Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 96

في صباح اليوم التالي ،

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

‘أوه؟’

بمجرد أن استيقظت شعرت بفرو (جبنة) الناعم .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

“نجحت!”

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

قال چو-دي أنه سوف يربيها بنفسه ، لذا احضروها معهم ، ولكن عندما كان لديها وقت فراغ تأتي دائمًا لغرفة آستر و تنام .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

“……..؟”

“سيكون أوبا حزينًا عندما يكتشف هذا .”

“جوو!”

في هذه الأيام ، كان چو-دي يبذل قصارى جهده من خلال تقديم الوجبات الخفيفة ل(جبنة) للفوز بقلبها .

“….حسنًا .”

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

‘كيف وصلت لهنا ؟’

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

كانت تتذكر أنها قرأت الوثائق في المكتب لكنها لا تتذكر كيف وصلت لهنا .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

‘هل أخذني والدي لهنا ؟’

لقد شعرت بالسوء لأنه كان عليه حملها على الرغم من أنها قد عرضت المساعدة .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

عندما سحبت الستائر انسكب ضوء الشمس الساطع .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

“….نعم .”

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

كانت قلقة أن الأمور لا تسير على ما يرام كما كان يعتقد و لقد كان يكافح .

“أبي ؟”

‘أريد اخباره أن يبتهج .’

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

بالنظر إلى الخلف ، كان نواه يهتف لها ، لكنها لم ترد له هذا أبدًا .

‘إيرين .’

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

تساءلت عما إن كان هناك طريقة للتواصل معه وفي النهاية توصلت إلى طريقة جيدة .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

لقد سمعت الأمر في عيد ميلاد مرشحة من المرشحات ، أن المرشحات البالغات يتعلمون كيفية ارسال الرسائل عن طريق الحمام الزاجل .

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

أخذت آستر نفسًا عميقًا و فتحت النافذة على مصراعيها و قامت بالتصفير بقوة .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

“نجحت!”

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

على الرغم من أن الصفير قد انتهى إلا أن الحمامة لم تهرب و بقت تتصرف بلطف بجانب آستر .

‘أوه؟’

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

كتب في ورقة و جعدتها و جعدت عدة أوراق بشكل متكرر .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

بعد الكتابة لفترة طويلة أنهت أخيرًا كتابة الرسالة و ابتسمت بفخر .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

طوت الرسالة على الفور و حاولت ربطها في قدم الحمامة لكنها ترددت .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

لقد شعرت بالحرج من إرسال الرسالة لأن نواه قد يسيء الفهم .

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

ومع ذلك ، قامت بربط الرسالة و وضعت مبررًا لأنها كانت قلقة لأنهم أصدقاء وليس لأى شيء آخر .

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

“سعيدة بلقائكِ .”

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

نظرت آستر إلى الحمامة بنظرة جادة و تذكرت نواه .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

لقد كانت مرحلة التصوير .

لقد كانت مرحلة التصوير .

حتى لو لم تكن حمامة مدربة ، فإن هذه المرحلة تجعل الحمامة تزور الشخص .

بيت جبنة موجود أيضًا في غرفته ، ولابدَ أنه سيكون منزعجًا أنها جاءت لآستر أثناء نومه .

“جوو!”

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

فتحت آستر عينيها لأنها كانت تعاني من الحكة بسبب أشعة الشمس .

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

‘…ماذا أفعل ؟’

‘لا بأس بهذا صحيح ؟’

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

“ألن يظن أن الأمر غريب ؟”

شعرت بالضيق و تعهدت أن تخبرهم بصدق في وقت العشاء .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

“جوو!”

كانت غرفة چو-دي في الطابق السفلي ، لكن نظرة آستر اتجهت إلى الردهة كما لو كانت ممسوسة .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

“هاه ؟”

بعد الإفطار ، قررت العودة إلى المكتب للمساعدة و ذهبت إلى النافذة مرتدية النعال .

بشكل غريزي شعرت بشيء مختلف ، لكن القفل الذي كان مغلقًا في الغرفة التي في النهاية دائمًا ، أصبح مفتوحًا الآن .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

أدركت آستر أن خطواتها وصلت للغرفة و قامت بالتحديق عن كثب لكن القفل حقًا لم يكن مغلقًا .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

طارت الحمامة بقوة من النافذة و أطلقت صوتها كما لو كانت تفهم آستر .

‘أوه؟’

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

عندما فُتِح الباب أرادت الدخول ، لقد كان مغلقًا في كل مرة لهذا كانت فضولية .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

ومع ذلك ، ترددت في الدخول لأنها لم تكن تعرف سبب فتح هذه الغرفة .

ومع ذلك ، لا يمكنها الذهاب للقصر الإمبراطوري بسبب هذا .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

‘أنا حقًا لم أقصد الدخول .’

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

‘رائع .’

“هاه ؟ جبنة ! لا !”

“……..؟”

صرخت آستر و حاولت الإمساك بها على عجل ، لكن جبنة دخلت بسرعة للغرفة .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

بعد دخول الغرفة تجولت بالداخل كما لو كانت غرفتها و الزمت آستر بالدخول .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

‘…ماذا أفعل ؟’

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

طلبت من جبنة الخروج لكن هذا لم ينجح .

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

في النهاية اضطرت آستر للدخول إلى الغرفة لإخراج جبنة .

فكرت فيما إن كان يجب أن تحصل على إذن من والدها أولاً ، لكنها قررت فتحها قليلاً و النظر بالداخل .

على الرغم من علمها غلى عدم وجود أحد هناك ، إلا أنها قد مشت بهدوء على أطراف أصابعها .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

‘رائع .’

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

عندما رأت آستر الصورة التي ملأت الجدار أُعجبت بها بدون أن تدرك .

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

كان من المدهش أن جميع الصور بها نفس الشخص و لكن كان هناك الكثير من الصور .

“لحظة ، سوف أعطيكِ رسالة .”

عندما نظرت آستر للصور الواحدة تلو الأخرى أدركت آستر بشكل تدريجي من كان في هذه الصور .

‘…ماذا أفعل ؟’

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

“مرحبًا ، أنا آسفة للدخول بلا إذن .”

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

اقترب آستر و حيت أكبر لوحة على الإطلاق .

ثم ، عندما تذكرت فجأة وعدها مع والدها و إخوتها شعرت بالذنب .

في يوم من الأيام حدقت والدة سيباستيان بها و قالت أنها تبدوا مثلها .

“آمل أن يتم تسليمها بشكل جيد .”

‘هل نبدوا كذلك ؟’

اهتزت آستر ، التي تحولت خدودها إلى اللون الأحمر وهي تفكر في الشكل الذي سيبدوا عليه نواه عندما يستلم الرسالة .

من الواضح أن لون العيون و الشعر كان متشابهًا تقريبًا . ومع ذلك كانت صاحبة اللوحة جميلة للغاية .

الغريب أن الطيور تجمعت بسرعة بعد صوت الصفير و كأنه أغنية .

هزت رأسها لأنها قد شعرت بالأسف لأنها تبدوا مثلها .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

‘يجب أن يكون هناك شخص أو أثنان متشابهان .’

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

عبست لأن ضوء الشمس كان يعمي ، ثم فكرت في نواه .

كانت هناك إمرأة أخرى تشبه صاحبة الصورة تمامًا كان الإثنان يبتسمان على نطاق واسع .

وكان بإمكانها أن تفهم لماذا منع والدها أى شخص من دخول هذه الغرفة .

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

“……..؟”

لكن فجأة وقفت جبنة بجانب قدم آستر تمامًا و أصبحت في حالة بقظة.

لقد كانا سعيدتان لدرجة أن الإبتسامة ارتسمت على شفاه آستر من تلقاء نفسها .

أدارت رأسها متسائلة عما يجري و عندما رأت دي هين بجانب الباب فوجئت و أسقطت الإطار .

ثم عبست جبنة و مدت يديها إلى آستر .

“أب-أبي !”

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

التقطت الإطار بسرعة من على الأرض ، حدق دي هين في آستر بعيون متفاجئة .

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

كان على وشكِ أن يغلق الباب الذي نساه الليلة الماضية .

‘…ماذا أفعل ؟’

لكن في اللحظة التي رأى فيها آستر تقف أمام صورة إيرين لم يستطع قول شيء .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

‘إيرين .’

لكن عندما دخلت للغرفة ، لقد كانت أكثر روعة مما كانت تعتقد . كان هناك العديد من الأشياء و الكثير من اللوحات بشكل خاص .

رأى وجه آستر و كأنها تنظر إلى نفسها .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

لقد كانت أمامها مباشرة ، لقد كانت تشبهها تمامًا .

“لقد كان الباب مفتوحًا .. أنا آسفة لدخولي .”

‘إيرين .’

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

“لا بأس . أنا من تركت الباب مفتوحًا .”

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

اقترب دي هين و ربت على كتف آستر و أمسك بالإطار .

‘هل نبدوا كذلك ؟’

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

كان صوت دي هين منخفضًا . ربما لأنها كانت غرفة إيرين ، لكن بدى و كأنه يكافح اليوم .

تواصلت آستر بالعين مع الحمامة الأولى و أدخلتها للغرفة .

“آستر ، هل لديكِ ذكريات عن طفولتكِ ؟”

لقد فُتِنت بالتصرف الصغير ، ثم تذكرت أحداث ليلة أمس .

“لا ، ليس لدىّ .”

“جوو!”

سأل آستر و أجابت بحيرة بسبب هذا السؤال المفاجئ .

أدارت مقبض الباب تحسبًا ، ولقد فُتِح الباب بالفعل .

“لا تتذكرين من تكون أمكِ ؟”

وغادرت من الغرفة لأخذ جبنة إلى چو-دي .

“لا . كل ما أتذكره هو أنني عشت في الأحياء الفقيرة .”

“هاه ؟”

و الغريب أنها لم تكن تتذكر أى شيء قبل دخولها للأحياء الفقيرة ، لذلك بالطبع كانت تعتقد أن والدتها تخلت عنها .

“لا ، ليس لدىّ .”

“….حسنًا .”

اعترفت آستر بالخطأ و حنت رأسها .

كان دي هين يشك الآن بالفعل أن آستر إبنة كاثرين .

حتى آستر التي لم ترَ مالكة هذه الصور من قبل كانا تفهم .

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

‘لقد قال أن الأمور لم تسر على ما يرام .’

وكاثرين التي كان يعرفها لم تكن لتتخلى عن إبنتها على الإطلاق .

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

‘لابدَ أنها قد ماتت .’

حصل نواه على أكبر قدر من الدعم ، لكن النتائج تم تأجيلها بسبب معارضة المعبد .

بسبب تفكيره أنه لم يكن قادرًا على حماية كاثرين بعد إيرين ، أصبح دي هين غاضبًا للغاية .

حتى الآن ، بينما كانت آستر نائمة أتت و دفنت وجهها في مؤخرة رقبتها .

بدلاً من ذلك ، إن قامت بإخباره هو و إيرين بالحقيقة لبقى بجانبها حتى النهاية . ربما حتى إيرين لم تعلم أنها قد ماتت مبكرًا .

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

“أبي ؟”

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

كانت آستر قلقة لأنها شعرت بتغير مشاعر دي هين و بدا و كأنه سوف ينفجر .

ومع ذلك لم يكن من السهل إكمال الرسالة بسبب عبء كتابة الخطاب الأول ، على الرغم من أنها لم تحاول كتابته بشكل جيد .

بعد أن ترددت أمسكت بيد دي هين الذي بجانبها .

“على اليسار ، إيرين زوجتي المتوفاة و على اليمين كاثرين ، أخت زوجتي .”

“……..؟”

استيقظت آستر على هذا معتقدة أنها يجب أن تأخذ جبنة لمنزلها قبل أن يستيقظ شقيقها .

“إنه فقط . أنا بجانبكَ …”

لم يتقابلوا ، هي فقط أرسلت رسالة ، لكنها شعرت بعدم الإرتياح لأنها بدت و كأنها أخلفت بوعدها بإرسالها للرسالة و التفكير فيه .

كانت هذه المرة الأولى التي تمسك فيها آستر بيد دي هين .

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

نبض قلب دي هين ثم نظر إلى يدها التي تمسك بيدها و انحنى ليعانقها .

“….حسنًا .”

كانت آستر التي كانت في هذا الوضع مرتبكة للحظة .

كانت ستنظر لها بعينها فقط من الخارج لكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب دخلت جبنة للداخل.

“أبي ، هل أنتَ بخير ؟”

كان لايزال متأكدًا ، لكن العقد كان وحده دليلاً كافيًا .

“….نعم .”

 

نبرة صوته المليئة بالحزن كانت بالطبع مختلفة عن المعتاد .

كانت آستر مرشحة منخفضة المستوى ، لذا لم تستطع تجربة الأمر ، لكنها كانت واثقة أنها ستكون قادرة على فعل ذلك بدون أن تتعلم .

بدى أن الجدار الحديدي الذي لدى دي هين الذي لم يمكن أحد على معرفة ما يشعر به قد تمت إزالته بالكامل .

كانت آستر متحمسة لفكرة إرسال رسالة لنواه التقطت قطعة من الورق و كتبت .

‘لابدَ أن شيء ما قد حدث .’

كان يُطلق على القطة الذي ساعدتها آستر في الحديقة إسم (جبنة) بسبب لونها الأصفر .

بسطت آستر كفيها الصغيرين و لفتهما حول خصر دي هين ، على أمل أن يشعر بالراحة .

بالتفكير بهذه الطريقة أدارت رأسها عن الإطار و وجدت إطارًا صغيرًا على الرف لفت انتباهها .

جفل دي هين و تجمد في مكانه عندما شعر أن آستر تعانقه .

“جبنة ؟ لماذا أنتِ هنا ؟ كيف صعدتِ على السرير ؟”

–يتبع …

“جوو!”

 

‘كيف وصلت لهنا ؟’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ظل قلبها ينبض لأنها شعرت أنه مكان لا يجب عليها الدخول إليه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط