Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 93

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“ماذا ، لدىّ شيء لأخبره به .”

لقد كانت تريد الإمساك بنواه و تسأل عما حدث , لكن الوقت لم يكن مناسبًا الآن .

حاول چو-دي فتح الباب مرة أخرى لكن دينيس أخبره أن يتركهما بمفردهما ، لذا أصبح مستاء و عقد ذراعيه .

‘لا يعرف بعد ….’

رأى نواه الذي كان يراقب العربة الفخمة آستر وهي تنزل من العربة و ركض نحوها بإبتسامة مشرقة .

“الجو حار قليلاً بالخارج ، لا بأس . فلنعد إلى المنزل .”

“أين كنتِ ؟”

نظرت آستر إلى نواه بقلق ، الذي أظهر لها دائمًا جانبًا قويًا على الرغم من الضغط .

“آه ، مع إخوتي .”

بعد مشاهدة الإثنين ، لم يكن الجو جيدًا ، لذا فتح الباب و صرخ .

أشارت آستر إلى الخلف .

ت

جفل نواه عندم رأى وجه التوأم اللذان كانا يشاهدانهما من خلال النافذة المستديرة في العربة .

شهقت آستر من شدة المفاجأة .

“هل أذهب و ألقي عليهم التحية ؟

‘يشتاق لي ؟ لماذا ؟’

“تلقي التحية على إخوتي ؟ لا ! إن الأمر بخير  .”

بعد سماع السبب ، تنفس نواه الصعداء .

كانت فكرة لقاء نواه لإخوتها اللذين كانوا يراقبونهم من الخلف فكرة تجلب لها القشعريرة .

أعاقت آستر طريق نواه الذي كان على وشكِ الذهاب إلى العربة ، فتحدثت بعنايا بتعبيرات مؤسفة .

هزت رأسها بسرعة خشية من أن يتأذى نواه الهش إن خاض شجارًا مع إخوتها من أجل لا شيء .

واحتج الكهنة اللذين حوله قائلين أن هذه المرة الأولى التي يسمعون فيها هذا .

“من الصعب قليلاً التظاهر أنني لم أرهم …”

“كيف ؟”

“لا . الأمر بخير حقًا ، على أى حال ….”

“كيف حدث ذلك بحق خالق الجحيم ؟ يبدوا أن الأمير نواه تعافى .”

أعاقت آستر طريق نواه الذي كان على وشكِ الذهاب إلى العربة ، فتحدثت بعنايا بتعبيرات مؤسفة .

ولكن على عكس السابق ، بدأت آستر تفكر في معناها .

“لا أعتقد أنني ساتمكن من رؤيتك بشكل منفصل لفترة من الوقت .”

و بسبب غضب دامون تشتت نواه .

“ماذا ؟ لماذا ؟”

يوم مثالي لا تشوبه شائبة .

تشدد وجه نواه ، الذي كان يبتسم بشدة عند لقاء آستر ، فجأة بعد سماع هذه الكلمات .

ابتسمت آستر لسؤال نواه الذي عاد بدلاً من الإجابة .

صُدم و لقد كان قلبه على وشك السقوط على الأرض .

يجب أن يكون أكثر حرصًا ، حتى لو ندم على ذلك الآن ، يجب أن يحل الأمر خطوة بخطوة بعد أن يصبح وليًا للعهد .

“قال والدي ذلك ، ولقد قال أنكَ يجب أن تقلق بشأن العديد من الأشياء و لأنكَ ممنوع أيضًا من الوصول للقصر .”

استدارت آستر و دخلت للعربة كما لو كانت تهرب من نواه الذي كان يبتسم لها .

بعد سماع السبب ، تنفس نواه الصعداء .

“هذا …”

“هاه . هذا جيد . ظننت أنني قد فعلت شيء خاطىء مرة أخرى . هل هو بسبب والدكِ و ليس حسب إرادتكِ ؟”

لم يستطع دامون احتواء حزنه و ركل الجدار .

“نعم ، أنا آسفة .”

شهق دامون ، كان غاضبًا من حقيقة أنه كان الوحيد الذي لا يعرف بالأمر و أنه كان ترتيبًا مع والده .

لم يهتم نواه طالما لم تكرهه آستر .

بعد فحص ملابسها رأت راڤيان نواه و ذُهلت .

وإذا كان دي هين قد أمر آستر بالابتعاد عنه كان بإمكانه تخمين السبب .

‘أنا سعيد لرحيل نواه .’

‘لقد كنت واضحًا جدًا في المتجر آخر مرة .’

“هاه . هذا جيد . ظننت أنني قد فعلت شيء خاطىء مرة أخرى . هل هو بسبب والدكِ و ليس حسب إرادتكِ ؟”

عندما التقى به لطلب الدعم ، بدا أنه قد لاحظ أنه مهتم بآستر .

جفل نواه عندم رأى وجه التوأم اللذان كانا يشاهدانهما من خلال النافذة المستديرة في العربة .

يجب أن يكون أكثر حرصًا ، حتى لو ندم على ذلك الآن ، يجب أن يحل الأمر خطوة بخطوة بعد أن يصبح وليًا للعهد .

بدا من الطبيعي جدًا أن يقف في غرفة الاجتماعات و يلقي التحية على الارستقراطيين اللذين دخلوا .

“لا تتأسفي … طالما لستِ أنتِ من لا تريدين رؤيتي فكل شيء بخير .”

بينما كافح دامون لفهم هذا الموقف المذهل ، وصل نواه أمام دامون .

تحدث نواه إلى آستر التي لم تكن قادرة على أن تنظر في عينه بشكل صحيح بسبب شعورها بالأسف بصوت ودود .

نظر إخوتها لوجهها الغريب بقلق و لمسوا جبهتها .

“وبعد ذهابي إلى القصر الإمبراطوري هذه المرة سأكون قادرًا على حل الأمر .”

آستر التي كانت مملة جدًا بالنسبة للحب و لم يكن لديها أى خلفية بسبب أنها كانت محبوسة فالهيكل منذ سنوات هي أول من أدرك مشاعر نواه .

“هل ستذهب إلى الاجتماع أخيرًا ؟”

“لماذا أنتَ هنا ؟ ألم يتم طردك ؟”

“نعم . لابدَ لي من إنهاء العمل .”

“نعم . في المرة القادمة ، سأحصل على إذن من والدكِ شخصيًا ، و سأذهب لرؤيتكِ .”

نظرت آستر إلى نواه بقلق ، الذي أظهر لها دائمًا جانبًا قويًا على الرغم من الضغط .

‘…هل يحبني ؟’

“هل أنتَ متأكد؟”

“تلقي التحية على إخوتي ؟ لا ! إن الأمر بخير  .”

“هل أنتِ بجانبي ؟”

“لقد مرت فترة ، كيف حالك ؟”

ابتسمت آستر لسؤال نواه الذي عاد بدلاً من الإجابة .

كان ذلك لأنه وجد أن نواه الذي كان يشبهه تمامًا ولكن لا ينبغي أن يكون هنا أبدًا .

“بالطبع .”

“آه ، متى ستغادر ؟”

“إذن لن أخسر أبدًا .”

شهقت آستر من شدة المفاجأة .

ابتسم نواه و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما و سرعان ما ضرب وجهه أمام آستر .

في نهاية اجتماع اليوم ،جعلته فكرة أن يُصبح الأمير المتوج يضحك مرارًا و تكرارًا .

شهقت آستر من شدة المفاجأة .

لقد كانت تريد الإمساك بنواه و تسأل عما حدث , لكن الوقت لم يكن مناسبًا الآن .

سرعان ما غطى فمه لتهدئة عقله ولكنه لم يستطع تهدئة وجهه الخجول بالفعل .

أشارت آستر إلى الخلف .

“آه ، متى ستغادر ؟”

بينما كافح دامون لفهم هذا الموقف المذهل ، وصل نواه أمام دامون .

“هذا المساء .”

“لقد مرت فترة طويلة ، هيونج .”

“ألن تعود لمدة عام آخر ؟”

“لا يمكن أن يكون شعورًا أفضل من ذلك .”

“عام آخر ؟ لن أستطيع الإنتظار لمدة عام لأنني اشتاق لكِ .”

ت

لم يقل نواه هذا مرة أو مرتين أنه كان يشتاق لها ، لذا كان يقول هذه الكلمات وكأنه لا يهتم .

“عام آخر ؟ لن أستطيع الإنتظار لمدة عام لأنني اشتاق لكِ .”

ولكن على عكس السابق ، بدأت آستر تفكر في معناها .

“هل ستذهب إلى الاجتماع أخيرًا ؟”

‘يشتاق لي ؟ لماذا ؟’

“سوف أرحل . أتمنى لكَ رحلة سعيدة .”

أضاءت أقوال نواه و أفعاله في ذهنها ، إرسال عقد إلى الحفلة ، مشاركا الخواتم ، وكل هذه الأفعال .

“أين كنتِ ؟”

آستر التي كانت مملة جدًا بالنسبة للحب و لم يكن لديها أى خلفية بسبب أنها كانت محبوسة فالهيكل منذ سنوات هي أول من أدرك مشاعر نواه .

“ألن تعود لمدة عام آخر ؟”

‘…هل يحبني ؟’

“آه ، متى ستغادر ؟”

افترقت شفتىّ آستر بشكل فارغ وهي تفكر إلى هذا الحد . لم يكن لديها فكرة عما يجي أن تقوله حتى أصبحت عيونها بيضاء .

‘لماذا هو هكذا ؟’

اندفعت كل الحرارة على وجهها و كأنها على وشكِ الانفجار ، حتى صرخ چو-دي من الخلف .

“هاه . هذا جيد . ظننت أنني قد فعلت شيء خاطىء مرة أخرى . هل هو بسبب والدكِ و ليس حسب إرادتكِ ؟”

“آستر ! إلى متى سوف تتحدثون !”

لقد كانت تريد الإمساك بنواه و تسأل عما حدث , لكن الوقت لم يكن مناسبًا الآن .

بعد مشاهدة الإثنين ، لم يكن الجو جيدًا ، لذا فتح الباب و صرخ .

كان من المفترض أيضًا أن تحضر راڤيان اجتماع اليوم .

حتى لو لم يكن كذلك ، فهي لا تعرف كيف يمكنها النظر إلى وجه نواه ، لذا قررت تجنب ذلك في الوقت الحالي .

رأى نواه الذي كان يراقب العربة الفخمة آستر وهي تنزل من العربة و ركض نحوها بإبتسامة مشرقة .

“سوف أرحل . أتمنى لكَ رحلة سعيدة .”

صُدم و لقد كان قلبه على وشك السقوط على الأرض .

“نعم . في المرة القادمة ، سأحصل على إذن من والدكِ شخصيًا ، و سأذهب لرؤيتكِ .”

“نواه ….”

استدارت آستر و دخلت للعربة كما لو كانت تهرب من نواه الذي كان يبتسم لها .

كان أخوه الغير شقيق ، الأمير السابع نواه ، أقرب شخص للعرش .

“ماذا ، لماذا وجهكِ أحمر هكذا ؟”

“لا تتأسفي … طالما لستِ أنتِ من لا تريدين رؤيتي فكل شيء بخير .”

“هذا صحيح . هل لديكِ حمى ؟”

نظرًا لأنه كان يومًا مهمًا للغاية لاختيار ولي العهد ، كانت وجوه الأشخاص اللذين حضروا الاجتماع كلهم جادة .

نظر إخوتها لوجهها الغريب بقلق و لمسوا جبهتها .

‘يشتاق لي ؟ لماذا ؟’

“الجو حار قليلاً بالخارج ، لا بأس . فلنعد إلى المنزل .”

“سنتحدث عن ذلك لاحقًا في الاجتماع ، الآن دعنا ندخل .”

لم تستطع آستر ، التي بدأت تشعر بنسيم الربيع في قلبها أن تتوقف عن التفكير في نواه ، حتى بعد أن دخلت إلى العربة .

“بالطبع .”

***

“آه ، متى ستغادر ؟”

بعد أيام قليلة ،

بعد أيام قليلة ،

في القصر الإمبراطوري ، تجمع نبلاء الإمبراطورية المسماة نيرو في مكان واحد .

حاول چو-دي فتح الباب مرة أخرى لكن دينيس أخبره أن يتركهما بمفردهما ، لذا أصبح مستاء و عقد ذراعيه .

نظرًا لأنه كان يومًا مهمًا للغاية لاختيار ولي العهد ، كانت وجوه الأشخاص اللذين حضروا الاجتماع كلهم جادة .

“قال والدي ذلك ، ولقد قال أنكَ يجب أن تقلق بشأن العديد من الأشياء و لأنكَ ممنوع أيضًا من الوصول للقصر .”

الوفد لم يتألف من النبلاء فقط ، ولكن أيضًا ممثلين من المعبد .

‘لا يعرف بعد ….’

نظرًا لأن سلطة المعبد كانت كبيرة ، فقد بلغ عدد أصواتهم وحدها ٩ أصوات . كان هذا هو السبب الذي جعل دامون يخرج و يدخل من المعبد حتى يصل لهم .

“لماذا أنتَ هنا ؟ ألم يتم طردك ؟”

“كيف تشعر اليوم ؟”

كانت الصدمة التي تلقتها راڤيان لا تقل عن صدمة دامون . لأنها كانت لاتزال تبحث عن نواه المفقود .

“لا يمكن أن يكون شعورًا أفضل من ذلك .”

افترقت شفتىّ آستر بشكل فارغ وهي تفكر إلى هذا الحد . لم يكن لديها فكرة عما يجي أن تقوله حتى أصبحت عيونها بيضاء .

عندما توجه دامون إلى غرفة الاجتماعات محاطًا بالكهنة ، لم يفقد ابتسامته قط .

“هل أنتِ بجانبي ؟”

في نهاية اجتماع اليوم ،جعلته فكرة أن يُصبح الأمير المتوج يضحك مرارًا و تكرارًا .

نظرت آستر إلى نواه بقلق ، الذي أظهر لها دائمًا جانبًا قويًا على الرغم من الضغط .

‘أنا سعيد لرحيل نواه .’

“هذا صحيح . لم نسمع بأى شيء من هذا في معبدنا .”

كان أخوه الغير شقيق ، الأمير السابع نواه ، أقرب شخص للعرش .

بعد فحص ملابسها رأت راڤيان نواه و ذُهلت .

بينما كان دامون جاهلاً و منغمسًا في الترف منذ أن كان صغيرًا ، كان قلب الإمبراطور يميل إلى نواه بالفعل .

لم يكن يعرف ما إن كان دامون سيكون راضيًا عندما يعرف أن نواه استيقظ اليوم .

ت

شهق دامون ، كان غاضبًا من حقيقة أنه كان الوحيد الذي لا يعرف بالأمر و أنه كان ترتيبًا مع والده .

غير ذلك قبل ثلاث سنوات عندما مرض نواه و تم طرده ، لم يكن يعرف كم كان محظوظًا .

لم يكن يعرف كيف تغيرت شخصيته الرقيقة و الهشة كثيرًا ، لكن بدى و كأنه قد تغير تمامًا .

الآن لا يوجد أحد يمكنه الوقوف أمام دامون . علاوة على ذلك ، نظرًا لأنه يحمل بطاقة المعبد بين يديه ، بدا الأمر وكأنه قد فاز بالعرش بالفعل .

‘يشتاق لي ؟ لماذا ؟’

كان دامون الذي يسير مسرورًا بينما يهمهم ينعكس على الزجاج .

عندما رأى جوشوا دامون سعيدًا تأوه من الداخل .

كانت بدلته التي طلبها خصيصًا لذلك اليوم تناسبه بشكل مثالي و شعره مرتفع بشكل جيد .

كانت الصدمة التي تلقتها راڤيان لا تقل عن صدمة دامون . لأنها كانت لاتزال تبحث عن نواه المفقود .

يوم مثالي لا تشوبه شائبة .

نظرًا لأنه كان يومًا مهمًا للغاية لاختيار ولي العهد ، كانت وجوه الأشخاص اللذين حضروا الاجتماع كلهم جادة .

بالتفكير في حياته الرائعة التي ستكون في المستقبل ازدادت سرعته نحو غرفة الاجتماعات .

عندما كان هناك تقريبًا ، وجد المركيز جوشوا الذي كان يقود دامون بينما كان يصعد الدرج .

عندما كان هناك تقريبًا ، وجد المركيز جوشوا الذي كان يقود دامون بينما كان يصعد الدرج .

‘لا يعرف بعد ….’

نظرًا لأن لديه صوت واحد من المركيز جوشوا فحيا دامون المركيز بإبتسامة مزيفة .

بعد مشاهدة الإثنين ، لم يكن الجو جيدًا ، لذا فتح الباب و صرخ .

“لقد مرت فترة ، كيف حالك ؟”

“هذا صحيح . هل لديكِ حمى ؟”

“مرحبًا يا جلالة الأمير .”

“سنتحدث عن ذلك لاحقًا في الاجتماع ، الآن دعنا ندخل .”

عندما رأى جوشوا دامون سعيدًا تأوه من الداخل .

هزت رأسها بسرعة خشية من أن يتأذى نواه الهش إن خاض شجارًا مع إخوتها من أجل لا شيء .

‘لا يعرف بعد ….’

“كيف حدث ذلك بحق خالق الجحيم ؟ يبدوا أن الأمير نواه تعافى .”

لم يكن يعرف ما إن كان دامون سيكون راضيًا عندما يعرف أن نواه استيقظ اليوم .

“هذا صحيح . هل لديكِ حمى ؟”

ركض جوشوا على عجل إلى غرفة الاجتماعات حتى يتجنب دامون خوفًا من أنه قد يقول شيء خاطئ في المحادثة .

بعد أن قال كل ما كان عليه قوله استدار و دخل لغرفة الاجتماعات .

‘لماذا هو هكذا ؟’

حتى لو لم يكن كذلك ، فهي لا تعرف كيف يمكنها النظر إلى وجه نواه ، لذا قررت تجنب ذلك في الوقت الحالي .

في ذلك الوقت لقد شعر بشيء غريب بسبب موثف جوشوا و ارتبك .

“ألن تعود لمدة عام آخر ؟”

تجعد وجه دامون مثل قطعة من الورق ، وبردت عيناه . مع مثل هذا التعبير على وجهه حتى الهواء المحيط أصبح باردًا .

“لا يمكن أن يكون شعورًا أفضل من ذلك .”

“هذا …”

في ذلك الوقت لقد شعر بشيء غريب بسبب موثف جوشوا و ارتبك .

كان ذلك لأنه وجد أن نواه الذي كان يشبهه تمامًا ولكن لا ينبغي أن يكون هنا أبدًا .

“لقد مرت فترة ، كيف حالك ؟”

بدا من الطبيعي جدًا أن يقف في غرفة الاجتماعات و يلقي التحية على الارستقراطيين اللذين دخلوا .

بعد مشاهدة الإثنين ، لم يكن الجو جيدًا ، لذا فتح الباب و صرخ .

فرك دامون عينيه وكأنه أحمق للحظة متسائلاً ما إن كان قد أساء الفهم .

“هاه ؟”

ومع ذلك ، لم تختفِ صورة نواه و هو الآن يسير نحوه .

رأى نواه الذي كان يراقب العربة الفخمة آستر وهي تنزل من العربة و ركض نحوها بإبتسامة مشرقة .

“هل ترى ما تراه عيني الآن ؟”

لقد كانت تريد الإمساك بنواه و تسأل عما حدث , لكن الوقت لم يكن مناسبًا الآن .

“كيف حدث ذلك بحق خالق الجحيم ؟ يبدوا أن الأمير نواه تعافى .”

‘لقد تغير هذا الطفل .’

بينما كافح دامون لفهم هذا الموقف المذهل ، وصل نواه أمام دامون .

بعد أيام قليلة ،

رفع نواه شفتيه و اقتري من دامون .

“لا تتأسفي … طالما لستِ أنتِ من لا تريدين رؤيتي فكل شيء بخير .”

“نواه ….”

ثبل الاجتماع بقليل لم يستطع القتال مع نواه فذهب إلى غرفة الاجتماعات لقمع قلقه .

تحرك دامون و عض شفتيه بتعبير غاضب .

“لا . الأمر بخير حقًا ، على أى حال ….”

“لقد مرت فترة طويلة ، هيونج .”

قالت أنها سوف تفعل ذلك بعد الاجتماع وقطعت وعدًا مع نفسها .

نواه الذي كان أمام دامون ابتسم لأنه كان لديه الوقت لإلقاء التحية على الكهنة حول دامون .

كان دامون الذي يسير مسرورًا بينما يهمهم ينعكس على الزجاج .

و بسبب غضب دامون تشتت نواه .

شهقت آستر من شدة المفاجأة .

تغير جوه كثيرًا خلال الوقت الذي لم يره فيه ، و أصبح أطول لذا لم يكن هناك فرق كبير بينه و نواه .

ومع ذلك ، لم تختفِ صورة نواه و هو الآن يسير نحوه .

“لماذا أنتَ هنا ؟ ألم يتم طردك ؟”

“بالطبع .”

“ألم تسمع بهذا بعد ؟ لقد أعادني والدي كأمير .”

جفل نواه عندم رأى وجه التوأم اللذان كانا يشاهدانهما من خلال النافذة المستديرة في العربة .

“هاه ؟”

نظرت آستر إلى نواه بقلق ، الذي أظهر لها دائمًا جانبًا قويًا على الرغم من الضغط .

شهق دامون ، كان غاضبًا من حقيقة أنه كان الوحيد الذي لا يعرف بالأمر و أنه كان ترتيبًا مع والده .

كانت فكرة لقاء نواه لإخوتها اللذين كانوا يراقبونهم من الخلف فكرة تجلب لها القشعريرة .

“هل هذا منطقي ؟ الإجراءات خاطئة .”

نظرت آستر إلى نواه بقلق ، الذي أظهر لها دائمًا جانبًا قويًا على الرغم من الضغط .

“هذا صحيح . لم نسمع بأى شيء من هذا في معبدنا .”

أشارت آستر إلى الخلف .

واحتج الكهنة اللذين حوله قائلين أن هذه المرة الأولى التي يسمعون فيها هذا .

بدا من الطبيعي جدًا أن يقف في غرفة الاجتماعات و يلقي التحية على الارستقراطيين اللذين دخلوا .

لأن سبب طرد نواه كان مرض لعنة الحاكم ، كان رد فعلهم لم يستطع تحمله .

بعد أن قال كل ما كان عليه قوله استدار و دخل لغرفة الاجتماعات .

“سنتحدث عن ذلك لاحقًا في الاجتماع ، الآن دعنا ندخل .”

“لا أعتقد أنني ساتمكن من رؤيتك بشكل منفصل لفترة من الوقت .”

ومع ذلك ، لم يرمش نواه حتى عندما اشتبك مع الكهنة و دامون في نفس الوقت .

“أين كنتِ ؟”

بعد أن قال كل ما كان عليه قوله استدار و دخل لغرفة الاجتماعات .

“نعم ، أنا آسفة .”

‘لقد تغير هذا الطفل .’

لم تكن قديسة بعد و لكنها كانت الوكيلة عنها .

لم يكن يعرف كيف تغيرت شخصيته الرقيقة و الهشة كثيرًا ، لكن بدى و كأنه قد تغير تمامًا .

سرعان ما غطى فمه لتهدئة عقله ولكنه لم يستطع تهدئة وجهه الخجول بالفعل .

لم يستطع دامون احتواء حزنه و ركل الجدار .

لم يستطع دامون احتواء حزنه و ركل الجدار .

ثبل الاجتماع بقليل لم يستطع القتال مع نواه فذهب إلى غرفة الاجتماعات لقمع قلقه .

لم يكن يعرف ما إن كان دامون سيكون راضيًا عندما يعرف أن نواه استيقظ اليوم .

كان من المفترض أيضًا أن تحضر راڤيان اجتماع اليوم .

“نعم . في المرة القادمة ، سأحصل على إذن من والدكِ شخصيًا ، و سأذهب لرؤيتكِ .”

لم تكن قديسة بعد و لكنها كانت الوكيلة عنها .

و بسبب غضب دامون تشتت نواه .

بعد فحص ملابسها رأت راڤيان نواه و ذُهلت .

استدارت آستر و دخلت للعربة كما لو كانت تهرب من نواه الذي كان يبتسم لها .

“كيف ؟”

لم يقل نواه هذا مرة أو مرتين أنه كان يشتاق لها ، لذا كان يقول هذه الكلمات وكأنه لا يهتم .

كانت الصدمة التي تلقتها راڤيان لا تقل عن صدمة دامون . لأنها كانت لاتزال تبحث عن نواه المفقود .

بينما كان دامون جاهلاً و منغمسًا في الترف منذ أن كان صغيرًا ، كان قلب الإمبراطور يميل إلى نواه بالفعل .

من ناحية أخرى ، نظر نواه إلى راڤيان و أدار رأسه بلا مبالاة . لقد تمت معاملتها على أنها غريبة .

‘لماذا هو هكذا ؟’

أمسك راڤيان بردائها و حاولت تصفية عقلها .

الوفد لم يتألف من النبلاء فقط ، ولكن أيضًا ممثلين من المعبد .

لقد كانت تريد الإمساك بنواه و تسأل عما حدث , لكن الوقت لم يكن مناسبًا الآن .

تحرك دامون و عض شفتيه بتعبير غاضب .

قالت أنها سوف تفعل ذلك بعد الاجتماع وقطعت وعدًا مع نفسها .

“كيف تشعر اليوم ؟”

ولكن والدها الدوق براونيز ناداها و كان قلقًا للغاية .

“هاه ؟”

يتبع …

عندما توجه دامون إلى غرفة الاجتماعات محاطًا بالكهنة ، لم يفقد ابتسامته قط .

“ألن تعود لمدة عام آخر ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط