Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 92

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

لو مرت أيام أخرى وهي على هذه الحالة لكانت الآن ميتة حقًا .

عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .

كان من حسن الحظ أنهم التقوا قبل فوات الأوان.

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .

“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”

رأى تململها وهي تتراجع و صدر منها ضوء لقوتها المقدسة و اتسعت عيونه من الدهشة .

“من هناك ؟”

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .

“هل أختي … ملاك من السماء ؟”

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .

“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”

انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .

كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .

“هذا صحيح .”

“علينا العودة .”

“رائع !”

“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”

جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .

عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .

بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

كان مظهرها الهادئ مختلفًا تمامًا عما كانت عليه من قبل .

ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .

ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .

كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .

“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

“ألم تعد والدتي مريضة الآن ؟”

“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”

“نعم .”

لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .

بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

“آه ، شكرًا .. شكرًا لكِ نونا ، هيك … ليس لدىّ سوى والدتي لذا كنت أخشى أن تموت أيضًا . لقد كنت خائفًا … هيء.”

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

ما مقدار الألم الذي كان يعاني منه لوحده ؟

“لا ، لا يوجد حاكم .”

قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .

“أليس لديكَ أب ؟”

حتى أثناء البكاء ، استمرت معدة الطفل في الدمدمة . نظرت حول المنزل و لم تجد أى طعام جيد ، لذا سألت آستر .

“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”

“متى كانت آخر مرة أكلت فيها ؟”

كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

لم تستطع آستر أن تحبس أنفاسها وهي تنظر إلى الطفل الذي قال هذا عِرضًا لأنها كانت على دراية بهذا النوع من الأشياء .

لم تستطع آستر أن تحبس أنفاسها وهي تنظر إلى الطفل الذي قال هذا عِرضًا لأنها كانت على دراية بهذا النوع من الأشياء .

“أليس لديكَ أب ؟”

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .

لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .

بعد أن شعر بقتامة تعبير آستر ، تظاهر دينيس أنه ينظر للساعة و تحدث مع جيروم .

“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”

“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”

لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .

“هل أختي … ملاك من السماء ؟”

شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .

قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .

أدارت آستر عينها للطفل .

بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .

“ما أسمكَ يا فتى ؟”

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

“جيروم .”

بعد أن شعر بقتامة تعبير آستر ، تظاهر دينيس أنه ينظر للساعة و تحدث مع جيروم .

“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”

ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .

نظر جيروم إلى آستر و مد كفيه و لقد كانت يده مليئة بالجروح .

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .

“أعتقد ذلك .”

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

كان جائعًا جدًا لدرجة أنه ابتلغ الخبز على عجل ، واختفى فجأة رغيف الخبز من بين يديه .

السبب أنها قادرة على العيش على هذا النحو الآن هو اليد التي مدها لها دي هين أولاً .

اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .

لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .

ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .

توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .

قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .

“هل تعلم ما هذا ؟”

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

“ماسة ؟”

اتسعت عيون چو-دي و دينيس عندما قالت القديسة آستر أنه لا يوجد حاكم .

عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”

ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .

“ماسة …..”

كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .

اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .

“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”

“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”

“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”

كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .

نظر جيروم إلى آستر و مد كفيه و لقد كانت يده مليئة بالجروح .

“…أستطيع .”

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .

لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …

بدا أن والدة جيروم سوف تستيقظ قريبًا لذا هي لم تكن قلقة جدًا .

بإذن من چو-دي ، حمل جيروم رغيف خبز في كل يد وبدأ في تناوله .

لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”

“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”

جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .

“هل أختي … ملاك من السماء ؟”

“…بالمناسبة ، هل نونا غنية ؟”

“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”

“لماذا ؟”

“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”

“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”

“نعم .”

ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .

“لقد اشتريت الخبز !”

حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .

شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .

“أنتَ لطيف حقًا .”

چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .

وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .

“هل تعلم ما هذا ؟”

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

 

قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .

عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .

بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .

الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”

“لا يوجد مخبز هنا . أقرب مخبز من فوق التل من أين اشتريته ؟”

چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .

جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .

“ما أسمكَ يا فتى ؟”

“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”

لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .

“إيه ؟ إنه ليس شارعًا يُمكنكَ الذهاب إليه بسرعة ….”

چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .

كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .

تدخلت آستر لأن چو-دي ودينيس كانا على وشك القتال على الفور .

“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .

يتبع …

“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”

جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .

لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .

“ما أسمكَ يا فتى ؟”

“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”

كان جائعًا جدًا لدرجة أنه ابتلغ الخبز على عجل ، واختفى فجأة رغيف الخبز من بين يديه .

“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”

“ماذا يجري ؟”

الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .

ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

كان جائعًا جدًا لدرجة أنه ابتلغ الخبز على عجل ، واختفى فجأة رغيف الخبز من بين يديه .

انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .

ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”

“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”

“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”

“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”

بإذن من چو-دي ، حمل جيروم رغيف خبز في كل يد وبدأ في تناوله .

“هل تعلم ما هذا ؟”

كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”

“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”

جيروم الذي انتفخ خديه من الخبز تمتم .

حتى أثناء البكاء ، استمرت معدة الطفل في الدمدمة . نظرت حول المنزل و لم تجد أى طعام جيد ، لذا سألت آستر .

“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”

“لا ، لا يوجد حاكم .”

تغيرت عيون آستر بحزن وهي تستمع إلى كلمات جيروم النقية .

بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .

“لا ، لا يوجد حاكم .”

“لذا لا تؤمن بالحاكم بلا داع ، و آمن بنفسكَ فقط مع والدتك .”

اتسعت عيون چو-دي و دينيس عندما قالت القديسة آستر أنه لا يوجد حاكم .

لم يستجب لصلوات آستر قط .

“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”

بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .

لم يستجب لصلوات آستر قط .

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم .
(أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .

“لذا لا تؤمن بالحاكم بلا داع ، و آمن بنفسكَ فقط مع والدتك .”

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”

نظر لها جيروم ولقد كان فمه مليئًا بفتات الخبز و عيناه تلمعان .

“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”

كانت عيناه نقيتاه للغاية و لم تعرف آستر ماذا تقول بعد ذلك ، وشعرت بالخوف قليلاً .

جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .

بعد كل شيء ، القوة المقدسة التي تستخدمها جاءت من الحاكم .

بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .

بعد أن شعر بقتامة تعبير آستر ، تظاهر دينيس أنه ينظر للساعة و تحدث مع جيروم .

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

“علينا العودة .”

كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .

“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”

“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .

جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .

طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

أدار دينيس عينيه و نظر إلى چو-دي ، لكنه لم يستطع التقاط ما قاله بالفعل .

چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .

“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”

تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .

بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .

طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .

بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .

“أعتقد ذلك .”

“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”

“سآتي معكِ .. في المرة القادمة التي آتي فيها سوف أحضر ألعاب لجيروم .”

“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”

“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”

تدخلت آستر لأن چو-دي ودينيس كانا على وشك القتال على الفور .

ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .

“يمكنني أن آتي لوحدي .”

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

“سآتي معكِ .. في المرة القادمة التي آتي فيها سوف أحضر ألعاب لجيروم .”

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .

كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .

“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”

“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”

كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .

عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .

“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”

“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

لم تستطع آستر أن تحبس أنفاسها وهي تنظر إلى الطفل الذي قال هذا عِرضًا لأنها كانت على دراية بهذا النوع من الأشياء .

“لقد اشتريت الخبز !”

مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.

تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .

“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”

لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

“لحظة !”

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .

 

“ماذا يجري ؟”

كان من حسن الحظ أنهم التقوا قبل فوات الأوان.

“من هناك ؟”

“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”

تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .

لو مرت أيام أخرى وهي على هذه الحالة لكانت الآن ميتة حقًا .

“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”

‘ماذا أفعل ؟’

“أعتقد ذلك .”

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .

“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”

‘ماذا أفعل ؟’

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

نظرًا لأن هذا هو الطريق إلى منزل الدوق الأكبر ، يبدوا أن نواه قد ذهب لرؤيتها .

قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .

كانت آستر التي اعتقدت أنها يحب أن تخبر نواع الحقيقة بأكملها على وشك الخروج من العربة .

لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .

“سأذهب لمقابلته.”

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

“متى كانت آخر مرة أكلت فيها ؟”

“لا ! سأذهب أنا !”

“ماسة ؟”

مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

يتبع …

“لقد اشتريت الخبز !”

 

ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .

“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط