Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 96

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في صباح اليوم التالي ،

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

‘رائع .’

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

“أب-أبي !”

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

“هاه ؟”

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

“أبي ؟”

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

في صباح اليوم التالي ،

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

‘أوه؟’

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

“……..؟”

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

“هاه ؟”

“نجحت!”

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

‘أوه؟’

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

“سعيدة بلقائكِ .”

“نجحت!”

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

لقد كانت مرحلة التصوير .

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

 

“جوو!”

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

“نجحت!”

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

“هاه ؟”

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

‘أوه؟’

 

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

‘…ماذا أفعل ؟’

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

‘…ماذا أفعل ؟’

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

‘رائع .’

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

“….نعم .”

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

“أب-أبي !”

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

‘رائع .’

‘هل نبدوا كذلك ؟’

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

–يتبع …

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

“أب-أبي !”

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

“سعيدة بلقائكِ .”

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

‘إيرين .’

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

“….نعم .”

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

“هاه ؟”

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

“لا ، ليس لدىّ .”

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

“أب-أبي !”

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

“….نعم .”

“….حسنًا .”

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

‘أوه؟’

“أبي ؟”

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

“……..؟”

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

“….نعم .”

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

–يتبع …

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

 

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط