغم من رفضي ، كانت ماريا قلقة ثم ابتسمت لي بخفة .
‘طالبة تبادل ؟’
أنا بالفعل على بعد فصل دراسي واحد من التخرج ، الوقت يمضي بسرعة .
شعرت بالغرابة مقارنة بذكرى العمل الأصلي في رأسي .
سأل ليكسيوس بصوت غاضب لكنني أومأت برأسي بدون أن أفقد ضحكتي .
‘هربت من المنزل بسبب معارضة والديها ، و بالتأكيد دخلت إلى الأكاديمية كطالبة متحولة .’
فجأة أشار جيروم إلى جانب واحد و صاح .
هل تذكرت الأمر بشكل خاطئ ؟
شعر أسود جميل كان ينسدل على عظمة الترقوة ، وكان جوها جميلاً مع مظهر جميل .
‘لا ، بالتأكيد انضمت للأكاديمية كشخص من العامة .’
أصبح صوته أكثر نضجًا من صوته القديم ، لكن لقد كان الصوت الذي أعرفه بالفعل .
لقد قمت بالتفكير لفترة قصيرة لكن لم يكن هناك إجابة واضحة.
لقد كان الأمر لا يصدق ، ذهبنا للغرفة التي كانت يقسم فيها نارس لكن كل ما استقبلنا كان الهواء البارد .
حياها جيروم على الفور تحية صغيرة .
“متى رأيتَ السيد النبيل يعمل آخر مرة ؟”
“تشرفت بلقائكِ . أنا جيروم ايهاردت .”
ابتسم جيروم لكلامي و اومأ برأسه .
رحبت بها أيضًا .
“تفضل بالدخول .”
“تشرفت بلقائكِ . اسمي دافني بينديكتو .”
“لأنه طفل لطيف لا يهتم بوضعه .”
“اوه ؟ بينديكتو !”
مع ثني ذيل العين المرتفع بسلاسة ، بدى التعبير الذي كان غير مبال ناعمًا الآن .
بمجرد أن سمعت ماريا اسم بينديكتو ابتسمت على نطاق واسع أكثر و صفقت بيديها .
“لأنه طفل لطيف لا يهتم بوضعه .”
“يا إلهي ! ألستم قمة من إمبراطورية كليمنس ؟”
“هذا ليس خطأ سونبي .”
“نعم هذا صحيح يا أميرة .”
“ماذا تعنين بأميرة ؟ أنا أصغر منكِ ! من فضلكِ تحدثي بشكل مريح !”
“ماذا تعنين بأميرة ؟ أنا أصغر منكِ ! من فضلكِ تحدثي بشكل مريح !”
بعد ذلك اليوم شعرنا أنا و سايمون بخيبة أمل كبيرة لدرجة أننا لم نتمكن من النوم بشكل صحيح و قضينا وقتنا بلا جدوى .
“ألستِ ثمانية عشرة عام ؟ سمعت أننا في نفس العمر .”
لكي أكون قادرة على الوقوف بفخر في الأكاديمية ، يجب أن يكون لدىّ كل الأشياء المختلفة مثل الدرجات ، و الشخصية ، و العلاقات ، والمراعاة و التواضع .
“لكنني أصغر منكِ بسنة دراسية واحدة ، لا تترددي في التحدث معي براحة طوال فترة وجودي هنا !”
بعد فترة طويلة ، فتحت النافذة و نظرت للرسالة الموجودة على المكتب .
كانت صوت ماريا مفعمًا بالحيوية ولقد كانت مصرة على ذلك , فأجبت بإيجار .
انتظرت نارس أنا و سايمون لفترة طويلة ، لكنه لم يحضر حتى موعد إغلاق المطعم .
وسرعان ما حولت نظرتي لـليكسيوس .
قرأ الجميع أفكار ليكسيوس .
“أيها الرئيس . سمعت أن العميد يبحث عنكَ .”
لذلك السبب بذلك قصارى جهدي دائمًا حتى أتألق في الأكاديمية .
“لماذا ؟ أليس عملكِ أن تذهبي كالمعتاد ؟”
“كم هو الأمر مزعج بالنسبة ليه كعامية أن أكون في مجلس الطلبة ؟”
“إن كنتَ تريد منحي الرئاسة فأنا ممتنة لذلك .”
ابتسم جيروم لكلامي و اومأ برأسه .
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، هدأ الجو من حولي .
لم يكن نارس هو راجنار ، لقد كان حقًا نارس .
قرأ الجميع أفكار ليكسيوس .
في اليوم الذي قال فيه نارس أن لديه قصة يرويها ، لم يكن هناك أحد في مكان الاجتماع .
في هذه اللحظة ، لم يُسمع إلا صوت ضحكات جيروم الذي لم يكن يهتم بمكانته .
أصبح صوته أكثر نضجًا من صوته القديم ، لكن لقد كان الصوت الذي أعرفه بالفعل .
ظل الغضي على وجه ليكسيوس و سرعان ما فتح فمه و كأنه سيصرخ .
“لا أظن أن الرئيس كان سيحبكِ حتى لو لم تكوني من عامة الشعب .”
“آه ! ألم تخبريني أن أرشدكِ حول الأكاديمية هذا الصباح ؟”
“واو ، هذا هو الرئيس هنا ! وو هل كان موجودًا في مكان كهذا ؟”
خطت ماريا أمام ليكسيوس و ابتسمت لي .
في اليوم الذي قال فيه نارس أن لديه قصة يرويها ، لم يكن هناك أحد في مكان الاجتماع .
“كنت أشعر بالفضول حقًا بشأن الأكاديمية ، هل يمكنكِ ارشادي ؟”
وقفت أمام المرآة التي تظهر جسدي بالكامل والتي أحضرها الأمير جلين ساخرًا و أخبرني أن أعتني بملابسي و شكلي .
ابتسمت ماريا بلطف وحركت رأسها .
“لا أظن أن الرئيس كان سيحبكِ حتى لو لم تكوني من عامة الشعب .”
بسبب اعجابها بشكل سريع هززت رأسي .
“نعم هذا صحيح يا أميرة .”
“إن رئيس مجلس الطلبة يعرف الأكاديمية بشكل أفضل مني بكثير . سيكون أفضل .”
كانت الرياح الباردة تهب على رأسي و كأن الجو البارد لم يكن يناسبي .
“هاه ؟”
وسرعان ما حولت نظرتي لـليكسيوس .
سأل ليكسيوس بصوت غاضب لكنني أومأت برأسي بدون أن أفقد ضحكتي .
أنا بالفعل على بعد فصل دراسي واحد من التخرج ، الوقت يمضي بسرعة .
لا بأس ، لأنني لا أملك الوقت الكافي لأقضيه في مثل هذه الأشياء المزعجة في المقام الأول .
سأل ليكسيوس بصوت غاضب لكنني أومأت برأسي بدون أن أفقد ضحكتي .
ومع ذلك ، على الرغم من رفضي ، كانت ماريا قلقة ثم ابتسمت لي بخفة .
‘لقد أتت ماريا .’
“أريد أن أقدم لكِ شخصًا ما .”
هززت رأسي قليلاً على سؤال جيروم الذي كانت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما .
“لي ؟”
“أين رئيس مجلس الطلبة ؟ العميد يبحث عنه .”
“نعم ! نارس ، هنا !”
شعر أسود جميل كان ينسدل على عظمة الترقوة ، وكان جوها جميلاً مع مظهر جميل .
تصلب جسدي بسبب الإسم المفاجئ .
لقد كان الأمر لا يصدق ، ذهبنا للغرفة التي كانت يقسم فيها نارس لكن كل ما استقبلنا كان الهواء البارد .
‘نارس …؟’
“لا أصدق أنكِ أخذتِ المركز بعيدًا ، لا يمكنه الصعود اكثر .”
لم استطع التحرك و كأن وقتي قد توقف .
“بالتفكير في الأمر . هذا صحيح . أليس لأن الطقس جيد اليوم ؟”
ومع ذلك فإن الاعصاب في جميع انحاء جسدي تصلبت و انتظرت الصوت .
اعتدت على الرد بهذه الطريقة في كل مرة ، لكن كان هناك فرصة تجعلني أنا و جيروم الأرستقراطي العظيم و أنا التاجرة العادية على التعرف بهذه الطريقة .
“مرحبًا ، دافني . لقد مرّ وقت طويل .”
ومع ذلك ، على الرغم من رفضي ، كانت ماريا قلقة ثم ابتسمت لي بخفة .
أصبح صوته أكثر نضجًا من صوته القديم ، لكن لقد كان الصوت الذي أعرفه بالفعل .
“أريد أن أقدم لكِ شخصًا ما .”
كان لدى نارس ابتسامة لطيفة جدًا .
كان اليوم مشمسًا جدًا و ليس مثل يوم من أيام فصل الشتاء البارد .
كانت الرياح الباردة تهب على رأسي و كأن الجو البارد لم يكن يناسبي .
بعد تحية قصيرة ، دخل جيروم في الموضوع الرئيسي .
–يتبع …
قالت أن والده الروحي قد أتى بنفسه و أخذه .
ربما كنت أنتظر هذا اليوم بدون أن أعلم ذلك .
