Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 645

㊎ إعْدَام㊎

㊎ إعْدَام㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مَشَتِ الشُرْطِيَّ فَوْق المِنَصَةِ الطَوِيِلة . كَانَ الجُزْء العلوي مِنْ جَسَدْه عَارِيا ، وَ كَانَ يحَمَلَ فِيِ يَدِهِ سَيْفَاً عِمْلَاقَاً . أَخَذَ شرابَاً مِنْ النَبِيِذ ، ثُمَ بَصَقَ كُلْ شَيئِ على النَصْل . ثُمَ رفعهُ عَالِيَاً ، وَ تَحْتَ أشعة الشَمْس الحَمْرَاءَ المُلْتَهِبَة ، انعَكس ضَوْء بائس مِنْ نَصْله.

إعْدَام

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَمْشِي بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة ؛ دَخَلَ فَقَطْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة بَعْدَ مـَـا يقُرْبَ مِنْ نِصْف سَاعَة.

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا ، وَ قَالَ : “تَحْتَ قيادة السَيِّد (بُوَا وَان لِيِن) ، يرجى إلْغَاءُ الإعْدَام”.

“دَعْنَا نذَهَبَ بِسُرْعَةٍ لمُشَاهَدَة سَرِيِعة . تَمَ إلْقَاء القبض على إثْنَيْن مِنْ القَتْلة ، وهم على وَشَكِ قَطْع رَأْسهم فِيْ البوابة الشرقية فِيْ عـَـرْض عَام!” لَقَد دَخَلَ لَلتَو المَدَيْنة عِنْدَمَا سمَعَ أَحَدُ المَارَةِ يركض وَ يُعْلِنُ الأخْبَار . بَدَا هَذَا الحَدَثُ حَمَاسِيَّاً جدا ، واجتذب عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس لملاحقته.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

القَتْلة الإناث ، وكَانَ هُنَاْكَ إثْنَان مِنْهُم ؟ لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج وَ أختهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

“إنْتَهَي الوَقْت ، سَيَبْدَأ التنفيذ!”

تغَيْرَت تَعَابِيِرُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر وَ توَجْه نَحْو البوابة الشرقية كذَلِكَ . كَيْفَ أساءت هَاتَان المَرَاتان مَعَرِفْتَهما و مكَانَ وُجُودهما وسَقَطَتا بالفِعْل فِيْ أيدي العَائِلَة الإمْبِرَاطُورِيَة؟

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَمْشِي بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة ؛ دَخَلَ فَقَطْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة بَعْدَ مـَـا يقُرْبَ مِنْ نِصْف سَاعَة.

أسْرَعَ قَلِيِلَا ، و فِيْ دقائق مَعَدُوْدة ، وَصَلَ إلى البوابة الشرقية . رأى مِنَصَةً طَوِيِلة أقيمت فِيْ سَاحَة عَامة . كَانَت هُنَاْكَ فتاتان محتجزتان فِيْ السَاحَة. شَعْرَهُم مَعَلقٌ ، وَ لَيْسَ هُنَاْكَ طَرِيْقة لتمييز مظَهَرَهم.

“كَيْفَ تجْرُؤ!” وَاحِدٌ مِنْ المَسْؤُوُلين المشرفين على الإعْدَام قَفَزَ . كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ فِيْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة ، يُمْكِن بالتَأكِيد أَنْ يُعْتَبَرُ سيدَاً . قَاْلَ بِتَعْبِيِرٍ شَدِيِد فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “مِن أين أتِي هَذَا المجُنُونْ الذِيْ يجْرُؤ على أنْ يَكُوُنَ جَرِيِئَاً وَ شُجَاعاً جداً؟”

ولكن بِمَا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ على درَاية بِهاتين الفَتَاتَيِّنِ ، كَانَ بإمكَانَّهُ تَأكِيد أَنَّهُنَّ الأَخْوات ليو.

تغَيْرَت تَعَابِيِرُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر وَ توَجْه نَحْو البوابة الشرقية كذَلِكَ . كَيْفَ أساءت هَاتَان المَرَاتان مَعَرِفْتَهما و مكَانَ وُجُودهما وسَقَطَتا بالفِعْل فِيْ أيدي العَائِلَة الإمْبِرَاطُورِيَة؟

آووي آووي ، هَل كَانَ هَذَان الشَخْصان فِعلَا مِنْ القَتْلة ؟

مَعَ أفعالهم الموحدة ، اكْتَشِف هَذَا المَسْؤُوُل بشَكْلٍ طَبِيِعي (بُوَا وَان لِيِن) كذَلِكَ . لَقَد اندَفْعَ على الفَوْر إلى غَضَب عَظِيِم وَ صَرَخَ قائلَاً : “السَيَد بُوَا ، لَقَد تَجَرَّأت فِعلَا على قيادة أخَرِيِنَ لِنَخْرِيِبِ أرْضَ الإعْدَام بالقوة ؟ ؛ يا لـَـهُ مِنْ عمل خائن!”

فِيْ الجَانِب ، كَانَ هُنَاْكَ شَخْصٌ مـَـا يعلن جرائم هاتين الفَتَاتَيِّن . لَقَد حَاوَلوا إغْتِيَال وزير مُهِم ، (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، إرتكبُوُا جَرِيِمَة ضِدْ السُلْطَة الحَاكِمَة ، والأنَ , سَيَتِمُ قَطْع رُؤُوُسِهِم علَنَا كتحذيرٍ للأخَرِيِن.

“دَعْنَا نذَهَبَ بِسُرْعَةٍ لمُشَاهَدَة سَرِيِعة . تَمَ إلْقَاء القبض على إثْنَيْن مِنْ القَتْلة ، وهم على وَشَكِ قَطْع رَأْسهم فِيْ البوابة الشرقية فِيْ عـَـرْض عَام!” لَقَد دَخَلَ لَلتَو المَدَيْنة عِنْدَمَا سمَعَ أَحَدُ المَارَةِ يركض وَ يُعْلِنُ الأخْبَار . بَدَا هَذَا الحَدَثُ حَمَاسِيَّاً جدا ، واجتذب عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس لملاحقته.

وَ قَدْ إتَّخَذَ الخُطْوَة لقَطْع رَأْس هَذَيِنِ الجَمَال فِيْ الأماكن العَامَة ، عِلَاوَة على وَاحِدَة نفذت مَعَ هَذِهِ القسوَة، على الأرْجَح بسَبَب التنَقَيب القَوِيّ لإمْبِرَاطُوُرُ النَار مِنْ المنَجْمَ تَسَبَبَ لِسخط غَاضِبٍ بَيْنَ المواطَنِيِن . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إخْتَارَ عَن عمد إعْدَام هاتين الفَتَاتَيِّن بطَرِيْقة علنية لقَمَعَ الأمَة بأسرِهَا – وَ خَاصَةً حَتَي يَكْبَحَ المَشَاعِر المتمردةَ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

لم يَتَحَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر لإنْقَاذَهم . أَرَادَ أَنْ تَتَعَلَم هَاتَان أَلْفِتاتان أَنْ يَكُوْنا أكثَرَ طَاعَة ، حتى لَا يَكُوْنا قَتْلة فِيْ الَمُسْتَقْبَل . هم على الإطْلَاٌق لَمْ يُتْقِنُوُا هذه المهنة!

“إغْتِيَال (نـَـا تـشِـي يـَـان)؟ بااه، عَندَهَا يَجِب على هاتين الفَتَاتَيِّن أنْ تَكُوُنَا شَخْصيات جَيْدَة بالتَأكِيد. “

كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) لَا ينكر ذَلِكَ فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . لَقَد قَاْلَ بالفِعْل أَنَّه أينما ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ سَيَجْرُؤ على اتباعِهِ ، ولكن بالطَرِيْقة الَّتِي إخْتَارَ بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذِهِ الكَلِمَاتَ وكررهَا ، كَانَت مَعَانيهَا مُخْتَلِفَةً تَمَاماً . كَانَ مَعَتاداً على الوُقُوُف فِيْ موَضْع عَالٍ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُوَاجَه هَذَا النَوْع مِنْ الموَاقِف فِيْ المَاضِي ؟ لَقَد تَحَوَلَ فِيْ الوَاقِع إلى غبيٍّ مِنْ غَضَبه ، ولم يَعْرِفَ كَيْفَ يَنْبَغِي لـَـهُ أَنْ يدحَضَ هَذَا الإتِهَام.

“السَمَاء عمياء ، فِيْ الوَاقِع لَمْ يَسْمَحَوا بقَتْل هَذَا الوَغْد . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، سيَمُوُت شَخْصان جَيْدَان”

مَشَتِ الشُرْطِيَّ فَوْق المِنَصَةِ الطَوِيِلة . كَانَ الجُزْء العلوي مِنْ جَسَدْه عَارِيا ، وَ كَانَ يحَمَلَ فِيِ يَدِهِ سَيْفَاً عِمْلَاقَاً . أَخَذَ شرابَاً مِنْ النَبِيِذ ، ثُمَ بَصَقَ كُلْ شَيئِ على النَصْل . ثُمَ رفعهُ عَالِيَاً ، وَ تَحْتَ أشعة الشَمْس الحَمْرَاءَ المُلْتَهِبَة ، انعَكس ضَوْء بائس مِنْ نَصْله.

“اه ، كُنَّ هَادِئاً. ألَا تُرِيِدُ أَنْ تعيش بَعْدَ الآن؟”

إنْخَرَطَت الجَمَاهِيِر فِيْ نِقَاش غَاضِبْ ، وَ أعْرَب الجَمِيْع عَن تعاطفِهْم مَعَ لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج اير وشَقِيقتهَا ، وكراهيتهم العَمِيِقة تِجَاهَ (نـَـا تـشِـي يـَـان).

إنْخَرَطَت الجَمَاهِيِر فِيْ نِقَاش غَاضِبْ ، وَ أعْرَب الجَمِيْع عَن تعاطفِهْم مَعَ لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج اير وشَقِيقتهَا ، وكراهيتهم العَمِيِقة تِجَاهَ (نـَـا تـشِـي يـَـان).

لم يَتَحَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر لإنْقَاذَهم . أَرَادَ أَنْ تَتَعَلَم هَاتَان أَلْفِتاتان أَنْ يَكُوْنا أكثَرَ طَاعَة ، حتى لَا يَكُوْنا قَتْلة فِيْ الَمُسْتَقْبَل . هم على الإطْلَاٌق لَمْ يُتْقِنُوُا هذه المهنة!

لم يَتَحَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر لإنْقَاذَهم . أَرَادَ أَنْ تَتَعَلَم هَاتَان أَلْفِتاتان أَنْ يَكُوْنا أكثَرَ طَاعَة ، حتى لَا يَكُوْنا قَتْلة فِيْ الَمُسْتَقْبَل . هم على الإطْلَاٌق لَمْ يُتْقِنُوُا هذه المهنة!

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

(بُوَا وَان لِيِن) تبعه بشَكْلٍ طَبِيِعي إلَي هنا . وَ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَنَظَرَ بالدَهْشَة للغَايَة . هَذَا الشَخْص الذِيْ كَانَ على وَشَكِ المَوْتِ كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ مَزَاجٍ لمراقبة إعْدَام شَخْص أخَر . فَقَطْ كَيْفَ كَانَت أعصابه سَمِيِكة ؟

لكن المَشْهَد المُتَوَقَع لرَأْس يَسَقَطَ على الأرْضَ و الدم ينتشِرُ فِيْ كُلْ مكَانَ لَمْ يظَهَرَ . وبدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَ شَاْب فَجْأة على المَسْرَح الطَوِيِل ، و أمْسَكَ النَصْل بيد وَاحِدَة.

“إنْتَهَي الوَقْت ، سَيَبْدَأ التنفيذ!”

(بُوَا وَان لِيِن) تبعه بشَكْلٍ طَبِيِعي إلَي هنا . وَ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَنَظَرَ بالدَهْشَة للغَايَة . هَذَا الشَخْص الذِيْ كَانَ على وَشَكِ المَوْتِ كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ مَزَاجٍ لمراقبة إعْدَام شَخْص أخَر . فَقَطْ كَيْفَ كَانَت أعصابه سَمِيِكة ؟

مَشَتِ الشُرْطِيَّ فَوْق المِنَصَةِ الطَوِيِلة . كَانَ الجُزْء العلوي مِنْ جَسَدْه عَارِيا ، وَ كَانَ يحَمَلَ فِيِ يَدِهِ سَيْفَاً عِمْلَاقَاً . أَخَذَ شرابَاً مِنْ النَبِيِذ ، ثُمَ بَصَقَ كُلْ شَيئِ على النَصْل . ثُمَ رفعهُ عَالِيَاً ، وَ تَحْتَ أشعة الشَمْس الحَمْرَاءَ المُلْتَهِبَة ، انعَكس ضَوْء بائس مِنْ نَصْله.

“السَمَاء عمياء ، فِيْ الوَاقِع لَمْ يَسْمَحَوا بقَتْل هَذَا الوَغْد . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، سيَمُوُت شَخْصان جَيْدَان”

كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه تَمَ إغلاق زِرَاْعَة الأختَيِّنِ ؛ بِالنِسبَة لغَالِبِية المُقَاتِليْن ، إِذَا خُتِمَت زِرَاعَتُهُم ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين على تَعْمِيِم طَاقَةِ الأصْل لَحِمَايَة أنْفُسِهِم. فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، لَنْ تَكُوُن دِفَاعَاتِهم فِيْ الوَاقِع أعلى بكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص العَادِيين . كَانَ هَذَا الجلاد فِيْ [طَبَقَة تَجْمِيِعِ العَنَاصِر] ، ومَعَ مَوْجَة مِنْ نَصْله ، فَإِنَّ وَاحِدَة مِنْ الشَقِيقتين سَوْفَ تفَقَد رَأْسها .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

شُوَا … السَيْف الغّاشِمُ نَزَلض إلَي أسْفَل.

مَشَتِ الشُرْطِيَّ فَوْق المِنَصَةِ الطَوِيِلة . كَانَ الجُزْء العلوي مِنْ جَسَدْه عَارِيا ، وَ كَانَ يحَمَلَ فِيِ يَدِهِ سَيْفَاً عِمْلَاقَاً . أَخَذَ شرابَاً مِنْ النَبِيِذ ، ثُمَ بَصَقَ كُلْ شَيئِ على النَصْل . ثُمَ رفعهُ عَالِيَاً ، وَ تَحْتَ أشعة الشَمْس الحَمْرَاءَ المُلْتَهِبَة ، انعَكس ضَوْء بائس مِنْ نَصْله.

لكن المَشْهَد المُتَوَقَع لرَأْس يَسَقَطَ على الأرْضَ و الدم ينتشِرُ فِيْ كُلْ مكَانَ لَمْ يظَهَرَ . وبدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَ شَاْب فَجْأة على المَسْرَح الطَوِيِل ، و أمْسَكَ النَصْل بيد وَاحِدَة.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

من كَانَ ذَلِكَ؟ ، مِنْ الذِيْ خَطَطَ لِوَقْفِ تنفيذ العُقُوُبَة؟

كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) لَا ينكر ذَلِكَ فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . لَقَد قَاْلَ بالفِعْل أَنَّه أينما ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ سَيَجْرُؤ على اتباعِهِ ، ولكن بالطَرِيْقة الَّتِي إخْتَارَ بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذِهِ الكَلِمَاتَ وكررهَا ، كَانَت مَعَانيهَا مُخْتَلِفَةً تَمَاماً . كَانَ مَعَتاداً على الوُقُوُف فِيْ موَضْع عَالٍ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُوَاجَه هَذَا النَوْع مِنْ الموَاقِف فِيْ المَاضِي ؟ لَقَد تَحَوَلَ فِيْ الوَاقِع إلى غبيٍّ مِنْ غَضَبه ، ولم يَعْرِفَ كَيْفَ يَنْبَغِي لـَـهُ أَنْ يدحَضَ هَذَا الإتِهَام.

“كَيْفَ تجْرُؤ!” وَاحِدٌ مِنْ المَسْؤُوُلين المشرفين على الإعْدَام قَفَزَ . كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ فِيْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة ، يُمْكِن بالتَأكِيد أَنْ يُعْتَبَرُ سيدَاً . قَاْلَ بِتَعْبِيِرٍ شَدِيِد فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “مِن أين أتِي هَذَا المجُنُونْ الذِيْ يجْرُؤ على أنْ يَكُوُنَ جَرِيِئَاً وَ شُجَاعاً جداً؟”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا ، وَ قَالَ : “تَحْتَ قيادة السَيِّد (بُوَا وَان لِيِن) ، يرجى إلْغَاءُ الإعْدَام”.

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا ، وَ قَالَ : “تَحْتَ قيادة السَيِّد (بُوَا وَان لِيِن) ، يرجى إلْغَاءُ الإعْدَام”.

كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه تَمَ إغلاق زِرَاْعَة الأختَيِّنِ ؛ بِالنِسبَة لغَالِبِية المُقَاتِليْن ، إِذَا خُتِمَت زِرَاعَتُهُم ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين على تَعْمِيِم طَاقَةِ الأصْل لَحِمَايَة أنْفُسِهِم. فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، لَنْ تَكُوُن دِفَاعَاتِهم فِيْ الوَاقِع أعلى بكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص العَادِيين . كَانَ هَذَا الجلاد فِيْ [طَبَقَة تَجْمِيِعِ العَنَاصِر] ، ومَعَ مَوْجَة مِنْ نَصْله ، فَإِنَّ وَاحِدَة مِنْ الشَقِيقتين سَوْفَ تفَقَد رَأْسها .

بـُـووو ‼️

“هس ، زعيمُ عشيرة بُوَا , هـُــوَ شُجَاعٌ حقاً حَتَي أَنَّه يجْرُؤ حتى على تَخْرِيِبِ و إقْتِحَامِ أرْضَ الإعْدَام بالقوة!”

لَيْسَ بَعِيِدا ، اختنق (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر.

㊎ إعْدَام㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ هَذَا ظلماً ، ظلماً هائلاً! كَانَ هَذَا الشَيْطَان متهوراً حقاً . لَمْ يقتصر الأَمْر على قَتْل أَحَدِ أفْرَادِ عشيرة بُوَا ، لكنه خَطَطَ بالفِعْل لتَقَدِيِم إتِهَاماتَ مُزَيَفة لضحيته أيْضَاً! لكن هَذَا الـشـرِّيِرُ كَانَ مقدّراً أَنْ يَكُوْن رَجُلا مـَـيِّــتا ، لِذَا لِمَاذَا لَمْ يجْرُؤ على فِعله ، وما هِيَ الأفْعَالُ الأخَرُى الَّتِي كَانَ سيَتْرُكَها؟

وَ قَدْ إتَّخَذَ الخُطْوَة لقَطْع رَأْس هَذَيِنِ الجَمَال فِيْ الأماكن العَامَة ، عِلَاوَة على وَاحِدَة نفذت مَعَ هَذِهِ القسوَة، على الأرْجَح بسَبَب التنَقَيب القَوِيّ لإمْبِرَاطُوُرُ النَار مِنْ المنَجْمَ تَسَبَبَ لِسخط غَاضِبٍ بَيْنَ المواطَنِيِن . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إخْتَارَ عَن عمد إعْدَام هاتين الفَتَاتَيِّن بطَرِيْقة علنية لقَمَعَ الأمَة بأسرِهَا – وَ خَاصَةً حَتَي يَكْبَحَ المَشَاعِر المتمردةَ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) ، بوصفه سيداً عَظِيِما فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، بالإضَافَة إلى سُمَعَة عشيرةِ بُوَا ، غَيْرَ مَعْرُوُف فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة. على الفَوْر ، إجْتَاحَت عُيُوُن لَا حَصْرَ لَهَا للتَرَكيز عَلَيْه.

آووي آووي ، هَل كَانَ هَذَان الشَخْصان فِعلَا مِنْ القَتْلة ؟

مَعَ أفعالهم الموحدة ، اكْتَشِف هَذَا المَسْؤُوُل بشَكْلٍ طَبِيِعي (بُوَا وَان لِيِن) كذَلِكَ . لَقَد اندَفْعَ على الفَوْر إلى غَضَب عَظِيِم وَ صَرَخَ قائلَاً : “السَيَد بُوَا ، لَقَد تَجَرَّأت فِعلَا على قيادة أخَرِيِنَ لِنَخْرِيِبِ أرْضَ الإعْدَام بالقوة ؟ ؛ يا لـَـهُ مِنْ عمل خائن!”

إنْخَرَطَت الجَمَاهِيِر فِيْ نِقَاش غَاضِبْ ، وَ أعْرَب الجَمِيْع عَن تعاطفِهْم مَعَ لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج اير وشَقِيقتهَا ، وكراهيتهم العَمِيِقة تِجَاهَ (نـَـا تـشِـي يـَـان).

ماذَا…..بوه!!

مَشَتِ الشُرْطِيَّ فَوْق المِنَصَةِ الطَوِيِلة . كَانَ الجُزْء العلوي مِنْ جَسَدْه عَارِيا ، وَ كَانَ يحَمَلَ فِيِ يَدِهِ سَيْفَاً عِمْلَاقَاً . أَخَذَ شرابَاً مِنْ النَبِيِذ ، ثُمَ بَصَقَ كُلْ شَيئِ على النَصْل . ثُمَ رفعهُ عَالِيَاً ، وَ تَحْتَ أشعة الشَمْس الحَمْرَاءَ المُلْتَهِبَة ، انعَكس ضَوْء بائس مِنْ نَصْله.

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

شُوَا … السَيْف الغّاشِمُ نَزَلض إلَي أسْفَل.

“السَيّد بُوَا , كَلِمَاتَك جعلتني حَزِيِناً حقا!” تَظَاهُر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالحزن : “ألم تتفق على أنَكَ ستُصْبِحَ دَاعِمِي القَوِي ، وبِغَضِ النَظَر عَمَا حَدَثَ ، فسَتَكُوُن هُنَاْكَ لتدعمني؟ السّيّد بُوَا ، هَذِهِ هِيَ كَلِمَاتَك الدَقِيِقة . أينما ذَهَبَتُ ، كُنْت تتبَعُنِي ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

ماذَا…..بوه!!

كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) لَا ينكر ذَلِكَ فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . لَقَد قَاْلَ بالفِعْل أَنَّه أينما ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ سَيَجْرُؤ على اتباعِهِ ، ولكن بالطَرِيْقة الَّتِي إخْتَارَ بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذِهِ الكَلِمَاتَ وكررهَا ، كَانَت مَعَانيهَا مُخْتَلِفَةً تَمَاماً . كَانَ مَعَتاداً على الوُقُوُف فِيْ موَضْع عَالٍ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُوَاجَه هَذَا النَوْع مِنْ الموَاقِف فِيْ المَاضِي ؟ لَقَد تَحَوَلَ فِيْ الوَاقِع إلى غبيٍّ مِنْ غَضَبه ، ولم يَعْرِفَ كَيْفَ يَنْبَغِي لـَـهُ أَنْ يدحَضَ هَذَا الإتِهَام.

لَيْسَ بَعِيِدا ، اختنق (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر.

ولكن فِيْ نَظَر الأخَرِيِن ، كَانَ هَذَا بوُضُوُح اتفاق ضمني.

“السَيّد بُوَا , كَلِمَاتَك جعلتني حَزِيِناً حقا!” تَظَاهُر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالحزن : “ألم تتفق على أنَكَ ستُصْبِحَ دَاعِمِي القَوِي ، وبِغَضِ النَظَر عَمَا حَدَثَ ، فسَتَكُوُن هُنَاْكَ لتدعمني؟ السّيّد بُوَا ، هَذِهِ هِيَ كَلِمَاتَك الدَقِيِقة . أينما ذَهَبَتُ ، كُنْت تتبَعُنِي ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

“هس ، زعيمُ عشيرة بُوَا , هـُــوَ شُجَاعٌ حقاً حَتَي أَنَّه يجْرُؤ حتى على تَخْرِيِبِ و إقْتِحَامِ أرْضَ الإعْدَام بالقوة!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“السّيّد بُوَا هـُــوَ حقا رَجُل جَيْد . أَنَّه يَعْلَم أَنْ كُلْ مِنْ يحَاوَل إغْتِيَال (نـَـا تـشِـي يـَـان) هم مِنْ المَسْؤُوُلين والشهَدَاء المخلصين ، وَ يُرِيِدونَ أَنْ يَتْرُكَوا وَرَاءهم شَرَارَات الَنَار فِيْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة.

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بـُـووو ‼️

الفصل (3/10)

وَ قَدْ إتَّخَذَ الخُطْوَة لقَطْع رَأْس هَذَيِنِ الجَمَال فِيْ الأماكن العَامَة ، عِلَاوَة على وَاحِدَة نفذت مَعَ هَذِهِ القسوَة، على الأرْجَح بسَبَب التنَقَيب القَوِيّ لإمْبِرَاطُوُرُ النَار مِنْ المنَجْمَ تَسَبَبَ لِسخط غَاضِبٍ بَيْنَ المواطَنِيِن . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إخْتَارَ عَن عمد إعْدَام هاتين الفَتَاتَيِّن بطَرِيْقة علنية لقَمَعَ الأمَة بأسرِهَا – وَ خَاصَةً حَتَي يَكْبَحَ المَشَاعِر المتمردةَ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

ترجمة

لم يَتَحَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر لإنْقَاذَهم . أَرَادَ أَنْ تَتَعَلَم هَاتَان أَلْفِتاتان أَنْ يَكُوْنا أكثَرَ طَاعَة ، حتى لَا يَكُوْنا قَتْلة فِيْ الَمُسْتَقْبَل . هم على الإطْلَاٌق لَمْ يُتْقِنُوُا هذه المهنة!

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

من كَانَ ذَلِكَ؟ ، مِنْ الذِيْ خَطَطَ لِوَقْفِ تنفيذ العُقُوُبَة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط