لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .
كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)
لو مرت أيام أخرى وهي على هذه الحالة لكانت الآن ميتة حقًا .
جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .
كان من حسن الحظ أنهم التقوا قبل فوات الأوان.
“ماسة …..”
دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .
“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”
رأى تململها وهي تتراجع و صدر منها ضوء لقوتها المقدسة و اتسعت عيونه من الدهشة .
كانت آستر التي اعتقدت أنها يحب أن تخبر نواع الحقيقة بأكملها على وشك الخروج من العربة .
شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :
الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .
“هل أختي … ملاك من السماء ؟”
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .
“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”
انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .
كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .
“هذا صحيح .”
“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”
“رائع !”
“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”
جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .
“جيروم .”
بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .
وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .
كان مظهرها الهادئ مختلفًا تمامًا عما كانت عليه من قبل .
“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”
ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .
رأى تململها وهي تتراجع و صدر منها ضوء لقوتها المقدسة و اتسعت عيونه من الدهشة .
“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”
“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”
“ألم تعد والدتي مريضة الآن ؟”
“متى كانت آخر مرة أكلت فيها ؟”
“نعم .”
“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”
بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .
“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”
“آه ، شكرًا .. شكرًا لكِ نونا ، هيك … ليس لدىّ سوى والدتي لذا كنت أخشى أن تموت أيضًا . لقد كنت خائفًا … هيء.”
كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)
ما مقدار الألم الذي كان يعاني منه لوحده ؟
“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”
قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
حتى أثناء البكاء ، استمرت معدة الطفل في الدمدمة . نظرت حول المنزل و لم تجد أى طعام جيد ، لذا سألت آستر .
قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .
“متى كانت آخر مرة أكلت فيها ؟”
اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .
“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”
“إيه ؟ إنه ليس شارعًا يُمكنكَ الذهاب إليه بسرعة ….”
لم تستطع آستر أن تحبس أنفاسها وهي تنظر إلى الطفل الذي قال هذا عِرضًا لأنها كانت على دراية بهذا النوع من الأشياء .
“هذا صحيح .”
“أليس لديكَ أب ؟”
السبب أنها قادرة على العيش على هذا النحو الآن هو اليد التي مدها لها دي هين أولاً .
“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”
ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .
لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .
“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”
لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .
“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”
“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”
“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”
لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .
كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .
شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .
تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .
أدارت آستر عينها للطفل .
“أليس لديكَ أب ؟”
“ما أسمكَ يا فتى ؟”
جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .
“جيروم .”
كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .
“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”
“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”
نظر جيروم إلى آستر و مد كفيه و لقد كانت يده مليئة بالجروح .
“لماذا ؟”
كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .
عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .
لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .
قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .
لم يستجب لصلوات آستر قط .
السبب أنها قادرة على العيش على هذا النحو الآن هو اليد التي مدها لها دي هين أولاً .
قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .
لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .
كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .
توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .
“ما أسمكَ يا فتى ؟”
“هل تعلم ما هذا ؟”
“أنتَ لطيف حقًا .”
“ماسة ؟”
كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .
عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .
چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .
“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”
كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .
“ماسة …..”
أدار دينيس عينيه و نظر إلى چو-دي ، لكنه لم يستطع التقاط ما قاله بالفعل .
اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .
“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”
“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”
“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”
كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .
عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .
يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .
جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .
“…أستطيع .”
بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .
“ماسة …..”
بدا أن والدة جيروم سوف تستيقظ قريبًا لذا هي لم تكن قلقة جدًا .
‘ماذا أفعل ؟’
لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …
“علينا العودة .”
“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”
لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .
جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .
“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”
“…بالمناسبة ، هل نونا غنية ؟”
“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”
“لماذا ؟”
“من هناك ؟”
“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”
“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”
ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .
بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .
حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .
“يمكنني أن آتي لوحدي .”
“أنتَ لطيف حقًا .”
“ما أسمكَ يا فتى ؟”
وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .
“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”
“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”
قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .
بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .
بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .
“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”
“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
“لا يوجد مخبز هنا . أقرب مخبز من فوق التل من أين اشتريته ؟”
لم يستجب لصلوات آستر قط .
جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .
“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”
“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”
“جيروم .”
“إيه ؟ إنه ليس شارعًا يُمكنكَ الذهاب إليه بسرعة ….”
“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”
كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .
لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .
“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”
“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”
كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .
انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .
“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”
لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .
“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”
“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”
“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”
“متى كانت آخر مرة أكلت فيها ؟”
الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .
“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”
“سوف استمتع بهذا الطعام !”
“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”
كان جائعًا جدًا لدرجة أنه ابتلغ الخبز على عجل ، واختفى فجأة رغيف الخبز من بين يديه .
“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”
ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .
كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .
“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”
قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .
“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”
لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .
بإذن من چو-دي ، حمل جيروم رغيف خبز في كل يد وبدأ في تناوله .
“هل تعلم ما هذا ؟”
كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .
“ألم تعد والدتي مريضة الآن ؟”
“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”
“آه ، شكرًا .. شكرًا لكِ نونا ، هيك … ليس لدىّ سوى والدتي لذا كنت أخشى أن تموت أيضًا . لقد كنت خائفًا … هيء.”
جيروم الذي انتفخ خديه من الخبز تمتم .
أدارت آستر عينها للطفل .
“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”
لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .
تغيرت عيون آستر بحزن وهي تستمع إلى كلمات جيروم النقية .
كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .
“لا ، لا يوجد حاكم .”
“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”
اتسعت عيون چو-دي و دينيس عندما قالت القديسة آستر أنه لا يوجد حاكم .
كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .
“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”
“…أستطيع .”
لم يستجب لصلوات آستر قط .
حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .
كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم .
(أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)
“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”
“لذا لا تؤمن بالحاكم بلا داع ، و آمن بنفسكَ فقط مع والدتك .”
“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”
“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”
بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .
نظر لها جيروم ولقد كان فمه مليئًا بفتات الخبز و عيناه تلمعان .
ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .
كانت عيناه نقيتاه للغاية و لم تعرف آستر ماذا تقول بعد ذلك ، وشعرت بالخوف قليلاً .
تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .
بعد كل شيء ، القوة المقدسة التي تستخدمها جاءت من الحاكم .
لو مرت أيام أخرى وهي على هذه الحالة لكانت الآن ميتة حقًا .
بعد أن شعر بقتامة تعبير آستر ، تظاهر دينيس أنه ينظر للساعة و تحدث مع جيروم .
كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .
“علينا العودة .”
“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”
لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .
“نعم .”
عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .
“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”
كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)
لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .
أدار دينيس عينيه و نظر إلى چو-دي ، لكنه لم يستطع التقاط ما قاله بالفعل .
طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .
ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .
“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”
جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .
أدار دينيس عينيه و نظر إلى چو-دي ، لكنه لم يستطع التقاط ما قاله بالفعل .
“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”
“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”
“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”
بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .
“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”
بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .
“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”
“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”
شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .
“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”
“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”
تدخلت آستر لأن چو-دي ودينيس كانا على وشك القتال على الفور .
“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”
“يمكنني أن آتي لوحدي .”
“علينا العودة .”
“سآتي معكِ .. في المرة القادمة التي آتي فيها سوف أحضر ألعاب لجيروم .”
“أليس لديكَ أب ؟”
چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .
“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”
“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”
“جيروم .”
كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .
شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .
“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”
لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …
“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”
بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .
“لقد اشتريت الخبز !”
قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .
تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .
كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .
لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .
بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .
“لحظة !”
يتبع …
كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .
طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .
“ماذا يجري ؟”
كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .
“من هناك ؟”
“ألم تعد والدتي مريضة الآن ؟”
تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .
“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”
“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”
انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .
“أعتقد ذلك .”
بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .
كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .
لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .
‘ماذا أفعل ؟’
نظرًا لأن هذا هو الطريق إلى منزل الدوق الأكبر ، يبدوا أن نواه قد ذهب لرؤيتها .
“أليس لديكَ أب ؟”
كانت آستر التي اعتقدت أنها يحب أن تخبر نواع الحقيقة بأكملها على وشك الخروج من العربة .
“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”
“سأذهب لمقابلته.”
“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”
قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .
دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .
لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .
“لا ! سأذهب أنا !”
قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .
مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.
لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .
يتبع …
قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .
“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”
“سآتي معكِ .. في المرة القادمة التي آتي فيها سوف أحضر ألعاب لجيروم .”
