Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 96

في صباح اليوم التالي ،

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

‘رائع .’

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

‘…ماذا أفعل ؟’

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

“نجحت!”

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

في صباح اليوم التالي ،

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

“جوو!”

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

–يتبع …

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

‘…ماذا أفعل ؟’

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

‘رائع .’

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

“سعيدة بلقائكِ .”

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

لقد كانت مرحلة التصوير .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

“جوو!”

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

‘إيرين .’

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

“هاه ؟”

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

‘أوه؟’

في صباح اليوم التالي ،

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

–يتبع …

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

‘…ماذا أفعل ؟’

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

“أب-أبي !”

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

“….نعم .”

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

“نجحت!”

‘رائع .’

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

‘هل نبدوا كذلك ؟’

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

“أب-أبي !”

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

“سعيدة بلقائكِ .”

‘إيرين .’

“….حسنًا .”

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

“لا ، ليس لدىّ .”

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

“….حسنًا .”

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

“أبي ؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

“أب-أبي !”

“……..؟”

“….نعم .”

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

“….نعم .”

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

“….حسنًا .”

–يتبع …

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

 

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط