الفصل 1 - الجزء الثاني - مقدمة لاضطراب العاصمة الملكية
المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)
الفصل 1 – الجزء الثاني – مقدمة لاضطراب العاصمة الملكية
كانت تسواري الشخص الوحيد المتبقي في المنزل ومن المستحيل أن تخرج بمفردها.
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 15:01
كما كان يعتقد، لم يكن يجب أن يترك تسواري خلفه بينما يودع المكان. لقد أحترق من الإحباط بسبب فشله.
جاء الفجر، ومعه، بدأ يوم سيباس و سوليوشن المزدحم.
ومع ذلك، ترك تسواري في المنزل بمفردها. كان هذا لأن صدماتها العقلية لم تلتئم بعد وما زالت خائفة من العالم الخارجي وشعبه وهذا هو السبب في أنها لم تستسلم للذعر أثناء الاجتماع مع سيد سيباس لأنهم جميعًا لم يبدوا بشريين عن بعد. في ذلك الوقت، لم تكن قد تصرفت كشخص مصاب بصدمة نفسية، بل تصرفت كشخص عادي رأى وحشًا.
كان من الممكن أن يغادروا دون أن ينبسوا ببنت شفة، لكنهم بنوا هوياتهم كتجار وسيكون من العار أن يتجاهلوا الأمر بهذه الطريقة، لذلك قرروا تقديم عرض والتظاهر بأنهم سيعودون إلى الإمبراطورية.
“إذا عدنا، يجب أن نفعل ذلك مع تسواري.”
أحضر معه سوليوشن – كانت قد قابلتهم مرة واحدة فقط قبل ذلك، عندما وصلوا للتو – وأعلنوا عودتهم إلى وطنهم لجميع التجار وإلى النقابة.
بالطبع، لم يتمكنوا من المغادرة ببساطة بعد أن قالوا إنهم سيعودون. كان عليهم أن يقضوا وقتًا في حديث صغير، وهذا جزء لا غنى عنه لتحسين العلاقات، والحقيقة هي أنه لا يوجد رجل غير راغب في التحدث مع سوليوشن، مما يعني أنه كان عليهم قضاء المزيد من الوقت في التفاعل.
”تسواري! تسواري، هل أنتِ هنا؟!” صرخ بصوت عالٍ وهو يفتش في أرجاء المنزل.
في النهاية، أمضوا ما يزيد عن نصف ساعة في كل موقع قاموا بزيارته، وبعد أن انتهوا من إبلاغ الجميع، أصبح الوقت قد فات بالفعل.
كانت الحقيقة أن حديثها الطيب مع التجار قد أدى إلى مفاوضات مختلفة لصالحهم. على سبيل المثال، حصلوا على خصم كبير على إيجار المستودع، بالإضافة إلى الخصومات لشراء كمية كبيرة من الحبوب.
“حسنًا، لقد أمضينا الكثير من الوقت في هذا الأمر، لكننا رتبنا بالفعل لمخزن مؤقت ونقل الحبوب. يجب أن يعتني ذلك بكل شيء ويمكننا الآن العودة إلى نازاريك.”
كانت هناك تلميحات من الفرح في صوت سوليوشن. استطاع سيباس أن يقول أن هذا هو سبب سعادتها. على حد سواء لأنها ستكون قادرة على العودة إلى ضريح نازاريك العظيم، وأيضًا لأنها أوفت بالأوامر التي أصدرها لها سيدها. نظرًا لأن جمع المعلومات الاستخبارية في الأساس عمل سيباس، فربما لم يكن لديها فرصة كبيرة لتجربة شعور الإنجاز الذي جاء من خدمة سيدها وتحقيق النتائج.
– هل الباب مفتوح؟
دفع، وفتح الباب قليلاً.
كانت مهمة سوليوشن الآن هي لعب دور السيدة استعدادًا لعودتهم إلى نازاريك. من المؤكد أن ذلك سيملأها بارتياح كبير.
كانت الحقيقة أن حديثها الطيب مع التجار قد أدى إلى مفاوضات مختلفة لصالحهم. على سبيل المثال، حصلوا على خصم كبير على إيجار المستودع، بالإضافة إلى الخصومات لشراء كمية كبيرة من الحبوب.
لم ينتظر سيباس رد سوليوشن قبل أن ينتزعها عمليًا من يديها. ثم قام بتفعيل عنصره السحري وقرأ محتوياته، وعندها قام بسحق الورقة بغضب.
ومع ذلك، ترك تسواري في المنزل بمفردها. كان هذا لأن صدماتها العقلية لم تلتئم بعد وما زالت خائفة من العالم الخارجي وشعبه وهذا هو السبب في أنها لم تستسلم للذعر أثناء الاجتماع مع سيد سيباس لأنهم جميعًا لم يبدوا بشريين عن بعد. في ذلك الوقت، لم تكن قد تصرفت كشخص مصاب بصدمة نفسية، بل تصرفت كشخص عادي رأى وحشًا.
‘كون المرء جميلًا يجعل الشخص مشهورًا حقًا.’
صدم سيباس الباب وفتح الباب دون انتظار انتهاء كلام سوليوشن. لم يفكر في إمكانية وجود فخ في المكان. حتى لو كان هناك فخ، فسوف يسحقه تحت قدميه.
هذا ما فكر فيه سيباس عندما أوقف الحافلة في ساحة المنزل وقاد سوليوشن إلى الباب الرئيسي للمنزل.
كما كان يعتقد، لم يكن يجب أن يترك تسواري خلفه بينما يودع المكان. لقد أحترق من الإحباط بسبب فشله.
أخرج مفتاح الباب الأمامي وأدخله في ثقب المفتاح.
ثم أداره، كما كان يفعل دائمًا، لكنه لم يسمع النقر الذي كان ينبغي أن يتبعه، ولم يشعر أنه فتح قفلًا.
“يبدو أن هناك شيئًا ما تمت كتابته -“
جاء الفجر، ومعه، بدأ يوم سيباس و سوليوشن المزدحم.
تجعد جبين سيباس في ارتباك، ثم التقت عيناه بحاجبا سوليوشن.
“يبدو أن هناك شيئًا ما تمت كتابته -“
في النهاية، أمضوا ما يزيد عن نصف ساعة في كل موقع قاموا بزيارته، وبعد أن انتهوا من إبلاغ الجميع، أصبح الوقت قد فات بالفعل.
كان يعتقد أيضًا أنه في أعقاب تحطيم بيت الدعارة، سيستغرق العدو بعض الوقت لإعادة تنظيم نفسه أو التخطيط لشن هجوم.
– هل الباب مفتوح؟
دفع، وفتح الباب قليلاً.
كانت تسواري الشخص الوحيد المتبقي في المنزل ومن المستحيل أن تخرج بمفردها.
“سوليوشن، أين هي؟”
كانت تسواري الشخص الوحيد المتبقي في المنزل ومن المستحيل أن تخرج بمفردها.
“هناك خدوش جديدة حول ثقب المفتاح. ربما اختار شخص ما – “
صدم سيباس الباب وفتح الباب دون انتظار انتهاء كلام سوليوشن. لم يفكر في إمكانية وجود فخ في المكان. حتى لو كان هناك فخ، فسوف يسحقه تحت قدميه.
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 15:01
الآن بعد أن أنهوا أعمال الانسحاب من المنزل، شعر بالبرد والفراغ. عند دخول المنزل، نشر سيباس على الفور مجموعته الكاملة من قدرات الكشف لالتقاط تنفس أي كائنات حية – وبعبارة أخرى، آثار تسواري.
“ارسلي تقرير إلى آينز ساما. أخبريه أن تسواري قد اختُطفت، واطلبي منه المشورة بشأن كيفية المضي قدمًا.”
ومع ذلك، لم يستطع الإحساس بوجود أي بشر حوله.
”تسواري! تسواري، هل أنتِ هنا؟!” صرخ بصوت عالٍ وهو يفتش في أرجاء المنزل.
مر سيباس بكل ركن وزاوية لكنه لم يتمكن من العثور عليها. ليس فقط أنه لم يعثر عليها، ولكن لم يكن هناك أي أثر لها أيضًا. كان الأمر كما لو أنها اختفت في الهواء.
“يبدو أن هناك شيئًا ما تمت كتابته -“
‘لا، لابد أن شخصًا ما قد اقتحم المكان. لا توجد رائحة دم، لذلك ربما تم اختطافها. وبسبب ذلك، فإن مطالب الخاطفين ستكون …’
صدم سيباس الباب وفتح الباب دون انتظار انتهاء كلام سوليوشن. لم يفكر في إمكانية وجود فخ في المكان. حتى لو كان هناك فخ، فسوف يسحقه تحت قدميه.
ثم أداره، كما كان يفعل دائمًا، لكنه لم يسمع النقر الذي كان ينبغي أن يتبعه، ولم يشعر أنه فتح قفلًا.
شد سيباس قبضتيه.
كما كان يعتقد، لم يكن يجب أن يترك تسواري خلفه بينما يودع المكان. لقد أحترق من الإحباط بسبب فشله.
كان يعتقد أيضًا أنه في أعقاب تحطيم بيت الدعارة، سيستغرق العدو بعض الوقت لإعادة تنظيم نفسه أو التخطيط لشن هجوم.
بالتأكيد لم يكن يجب أن يترك تسواري وحدها في المنزل. بعد اصطدامه مع عصابة إجرامية، شعر أنه من المحتم أن يأتي الخطر في طريقه عاجلاً أم آجلاً.
جاء الفجر، ومعه، بدأ يوم سيباس و سوليوشن المزدحم.
ومع ذلك، ترك تسواري في المنزل بمفردها. كان هذا لأن صدماتها العقلية لم تلتئم بعد وما زالت خائفة من العالم الخارجي وشعبه وهذا هو السبب في أنها لم تستسلم للذعر أثناء الاجتماع مع سيد سيباس لأنهم جميعًا لم يبدوا بشريين عن بعد. في ذلك الوقت، لم تكن قد تصرفت كشخص مصاب بصدمة نفسية، بل تصرفت كشخص عادي رأى وحشًا.
كانت تلك المخاوف هي التي جعلت سيباس يقرر تركها في المنزل.
كان يعتقد أيضًا أنه في أعقاب تحطيم بيت الدعارة، سيستغرق العدو بعض الوقت لإعادة تنظيم نفسه أو التخطيط لشن هجوم.
صدم سيباس الباب وفتح الباب دون انتظار انتهاء كلام سوليوشن. لم يفكر في إمكانية وجود فخ في المكان. حتى لو كان هناك فخ، فسوف يسحقه تحت قدميه.
في النهاية، أمضوا ما يزيد عن نصف ساعة في كل موقع قاموا بزيارته، وبعد أن انتهوا من إبلاغ الجميع، أصبح الوقت قد فات بالفعل.
بالطبع، لم يتمكنوا من المغادرة ببساطة بعد أن قالوا إنهم سيعودون. كان عليهم أن يقضوا وقتًا في حديث صغير، وهذا جزء لا غنى عنه لتحسين العلاقات، والحقيقة هي أنه لا يوجد رجل غير راغب في التحدث مع سوليوشن، مما يعني أنه كان عليهم قضاء المزيد من الوقت في التفاعل.
كل ما يمكنه قوله الآن هو أنه ساذج للغاية.
“هناك خدوش جديدة حول ثقب المفتاح. ربما اختار شخص ما – “
“لقد تم اختطافها. لذلك، سأذهب وأنقذها.”
وبينما كان سيباس يسير بخطى سريعة في الممرات، نادى عليه صوت وسط قلقه. جاء الصوت من صالة الضيوف.
الآن بعد أن أنهوا أعمال الانسحاب من المنزل، شعر بالبرد والفراغ. عند دخول المنزل، نشر سيباس على الفور مجموعته الكاملة من قدرات الكشف لالتقاط تنفس أي كائنات حية – وبعبارة أخرى، آثار تسواري.
“ارسلي تقرير إلى آينز ساما. أخبريه أن تسواري قد اختُطفت، واطلبي منه المشورة بشأن كيفية المضي قدمًا.”
“سيباس ساما، هنا.”
كانت تسواري الشخص الوحيد المتبقي في المنزل ومن المستحيل أن تخرج بمفردها.
الآن بعد أن أنهوا أعمال الانسحاب من المنزل، شعر بالبرد والفراغ. عند دخول المنزل، نشر سيباس على الفور مجموعته الكاملة من قدرات الكشف لالتقاط تنفس أي كائنات حية – وبعبارة أخرى، آثار تسواري.
“سوليوشن، أين هي؟”
كيف يمكن أن تكون هناك؟ قام سيباس بفحص صالة الضيوف للتو. ومع ذلك، فقد تشبث بشظية من الأمل الضعيف.
هذا ما فكر فيه سيباس عندما أوقف الحافلة في ساحة المنزل وقاد سوليوشن إلى الباب الرئيسي للمنزل.
دخل الغرفة ورأى سوليوشن هناك، ممسكةً بقطعة من الورق.
____________
“يبدو أن هناك شيئًا ما تمت كتابته -“
الفصل 1 – الجزء الثاني – مقدمة لاضطراب العاصمة الملكية
“اعطني اياها.”
____________
كيف يمكن أن تكون هناك؟ قام سيباس بفحص صالة الضيوف للتو. ومع ذلك، فقد تشبث بشظية من الأمل الضعيف.
لم ينتظر سيباس رد سوليوشن قبل أن ينتزعها عمليًا من يديها. ثم قام بتفعيل عنصره السحري وقرأ محتوياته، وعندها قام بسحق الورقة بغضب.
“لقد تم اختطافها. لذلك، سأذهب وأنقذها.”
بالتأكيد لم يكن يجب أن يترك تسواري وحدها في المنزل. بعد اصطدامه مع عصابة إجرامية، شعر أنه من المحتم أن يأتي الخطر في طريقه عاجلاً أم آجلاً.
كان رد سوليوشن هادئًا وخاليًا من المشاعر.
“خادمتك تشعر أنه يجب عليك أن تفعل ذلك أيضًا.”
لم يكن هذا شيئًا ستقوله ستقوله، وهذا جعل عيون سيباس تتسع.
“سوليوشن، أين هي؟”
“ومع ذلك، أمرنا آينز ساما بالتراجع إلى ضريح نازاريك. ألا يجب أن نعطي الأولوية لهذا الأمر؟”
دخل الغرفة ورأى سوليوشن هناك، ممسكةً بقطعة من الورق.
كانت الحقيقة أن حديثها الطيب مع التجار قد أدى إلى مفاوضات مختلفة لصالحهم. على سبيل المثال، حصلوا على خصم كبير على إيجار المستودع، بالإضافة إلى الخصومات لشراء كمية كبيرة من الحبوب.
“إذا عدنا، يجب أن نفعل ذلك مع تسواري.”
بالطبع، لم يتمكنوا من المغادرة ببساطة بعد أن قالوا إنهم سيعودون. كان عليهم أن يقضوا وقتًا في حديث صغير، وهذا جزء لا غنى عنه لتحسين العلاقات، والحقيقة هي أنه لا يوجد رجل غير راغب في التحدث مع سوليوشن، مما يعني أنه كان عليهم قضاء المزيد من الوقت في التفاعل.
“اعطني اياها.”
“سيباس ساما… تشعر خادمتك أن التصرف باستقلالية هنا سوف ينطوي على مخاطرة كبيرة. أولاً، أين ستذهب لإنقاذها؟”
ومع ذلك، ترك تسواري في المنزل بمفردها. كان هذا لأن صدماتها العقلية لم تلتئم بعد وما زالت خائفة من العالم الخارجي وشعبه وهذا هو السبب في أنها لم تستسلم للذعر أثناء الاجتماع مع سيد سيباس لأنهم جميعًا لم يبدوا بشريين عن بعد. في ذلك الوقت، لم تكن قد تصرفت كشخص مصاب بصدمة نفسية، بل تصرفت كشخص عادي رأى وحشًا.
“المذكرة حددت زمانًا ومكانًا بتفاصيل دقيقة. يبدو أن العدو هن أشخاص متورطون في بيت الدعارة الذي دمرته.”
أحضر معه سوليوشن – كانت قد قابلتهم مرة واحدة فقط قبل ذلك، عندما وصلوا للتو – وأعلنوا عودتهم إلى وطنهم لجميع التجار وإلى النقابة.
“فهمت. ومع ذلك، فمن الأفضل إبلاغ آينز ساما قبل التوجه إلى هناك. بعد كل شيء، لو لم تدمر بيت الدعارة، لما كانت الأمور ستنتهي على هذا النحو، سيباس ساما. هل لم يكن ذلك انتهاكًا لطلب آينز ساما بأن نحافظ على وضع منخفض؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن التصرف بمفردك مرة أخرى يعني تحدي إرادة آينز سزما مرة أخرى، سيباس ساما … وأيضًا، هل نسيت ما قاله آينز ساما في ذلك الوقت؟”
“فهمت. ومع ذلك، فمن الأفضل إبلاغ آينز ساما قبل التوجه إلى هناك. بعد كل شيء، لو لم تدمر بيت الدعارة، لما كانت الأمور ستنتهي على هذا النحو، سيباس ساما. هل لم يكن ذلك انتهاكًا لطلب آينز ساما بأن نحافظ على وضع منخفض؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن التصرف بمفردك مرة أخرى يعني تحدي إرادة آينز سزما مرة أخرى، سيباس ساما … وأيضًا، هل نسيت ما قاله آينز ساما في ذلك الوقت؟”
– هل الباب مفتوح؟
ومضت هذه الكلمات في عقل سيباس مثل ضربة البرق. باسم من أقسم آينز على حماية تسواري؟
“ارسلي تقرير إلى آينز ساما. أخبريه أن تسواري قد اختُطفت، واطلبي منه المشورة بشأن كيفية المضي قدمًا.”
“سوليوشن، أين هي؟”
____________
ترجمة: Scrub
ترجمة: Scrub
ترجمة: Scrub
