الفصل 109
كانت ماريا تحدق في الأعماق ، حيث لا يمكن رؤية النهاية ، بعيون فارغة .
اشتعلت النيران في عيون فلور كما لو كانت ستلقي به في أى لحظة لكنها لم تفعل.
“نارس … دافني سونبي ….”
اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .
بدأت ماريا تذرف الدموع بتعابير حزينة على وجهها .
لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .
دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .
‘مستحيل ….’
“لا تذهبي إلى أوزوالد .”
اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .
عضت ماريا شفتيها متذكرة والدها الذي عارض ذهابها إلى أوزوالد .
“ماهذا ؟ اتركيني !”
قال كونلاند أن الزنزانة كانت خطيرة للغاية .
“ه-هذا مريح .”
‘لكن رأى والدتي كان مختلفًا .’
“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”
قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .
أصبح تعبير كاستور شاحبًا بسبب غضب ماريا .
لأن كلمات والدتها دائمًا لم تكن مخطئة ، ضحكت على نفسها لأن مخاوف والدها كانت كبيرة لدرجة أنها أصبحت ترتجف .
لأن كلمات والدتها دائمًا لم تكن مخطئة ، ضحكت على نفسها لأن مخاوف والدها كانت كبيرة لدرجة أنها أصبحت ترتجف .
‘أبي كان محقًا ، أمي مخطئة .’
عضت ماريا شفتيها متذكرة والدها الذي عارض ذهابها إلى أوزوالد .
كانت تتوق أكثر من أى شخص آخر للعثور على كاستور الذي تعرض لحادث و الخروج من هذا المكان بأمان .
لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .
لكن ما هو الوضع الآن ؟
دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .
يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .
كل هذا كان خطأ الأخت و الأخ هيرونيس اللذان نظرا إلى الزنزانة .
سقطت دافني سونبي هناك بسبب زلزال مفاجئ .
هل هذا حقًا حب ؟
‘و نارس الذي غادر لإنقاذ دافني سونبي اختفى معها في الظلام .’
انسحب الجميع من حولهم بسبب تلكَ الروح الهائلة و لم يسعهم فعل شيء سوى المشاهدة .
نظرت ماريا إلى الأرض بتعبير فارغ على وجهها .
“كاستور ، هل البكاء أهم من المأساة التي حدثت بسببكَ ؟”
“…من المؤكد أنهما قد ماتا .”
“الآنسة دافني و نارس ، سقطا من هناك .”
أغرورقت عيون ماريا بالدموع مرة أخرى .
بدلاً من ذلك ، كان موقفه في محاولة التستر على أفعاله سخيفًا .
أرادت استكشاف الزنزانة ، لكنها لم تكن ترغب في أن يموت أى شخص بهذه الطريقة .
أصبح تعبير كاستور شاحبًا بسبب غضب ماريا .
لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .
عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟
‘الجميع يائسين للمخاطرة بحياتهم لمنع حدوث ذلك .’
“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”
كانت دافني على حق .
سقطت دافني سونبي هناك بسبب زلزال مفاجئ .
الزنزانة كانت كارثة ، كارثة كبيرة .
“هاي ، هل أنتِ مجنونة !”
كل هذا كان خطأ الأخت و الأخ هيرونيس اللذان نظرا إلى الزنزانة .
“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”
ولأول مرة في حياتها ، أكل الشعور العميق بالحزن و العار ماريا .
“نارس … دافني سونبي ….”
كان الأمر مظلمًا جدًا بالنسبة لماريا ، التي كانت مليئة دائمًا بالفرح و السعادة .
“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”
اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .
بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .
“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”
“هل تعتقد أنك أصبحت شيئًا لمجرد أنك قادر على استخدام السيف ؟”
بعد سؤال كاستور الحذر ، أدارت ماريا رأسها بسرعة .
كان كاستور مرعوبًا ولم يستطع الوقوف .
ارتجفت أكتاف كاستور قليلاً عندما رأى عيون ماريا التي كانت تضحك دائمًا تلمع بالدموع .
الظلام والعواطف السلبية لا تسير في نفس الطريق الذي تسير فيه الزهور الجميلة التي تُزرع بكل حب .
“أنا لم أتأذى .”
بسبي تعبيره الخطير شعرت ماريا بالوخز و كأنها قد ضُرِبت على مؤخرة رأسها .
“ه-هذا مريح .”
ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .
“هذا مريح ؟ هل قلت هذا مريح ؟ انظر ، كاستور . سقطت دافني سونبي و نارس في هذه الحفرة العميقة !”
الظلام والعواطف السلبية لا تسير في نفس الطريق الذي تسير فيه الزهور الجميلة التي تُزرع بكل حب .
قالت ماريا بدون أن تسمح عيونها المليئة بالدموع و أشارت لها .
لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .
لم يستطع كاستور المطق بأي كلمة بسهولة بسبب صوتها الذي كان يحاول أن يحتوي غضبها ، وسحب منديلاً من صدره .
“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”
عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .
“لماذا بحق خالق الجحيم ؟ أخبرتكَ أن الزنزانة مكان أخطر مما كنت نظن لذا علينا أن نكون حذرين !”
منديله الذي طار بلا حول ولا قوة سقط في مكان قريب .
“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”
“نونا ؟”
“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”
اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .
يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .
“كاستور ، هل البكاء أهم من المأساة التي حدثت بسببكَ ؟”
كانت دافني على حق .
“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”
بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .
“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”
احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .
صاحت ماريا مشيرة إلى المحيط الذي حولهم .
“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”
تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .
بمجرد الإنتهاء من هذه الكلمات تصلب وجه فلور ببرودة .
“لماذا بحق خالق الجحيم ؟ أخبرتكَ أن الزنزانة مكان أخطر مما كنت نظن لذا علينا أن نكون حذرين !”
‘الجميع يائسين للمخاطرة بحياتهم لمنع حدوث ذلك .’
“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”
“ماذا تقصد ؟”
“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”
‘أبي كان محقًا ، أمي مخطئة .’
لم تستطع ماريا تحمل ذلك ولأول مرة صرخت في أخيها الحبيب.
“ما الذي تفعلينه …”
أصبح تعبير كاستور شاحبًا بسبب غضب ماريا .
ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .
“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”
“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”
أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .
“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”
ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .
رفعت فلور سيفها متجاهلة نظرته المثيرة للشفقة .
“هذا غريب ، أنتَ تحاول تهدئتي لكنني لست سعيدة على الإطلاق .”
كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .
بدلاً من ذلك ، كان موقفه في محاولة التستر على أفعاله سخيفًا .
ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .
“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”
“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”
“لست كذلك …”
كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .
“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”
بمجرد الإنتهاء من هذه الكلمات تصلب وجه فلور ببرودة .
“ماذا ؟”
هل هذا حقًا حب ؟
لم يكن تعبير كاستور ممزوجًا بالمرح .
قالت ماريا بدون أن تسمح عيونها المليئة بالدموع و أشارت لها .
بسبي تعبيره الخطير شعرت ماريا بالوخز و كأنها قد ضُرِبت على مؤخرة رأسها .
عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .
‘مستحيل ….’
“لا تذهبي إلى أوزوالد .”
لم تكن تعرف لماذا تشعر بهذه الطريقة لكن هذا حل سؤال قد خطر على بالها فجأة .
–يتبع …
في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .
“…من المؤكد أنهما قد ماتا .”
“كاستور . هل سبقَ لكَ أن تخلصت مِن مَن يزعجني أو لا أحبه ….”
“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”
“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”
كانت تتوق أكثر من أى شخص آخر للعثور على كاستور الذي تعرض لحادث و الخروج من هذا المكان بأمان .
أغرورقت عيون ماريا في الدموع مرة أخرى بسبب النغمة الهادئة في صوته حيث لم يكن هناك أى شعور بالذنب .
“أنا أكره ذلك !”
لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .
لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟
لذا أعطتهم ماريا حبها .
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
كان دائمًا فرحة و تضحك ، لم يكن هناك مجال للمشاعر السلبية لتؤثر فيها .
لم يكن تعبير كاستور ممزوجًا بالمرح .
كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .
أغرورقت عيون ماريا في الدموع مرة أخرى بسبب النغمة الهادئة في صوته حيث لم يكن هناك أى شعور بالذنب .
الظلام والعواطف السلبية لا تسير في نفس الطريق الذي تسير فيه الزهور الجميلة التي تُزرع بكل حب .
شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .
هل هذا حقًا حب ؟
“لا تذهبي إلى أوزوالد .”
لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟
حكمت فلور على كاستور بلا هوادة ، ولم تستطع تحمل الغضب و رمته جانبًا .
يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .
دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .
أن تضحك و ألا تبكي كما لو لم تكن بحاجة للإهتمام بهذه الأشياء التافهة ، شعرت فجأة و كأنه يتم إسعادها بالإكراه .
كان دائمًا فرحة و تضحك ، لم يكن هناك مجال للمشاعر السلبية لتؤثر فيها .
بعد أن أدركت أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام معها ، أمسكت برأسها و انفجرت من البكاء .
“ماهذا ؟ اتركيني !”
“ماهذا … ماهذا …”
“ماذا تقصد ؟”
“نونا . ليس هناك داعٍ للحزن لأنهما قد ماتا .. كلاهما من عامة الناس لذا يمكنني الإعتناء بالأمر .” (تصدق انك خنزير ؟)
قال كونلاند أن الزنزانة كانت خطيرة للغاية .
“ماذا تقصد ؟”
كانت تتوق أكثر من أى شخص آخر للعثور على كاستور الذي تعرض لحادث و الخروج من هذا المكان بأمان .
قاطع صوت جديد المحادثة بين الأشقاء هيرونيس .
“لست كذلك …”
ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .
ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .
كانت قادرة على رؤية شعرها الأحمر يظهر عبر الجدار المكسور .
لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .
عندما واجهت عيناها الحمراوتان بنفس لون شعرها ، فقدت ماريا ثقتها في الاستمرار و كانت تشعر بالخجل لمواجهة فلور .
“الآنسة دافني و نارس ، سقطا من هناك .”
“سألت ، ماذا تقصد ؟”
جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!
ارتجفت أكتاف ماريا من الصوت الذي بدى و كأنه سيفجر غضبًا مكبوتًا في أى لحظة .
“ماهذا ؟ اتركيني !”
“الآنسة دافني و نارس ، سقطا من هناك .”
لم تقل ماريا أى شيء ولا كاستور ، ففتح الفارس الذي كان يراقب الوضع فمه .
شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .
بمجرد الإنتهاء من هذه الكلمات تصلب وجه فلور ببرودة .
“ماذا ….”
“….أنا آسفة ، كل هذا بسببنا .”
عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .
عندما سقطت الدموع من عيون ماريا ، بدأ كاستور بجانبها في التململ مرة أخرى .
“لست كذلك …”
في النهاية ، لم تستطع فلور تحمل الأمر و انفجرت بسبب تصرف كاستور ، الذي بدا و كأنه يهتم أكثر بدموع أخته أكثر من وفاة شخص ما .
عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .
حاولت فلور الإمساك بظهر كاستور .
لم يكن تعبير كاستور ممزوجًا بالمرح .
“ماهذا ؟ اتركيني !”
في النهاية ، لم تستطع فلور تحمل الأمر و انفجرت بسبب تصرف كاستور ، الذي بدا و كأنه يهتم أكثر بدموع أخته أكثر من وفاة شخص ما .
أمسكت فلور بظهر كاستور و سحبته وهو يكافح .
جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!
عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .
“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”
“لماذا ؟ هل أنتَ خائف من الموت ؟”
كانت دافني على حق .
“يجب أن أخبركِ أن تدعيني أذهب !! هل تعتقدين بأنكِ ستكونين على ما يرام مع هذا ؟”
“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”
بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .
“نونا ؟”
كانت أصابع كاستور المتدلية عند الأطراف ترتجف .
‘ماذا بحق خالق الجحيم هو هذا …’
“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”
“ماذا ؟”
“ماذا ….”
لم تستطع ماريا تحمل ذلك ولأول مرة صرخت في أخيها الحبيب.
تحول وجه كاستور للون الأحمر كما لو أنه قد تعرضت لبعض الإنتقادات القاسية .
أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .
“هل تعتقد أنك أصبحت شيئًا لمجرد أنك قادر على استخدام السيف ؟”
أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .
ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .
شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .
“أنتَ مجرد قمامة .”
لم يكن هناك دموع في عيون فلور .
“ماذا ؟”
“لا تذهبي إلى أوزوالد .”
حكمت فلور على كاستور بلا هوادة ، ولم تستطع تحمل الغضب و رمته جانبًا .
حكمت فلور على كاستور بلا هوادة ، ولم تستطع تحمل الغضب و رمته جانبًا .
اشتعلت النيران في عيون فلور كما لو كانت ستلقي به في أى لحظة لكنها لم تفعل.
كانت دافني على حق .
قامت بخلع قفازها وألقته على وجه كاستور.
عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .
“ما الذي تفعلينه …”
“نونا ؟”
“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”
منديله الذي طار بلا حول ولا قوة سقط في مكان قريب .
خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .
اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .
شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .
“حسنًا ، إن كنتَ لا تريد أن تحمل سيفكَ ، سوف أسمح لك بحمله .”
“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”
قامت بخلع قفازها وألقته على وجه كاستور.
كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .
“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”
احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .
قالت ماريا بدون أن تسمح عيونها المليئة بالدموع و أشارت لها .
كان ذلك بسبب أن أكتاف فلور بدت محطمة و كانت عيناها شرسة مليئة بالإصرار .
“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”
‘ماذا بحق خالق الجحيم هو هذا …’
قامت بخلع قفازها وألقته على وجه كاستور.
انسحب الجميع من حولهم بسبب تلكَ الروح الهائلة و لم يسعهم فعل شيء سوى المشاهدة .
ولأول مرة في حياتها ، أكل الشعور العميق بالحزن و العار ماريا .
“سيفي يتحرك فقط لحماية شخصي الثمين . و بسبب سلوكك الغبي منذ فترة ، فقدت السبب الذي أرفع سيفي من أجله و المبدأ الذي بوجه حياتي .”
“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”
لم يكن هناك دموع في عيون فلور .
دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .
لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .
لم تستطع ماريا تحمل ذلك ولأول مرة صرخت في أخيها الحبيب.
“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”
“ماذا ؟”
دون تردد رفعت فلور سيفها على الفور .
اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .
“هاي ، هل أنتِ مجنونة !”
“هاي ، هل أنتِ مجنونة !”
ارتجف صوت كاستور من الخوف .
“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”
“كان من الممكن تحمل الإهانات التي أظهرتها لي في الفصل ، لكن ليس الآن.”
يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .
أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .
بدأت ماريا تذرف الدموع بتعابير حزينة على وجهها .
“ارفع سيفكَ الآن .”
‘صوت حركة ؟’
كان كاستور مرعوبًا ولم يستطع الوقوف .
اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .
كان من الصعب عليه الوقوف بسبب الهالى المحيطة بفلور .
عضت ماريا شفتيها متذكرة والدها الذي عارض ذهابها إلى أوزوالد .
“أنا أكره ذلك !”
“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”
“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”
سقطت دافني سونبي هناك بسبب زلزال مفاجئ .
رفعت فلور سيفها متجاهلة نظرته المثيرة للشفقة .
“أنا أكره ذلك !”
“حسنًا ، إن كنتَ لا تريد أن تحمل سيفكَ ، سوف أسمح لك بحمله .”
“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”
عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .
كانت تتوق أكثر من أى شخص آخر للعثور على كاستور الذي تعرض لحادث و الخروج من هذا المكان بأمان .
‘صوت حركة ؟’
لأن كلمات والدتها دائمًا لم تكن مخطئة ، ضحكت على نفسها لأن مخاوف والدها كانت كبيرة لدرجة أنها أصبحت ترتجف .
في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .
كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .
–يتبع …
قامت بخلع قفازها وألقته على وجه كاستور.
جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!
لم تقل ماريا أى شيء ولا كاستور ، ففتح الفارس الذي كان يراقب الوضع فمه .
كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .
