في صباح اليوم التالي ،
“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”
فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .
حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .
بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .
‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’
“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”
ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .
كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .
كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .
قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .
اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .
حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .
بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .
“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”
ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .
في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .
صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .
بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .
لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .
استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .
بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .
ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .
طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .
لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .
كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .
‘كيف وصلت لهنا ؟’
أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .
كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .
“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”
‘هل أخذني والدي لهنا ؟’
كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .
لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .
طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .
بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .
كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .
عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .
كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .
عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .
‘رائع .’
‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’
‘أريد اخباره أن يبتهج .’
حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .
الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .
كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .
‘لا بأس بهذا صحيح ؟’
‘أريد اخباره أن يبتهج .’
جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .
بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .
كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .
ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .
بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .
تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .
“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”
لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .
“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”
كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .
اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .
أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .
‘…ماذا أفعل ؟’
الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .
ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .
“نجحت!”
لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .
تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .
في صباح اليوم التالي ،
على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .
وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .
“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”
بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .
كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .
“جوو!”
ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .
–يتبع …
كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .
اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .
بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .
لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .
طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .
‘…ماذا أفعل ؟’
“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”
من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .
لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .
‘رائع .’
ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .
“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”
“سعيدة بلقائكِ .”
حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .
نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .
كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .
لقد كانت مرحلة التصوير .
“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”
حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .
ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .
“جوو!”
في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .
طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .
كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .
“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”
بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .
اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .
طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .
ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .
لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .
‘لا بأس بهذا صحيح ؟’
كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .
لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .
‘إيرين .’
شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .
ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .
وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .
“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”
كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .
عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .
“هاه ؟”
ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .
بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .
بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .
أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .
حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .
أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .
ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .
‘أوه؟’
في صباح اليوم التالي ،
عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .
طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .
ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .
–يتبع …
فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .
‘هل نبدوا كذلك ؟’
‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’
على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .
كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.
اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .
“هاه ؟ جبنة ! لا !”
‘هل أخذني والدي لهنا ؟’
صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .
‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’
بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .
في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .
‘…ماذا أفعل ؟’
حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .
طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .
“أب-أبي !”
في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .
ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .
على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .
رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .
ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .
“….نعم .”
لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .
“نجحت!”
‘رائع .’
‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’
عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .
“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”
كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .
“هاه ؟ جبنة ! لا !”
عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .
“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”
وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .
لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .
حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .
استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .
“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”
اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .
اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .
كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .
في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .
“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”
‘هل نبدوا كذلك ؟’
لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .
من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .
عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .
هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .
عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .
‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’
‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’
بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .
حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .
كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .
بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .
لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .
صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .
لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.
لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .
أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .
جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .
“أب-أبي !”
ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .
التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .
ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .
كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .
على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .
لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .
“سعيدة بلقائكِ .”
‘إيرين .’
“….حسنًا .”
رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .
كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .
لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .
‘لا بأس بهذا صحيح ؟’
“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”
طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .
اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .
“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”
“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”
كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.
اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .
استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .
“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”
اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .
كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .
بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .
“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”
ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .
“لا ، ليس لدىّ .”
‘لابدَ أنها قد ماتت .’
سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .
طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .
“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”
حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .
“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”
نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .
و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .
لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .
“….حسنًا .”
لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .
كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .
اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .
كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .
كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .
وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .
ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .
‘لابدَ أنها قد ماتت .’
كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .
بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .
شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .
بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .
كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .
“أبي ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .
بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .
بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .
“أب-أبي !”
“……..؟”
“….نعم .”
“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”
لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .
كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .
شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .
نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .
“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”
كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .
عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .
“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”
نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .
“….نعم .”
عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .
نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .
و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .
بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .
“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”
‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’
كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .
بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .
أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .
جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .
“….حسنًا .”
–يتبع …
رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .
استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .
“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”
