Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 92

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .

لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …

لو مرت أيام أخرى وهي على هذه الحالة لكانت الآن ميتة حقًا .

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

كان من حسن الحظ أنهم التقوا قبل فوات الأوان.

نظر جيروم إلى آستر و مد كفيه و لقد كانت يده مليئة بالجروح .

دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .

ما مقدار الألم الذي كان يعاني منه لوحده ؟

رأى تململها وهي تتراجع و صدر منها ضوء لقوتها المقدسة و اتسعت عيونه من الدهشة .

اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .

“هل أختي … ملاك من السماء ؟”

“نعم .”

بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .

انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .

انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .

لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .

“هذا صحيح .”

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

“رائع !”

أدارت آستر عينها للطفل .

جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .

انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .

بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .

“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”

كان مظهرها الهادئ مختلفًا تمامًا عما كانت عليه من قبل .

لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .

ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .

“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”

“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”

“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”

“ألم تعد والدتي مريضة الآن ؟”

“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”

“نعم .”

“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”

بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .

نظرًا لأن هذا هو الطريق إلى منزل الدوق الأكبر ، يبدوا أن نواه قد ذهب لرؤيتها .

“آه ، شكرًا .. شكرًا لكِ نونا ، هيك … ليس لدىّ سوى والدتي لذا كنت أخشى أن تموت أيضًا . لقد كنت خائفًا … هيء.”

“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”

ما مقدار الألم الذي كان يعاني منه لوحده ؟

“نعم .”

قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .

حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .

حتى أثناء البكاء ، استمرت معدة الطفل في الدمدمة . نظرت حول المنزل و لم تجد أى طعام جيد ، لذا سألت آستر .

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

“متى كانت آخر مرة أكلت فيها ؟”

“سأذهب لمقابلته.”

“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”

توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .

لم تستطع آستر أن تحبس أنفاسها وهي تنظر إلى الطفل الذي قال هذا عِرضًا لأنها كانت على دراية بهذا النوع من الأشياء .

يتبع …

“أليس لديكَ أب ؟”

بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .

“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”

لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

“هل تعلم ما هذا ؟”

لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .

“لا ! سأذهب أنا !”

“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”

لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .

لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .

“ماذا يجري ؟”

شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .

بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .

أدارت آستر عينها للطفل .

“هذا صحيح .”

“ما أسمكَ يا فتى ؟”

نظر جيروم إلى آستر و مد كفيه و لقد كانت يده مليئة بالجروح .

“جيروم .”

بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .

“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”

“لذا لا تؤمن بالحاكم بلا داع ، و آمن بنفسكَ فقط مع والدتك .”

نظر جيروم إلى آستر و مد كفيه و لقد كانت يده مليئة بالجروح .

كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .

لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …

لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .

“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”

قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

السبب أنها قادرة على العيش على هذا النحو الآن هو اليد التي مدها لها دي هين أولاً .

عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .

لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

“هل تعلم ما هذا ؟”

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

“ماسة ؟”

“نعم .”

عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .

“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”

“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”

عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .

“ماسة …..”

جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .

اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .

شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .

“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”

“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”

كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .

بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .

يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .

“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”

“…أستطيع .”

بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .

بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .

“علينا العودة .”

بدا أن والدة جيروم سوف تستيقظ قريبًا لذا هي لم تكن قلقة جدًا .

كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .

لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …

ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .

“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”

بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .

جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .

تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .

“…بالمناسبة ، هل نونا غنية ؟”

“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”

“لماذا ؟”

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”

بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .

ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .

“لماذا ؟”

حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .

“نعم .”

“أنتَ لطيف حقًا .”

“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”

وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .

“لقد اشتريت الخبز !”

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”

قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .

بدا أن والدة جيروم سوف تستيقظ قريبًا لذا هي لم تكن قلقة جدًا .

بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”

“لا يوجد مخبز هنا . أقرب مخبز من فوق التل من أين اشتريته ؟”

توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .

جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .

كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .

“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”

“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”

“إيه ؟ إنه ليس شارعًا يُمكنكَ الذهاب إليه بسرعة ….”

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .

دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .

“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”

جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .

كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .

بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .

“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”

“علينا العودة .”

لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”

جيروم الذي انتفخ خديه من الخبز تمتم .

“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .

“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :

كان جائعًا جدًا لدرجة أنه ابتلغ الخبز على عجل ، واختفى فجأة رغيف الخبز من بين يديه .

قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .

ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .

“لا ! سأذهب أنا !”

“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”

“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”

“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”

“ماسة …..”

بإذن من چو-دي ، حمل جيروم رغيف خبز في كل يد وبدأ في تناوله .

بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .

كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .

لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .

“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”

“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”

جيروم الذي انتفخ خديه من الخبز تمتم .

“علينا العودة .”

“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”

أدار دينيس عينيه و نظر إلى چو-دي ، لكنه لم يستطع التقاط ما قاله بالفعل .

تغيرت عيون آستر بحزن وهي تستمع إلى كلمات جيروم النقية .

ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .

“لا ، لا يوجد حاكم .”

“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”

اتسعت عيون چو-دي و دينيس عندما قالت القديسة آستر أنه لا يوجد حاكم .

بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .

“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”

مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.

لم يستجب لصلوات آستر قط .

“هذا صحيح .”

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم .
(أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .

“لذا لا تؤمن بالحاكم بلا داع ، و آمن بنفسكَ فقط مع والدتك .”

لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”

نظر لها جيروم ولقد كان فمه مليئًا بفتات الخبز و عيناه تلمعان .

كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .

كانت عيناه نقيتاه للغاية و لم تعرف آستر ماذا تقول بعد ذلك ، وشعرت بالخوف قليلاً .

يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .

بعد كل شيء ، القوة المقدسة التي تستخدمها جاءت من الحاكم .

طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .

بعد أن شعر بقتامة تعبير آستر ، تظاهر دينيس أنه ينظر للساعة و تحدث مع جيروم .

“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”

“علينا العودة .”

لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .

عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .

“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”

“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”

“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”

لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .

كان مظهرها الهادئ مختلفًا تمامًا عما كانت عليه من قبل .

“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

أدار دينيس عينيه و نظر إلى چو-دي ، لكنه لم يستطع التقاط ما قاله بالفعل .

“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”

“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”

كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم . (أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)

بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .

لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .

بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .

تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .

“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”

كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .

“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”

“هل أختي … ملاك من السماء ؟”

تدخلت آستر لأن چو-دي ودينيس كانا على وشك القتال على الفور .

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

“يمكنني أن آتي لوحدي .”

مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.

“سآتي معكِ .. في المرة القادمة التي آتي فيها سوف أحضر ألعاب لجيروم .”

لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .

چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .

شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .

“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”

“لماذا ؟”

كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .

“نعم .”

“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”

بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .

“لقد اشتريت الخبز !”

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .

“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”

لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .

أدارت آستر عينها للطفل .

“لحظة !”

“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”

كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .

بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .

“ماذا يجري ؟”

“هذا صحيح .”

“من هناك ؟”

يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .

تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .

تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .

“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”

لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .

“أعتقد ذلك .”

“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”

كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .

“سوف استمتع بهذا الطعام !”

‘ماذا أفعل ؟’

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

نظرًا لأن هذا هو الطريق إلى منزل الدوق الأكبر ، يبدوا أن نواه قد ذهب لرؤيتها .

جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .

كانت آستر التي اعتقدت أنها يحب أن تخبر نواع الحقيقة بأكملها على وشك الخروج من العربة .

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

“سأذهب لمقابلته.”

قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .

قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .

لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .

لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .

“هذا صحيح .”

“لا ! سأذهب أنا !”

“رائع !”

مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.

لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .

يتبع …

لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …

 

مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.

توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط