Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 105

الفصل 104

الفصل 104

كان الشعر الأزرق السماوي هو نفسه ، لكنه أقصر من ذي قبل .

تذمر جيروم وعبس .

كان وجه نارس ذو ملامح مميزة ، و لقد كان خط فكه حاد ، ويبدوا أنه نما كثيرًا .

ابتسمت بخفة ثم هدأ مزاجي مزاجي مرة أخرى و ظهرت وجوه هؤلاء الثلاثة في عقلي .

مع أكتاف قوية و صدر عريض و ظهر رجل وسيم ذو أبعاد مثالية كما لو كان تمثالاً ، كانت البيئة المحيطة به تلمع .

حنيت رأسي بخفة للناس اللذين قد تجمعوا وحاولت الخروج من المكان برفقة جيروم .

لقد كان من الممكن أن يحمرّ المرأ خجلاً بسبب مظهره سواء كان رجلاً أو إمرأة ، حتى أنا كان يجب أن أثني عليه لأنه قد نشأ بشكل جيد …

“أنتِ تحفظين أسماء جميع الطلاب في الأكاديمية لكنكِ لا تعرفين موظف يعمل لديكِ في القمة .”

لكن هل هناك سبب يجعلني أفعل هذا ؟

“آنسة دافني ، ماذا تفعلين هنا ؟”

“من تكون ؟”

“كاستور !”

بعد كلماتي ، اختفت ابتسامة نارس .

“كاستور !”

ابتسمت بأدب و أنا أضع شعري الذي يرفرف بسبب الريح خلف أذني .

‘لا ، هل علىّ أن أكون فضولية ؟’

“هل أنتَ من إمبراطورية كليمنس ؟ اتسائل كيف تعرفني .”

‘إنه يشبهه .’

عندما انتهيت من الحديث ، نظرت ماريا لي و لنارس بعيون محيرة .

“……….”

“نارس ! ألم تقل لي أنها كانت أحد معارفكَ !”

“هذا الجهد يستحق العناء .”

لم يستطع نارس الإجابة على سؤال ماريا و نظر لي بعيون قاتمة .

قلت الكلمات بهدوء حتى يتمكن نارس من فهمها .

سألت ماريا ، أدرت رأسه بإبتسامة كما لو كانت هذه النظرة مرهقة .

ابتسمت بخفة على مظهره كالطفل المتذمر ، و تبعني جيروم و ابتسم بهدوء.

“هل أنتَ طالب تبادل معنا  ؟”

تذمر جيروم وعبس .

“أوه . لا ، إنه ليس طالب تبادل ، نارس جاء كمرافق لنا !” (هي مش لوحدها اخوها معاها)

تذمر جيروم وعبس .

“أنا أعلم أن أكاديمية أوزوالد لا يُسمح فيها بدخول أحد إلا الطلاب الحاليين .”

و لكن على عكسي أنا ، ابتسمت ماريا بشكل مشرق و نادت إسمي .

قال ليكسيوس الذي كان يراقب الموقف ، بتعبير غير مريح وهو يعبس قليلاً ويتمتم .

“فلور ، هل تعرفينه ؟”

“إنهم نبلاء من إمبراطورية كليمنس . بالطبع هم بحاجة لمرافق ، ألا تعتقد ذلك ؟”

“هذا الجهد يستحق العناء .”

“إذًا هذا هو الحال .”

“………..”

السؤال الذي كان يثير فضولي هو لماذا جاء نارس الذي اختفى فجأة برفقة ماريا ؟

عبس كاستور الذي كان لديه عقدة نقص مزعجة ، لكن بمجرد أن قرصته ماريا أرخى تعبيره .

‘لا ، هل علىّ أن أكون فضولية ؟’

“ماذا ؟”

شعرت أن نارس قد حل محل راجنار لذا كنت أشعر بعدم الارتياح بعض الشيء ، لم أكن أرغب في إظهار هذا .

“آه ، فلور .”

‘نارس هو نارس فقط . لقد توصلنا لأنه ليس راجنار ، لذا لا يجب علىّ القلق بشأنه بعد الآن .’

تذمر جيروم وعبس .

قبل كا شيء ، لم أرغب في البقاء هنا لفترة طويلة .

ومع ذلك ، شعرت أنهما يتشابهان بما أنهما شقيقان .

‘قبل كل شيء ، يجب أن أعرف كيف وصلت ماريا لهذا المكان .’

لابدَ أن جيروم كان محبط بطريقة ما لذا فك ربطة عنقة ومشى .

إذا كان هناك شيء مختلف عن القصة الأصلية التي أعرفها من الأفضل أن أعرفها بدقة .

نظرت لنارس والابتسامة التي على وجهه تختفي ببطء ، ونظرت لماريا وقلت :

“إذًا ، اتمنى أن يقضي الجميع وقتًا جيدًا .”

كان مظهرها جميلاً مثل زهرة تتفتح ، وشوهد الناس من حولها يحمرون خجلاً .

حنيت رأسي بخفة للناس اللذين قد تجمعوا وحاولت الخروج من المكان برفقة جيروم .

لقد كان مشابهًا للدوق الذي رأيته من قبل عندما كنت صغيرة .

تبعتني نظرة نارس العالقة حتى النهاية ، لكني لم أنظر للخلف .

ومع ذلك ، شعرت أنهما يتشابهان بما أنهما شقيقان .

ومع ذلك ، عندما كنت على وشكِ المغادرة ، سمعت صوتًا غريبًا من الخلف .

‘لقد اتبع أخته الهاربة في العمل الأصلي ، لابدَ أنه يعتز بها .’

“نونا !”

“………..”

اتسع جبين ماريا بسبب الصوت المألوف .

كان مظهرها جميلاً مثل زهرة تتفتح ، وشوهد الناس من حولها يحمرون خجلاً .

‘قد يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء .’

‘ليكسيوس ، ذلك الرجل الذي يتمتع بتقدير كبير لذاته يقع في الحب بسرعة .’

“سواء كنت أعرفه أم لا ، إن الأمر لن يتغير .’

توقعت ذلك ، لكن هل هذا بسبب تأثير الشخصية الرئيسية ؟

بعد هذا ، اخرجت فلور و جيروم من المكان معي .

“كاستور !”

“أنا ….!”

“هل أنتِ بخير ؟ لماذا يحاصركِ كل هؤلاء الرجال !”

‘أنا الوحيدة التي تفكر بهذه الطريقة .’

وقف كاستور أمام ماريا كما لو كان حذرًا من محيطه بعيون شرسة .

“هل هذا يكفي ؟”

كدت ابتسم لأن ظهوره يشبه الأم التي تحاول حماية أطفالها .

كان الشعر الأزرق الداكن أنيقًا كما لو كان لديه لون سماء الليل ، و بدت عيونه الذهبية لامعة على غرار ماريا .

‘إنه يشبهه .’

بعد هذا ، اخرجت فلور و جيروم من المكان معي .

لقد كان مشابهًا للدوق الذي رأيته من قبل عندما كنت صغيرة .

“أعلم أنكَ حساس ، لكني لا أريد منكَ فعل ذلك بعد الآن .”

كان الشعر الأزرق الداكن أنيقًا كما لو كان لديه لون سماء الليل ، و بدت عيونه الذهبية لامعة على غرار ماريا .

نظرت لنارس والابتسامة التي على وجهه تختفي ببطء ، ونظرت لماريا وقلت :

“لا ! لقد كانوا يقدمون أنفسهم ! إن الجميع هنا لطفاء !”

“يثني عليها الكثير في قسما المبارزة . ولدى استاذة قسم المبارزة ثقة كبيرة .”

نقرت ماريا على كتف كاستور من الخلف ووقفت بجانبه .

‘إن الأمر مرهق بطريقة ما .’

كيف يعيش آكل اللحوم الشرس مع آكلة الأعشاب .

“هذا الجهد يستحق العناء .”

ومع ذلك ، شعرت أنهما يتشابهان بما أنهما شقيقان .

***

“حقًا ؟”

“لا أريد …. أعني .”

بناء على كلمات ماريا ، خفف كاستور حذره و ابتسم ابتسامة رقيقة .

توقعت ذلك ، لكن هل هذا بسبب تأثير الشخصية الرئيسية ؟

لم أستطع إلا الشعور بالسوء لأنه كان يشبه الدوق هيرونيس كثيرًا .

بغض النظر عن مقدار نموه لابدَ أنها قد أدركت وجوده على الفور لأنه كان هنا منذ بضع سنوات فقط .

“آنسة دافني ، ماذا تفعلين هنا ؟”

سألت ماريا ، أدرت رأسه بإبتسامة كما لو كانت هذه النظرة مرهقة .

“آه ، فلور .”

ابتسمت بخفة على مظهره كالطفل المتذمر ، و تبعني جيروم و ابتسم بهدوء.

عندما أدرت رأسي للصوت المألوف الذي سمعته من الخلف ، اقترب فلور بإبتسامة مشرقة ثم توقفت .

“أعلم أنكَ حساس ، لكني لا أريد منكَ فعل ذلك بعد الآن .”

“نارس ؟”

‘أنا الوحيدة التي تفكر بهذه الطريقة .’

بغض النظر عن مقدار نموه لابدَ أنها قد أدركت وجوده على الفور لأنه كان هنا منذ بضع سنوات فقط .

“أعلم أنكَ حساس ، لكني لا أريد منكَ فعل ذلك بعد الآن .”

في اللحظة التي ظهرت فيها ابتسامة باهتة على وجه نارس فتحت فمي بسرعة.

“حقًا ؟”

“فلور ، هل تعرفينه ؟”

“نارس ؟”

“ماذا ؟”

“نونا !”

“أعتقد أنكِ لم تريه من قبل ، لكنكِ تعرفين اسمه بالفعل .”

“آنسة دافني ، ماذا تفعلين هنا ؟”

فتحت عيني و نظرت لنارس من أعلى لأسفل .

“لكنكِ بينديكتو .. صحيح ؟ لماذا يهتم النبلاء بكِ في العادة ؟”

“إنه ليس موجودًا في ذاكرتي ، لكن بما أنكِ تعرفينه لابدَ أنه كان شخص يعمل في القمة .”

نظرت إلى تلكَ العيون الزرقاء ثم أدرت رأسي .

ردت فلور ، التي لاحظت على الفور نية كلامي بهدوء .

ابتسمت بأدب و أنا أضع شعري الذي يرفرف بسبب الريح خلف أذني .

“أوه ، لقد كان مرافقًا في القمة لفترة من الوقت ، لا أظن أنكِ قمتِ برؤيته من قبل .”

“……….”

نظرت لنارس والابتسامة التي على وجهه تختفي ببطء ، ونظرت لماريا وقلت :

سألت ماريا ، أدرت رأسه بإبتسامة كما لو كانت هذه النظرة مرهقة .

“للأسف نحن لا نعرف بعضنا البعض . سأترك التوجيه لشخص آخر ، أتمنى أن تصنعي الكثير من الذكريات الجيدة هنا .”

ابتسم جيروم بخفة .

“نعم ، بالتأكيد !”

“هم فقط لا يحبون بينديكتو .”

ابتسمت ماريا بشكل مشرق بدون ظهور أى من تعبيرات الاستياء .

أدرت رأسي لألقي نظرة على نارس و أومأت برأسي .

عبس كاستور الذي كان لديه عقدة نقص مزعجة ، لكن بمجرد أن قرصته ماريا أرخى تعبيره .

لا يمكنني في شيء غبي كهذا مرة أخرى .

‘لقد اتبع أخته الهاربة في العمل الأصلي ، لابدَ أنه يعتز بها .’

“إذن لماذا تظاهرت أنكِ لا تعرفينني ….؟”

هذا يكفي لأول لقاء بيني و بين ماريا و كاستور .

إذا كان هناك شيء مختلف عن القصة الأصلية التي أعرفها من الأفضل أن أعرفها بدقة .

“وداعًا .”

“إذًا ، اتمنى أن يقضي الجميع وقتًا جيدًا .”

بعد هذا ، اخرجت فلور و جيروم من المكان معي .

“ماذا ؟”

بعدما ابتعدنا عن المجموعة كنا نسير في ممر هادئ ، لم يستطع جيروم اخفاء فضوله و سأل .

“هم فقط لا يحبون بينديكتو .”

“أنتِ تحفظين أسماء جميع الطلاب في الأكاديمية لكنكِ لا تعرفين موظف يعمل لديكِ في القمة .”

“دافني سونبي-نيم.”

“نعم ، أنا لا أعرفه .”

“إن سونبي تكذب ، صحيح ؟”

السؤال الذي كان يثير فضولي هو لماذا جاء نارس الذي اختفى فجأة برفقة ماريا ؟

عادة ما كنت سأجيب بشكل مريح بإبتسامة و نبرة مرحة على جيروم .

إذا كان هناك شيء مختلف عن القصة الأصلية التي أعرفها من الأفضل أن أعرفها بدقة .

ومع ذلك ، لم ترتسم الابتسامة بسهولة حول فمي ، ربما لأنني قابلت أشخاص غير مرحب بهم .

عندما انتهيت من الحديث ، نظرت ماريا لي و لنارس بعيون محيرة .

‘إن الأمر مرهق بطريقة ما .’

“………..”

ضغطت على شفتي و تحدثت لجيروم الذي كان ينتظر الإجابة .

ابتسمت بخفة ثم هدأ مزاجي مزاجي مرة أخرى و ظهرت وجوه هؤلاء الثلاثة في عقلي .

“سواء كنت أعرفه أم لا ، إن الأمر لن يتغير .’

لا يمكنني في شيء غبي كهذا مرة أخرى .

تذمر جيروم وعبس .

كان جيروم يعلم أن كلماته كانت صادقة ، لأنها في الأساس كان إبنًا لعائلة نبيلة ذات تقييم قاس .

“حسنًا ، إن كنتِ غير مرتاحة فلن اسألكِ بعد الآن . لذا من فضلكِ تخلي عن الأمر ، سونبي . لقد شعرت بالقشعريرة عندما قلتِ ذلك .”

“ماذا ؟”

“هل هذا يكفي ؟”

“دافني سونبي-نيم.”

ابتسمت بخفة على مظهره كالطفل المتذمر ، و تبعني جيروم و ابتسم بهدوء.

“إذن لماذا تظاهرت أنكِ لا تعرفينني ….؟”

“إن تمسكت لأي شخص مار فسوف يجيب الجميع مثلي .”

“نارس ؟”

اومأت فلور برأسها بهدوء .

“لكنكِ بينديكتو .. صحيح ؟ لماذا يهتم النبلاء بكِ في العادة ؟”

“لن يتم تجاهلي .”

“آنسة دافني ، ماذا تفعلين هنا ؟”

“من سوف يتجاهل نائبة رئيس الأكاديمية ؟”

لا يمكنني في شيء غبي كهذا مرة أخرى .

“الأمير و الأميرة جلين .”

“إذًا هذا هو الحال .”

“هم فقط لا يحبون بينديكتو .”

“انتظري لحظة . في الواقع ، هناك سبب لمغادرتي في ذلك الوقت !”

لابدَ أن جيروم كان محبط بطريقة ما لذا فك ربطة عنقة ومشى .

عندما أدرت رأسي للصوت المألوف الذي سمعته من الخلف ، اقترب فلور بإبتسامة مشرقة ثم توقفت .

“بصراحة يا نائبة الرئيس . ما الذي ينقصكِ ؟ أنتِ جميلة المظهر ، درجاتكِ جيدة ، شخصيتكِ جيدة ، وواثقة بطريقتكِ الخاصة بغض النظر عن كونكِ نبيلة أو أحد العامة .”

كانت ماريا محاطة بالناس تبتسم و تضحك من بعيد .

كان تعبير جيروم جادًا جدًا و ابتسمت بسبب هذا الإطراء المفاجئ .

بناء على كلمات ماريا ، خفف كاستور حذره و ابتسم ابتسامة رقيقة .

“رغم أنكِ نائبة الرئيس إلا أنكِ متواضعة .”

“لن يتم تجاهلي .”

“يثني عليها الكثير في قسما المبارزة . ولدى استاذة قسم المبارزة ثقة كبيرة .”

اتسع جبين ماريا بسبب الصوت المألوف .

كما لو أنها لن تخسر أمام فتحت فلور فمها و مدحتني .

تنهد نارس بارتياح وسأل بصوت حزين .

“ومع ذلك أنا من العامة .”

“سواء كنت أعرفه أم لا ، إن الأمر لن يتغير .’

“لكنكِ بينديكتو .. صحيح ؟ لماذا يهتم النبلاء بكِ في العادة ؟”

ناداني نارس بصوت حزين .

ابتسم جيروم بخفة .

‘لقد اتبع أخته الهاربة في العمل الأصلي ، لابدَ أنه يعتز بها .’

كان جيروم يعلم أن كلماته كانت صادقة ، لأنها في الأساس كان إبنًا لعائلة نبيلة ذات تقييم قاس .

ارتجف فم نارس قليلاً ، لكنني فقط ذهبت لأنني لم أكن أرغب ف الاستماع .

“هذا الجهد يستحق العناء .”

“آنسة دافني ، ماذا تفعلين هنا ؟”

ابتسمت بخفة ثم هدأ مزاجي مزاجي مرة أخرى و ظهرت وجوه هؤلاء الثلاثة في عقلي .

كنت اتحرك بسرعة حتى اتمكن من الوصول لهناك قبل غروب الشمس ، لكن شخص ما وقف أمامي .

“لماذا أتو كطلاب تبادل ؟”

“لأنه سيكون من المريح التظاهر في المقام الأول .”

أومأ جيروم برأسه وغمغم .

‘قد يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء .’

“أعتقد أن أوزوالد تمثل مشكلة . بصراحة ، حتى لو خسر المتمردون ، لاتزال الحرب الأهلية مستمرة على قدم و ساق و تظهر الكثير من الأبراج المحصنة هنا ، إن المكان خطير .”

لكن هل هناك سبب يجعلني أفعل هذا ؟

ما كنت أشعر بالفضول حياله هو أنها أتت إلى هنا كطالبة تبادل و ليس كهاربة ، لكنني فهمت فضوب جيروم كذلك .

“فلور ، هل تعرفينه ؟”

“من يظن أن الأميرة النبيلة قد أتت لهنا لاكتشاف الزنزانة ؟”

نظرت لنارس والابتسامة التي على وجهه تختفي ببطء ، ونظرت لماريا وقلت :

“ماذا ؟”

“أنا ….!”

ابتسمت بهدوء.

“نارس ؟”

***

ابتسمت بخفة ثم هدأ مزاجي مزاجي مرة أخرى و ظهرت وجوه هؤلاء الثلاثة في عقلي .

لقد كانت فلور تتدرب و توجهت للسكن بمفردي .

‘لقد اتبع أخته الهاربة في العمل الأصلي ، لابدَ أنه يعتز بها .’

لأنني جئت متأخرة عن المعتاد بسبب عقلي المعقد ، كان الظلام على وشكِ الحلول بالفعل .

لم أستطع إلا الشعور بالسوء لأنه كان يشبه الدوق هيرونيس كثيرًا .

كنت اتحرك بسرعة حتى اتمكن من الوصول لهناك قبل غروب الشمس ، لكن شخص ما وقف أمامي .

عندما قابلت عيناها الذهبيتين شعرت بالغرابة بعض الشيء .

“دافني ….”

“أنتِ تحفظين أسماء جميع الطلاب في الأكاديمية لكنكِ لا تعرفين موظف يعمل لديكِ في القمة .”

“……….”

لقد كان مشابهًا للدوق الذي رأيته من قبل عندما كنت صغيرة .

ناداني نارس بصوت حزين .

“هل أنتَ طالب تبادل معنا  ؟”

كان وجهه مليء بالحزن و شعرت أن الدموع كانت على وشكِ النزول .

عبس كاستور الذي كان لديه عقدة نقص مزعجة ، لكن بمجرد أن قرصته ماريا أرخى تعبيره .

نظرت إلى تلكَ العيون الزرقاء ثم أدرت رأسي .

***

“انتظري لحظة . في الواقع ، هناك سبب لمغادرتي في ذلك الوقت !”

قبل كا شيء ، لم أرغب في البقاء هنا لفترة طويلة .

على عكس شخصية نارس التي أعرفها ، لقد كان مليئًا بنفاد الصبر .

***

أدرت رأسي لألقي نظرة على نارس و أومأت برأسي .

‘نارس هو نارس فقط . لقد توصلنا لأنه ليس راجنار ، لذا لا يجب علىّ القلق بشأنه بعد الآن .’

“أنا أفهم ، لكل شخص ظروفه الخاصة .”

تنهد نارس بارتياح وسأل بصوت حزين .

“إذن لماذا تظاهرت أنكِ لا تعرفينني ….؟”

لا يمكنني في شيء غبي كهذا مرة أخرى .

تنهد نارس بارتياح وسأل بصوت حزين .

***

“لقد مرّ الكثير من الوقت ، وعلى عكس ما كان يحدث في ذلك الوقت ، أنا لا أهتم بكَ .”

على عكس شخصية نارس التي أعرفها ، لقد كان مليئًا بنفاد الصبر .

“………..”

كان الشعر الأزرق الداكن أنيقًا كما لو كان لديه لون سماء الليل ، و بدت عيونه الذهبية لامعة على غرار ماريا .

“سأغادر أوزوالد عندما أتخرج من الأكاديمية على أى حال ، صحيح ؟”

“ومع ذلك أنا من العامة .”

“أنا ….!”

ارتجف فم نارس قليلاً ، لكنني فقط ذهبت لأنني لم أكن أرغب ف الاستماع .

فتح نارس فمه على عجل ، لكنني تكلمت بنبرة باردة .

ناداني نارس بصوت حزين .

“لا يهمني من تكون في المقام الأول . لقد كانت مجرد علاقة قصيرة عندما كنت صغيرة ، ولا يوجد سبب لدىّ للإستمرار في ذلك .”

لا يمكنني في شيء غبي كهذا مرة أخرى .

“لا أريد …. أعني .”

إذا كان هناك شيء مختلف عن القصة الأصلية التي أعرفها من الأفضل أن أعرفها بدقة .

صفع نارس صدره كما لو كان محبطًا .

عندما انتهيت من الحديث ، نظرت ماريا لي و لنارس بعيون محيرة .

“أنا مازلت مهتمًا بكِ …!”

لا يمكنني في شيء غبي كهذا مرة أخرى .

“أعلم أنكَ حساس ، لكني لا أريد منكَ فعل ذلك بعد الآن .”

“وداعًا .”

قلت الكلمات بهدوء حتى يتمكن نارس من فهمها .

نقرت ماريا على كتف كاستور من الخلف ووقفت بجانبه .

“لأنه سيكون من المريح التظاهر في المقام الأول .”

–يتبع …

حتى لو كان خطأنا فإن وجودكَ لم يكن إلا مجرد أمل بالنسبة لنا .

قال ليكسيوس الذي كان يراقب الموقف ، بتعبير غير مريح وهو يعبس قليلاً ويتمتم .

لا يمكنني في شيء غبي كهذا مرة أخرى .

“انتظري لحظة . في الواقع ، هناك سبب لمغادرتي في ذلك الوقت !”

ارتجف فم نارس قليلاً ، لكنني فقط ذهبت لأنني لم أكن أرغب ف الاستماع .

“نعم ، أنا لا أعرفه .”

لم يكن هناك شعور بالنظرات .

“من يظن أن الأميرة النبيلة قد أتت لهنا لاكتشاف الزنزانة ؟”

***

“نعم ، أنا لا أعرفه .”

بالطبع ، يبدوا أن ماريا قد نست أن هذا بلد أجنبي .

ومع ذلك ، شعرت أنهما يتشابهان بما أنهما شقيقان .

برؤية ابتسامتها المشرقة ، كان من المضحك رؤية الجميع يضعون يدهم على قلوبهم و يحمرون خجلاً .

تنهد نارس بارتياح وسأل بصوت حزين .

‘أنا الوحيدة التي تفكر بهذه الطريقة .’

لأنني جئت متأخرة عن المعتاد بسبب عقلي المعقد ، كان الظلام على وشكِ الحلول بالفعل .

كالعادة ، كنت على وشكِ الذهاب للمسكن بعد أن قمت بأعمال مجلس الطلبة ، عندها سمعت ضحكة مشرقة من مكان ليس ببعيد .

“نونا !”

كانت ماريا محاطة بالناس تبتسم و تضحك من بعيد .

“هم فقط لا يحبون بينديكتو .”

حتى لو تقابلنا ، لم يعجبني الأمر ، لذلك حاولت المرور بسرعة ، لكن تقابلت عيوننا .

كان مظهرها جميلاً مثل زهرة تتفتح ، وشوهد الناس من حولها يحمرون خجلاً .

عندما قابلت عيناها الذهبيتين شعرت بالغرابة بعض الشيء .

“سأغادر أوزوالد عندما أتخرج من الأكاديمية على أى حال ، صحيح ؟”

‘قد يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء .’

و لكن على عكسي أنا ، ابتسمت ماريا بشكل مشرق و نادت إسمي .

و لكن على عكسي أنا ، ابتسمت ماريا بشكل مشرق و نادت إسمي .

“إنهم نبلاء من إمبراطورية كليمنس . بالطبع هم بحاجة لمرافق ، ألا تعتقد ذلك ؟”

“دافني سونبي-نيم.”

ارتجف فم نارس قليلاً ، لكنني فقط ذهبت لأنني لم أكن أرغب ف الاستماع .

–يتبع …

بعد هذا ، اخرجت فلور و جيروم من المكان معي .

كان وجهه مليء بالحزن و شعرت أن الدموع كانت على وشكِ النزول .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط