لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .
“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”
لو مرت أيام أخرى وهي على هذه الحالة لكانت الآن ميتة حقًا .
يتبع …
كان من حسن الحظ أنهم التقوا قبل فوات الأوان.
لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .
دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .
كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .
رأى تململها وهي تتراجع و صدر منها ضوء لقوتها المقدسة و اتسعت عيونه من الدهشة .
“هل تعلم ما هذا ؟”
شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :
“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”
“هل أختي … ملاك من السماء ؟”
أدارت آستر عينها للطفل .
بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .
“أنتَ لطيف حقًا .”
انفجر چو-دي ضاحكًا بسبب تلك الكلمات و أومأ بفخر وهو يربت على رأس الفتى الصغير .
لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .
“هذا صحيح .”
بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .
“رائع !”
“هل أختي … ملاك من السماء ؟”
جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
بعد فترة ، عاد لون وجه المرأة الشاحب إلى طبيعته .
“جيروم .”
كان مظهرها الهادئ مختلفًا تمامًا عما كانت عليه من قبل .
قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .
ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .
“جيروم .”
“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”
دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .
“ألم تعد والدتي مريضة الآن ؟”
“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”
“نعم .”
جيروم الذي انتفخ خديه من الخبز تمتم .
بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .
“آه ، شكرًا .. شكرًا لكِ نونا ، هيك … ليس لدىّ سوى والدتي لذا كنت أخشى أن تموت أيضًا . لقد كنت خائفًا … هيء.”
“آه ، شكرًا .. شكرًا لكِ نونا ، هيك … ليس لدىّ سوى والدتي لذا كنت أخشى أن تموت أيضًا . لقد كنت خائفًا … هيء.”
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
ما مقدار الألم الذي كان يعاني منه لوحده ؟
لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .
قام دينيس بالتربيت على كتف الطفل بتعزية خاصة .
لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .
حتى أثناء البكاء ، استمرت معدة الطفل في الدمدمة . نظرت حول المنزل و لم تجد أى طعام جيد ، لذا سألت آستر .
يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .
“متى كانت آخر مرة أكلت فيها ؟”
“علينا العودة .”
“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”
“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”
لم تستطع آستر أن تحبس أنفاسها وهي تنظر إلى الطفل الذي قال هذا عِرضًا لأنها كانت على دراية بهذا النوع من الأشياء .
كانت عيناه نقيتاه للغاية و لم تعرف آستر ماذا تقول بعد ذلك ، وشعرت بالخوف قليلاً .
“أليس لديكَ أب ؟”
“جيروم .”
“نعم ، قال أبي أنه لا يحبني و غادر عندما كنت أصغر .”
“سيكون كل شيء على ما يرام الآن ، عليها فقط الحصول على ليلة واحدة من النوم .”
لم يستطع چو-دي ، الذي كان يستمع بجانبه التحمل أكثر من ذلك و تجهم و جز على أسنانه .
چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .
لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .
‘ماذا أفعل ؟’
“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”
“أليس لديكَ أب ؟”
لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .
لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .
شعر چو-دي بالأسف تجاهه و ركض لمكان قريب ليحضر بعض الطعام .
لم تكن متأكد من ماهية المرض ، لكنها شعرت أنها كانت على وشك الموت .
أدارت آستر عينها للطفل .
قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .
“ما أسمكَ يا فتى ؟”
لم يستطع چو-دي تحمل ذلك لأنه قد نشأ مثل زهرة دفيئة .
“جيروم .”
رأى تململها وهي تتراجع و صدر منها ضوء لقوتها المقدسة و اتسعت عيونه من الدهشة .
“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”
يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .
نظر جيروم إلى آستر و مد كفيه و لقد كانت يده مليئة بالجروح .
دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .
كانت عيون آستر مبللتين ، أظهر لها جيروم نفسها السابقة .
بدت آستر في عيون الطفل الذي ساعدته كملاك .
لقد كانت تأمل بشدة أن يساعدها شخص بهذه الطريقة لكنها في النهاية استسلمت .
“…بالمناسبة ، هل نونا غنية ؟”
قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .
“من عشاء أول أمس … بعض البطاطس .”
السبب أنها قادرة على العيش على هذا النحو الآن هو اليد التي مدها لها دي هين أولاً .
“يمكنني أن آتي لوحدي .”
لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .
حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .
توقفت آستر عن التفكير و أخرجت ماسة من جيبها .
“ماسة ؟”
“هل تعلم ما هذا ؟”
لم يكن بإمكانها أن تكون سعيدة لكن الآن كان بإمكانها أن تعطي هذا الطفل دفعة و يمكنها أن تمد يدها له .
“ماسة ؟”
كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .
عن رؤية تألق الماس تلعثم جيروم .
“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”
“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”
كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .
“ماسة …..”
اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .
بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .
“شرط أن أعطيكَ هذا هو أنه لا يجب أن يقبض عليكَ أحد أو أن يأخذها منك … هل يمكنكَ فعل هذا ؟”
“نعم .”
كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .
عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .
يمكن أن يكون لديه حياة مختلفة بسبب الماس ، ومع ذلك قد يكون الأمر خطيرًا إن قام بحركة خاطئة . مع العلم بذلك ، أرادت أن تعطي جيروم الاختيار و أن تجعله يتحمل المسؤولية .
حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .
“…أستطيع .”
“ماسة ؟”
بدا الأمر مخيفًا بالنسبة له بعض الشيء ، لكن جيروم نظر إلى والدته وشد قبضته و أمسكها بإحكام .
“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”
بدا أن والدة جيروم سوف تستيقظ قريبًا لذا هي لم تكن قلقة جدًا .
اتسع فم جيروم و كأنه لا يصدق أن هناك ماسة أمامه .
لكن خوفًا من المحتالين لذا قررا توجيهه لمتجر موثوق به …
كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .
“هناك متجر مجوهرات يُدعى Olred في وسط الشارع . سوف أخبرهم مقدمًا أخبرهم أنكَ هنا من طرف آستر . لا تذهب وحدك ، اذهب مع والدتك عندما تستيقظ .”
تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .
جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .
لم يستجب لصلوات آستر قط .
“…بالمناسبة ، هل نونا غنية ؟”
لو مرت أيام أخرى وهي على هذه الحالة لكانت الآن ميتة حقًا .
“لماذا ؟”
نظر لها جيروم ولقد كان فمه مليئًا بفتات الخبز و عيناه تلمعان .
“حتى أنا لا يُمكنني قبول الماس من نونا إن عملت بجد لجمعه .”
چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .
ذهلت آستر بكلمات جيروم الغير متوقعة ورمشت عينها عدة مرات .
“لحظة !”
حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .
كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .
“أنتَ لطيف حقًا .”
قبل أن يمد دي هين له يدها كان عالم آستر مليء باليأس والظلام .
وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .
طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .
“أنا غنية ، لذا لا تشعر بالضغط و استخدمها كما يحلو لك .”
كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .
قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .
وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .
بينما كان ينظر لها بفرح دخل چو-دي إلى المنزل مع الكثير من الخبر بين يديه .
“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”
“لم يكن هناك محل بقالة في الجوار لذا اشتريت بعض الخبز .”
“هل أختي … ملاك من السماء ؟”
“لا يوجد مخبز هنا . أقرب مخبز من فوق التل من أين اشتريته ؟”
“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”
جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .
لقد خرجوا بسبب نزوة اليوم لذا لم يستطع أن يحضر شيء معه .
“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”
“إيه ؟ إنه ليس شارعًا يُمكنكَ الذهاب إليه بسرعة ….”
“ماسة …..”
كان ذلك ممكنًا لأن چو-دي كان يركض كل يوم بجهل حول القصر لتحسين قدراته الجسدية .
‘ماذا أفعل ؟’
“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”
أدارت آستر عينها للطفل .
كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .
چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .
“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”
كان مظهرها الهادئ مختلفًا تمامًا عما كانت عليه من قبل .
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
“ما أسمكَ يا فتى ؟”
“هل هناك لوالدتي أيضًا ؟”
“ما أسمكَ يا فتى ؟”
“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”
“…أستطيع .”
الكيس الورقي الذي كان يحمله بين ذراعيه كان كله خبز ، عندما أظهره له چو-دي سطعت تعبيرات جيروم .
لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .
“سوف استمتع بهذا الطعام !”
مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.
كان جائعًا جدًا لدرجة أنه ابتلغ الخبز على عجل ، واختفى فجأة رغيف الخبز من بين يديه .
وضعت آستر يدها على رأس جيروم عن غير قصد ، حيث كانت دائمًا يتم التربيت على رأسها إن أثنى عليها والدها أو إخوتها .
ثم بدأ بالاختناق بسبب الخبز و قال له چو-دي أن هناك الكثير من الوقت وألا يتعجل .
تغيرت عيون آستر بحزن وهي تستمع إلى كلمات جيروم النقية .
“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”
دون تأخير ، بدأت آستر على الفور في استخدام قوتها المقدسة لشفاء والدة الطفل الصغير .
“كُل كل شيء ، لقد احضرته لك في الأساس .”
اتسعت عيون چو-دي و دينيس عندما قالت القديسة آستر أنه لا يوجد حاكم .
بإذن من چو-دي ، حمل جيروم رغيف خبز في كل يد وبدأ في تناوله .
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
كان وجهه سعيدًا جدًا وكأن لديه كل شيء في العالم .
“…بالمناسبة ، هل نونا غنية ؟”
“اعتقدت دائمًا أنه لا يوجد حاكم .”
حتى في مثل هذه الحالة ، لقد كان من الفريد أنه يعرف كيف يكون مرعيًا للآخرين بدلاً من تلقي المساعدة بلا قيد أو شرط .
جيروم الذي انتفخ خديه من الخبز تمتم .
“…أستطيع .”
“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”
تغيرت عيون آستر بحزن وهي تستمع إلى كلمات جيروم النقية .
“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”
“لا ، لا يوجد حاكم .”
“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”
اتسعت عيون چو-دي و دينيس عندما قالت القديسة آستر أنه لا يوجد حاكم .
لكن بينما نظر جيروم إلى الخبز و ابتلع لعابه لم يستطع تناول الخبز بسرعة و التفت لوالدته .
“هناك أُناس فقط . المعجزات تحدث بسبب وجود الناس .”
“سأذهب لمقابلته.”
لم يستجب لصلوات آستر قط .
“أنت على حق ، لقد اشتريته من أعلى التل .”
كان دي هين هو من أخرج آستر من اليأس وليس الحاكم .
(أما إنتو يا ملحدين عليكم حجات ، استغفرو يا اخوتي.)
كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .
“لذا لا تؤمن بالحاكم بلا داع ، و آمن بنفسكَ فقط مع والدتك .”
“يمكنني أن آتي لوحدي .”
“إذًا سأثق بكِ أيضًا .”
كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .
نظر لها جيروم ولقد كان فمه مليئًا بفتات الخبز و عيناه تلمعان .
“جيروم .”
كانت عيناه نقيتاه للغاية و لم تعرف آستر ماذا تقول بعد ذلك ، وشعرت بالخوف قليلاً .
جيروم نظر إلى الخبز و قال إن هذا غريب .
بعد كل شيء ، القوة المقدسة التي تستخدمها جاءت من الحاكم .
“هل يمكنني الحصول على واحد آخر ؟”
بعد أن شعر بقتامة تعبير آستر ، تظاهر دينيس أنه ينظر للساعة و تحدث مع جيروم .
“أعتقد ذلك .”
“علينا العودة .”
بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .
لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعلهم على أى حال لذا كان بإمكانهم المغادرة بدون ندم .
تدخلت آستر لأن چو-دي ودينيس كانا على وشك القتال على الفور .
عانقت آستر جيروم للمرة الأخيرة و فتحت الباب مع إخوتها وخرجوا .
“هذا صحيح . ماسة .. بها ستكون قادرًا على الخروج مع والدتك من هنا و الحصول على منزل .”
“هل يُمكنني رؤيتكم مرة أخرى ؟”
“إيه ؟ إنه ليس شارعًا يُمكنكَ الذهاب إليه بسرعة ….”
لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .
يتبع …
طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .
كشف دينيس عن فضول جيروم بقرص عضلات ساق چو-دي ثم وضع الخبز بين يديه .
“نعم ، سنعود الأسبوع المقبل .”
جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .
أدار دينيس عينيه و نظر إلى چو-دي ، لكنه لم يستطع التقاط ما قاله بالفعل .
قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .
“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”
لكن جيروم الذي تبعهم للخارج كان حزينًا و أمسك بملابس آستر ولم يدعها تذهب .
بسعادة غامرة قفز جيروم و لوح بيده حتى رحل الثلاثة .
“آشش ، لو عرفت أن الوضع سيكون هكذا لكنت أحضرت معي بعض الطعام .”
بعد مسافة بعيدة عن جيروم تنهد دينيس ووبخ چو-دي .
“أليس لديكَ أب ؟”
“لماذا تقطع مثل هذا الوعد ؟”
“نعم ، كل ما في هذا الكيس خبز .”
“يمكننا المجيء لرؤيته لبعض الوقت . بسبب جيروم اليوم لم نستطع رؤية القرية بشكل صحيح . في المرة القادمة سنضطر لمساعدة المزيد من الناس .”
كان من حسن الحظ أنهم التقوا قبل فوات الأوان.
تدخلت آستر لأن چو-دي ودينيس كانا على وشك القتال على الفور .
تغيرت عيون آستر بحزن وهي تستمع إلى كلمات جيروم النقية .
“يمكنني أن آتي لوحدي .”
ما مقدار الألم الذي كان يعاني منه لوحده ؟
“سآتي معكِ .. في المرة القادمة التي آتي فيها سوف أحضر ألعاب لجيروم .”
لم يستجب لصلوات آستر قط .
چو-دي الذي كان لايزال ينظر للخلف بدى و كأنه يحب جيروم قليلاً .
ما مقدار الألم الذي كان يعاني منه لوحده ؟
“….ثم سأحضر له كتابًا ، صحيح ؟”
“ماذا يجري ؟”
كان دينيس وچو-دي متشابهان ، كلاهما باردان من الخارج و دافئين بلا حدود من الداخل .
“علينا العودة .”
“لكن ألست فخورًا جدًا اليوم ؟”
طلب رؤيتهم مرة أخرى لكنها كانت خائفة من أنها قد تزرع له بعض الآمال الكاذبة .
“هل أنتَ فخور بما فعلته ؟”
“ماذا يجري ؟”
“لقد اشتريت الخبز !”
كان من حسن الحظ أنهم التقوا قبل فوات الأوان.
تشاجر الإثنان طوال الطريق لكن آستر ضحكت و اعتقدت أن إخوتها الأكبر جيديون .
‘ماذا أفعل ؟’
لقد كادوا يصلون للمنزل تقريبًا .
“لحظة !”
“أنظر لهذا الجسد ، إن هذا ممكن بما فيه الكفاية .”
كان وجه الشخص الذي مرّ أمام النافذة مألوفًا لذا أوقفت آستر العربة بسرعة .
“ولكن برؤية أختي الكبرى و أخي الأكبر ، اعتقد أنه لابد من وجود حاكم ، و أمي بخير أيضًا .”
“ماذا يجري ؟”
“ماذا يجري ؟”
“من هناك ؟”
كان هذا هو السبب في أنها كانت تفكر في أن تعطيها لجيروم .
تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .
“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”
“هاه ؟ إنه الأمير السابع ، صحيح ؟”
“تناول الطعام بسرعة ، هناك المزيد .”
“أعتقد ذلك .”
“نعم ، جيروم . هل يمكنك أن تمد كفك للحظة ؟”
كانت آستر في حيرة من أمرها و نظرتها إلى عيون إخوتها . كان ذلك لأنهم تحدثوا عن هذا في وقت العشاء ليلة أمس .
ابتسمت آستر و طلبت من الصبي الصغير أن يقترب .
‘ماذا أفعل ؟’
قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .
نظرًا لأن هذا هو الطريق إلى منزل الدوق الأكبر ، يبدوا أن نواه قد ذهب لرؤيتها .
“هذا صحيح! إنه وعد . بالتأكيد !”
كانت آستر التي اعتقدت أنها يحب أن تخبر نواع الحقيقة بأكملها على وشك الخروج من العربة .
بمجرد أن سمع الإجابة بدأت الدموع تنهمر من عيون الصبي ، و لقد سقطت الدموع بغزارة لدرجة أن المشهد كان حزينًا .
“سأذهب لمقابلته.”
جمع الصبي الصغير يديه معًا و توهجت عيناه و صلى من أجل مساعدة آستر في الشفاء .
قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .
قال جيروم أنه لا يعرف ماذا يفعل و أمسك بالماس في يده و قفز من مكانه .
لقد كان چو-دي من تسلل خلفهم في المرة السابقة و ظهر هذا المشهد في عقله .
شعر بالدهشة لدرجة أنه فرك عينيه و تمتم :
“لا ! سأذهب أنا !”
تبع التوأم نظرة آستر ونظروا عبر النافذة وچو-دي الذي عرف من يكون رد أولًا .
مرتبكة ، أمسكت آستر بذراع چو-دي وسحبته و نزلت بسرعة من العربة و أغلقت الباب.
لم تستطع آستر أن تحبس أنفاسها وهي تنظر إلى الطفل الذي قال هذا عِرضًا لأنها كانت على دراية بهذا النوع من الأشياء .
يتبع …
قال چو-دي أن الأمر بخير وكان على وشك الخروج من العربة .
جيروم الذي كان يستمع تردد و سأل بعناية .
“أليس لديكَ أب ؟”
