Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 96

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في صباح اليوم التالي ،

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

“أبي ؟”

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

‘رائع .’

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

“….حسنًا .”

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

“نجحت!”

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

“سعيدة بلقائكِ .”

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

في صباح اليوم التالي ،

لقد كانت مرحلة التصوير .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

“جوو!”

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

لقد كانت مرحلة التصوير .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

“هاه ؟”

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

 

‘أوه؟’

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

‘إيرين .’

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

‘…ماذا أفعل ؟’

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

في صباح اليوم التالي ،

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

‘رائع .’

“نجحت!”

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

“أبي ؟”

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

“……..؟”

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

في صباح اليوم التالي ،

‘هل نبدوا كذلك ؟’

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

لقد كانت مرحلة التصوير .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

“أب-أبي !”

“هاه ؟”

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

“هاه ؟”

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

‘إيرين .’

‘كيف وصلت لهنا ؟’

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

 

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

“….نعم .”

“لا ، ليس لدىّ .”

‘هل نبدوا كذلك ؟’

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

“….حسنًا .”

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

“أبي ؟”

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

–يتبع …

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

“……..؟”

‘كيف وصلت لهنا ؟’

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

“….نعم .”

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

–يتبع …

“….نعم .”

 

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط