Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 92

لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .

“لحظة !”

لو مرت أيام أخرى وهي على هذه الحالة لكانت الآن ميتة حقًا .

بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .

كان من حسن الحظ أنهم التقوا قبل فوات الأوان.

“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”

دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .

ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .

رأى تململها وهي تتراجع و صدر منها ضوء لقوتها المقدسة و اتسعت عيونه من الدهشة .

“جيروم .”

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”

“هل أختي … ملاك من السماء ؟”

بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .

بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .

“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”

انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .

“لا ! سأذهب أنا !”

“هذا صحيح .”

تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .

“رائع !”

لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .

جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .

“لا ! سأذهب أنا !”

بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

كان مظهرها الهادئ مختلفًا تمامًا عما كانت عليه من قبل .

بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .

ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .

لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .

“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”

“ألم تعد والدتي مريضة الآن ؟”

“ألم تعد والدتي مريضة الآن ؟”

حتى أثناء البكاء ، استمرت معدة الطفل في الدمدمة . نظرت حول المنزل و لم تجد أى طعام جيد ، لذا سألت آستر .

“نعم .”

“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”

بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .

“نعم .”

“آه ، شكرًا .. شكرًا لكِ نونا ، هيك … ليس لدىّ سوى والدتي لذا كنت أخشى أن تموت أيضًا . لقد كنت خائفًا … هيء.”

لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .

ما مقدار الألم الذي كان يعاني منه لوحده ؟

لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .

قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .

كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .

حتى أثناء البكاء ، استمرت معدة الطفل في الدمدمة . نظرت حول المنزل و لم تجد أى طعام جيد ، لذا سألت آستر .

لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .

“متى كانت آخر مرة أكلت فيها ؟”

انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

بعد أن شعر بقتامة تعبير آستر ، تظاهر دينيس أنه ينظر للساعة و تحدث مع جيروم .

لم تستطع آستر أن تحبس أنفاسها وهي تنظر إلى الطفل الذي قال هذا عِرضًا لأنها كانت على دراية بهذا النوع من الأشياء .

“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”

“أليس لديكَ أب ؟”

“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”

“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .

لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”

أدارت آستر عينها للطفل .

لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .

كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .

شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .

كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .

أدارت آستر عينها للطفل .

“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”

“ما أسمكَ يا فتى ؟”

لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .

“جيروم .”

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”

وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .

نظر جيروم إلى آستر و مد كفيه و لقد كانت يده مليئة بالجروح .

“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”

كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .

“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”

لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .

“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”

السبب أنها قادرة على العيش على هذا النحو الآن هو اليد التي مدها لها دي هين أولاً .

رأى تململها وهي تتراجع و صدر منها ضوء لقوتها المقدسة و اتسعت عيونه من الدهشة .

لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .

لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …

توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .

ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .

“هل تعلم ما هذا ؟”

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

“ماسة ؟”

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .

“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”

“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

“ماسة …..”

تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .

اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .

“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”

“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”

الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .

كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .

قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .

يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .

نظر لها جيروم ولقد كان فمه مليئًا بفتات الخبز و عيناه تلمعان .

“…أستطيع .”

“أليس لديكَ أب ؟”

بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .

“لا ! سأذهب أنا !”

بدا أن والدة جيروم سوف تستيقظ قريبًا لذا هي لم تكن قلقة جدًا .

توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .

لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …

“ماسة …..”

“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”

نظرًا لأن هذا هو الطريق إلى منزل الدوق الأكبر ، يبدوا أن نواه قد ذهب لرؤيتها .

جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .

“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”

“…بالمناسبة ، هل نونا غنية ؟”

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

“لماذا ؟”

حتى أثناء البكاء ، استمرت معدة الطفل في الدمدمة . نظرت حول المنزل و لم تجد أى طعام جيد ، لذا سألت آستر .

“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”

قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .

ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .

بدا أن والدة جيروم سوف تستيقظ قريبًا لذا هي لم تكن قلقة جدًا .

حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .

“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”

“أنتَ لطيف حقًا .”

“ماذا يجري ؟”

وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .

بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

السبب أنها قادرة على العيش على هذا النحو الآن هو اليد التي مدها لها دي هين أولاً .

قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .

كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .

بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .

لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .

“لا يوجد مخبز هنا . أقرب مخبز من فوق التل من أين اشتريته ؟”

بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .

جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

“إيه ؟ إنه ليس شارعًا يُمكنكَ الذهاب إليه بسرعة ….”

“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”

كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .

“لحظة !”

“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”

بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .

كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”

“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”

لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .

“ماذا يجري ؟”

“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”

“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”

“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .

عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

كان جائعًا جدًا لدرجة أنه ابتلغ الخبز على عجل ، واختفى فجأة رغيف الخبز من بين يديه .

“نعم .”

ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .

“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”

“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”

“ماسة ؟”

“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”

“لحظة !”

بإذن من چو-دي ، حمل جيروم رغيف خبز في كل يد وبدأ في تناوله .

بإذن من چو-دي ، حمل جيروم رغيف خبز في كل يد وبدأ في تناوله .

كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”

كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .

جيروم الذي انتفخ خديه من الخبز تمتم .

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

تغيرت عيون آستر بحزن وهي تستمع إلى كلمات جيروم النقية .

“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”

“لا ، لا يوجد حاكم .”

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

اتسعت عيون چو-دي و دينيس عندما قالت القديسة آستر أنه لا يوجد حاكم .

نظرًا لأن هذا هو الطريق إلى منزل الدوق الأكبر ، يبدوا أن نواه قد ذهب لرؤيتها .

“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”

“ماسة ؟”

لم يستجب لصلوات آستر قط .

“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم .
(أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”

“لذا لا تؤمن بالحاكم بلا داع ، و آمن بنفسكَ فقط مع والدتك .”

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .

نظر لها جيروم ولقد كان فمه مليئًا بفتات الخبز و عيناه تلمعان .

“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”

كانت عيناه نقيتاه للغاية و لم تعرف آستر ماذا تقول بعد ذلك ، وشعرت بالخوف قليلاً .

تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .

بعد كل شيء ، القوة المقدسة التي تستخدمها جاءت من الحاكم .

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

بعد أن شعر بقتامة تعبير آستر ، تظاهر دينيس أنه ينظر للساعة و تحدث مع جيروم .

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

“علينا العودة .”

انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”

عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .

“لا ! سأذهب أنا !”

طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .

السبب أنها قادرة على العيش على هذا النحو الآن هو اليد التي مدها لها دي هين أولاً .

“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”

اتسعت عيون چو-دي و دينيس عندما قالت القديسة آستر أنه لا يوجد حاكم .

أدار دينيس عينيه و نظر إلى چو-دي ، لكنه لم يستطع التقاط ما قاله بالفعل .

بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .

“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”

“أعتقد ذلك .”

بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .

“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”

بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”

كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .

“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”

“رائع !”

تدخلت آستر لأن چو-دي ودينيس كانا على وشك القتال على الفور .

لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .

“يمكنني أن آتي لوحدي .”

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

“سآتي معكِ .. في المرة القادمة التي آتي فيها سوف أحضر ألعاب لجيروم .”

بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .

چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .

بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .

“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .

“لا يوجد مخبز هنا . أقرب مخبز من فوق التل من أين اشتريته ؟”

“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”

“رائع !”

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

“سآتي معكِ .. في المرة القادمة التي آتي فيها سوف أحضر ألعاب لجيروم .”

“لقد اشتريت الخبز !”

“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”

تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .

جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .

لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .

“آه ، شكرًا .. شكرًا لكِ نونا ، هيك … ليس لدىّ سوى والدتي لذا كنت أخشى أن تموت أيضًا . لقد كنت خائفًا … هيء.”

“لحظة !”

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .

تغيرت عيون آستر بحزن وهي تستمع إلى كلمات جيروم النقية .

“ماذا يجري ؟”

“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”

“من هناك ؟”

“نعم .”

تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .

بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .

“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”

كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .

“أعتقد ذلك .”

“أعتقد ذلك .”

كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .

“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”

‘ماذا أفعل ؟’

جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .

نظرًا لأن هذا هو الطريق إلى منزل الدوق الأكبر ، يبدوا أن نواه قد ذهب لرؤيتها .

“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”

كانت آستر التي اعتقدت أنها يحب أن تخبر نواع الحقيقة بأكملها على وشك الخروج من العربة .

كان جائعًا جدًا لدرجة أنه ابتلغ الخبز على عجل ، واختفى فجأة رغيف الخبز من بين يديه .

“سأذهب لمقابلته.”

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .

“لا ! سأذهب أنا !”

كانت آستر التي اعتقدت أنها يحب أن تخبر نواع الحقيقة بأكملها على وشك الخروج من العربة .

مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.

كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .

يتبع …

“…بالمناسبة ، هل نونا غنية ؟”

 

كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط