في البداية ، كان هو من يقوم بعناق آستر أولاً ، لكن تحول الموقف أنها من قامت بفعل هذا أولاً .
لقد مرّ بالكثير من الأوقات العصبية ولقد كانت ممتنة أن نواه كان لديه من يراقبه .
وضعت آستر وجهها على كتف دي هين و عانقته بإحكام ، ثم توصلت إلى حلها الخاص .
“…نعم ، سأخبر ديلبرت أن يقوم بالتنظيف جيدًا .”
“أبي . لنذهب لقاعة الطعام و تناول معي كعكة الشوكولاتة .”
ومع ذلك ، عندما رأت نواه الذي شفي تمامًا اختفى هذا الشعور تجاه المعبد .
عندما تشعر بالاكتئاب ، كانت تذهب لتتناول كعكة الشوكولاتة ، لقد أرادت من دي هين الشعور بذلك أيضًا .
في أصعب الأوقات ، لقد أراد الموت حقًا . و استسلم لكنه رأى آستر في أحلامه .
بمعرفة هذا ، ترك دي هين آستر .
“أنا سعيد لأنني لم أمت .”
“لنفعل هذا .”
طلبت رينا التوسع في الموضوع أكثر قليلاً .
إنه يكره الحلويات ، لكن إن طلبت منه آستر أن يأكل عليه فعل هذا حتى تنفجر معدته .
“لنفعل هذا .”
توقف دي هين الذي كان على وشكِ مغادرة الغرفة ممسكًا بيد آستر و نظر حول الغرفة ببطء .
“نعم . أنا أحبها كثيرًا .”
“هل ستبقي الباب مفتوحًا الآن ؟”
نظر الإثنان لبعضهما البعض و تبادلا النظرات كان ذلك لأن تغير تعبيرات نواه كان غير عادي .
كان سيغلق الباب على الفور ، لكنه توقف و نظر إلى المفتاح الذي في يده بعد أن تحدثت آستر بمرح .
في كل مرة يرى صورة إيرين التي تركت أطفالها ، شعر و كأن قلبه قد انكسر ، لذا اختار الابتعاد عن الغرفة تمامًا .
السبب الذي كان يجعله يغلق هذه الغرفة هو أنه لم يكن لديه الثقة للنظر إلى الماضي .
لقد قال لا ، لكنه لم يستطع رفع عينه من على الرسالة .
في كل مرة يرى صورة إيرين التي تركت أطفالها ، شعر و كأن قلبه قد انكسر ، لذا اختار الابتعاد عن الغرفة تمامًا .
“رسالة ؟”
لكن مع مرور الوقت ، هل تلاشى ألمه ؟ على الرغم من أن الأمر لايزال صعبًا ، إلا أنه بدى و كأنه قادر على تحمل تكلفة النظر إلى الماضي .
لكن مع مرور الوقت ، هل تلاشى ألمه ؟ على الرغم من أن الأمر لايزال صعبًا ، إلا أنه بدى و كأنه قادر على تحمل تكلفة النظر إلى الماضي .
قرر أن يترك الباب مفتوحًا بدلاً أن بغلقه بالقفل الآن .
“نعم . إن الأمر محزن أن تكون وحيدة .”
شعر وكأنه يجب أن يُخرج إيرين الذي قام بدفنها لأنه لم يكن قادرًا على مواجهتها .
“هذا صحيح .”
في هذه الغرفة ، و في عقله .
وضعت آستر وجهها على كتف دي هين و عانقته بإحكام ، ثم توصلت إلى حلها الخاص .
“…نعم ، سأخبر ديلبرت أن يقوم بالتنظيف جيدًا .”
طلبت رينا التوسع في الموضوع أكثر قليلاً .
“إذن ، هل يمكنني الدخول مرة أخرى ؟”
كان الثلاثة يقضون وقتًا دافئًا ، فجأة بدأ الطائر يطير فوق رأس نواه .
“هل تريدين أن تأتي مرة أخرى ؟”
“لدىّ صديق عاملني بهذه الطريقة حتى تحسنت .”
عند النظر إلى عيون آستر المتلألئة ، سأل دي هين كما لو كان متفاجئًا .
“من أرسلها ؟”
“نعم . إن الأمر محزن أن تكون وحيدة .”
لو تخلى عن حياته و مات وهو محبوس في الملجأ ، لما حدثت هذه اللحظة .
تفاجأ دي هين من الإجابة الغير متوقعة و أُعجب بها ، شد على يد آستر .
عند رؤية الإبتسامة على وجه نواه الغير مفهومة ، وضعت رينا يدها على ذقنها و قالت بسخرية .
“نعم ، إن مررتِ ستحب إيرين هذا .”
ثم أمسكت بجبنة و رفعتها لوجه دي هين تمامًا .
أدركَ دي هين أنه كان على خطأ .
“لا يمكنني إخباركِ . أنا بخير الآن ، صحيح ؟”
اعتقد أنه من قام بتغيير آستر بنفسه ، لكن هي من قامت بفعل هذا .
“أعتقد أن هناك شيء مربوط في ساقها ، اليست رسالة ؟”
إن لم تأتِ آستر ، لكان أغلق غرفة إيرين للأبد و لن يفكر حتى في فتحها .
بضيافة والدته و أخته الدافئة ، شعر نواه و كأنه قد عاد حقًا للمنزل .
عندما نشؤوا كعائلة تغيرت الكثير من الأشياء و أثروا في بعضهم البعض .
في هذه الغرفة ، و في عقله .
“شكرًا لكَ .”
عندما تذكر نواه آستر لم يستطع إخفاء ابتسامته .
ابتسمت آستر على نطاق واسع عندما سمعت صوت دي هين المنخفض .
“لنفعل هذا .”
“هيهي .سأعود المرة القادمة مع إخوتي .”
عبس نواه قليلاً و رفع رأسه للسماء .
لطالما قال چو-دي أنه يريد رؤية وجه والدته مرة أخرى . لقد كانت متحمسة لإخبارهم أن الغرفة مفتوحة مرة أخرى .
“هل كانت الطفلة بجانبك في الخارج ؟”
ومع ذلك ، بمجرد أن اجتاز غرفة آستر ، هرب شور . لقد كان مستائًا لأنه قد ترك فطائره .
عند النظر إلى عيون آستر المتلألئة ، سأل دي هين كما لو كان متفاجئًا .
“هل نبني منزلاً للقط و الثعبان في الفناء ليعيشا هناك معًا ؟”
“هل كانت الطفلة بجانبك في الخارج ؟”
“منزل ؟ لا .”
اعتقد أنه من قام بتغيير آستر بنفسه ، لكن هي من قامت بفعل هذا .
إذا كان دي هين ، سيكون الأمر كافيًا لبناء منزل ، لذا لوحت آستر بيدها بسرعة .
“أنا سعيد لأنني لم أمت .”
“ماذا ؟ ألن يكون من غير المريح البقاء معًا ؟ سيكون من الأفضل أن يعيشا في الخارج .”
“لاحقًا . أخبريني الآن كيف كان حالكِ أنتِ و أمي ؟”
شعرت آستر أن دي هين يريد إخراج الحيوانات لذا قامت بسرعة بإدخال شورو للغرفة .
توقف دي هين الذي كان على وشكِ مغادرة الغرفة ممسكًا بيد آستر و نظر حول الغرفة ببطء .
ثم أمسكت بجبنة و رفعتها لوجه دي هين تمامًا .
في هذه الغرفة ، و في عقله .
“لكنها لطيفة جدًا .”
“ماذا تقصد؟ لا يوجد علاج ؟”
حالما رفعت جبنة بسطت ذراعيها للأمام و قالت ‘نياانغ!’ .
شعرت آستر أن دي هين يريد إخراج الحيوانات لذا قامت بسرعة بإدخال شورو للغرفة .
“صحيح ؟ هي لطيفة صحيح ؟”
ومع ذلك ، بمجرد أن اجتاز غرفة آستر ، هرب شور . لقد كان مستائًا لأنه قد ترك فطائره .
“على الإطلاق .”
“نعم . أنا أحبها كثيرًا .”
لم يقل دي هين أى شيء بعد ذلك عن المنزل الخاص بهم .
وبينما كان ينزل مع آستر ، نظر إلى الفراء الناعم الخاص بجبنة بدون أن يدرك ذلك .
وبينما كان ينزل مع آستر ، نظر إلى الفراء الناعم الخاص بجبنة بدون أن يدرك ذلك .
***
طلبت رينا التوسع في الموضوع أكثر قليلاً .
داخل القصر الإمبراطوري ، كان هناك حديقة خارجية كانت تعتني بها الإمبراطورة بنفسها .
“نعم ، إن مررتِ ستحب إيرين هذا .”
لم تكن كبيرة ، لكن كانت مليئة بالزهور عالية الجودة ذات الثمن الباهظ .
عندما تشعر بالاكتئاب ، كانت تذهب لتتناول كعكة الشوكولاتة ، لقد أرادت من دي هين الشعور بذلك أيضًا .
كان نواه جالسًا في الشرفة يقضي الوقت مع والدته الإمبراطورة و أخته .
“هل كانت الطفلة بجانبك في الخارج ؟”
“كيف يمكنكَ خداعي بهذه الطريقة ؟ سأضربكَ . ألا تعرف مدى قلقي ؟”
“هذا صحيح .”
لم تخفِ مشاعرها الغاضبة و قامت بضري نواه . لقد انفجرت مخاوف الماضي و الاستياء .
“ومن ثم ؟”
“لا تكوني قاسية عليه . نواه لم يستطع المساعدة أيضًا .”
“نعم . إن الأمر محزن أن تكون وحيدة .”
لم تستطع الإمبراطورة أن ترفع عينها عنه وكأنها لا تصدق أن نواه موجود الآن أمامها .
ابتسم نواه بفخر وهو يريح والدته ، التي كانت على وشكِ الانفجار بالبكاء في أى لحظة .
استمرت الدموع في التكون على زوايا عين الإمبراطورة وهي تنظر إلى نواه .
“هل تعتقدين أنها فتاة ؟”
شعرت بالشفقة و الذنب تجاه نواه ، تمامًا كما فعل الإمبراطور .
“لم يتحسن مرضي بسبب عناية المعبد .”
“كم أنا ممتنة لعودتكَ بصحة جيدة …لم أتخيل يومًا أن يأتي هذا اليوم .”
لذا هي لم تكن تعرف ما هو هذا ، لقد أحبت الطفلة التي يحبها نواه ، لقد مانت ممتنة .
ابتسم نواه بفخر وهو يريح والدته ، التي كانت على وشكِ الانفجار بالبكاء في أى لحظة .
“كيف يمكنكَ خداعي بهذه الطريقة ؟ سأضربكَ . ألا تعرف مدى قلقي ؟”
“أنا بخير الآن .”
“نعم . أنا أحبها كثيرًا .”
“لقد قيل أنه مرض لا يمكن شفاءه على الإطلاق … إنها معجزة . يبدوا أن بركات الحاكم معكَ .”
لم تخفِ مشاعرها الغاضبة و قامت بضري نواه . لقد انفجرت مخاوف الماضي و الاستياء .
عندما طُرد نواه من القصر ، أدارت الإمبراطورة ظهرها للمعبد مستاءة من الحاكم .
“…نعم ، سأخبر ديلبرت أن يقوم بالتنظيف جيدًا .”
ومع ذلك ، عندما رأت نواه الذي شفي تمامًا اختفى هذا الشعور تجاه المعبد .
لقد كانت من النوع الذي لا يطيق الأسألة .
في الوقت الحالي ، شعرت بالمزيد من الإمتنان للمعبد و فكرت في أنها يجب أن تدعم المعبد .
بمعرفة هذا ، ترك دي هين آستر .
“لم يتحسن مرضي بسبب عناية المعبد .”
لكن مع مرور الوقت ، هل تلاشى ألمه ؟ على الرغم من أن الأمر لايزال صعبًا ، إلا أنه بدى و كأنه قادر على تحمل تكلفة النظر إلى الماضي .
هز نواه رأسه على عجل وهو غير راض عن دفاع والدته عن المعبد .
“صحيح ؟ هي لطيفة صحيح ؟”
“ومن ثم ؟”
“إذن ، هل يمكنني الدخول مرة أخرى ؟”
“لدىّ صديق عاملني بهذه الطريقة حتى تحسنت .”
لم يستطع نواه العودة لرشدة بسبب رينا التي تضحك و تضايقه ، وبسبب الإمبراطورة التي أصبحت جادة .
“ماذا تقصد؟ لا يوجد علاج ؟”
“هيهي .سأعود المرة القادمة مع إخوتي .”
طلبت رينا التوسع في الموضوع أكثر قليلاً .
“نعم . أنا أحبها كثيرًا .”
لقد كانت من النوع الذي لا يطيق الأسألة .
“أنا سعيد لأنني لم أمت .”
“لا يمكنني إخباركِ . أنا بخير الآن ، صحيح ؟”
“كيااا.”
“نعم. لكنني أشعر بالفضول .”
ردًا على ذلك ، قفزت رينا وصرخت و اتسعت عيون الإمبراطورة على مصراعيها .
“لاحقًا . أخبريني الآن كيف كان حالكِ أنتِ و أمي ؟”
لم يكن ليستطع الشعور بعاطفة والدته التي كانت تمسك بيده طوال والوقت ولا بمشاعر أخته الكبرى التي كان يتوق لها.
منذ أن عاش نواه خارج القصر الإمبراطوري لثلاث سنوات ، لقد كان هناك الكثير من القصص التي لا يعرفها .
طلبت رينا التوسع في الموضوع أكثر قليلاً .
كان الثلاثة سعداء للغاية وتبادلوا الأحاديث الصغيرة .
“نعم . دعنا نرى بعضنا البعض في وقت ما . لا … ماذا عن تناول وجبة معًا ؟ ماذا عن دعوتها للقصر الإمبراطوري ؟”
مجرد التواجد معًا في نفس المكان كان بمثابة حلم للجميع .
بعد مرور بعض الوقت ركز و قرأ الرسالة مرة أخرى .
“…بسببي عانيتِ كثيرًا ، صحيح ؟”
لقد كانت من النوع الذي لا يطيق الأسألة .
“ماهي المعاناة ؟ لقد عملت بجد في الخارج . الآن أنا لن أسمح لكَ بالذهاب لأى مكان .”
لم يستطع نواه العودة لرشدة بسبب رينا التي تضحك و تضايقه ، وبسبب الإمبراطورة التي أصبحت جادة .
“منذ أن غادرت أمي لم تنم جيدًا كل يوم .”
“نعم . إن الأمر محزن أن تكون وحيدة .”
“هل كنت الوحيدة ؟ رينا كانت تبكي كل يوم أيضًا .”
تفاجأ دي هين من الإجابة الغير متوقعة و أُعجب بها ، شد على يد آستر .
بضيافة والدته و أخته الدافئة ، شعر نواه و كأنه قد عاد حقًا للمنزل .
حالما رفعت جبنة بسطت ذراعيها للأمام و قالت ‘نياانغ!’ .
“أنا سعيد لأنني لم أمت .”
بمجرد أن التقت عيناه بعيون الحمامة نزلت على الطاولة كما لو كانت تنتظر .
لو تخلى عن حياته و مات وهو محبوس في الملجأ ، لما حدثت هذه اللحظة .
كان سيغلق الباب على الفور ، لكنه توقف و نظر إلى المفتاح الذي في يده بعد أن تحدثت آستر بمرح .
لم يكن ليستطع الشعور بعاطفة والدته التي كانت تمسك بيده طوال والوقت ولا بمشاعر أخته الكبرى التي كان يتوق لها.
بضيافة والدته و أخته الدافئة ، شعر نواه و كأنه قد عاد حقًا للمنزل .
شكر نواه بصدق آستر . لقد كانت آستر السبب في جعله يسترجع هذه اللحظات .
كانت عيون نواه مبللة بشكل خافت عندما تذكر الماضي .
كان الثلاثة يقضون وقتًا دافئًا ، فجأة بدأ الطائر يطير فوق رأس نواه .
“ماذا ؟ ألن يكون من غير المريح البقاء معًا ؟ سيكون من الأفضل أن يعيشا في الخارج .”
“أوه ؟ إنه فقط فوق رأسه ؟”
كان وجه نواه الذي يخبر والدته عن آستر وجه شخص واقع في الحب .
ابتسمت رينا ووجهت إصبعها نحو الحمامة .
كان كل شيء بسبب آستر أراد العيش واعتقد أنه يجب أن يعيش .
“أعتقد أن هناك شيء مربوط في ساقها ، اليست رسالة ؟”
لم تكن رسالة طويلة ، لكنها كانت ذات مخزى لأن آستر قامت بمراسلته أولاً .
“رسالة ؟”
مجرد التواجد معًا في نفس المكان كان بمثابة حلم للجميع .
عبس نواه قليلاً و رفع رأسه للسماء .
“هل نبني منزلاً للقط و الثعبان في الفناء ليعيشا هناك معًا ؟”
بمجرد أن التقت عيناه بعيون الحمامة نزلت على الطاولة كما لو كانت تنتظر .
كان نواه فخورًا أمام نبلاء الإمبراطورية ، لكن أمام عائلته كان صبيًا خجولاً .
وبدون تردد مدت ساقها نحو نواه , لقد كان هناك رسالة مربوطة فعلاً .
لطالما قال چو-دي أنه يريد رؤية وجه والدته مرة أخرى . لقد كانت متحمسة لإخبارهم أن الغرفة مفتوحة مرة أخرى .
“من أرسلها ؟”
“هل كانت الطفلة بجانبك في الخارج ؟”
“هذا غريب . كيف عرفت أن تأتي لهنا طوال الطريق ؟”
توقف دي هين الذي كان على وشكِ مغادرة الغرفة ممسكًا بيد آستر و نظر حول الغرفة ببطء .
بينما تعجبت رينا و الإمبراطورة من الحمامة ، كان نواه في حيرة من أمره وأمسك الرسالة و فتحها .
“أومو ، انظري لهذا … أمي ، انظري لهذا التعبير .”
في تلكَ اللحظة ، أشرق وجه نواه الذي كان يقرأ الرسالة بدون أى توقعات وانتشرت ابتسامة على شفتيه .
إذا كان دي هين ، سيكون الأمر كافيًا لبناء منزل ، لذا لوحت آستر بيدها بسرعة .
نظر الإثنان لبعضهما البعض و تبادلا النظرات كان ذلك لأن تغير تعبيرات نواه كان غير عادي .
إذا كان دي هين ، سيكون الأمر كافيًا لبناء منزل ، لذا لوحت آستر بيدها بسرعة .
“أومو ، انظري لهذا … أمي ، انظري لهذا التعبير .”
“هذا غريب . كيف عرفت أن تأتي لهنا طوال الطريق ؟”
“نواه ، هل لديكَ حبيبة في الخارج ؟”
ابتسمت آستر على نطاق واسع عندما سمعت صوت دي هين المنخفض .
أصبحت أذن نواه حمراء بسبب سؤال والدته .
لقد قال لا ، لكنه لم يستطع رفع عينه من على الرسالة .
“ليس كذلك .”
بينما تعجبت رينا و الإمبراطورة من الحمامة ، كان نواه في حيرة من أمره وأمسك الرسالة و فتحها .
لقد قال لا ، لكنه لم يستطع رفع عينه من على الرسالة .
بضيافة والدته و أخته الدافئة ، شعر نواه و كأنه قد عاد حقًا للمنزل .
“ماذا تعمي بـلا ؟ أستطيع قول هذا من خلال النظر فقط لوجهكَ . أذنكَ حمراء .”
لطالما قال چو-دي أنه يريد رؤية وجه والدته مرة أخرى . لقد كانت متحمسة لإخبارهم أن الغرفة مفتوحة مرة أخرى .
“هل تعتقدين أنها فتاة ؟”
ثم أمسكت بجبنة و رفعتها لوجه دي هين تمامًا .
لم يستطع نواه العودة لرشدة بسبب رينا التي تضحك و تضايقه ، وبسبب الإمبراطورة التي أصبحت جادة .
“هيهي .سأعود المرة القادمة مع إخوتي .”
“لحظة .”
في البداية ، كان هو من يقوم بعناق آستر أولاً ، لكن تحول الموقف أنها من قامت بفعل هذا أولاً .
بعد مرور بعض الوقت ركز و قرأ الرسالة مرة أخرى .
“رسالة ؟”
لم تكن رسالة طويلة ، لكنها كانت ذات مخزى لأن آستر قامت بمراسلته أولاً .
“لقد قلت أن هناك صديق عالجني . إنها هي .”
شعر وكأنه يجب أن يُخرج إيرين الذي قام بدفنها لأنه لم يكن قادرًا على مواجهتها .
كان وجه نواه الذي يخبر والدته عن آستر وجه شخص واقع في الحب .
“رسالة ؟”
عند رؤية الإبتسامة على وجه نواه الغير مفهومة ، وضعت رينا يدها على ذقنها و قالت بسخرية .
وبدون تردد مدت ساقها نحو نواه , لقد كان هناك رسالة مربوطة فعلاً .
“هل تحبها ؟”
“نواه ، هل لديكَ حبيبة في الخارج ؟”
كان نواه فخورًا أمام نبلاء الإمبراطورية ، لكن أمام عائلته كان صبيًا خجولاً .
“شكرًا لها ، كيف يمكنني شكر هذه الطفلة ؟”
“نعم . أنا أحبها كثيرًا .”
“هذا صحيح .”
حك نواه مؤخرة عنقه و ابتسم ، لم يقم بإخفاء ما في قلبه .
لطالما قال چو-دي أنه يريد رؤية وجه والدته مرة أخرى . لقد كانت متحمسة لإخبارهم أن الغرفة مفتوحة مرة أخرى .
“كيااا.”
“هيهي .سأعود المرة القادمة مع إخوتي .”
ردًا على ذلك ، قفزت رينا وصرخت و اتسعت عيون الإمبراطورة على مصراعيها .
ثم أمسكت بجبنة و رفعتها لوجه دي هين تمامًا .
“هل هذا حقيقي ؟”
لم يقل دي هين أى شيء بعد ذلك عن المنزل الخاص بهم .
“أتسائل ما نوع الطفلة التي تحبها كثيرًا .”
لقد قال لا ، لكنه لم يستطع رفع عينه من على الرسالة .
“إنها لطيفة للغاية . حتى في المواقف التي لا تستطيع تحملها ،فهي دائمًا أقوى من أى شخص آخر . وهي جميلة .”
“هل تريدين أن تأتي مرة أخرى ؟”
عندما تذكر نواه آستر لم يستطع إخفاء ابتسامته .
شعرت بالشفقة و الذنب تجاه نواه ، تمامًا كما فعل الإمبراطور .
“هل كانت الطفلة بجانبك في الخارج ؟”
في الوقت الحالي ، شعرت بالمزيد من الإمتنان للمعبد و فكرت في أنها يجب أن تدعم المعبد .
“هذا صحيح .”
نظر الإثنان لبعضهما البعض و تبادلا النظرات كان ذلك لأن تغير تعبيرات نواه كان غير عادي .
كانت عيون نواه مبللة بشكل خافت عندما تذكر الماضي .
عندما نشؤوا كعائلة تغيرت الكثير من الأشياء و أثروا في بعضهم البعض .
في أصعب الأوقات ، لقد أراد الموت حقًا . و استسلم لكنه رأى آستر في أحلامه .
“على الإطلاق .”
كان كل شيء بسبب آستر أراد العيش واعتقد أنه يجب أن يعيش .
بمعرفة هذا ، ترك دي هين آستر .
“شكرًا لها ، كيف يمكنني شكر هذه الطفلة ؟”
كان نواه فخورًا أمام نبلاء الإمبراطورية ، لكن أمام عائلته كان صبيًا خجولاً .
في حياته السابقة ، كانت الإمبراطورة ستسأل من أى عائلة تكون هذه الطفلة ، لكنها تغيرت بعد ما حصل لنواه .
كان نواه فخورًا أمام نبلاء الإمبراطورية ، لكن أمام عائلته كان صبيًا خجولاً .
لقد مرّ بالكثير من الأوقات العصبية ولقد كانت ممتنة أن نواه كان لديه من يراقبه .
“هل كانت الطفلة بجانبك في الخارج ؟”
وغني عن القول أنه بسبب تلكَ الطفلة ، عاد نواه مشرقًا مرة أخرى .
إذا كان دي هين ، سيكون الأمر كافيًا لبناء منزل ، لذا لوحت آستر بيدها بسرعة .
لذا هي لم تكن تعرف ما هو هذا ، لقد أحبت الطفلة التي يحبها نواه ، لقد مانت ممتنة .
عندما تذكر نواه آستر لم يستطع إخفاء ابتسامته .
حتى لو كانت الحالة الاجتماعية للطفلة منخفضة ، قررت أن تقوم باحتضانها .(تاخدها يعنيمش حضن بمعنى حضن)
حك نواه مؤخرة عنقه و ابتسم ، لم يقم بإخفاء ما في قلبه .
“نعم . دعنا نرى بعضنا البعض في وقت ما . لا … ماذا عن تناول وجبة معًا ؟ ماذا عن دعوتها للقصر الإمبراطوري ؟”
لو تخلى عن حياته و مات وهو محبوس في الملجأ ، لما حدثت هذه اللحظة .
يتبع …..
داخل القصر الإمبراطوري ، كان هناك حديقة خارجية كانت تعتني بها الإمبراطورة بنفسها .
حتى لو كانت الحالة الاجتماعية للطفلة منخفضة ، قررت أن تقوم باحتضانها .(تاخدها يعنيمش حضن بمعنى حضن)
