Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 645

㊎ إعْدَام㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ إعْدَام㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تغَيْرَت تَعَابِيِرُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر وَ توَجْه نَحْو البوابة الشرقية كذَلِكَ . كَيْفَ أساءت هَاتَان المَرَاتان مَعَرِفْتَهما و مكَانَ وُجُودهما وسَقَطَتا بالفِعْل فِيْ أيدي العَائِلَة الإمْبِرَاطُورِيَة؟

إعْدَام

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا ، وَ قَالَ : “تَحْتَ قيادة السَيِّد (بُوَا وَان لِيِن) ، يرجى إلْغَاءُ الإعْدَام”.

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَمْشِي بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة ؛ دَخَلَ فَقَطْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة بَعْدَ مـَـا يقُرْبَ مِنْ نِصْف سَاعَة.

لكن المَشْهَد المُتَوَقَع لرَأْس يَسَقَطَ على الأرْضَ و الدم ينتشِرُ فِيْ كُلْ مكَانَ لَمْ يظَهَرَ . وبدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَ شَاْب فَجْأة على المَسْرَح الطَوِيِل ، و أمْسَكَ النَصْل بيد وَاحِدَة.

“دَعْنَا نذَهَبَ بِسُرْعَةٍ لمُشَاهَدَة سَرِيِعة . تَمَ إلْقَاء القبض على إثْنَيْن مِنْ القَتْلة ، وهم على وَشَكِ قَطْع رَأْسهم فِيْ البوابة الشرقية فِيْ عـَـرْض عَام!” لَقَد دَخَلَ لَلتَو المَدَيْنة عِنْدَمَا سمَعَ أَحَدُ المَارَةِ يركض وَ يُعْلِنُ الأخْبَار . بَدَا هَذَا الحَدَثُ حَمَاسِيَّاً جدا ، واجتذب عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس لملاحقته.

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

القَتْلة الإناث ، وكَانَ هُنَاْكَ إثْنَان مِنْهُم ؟ لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج وَ أختهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

إنْخَرَطَت الجَمَاهِيِر فِيْ نِقَاش غَاضِبْ ، وَ أعْرَب الجَمِيْع عَن تعاطفِهْم مَعَ لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج اير وشَقِيقتهَا ، وكراهيتهم العَمِيِقة تِجَاهَ (نـَـا تـشِـي يـَـان).

تغَيْرَت تَعَابِيِرُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر وَ توَجْه نَحْو البوابة الشرقية كذَلِكَ . كَيْفَ أساءت هَاتَان المَرَاتان مَعَرِفْتَهما و مكَانَ وُجُودهما وسَقَطَتا بالفِعْل فِيْ أيدي العَائِلَة الإمْبِرَاطُورِيَة؟

“اه ، كُنَّ هَادِئاً. ألَا تُرِيِدُ أَنْ تعيش بَعْدَ الآن؟”

أسْرَعَ قَلِيِلَا ، و فِيْ دقائق مَعَدُوْدة ، وَصَلَ إلى البوابة الشرقية . رأى مِنَصَةً طَوِيِلة أقيمت فِيْ سَاحَة عَامة . كَانَت هُنَاْكَ فتاتان محتجزتان فِيْ السَاحَة. شَعْرَهُم مَعَلقٌ ، وَ لَيْسَ هُنَاْكَ طَرِيْقة لتمييز مظَهَرَهم.

لكن المَشْهَد المُتَوَقَع لرَأْس يَسَقَطَ على الأرْضَ و الدم ينتشِرُ فِيْ كُلْ مكَانَ لَمْ يظَهَرَ . وبدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَ شَاْب فَجْأة على المَسْرَح الطَوِيِل ، و أمْسَكَ النَصْل بيد وَاحِدَة.

ولكن بِمَا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ على درَاية بِهاتين الفَتَاتَيِّنِ ، كَانَ بإمكَانَّهُ تَأكِيد أَنَّهُنَّ الأَخْوات ليو.

وَ قَدْ إتَّخَذَ الخُطْوَة لقَطْع رَأْس هَذَيِنِ الجَمَال فِيْ الأماكن العَامَة ، عِلَاوَة على وَاحِدَة نفذت مَعَ هَذِهِ القسوَة، على الأرْجَح بسَبَب التنَقَيب القَوِيّ لإمْبِرَاطُوُرُ النَار مِنْ المنَجْمَ تَسَبَبَ لِسخط غَاضِبٍ بَيْنَ المواطَنِيِن . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إخْتَارَ عَن عمد إعْدَام هاتين الفَتَاتَيِّن بطَرِيْقة علنية لقَمَعَ الأمَة بأسرِهَا – وَ خَاصَةً حَتَي يَكْبَحَ المَشَاعِر المتمردةَ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

آووي آووي ، هَل كَانَ هَذَان الشَخْصان فِعلَا مِنْ القَتْلة ؟

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

فِيْ الجَانِب ، كَانَ هُنَاْكَ شَخْصٌ مـَـا يعلن جرائم هاتين الفَتَاتَيِّن . لَقَد حَاوَلوا إغْتِيَال وزير مُهِم ، (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، إرتكبُوُا جَرِيِمَة ضِدْ السُلْطَة الحَاكِمَة ، والأنَ , سَيَتِمُ قَطْع رُؤُوُسِهِم علَنَا كتحذيرٍ للأخَرِيِن.

“إغْتِيَال (نـَـا تـشِـي يـَـان)؟ بااه، عَندَهَا يَجِب على هاتين الفَتَاتَيِّن أنْ تَكُوُنَا شَخْصيات جَيْدَة بالتَأكِيد. “

وَ قَدْ إتَّخَذَ الخُطْوَة لقَطْع رَأْس هَذَيِنِ الجَمَال فِيْ الأماكن العَامَة ، عِلَاوَة على وَاحِدَة نفذت مَعَ هَذِهِ القسوَة، على الأرْجَح بسَبَب التنَقَيب القَوِيّ لإمْبِرَاطُوُرُ النَار مِنْ المنَجْمَ تَسَبَبَ لِسخط غَاضِبٍ بَيْنَ المواطَنِيِن . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إخْتَارَ عَن عمد إعْدَام هاتين الفَتَاتَيِّن بطَرِيْقة علنية لقَمَعَ الأمَة بأسرِهَا – وَ خَاصَةً حَتَي يَكْبَحَ المَشَاعِر المتمردةَ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

لم يَتَحَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر لإنْقَاذَهم . أَرَادَ أَنْ تَتَعَلَم هَاتَان أَلْفِتاتان أَنْ يَكُوْنا أكثَرَ طَاعَة ، حتى لَا يَكُوْنا قَتْلة فِيْ الَمُسْتَقْبَل . هم على الإطْلَاٌق لَمْ يُتْقِنُوُا هذه المهنة!

“إغْتِيَال (نـَـا تـشِـي يـَـان)؟ بااه، عَندَهَا يَجِب على هاتين الفَتَاتَيِّن أنْ تَكُوُنَا شَخْصيات جَيْدَة بالتَأكِيد. “

◉ℍ???????◉

“السَمَاء عمياء ، فِيْ الوَاقِع لَمْ يَسْمَحَوا بقَتْل هَذَا الوَغْد . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، سيَمُوُت شَخْصان جَيْدَان”

“كَيْفَ تجْرُؤ!” وَاحِدٌ مِنْ المَسْؤُوُلين المشرفين على الإعْدَام قَفَزَ . كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ فِيْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة ، يُمْكِن بالتَأكِيد أَنْ يُعْتَبَرُ سيدَاً . قَاْلَ بِتَعْبِيِرٍ شَدِيِد فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “مِن أين أتِي هَذَا المجُنُونْ الذِيْ يجْرُؤ على أنْ يَكُوُنَ جَرِيِئَاً وَ شُجَاعاً جداً؟”

“اه ، كُنَّ هَادِئاً. ألَا تُرِيِدُ أَنْ تعيش بَعْدَ الآن؟”

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَمْشِي بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة ؛ دَخَلَ فَقَطْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة بَعْدَ مـَـا يقُرْبَ مِنْ نِصْف سَاعَة.

إنْخَرَطَت الجَمَاهِيِر فِيْ نِقَاش غَاضِبْ ، وَ أعْرَب الجَمِيْع عَن تعاطفِهْم مَعَ لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج اير وشَقِيقتهَا ، وكراهيتهم العَمِيِقة تِجَاهَ (نـَـا تـشِـي يـَـان).

لم يَتَحَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر لإنْقَاذَهم . أَرَادَ أَنْ تَتَعَلَم هَاتَان أَلْفِتاتان أَنْ يَكُوْنا أكثَرَ طَاعَة ، حتى لَا يَكُوْنا قَتْلة فِيْ الَمُسْتَقْبَل . هم على الإطْلَاٌق لَمْ يُتْقِنُوُا هذه المهنة!

لم يَتَحَرَكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر لإنْقَاذَهم . أَرَادَ أَنْ تَتَعَلَم هَاتَان أَلْفِتاتان أَنْ يَكُوْنا أكثَرَ طَاعَة ، حتى لَا يَكُوْنا قَتْلة فِيْ الَمُسْتَقْبَل . هم على الإطْلَاٌق لَمْ يُتْقِنُوُا هذه المهنة!

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا ، وَ قَالَ : “تَحْتَ قيادة السَيِّد (بُوَا وَان لِيِن) ، يرجى إلْغَاءُ الإعْدَام”.

(بُوَا وَان لِيِن) تبعه بشَكْلٍ طَبِيِعي إلَي هنا . وَ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَنَظَرَ بالدَهْشَة للغَايَة . هَذَا الشَخْص الذِيْ كَانَ على وَشَكِ المَوْتِ كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ مَزَاجٍ لمراقبة إعْدَام شَخْص أخَر . فَقَطْ كَيْفَ كَانَت أعصابه سَمِيِكة ؟

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

“إنْتَهَي الوَقْت ، سَيَبْدَأ التنفيذ!”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا ، وَ قَالَ : “تَحْتَ قيادة السَيِّد (بُوَا وَان لِيِن) ، يرجى إلْغَاءُ الإعْدَام”.

مَشَتِ الشُرْطِيَّ فَوْق المِنَصَةِ الطَوِيِلة . كَانَ الجُزْء العلوي مِنْ جَسَدْه عَارِيا ، وَ كَانَ يحَمَلَ فِيِ يَدِهِ سَيْفَاً عِمْلَاقَاً . أَخَذَ شرابَاً مِنْ النَبِيِذ ، ثُمَ بَصَقَ كُلْ شَيئِ على النَصْل . ثُمَ رفعهُ عَالِيَاً ، وَ تَحْتَ أشعة الشَمْس الحَمْرَاءَ المُلْتَهِبَة ، انعَكس ضَوْء بائس مِنْ نَصْله.

ماذَا…..بوه!!

كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه تَمَ إغلاق زِرَاْعَة الأختَيِّنِ ؛ بِالنِسبَة لغَالِبِية المُقَاتِليْن ، إِذَا خُتِمَت زِرَاعَتُهُم ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين على تَعْمِيِم طَاقَةِ الأصْل لَحِمَايَة أنْفُسِهِم. فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، لَنْ تَكُوُن دِفَاعَاتِهم فِيْ الوَاقِع أعلى بكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص العَادِيين . كَانَ هَذَا الجلاد فِيْ [طَبَقَة تَجْمِيِعِ العَنَاصِر] ، ومَعَ مَوْجَة مِنْ نَصْله ، فَإِنَّ وَاحِدَة مِنْ الشَقِيقتين سَوْفَ تفَقَد رَأْسها .

وَ قَدْ إتَّخَذَ الخُطْوَة لقَطْع رَأْس هَذَيِنِ الجَمَال فِيْ الأماكن العَامَة ، عِلَاوَة على وَاحِدَة نفذت مَعَ هَذِهِ القسوَة، على الأرْجَح بسَبَب التنَقَيب القَوِيّ لإمْبِرَاطُوُرُ النَار مِنْ المنَجْمَ تَسَبَبَ لِسخط غَاضِبٍ بَيْنَ المواطَنِيِن . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إخْتَارَ عَن عمد إعْدَام هاتين الفَتَاتَيِّن بطَرِيْقة علنية لقَمَعَ الأمَة بأسرِهَا – وَ خَاصَةً حَتَي يَكْبَحَ المَشَاعِر المتمردةَ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

شُوَا … السَيْف الغّاشِمُ نَزَلض إلَي أسْفَل.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لكن المَشْهَد المُتَوَقَع لرَأْس يَسَقَطَ على الأرْضَ و الدم ينتشِرُ فِيْ كُلْ مكَانَ لَمْ يظَهَرَ . وبدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَ شَاْب فَجْأة على المَسْرَح الطَوِيِل ، و أمْسَكَ النَصْل بيد وَاحِدَة.

القَتْلة الإناث ، وكَانَ هُنَاْكَ إثْنَان مِنْهُم ؟ لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج وَ أختهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

من كَانَ ذَلِكَ؟ ، مِنْ الذِيْ خَطَطَ لِوَقْفِ تنفيذ العُقُوُبَة؟

ترجمة

“كَيْفَ تجْرُؤ!” وَاحِدٌ مِنْ المَسْؤُوُلين المشرفين على الإعْدَام قَفَزَ . كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ فِيْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة ، يُمْكِن بالتَأكِيد أَنْ يُعْتَبَرُ سيدَاً . قَاْلَ بِتَعْبِيِرٍ شَدِيِد فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “مِن أين أتِي هَذَا المجُنُونْ الذِيْ يجْرُؤ على أنْ يَكُوُنَ جَرِيِئَاً وَ شُجَاعاً جداً؟”

ماذَا…..بوه!!

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا ، وَ قَالَ : “تَحْتَ قيادة السَيِّد (بُوَا وَان لِيِن) ، يرجى إلْغَاءُ الإعْدَام”.

كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) لَا ينكر ذَلِكَ فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . لَقَد قَاْلَ بالفِعْل أَنَّه أينما ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ سَيَجْرُؤ على اتباعِهِ ، ولكن بالطَرِيْقة الَّتِي إخْتَارَ بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذِهِ الكَلِمَاتَ وكررهَا ، كَانَت مَعَانيهَا مُخْتَلِفَةً تَمَاماً . كَانَ مَعَتاداً على الوُقُوُف فِيْ موَضْع عَالٍ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُوَاجَه هَذَا النَوْع مِنْ الموَاقِف فِيْ المَاضِي ؟ لَقَد تَحَوَلَ فِيْ الوَاقِع إلى غبيٍّ مِنْ غَضَبه ، ولم يَعْرِفَ كَيْفَ يَنْبَغِي لـَـهُ أَنْ يدحَضَ هَذَا الإتِهَام.

بـُـووو ‼️

لكن المَشْهَد المُتَوَقَع لرَأْس يَسَقَطَ على الأرْضَ و الدم ينتشِرُ فِيْ كُلْ مكَانَ لَمْ يظَهَرَ . وبدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ظَهَرَ شَاْب فَجْأة على المَسْرَح الطَوِيِل ، و أمْسَكَ النَصْل بيد وَاحِدَة.

لَيْسَ بَعِيِدا ، اختنق (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر.

كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه تَمَ إغلاق زِرَاْعَة الأختَيِّنِ ؛ بِالنِسبَة لغَالِبِية المُقَاتِليْن ، إِذَا خُتِمَت زِرَاعَتُهُم ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين على تَعْمِيِم طَاقَةِ الأصْل لَحِمَايَة أنْفُسِهِم. فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، لَنْ تَكُوُن دِفَاعَاتِهم فِيْ الوَاقِع أعلى بكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص العَادِيين . كَانَ هَذَا الجلاد فِيْ [طَبَقَة تَجْمِيِعِ العَنَاصِر] ، ومَعَ مَوْجَة مِنْ نَصْله ، فَإِنَّ وَاحِدَة مِنْ الشَقِيقتين سَوْفَ تفَقَد رَأْسها .

كَانَ هَذَا ظلماً ، ظلماً هائلاً! كَانَ هَذَا الشَيْطَان متهوراً حقاً . لَمْ يقتصر الأَمْر على قَتْل أَحَدِ أفْرَادِ عشيرة بُوَا ، لكنه خَطَطَ بالفِعْل لتَقَدِيِم إتِهَاماتَ مُزَيَفة لضحيته أيْضَاً! لكن هَذَا الـشـرِّيِرُ كَانَ مقدّراً أَنْ يَكُوْن رَجُلا مـَـيِّــتا ، لِذَا لِمَاذَا لَمْ يجْرُؤ على فِعله ، وما هِيَ الأفْعَالُ الأخَرُى الَّتِي كَانَ سيَتْرُكَها؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) ، بوصفه سيداً عَظِيِما فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، بالإضَافَة إلى سُمَعَة عشيرةِ بُوَا ، غَيْرَ مَعْرُوُف فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة. على الفَوْر ، إجْتَاحَت عُيُوُن لَا حَصْرَ لَهَا للتَرَكيز عَلَيْه.

“السَمَاء عمياء ، فِيْ الوَاقِع لَمْ يَسْمَحَوا بقَتْل هَذَا الوَغْد . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، سيَمُوُت شَخْصان جَيْدَان”

مَعَ أفعالهم الموحدة ، اكْتَشِف هَذَا المَسْؤُوُل بشَكْلٍ طَبِيِعي (بُوَا وَان لِيِن) كذَلِكَ . لَقَد اندَفْعَ على الفَوْر إلى غَضَب عَظِيِم وَ صَرَخَ قائلَاً : “السَيَد بُوَا ، لَقَد تَجَرَّأت فِعلَا على قيادة أخَرِيِنَ لِنَخْرِيِبِ أرْضَ الإعْدَام بالقوة ؟ ؛ يا لـَـهُ مِنْ عمل خائن!”

وَ قَدْ إتَّخَذَ الخُطْوَة لقَطْع رَأْس هَذَيِنِ الجَمَال فِيْ الأماكن العَامَة ، عِلَاوَة على وَاحِدَة نفذت مَعَ هَذِهِ القسوَة، على الأرْجَح بسَبَب التنَقَيب القَوِيّ لإمْبِرَاطُوُرُ النَار مِنْ المنَجْمَ تَسَبَبَ لِسخط غَاضِبٍ بَيْنَ المواطَنِيِن . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إخْتَارَ عَن عمد إعْدَام هاتين الفَتَاتَيِّن بطَرِيْقة علنية لقَمَعَ الأمَة بأسرِهَا – وَ خَاصَةً حَتَي يَكْبَحَ المَشَاعِر المتمردةَ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

ماذَا…..بوه!!

القَتْلة الإناث ، وكَانَ هُنَاْكَ إثْنَان مِنْهُم ؟ لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج وَ أختهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

قَفَزَ (بُوَا وَان لِيِن) بِسُرْعَةٍ وَ قَاْلَ : “السَيِدُ قوه ، مِنْ فَضلِكَ لَا تسَيْئ . أنا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَقِي على الإطْلَاٌق!”

“السَيّد بُوَا , كَلِمَاتَك جعلتني حَزِيِناً حقا!” تَظَاهُر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالحزن : “ألم تتفق على أنَكَ ستُصْبِحَ دَاعِمِي القَوِي ، وبِغَضِ النَظَر عَمَا حَدَثَ ، فسَتَكُوُن هُنَاْكَ لتدعمني؟ السّيّد بُوَا ، هَذِهِ هِيَ كَلِمَاتَك الدَقِيِقة . أينما ذَهَبَتُ ، كُنْت تتبَعُنِي ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

“إغْتِيَال (نـَـا تـشِـي يـَـان)؟ بااه، عَندَهَا يَجِب على هاتين الفَتَاتَيِّن أنْ تَكُوُنَا شَخْصيات جَيْدَة بالتَأكِيد. “

كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) لَا ينكر ذَلِكَ فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . لَقَد قَاْلَ بالفِعْل أَنَّه أينما ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ سَيَجْرُؤ على اتباعِهِ ، ولكن بالطَرِيْقة الَّتِي إخْتَارَ بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذِهِ الكَلِمَاتَ وكررهَا ، كَانَت مَعَانيهَا مُخْتَلِفَةً تَمَاماً . كَانَ مَعَتاداً على الوُقُوُف فِيْ موَضْع عَالٍ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يُوَاجَه هَذَا النَوْع مِنْ الموَاقِف فِيْ المَاضِي ؟ لَقَد تَحَوَلَ فِيْ الوَاقِع إلى غبيٍّ مِنْ غَضَبه ، ولم يَعْرِفَ كَيْفَ يَنْبَغِي لـَـهُ أَنْ يدحَضَ هَذَا الإتِهَام.

“هس ، زعيمُ عشيرة بُوَا , هـُــوَ شُجَاعٌ حقاً حَتَي أَنَّه يجْرُؤ حتى على تَخْرِيِبِ و إقْتِحَامِ أرْضَ الإعْدَام بالقوة!”

ولكن فِيْ نَظَر الأخَرِيِن ، كَانَ هَذَا بوُضُوُح اتفاق ضمني.

القَتْلة الإناث ، وكَانَ هُنَاْكَ إثْنَان مِنْهُم ؟ لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج وَ أختهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

“هس ، زعيمُ عشيرة بُوَا , هـُــوَ شُجَاعٌ حقاً حَتَي أَنَّه يجْرُؤ حتى على تَخْرِيِبِ و إقْتِحَامِ أرْضَ الإعْدَام بالقوة!”

“كَيْفَ تجْرُؤ!” وَاحِدٌ مِنْ المَسْؤُوُلين المشرفين على الإعْدَام قَفَزَ . كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ فِيْ مكَانَ صَغِيِر مِثْل إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة ، يُمْكِن بالتَأكِيد أَنْ يُعْتَبَرُ سيدَاً . قَاْلَ بِتَعْبِيِرٍ شَدِيِد فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “مِن أين أتِي هَذَا المجُنُونْ الذِيْ يجْرُؤ على أنْ يَكُوُنَ جَرِيِئَاً وَ شُجَاعاً جداً؟”

“السّيّد بُوَا هـُــوَ حقا رَجُل جَيْد . أَنَّه يَعْلَم أَنْ كُلْ مِنْ يحَاوَل إغْتِيَال (نـَـا تـشِـي يـَـان) هم مِنْ المَسْؤُوُلين والشهَدَاء المخلصين ، وَ يُرِيِدونَ أَنْ يَتْرُكَوا وَرَاءهم شَرَارَات الَنَار فِيْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة.

㊎ إعْدَام㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

وَ قَدْ إتَّخَذَ الخُطْوَة لقَطْع رَأْس هَذَيِنِ الجَمَال فِيْ الأماكن العَامَة ، عِلَاوَة على وَاحِدَة نفذت مَعَ هَذِهِ القسوَة، على الأرْجَح بسَبَب التنَقَيب القَوِيّ لإمْبِرَاطُوُرُ النَار مِنْ المنَجْمَ تَسَبَبَ لِسخط غَاضِبٍ بَيْنَ المواطَنِيِن . و نَتِيْجَة لذَلِكَ ، إخْتَارَ عَن عمد إعْدَام هاتين الفَتَاتَيِّن بطَرِيْقة علنية لقَمَعَ الأمَة بأسرِهَا – وَ خَاصَةً حَتَي يَكْبَحَ المَشَاعِر المتمردةَ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

الفصل (3/10)

كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) ، بوصفه سيداً عَظِيِما فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، بالإضَافَة إلى سُمَعَة عشيرةِ بُوَا ، غَيْرَ مَعْرُوُف فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة. على الفَوْر ، إجْتَاحَت عُيُوُن لَا حَصْرَ لَهَا للتَرَكيز عَلَيْه.

ترجمة

ماذَا…..بوه!!

ℍ???????

كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه تَمَ إغلاق زِرَاْعَة الأختَيِّنِ ؛ بِالنِسبَة لغَالِبِية المُقَاتِليْن ، إِذَا خُتِمَت زِرَاعَتُهُم ، فلن يَكُوْنوا قَادِرين على تَعْمِيِم طَاقَةِ الأصْل لَحِمَايَة أنْفُسِهِم. فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، لَنْ تَكُوُن دِفَاعَاتِهم فِيْ الوَاقِع أعلى بكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص العَادِيين . كَانَ هَذَا الجلاد فِيْ [طَبَقَة تَجْمِيِعِ العَنَاصِر] ، ومَعَ مَوْجَة مِنْ نَصْله ، فَإِنَّ وَاحِدَة مِنْ الشَقِيقتين سَوْفَ تفَقَد رَأْسها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط