الفصل 102
رفع چوزيف يده برفق لصوت راجنار .
“دعونا نرى الآن ماهو الوضع .”
“لقد مرّ وقت طويل .”
كان يعلم أنه ليس عليه إخراج غضبه كثيرًا و لكن …
تجعد جبين راجنار بسبب صوته المسترخي .
“ليس موجودًا بعد الآن .”
“يبدوا أنكَ تُبلي بلاء حسنًا بدوني .”
ومع ذلك ، فإن اللعنة الحالية التي على راجنار مختلفة .
“هل أبدوا لكَ وكأنني بخير ؟”
شيربولد .
“لايبدوا و كأن هناك إصابات .”
إذا كان تنينًا قديمًا مثل چوزيف ، سيكون بإمكانه التعامل مع ذلك بشكل سريع مثل نزلة البرد ، حيث يمكنه التعامل مع معظم اللعنات .
حتى بالنسبة لصوت راجنار الغاضب ، كان رد فعل چوزيف بسيطًا .
كانت طاقة التنين ثقيلة بشكل رهيب و مخيفة لراجنار ، الذي خرج من سجن التنين للتو .
‘عليكَ أن تكون صبورًا .’
هذا لأن راجنار قد أمسكَ رأسه و لقد كان يشكو من ألم رهيب .
غمغم راجنار بداخله و تنهد .
عقده جبينه ، بدا و كأنه لديه الكثير من الأفكار المعقدة .
كان يعلم أنه ليس عليه إخراج غضبه كثيرًا و لكن …
“سأسألكَ بصراحة ، هل لديكَ أخ ؟”
لم يستطع راجنار اخماد الغضب المتصاعد و أرجع شعره بقوة للخلف .
لا يمكن تشكيل ختم الرفقة إلا إن كان قلب التنين سليمًا ، ربما يكون هذا أمرًا جيدًا .
“حسنًا ليس هذا هو المهم . أعتقد أن جسدي غريب . لا ، أعتقد أنه معطل .”
ذكريات يوم صغير حيث كان عليه أن يتقبل كل هذه المشاعر بخوف و ارتجاف .
راجنار مثل حفيد متذمر لجده ، بدأ يشرح المشاعر الغريبة التي كان يشعر بها .
“هل هناك تنانين أخرى هنا ؟”
“ثم ؟”
أضاءت عيون چوزيف بشراسة عندما انفجر راجنار .
“لا أعرف ماذا أريد أن أقول .”
“آههه !”
“هل تتحدث عن هويتكَ ؟”
خلف الصوت المرتجف لم يستطع راجنار أن يُخفي ارتباكه .
عند سؤال چوزيف أومأ راجنار بحزن .
‘عليكَ أن تكون صبورًا .’
أضاف چوزيف كما لو أنه لا شيء .
عندما انتهى چوزيف من الكلام نظر له راجنار غير مُصدق .
“هذا لأنني وضعت سحر التنين عليكَ .”
“ثم ؟”
“ماذا ؟”
“التنين المختلط ؟”
بغض النظر عن رد فعل راجنار ، حل چوزيف فضوله بلا مبالاة .
بعدما أن شعر ببطء بنهاية هذه المحادثة ، نهض چوزيف من مكانه .
“إذا خرجتَ فجأة ، ألن تنكشف هويتك بسهولة بسبب طريقتك ؟”
بعدما أن شعر ببطء بنهاية هذه المحادثة ، نهض چوزيف من مكانه .
نظر راجنار له كما لو كان قد تعرض للخيانة .
“هجين ؟ هل تعرفين لأين ذهب ؟ لا ، حتى لو تعرفين اسمه …”
“أنا متأكد أنكَ أخفيتَ هويتكَ ، لكنني وضعت قوتي حتى لا يخرج كل شيء منكَ .”
لم يكن هناك دليل ملموس ، لكن حسب الأدلة النفسية فإن المتهم هو شخص واحد فقط .
“چوزيف !”
عند سؤال چوزيف تذكرت سارا .
أضاءت عيون چوزيف بشراسة عندما انفجر راجنار .
“هذا ….”
نزلت طاقة هائلة على راجنار .
لم بتمكن چوزيف من إكمال كلماته الأخيرة .
“آهغ!”
“هناك طاقة غريبة متشابكة داخل قلب التنين .”
كانت طاقة التنين ثقيلة بشكل رهيب و مخيفة لراجنار ، الذي خرج من سجن التنين للتو .
سأل جوزيف وهو يفرك عينيه المتعبتين .
اثناء تحمله الثقل الشديد ، لم يريح راجنار عينيه و حدث بيأس في چوزيف .
“هل بقت جثته ؟”
بحلول ذلك الوقت ، تدفق العرق البارد على وجهه و شحبت بشرته ، تنهد چوزيف .
“….لقائنا كان مجرد مصادفة .”
“هل تريد البحث عن شريكتكَ و الكشف عن هويتكَ ؟ على الرغم من أنني قد حذرتك ؟”
“هل هناك تنانين أخرى هنا ؟”
“….لقائنا كان مجرد مصادفة .”
“….لقائنا كان مجرد مصادفة .”
“في الحقيقة ، أعتقد أنكَ تتوق للموت بدلاً من أن يكون لديكَ رفيقة .”
“لا أعرف ماذا أريد أن أقول .”
هز چوزيف رأسه بنظرة مثيرة للشفقة .
عند سؤال چوزيف أومأ راجنار بحزن .
“إن كان چوزيف يعرف كيف أقوم بختم الرفقة في المقام الأول لما كنت خرجت .”
وبصوت سارا الحزين شعر چوزيف أن رحلته كانت على وشكِ الانتهاء .
تمتم راجنار :’ماذا تفعل و أنتَ حتى لم تستطع المواعدة بعد وصولكَ لمثل هذا العمر .’
كان آخر مكان هو إمبراطورية أوزوالد .
سأل چوزيف الذي كان يستمع لشكاوي راجنار بنظرة سخيفة .
عندما نظر له بغير وعي مفتونًا بتلكَ الابتسامة الحماسية ، اصبحت ذاكرته أكثر وضوحًا و رأى وجه الرجل بوضوح .
“أنا عاجز عن الكلام ، من لم يواعد من قبل ؟”
اعتقادًا منه أنه يجب أن يقوم بذلك كشخص بالغ من نفسن الجنس ، تحدث چوزيف لراجنار قبل أن يغادر .
“من يمكن أن يكون ؟”
بعد كل شيء ، لقد كان والد راجنار .
“لقد جربت الأمر من قبل .”
شعر بمشاعر قاتمة لدرجة أن حتى راجنار لم يستطع قبول ذلك .
“كاذب .”
“هل كنتَ تعتقد أنني سأترك طفلاً مثلكَ وحيد بسبب ختم الرفقة ؟”
أصبح صوت راجنار أكثر حزنًا ، وقرر چوزيف طرح الموضوع ، وشعر أنه لم يعد لديه الوقت ليضيعه .
“چوزيف !”
“هل كنتَ تعتقد أنني سأترك طفلاً مثلكَ وحيد بسبب ختم الرفقة ؟”
“هل للتنين أطفال ؟”
عقده جبينه ، بدا و كأنه لديه الكثير من الأفكار المعقدة .
“إن كانت اللعنة متعلقة بأسرته ، سيكون من الأفضل إخفاء إسمه و هويته .”
“سأسألكَ بصراحة ، هل لديكَ أخ ؟”
‘عليكَ أن تكون صبورًا .’
بعد سؤال چوزيف المفاجئ ، فتِحت عيون راجنار على مصراعيهما .
نظرًا لأن عظام التنين فقط هي من بقت في كهف عميق ، حاول چوزيف تنظيم عقله المعقد .
خطر على باله وجه رجل قد تم دفنه في ذكرياته .
ومع ذلك ، سرعان ما اختفت الابتسامة مع على شفاه چوزيف .
بعد ردة فعل راجنار فتح چوزيف فمه بهدوء .
تمتم چوزيف بوجه مضطرب .
***
وبصوت سارا الحزين شعر چوزيف أن رحلته كانت على وشكِ الانتهاء .
“حسنًا؟”
إذا كان تنينًا قديمًا مثل چوزيف ، سيكون بإمكانه التعامل مع ذلك بشكل سريع مثل نزلة البرد ، حيث يمكنه التعامل مع معظم اللعنات .
ابتسم چوزيف بتكلف لراجنار الذي بالكاد تمكن من ضربه و نام .
وبصوت سارا الحزين شعر چوزيف أن رحلته كانت على وشكِ الانتهاء .
على الرغم من أن خداه كانا أحمرا اللون لدرجة أنه كان من المؤلم لمسهم ، إلا أن الابتسامة خرجت من تلقاء نفسها .
غمغم راجنار بداخله و تنهد .
“أعني ، هذا ليس سيئًا .”
“هل تعتقدين أنه مات ؟”
سعل چوزيف بشدة بسبب الابتسامة التي ملأت وجهه .
بعدما أن شعر ببطء بنهاية هذه المحادثة ، نهض چوزيف من مكانه .
“أريد أن أعتني بكَ جيدًا حتى أموت .”
‘استخدم الإبن دم أبيه للعن أخيه الأصغر … يالها من قصة مأساوية .’
دوى صوت چوزيف الضئيل في المكان ، لكن راجنار لم يسمع لأنه قد نام بالفعل .
أضاف چوزيف كما لو أنه لا شيء .
“دعونا نرى الآن ماهو الوضع .”
“لا أعرف . ومن يهتم بأصحاب الأعراق المختلطة ؟”
نظر چوزيف إلى حالة راجنار و حاول شفائه .
ورأى شخصًا يبتسم أمامه .
“هل يجب أن ألقي نظرة على حالة قلب التنين التي لم أتمكن من التحقق منها من قبل ؟”
“يبدوا أنكَ تُبلي بلاء حسنًا بدوني .”
ومع ذلك ، سرعان ما اختفت الابتسامة مع على شفاه چوزيف .
لم يكن هناك دليل ملموس ، لكن حسب الأدلة النفسية فإن المتهم هو شخص واحد فقط .
“هذا ….”
خلف الصوت المرتجف لم يستطع راجنار أن يُخفي ارتباكه .
رفع چوزيف يده عن صدر راجنار بتعبير جاد .
يجب أن يقول أنه محظوظ ، في إمبراطورية أوزوالد كان هناك تنين كبير في العمر مثل چوزيف لكنه أكبر .
“هناك طاقة غريبة متشابكة داخل قلب التنين .”
هذا لأن راجنار قد أمسكَ رأسه و لقد كان يشكو من ألم رهيب .
لقد كانت طاقة شريرة ، شريرة للغاية .
سرعان ما تجول في الممالك الأخرى باستثناء مملكة كليمنس ، لكن كان ذلك بلا جدوى .
لم يستطع چوزيف محو تعبيره المعقد عندما عرف ما الأمر .
كان الشعر الأسود الذي يتناقض مع الجلد الأبيض منسدل على عظمة الترقوة ، و كانت العيون الذهبية مطوية بشكل جيد .
“أنتَ تحت تأثير لعنة .”
حتى بالنسبة لصوت راجنار الغاضب ، كان رد فعل چوزيف بسيطًا .
إن كانت لعنة بسيطة ، فلن تكون معقدة للغاية .
هذا لأن راجنار قد أمسكَ رأسه و لقد كان يشكو من ألم رهيب .
إذا كان تنينًا قديمًا مثل چوزيف ، سيكون بإمكانه التعامل مع ذلك بشكل سريع مثل نزلة البرد ، حيث يمكنه التعامل مع معظم اللعنات .
أضاءت عيون چوزيف بشراسة عندما انفجر راجنار .
ومع ذلك ، فإن اللعنة الحالية التي على راجنار مختلفة .
على الرغم من أن خداه كانا أحمرا اللون لدرجة أنه كان من المؤلم لمسهم ، إلا أن الابتسامة خرجت من تلقاء نفسها .
“إنها لعنة بدم التنين .”
“التنين المختلط ؟”
لأن التنانين مخلوقات يحبها الحاكم ، فإن كل ما يصنعه التنين له قوة قوية جدًا .
أصبح صوت راجنار أكثر حزنًا ، وقرر چوزيف طرح الموضوع ، وشعر أنه لم يعد لديه الوقت ليضيعه .
إن أردنا اختيار الأقوى منهم ، فإن الأول كان قلب التنين و الثاني هو دم التنين .
***
لا يمكن تشكيل ختم الرفقة إلا إن كان قلب التنين سليمًا ، ربما يكون هذا أمرًا جيدًا .
ومع ذلك ، سرعان ما اختفت الابتسامة مع على شفاه چوزيف .
“في هذه الحالة، حتى لو حاولت فلا يمكنني القيام بذلك إلا إن كنت صاحب اللعنة .”
سأل چوزيف الذي كان يستمع لشكاوي راجنار بنظرة سخيفة .
إن كان الأمر كذلك ، فمن الذي لعن هذا التنين الشاب ؟
لم يكن هناك دليل ملموس ، لكن حسب الأدلة النفسية فإن المتهم هو شخص واحد فقط .
***
“سعيدة بلقائكم . اسمي ماريا هيرونيس ، طالبة تبادل من إمبراطورية كليمنس !”
عندما يتعلق الأمر بالتنانين الصغيرة ، عادة ما تكون الأسرة هي من تحميهم .
كان آخر مكان هو إمبراطورية أوزوالد .
شعر چوزيف بالحاجة إلى التعرف على عائلة راجنار .
“چوزيف !”
راجنار لا يتذكر حتى من يكون ، سيكون من الجيد المعرفة .
“هناك طاقة غريبة متشابكة داخل قلب التنين .”
اعتقادًا منه أنه يجب أن يقوم بذلك كشخص بالغ من نفسن الجنس ، تحدث چوزيف لراجنار قبل أن يغادر .
“هل بقت جثته ؟”
“إن كانت اللعنة متعلقة بأسرته ، سيكون من الأفضل إخفاء إسمه و هويته .”
كانت طاقة التنين ثقيلة بشكل رهيب و مخيفة لراجنار ، الذي خرج من سجن التنين للتو .
انفجر غضب راجنار عندما اكتشف أن چوزيف قد اختفى ، لكن لقد كان الأمر لا مفر منه أن يقابل طفلة تدعى دافني و يكشف عن هويته كتنين لها .
خلف الصوت المرتجف لم يستطع راجنار أن يُخفي ارتباكه .
سرعان ما تجول في الممالك الأخرى باستثناء مملكة كليمنس ، لكن كان ذلك بلا جدوى .
لم بتمكن چوزيف من إكمال كلماته الأخيرة .
كان آخر مكان هو إمبراطورية أوزوالد .
دغدغ صوت لطيف آذان الجميع .
يجب أن يقول أنه محظوظ ، في إمبراطورية أوزوالد كان هناك تنين كبير في العمر مثل چوزيف لكنه أكبر .
بغض النظر عن رد فعل راجنار ، حل چوزيف فضوله بلا مبالاة .
كان التنين الأحمر الذي قدم نفسه بإسم (سارا) سعيدًا جدًا بمقابلة شخص من نفس العِرق و قبِل المحادثة بسرور . (هحول الضمائر لمؤنث في الجمل الجيا)
“حسنًا ، لم يكن رجلاً سيئًا بما يكفي ليلتمس أحد عليه شيئًا . لقد كان يحتضر لذا لابدَ أن أحدهم استخدمه للعنة ، شيربولد هذا الرجل المسكين .”
“هل هناك تنانين أخرى هنا ؟”
على الرغم من الشتاء البارد ، كان الفصل الدراسي في أكاديمية أوزوالد له جو مشرق كما لو كان جو الربيع .
“في الماضي البعيد لقد كان هناك الكثير . في الماضي ، كان هناك تنين أسود جذاب للغاية يعيش في تلكَ المنطقة .”
على الرغم من أن خداه كانا أحمرا اللون لدرجة أنه كان من المؤلم لمسهم ، إلا أن الابتسامة خرجت من تلقاء نفسها .
نظرت سارا لذكرياتها القديمة ولقد كانت حزينة جدًا .
يجب أن يقول أنه محظوظ ، في إمبراطورية أوزوالد كان هناك تنين كبير في العمر مثل چوزيف لكنه أكبر .
“ليس موجودًا بعد الآن .”
إذا كان تنينًا قديمًا مثل چوزيف ، سيكون بإمكانه التعامل مع ذلك بشكل سريع مثل نزلة البرد ، حيث يمكنه التعامل مع معظم اللعنات .
“هل تعتقدين أنه مات ؟”
“إنه ميت … لكن المشكلة أنه ميت على هذه الأرض بدون أن يتمكن من أن يعود إلى أحضان الحاكم .”
كان آخر مكان هو إمبراطورية أوزوالد .
بما أن التنانين كائنات حية يحبها الحاكم فإنها عندما تموت ، تصبح ترابًا ثم جزءًا من الطبيعة و تعود لأحضان الحاكم .
“قد لا تتذكر لأنكَ كنتَ صغيرًا جدًا . أولاً ، سأحاول العثور على أخيكَ قدر الإمكان ، ولكن إن كان ذلك صعبًا سوف يتعين علىّ أن أجد طريقة أخرى .”
إن القول أنه قد مات في هذه الأرض و ليس بين أحضان الحاكم معنى هذا أن موته كان غير طبيعي .
يقال أن الهجين الذي نصف دمه من إنسان استخدم دم تنين نقي للعن تنين آخر نقي .
سأل جوزيف وهو يفرك عينيه المتعبتين .
لم بتمكن چوزيف من إكمال كلماته الأخيرة .
“هل بقت جثته ؟”
دوى صوت چوزيف الضئيل في المكان ، لكن راجنار لم يسمع لأنه قد نام بالفعل .
“نعم .”
اعتقادًا منه أنه يجب أن يقوم بذلك كشخص بالغ من نفسن الجنس ، تحدث چوزيف لراجنار قبل أن يغادر .
وبصوت سارا الحزين شعر چوزيف أن رحلته كانت على وشكِ الانتهاء .
شيربولد .
“قال الجميع هذا … أنه كان ملعونًا لذا لن يكون قادرًا على العودة بين أحضان الحاكم و سيصبح فاسدًا على تلكَ الأرض .”
“هل يجب أن ألقي نظرة على حالة قلب التنين التي لم أتمكن من التحقق منها من قبل ؟”
“لعنة …. هل كان للرجل أعداء ؟”
لم يستطع راجنار اخماد الغضب المتصاعد و أرجع شعره بقوة للخلف .
“حسنًا ، لم يكن رجلاً سيئًا بما يكفي ليلتمس أحد عليه شيئًا . لقد كان يحتضر لذا لابدَ أن أحدهم استخدمه للعنة ، شيربولد هذا الرجل المسكين .”
على الرغم من الشتاء البارد ، كان الفصل الدراسي في أكاديمية أوزوالد له جو مشرق كما لو كان جو الربيع .
شيربولد .
بحلول ذلك الوقت ، تدفق العرق البارد على وجهه و شحبت بشرته ، تنهد چوزيف .
ظهر اسم مألوف .
“قد لا تتذكر لأنكَ كنتَ صغيرًا جدًا . أولاً ، سأحاول العثور على أخيكَ قدر الإمكان ، ولكن إن كان ذلك صعبًا سوف يتعين علىّ أن أجد طريقة أخرى .”
بعد كل شيء ، لقد كان والد راجنار .
“هل أبدوا لكَ وكأنني بخير ؟”
“هل للتنين أطفال ؟”
“سأسألكَ بصراحة ، هل لديكَ أخ ؟”
عند سؤال چوزيف تذكرت سارا .
“هل تريد البحث عن شريكتكَ و الكشف عن هويتكَ ؟ على الرغم من أنني قد حذرتك ؟”
“نعم . لقد كان الأول نصف بشري و الثاني هجين استيقظ للتو من بيضته .”
عندما نظر له بغير وعي مفتونًا بتلكَ الابتسامة الحماسية ، اصبحت ذاكرته أكثر وضوحًا و رأى وجه الرجل بوضوح .
أومأت سارا و تمتمت .
الغلاف المفروض يتغير هطلب تغييره بعدين..
“هذا صحيح . لذلك ، بعد وفاة شيربولد ، كان هناك الكثير من الحديث عن كيف لذلك الهجين أن يربي تنينًا كاملاً .”
صرخات مؤلمة ، استياء ، غضب ، كراهية ، خيانة .
“هجين ؟ هل تعرفين لأين ذهب ؟ لا ، حتى لو تعرفين اسمه …”
“إن كانت اللعنة متعلقة بأسرته ، سيكون من الأفضل إخفاء إسمه و هويته .”
“لا أعرف . ومن يهتم بأصحاب الأعراق المختلطة ؟”
إن أردنا اختيار الأقوى منهم ، فإن الأول كان قلب التنين و الثاني هو دم التنين .
كان هناك انزعاج في صوت سارا .
تذكر ذكريات الطفولة التي كانت محتجزة في عثله لفترة ، لكن سرعان ما فقد راجنار وعيه .
في مجتمع التنانين ، لقد كان يصعب الاعتراف بالاعراق المختلطة ، لذا كان رد فعل سارا معقولاً .
‘استخدم الإبن دم أبيه للعن أخيه الأصغر … يالها من قصة مأساوية .’
‘لكن ، هذا ….’
“أريد أن أعتني بكَ جيدًا حتى أموت .”
بعدما أن شعر ببطء بنهاية هذه المحادثة ، نهض چوزيف من مكانه .
“ثم ؟”
ودع چوزيف سارا و توجه للمكان الذي بقت فيه جثة شيربولد التي أخبرته عنها .
بعدما أن شعر ببطء بنهاية هذه المحادثة ، نهض چوزيف من مكانه .
نظرًا لأن عظام التنين فقط هي من بقت في كهف عميق ، حاول چوزيف تنظيم عقله المعقد .
“إنه ميت … لكن المشكلة أنه ميت على هذه الأرض بدون أن يتمكن من أن يعود إلى أحضان الحاكم .”
صحيح أن هذا التنين تم استخدامه في لعنة . لكن حسب أقوال سارا إن هذا التنين يحب أطفال كثيرًا .
لم يكن هناك دليل ملموس ، لكن حسب الأدلة النفسية فإن المتهم هو شخص واحد فقط .
“هناك طاقة غريبة متشابكة داخل قلب التنين .”
“التنين المختلط ؟”
أضاف چوزيف كما لو أنه لا شيء .
يقال أن الهجين الذي نصف دمه من إنسان استخدم دم تنين نقي للعن تنين آخر نقي .
“هل للتنين أطفال ؟”
‘استخدم الإبن دم أبيه للعن أخيه الأصغر … يالها من قصة مأساوية .’
الغلاف المفروض يتغير هطلب تغييره بعدين..
الرجل المختلط العِرق ليس لديه كمية كبيرة من الطاقة حتى فأين أجده بحق خالق الجحيم ؟
“هل يجب أن ألقي نظرة على حالة قلب التنين التي لم أتمكن من التحقق منها من قبل ؟”
أمسكَ چوزيف برأسه بسبب الخفقان المؤلم ، وشعر أنه يجب أن يعود إلى دوره كأب روحي غبي مرة أخرى .
“التنين المختلط ؟”
***
لأن التنانين مخلوقات يحبها الحاكم ، فإن كل ما يصنعه التنين له قوة قوية جدًا .
عندما انتهى چوزيف من الكلام نظر له راجنار غير مُصدق .
“إن كانت اللعنة متعلقة بأسرته ، سيكون من الأفضل إخفاء إسمه و هويته .”
“أخي قام بلعني ….؟”
هذا لأن راجنار قد أمسكَ رأسه و لقد كان يشكو من ألم رهيب .
“إنها مجرد فرضية .”
صحيح أن هذا التنين تم استخدامه في لعنة . لكن حسب أقوال سارا إن هذا التنين يحب أطفال كثيرًا .
خلف الصوت المرتجف لم يستطع راجنار أن يُخفي ارتباكه .
“سعيدة بلقائكم . اسمي ماريا هيرونيس ، طالبة تبادل من إمبراطورية كليمنس !”
“قد لا تتذكر لأنكَ كنتَ صغيرًا جدًا . أولاً ، سأحاول العثور على أخيكَ قدر الإمكان ، ولكن إن كان ذلك صعبًا سوف يتعين علىّ أن أجد طريقة أخرى .”
يقال أن الهجين الذي نصف دمه من إنسان استخدم دم تنين نقي للعن تنين آخر نقي .
تمتم چوزيف بوجه مضطرب .
كان آخر مكان هو إمبراطورية أوزوالد .
“لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى أعود لأحضان الحاكم ، لذا يجب أن نعود بسرعة .”
الغلاف المفروض يتغير هطلب تغييره بعدين..
لم بتمكن چوزيف من إكمال كلماته الأخيرة .
“أريد أن أعتني بكَ جيدًا حتى أموت .”
هذا لأن راجنار قد أمسكَ رأسه و لقد كان يشكو من ألم رهيب .
“لقد مرّ وقت طويل .”
“آههه !”
أصبح صوت راجنار أكثر حزنًا ، وقرر چوزيف طرح الموضوع ، وشعر أنه لم يعد لديه الوقت ليضيعه .
“راجنار ؟ راجنار !”
لقد كانت طاقة شريرة ، شريرة للغاية .
لم يستطع راجنار أن يستعيد صوابه بسبب الذكرياته التي خطرته على باله بشكل مفاجئ .
نظرًا لأن عظام التنين فقط هي من بقت في كهف عميق ، حاول چوزيف تنظيم عقله المعقد .
حتى لو أراد الرد على نداء چوزيف ، كل ما كان يخرج منه هو صرخات الألم .
“ليس موجودًا بعد الآن .”
شعر بمشاعر قاتمة لدرجة أن حتى راجنار لم يستطع قبول ذلك .
“أريد أن أعتني بكَ جيدًا حتى أموت .”
صرخات مؤلمة ، استياء ، غضب ، كراهية ، خيانة .
***
ذكريات يوم صغير حيث كان عليه أن يتقبل كل هذه المشاعر بخوف و ارتجاف .
“في الحقيقة ، أعتقد أنكَ تتوق للموت بدلاً من أن يكون لديكَ رفيقة .”
ورأى شخصًا يبتسم أمامه .
“حسنًا؟”
عندما نظر له بغير وعي مفتونًا بتلكَ الابتسامة الحماسية ، اصبحت ذاكرته أكثر وضوحًا و رأى وجه الرجل بوضوح .
كان التنين الأحمر الذي قدم نفسه بإسم (سارا) سعيدًا جدًا بمقابلة شخص من نفس العِرق و قبِل المحادثة بسرور . (هحول الضمائر لمؤنث في الجمل الجيا)
‘أخي ، أخي …..’
“هناك طاقة غريبة متشابكة داخل قلب التنين .”
تذكر ذكريات الطفولة التي كانت محتجزة في عثله لفترة ، لكن سرعان ما فقد راجنار وعيه .
ذكريات يوم صغير حيث كان عليه أن يتقبل كل هذه المشاعر بخوف و ارتجاف .
***
ابتسم چوزيف بتكلف لراجنار الذي بالكاد تمكن من ضربه و نام .
على الرغم من الشتاء البارد ، كان الفصل الدراسي في أكاديمية أوزوالد له جو مشرق كما لو كان جو الربيع .
عقده جبينه ، بدا و كأنه لديه الكثير من الأفكار المعقدة .
كان الشعر الأسود الذي يتناقض مع الجلد الأبيض منسدل على عظمة الترقوة ، و كانت العيون الذهبية مطوية بشكل جيد .
“هجين ؟ هل تعرفين لأين ذهب ؟ لا ، حتى لو تعرفين اسمه …”
هي نفسها التي خلقت جوًا مشرقًا بين الطلاب فتحت فمها .
“….لقائنا كان مجرد مصادفة .”
“سعيدة بلقائكم . اسمي ماريا هيرونيس ، طالبة تبادل من إمبراطورية كليمنس !”
“إنها مجرد فرضية .”
دغدغ صوت لطيف آذان الجميع .
بعد كل شيء ، لقد كان والد راجنار .
كان مظهرًا غير عادي لطالبة تبادل من إمبراطورية كليمنس .
على الرغم من أن خداه كانا أحمرا اللون لدرجة أنه كان من المؤلم لمسهم ، إلا أن الابتسامة خرجت من تلقاء نفسها .
–يتبع .
رفع چوزيف يده عن صدر راجنار بتعبير جاد .
الغلاف المفروض يتغير هطلب تغييره بعدين..
بعد ردة فعل راجنار فتح چوزيف فمه بهدوء .
سأل جوزيف وهو يفرك عينيه المتعبتين .
