الفصل 109
كانت ماريا تحدق في الأعماق ، حيث لا يمكن رؤية النهاية ، بعيون فارغة .
اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .
“نارس … دافني سونبي ….”
“الآنسة دافني و نارس ، سقطا من هناك .”
بدأت ماريا تذرف الدموع بتعابير حزينة على وجهها .
“ماذا ….”
دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .
“ماهذا … ماهذا …”
“لا تذهبي إلى أوزوالد .”
أمسكت فلور بظهر كاستور و سحبته وهو يكافح .
عضت ماريا شفتيها متذكرة والدها الذي عارض ذهابها إلى أوزوالد .
ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .
قال كونلاند أن الزنزانة كانت خطيرة للغاية .
سقطت دافني سونبي هناك بسبب زلزال مفاجئ .
‘لكن رأى والدتي كان مختلفًا .’
“حسنًا ، إن كنتَ لا تريد أن تحمل سيفكَ ، سوف أسمح لك بحمله .”
قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .
ارتجف صوت كاستور من الخوف .
لأن كلمات والدتها دائمًا لم تكن مخطئة ، ضحكت على نفسها لأن مخاوف والدها كانت كبيرة لدرجة أنها أصبحت ترتجف .
في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .
‘أبي كان محقًا ، أمي مخطئة .’
لم تستطع ماريا تحمل ذلك ولأول مرة صرخت في أخيها الحبيب.
كانت تتوق أكثر من أى شخص آخر للعثور على كاستور الذي تعرض لحادث و الخروج من هذا المكان بأمان .
يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .
لكن ما هو الوضع الآن ؟
احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .
يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .
“هذا غريب ، أنتَ تحاول تهدئتي لكنني لست سعيدة على الإطلاق .”
سقطت دافني سونبي هناك بسبب زلزال مفاجئ .
كانت دافني على حق .
‘و نارس الذي غادر لإنقاذ دافني سونبي اختفى معها في الظلام .’
خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .
نظرت ماريا إلى الأرض بتعبير فارغ على وجهها .
لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .
“…من المؤكد أنهما قد ماتا .”
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
أغرورقت عيون ماريا بالدموع مرة أخرى .
لكن ما هو الوضع الآن ؟
أرادت استكشاف الزنزانة ، لكنها لم تكن ترغب في أن يموت أى شخص بهذه الطريقة .
قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .
لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .
عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
“حسنًا ، إن كنتَ لا تريد أن تحمل سيفكَ ، سوف أسمح لك بحمله .”
‘الجميع يائسين للمخاطرة بحياتهم لمنع حدوث ذلك .’
حاولت فلور الإمساك بظهر كاستور .
كانت دافني على حق .
“يجب أن أخبركِ أن تدعيني أذهب !! هل تعتقدين بأنكِ ستكونين على ما يرام مع هذا ؟”
الزنزانة كانت كارثة ، كارثة كبيرة .
هل هذا حقًا حب ؟
كل هذا كان خطأ الأخت و الأخ هيرونيس اللذان نظرا إلى الزنزانة .
ولأول مرة في حياتها ، أكل الشعور العميق بالحزن و العار ماريا .
كان الأمر مظلمًا جدًا بالنسبة لماريا ، التي كانت مليئة دائمًا بالفرح و السعادة .
كان الأمر مظلمًا جدًا بالنسبة لماريا ، التي كانت مليئة دائمًا بالفرح و السعادة .
“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”
اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .
“كان من الممكن تحمل الإهانات التي أظهرتها لي في الفصل ، لكن ليس الآن.”
“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”
“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”
بعد سؤال كاستور الحذر ، أدارت ماريا رأسها بسرعة .
‘ماذا بحق خالق الجحيم هو هذا …’
ارتجفت أكتاف كاستور قليلاً عندما رأى عيون ماريا التي كانت تضحك دائمًا تلمع بالدموع .
“سألت ، ماذا تقصد ؟”
“أنا لم أتأذى .”
نظرت ماريا إلى الأرض بتعبير فارغ على وجهها .
“ه-هذا مريح .”
“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”
“هذا مريح ؟ هل قلت هذا مريح ؟ انظر ، كاستور . سقطت دافني سونبي و نارس في هذه الحفرة العميقة !”
“نونا . ليس هناك داعٍ للحزن لأنهما قد ماتا .. كلاهما من عامة الناس لذا يمكنني الإعتناء بالأمر .” (تصدق انك خنزير ؟)
قالت ماريا بدون أن تسمح عيونها المليئة بالدموع و أشارت لها .
لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .
لم يستطع كاستور المطق بأي كلمة بسهولة بسبب صوتها الذي كان يحاول أن يحتوي غضبها ، وسحب منديلاً من صدره .
في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .
عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .
عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .
منديله الذي طار بلا حول ولا قوة سقط في مكان قريب .
كان من الصعب عليه الوقوف بسبب الهالى المحيطة بفلور .
“نونا ؟”
“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”
اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .
“….أنا آسفة ، كل هذا بسببنا .”
“كاستور ، هل البكاء أهم من المأساة التي حدثت بسببكَ ؟”
“….أنا آسفة ، كل هذا بسببنا .”
“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”
كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .
“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”
أن تضحك و ألا تبكي كما لو لم تكن بحاجة للإهتمام بهذه الأشياء التافهة ، شعرت فجأة و كأنه يتم إسعادها بالإكراه .
صاحت ماريا مشيرة إلى المحيط الذي حولهم .
“هذا مريح ؟ هل قلت هذا مريح ؟ انظر ، كاستور . سقطت دافني سونبي و نارس في هذه الحفرة العميقة !”
تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .
ارتجفت أكتاف ماريا من الصوت الذي بدى و كأنه سيفجر غضبًا مكبوتًا في أى لحظة .
لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .
ارتجفت أكتاف كاستور قليلاً عندما رأى عيون ماريا التي كانت تضحك دائمًا تلمع بالدموع .
“لماذا بحق خالق الجحيم ؟ أخبرتكَ أن الزنزانة مكان أخطر مما كنت نظن لذا علينا أن نكون حذرين !”
لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟
“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”
في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .
“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”
عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .
لم تستطع ماريا تحمل ذلك ولأول مرة صرخت في أخيها الحبيب.
شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .
أصبح تعبير كاستور شاحبًا بسبب غضب ماريا .
“ماهذا … ماهذا …”
“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”
كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .
أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .
“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”
ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
“هذا غريب ، أنتَ تحاول تهدئتي لكنني لست سعيدة على الإطلاق .”
اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .
بدلاً من ذلك ، كان موقفه في محاولة التستر على أفعاله سخيفًا .
“أنتَ مجرد قمامة .”
“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”
“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”
“لست كذلك …”
كانت دافني على حق .
“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”
أن تضحك و ألا تبكي كما لو لم تكن بحاجة للإهتمام بهذه الأشياء التافهة ، شعرت فجأة و كأنه يتم إسعادها بالإكراه .
“ماذا ؟”
“ما الذي تفعلينه …”
لم يكن تعبير كاستور ممزوجًا بالمرح .
شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .
بسبي تعبيره الخطير شعرت ماريا بالوخز و كأنها قد ضُرِبت على مؤخرة رأسها .
يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .
‘مستحيل ….’
“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”
لم تكن تعرف لماذا تشعر بهذه الطريقة لكن هذا حل سؤال قد خطر على بالها فجأة .
اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .
في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .
“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”
“كاستور . هل سبقَ لكَ أن تخلصت مِن مَن يزعجني أو لا أحبه ….”
“نارس … دافني سونبي ….”
“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”
في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .
أغرورقت عيون ماريا في الدموع مرة أخرى بسبب النغمة الهادئة في صوته حيث لم يكن هناك أى شعور بالذنب .
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .
“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”
لذا أعطتهم ماريا حبها .
أن تضحك و ألا تبكي كما لو لم تكن بحاجة للإهتمام بهذه الأشياء التافهة ، شعرت فجأة و كأنه يتم إسعادها بالإكراه .
كان دائمًا فرحة و تضحك ، لم يكن هناك مجال للمشاعر السلبية لتؤثر فيها .
لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .
كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .
دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .
الظلام والعواطف السلبية لا تسير في نفس الطريق الذي تسير فيه الزهور الجميلة التي تُزرع بكل حب .
‘و نارس الذي غادر لإنقاذ دافني سونبي اختفى معها في الظلام .’
هل هذا حقًا حب ؟
بعد أن أدركت أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام معها ، أمسكت برأسها و انفجرت من البكاء .
لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟
رفعت فلور سيفها متجاهلة نظرته المثيرة للشفقة .
يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .
“ماذا ؟”
أن تضحك و ألا تبكي كما لو لم تكن بحاجة للإهتمام بهذه الأشياء التافهة ، شعرت فجأة و كأنه يتم إسعادها بالإكراه .
شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .
بعد أن أدركت أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام معها ، أمسكت برأسها و انفجرت من البكاء .
بدأت ماريا تذرف الدموع بتعابير حزينة على وجهها .
“ماهذا … ماهذا …”
أصبح تعبير كاستور شاحبًا بسبب غضب ماريا .
“نونا . ليس هناك داعٍ للحزن لأنهما قد ماتا .. كلاهما من عامة الناس لذا يمكنني الإعتناء بالأمر .” (تصدق انك خنزير ؟)
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
“ماذا تقصد ؟”
“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”
قاطع صوت جديد المحادثة بين الأشقاء هيرونيس .
عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .
ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .
“لماذا ؟ هل أنتَ خائف من الموت ؟”
كانت قادرة على رؤية شعرها الأحمر يظهر عبر الجدار المكسور .
ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .
عندما واجهت عيناها الحمراوتان بنفس لون شعرها ، فقدت ماريا ثقتها في الاستمرار و كانت تشعر بالخجل لمواجهة فلور .
بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .
“سألت ، ماذا تقصد ؟”
“ما الذي تفعلينه …”
ارتجفت أكتاف ماريا من الصوت الذي بدى و كأنه سيفجر غضبًا مكبوتًا في أى لحظة .
بدأت ماريا تذرف الدموع بتعابير حزينة على وجهها .
“الآنسة دافني و نارس ، سقطا من هناك .”
“ماذا ….”
لم تقل ماريا أى شيء ولا كاستور ، ففتح الفارس الذي كان يراقب الوضع فمه .
“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”
بمجرد الإنتهاء من هذه الكلمات تصلب وجه فلور ببرودة .
–يتبع …
“….أنا آسفة ، كل هذا بسببنا .”
عندما سقطت الدموع من عيون ماريا ، بدأ كاستور بجانبها في التململ مرة أخرى .
بسبي تعبيره الخطير شعرت ماريا بالوخز و كأنها قد ضُرِبت على مؤخرة رأسها .
في النهاية ، لم تستطع فلور تحمل الأمر و انفجرت بسبب تصرف كاستور ، الذي بدا و كأنه يهتم أكثر بدموع أخته أكثر من وفاة شخص ما .
“ماهذا ؟ اتركيني !”
حاولت فلور الإمساك بظهر كاستور .
“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”
“ماهذا ؟ اتركيني !”
لم يستطع كاستور المطق بأي كلمة بسهولة بسبب صوتها الذي كان يحاول أن يحتوي غضبها ، وسحب منديلاً من صدره .
أمسكت فلور بظهر كاستور و سحبته وهو يكافح .
الزنزانة كانت كارثة ، كارثة كبيرة .
عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .
دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .
“لماذا ؟ هل أنتَ خائف من الموت ؟”
“كان من الممكن تحمل الإهانات التي أظهرتها لي في الفصل ، لكن ليس الآن.”
“يجب أن أخبركِ أن تدعيني أذهب !! هل تعتقدين بأنكِ ستكونين على ما يرام مع هذا ؟”
لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟
بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .
لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .
كانت أصابع كاستور المتدلية عند الأطراف ترتجف .
كان كاستور مرعوبًا ولم يستطع الوقوف .
“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”
الزنزانة كانت كارثة ، كارثة كبيرة .
“ماذا ….”
لكن ما هو الوضع الآن ؟
تحول وجه كاستور للون الأحمر كما لو أنه قد تعرضت لبعض الإنتقادات القاسية .
يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .
“هل تعتقد أنك أصبحت شيئًا لمجرد أنك قادر على استخدام السيف ؟”
لم تكن تعرف لماذا تشعر بهذه الطريقة لكن هذا حل سؤال قد خطر على بالها فجأة .
ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .
“هاي ، هل أنتِ مجنونة !”
“أنتَ مجرد قمامة .”
“يجب أن أخبركِ أن تدعيني أذهب !! هل تعتقدين بأنكِ ستكونين على ما يرام مع هذا ؟”
“ماذا ؟”
“لا تذهبي إلى أوزوالد .”
حكمت فلور على كاستور بلا هوادة ، ولم تستطع تحمل الغضب و رمته جانبًا .
في النهاية ، لم تستطع فلور تحمل الأمر و انفجرت بسبب تصرف كاستور ، الذي بدا و كأنه يهتم أكثر بدموع أخته أكثر من وفاة شخص ما .
اشتعلت النيران في عيون فلور كما لو كانت ستلقي به في أى لحظة لكنها لم تفعل.
لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟
قامت بخلع قفازها وألقته على وجه كاستور.
“ماذا تقصد ؟”
“ما الذي تفعلينه …”
ولأول مرة في حياتها ، أكل الشعور العميق بالحزن و العار ماريا .
“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”
“سيفي يتحرك فقط لحماية شخصي الثمين . و بسبب سلوكك الغبي منذ فترة ، فقدت السبب الذي أرفع سيفي من أجله و المبدأ الذي بوجه حياتي .”
خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .
“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”
شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .
بعد سؤال كاستور الحذر ، أدارت ماريا رأسها بسرعة .
“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”
“الآنسة دافني و نارس ، سقطا من هناك .”
كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .
سقطت دافني سونبي هناك بسبب زلزال مفاجئ .
احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .
لم تقل ماريا أى شيء ولا كاستور ، ففتح الفارس الذي كان يراقب الوضع فمه .
كان ذلك بسبب أن أكتاف فلور بدت محطمة و كانت عيناها شرسة مليئة بالإصرار .
“ماهذا … ماهذا …”
‘ماذا بحق خالق الجحيم هو هذا …’
“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”
انسحب الجميع من حولهم بسبب تلكَ الروح الهائلة و لم يسعهم فعل شيء سوى المشاهدة .
“كان من الممكن تحمل الإهانات التي أظهرتها لي في الفصل ، لكن ليس الآن.”
“سيفي يتحرك فقط لحماية شخصي الثمين . و بسبب سلوكك الغبي منذ فترة ، فقدت السبب الذي أرفع سيفي من أجله و المبدأ الذي بوجه حياتي .”
أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .
لم يكن هناك دموع في عيون فلور .
“نونا . ليس هناك داعٍ للحزن لأنهما قد ماتا .. كلاهما من عامة الناس لذا يمكنني الإعتناء بالأمر .” (تصدق انك خنزير ؟)
لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .
‘لكن رأى والدتي كان مختلفًا .’
“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”
قالت ماريا بدون أن تسمح عيونها المليئة بالدموع و أشارت لها .
دون تردد رفعت فلور سيفها على الفور .
في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .
“هاي ، هل أنتِ مجنونة !”
“ارفع سيفكَ الآن .”
ارتجف صوت كاستور من الخوف .
بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .
“كان من الممكن تحمل الإهانات التي أظهرتها لي في الفصل ، لكن ليس الآن.”
عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .
أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .
احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .
“ارفع سيفكَ الآن .”
“حسنًا ، إن كنتَ لا تريد أن تحمل سيفكَ ، سوف أسمح لك بحمله .”
كان كاستور مرعوبًا ولم يستطع الوقوف .
تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .
كان من الصعب عليه الوقوف بسبب الهالى المحيطة بفلور .
لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .
“أنا أكره ذلك !”
بدلاً من ذلك ، كان موقفه في محاولة التستر على أفعاله سخيفًا .
“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”
جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!
رفعت فلور سيفها متجاهلة نظرته المثيرة للشفقة .
“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”
“حسنًا ، إن كنتَ لا تريد أن تحمل سيفكَ ، سوف أسمح لك بحمله .”
ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .
عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .
أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .
‘صوت حركة ؟’
في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .
“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”
–يتبع …
“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”
جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!
“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”
“ماهذا … ماهذا …”
