Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 96

في صباح اليوم التالي ،

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

“……..؟”

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

 

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

‘رائع .’

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

“نجحت!”

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

“……..؟”

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

“سعيدة بلقائكِ .”

“جوو!”

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

لقد كانت مرحلة التصوير .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

“جوو!”

‘رائع .’

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

“هاه ؟”

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

‘أوه؟’

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

‘…ماذا أفعل ؟’

“….حسنًا .”

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

‘رائع .’

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

“أب-أبي !”

“أب-أبي !”

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

‘إيرين .’

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

“……..؟”

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

“لا ، ليس لدىّ .”

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

“….حسنًا .”

“أبي ؟”

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

“أبي ؟”

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

“……..؟”

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

“أب-أبي !”

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

“….نعم .”

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

–يتبع …

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

 

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط