Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 96

PDF

في صباح اليوم التالي ،

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

“….نعم .”

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

في صباح اليوم التالي ،

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

“أب-أبي !”

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

“نجحت!”

“أبي ؟”

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

“….حسنًا .”

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

“….نعم .”

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

“نجحت!”

“سعيدة بلقائكِ .”

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

لقد كانت مرحلة التصوير .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

“جوو!”

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

“هاه ؟”

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

“أب-أبي !”

‘أوه؟’

“….نعم .”

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

‘كيف وصلت لهنا ؟’

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

“نجحت!”

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

‘…ماذا أفعل ؟’

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

‘رائع .’

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

لقد كانت مرحلة التصوير .

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

“أب-أبي !”

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

‘إيرين .’

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

“لا ، ليس لدىّ .”

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

“….حسنًا .”

‘رائع .’

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

“أبي ؟”

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

“أبي ؟”

“……..؟”

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

“….حسنًا .”

“….نعم .”

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

في صباح اليوم التالي ،

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

–يتبع …

–يتبع …

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

 

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

“أب-أبي !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط