Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 96

في صباح اليوم التالي ،

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

‘أوه؟’

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

‘إيرين .’

‘كيف وصلت لهنا ؟’

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

“نجحت!”

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

في صباح اليوم التالي ،

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

“سعيدة بلقائكِ .”

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

لقد كانت مرحلة التصوير .

“أب-أبي !”

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

“جوو!”

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

‘إيرين .’

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

–يتبع …

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

“….نعم .”

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

“هاه ؟”

 

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

“نجحت!”

‘أوه؟’

لقد كانت مرحلة التصوير .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

‘…ماذا أفعل ؟’

“أبي ؟”

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

‘رائع .’

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

“هاه ؟”

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

في صباح اليوم التالي ،

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

“أب-أبي !”

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

“نجحت!”

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

‘إيرين .’

‘كيف وصلت لهنا ؟’

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

“لا ، ليس لدىّ .”

“لا ، ليس لدىّ .”

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

“….حسنًا .”

 

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

“نجحت!”

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

“نجحت!”

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

في صباح اليوم التالي ،

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

‘أوه؟’

“أبي ؟”

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

“……..؟”

‘رائع .’

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

“….نعم .”

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

–يتبع …

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

 

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط