Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 110

الفصل 109

الفصل 109

كانت ماريا تحدق في الأعماق ، حيث لا يمكن رؤية النهاية ، بعيون فارغة .

دون تردد رفعت فلور سيفها على الفور .

“نارس … دافني سونبي ….”

كان ذلك بسبب أن أكتاف فلور بدت محطمة و كانت عيناها شرسة مليئة بالإصرار .

بدأت ماريا تذرف الدموع بتعابير حزينة على وجهها .

ارتجفت أكتاف كاستور قليلاً عندما رأى عيون ماريا التي كانت تضحك دائمًا تلمع بالدموع .

دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .

كانت ماريا تحدق في الأعماق ، حيث لا يمكن رؤية النهاية ، بعيون فارغة .

“لا تذهبي إلى أوزوالد .”

بمجرد الإنتهاء من هذه الكلمات تصلب وجه فلور ببرودة .

عضت ماريا شفتيها متذكرة والدها الذي عارض ذهابها إلى أوزوالد .

“ماهذا ؟ اتركيني !”

قال كونلاند أن الزنزانة كانت خطيرة للغاية .

“ماهذا ؟ اتركيني !”

‘لكن رأى والدتي كان مختلفًا .’

“هذا غريب ، أنتَ تحاول تهدئتي لكنني لست سعيدة على الإطلاق .”

قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .

ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .

لأن كلمات والدتها دائمًا لم تكن مخطئة ، ضحكت على نفسها لأن مخاوف والدها كانت كبيرة لدرجة أنها أصبحت ترتجف .

‘مستحيل ….’

‘أبي كان محقًا ، أمي مخطئة .’

احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .

كانت تتوق أكثر من أى شخص آخر للعثور على كاستور الذي تعرض لحادث و الخروج من هذا المكان بأمان .

“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”

لكن ما هو الوضع الآن ؟

“سألت ، ماذا تقصد ؟”

يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .

“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”

سقطت دافني سونبي هناك بسبب زلزال مفاجئ .

“ماهذا ؟ اتركيني !”

‘و نارس الذي غادر لإنقاذ دافني سونبي اختفى معها في الظلام .’

‘أبي كان محقًا ، أمي مخطئة .’

نظرت ماريا إلى الأرض بتعبير فارغ على وجهها .

لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .

“…من المؤكد أنهما قد ماتا .”

أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .

أغرورقت عيون ماريا بالدموع مرة أخرى .

“نونا ؟”

أرادت استكشاف الزنزانة ، لكنها لم تكن ترغب في أن يموت أى شخص بهذه الطريقة .

لأن كلمات والدتها دائمًا لم تكن مخطئة ، ضحكت على نفسها لأن مخاوف والدها كانت كبيرة لدرجة أنها أصبحت ترتجف .

لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .

“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”

كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .

كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .

‘الجميع يائسين للمخاطرة بحياتهم لمنع حدوث ذلك .’

أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .

كانت دافني على حق .

رفعت فلور سيفها متجاهلة نظرته المثيرة للشفقة .

الزنزانة كانت كارثة ، كارثة كبيرة .

كل هذا كان خطأ الأخت و الأخ هيرونيس اللذان نظرا إلى الزنزانة .

كل هذا كان خطأ الأخت و الأخ هيرونيس اللذان نظرا إلى الزنزانة .

“ماهذا … ماهذا …”

ولأول مرة في حياتها ، أكل الشعور العميق بالحزن و العار ماريا .

“ماذا ؟”

كان الأمر مظلمًا جدًا بالنسبة لماريا ، التي كانت مليئة دائمًا بالفرح و السعادة .

“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”

اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .

كان الأمر مظلمًا جدًا بالنسبة لماريا ، التي كانت مليئة دائمًا بالفرح و السعادة .

“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”

شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .

بعد سؤال كاستور الحذر ، أدارت ماريا رأسها بسرعة .

كانت أصابع كاستور المتدلية عند الأطراف ترتجف .

ارتجفت أكتاف كاستور قليلاً عندما رأى عيون ماريا التي كانت تضحك دائمًا تلمع بالدموع .

“لست كذلك …”

“أنا لم أتأذى .”

“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”

“ه-هذا مريح .”

“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”

“هذا مريح ؟ هل قلت هذا مريح ؟ انظر ، كاستور . سقطت دافني سونبي و نارس في هذه الحفرة العميقة !”

كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .

قالت ماريا بدون أن تسمح عيونها المليئة بالدموع و أشارت لها .

ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .

لم يستطع كاستور المطق بأي كلمة بسهولة بسبب صوتها الذي كان يحاول أن يحتوي غضبها ، وسحب منديلاً من صدره .

دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .

عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .

كانت دافني على حق .

منديله الذي طار بلا حول ولا قوة سقط في مكان قريب .

لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .

“نونا ؟”

عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .

اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .

أمسكت فلور بظهر كاستور و سحبته وهو يكافح .

“كاستور ، هل البكاء أهم من المأساة التي حدثت بسببكَ ؟”

كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .

“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”

لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟

“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”

جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!

صاحت ماريا مشيرة إلى المحيط الذي حولهم .

“هذا مريح ؟ هل قلت هذا مريح ؟ انظر ، كاستور . سقطت دافني سونبي و نارس في هذه الحفرة العميقة !”

تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .

“ماذا ؟”

لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .

‘و نارس الذي غادر لإنقاذ دافني سونبي اختفى معها في الظلام .’

“لماذا بحق خالق الجحيم ؟ أخبرتكَ أن الزنزانة مكان أخطر مما كنت نظن لذا علينا أن نكون حذرين !”

“ماهذا ؟ اتركيني !”

“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”

“نونا . ليس هناك داعٍ للحزن لأنهما قد ماتا .. كلاهما من عامة الناس لذا يمكنني الإعتناء بالأمر .” (تصدق انك خنزير ؟)

“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”

بمجرد الإنتهاء من هذه الكلمات تصلب وجه فلور ببرودة .

لم تستطع ماريا تحمل ذلك ولأول مرة صرخت في أخيها الحبيب.

“ماهذا … ماهذا …”

أصبح تعبير كاستور شاحبًا بسبب غضب ماريا .

أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .

“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”

شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .

أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .

أرادت استكشاف الزنزانة ، لكنها لم تكن ترغب في أن يموت أى شخص بهذه الطريقة .

ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .

“سألت ، ماذا تقصد ؟”

“هذا غريب ، أنتَ تحاول تهدئتي لكنني لست سعيدة على الإطلاق .”

عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .

بدلاً من ذلك ، كان موقفه في محاولة التستر على أفعاله سخيفًا .

لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .

“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”

“لماذا ؟ هل أنتَ خائف من الموت ؟”

“لست كذلك …”

عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .

“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”

‘لكن رأى والدتي كان مختلفًا .’

“ماذا ؟”

“لا تذهبي إلى أوزوالد .”

لم يكن تعبير كاستور ممزوجًا بالمرح .

كانت أصابع كاستور المتدلية عند الأطراف ترتجف .

بسبي تعبيره الخطير شعرت ماريا بالوخز و كأنها قد ضُرِبت على مؤخرة رأسها .

“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”

‘مستحيل ….’

اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .

لم تكن تعرف لماذا تشعر بهذه الطريقة لكن هذا حل سؤال قد خطر على بالها فجأة .

“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”

في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .

قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .

“كاستور . هل سبقَ لكَ أن تخلصت مِن مَن يزعجني أو لا أحبه ….”

قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .

“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”

“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”

أغرورقت عيون ماريا في الدموع مرة أخرى بسبب النغمة الهادئة في صوته حيث لم يكن هناك أى شعور بالذنب .

لذا أعطتهم ماريا حبها .

لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .

خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .

لذا أعطتهم ماريا حبها .

قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .

كان دائمًا فرحة و تضحك ، لم يكن هناك مجال للمشاعر السلبية لتؤثر فيها .

هل هذا حقًا حب ؟

كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .

كان ذلك بسبب أن أكتاف فلور بدت محطمة و كانت عيناها شرسة مليئة بالإصرار .

الظلام والعواطف السلبية لا تسير في نفس الطريق الذي تسير فيه الزهور الجميلة التي تُزرع بكل حب .

لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .

هل هذا حقًا حب ؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟

“ماهذا ؟ اتركيني !”

يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .

أغرورقت عيون ماريا بالدموع مرة أخرى .

أن تضحك و ألا تبكي كما لو لم تكن بحاجة للإهتمام بهذه الأشياء التافهة ، شعرت فجأة و كأنه يتم إسعادها بالإكراه .

“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”

بعد أن أدركت أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام معها ، أمسكت برأسها و انفجرت من البكاء .

قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .

“ماهذا … ماهذا …”

–يتبع …

“نونا . ليس هناك داعٍ للحزن لأنهما قد ماتا .. كلاهما من عامة الناس لذا يمكنني الإعتناء بالأمر .” (تصدق انك خنزير ؟)

تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .

“ماذا تقصد ؟”

كانت قادرة على رؤية شعرها الأحمر يظهر عبر الجدار المكسور .

قاطع صوت جديد المحادثة بين الأشقاء هيرونيس .

“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”

ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .

“ماذا تقصد ؟”

كانت قادرة على رؤية شعرها الأحمر يظهر عبر الجدار المكسور .

أغرورقت عيون ماريا في الدموع مرة أخرى بسبب النغمة الهادئة في صوته حيث لم يكن هناك أى شعور بالذنب .

عندما واجهت عيناها الحمراوتان بنفس لون شعرها ، فقدت ماريا ثقتها في الاستمرار و كانت تشعر بالخجل لمواجهة فلور .

لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .

“سألت ، ماذا تقصد ؟”

“ماهذا … ماهذا …”

ارتجفت أكتاف ماريا من الصوت الذي بدى و كأنه سيفجر غضبًا مكبوتًا في أى لحظة .

صاحت ماريا مشيرة إلى المحيط الذي حولهم .

“الآنسة دافني و نارس ، سقطا من هناك .”

‘لكن رأى والدتي كان مختلفًا .’

لم تقل ماريا أى شيء ولا كاستور ، ففتح الفارس الذي كان يراقب الوضع فمه .

اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .

بمجرد الإنتهاء من هذه الكلمات تصلب وجه فلور ببرودة .

“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”

“….أنا آسفة ، كل هذا بسببنا .”

“نارس … دافني سونبي ….”

عندما سقطت الدموع من عيون ماريا ، بدأ كاستور بجانبها في التململ مرة أخرى .

عندما سقطت الدموع من عيون ماريا ، بدأ كاستور بجانبها في التململ مرة أخرى .

في النهاية ، لم تستطع فلور تحمل الأمر و انفجرت بسبب تصرف كاستور ، الذي بدا و كأنه يهتم أكثر بدموع أخته أكثر من وفاة شخص ما .

كان الأمر مظلمًا جدًا بالنسبة لماريا ، التي كانت مليئة دائمًا بالفرح و السعادة .

حاولت فلور الإمساك بظهر كاستور .

‘أبي كان محقًا ، أمي مخطئة .’

“ماهذا ؟ اتركيني !”

منديله الذي طار بلا حول ولا قوة سقط في مكان قريب .

أمسكت فلور بظهر كاستور و سحبته وهو يكافح .

كان دائمًا فرحة و تضحك ، لم يكن هناك مجال للمشاعر السلبية لتؤثر فيها .

عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .

كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .

“لماذا ؟ هل أنتَ خائف من الموت ؟”

“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”

“يجب أن أخبركِ أن تدعيني أذهب !! هل تعتقدين بأنكِ ستكونين على ما يرام مع هذا ؟”

“كاستور . هل سبقَ لكَ أن تخلصت مِن مَن يزعجني أو لا أحبه ….”

بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .

“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”

كانت أصابع كاستور المتدلية عند الأطراف ترتجف .

خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .

“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”

“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”

“ماذا ….”

ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .

تحول وجه كاستور للون الأحمر كما لو أنه قد تعرضت لبعض الإنتقادات القاسية .

“نارس … دافني سونبي ….”

“هل تعتقد أنك أصبحت شيئًا لمجرد أنك قادر على استخدام السيف ؟”

كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .

ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .

جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!

“أنتَ مجرد قمامة .”

خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .

“ماذا ؟”

تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .

حكمت فلور على كاستور بلا هوادة ، ولم تستطع تحمل الغضب و رمته جانبًا .

كانت ماريا تحدق في الأعماق ، حيث لا يمكن رؤية النهاية ، بعيون فارغة .

اشتعلت النيران في عيون فلور كما لو كانت ستلقي به في أى لحظة لكنها لم تفعل.

بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .

قامت بخلع قفازها وألقته على وجه كاستور.

ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .

“ما الذي تفعلينه …”

“لماذا بحق خالق الجحيم ؟ أخبرتكَ أن الزنزانة مكان أخطر مما كنت نظن لذا علينا أن نكون حذرين !”

“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”

ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .

خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .

“ه-هذا مريح .”

شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .

عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .

“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”

في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .

كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .

عضت ماريا شفتيها متذكرة والدها الذي عارض ذهابها إلى أوزوالد .

احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .

بعد أن أدركت أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام معها ، أمسكت برأسها و انفجرت من البكاء .

كان ذلك بسبب أن أكتاف فلور بدت محطمة و كانت عيناها شرسة مليئة بالإصرار .

في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .

‘ماذا بحق خالق الجحيم هو هذا …’

بدأت ماريا تذرف الدموع بتعابير حزينة على وجهها .

انسحب الجميع من حولهم بسبب تلكَ الروح الهائلة و لم يسعهم فعل شيء سوى المشاهدة .

“أنا لم أتأذى .”

“سيفي يتحرك فقط لحماية شخصي الثمين . و بسبب سلوكك الغبي منذ فترة ، فقدت السبب الذي أرفع سيفي من أجله و المبدأ الذي بوجه حياتي .”

“هاي ، هل أنتِ مجنونة !”

لم يكن هناك دموع في عيون فلور .

“ماذا ؟”

لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .

أغرورقت عيون ماريا بالدموع مرة أخرى .

“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”

“هل تعتقد أنك أصبحت شيئًا لمجرد أنك قادر على استخدام السيف ؟”

دون تردد رفعت فلور سيفها على الفور .

“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”

“هاي ، هل أنتِ مجنونة !”

لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .

ارتجف صوت كاستور من الخوف .

“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”

“كان من الممكن تحمل الإهانات التي أظهرتها لي في الفصل ، لكن ليس الآن.”

“سيفي يتحرك فقط لحماية شخصي الثمين . و بسبب سلوكك الغبي منذ فترة ، فقدت السبب الذي أرفع سيفي من أجله و المبدأ الذي بوجه حياتي .”

أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .

ارتجفت أكتاف ماريا من الصوت الذي بدى و كأنه سيفجر غضبًا مكبوتًا في أى لحظة .

“ارفع سيفكَ الآن .”

لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .

كان كاستور مرعوبًا ولم يستطع الوقوف .

منديله الذي طار بلا حول ولا قوة سقط في مكان قريب .

كان من الصعب عليه الوقوف بسبب الهالى المحيطة بفلور .

كل هذا كان خطأ الأخت و الأخ هيرونيس اللذان نظرا إلى الزنزانة .

“أنا أكره ذلك !”

دون تردد رفعت فلور سيفها على الفور .

“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”

‘صوت حركة ؟’

رفعت فلور سيفها متجاهلة نظرته المثيرة للشفقة .

احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .

“حسنًا ، إن كنتَ لا تريد أن تحمل سيفكَ ، سوف أسمح لك بحمله .”

“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”

عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .

أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .

‘صوت حركة ؟’

لم تقل ماريا أى شيء ولا كاستور ، ففتح الفارس الذي كان يراقب الوضع فمه .

في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .

لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .

–يتبع …

بدلاً من ذلك ، كان موقفه في محاولة التستر على أفعاله سخيفًا .

جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!

“ماهذا ؟ اتركيني !”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط