Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 109

الفصل 108
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 108

“رفيقة ؟”

‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’

عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .

ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .

‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’

ولأنني كنت خائفة من الكلمات ، أمسكَ راجنار يديّ معًا وقال :

كانت عيون راجنار تلمع كما لو كان ينتظر إجابة إيجابية .

ومع ذلك لم تهتم ماريا كثيرًا .

وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .

ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….

‘هل يعني الرفيقة التي أعرفها ؟’

بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .

إذا كان هذا صحيحًا ، فهذه ليست كلمة تنشأ بيننا .

“…قد يبدوا هذا كعذر لكنني حقًا أردت أن أقول الحقيقة .”

أصبح تعبير راجنار داكنًا بشكل تدريجي عندما كنت في حالة تأمل و لم أجد إجابة لفترة طويلة .

لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .

“ألن توافقي ؟”

كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .

“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”

“هذا … يمكنكِ التفكير في الأمر على أنه سن البلوغ .”

تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .

لكن تلكَ الابتسامة لم تدم طويلاً .

“لا أعرف لماذا ذكرت كلمة رفيقة ، ألن يكون هذا صعبًا ؟”

أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .

“لماذا ؟”

“أمم …”

سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .

تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .

في تلكَ اللحظة أمال رأسه على يدي كما لو كانت لمستي جيدة على رأسه .

كانت عيون راجنار تلمع كما لو كان ينتظر إجابة إيجابية .

لذلك سرعان ما خفضت يدي وأجبت بعناية قدر الإمكان .

بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .

ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….

في الواقع . لقد كانت مساعدة لا يستطيع تقديمها إلا راجنار .

“هذا لأننا أصدقاء .”

عندما أومأت برأسي ظهرت ابتسامة على شفتىّ راجنار .

بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .

‘يجب أن تكون غاضبة .’

كان هناك نظرة داكنة على وجه راجنار الذي كان يعاني كما لو كان في حالة صدمة .

ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .

“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”

ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .

عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .

بدلاً من مقابلة صديق ، لقد كان يُشبه العريس الجديد الذي سوف يتقدم لعروسه بعد أن حدد ما سوف يقوله بحزم .

“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”

انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .

لقد استمعت بهدوء لأنني قد شعرت أنه علىّ الاستماع للشرح الذي قيل بشكل متسرع .

“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”

“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”

انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .

كانت القصة التي تحتوي على الهراء مفهومة على الرغم من السرعة .

ومع ذلك شعرت بالغرابة .

عندما أومأت برأسي ظهرت ابتسامة على شفتىّ راجنار .

اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .

‘هل كان هذا لحمايتي بأى حال من الأحوال ؟’

“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”

في الواقع . لقد كانت مساعدة لا يستطيع تقديمها إلا راجنار .

‘هل كان هذا لحمايتي بأى حال من الأحوال ؟’

“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”

“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”

أومأ راجنار برأسه بقوة .

عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .

“أخبرني أنه من الجيد أن تستمعي لقصتي و نشكل ختم الرفقة .”

“التنين ؟”

“رفيقة….”

“إذا وضعنا ختم الرفقة على قلوب بعضنا البعض فسوف يستمر الإنسان في العيش بنفس قدر عمر التنين .”

لهذا السبب لم يأتِ لرؤيتي حتى الآن .

‘إسمي دافني بينديكتو .’

‘لم يكن عليكَ ذلك .’

ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….

حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .

ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .

“لابدَ أنكَ تعلمتَ الكثير ، صحيح ؟”

“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”

“لقد تعلمت بجهل .”

إذا كان هذا صحيحًا ، فهذه ليست كلمة تنشأ بيننا .

ضغط راجنار على أسنانه و بدأ في التلخص من الحزن الذي كان يمسك به .

“لقد تعلمت بجهل .”

“ألقى بي في المكتبة و أغلق علىّ حتى قرأت جميع الكتب ، وبعد قراءة جميع الكتب قال لي أنه سوف يساعدني إن استطعت ضربه .”

ولأنني كنت خائفة من الكلمات ، أمسكَ راجنار يديّ معًا وقال :

“أمم …”

أصبح تعبير راجنار داكنًا بشكل تدريجي عندما كنت في حالة تأمل و لم أجد إجابة لفترة طويلة .

كلما تحدث راجنار أكثر ، كلما فكرت أن الرجل العجوز كان غريب الأطوار .

“هذا ليس مهمًا الآن .”

أومأت برأسي بهدوء لراجنار الذي كان يتحدث مثل الأطفال كما كنا منذ زمن .

وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .

بطريقة ما شعرت بالغيرة لأنني لاحظت أنه أصبح قريبًا من التنين ، لكنني قررت عدم اظهار الأمر .

ومع ذلك لم تهتم ماريا كثيرًا .

“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”

كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .

“التنين ؟”

“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”

هذا ما رأيته في كتاب ما أثناء التحري عن التنانين .

***

قبل أن التنين بإمكانه تنويم فاقد الوعي مغناطسيسيًا عن طريق وضع طاقة سحرية في صوته .

على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .

“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”

كانت القصة التي تحتوي على الهراء مفهومة على الرغم من السرعة .

تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .

“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .” (مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)

“هل تقصد نارس ؟”

“ألن توافقي ؟”

“…قد يبدوا هذا كعذر لكنني حقًا أردت أن أقول الحقيقة .”

قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .

تنهد راجنار وقال أنه من المرهق التفكير في هذا الوقت .

لقد مرت عشر سنوات .

“لقد أضعف كلام چوزيف حواسي بكل ما له علاقة بهويتي .”

ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟

“إذن … هذا ما كانت عليه شخصيتك ؟”

قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .

“هذا … يمكنكِ التفكير في الأمر على أنه سن البلوغ .”

قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .

كانت خدود راجنار ملطخة باللون الأحمر لأنه كان يخجل من قول ذلك بنفسه .

لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .

أردت السخرية أكثر من مظهره المحرج لكنني لم أستطع البقاء هنا .

“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”

‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’

لكن تلكَ الابتسامة لم تدم طويلاً .

كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.

أجاب راجنار بحزم .

“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”

كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.

“هل ستكونين رفيقتي ؟”

“لماذا ؟”

انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .

تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .

“هذا ليس مهمًا الآن .”

رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .

“لا . إنه مهم .”

انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .

أجاب راجنار بحزم .

بطريقة ما ، اعتقدت أنها قد شعرت بالحزن و شدة جرحه .

بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .

“لقد تعلمت بجهل .”

‘الآن هذا ليس مهمًا .’

لقد مرت عشر سنوات .

عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .

انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .

نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.

سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .

لقد كبرت ، لكنكَ لازلت طفلاً . ألم يعلمكَ والدكَ الروحي أنه عليكَ مراعاة الزمان و المكان ؟

على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .

ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟

اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .

لقد مرت عشر سنوات .

‘أعتقد أنه متوتر .’

سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .

“هذا … يمكنكِ التفكير في الأمر على أنه سن البلوغ .”

“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”

لقد استمعت بهدوء لأنني قد شعرت أنه علىّ الاستماع للشرح الذي قيل بشكل متسرع .

ولأنني كنت خائفة من الكلمات ، أمسكَ راجنار يديّ معًا وقال :

‘مرة أخرى ، أنقذني نارس .’

“إذا وضعنا ختم الرفقة على قلوب بعضنا البعض فسوف يستمر الإنسان في العيش بنفس قدر عمر التنين .”

لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.

على الرغم من ارتجاف يديه كان تعبيره جادًا للغاية .

بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .

“يمكننا أن نعيش معًا لبقية حياتنا بالطريقة التي أردناها عندما كنا صغارًا. وبهذه الطريقة ، لا داعي للخوف من الموت …”

بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .

بالتأكيد ، كان هناك وقت تمنيت فيه حياة يومية هادئة كطفلة .

عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .

لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.

“هل ستكونين رفيقتي ؟”

***

كلما تحدث راجنار أكثر ، كلما فكرت أن الرجل العجوز كان غريب الأطوار .

اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .

أجاب راجنار بحزم .

‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’

كان الأمر عديم الفائدة .

اعتادت ماريا أن تكون محبوبة ، واعتادت أن تعطي الحب.

ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .

لذلك كانت تلاحظ العداء تجاهها أكثر من أى وقت آخر .

“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”

ومع ذلك لم تهتم ماريا كثيرًا .

“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”

‘ولكن إن كنت لطيفة سيفتح لي قلبه يومًا ما .’

“هذا ليس مهمًا الآن .”

ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .

لقد كان الأمر جديدًا و مذهلاً .

عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .

“رفيقة ؟”

لم يكن هناك أحد في العالم يكره ماريا ، وحتى في النهاية سوف يختفي من يكرهها بصمت .

“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”

نشأت ماريا مع الكثير من الحب لدرجة أنها تسائلت عما إن كان هذا ما يهتم به الحاكم .

“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”

لذلك ، حتى عندما قابلت نارس للمرة الأولى لقد كان من السهل لها معرفة أنه لا يحبها .

وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .

‘شخص مثير للإهتمام .’

وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .

ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .

على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .

لم يكن يهتم بمساعدة ماريا لكنه قد فعلها في النهاية .

عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .

اعتقدت أنه شخص غريب الأطوار و موقفه كان غريبًا .

كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .

قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .

قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .

عندما رأت نارس شعرت و كأنه مألوف بشكل غريب .

***

‘أعتقد أنه متوتر .’

لقد كان الأمر جديدًا و مذهلاً .

قال أنه ذاهب لمقابلة صديق ، لكن لماذا كل هذا التوتر ؟

“هذا لأننا أصدقاء .”

بدلاً من مقابلة صديق ، لقد كان يُشبه العريس الجديد الذي سوف يتقدم لعروسه بعد أن حدد ما سوف يقوله بحزم .

تساءلت ما الذي سوف يجعل نارس يضحك .

بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الغريب التي ظلت تراه .

ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة تحدث ماريا معه أو معاملته بطريقة ودية ، فإن موقف نارس لم يتغير .

أجاب راجنار بحزم .

على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .

اعتقدت أنه شخص غريب الأطوار و موقفه كان غريبًا .

لقد كان الأمر جديدًا و مذهلاً .

بدلاً من مقابلة صديق ، لقد كان يُشبه العريس الجديد الذي سوف يتقدم لعروسه بعد أن حدد ما سوف يقوله بحزم .

تساءلت ما الذي سوف يجعل نارس يضحك .

“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”

وفي الأكاديمية عندما وصلت أخيرًا ، تمكنت أخيرًا من مقابلة شخص نارس الثمين الذي كان مهتمًا به .

“هل تقصد نارس ؟”

‘إسمي دافني بينديكتو .’

هذا ما رأيته في كتاب ما أثناء التحري عن التنانين .

انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .

“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”

كادت ماريا تصرخ بدون أن تدرك ذلك في اللحظة التي وجدت فيها عينًا ذهبية لامعة و كأنها كانت تمسك بالشمس ، وتقف بوضعية مستقيمة و تشعر منها بالوقار على الرغم من جسدها النحيل جدًا .

“ألقى بي في المكتبة و أغلق علىّ حتى قرأت جميع الكتب ، وبعد قراءة جميع الكتب قال لي أنه سوف يساعدني إن استطعت ضربه .”

‘جميلة .’

“لا أعرف لماذا ذكرت كلمة رفيقة ، ألن يكون هذا صعبًا ؟”

كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .

“…قد يبدوا هذا كعذر لكنني حقًا أردت أن أقول الحقيقة .”

‘أريد أن أكون قريبة منها !’

“يمكننا أن نعيش معًا لبقية حياتنا بالطريقة التي أردناها عندما كنا صغارًا. وبهذه الطريقة ، لا داعي للخوف من الموت …”

كانت ترغب في الاقتراب من دافني ، و أرادت الاقتراب من نارس .

عندما رأت نارس شعرت و كأنه مألوف بشكل غريب .

لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .

ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .

كان الأمر عديم الفائدة .

–يتبع …

رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .

نشأت ماريا مع الكثير من الحب لدرجة أنها تسائلت عما إن كان هذا ما يهتم به الحاكم .

على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .

ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟

بطريقة ما ، اعتقدت أنها قد شعرت بالحزن و شدة جرحه .

وفي الأكاديمية عندما وصلت أخيرًا ، تمكنت أخيرًا من مقابلة شخص نارس الثمين الذي كان مهتمًا به .

***

“لابدَ أنكَ تعلمتَ الكثير ، صحيح ؟”

كانت ماريا منزعجة عندما بدأ نارس يهتم بدافني .

‘يجب أن تكون غاضبة .’

‘تبعني كمرافق و لكن عينه و تركيزه كله منصب على دافني سونبي-نيم….’

فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف .

كان من الواضح أنه أكثر قلقًا .

“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .” (مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)

حتى لو كانت تحدق به باهتمام ، فإن نارس لم يلمح ماريا بنظرة واحدة ، في النهاية اتبعت ماريا نارس و نظرت هي الأخرى نحو دافني .

“…قد يبدوا هذا كعذر لكنني حقًا أردت أن أقول الحقيقة .”

ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .

‘إسمي دافني بينديكتو .’

‘يجب أن تكون غاضبة .’

بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .

أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .

“أمم …”

كان الإنطباع الأول جميلاً ولطيفًا ، لكنها تعرف الآن أنها كانت شخصًا مخيفًا عندما تغضب .

“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”

لذا ، عندما اعتذرت عن أخطاء كاستور ظنت أن دافني ستكون غاضبة جدًا و تفعل شيء حيال هذا .

بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الغريب التي ظلت تراه .

لكن دافني لم تفعل .

لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .

لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .

كادت ماريا تصرخ بدون أن تدرك ذلك في اللحظة التي وجدت فيها عينًا ذهبية لامعة و كأنها كانت تمسك بالشمس ، وتقف بوضعية مستقيمة و تشعر منها بالوقار على الرغم من جسدها النحيل جدًا .

ومع ذلك شعرت بالغرابة .

لذا ، عندما اعتذرت عن أخطاء كاستور ظنت أن دافني ستكون غاضبة جدًا و تفعل شيء حيال هذا .

كانت دافني تريح ماريا ، لكنها أشارت فقط إلى الحقائق و لم تشعر بأى تكلف تجاه ماريا .

‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’

‘مثل …’

“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”

لكن أفكار ماريا لم تستمر حتى النهاية لسوء الحظ .

‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’

فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف .

بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .

عندما رأت ماريا الأرض تنشق تحت قدميها ، شعرت بالخوف من موتها لأول مرة .

نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.

‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’

‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’

ولأنها كانت خائفة و غير قادرة على فعل أى شيء ، فجأة أخرجت يد أحدهم ماريا من الفوضى .

لكن دافني لم تفعل .

“نارس …!”

كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.

“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .”
(مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)

لكن دافني لم تفعل .

قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .

تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .

‘مرة أخرى ، أنقذني نارس .’

“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”

كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .

سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .

لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .

‘الآن هذا ليس مهمًا .’

مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .

‘مثل …’

‘ربما أنا واقعة في حب نارس ؟’
(مش وقتك يابنت الكلاب)

سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .

تذكرت ماريا الإحساس الذي جعل قلبها برفرف ووضعت يدها على حافة صدرها الأيسر .

‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’

أعتقدت أن هذا ما يقوله أصدقائها عن الإعجاب . مازالت تقلق بشأن هذا الشخص و تريد فعل الأشياء الجيدة لتراه يبتسم .

في الواقع . لقد كانت مساعدة لا يستطيع تقديمها إلا راجنار .

لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .

لقد كبرت ، لكنكَ لازلت طفلاً . ألم يعلمكَ والدكَ الروحي أنه عليكَ مراعاة الزمان و المكان ؟

ومع ذلك كانت مقتنعة .

“ألن توافقي ؟”

ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .

‘مثل …’

لكن تلكَ الابتسامة لم تدم طويلاً .

“لقد تعلمت بجهل .”

–يتبع …

كانت عيون راجنار تلمع كما لو كان ينتظر إجابة إيجابية .

فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط